التَّمَتُّع

tamattu3 جذر · م-ت-ع موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الإفادةُ المُتَكَلَّفةُ من المَتاع، التَّمَتُّعُ في الجَذرِ صيغةُ تَفَعُّلٍ من المَتاع: إفادةٌ يَبذُلُ صاحِبُها جُهداً في اجتِذابِها. في الحَجِّ: مَن جَمَعَ العُمرةَ إلى الحَجِّ فاستَفادَ من فَترةِ الرَّاحةِ بَينَهُما.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

  • م :: انطِباقٌ ضامٌّ لِلشَّفَتَينِ يُمسِكُ النَّفَسَ ثُمَّ

يُنفِذُه رَنيناً مُمتَدّاً، ووَجهُه الثّالِثُ النَّفاذُ المُمتَدُّ والاسترسال، ومن شَواهِدِه الثُّنائيُّ «مت» نَفسُه. فالمَبدَأُ ضَمٌّ يَستَرسِل.

  • ت :: انطِباقٌ دَقيقٌ يَقرَعُ قَرعاً خَفيفاً، **فحَبسةٌ وَجيزةٌ

بِضَغطٍ دَقيقٍ قَد تَضعُفُ مُسكَتُها، ووَجهُه الثّاني الاحتِباسُ والضَّغطُ الدَّقيقُ ومِنه الإمساكُ الضَّعيف. فالوَسَطُ إمساكٌ ضَعيفُ المُسكة**.

  • ع :: قَبضٌ يَلتَحِمُ في أقصى الحَلقِ على رِقّة، يَجري فيه

النَّفَسُ في أضيَقِ المَجاري وأعمَقِها. فالمُنتَهى قَبضٌ عَميقٌ في مَضيق.

فالتَّركيبُ: ضَمٌّ يَستَرسِل، فإمساكٌ ضَعيف، فقَبضٌ عَميقٌ يَحبِسُه. والمَوضِعُ الذي يُبنى عَلَيه هذا المَفهومُ هو الوَسَط: التّاءُ يُنَصُّ في شِحنَتِها على أنَّ مُسكَتَها قَد تَضعُف. فالمَتاعُ في حُروفِه مَقبوضٌ بِقَبضةٍ يُصَرِّحُ الجَذرُ بِأنَّها لا تَشتَدّ.

وما تَدفَعُه هذه القِراءة: أنَّ ٢:١٩٦ تُعَلِّقُ على التَّمَتُّعِ عِوَضاً: «فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ». ويُسأَلُ عَن هذا: لِمَ يَلزَمُ عِوَضٌ مَن أتى بِنُسُكَينِ تامَّين؟ وعلى ضَعفِ مُسكةِ التّاءِ يَظهَرُ الوَجه: الذي انفَرَدَ بِه المُتَمَتِّعُ هو الفُرجةُ بَينَ الإحرامَين، وهي في الجَذرِ نَفسِه المَوضِعُ الذي لا يُمسِك. فالهَديُ يَقومُ مَقامَ المُسكةِ التي لم يُعطِها اللَّفظ. ولِذلك جاءَ الحُكمُ مَشروطاً بِـ«فَإِذَا أَمِنتُمْ»: القَبضةُ الرَّخوةُ لا تُباحُ إلّا حَيثُ الأمنُ قائِمٌ من خارِجِها.

الصِّيَغ

  • تَمَتَّعَ بِالعُمرةِ إلى الحَجّ (فِعلٌ ماضٍ): مَن أَتمَّ العُمرةَ وانتَفَعَ بِالحِلِّ حتّى يُهِلَّ بِالحَجِّ.

الفُروق المَعنويّة

  • mata3 (المَتاع): م-ت-ع: ما يُنتَفَعُ بِه من عَطاءٍ. التَّمَتُّعُ الفِعلُ، والمَتاعُ الشَّيءُ المُنتَفَعُ بِه. انظُر المَتاع.

المَواضع: مَواقِعُ التَّمَتُّعِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٩٦ ﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. المُتَمَتِّعُ بِالعُمرةِ إلى الحَجِّ: مَن أَدَّى العُمرةَ فِي أَشهُرِ الحَجِّ ثُمَّ تَحَلَّلَ وأَقامَ حتّى أَتى بِالحَجِّ، استَفادَ من الإحلالِ البَينيّ (التَّمَتُّع). الثَّمَن: هَديٌّ مُيَسَّر. من لا يَجِدُ: صِيامُ ثَلاثةٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ بَعدَ الرُّجوع.

التَّقاطُعات

  • hajj وumra: ركنا التَّمَتُّع.
  • hady: الثَّمَنُ المُقابِلُ للتَّمَتُّع.
  • siyam: بَديلُ الهَدي للعاجِز.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما مَعنى «تَمَتَّعَ بِالعُمرةِ إِلى الحَجّ» بِالتَّحديد؟ المَوقِف: الجَذرُ يُوَضِّح: مَن جَعَلَ العُمرةَ وَسيلةَ الانتِفاعِ بِالحِلِّ حتّى يُهِلَّ بِالحَجّ.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن