العَبد
العَبدُ من ع-ب-د، والجَذرُ قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَتَمَسَّكُ بِه ويَثبُتُ عَلَيه. والعَبدُ مَن ثَبَتَت فيه هذه الصِّلةُ بِمَن هو لَه: عَبدُ اللهِ مُتَمَسِّكٌ بِه ثابِتٌ عَلَيه، والعَبدُ المَملوكُ مَحبوسٌ في قَبضةِ مالِكِه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَنقَبِضُ على الشَّيءِ ويَلتَحِمُ بِه، وهو قَبضٌ والتِحام. وهذا وَجهُ «القَبضِ والالتِحامِ الحَلقيّ».
- ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما تَجَمَّعَ يَلتَصِقُ بِغَيرِه فيَتَّصِلُ بِه ويَتَمَسَّك، وهو اتِّصالٌ وتَمَسُّك. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».
- د: احتِباسٌ بِضَغطٍ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما احتُبِسَ بِالضَّغطِ يَثبُتُ في مَوضِعِه، وهو ثَبات. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والثَّبات».
النَّواةُ عب (ع + ب) = قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَتَمَسَّكُ بِه. والإتمامُ بـد يُثبِتُ هذا التَّمَسُّكَ في مَوضِعِه. فالجَذرُ ع-ب-د حرفيّاً: قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَتَمَسَّكُ بِه ويَثبُتُ عَلَيه.
والجَذرُ يُسَمّي صِلةً لَها طَرَفان: مَن يَقبِضُ ويَتَمَسَّك، وما يَتَمَسَّكُ بِه. فالعابِدُ يَلتَحِمُ بِمَن يَعبُدُه ويَتَمَسَّكُ بِه ويَثبُتُ عَلَيه، والعَبدُ مَن ثَبَتَت فيه هذه الصِّلةُ بِمَن هو لَه. والثَّباتُ من المَعنى، فإذا غابَ وَصَفَ القُرآنُ العابِدَ بِأنَّه يَعبُدُ على حَرف: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾ (٢٢:١١).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئَتَينِ وخَمسةٍ وسَبعينَ مَوضِعاً (٢٧٥)، على عَشرِ صِيَغ. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- عَبَدَ (٤): ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ (١٦:٣٥): تَمَسُّكٌ كانَ مِنهُم بِما دونَ الله، يَرُدّونَه إلى مَشيئَتِه. ومِنه ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ﴾ (١٠٩:٤).
- يَعبُدُ، تَعبُدونَ، نَعبُدُ، أَعبُدُ (٨٠): ﴿نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ (٢٦:٧١): يَتَمَسَّكونَ بِالأصنامِ ويَثبُتونَ عَلَيها، والآيةُ تُسَمّي هذا الثَّباتَ عُكوفاً. ومِنه ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (١:٥): يُقَدَّمُ المَعبودُ فيَكونُ وَحدَه ما يُتَمَسَّكُ بِه.
- اعبُدْ، اعبُدوا (٣٧): ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (١٥:٩٩): الأمرُ بِالتَّمَسُّك، ويَمتَدُّ ثَباتُه حتّى يَأتيَ اليَقين.
- يُعبَدونَ (١): ﴿أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ (٤٣:٤٥): المَبنيُّ لِلمَجهولِ يُسَمّي ما يُتَمَسَّكُ بِه، وهو هُنا آلِهةٌ من دونِ الرَّحمن، في سُؤالٍ يُنكِرُ أن يَكونَ اللهُ جَعَلَها كذلك.
- عَبَّدَ (١): ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (٢٦:٢٢): يَقولُه موسى لِفِرعَونَ (٢٦:١٠-٢٢). فَعَّلَ يَجعَلُ القَبضَ من الفاعِلِ على غَيرِه: قَبَضَ فِرعَونُ على بَني إسرائيلَ وأثبَتَهُم في قَبضَتِه، فصاروا عَبيداً لَه.
- عِبادة (٩): ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ (٧:٢٠٦): المَصدَرُ يُسَمّي التَّمَسُّكَ نَفسَه، والآيةُ تُقابِلُه بِالاستِكبار. ومِنه ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ (١٩:٨٢): ما تُمُسِّكَ بِه من دونِ اللهِ يَكفُرُ بِهذا التَّمَسُّكِ ويَصيرُ ضِدّاً على أصحابِه.
- عابِد، عابِدونَ، عابِدات (١٢): ﴿وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾ (٢١:٧٣): مَن ثَبَتَ فيه التَّمَسُّك، واللّامُ تُسَمّي مَن يَتَمَسَّكُ بِه.
- عَبْد، عَبدَين (٢٩): ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾ (١٦:٧٥): مَن ثَبَتَت فيه الصِّلةُ بِمَن هو لَه، والمَملوكُ مِنهُم مَحبوسٌ فيها لا يَقدِرُ على شَيء. وهو في القِصاصِ قَسيمُ الحُرّ: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ﴾ (٢:١٧٨). ويُقالُ لِلأنبياءِ مُضافاً إلى الله: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ﴾ (٣٨:١٧)، و﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ﴾ (٣٨:٤١). وكُلُّ مَن في السَّماواتِ والأرضِ يَأتي على هذه الصِّلة: ﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾ (١٩:٩٣). والمُثَنّى: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ﴾ (٦٦:١٠).
- عِباد (٩٧): ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ (٢٤:٣٢): الجَمعُ يَقَعُ على المَملوكينَ من النّاس، مَقروناً بِالإماء. ويَقَعُ على كُلِّ مَن هو في قَبضةِ الله، حتّى ما يُدعى من دونِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (٧:١٩٤).
- عَبيد (٥): ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ (٤١:٤٦): الجَمعُ الآخَرُ يَأتي في مَواضِعِه الخَمسةِ كُلِّها في نَفيِ الظُّلمِ عَن مَن هُم في قَبضةِ الله (٣:١٨٢، ٨:٥١، ٢٢:١٠، ٤١:٤٦، ٥٠:٢٩).
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: عَبَّدَ الطَّريقَ ذَلَّلَه حتّى يَسهُلَ السَّيرُ فيه، والبَعيرُ المُعَبَّدُ المُذَلَّل، والعَبدُ المَملوكُ خِلافُ الحُرّ.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ عب: «اجتماع الرخو، أو المائع، أو التخلخل في الحيز». والتَّركيبُ يَلتَقي مَعَه في اجتِماعِ الشَّيءِ بِالشَّيءِ والتِصاقِه بِه، ويَترُكُ المائِعَ والتَّخَلخُلَ لِأنَّهُما لا يَظهَرانِ في صِيَغِ ع-ب-د.
الصِّيَغ
- عَبْدٌ، عَبدَين (المُفرَدُ والمُثَنّى): مَن ثَبَتَت فيه الصِّلة، ويُسَمّى بِمَن هو لَه: بِالإضافةِ «عَبدِنا، عَبدِه»، أو بِاللّامِ مَوصولاً بِاسمِ الله (٤:١٧٢)، أو بِالوَصفِ «مَملوكاً» (١٦:٧٥).
- عِبادٌ (جَمع): الذينَ ثَبَتَت فيهِمُ الصِّلة. يُضافونَ في أكثَرِ المَواضِعِ إلى الله: «عِبادي، عِبادَه، عِبادَنا»، ويُضافونَ إلى النّاسِ في «عِبادِكُم» (٢٤:٣٢).
- عَبيد (جَمعٌ آخَر): يَرِدُ في مَواضِعِه الخَمسةِ كُلِّها في نَفيِ الظُّلمِ عَن مَن هُم في قَبضةِ الله.
- عَبَّدَ، عَبَّدتَّ (فَعَّلَ): أن يَقبِضَ فاعِلٌ على غَيرِه ويُثبِتَه في قَبضَتِه فيَجعَلَه عَبداً لَه (٢٦:٢٢).
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَتَمَسَّكُ بِه ويَثبُتُ عَلَيه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: مَن ثَبَتَت فيه الصِّلةُ واحِداً أو اثنَينِ أو جَماعة، أو فاعِلاً يَجعَلُ غَيرَه فيها.
الفُروق المَعنويّة
ibada(العِبادة، من الجَذرِ نَفسِه): العِبادةُ التَّمَسُّكُ نَفسُه فِعلاً يَقومُ بِه العابِد، والعَبدُ مَن ثَبَتَت فيه الصِّلة. ويَجتَمِعانِ في ٤:١٧٢: الاسمُ مَوصولاً بِاسمِ الله، ثُمَّ المَصدَرُ «عِبادَتِه». انظُر العِبادة.- المَملوك (م-ل-ك،
mulk): ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾ (١٦:٧٥) تَجمَعُ اللَّفظَين. العَبدُ يُسَمّي الصِّلةَ الثّابِتة، والمَملوكُ يُسَمّي إمساكَ غَيرِه لَه، والآيةُ تُسَمّي ما يَتبَعُ ذلك: لا يَقدِرُ على شَيء. انظُر المُلْك. - الحُرّ والأَمة: الحُرُّ قَسيمُ العَبدِ في القِصاص (٢:١٧٨)، والإماءُ يُقرَنَّ بِالعِبادِ في النِّكاح (٢٤:٣٢).
المَواضع: مَواقعُ العَبد في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٢٣ ﴿مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ اللَّفظُ القُرآنَ مُضافاً إلى اللهِ بِضَميرِ الجَمع، «عَبدِنا»: مَن ثَبَتَت صِلَتُه بِالله، فنُزِّلَ عَلَيه الكِتاب. ثُمَّ يُتَحَدّى المُرتابونَ فيما نُزِّلَ عَلَيه: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾.
- ٣:١٨٢ ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَمعُ «العَبيد» أوَّلَ مَرّةٍ في المُسَجَّل، في نَفيِ الظُّلمِ عَنهُم، بَعدَ أن تُرَدَّ العُقوبةُ إلى ما قَدَّمَت أيديهِم. فالذينَ هُم في قَبضةِ اللهِ لا يُظلَمون، وما يُصيبُهُم من كَسبِهِم. انظُر الظُّلم.
- ٤:١١٨ ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّي الشَّيطانُ (٤:١١٧) العِبادَ بِمَن هُم لَه وهو يُخاطِبُ اللهَ: «عِبادِكَ». ثُمَّ يُقسِمُ أن يَأخُذَ مِنهُم نَصيباً مَفروضاً لِنَفسِه، فهو يَطلُبُ أن يَقبِضَ على بَعضِ مَن هُم في قَبضةِ غَيرِه. انظُر الشَّيطان.
- ٤:١٧٢ ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ﴾: الجَديدُ: يُوصَلُ «عَبداً» بِاسمِ اللهِ بِاللّام، ويُنفى عن المَسيحِ ثُمَّ عن المَلائكةِ المُقَرَّبينَ أن يَستَنكِفوا من هذه الصِّلة. ثُمَّ يَتلوها في الآيةِ نَفسِها مَصدَرُ الفِعل: ﴿وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾. فالذي يَثبُتُ في الصِّلةِ يُقابِلُه مَن يَستَكبِرُ عَنها، وكِلاهُما يُحشَرُ إلَيه. انظُر العِبادة.
- ١٧:١ ﴿أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾: الجَديدُ: يُضافُ العَبدُ إلى ضَميرِ الغائِب، «عَبدِه»، والفِعلُ إسراءٌ بِه: يُحمَلُ لَيلاً ﴿مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾. فالصِّلةُ الثّابِتةُ صِلةٌ بِمَن هو لَه، والعَبدُ يُنقَلُ في الأرضِ وهو ثابِتٌ عَلَيها. انظُر اللَّيل / اللَّيلة.
- ١٧:٣ ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾: الجَديدُ: يُوصَفُ العَبدُ بِما يَكونُ مِنه، الشُّكر، والآيةُ تُسَمّيه: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾. فمَن ثَبَتَت صِلَتُه بِالله يُعرَفُ بِمَن هو لَه ويُعرَفُ بِما يَصدُرُ عَنه. انظُر الشُّكر.
- ١٧:٥ ﴿بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾: الجَديدُ: يُوصَلُ الجَمعُ بِاللهِ بِلامٍ، ولا يُذكَرُ لَهُم إلّا البَعثُ على غَيرِهِم والبَأسُ الشَّديدُ وما فَعَلوه: ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾. فالجَمعُ يُسَمّي مَن هُم في قَبضةِ اللهِ يَبعَثُهُم حَيثُ شاء، والآيةُ لا تَصِفُ صَلاحَهُم.
- ١٧:٥٣ ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: الجَديدُ: «عِبادي» بِياءِ المُتَكَلِّم، ويُؤمَرونَ بِما يَكونُ في ما بَينَهُم، القَولِ الأحسَن، وعِلَّتُه بَعدَه: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾. فمَن هُم لِلّهِ يُؤمَرونَ في مُعامَلةِ بَعضِهِم بَعضاً. انظُر الشَّيطان.
- ١٧:٦٥ ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: الجَديدُ: مَن ثَبَتَ في قَبضةِ اللهِ لا يَنفُذُ عَلَيه سُلطانُ غَيرِه. والآيةُ تَختِمُ بِمَن هُم في قَبضَتِه: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾. انظُر السُّلطان.
- ٢٠:٧٧ ﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾: الجَديدُ: يَعودُ بِناءُ ١٧:١ في الجَمع، والمَأمورُ بِالإسراءِ بَشَر. والقَومُ الذينَ يُسرى بِهِم يُنادَونَ بَعدَ النَّجاةِ بِاسمِ بَني إسرائيل (٢٠:٨٠)، وهُمُ الذينَ قالَ موسى لِفِرعَونَ إنَّه عَبَّدَهُم (٢٦:٢٢). فِرعَونُ قَبَضَ عَلَيهِم لِنَفسِه، واللهُ يُسَمّيهِم «عِبادي» ويُخرِجُهُم من قَبضَتِه. انظُر
musa.md.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
ibada: العِبادةُ التَّمَسُّكُ يَفعَلُه العابِد، والعَبدُ مَن ثَبَتَت فيه الصِّلة. انظُر العِبادة.inzal: في ٢:٢٣ يُنَزَّلُ الكِتابُ «على عَبدِنا».rabb: في ١٧:٦٥ تُختَمُ حِمايةُ العِبادِ بِـ«رَبِّكَ».mulk: في ١٦:٧٥ يُوصَفُ العَبدُ بِأنَّه مَملوك.shaytan: في ٤:١١٨ و١٧:٥٣ و١٧:٦٥ يَطلُبُ الشَّيطانُ مَن هُم لِله.
الإشكالات المَفتوحة
- العَبدُ المَملوكُ وعَبدُ الله. يَقرَؤُهُما مَعنىً واحِد: صِلةٌ ثابِتةٌ بِمَن هو لَه. والفَرقُ في الطَّرَفِ الآخَرِ من الصِّلة: مالِكٌ من النّاس (٢:١٧٨، ٢:٢٢١، ١٦:٧٥، ٢٤:٣٢)، أو الله.
- «عِبادُ اللهِ» و«عِبادُ الرَّحمن». الإضافةُ تُسَمّي الطَّرَفَ الآخَر. ولم يُسَجَّلْ بَعدُ ما تَزيدُه كُلُّ إضافة.
- دَينُ تَسجيل. مَواضِعُ مَنشورةٌ فيها «عَبد» أو «عِباد» ولا يُسَجِّلُها هذا المَفهومُ ولا
ibada: ٢:٩٠، ٢:١٧٨، ٢:١٨٦، ٢:٢٠٧، ٢:٢٢١، ٣:١٥، ٣:٢٠، ٣:٣٠، ٣:٧٩، ٣٦:٣٠، ٨٩:٢٩، ٩٦:١٠. ورُفِضَت ١٧:١٧ و١٧:٣٠ و١٧:٩٦ في 2026-08-18.