الرَّبّ

rabb جذر · ر-ب-ب 48 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
اسمٌ عَلائِقيٌّ في جَوهَرِه، يَستَدعي مَن يُربّى. لا يَردُ في القُرآنِ «الرَّبّ» مُجَرَّداً إلّا نادِراً، بَل دائِماً مُضافاً: رَبُّ العالَمين، رَبُّك، رَبُّنا، رَبُّ هذا البَيت. الرُّبوبيَّةُ في الجَذرِ نَفسِه **مُلازَمةٌ مُتَطَوِّرة**: حَركةٌ تَجري معَ المُربَّى لا تَنفَكُّ عَنه ولا تَستَوي بِمَعزِلٍ عَنه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

حَرفان مع تَضعيفِ الثاني:

  • ر: حركةُ التَّكرارِ والجَريان. اللِّسانُ يَهتَزُّ على غارِ الحَنَك.

شِحنَتُه: تَدَفُّقٌ مُتَكرِّر، حركةٌ تَجري مُستَرسِلةً في امتِداد.

  • ب: صَوتٌ ناشئٌ عن انطِباقِ الشَّفَتَين ثمّ انفِتاحِهما، فيه

لَصقٌ ثمّ إطلاق. شِحنَتُه: اتّصالٌ يَتَمَسَّك. هو حرفُ الإلصاقِ والمُصاحَبة.

  • بّ: تَضعيفُ الباء (الشَّدّة) في الجَذر. التَّضعيفُ في العَربيّة

ليس زِيادةَ عَدَد، هو شِدّةُ المعنى وثَباتُه: ما كانَ يَلتَصِقُ مَرّةً يَلتَصِقُ مَرَّتَين فيَدوم. الباءُ المُضَعَّفةُ في رَبّ تَجعَلُ التَّمَسُّكَ مُؤَكَّداً مُلازِماً.

النَّواةُ رب (ر + ب) = جَريانٌ مُلتَصِق، حركةٌ تَجري مُتَمَسِّكةً بما تَجري فيه. الإغلاقُ بـب ثانيةً (التَّضعيف) يُثَبِّتُ هذه المُلازَمة، فيَصيرُ الجَذرُ كلُّه: حركةٌ حَيّةٌ مُستَمِرّةٌ مُلازِمةٌ لما تَجري فيه، لا تَنفَكُّ عنه.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • رَبَّ الطِّفلَ = جَرى مَعَه في نُمُوِّه، أَخَذَه من رَضاعةٍ إلى

مَشيٍ إلى كَلام، مُلتَصِقاً به لا مُنفَكّاً عنه.

  • رَبَّ الزَّرعَ = لازَمَه حتّى استَوى. التَّربيةُ ليست أمراً يُعطى

مَرّةً واحِدة، هي مُلازَمةٌ تَجري.

  • مُرَبّي: الذي يَأخُذُ المُربَّى من الجَهلِ إلى المَعرفة، من جَذرِ

ر-ب-ب ذاتِه.

الشِّحنةُ الجامعةُ للجَذرِ ر-ب-ب: مُلازَمةٌ حَيّةٌ تَجري وتُنمي. الرَّبّ ليس صاحِبَ سُلطةٍ ساكِنةٍ من فَوق، هو حَركةُ تَنميةٍ تَجري معَ المُربَّى.

المِفتاحُ البِنيَويُّ الأَوَّل، اسمٌ عَلائِقيٌّ: الرَّبُّ يَختَصُّ بِخاصِّيَّةٍ بِنيَويَّةٍ بَين أَسماءِ اللهِ كُلِّها، إنَّه لا يَستَقيمُ مُجَرَّداً. «الرَّبّ» المُعَرَّفُ بِأل وَحدَه لا يَكادُ يَردُ في القُرآن؛ والصِّيغةُ المُهَيمِنةُ هي رَبّ + إضافة: رَبُّ العالَمين، رَبُّ هذا البَيت، رَبُّك، رَبُّنا، رَبُّهُم، رَبِّيَ. الإضافةُ ليسَت زينةً نَحوِيَّة، هي شِحنَةُ الجَذرِ في صورَتِها اللَّفظيَّة: حَيثُ ذُكِرَ رَبٌّ، ذُكِرَ مَن هو رَبٌّ لَه. الجَذرُ يَقتَضي طَرَفَين، فاللَّفظُ يَأبى أن يَنفَرِدَ بِطَرَفٍ واحِد.

التَّقابُلُ مَع «الله» مَفصَليّ: «الله» قائِمٌ بِذاتِه (الاسمُ الجامِعُ المُطلَق، الإلهُ المُسَمَّى بِالتَّعريف)، و«رَبّ» قائِمٌ بِالعَلاقة (المُربّي الذي لا يُعقَلُ إلّا في مَوقِعِ التَّربية). ولِذلك تَقَدَّمَ في الفاتِحةِ «الحَمدُ لِلَّهِ» (الاسمُ الجامِع) ثُمَّ وُصِفَ بِـ«رَبِّ العالَمين» (الاسمُ العَلائِقيُّ في إضافة): التَّعريفُ الأَوَّلُ بِما هو، والثَّاني بِما يُمارِسُ مَع غَيرِه.

المِفتاحُ البِنيَويُّ الثَّاني، مَوقِعُ الفاعِلِ في كُلِّ القَوانين: لَيسَ الرَّبُّ صورةً البِنيَويَّةِ في، بَل هو المَوقِعُ الذي يَفعَلُ مِنه الفاعِلُ الإلَهيُّ في كُلِّ قَوانينِها:

  • في قانونِ المُضاعَفَة (shukr): الرَّبُّ هو الذي يَستَقبِلُ

العَمَلَ اليَسيرَ ويَرُدُّه ثَواباً مَزيداً (٢:١٥٨ شاكِرٌ عَليم، مَوقِعُه مَوقِعُ الرَّبّ).

  • في قانونِ المِرآة (dhikr): الرَّبُّ هو الذي «يَذكُرُ»

العَبدَ، يُحضِرُه في حَيِّزِ عِنايَتِه (٢:١٥٢).

  • في قانونِ تَبادُلِ الهَدِيَّة (hidaya): الرَّبُّ هو الذي

يُنزِلُ الهُدى ويَستَقبِلُ الهَدْي.

  • في بِناءِ التَّقوى (taqwa): الرَّبُّ هو الذي يُهَيِّئُ المَوادَّ

(ذِكر، قِصاص، صِيام، بَيان) لِيُقيمَ بِها العَبدُ حِصنَه.

  • في الإيمانِ (iman): الرَّبُّ هو المَصدَرُ الذي يُنسَبُ إلَيه

المَفعولُ المُؤمَّن، فيَأمَن.

الرَّبُّ بِهذا المَعنى مَوقِعٌ يَجمَعُ التَّجَلِّياتِ القانونيَّةَ كُلَّها في حَركةٍ تَربَوِيَّةٍ واحِدة. هذا يُفَسِّرُ تَكاثُرَ الإضافاتِ في القُرآن: كُلَّما اشتَدَّت الحاجَةُ إلى تَجَلٍّ قانونيٍّ مَخصوص، استُدعِيَ الرَّبُّ بِإضافَتِه إلى المُربَّى المُتَلَقّي.

الصِّيَغ: كيف يَردُ «الرَّبّ» في القرآن

«رَبّ» لا تَكادُ تَردُ مُعَرَّفةً بال في القرآن (لا «الرَّبّ» وحدها)، بل دائماً مُضافة:

  • رَبّ + إضافة لمَن يُربّيه: رَبُّ العالَمين، رَبُّ السَّماواتِ

والأرض، رَبُّ النَّاسِ، رَبُّ المَشرِق والمَغرِب. الإضافةُ هنا تُحَدِّدُ المَدى الذي تَجري فيه الرُّبوبيّة.

  • رَبّ + ضَميرِ الإنسان: رَبّي، رَبُّكَ، رَبُّكُم، رَبُّنا،

رَبَّهُم. الإضافةُ هنا تَنعَقِدُ بين المُربّي والمُربَّى. هذا المَوقِعُ شائِعٌ جِدّاً في القرآن: لا يُذكَرُ الرَّبّ مَعَ الإنسانِ مُجَرَّداً، يُذكَرُ في إضافةٍ تَربِطُ.

  • يا رَبِّ (نِداء): مَدخَلُ الدُّعاء. الإضافةُ هنا إلى ياءِ

المُتَكَلِّم تَنعَقِدُ في نُقطةِ الطَّلَب.

الإضافةُ تُؤَكِّدُ ما يَقولُه الجَذرُ ابتِداءً: الرُّبوبيّةُ مُلازَمة، لا تَكونُ بمَعزِل. حَيثُ ذُكِرَ الرَّبّ، ذُكِرَ مَن هو رَبٌّ له.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: «رَبّ» ليست على وَزنِ التَّفعيل ولا الإفعال؛ هي

اسمٌ ثُلاثيٌّ مُضَعَّف. التَّضعيفُ في الباءِ يُؤَكِّدُ المُلازَمة

ويُثَبِّتُها. لا حاجةَ هنا إلى وَزنٍ يُضافُ، الجَذرُ نَفسُه يَحمِلُ

المعنى كامِلاً.

الفُروق المَعنويّة: الجِذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى

  • الرِّبِّيّون: الجَذرُ ذاتُه ر-ب-ب في صيغةِ النِّسبة

الجَمع. هؤلاءِ طائِفةٌ من النَّاسِ يُربّون مَن مَعَهُم. جَمعُ مَعَهُمُ العِلمَ والتَّعَهُّد. الفَرقُ مَعَ الرَّبّ: شِحنةُ الجَذرِ ذاتُها (المُلازَمة، التَّنمية)، لكنَّ المَوصوفَ هنا بَشَر، لا الإله. ولذلك مَفهومان مُنفَصِلان لا واحد. وقد نُشِرَ المَوضِعُ بَعدَ ذلك: ٣:١٤٦ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾، ومَعَ ذلك لا يُفرَدُ لَه مَفهوم: مَوضِعٌ واحِدٌ لا تَقومُ عَلَيه قِراءةٌ تَراكُمِيّة، والصّيغةُ من جَذرٍ يَملِكُه هذا المَفهومُ نَفسُه.

المَواضع: مَواقعُ الرَّبّ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ١:٢ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: مَوضعُ الافتِتاح. أوّلُ ما يُسَمّى به الاسمُ الجامِعُ في الفاتحةِ بَعدَ

«اللَّه» هو «رَبّ». هذا تَرتيبٌ مَقصود: الاسمُ الجامِعُ يَأتي مَوصوفاً بالرُّبوبيّةِ قَبلَ المَلِكيّةِ (في ١:٤) وقَبلَ المَعبوديّة (في ١:٥). الفاتحةُ تُقَدِّمُ مُربّياً قَبلَ أن تُقَدِّمَ مَلِكاً أو مَعبوداً. الإضافةُ هنا إلى «العالَمين» تَجعَلُ مَدى التَّربيةِ شامِلاً لكلِّ كَيانٍ يَحمِلُ عَلامةً.

  • ٢:٥ ﴿أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾:

ثاني مَوضِع في البَقَرة. «رَبِّهِم» مُضافةٌ إلى ضَميرِ الجَمعِ الغائِب. الجَديدُ في هذا المَوضِع: اقتِرانُ الرَّبِّ بالهُدى. الهُدى «مِن رَبِّهِم» لا «من الكِتابِ» وَحدَه ولا «من الله» بالاسمِ الجامِع: الرَّبُّ المُربِّي المُلازِم هو الذي يُنتِجُ الهُدى في القَلبِ بالتَّربيةِ المُتَواصِلة. الإضافةُ إلى ضَميرِ الجَمعِ «هُم» تُفيدُ أنَّ التَّربيةَ فَرديّةٌ وجَماعيّةٌ في آنٍ: كلُّ نَفسٍ تُربَّى على قَدرِها، وكلُّهم في مَسيرةٍ تَربَوِيّةٍ واحِدة. ثُمَّ الفَلاحُ: من سارَ في التَّربيةِ شَقَّ ما في باطِنِه وأَخرَجَ ثَمَرَتَه. الفَلاحُ حَصادُ التَّربيةِ.

  • ٢:٢١ ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: مَوضِعٌ جَوهَريٌّ: الرَّبُّ يَرِدُ هنا مَوصوفاً بِالخَلقِ صَريحاً. «رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم»: التَّربيةُ والخَلقُ فِعلانِ للمُربِّي ذاتِه. الرَّبُّ الذي يُنَمِّيكَ الآنَ هو مَن أَنشَأَكَ أَصلاً. وامتِدادُ «والذينَ من قَبلِكُم» يَجعَلُ الرُّبوبيَّةَ شامِلةً عَبرَ الأَجيال: مُربٍّ واحِدٌ يُربِّي جَميعَ الأَجيال. انظُر الخَلق والعِبادة.
  • ٢:٣٠ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾:

«رَبُّكَ» مُضافٌ إلى ضَميرِ المُخاطَبِ (محمّد ﷺ في سِياقِ التَّذكير). الرَّبُّ هنا يُخبِرُ المَلائكةَ بِقَرارٍ كَونيٍّ كُبرى. الرُّبوبيّةُ تَظهَرُ في هذا المَشهَدِ كَقَرارٍ مُنشِئ لا مُجَرَّدَ إِشراف: الرَّبُّ يَأتي بِاستِخلافٍ جَديدٍ كَفِعلِ تَربيةٍ يُنشِئُ جِيلاً يَرِثُ.

  • ٢:٣٣ ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الصِّيغةُ

«إِنِّي أَعلَم» على لِسانِ الرَّبّ تَكشِفُ وَجهاً جَديداً: الرَّبُّ المُلازِمُ عالِمٌ بِغَيبِ مَحضونِه. لا تَربيةَ صادِقةً بِغَيرِ مَعرِفةٍ تامَّةٍ بِحالِ المُربَّى. اقتِرانُ «رَبّ» بِالعِلمِ الشّامِلِ يُتِمُّ صورةَ الرُّبوبيّة.

  • ٢:٣٧ ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾:

«مِن رَبِّه»: الكَلِماتُ الدّالَّةُ على طَريقِ التَّوبةِ تَأتي من الرَّبِّ مُباشَرةً. الرَّبُّ المُربِّي يُهَيِّئُ لِمَن أُزِلَّ مَسلَكَ العَودةِ قَبلَ أن يَطلُبَها آدَم. هذا هو جَوهَرُ الرُّبوبيّة: المُلازَمةُ حتّى في اللَّحظاتِ التي يَبتَعِدُ فيها المُربَّى.

  • ٢:٤٦ ﴿مُّلَاقُو رَبِّهِمْ﴾: الرَّبُّ في مَشهَدِ اللِّقاءِ الأَخير. «رَبِّهِم» لا «اللهِ» لأنَّ المُلتَقى هو المُرَبِّي الذي عَرَفَ تاريخَ مُربَّاه خُطوةً بِخُطوة. مَن يَتَصَوَّرُ اللِّقاءَ بِالرَّبِّ لا يَلقى غَريباً.
  • ٢:٤٩ ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾: الرَّبُّ الإطارُ التَّربَويُّ لِمِحنةِ بَني إسرائيل. فِرعَونُ أَداةٌ والرَّبُّ هو الذي يَجعَلُ الأَداةَ بَلاءً كاشِفاً. الإضافةُ «من رَبِّكُم» تَنقُلُ الحَدَثَ من مِحوَرِ الظُّلمِ البَشَريِّ إلى مِحوَرِ التَّربيةِ الرَّبّانيَّة.
  • ٢:١٠٥ ﴿مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: «من رَبِّكُم»، الرِّزقُ الرُّوحيُّ (الإنزال) منسوبٌ إلى الرَّبِّ. ما يُنَزَّلُه اللهُ على المُؤمِنينَ هو من رَبِّهِم لا من غَيرِه.
  • ٢:١١٢ ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: «أَجرُه عِندَ رَبِّه»، الأَجرُ مَحفوظٌ عِندَ المُربِّي الخاصّ. «رَبِّه» لا «اللهِ»: العَلاقةُ التَّربَويَّةُ هي التي تَحفَظُ الأَجرَ.
  • ٢:١٢٤ ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾: «رَبُّه» فاعِلُ الابتِلاء. الرَّبُّ هو المُبتَلي: التَّربيةُ تَعمَلُ عَبرَ الاختِبار. «رَبُّه» بِالإضافةِ الخاصَّة: هذا رَبُّ إبراهيمَ بِالذَّات، والاختِبارُ تَربيةٌ شَخصيَّة.
  • ٢:١٢٦ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾: «رَبِّ»، المُناداةُ بِالرَّبِّ في أَوَّلِ دُعاءٍ في مَشهَدِ البِناء. «رَبِّ» مُنادى بِياءٍ مَحذوفة: الإضافةُ الشَّخصيَّةُ قائِمةٌ. إبراهيمُ يُناديه بِوَصفِ الرُّبوبيَّةِ لا بِالاسمِ الجامِع.
  • ٢:١٢٧-١٢٩ ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا … رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ … رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا﴾: «رَبَّنا» ثَلاثَ مَرَّاتٍ في دُعاءِ البِناء. الدُّعاءُ المَبنيُّ كُلُّه على النِّداءِ الرُّبوبيّ. الجَديدُ: البِناءُ والدُّعاءُ مُتَلازِمان، إبراهيمُ وإسماعيلُ لا يَعتَزِّانِ بِالعَمَلِ بَل يُنيطانِ نَتيجَتَه بِالرَّبّ.
  • ٢:١٣١ ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: «رَبُّه» فاعِلُ الأَمر، و«لِرَبِّ العالَمين» مُتَعَلَّقُ التَّسليم. المَشهَدُ الأَنقى: رَبُّ خاصٌّ يُأمِرُ، فيُسَلَّمُ لِرَبٍّ عامٍّ يَشمَلُ الكَون. الخاصُّ والعامُّ يَتَّصِلانِ في لَحظةٍ واحِدة.
  • ٢:١٣٩ ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾: «رَبُّنا ورَبُّكُم»، الرُّبوبيَّةُ الشَّامِلةُ لِلطَّرَفَين. الحُجَّةُ يَسقُطُ بِها ادِّعاءُ احتِكارِ الله: مَن هو رَبُّ الجَميعِ لا يَكونُ مِلكَ طائِفة.
  • ٢:١٤٧ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾: «من رَبِّكَ» بِالكافِ المُختَصَّة بِالنَّبيِّ لا «من اللهِ» بِالاسمِ العامّ. الرَّبُّ الذي يُخاطَبُ الإنسانُ بِكافِ الخِطابِ مَصدَرُ الحَقِّ الخاصِّ، التَّربيةُ الشَّخصيَّةُ تَتَجَلَّى في الحَقِّ الخاصّ.
  • ٢:١٦٥ ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾: «أَنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ» (بالاسمِ الجامِع) لا «لِلرَّبّ». التَّمييزُ مَقصود: في مَشهَدِ القُوَّةِ والعَذابِ يَظهَرُ الاسمُ الجامِعُ «الله» الذي يَجمَعُ كُلَّ قُوَّة، لا الرَّبُّ الذي يُربِّي بالتَّدرُّج.
  • ٢:١٧٠ ﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾: الرَّبُّ غائِبٌ من خِطابِهِم (هُم يَتَّبِعونَ «ما أَلفَيوا على آبائِهم» لا ما أَنزَلَ الرَّبّ). المَشهَدُ يَكشِفُ خُلُوَّ عَلاقَتِهم بِالرُّبوبيَّةِ لِصالِحِ الأُبُوَّةِ الوِراثيَّة.
  • ٢:٢٥٥ ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾: «عِندَه» الضَّميرُ يَعودُ على الاسمِ الجامِعِ «الله» لَكِنَّ «الحَيُّ القَيُّوم» فِيه شِحنةُ الرُّبوبيَّة. ثُمَّ في ختامِ الآيةِ الشَّفاعةُ تَستَلزِمُ الإذنَ، الرَّبُّ المُربّي يَسمَحُ بِالشَّفاعةِ أَو يَمنَعُها.
  • ٢:٢٥٨ ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحيي وَيُمِيتُ﴾: «رَبِّيَ»، الياءُ الإضافيَّة تُعيِّنُ العَلاقةَ الشَّخصيَّة. الرَّبُّ الذي تُقامُ الحُجَّةُ به هو الذي يُحيي ويُميت، الإحياءُ والإماتةُ دَليلانِ على التَّربيةِ الكامِلة.
  • ٢:٢٦٠ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾: «رَبِّ» مُنادىً، المُناداةُ بِالرَّبِّ في طَلَبِ الرُّؤيةِ الشَّخصيَّة. الدُّعاءُ بِـ«رَبِّ» دونَ إضافةِ كاف: كأنَّ النِّداءَ أَقرَبُ وأَكثَرُ خُصوصيَّة.
  • ٢:٢٧٥ ﴿فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: «مِن رَبِّه»، المَوعِظةُ الإلهيَّةُ تُنسَبُ إلى الرَّبِّ: التَّربيةُ تَتَضَمَّنُ الإنذارَ والمَوعِظة.
  • ٢:٢٨٢ ﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾: «اللهَ رَبَّه»، الاسمُ الجامِعُ مَعَ الرَّبِّ في عَطفِ البَيانِ: «رَبَّه» يُفَسِّرُ العَلاقةَ الشَّخصيَّةَ مَعَ «الله».
  • ٢:٢٨٥ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾: «من رَبِّه»، التَّنزيلُ مَنسوبٌ إلى رَبِّ الرَّسولِ: العَلاقةُ التَّربَويَّةُ الخاصَّةُ هي مَصدَرُ الوَحي.
  • ٢:٢٨٦ ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾: «رَبَّنا» ثَلاثَ مَرَّاتٍ في خاتِمةِ البَقَرة، الدُّعاءُ الخاتِمُ كُلُّه مَبنيٌّ على خِطابِ الرَّبّ. لا يُقالُ «اللَّهُمَّ» أو «يا الله» بَل «رَبَّنا». الرَّبُّ هو المُخاطَبُ في الهَشاشةِ والطَّلَبِ والعَجزِ. الخاتِمةُ بِـ«أَنتَ مَولانا فَانصُرنا» تُكمِلُ الدَّائِرة: الرَّبُّ الذي يُربِّي هو المَولى الذي يَنصُر.
  • ٣:٧ ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾: الجَديدُ: يُنسَبُ إلى الرَّبِّ المُحكَمُ والمُتَشابِهُ مَعاً بِلَفظٍ جامِعٍ «كُلٌّ»، فتُرَدُّ الأجزاءُ المُختَلِفةُ إلى مَصدَرٍ واحِد. فيَظهَرُ وَجهٌ لِلرُّبوبيّةِ يَضبِطُ الاختِلافَ الدّاخِليَّ في المُنَزَّل: ما اختَلَفَ حُكمُه لم يَختَلِفْ مَصدَرُه. انظُر الكِتاب.
  • ٣:١٦٩ ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ «عِندَ رَبِّهِم» ظَرفاً تَقومُ فيه حَياةٌ بَعدَ انقِطاعِ الحَياةِ المَعروفة، فيَصيرُ مَوضِعُ الرُّبوبيّةِ حَيِّزاً يُرزَقُ فيه لا مَقاماً يُحاسَبُ فيه فَحَسب. انظُر المَوت.
  • ١٧:٢٠ ﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾: الجَديدُ: يُنسَبُ المَدَدُ إلى «عَطاءِ رَبِّك»، ويُقسَمُ على فَريقَينِ مُتَقابِلَينِ «هؤُلاءِ وهؤُلاء»، ثُمَّ يُنفى الحَظرُ عنه نَفياً عامّاً. فتَجري الرُّبوبيَّةُ على المُعرِضِ كَما تَجري على المُقبِل، والمُلازَمةُ التي يَقولُها الجَذرُ لا تَنقَطِعُ بِمَوقِفِ المُربَّى. والعَطاءُ مُضافٌ إلى الرَّبِّ لا إلى الاسمِ الجامِع: ما يَنزِلُ في الدُّنيا يَنزِلُ من مَوقِعِ التَّربيةِ لا من مَوقِعِ الحُكم. انظُر العَطاء.
  • ١٧:٢٣ ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾: الجَديدُ: يَقَعُ القَضاءُ فِعلاً لِلرَّبّ، فيَخرُجُ الاسمُ من مَقامِ الإخبارِ الذي في ٢:٣٠ إلى مَقامِ الحُكمِ المُبرَم. ومَقضِيُّه أمرانِ في نَسَقٍ واحِد: حَصرُ العِبادةِ فيه، وإحسانٌ إلى الوالِدَين. فيوضَعُ مَن رَبّى بَشَراً في الجُملةِ نَفسِها التي تَحصُرُ العِبادةَ في مَن يَربُّ العالَمين، ولا يُشرَكانِ في المَعبوديّةِ بَل في الوَصِيّة. انظُر الوالِدان والعِبادة والقَضاء.
  • ١٧:٢٤ ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾: الجَديدُ: يَجتَمِعُ في جُملةٍ واحِدةٍ نِداءُ الرَّبِّ «رَبِّ» والفِعلُ الذي يَصِفُ ما صَنَعَه الوالِدان «رَبَّياني»، ويُطلَبُ لَهُما من الرَّحمةِ بِقَدرِ ما فَعَلا («كَما»). والقِسمُ الأوَّلُ يَقرَأُ «مُرَبّي» من هذا الجَذرِ نَفسِه، فيَكونُ في الآيةِ فِعلٌ بَشَريٌّ من شِحنَتِه، والفَرقُ في المَدى لا في الشِّحنةِ كَما يَقولُ القِسمُ الخامِس: هذانِ رَبَّيا صَغيراً في زَمَنٍ مَحدود، والمُنادى يَربُّ العالَمين. وتَوتُّرٌ مُسَجَّل: القِسمُ السّادِسُ يَقولُ إنَّ الجَذرَ لا يَقَعُ لِلبَشَرِ في المَنشورِ إلّا في «الرِّبِّيّون» (٣:١٤٦)، وهذا مَوضِعٌ ثانٍ وهو فِعلٌ لا نِسبة. سُجِّلَ التَّوتُّرُ ولم تُبَدَّلْ دَعوى الصَّفحة.
  • ١٧:٢٥ ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: الجَديدُ: يَتَّجِهُ عِلمُ الرَّبِّ إلى داخِلِ المُربَّى، بَعدَ أن كانَ في ٢:٣٣ عِلماً بِغَيبِ السَّماواتِ والأرض. فتَنتَقِلُ الإحاطةُ من مَدى الكَونِ إلى مَدى النَّفس، وهو المَدى الذي تَجري فيه التَّربيةُ فِعلاً: لا يُربّي مَن لا يَعلَمُ ما في جَوفِ مَن يُربّي. وتَتَكَرَّرُ الصّيغةُ «رَبُّكُم أعلَمُ» في السّورةِ (١٧:٥٤ و١٧:٥٥ و١٧:٨٤) ولا تُسَجَّلُ هُناك: الأوَّلُ يُنشِئُ الاتِّجاهَ والباقي يُعيدُه. انظُر العِلم.
  • ١٧:٢٧ ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: الجَديدُ: تَلحَقُ الإضافةُ الشَّيطانَ نَفسَه، «لِرَبِّه»، فلا يَخرُجُ من الرُّبوبيَّةِ مَن خَرَجَ من الطّاعة. والكُفرُ مَنسوبٌ هُنا إلى الرَّبِّ لا إلى الاسمِ الجامِع: يُجحَدُ المُربّي، أي تُجحَدُ النِّعمةُ الجاريةُ لا الوُجود. فيَتِمُّ الاسمُ العَلائِقيُّ من طَرَفِه الآخَر: الطَّرَفُ الثّاني قد يَجحَدُ ولا تَنفَكُّ عنه النِّسبة. انظُر الشَّيطان والكُفر.
  • ١٧:١٠٢ ﴿مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾: الجَديدُ: تَقَعُ الإضافةُ إلى السَّماواتِ والأرضِ في آيةٍ لِأوَّلِ مَرّةٍ في هذا المَفهوم، وقد كانَ القِسمُ الثّاني يَذكُرُها صيغةً بِلا مَوضِع. وتُنطَقُ في مَقامِ مُحاجَّة: يُنفى الإنزالُ ثُمَّ يُحصَرُ في الرَّبِّ بِأداةِ الاستِثناء، فتُقامُ الرُّبوبيَّةُ حُجّةً في وَجهِ مُدَّعٍ. والمُنَزَّلُ «بَصائِرُ»، فما تُنزِلُه التَّربيةُ ما يُبصَرُ بِه لا ما يُملَك. انظُر الإنزال.
  • ٢٠:١٢ ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾: الجَديدُ: يُسَمّي الرَّبُّ نَفسَه بِالاسمِ العَلائِقيِّ مُتَكَلِّماً، ويَجيءُ الاسمُ ومَعَه كافُ المُخاطَبِ مَلصوقةً بِه. فلا يَنطِقُ بِه المُربَّى طَلَباً كَما في سائِرِ المَواضِع، بَل يَنطِقُ بِه المُربّي إعلاناً. وهذا أصرَحُ شاهِدٍ على المِفتاحِ الأوَّل: الإضافةُ لَيسَت تَأدُّباً من العَبدِ يُمكِنُ الاستِغناءُ عنه، فلَمّا تَكَلَّمَ صاحِبُ الاسمِ جاءَ بِها. ويَتلوهُ أمرٌ بِخَلعِ النَّعلَين، فأوَّلُ ما يَتَرَتَّبُ على التَّسميةِ عَمَلٌ في البَدَن.
  • ٢٠:٤٩ ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ﴾: الجَديدُ: يَنطِقُ بِالاسمِ العَلائِقيِّ مُنكِرٌ سائِل، وتَقَعُ الإضافةُ إلى ضَميرِ اثنَين: ﴿رَّبُّكُمَا﴾. فبَعدَ أن نَطَقَ بِه صاحِبُه إعلاناً (٢٠:١٢) ونَطَقَ بِه المُربَّونَ طَلَباً، يَجيءُ هُنا في استِفهامٍ يُرادُ بِه المُنازَعةُ لا الاستِخبار. والإضافةُ إلى المُثَنّى تَجعَلُ النِّسبةَ مُشتَرَكةً بَينَ اثنَينِ في وَقتٍ واحِد، فلا يَنفَرِدُ بِها مُخاطَبٌ واحِدٌ كَما في سائِرِ المَواضِع. والجَوابُ في ٢٠:٥٠ لا يَأتي بِعَلَمٍ بَل بِفِعلَين، فما سُئِلَ عنه بِـ«مَن» أُجيبَ عنه بِما يَفعَل.
  • ٢٠:٥٠ ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾: الجَديدُ: يُعَرَّفُ الرَّبُّ بِفِعلَينِ مُرَتَّبَينِ بِـ«ثُمَّ»: إعطاءُ الخَلقِ أوَّلاً ثُمَّ الهُدى. فما فَرَّقَتهُ المَواضِعُ قَبلَه (الخَلقُ في ٢:٢١ والهُدى في ٢:٥) يَجتَمِعُ هُنا في تَعريفٍ واحِدٍ مُرَتَّب، وهو نَصُّ ما يَقولُه الجَذر: مُلازَمةٌ تَبدَأُ بِالإنشاءِ ولا تَقِفُ عِندَه. و«كُلَّ شَيءٍ» يَجعَلُ المَدى شامِلاً، و«خَلقَهُ» يَجعَلُ العَطاءَ على قَدرِ كُلِّ مَخلوقٍ لا عَطاءً واحِداً يُوَزَّع. انظُر الخَلق والهِداية.
  • ٢٠:٥٢ ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾: الجَديدُ: يوصَفُ الرَّبُّ بِنَفيَينِ لا بِإثبات: لا يَضِلُّ ولا يَنسى. والمَنفِيّانِ هُما بِعَينِهِما ما يَنقُضُ المُلازَمة: الضَّلالُ انحِرافُ المَجرى، والنِّسيانُ انقِطاعُه. فيُقَرَّرُ دَوامُ التَّربيةِ بِسَدِّ ما يوقِفُها لا بِوَصفٍ يُضاف. ويَتَقَدَّمُهُما ظَرفٌ يَحفَظُ عِلمَ السّاعةِ «عِندَ رَبّي في كِتاب»، فما لا يُعلِنُه المُربّي لا يَسقُطُ عنه. انظُر النِّسيان والعِلم.
  • ٢٠:٧٠ ﴿آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: الجَديدُ: تَقَعُ الإضافةُ إلى عَلَمَينِ مُسَمَّيَين، وهو صِنفٌ ثالِثٌ بَعدَ الإضافةِ إلى المَدى (العالَمين، هذا البَيت) وإلى الضَّمير (رَبِّك، رَبِّنا). فيُعرَفُ الرَّبُّ بِمَن رَبّاهُما، ويُستَدَلُّ على المُربّي بِأثَرِه في اثنَينِ بِأعيانِهِما. وقائِلوها السَّحَرةُ حينَ أُلقوا سُجَّداً، فأوَّلُ ما نَطَقوا بِه بَعدَ الإيمانِ الاسمُ العَلائِقيُّ مُضافاً. انظُر الإيمان.
  • ٢٠:٩٠ ﴿وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾: الجَديدُ: يُخبَرُ عن الاسمِ العَلائِقيِّ بِاسمٍ آخَرَ قائِمٍ بِذاتِه: «رَبَّكُمُ الرَّحمن». فيَنضَمُّ إلى ثُلاثيِّ الفاتِحةِ (الله، رَبّ، مَلِك) تَقابُلٌ رابِع، ويُعَرَّفُ المُربّي بِالرَّحمنِ في مَقامِ رَدِّ قَومٍ عَن فِتنة. والتَّرتيبُ كاشِف: تُقَرَّرُ النِّسبةُ أوَّلاً ثُمَّ يُطلَبُ الاتِّباعُ والطّاعة، فالطّاعةُ تُبنى على مَعرِفةِ مَن يَربُّ لا على سُلطانِ مَن يَأمُر. انظُر الرَّحمن.
  • ٢٠:١١٤ ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾: الجَديدُ: يُطلَبُ من الرَّبِّ زِيادةٌ بِلَفظِ «زِدني»، وهو فِعلُ التَّنميةِ الذي يَقومُ عَلَيه الجَذرُ نَفسُه. فيَنطِقُ الدُّعاءُ بِما تَقولُه الحُروف: المُربَّى يَسأَلُ المُربّي أن يَزيدَه على ما بَلَغَ، لا أن يَبتَدِئَ بِه. والمَزيدُ عِلمٌ لا مَتاع، فتَقَعُ التَّربيةُ في مَوضِعِها الأخَصّ. ويَتَقَدَّمُ الدُّعاءَ نَهيٌ عَنِ العَجَلةِ بِالقُرآنِ قَبلَ تَمامِ وَحيِه، فالزِّيادةُ تُطلَبُ ولا تُستَعجَل.
  • ٢٠:١٢٢ ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الاجتِباءُ فِعلاً لِلرَّبِّ بَعدَ ما تَقَدَّمَه من مُخالَفة، ثُمَّ تَتبَعُه تَوبةٌ وهُدىً بِالفاء. وقد سُجِّلَ في ٢:٣٧ تَلَقّي الكَلِماتِ من الرَّبّ، والزّائِدُ هُنا أنَّ الإضافةَ نَفسَها «رَبُّه» باقيةٌ على طَرَفَيِ الحَدَث: هو رَبُّه في المُخالَفةِ وهو رَبُّه في الاجتِباء. فالمُلازَمةُ التي يَقولُها التَّضعيفُ لا يَقطَعُها فِعلُ المُربَّى. انظُر التَّوبة.
  • ٣٦:٥١ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾: الجَديدُ: تُجعَلُ الرُّبوبيّةُ غايةَ حَرَكةٍ صاعِدةٍ من مَوضِعِ الدَّفن، فيَظهَرُ الرَّبُّ مُنتَهىً يُقصَدُ بِالأبدانِ لا بِالقُلوبِ وَحدَها.
  • ١٠٦:٣ ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾: «رَبَّ هذا البَيت»، الرُّبوبيَّةُ مُضافةٌ إلى البَيتِ لا إلى قُرَيش. الجَديدُ: رَبٌّ بِلا كاف ولا ياء بَل بإضافةِ مَكان: «رَبَّ هذا البَيت». الرُّبوبيَّةُ تَتَجَلَّى من خِلالِ ما يُحيطُ بِالعابِد، والبَيتُ الذي وُضِعَ لِلنَّاسِ صارَ نِسبَةَ رَبِّه. انظُر ٣:٩٦ ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾، فالمُصحَفُ يُسَمّي المَوضِعَ بِلَفظِه. مَن يَستَفيدُ من البَيتِ (إيلاف، رِزق، أَمن) عَلَيه أن يَعبُدَ رَبَّ هذا البَيتِ، لا أن يَعبُدَ البَيتَ ذاتَه. انظُر البَيت والعِبادة.
  • ١١٠:٣ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾: «رَبِّك» بِالكافِ المُختَصَّة بِالنَّبيِّ في خاتِمةِ سورةِ النَّصر. الجَديدُ: لَحظةُ النَّصرِ والفَتحِ والدُّخولِ في الدِّينِ أَفواجاً تُختَمُ لا بالاحتِفاءِ بَل بِالتَّسبيحِ والاستِغفارِ نَحوَ «رَبِّك». الرَّبُّ يُربِّي في النَّصرِ كَما يُربِّي في الابتِلاء، التَّسبيحُ بِحَمدِه يَحفَظُ النَّاصِرَ من ادِّعاءِ النَّصرِ لِنَفسِه. انظُر النَّصر والتَّسبيح.
  • ١١٣:١ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾: «رَبِّ الفَلَق»، الرُّبوبيَّةُ مُضافةٌ إلى الفَلَقِ (شَقُّ الصُّبحِ من الظَّلام). الجَديدُ: الاستِعاذةُ مَوجَّهةٌ إلى الرَّبِّ في صورَتِه الفالِقة، الذي يُربِّي بِالشَّقِّ والإخراجِ من الظَّلامِ إلى النُّور. مَن يَستَعيذُ بِرَبِّ الفَلَقِ يَستَدعي القُدرةَ التَّربَويَّةَ التي تَفرِقُ بَين الخَيرِ والشَّرّ. انظُر الفَلَق.
  • ١١٤:١ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾: «رَبِّ النَّاس»، الرُّبوبيَّةُ مُضافةٌ إلى النَّاس. الجَديدُ: ثَلاثُ صِفاتٍ مُتَدَرِّجة (رَبّ، مَلِك، إله) كُلُّها تُنسَبُ إلى «النَّاس». الرَّبُّ هو الأَوَّلُ في التَّرتيب، التَّربيةُ تَسبِقُ المُلكَ والأُلوهيَّة في النِّداء. مَن لَجأَ إلى رَبِّ النَّاسِ يَلجأُ إلى مَن يُربّيهم، فيَعرِفُ ما يَضُرُّهم وما يَنفَعُهم. انظُر النّاس.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

الثُّلاثيُّ البِنيَويّ، allah / rabb / malik: ثَلاثَةُ أَسماءٍ تَنتَظِمُ في الفاتِحةِ بِتَرتيبٍ مَقصودٍ يُحَدِّدُ مَوقِعَ كُلٍّ مِنها:

  • allah (١:١ «بِسمِ اللهِ»): الاسمُ الجامِعُ المُطلَق. قائِمٌ

بِذاتِه، يَستَوعِبُ كُلَّ الصِّفات. لا يَحتاجُ إلى إضافة. تَعريفُه بِأل في بِنيَتِه (الإِله → اللَّه).

  • rabb (١:٢ «رَبِّ العالَمين»): الاسمُ العَلائِقيّ. لا يَستَوي

إلّا في إضافة. يُمارِسُ التَّربيَةَ من خِلالِ كُلِّ القَوانينِ البِنيَويَّة (انظُر القِسم ١ المِفتاحَ الثَّاني).

  • malik (١:٤ «مالِكِ يَومِ الدِّين»): الاسمُ الحُكميّ. يَفصِلُ

بَين النَّاسِ في يَومٍ مَخصوص. الرَّبُّ يَمشي مَعَهُم في الدُّنيا، المَلِكُ يَحكُمُ بَينَهُم في الآخِرة.

التَّرتيبُ كاشِف: الجامِعُ ثُمَّ العَلائِقيُّ ثُمَّ الحُكميّ. يُسَمَّى الجامِعُ أَوَّلاً، ثُمَّ يُوصَفُ بِمَوقِعِ المُمارَسةِ التَّربَويَّة، ثُمَّ يُوصَفُ بِمَوقِعِ الحُكمِ النِّهائيّ. الفاتِحةُ بِنيَةٌ ثَلاثيَّة.

التَّقاطُعاتُ القانونيَّة (كُلُّها رَبٌّ في فاعِلِها الإلَهيِّ، انظُر القِسم ١ المِفتاحَ الثَّاني):

  • ibada: التَّقابُلُ في الفاتِحة بَين ١:٢ (رَبّ العالَمين)

و١:٥ (إيّاكَ نَعبُد). الرَّبُّ يُربّي قَبلَ أن يَطلُبَ العِبادة. مَن لم يُربَّ، لا يَستَطيعُ أن يَعبُد. التَّربيةُ تَسبِقُ العِبادة.

  • hidaya: التَّجاوُرُ في ٢:٥ ﴿عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾. الهُدى

«من رَبِّهِم» لا «من اللهِ» بِالاسمِ الجامِع: قانونُ تَبادُلِ الهَدِيَّةِ يَجري مِن مَوقِعِ الرُّبوبيَّة.

  • taqwa: في ٢:١٠٣ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾، التَّقوى

بِناءٌ يُقامُ على مَوادَّ يُهَيِّئُها الرَّبُّ. مادَّةُ التَّقوى نازِلةٌ من الرُّبوبيَّة.

  • shukr: في ٢:١٥٨ ﴿إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾، وَإن كانَ

الفاعِلُ هُنا بِاسمِ «الله» الجامِع، فالفِعلُ المُضاعِفُ يَنزِلُ على مَن في حَيِّزِ رُبوبيَّتِه، قانونُ المُضاعَفةِ في مَوقِعِ التَّربية.

  • dhikr: في ٢:١٥٢ ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، الفِعلانِ بِالضَّميرِ

المُتَّصِلِ بِالاسم؛ لَكِنَّ مَوقِعَ الذِّكرِ الإلَهيِّ مَوقِعُ الرَّبِّ الذي يَحضُرُ مَع المُربَّى. المِرآةُ تَجري في حَيِّزِ الرُّبوبيَّة.

عَبرَ الألسُن (Tier A cross-linguistic): النَّواةُ الصَّوتيّةُ R-B تَعبُرُ إلى ألسُنٍ سامِيّةٍ مُجاوِرة:

| اللُّغة | الكَلِمة | المعنى | |---|---|---| | العَربيّة | رَبّ | الذي يَحوزُ ما تَحتَه ويُنميه | | العِبريّة | רַב (rav) | الكَبيرُ الذي يَعلو على الجَمعِ بإحاطَتِه به | | العِبريّة | רַבִּי (rabbi) | «سَيِّدي»، مُعَلِّمُ اليَهود | | الآراميّة | ܪܒܐ (rabbā) | الكَبيرُ بمَعنى المُتَّسِعِ في الأخذِ والاحتِواء |

نَواةٌ واحِدةٌ تَجري في الألسُنِ بمَعنىً ثابِت: مَن يَحوزُ فَيُكَثِّرُ ما حازَه. الفَرقُ بَين الإستِعمالِ البَشَريِّ والإلهيّ في القرآنِ ليس في الكَلِمة، هو في مَدى ما تَحويه. الرَّبُّ البَشَريُّ (rabbi) يَحوزُ مَجلِسَه؛ الرَّبُّ الإلهيُّ (رَبّ العالَمين) يَحوزُ كلَّ عالَم.

ولِهذا «Lord» تَرجَمةٌ خاطئة. «Lord» إقطاعيّةٌ، السَّيِّدُ المُتَعالي بحُكمِ الرُّتبة، بَعيداً، لا يَنمو مَعَه ما تَحتَه. أمّا الرَّبّ، كَـrabbi، فهو السَّيِّدُ الذي مَعَ، لا السَّيِّدُ الذي فَوق. (يُنظَر: methodology/04-cross-linguistic.md Tier A قَيدُ ر-ب-ب ↔ rabbi.)

الإشكالات المَفتوحة

  • هل «الرَّبّ» مُعَرَّفاً بال خاصٌّ بالله؟ المَسحُ على المُصحَفِ

المَنشورِ كُلِّه (١١٤٩ آيةً من سِتٍّ وثَلاثينَ سورةً) لا يُعطي «الرَّبّ» مُعَرَّفاً بِأل ولا مَرّةً واحِدة: الصّيغةُ في المَنشورِ مُضافةٌ دائِماً («رَبُّكَ»، «رَبُّنا»، «رَبِّ العالَمين»). فالسُّؤالُ لا مَحَلَّ لَه في المَنشورِ أصلاً، وهذا نَفسُه جَوابٌ من نَوعٍ آخَر: التَّعريفُ الذي يَستَغني عن الإضافةِ لا يَقَعُ لِهذا الاسم. والجَذرُ نفسُه يَستَعمِلُ للبَشَر في كَلامِ العَرَب («رَبُّ البَيت»، «رَبُّ الأُسرة»)، ولا يَقَعُ ذلك في المَنشورِ إلّا في صيغةِ النِّسبةِ «الرِّبِّيّون» (٣:١٤٦). يُعادُ النَّظَرُ عِندَ نَشرِ سورةٍ فيها اللَّفظُ مُعَرَّفاً. مَفتوح.

  • التَّضعيفُ في «بّ» ضَوضاءٌ صَوتيّةٌ أم مَعنىً مُؤَكَّد؟ التَّضعيفُ

في العَربيّةِ ليس عَرَضِيّاً. تَتَدَفَّقُ شِحنةُ الجَذرِ مَعَ التَّضعيف؛ تَتَدَفَّقُ بدونِه ولكن ضَعيفةً. مَوقِفُنا: التَّضعيفُ هنا يُؤَكِّدُ المُلازَمة، ويُحَوِّلُ «التَّمَسُّك العابِر» إلى «التَّمَسُّك الدّائم».

  • **لِماذا «رَبّ» اسمٌ عَلائِقيٌّ بِنيَويّاً، خِلافاً لِسائِرِ الأسماءِ

الإلَهيَّة؟ سُؤالٌ مَنهَجيّ. الأسماءُ الأُخرى تَستَوي مُجَرَّدةً (الله، الرَّحمن، الرَّحيم، المَلِك، القُدّوس)؛ الرَّبُّ لا. مَوقِفُنا: هذا ليسَ نَقصاً في الاسم، بَل ميزتُه. الرَّبُّ هو الاسمُ الذي يُسَمَّى بِالعَلاقة**، فيَفتَحُ في النَّصِّ القُرآنيِّ مَوضِعاً نَحوِيّاً يَلِجُ مِنه المُربَّى (الإضافة). كُلُّ إضافةٍ هي اعتِرافٌ بِأنَّ المُتَكَلِّمَ داخِلٌ في تَربيَتِه. لا يَنفَكُّ الاسمُ عَن المَوقِعِ الذي يَستَدعيه.

  • **مَوقِعُ الرَّبِّ في البِنيَويَّة ( من مَنهَجِ

المَفاهيم): هَل هو شَكلٌ مِنها أم مَوقِعٌ يَستَوعِبُها؟ مَوقِفُنا بَعدَ المُراجَعةِ الأَخيرة: الرَّبُّ ليسَ صورةً قانونيَّةً مُستَقِلَّة بَل المَوقِعُ الذي يَفعَلُ منه الفاعِلُ الإلَهيُّ كُلَّ القَوانين**. التَّربيَةُ تَتَجَلَّى في قانونِ المُضاعَفة، وفي قانونِ المِرآة، وفي قانونِ تَبادُلِ الهَدِيَّة، وفي تَوفيرِ مَوادِّ التَّقوى، وفي قَبولِ الأَمانِ المَبذولِ. الرَّبُّ هو الاسمُ الذي يَجمَعُ هذه التَّجَلِّياتِ كُلَّها في حَركةٍ تَربَوِيَّةٍ واحِدةٍ تَجري مَع المُربَّى.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن

سورة الفاتحة1:2 سورة البقرة2:5 سورة البقرة2:21 سورة البقرة2:30 سورة البقرة2:33 سورة البقرة2:37 سورة البقرة2:46 سورة البقرة2:49 سورة البقرة2:105 سورة البقرة2:112 سورة البقرة2:124 سورة البقرة2:126 سورة البقرة2:127رَبَّنا دُعاءُ البِناء سورة البقرة2:128 سورة البقرة2:129 سورة البقرة2:131 سورة البقرة2:139 سورة البقرة2:147رَبُّكَ في خاتِمةِ الحَقّ سورة البقرة2:165رَبُّهُم ويَرَوْن العَذاب سورة البقرة2:170رَبُّهُم مُقابِلُ الآباء سورة البقرة2:255رَبُّه في الشَّفاعة سورة البقرة2:258رَبِّيَ الذي يُحيي سورة البقرة2:260رَبِّ أَرِني كَيفَ سورة البقرة2:275مَوعِظةٌ من رَبِّه سورة البقرة2:282وَليَتَّقِ اللهَ رَبَّه سورة البقرة2:285مِن رَبِّه سورة البقرة2:286رَبَّنا خَواتيم البَقَرة سورة آل عمران3:7كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا سورة آل عمران3:169أحياءٌ عِندَ رَبِّهِم سورة الإسراء17:20عَطاءُ رَبِّكَ غَيرُ مَحظور سورة الإسراء17:23وقَضى رَبُّكَ ألّا تَعبُدوا إلّا إيّاه سورة الإسراء17:24كَما رَبَّياني صَغيرا سورة الإسراء17:25رَبُّكُم أعلَمُ بِما في نُفوسِكُم سورة الإسراء17:27الشَّيطانُ لِرَبِّهِ كَفور سورة الإسراء17:102رَبُّ السَّماواتِ والأرضِ أنزَلَ بَصائِر سورة طه20:12إنّي أنا رَبُّك سورة طه20:49فَمَن رَبُّكُما الاسمُ في فَمِ مُنكِرٍ ومُضافاً إلى مُثَنّى سورة طه20:50أعطى كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدى سورة طه20:52لا يَضِلُّ رَبّي ولا يَنسى سورة طه20:70بِرَبِّ هارونَ وموسى سورة طه20:90وإنَّ رَبَّكُمُ الرَّحمن سورة طه20:114رَبِّ زِدني عِلما سورة طه20:122ثُمَّ اجتَباهُ رَبُّه سورة يس36:51مِنَ الأجداثِ إلى رَبِّهِم يَنسِلون سورة قريش106:3رَبَّ هَذا البَيت سورة النصر110:3رَبِّكَ في خَتمِ السُّورة سورة الفلق113:1رَبِّ الفَلَق سورة الناس114:1رَبِّ النَّاس