العُرضة

urdah جذر · ع-ر-ض موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
عُمقٌ يَمتَدُّ ويَنضَغِطُ حاجِزاً — العُرضةُ في الجَذرِ ما يُجعَلُ في العَرضِ حاجِزاً مُعتَرِضاً. «لا تَجعَلوا اللهَ عُرضةً» لا تَجعَلوه حاجِزاً مُعتَرِضاً يُوظَّفُ لِتَبريرِ تَركِ الخَيرِ.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ع — قَبضٌ حَلقيٌّ وعُمق، شِحنَتُه: عُمقٌ من الباطِن.
  • ر — تَكرارٌ وجَريان، شِحنَتُه: امتِدادٌ مُتَواصِل.
  • ض — ضَمٌّ وثِقَلٌ وضَغط، شِحنَتُه: تَجَمُّعٌ كَثيفٌ يَنضَغِط.

النَّواةُ عر (ع + ر) = عُمقٌ يَمتَدُّ: ما يَنبَعِثُ من الباطِنِ ويَجري. الإكمالُ بـض يُضَغِّطُ هذا الامتِدادَ عَرضاً: عُمقٌ يَمتَدُّ ثُمَّ يَستَوي عَرضاً حاجِزاً. العَرضُ: الاتِّساعُ الأُفُقِيُّ الذي يَقفُ في وَجهِ مَن يَسير. «العُرضة» (فُعلة): حالةُ الشَّيءِ حينَ يُجعَلُ في العَرضِ مُعتَرِضاً.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: ما يَمتَدُّ عَرضاً فيَحجِزُ أو يَتَعَرَّضُ.

الصِّيَغ

  • عُرضةً (مَصدَرٌ / نَوعٌ على فُعلة، مَنوَّن) — في ٢:٢٢٤. «لا تَجعَلوا اللهَ عُرضةً لأَيمانِكُم» — «عُرضةً» في مَوضِعِ المَفعولِ الثَّاني لِـ«تَجعَلوا»: لا تُحَوِّلوا اللهَ حاجِزاً تَتَذَرَّعونَ به.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الامتِدادُ العَرضيُّ الحاجِزُ من الحُروف.

الفُروق المَعنويّة

لا فَرعَ مُستَقِلاً في هذه المَرحَلة.

المَواضع — مَواقِعُ العُرضةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٢٤ ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — مَوضِعُ الافتِتاحالعُرضةُ تَدخُلُ القُرآنَ في سِياقِ مَقلوبٍ: لا تَجعَلِ اسمَ اللهِ سِلاحاً تَتَذَرَّعُ به لِتَركِ البِرِّ والإصلاح. الحَلِفُ بِاللهِ «أَن أَتَوَقَّفَ عَن الإصلاح» لا يُعفيكَ من الإصلاح. الآيةُ تُعَلِّمُ أنَّ اليَمينَ بِاللهِ لا يُوظَّفُ حاجِزاً يَمنَعُ الخَيرَ — «وَاللهُ سَميعٌ عَليم»: الله يَسمَعُ اليَمينَ ويَعلَمُ النِّيَّة.

التَّقاطُعات

  • iyman (الأَيمان) — الأَيمانُ هي الآليَّةُ التي قد تُوظَّفُ مَعَ العُرضة.
  • birr — «أَن تَبَرُّوا» الغايةُ المَمنوعُ حَجبُها.
  • taqwa — «وتَتَّقوا» ضِمنَ ما لا يَنبَغي أن تَحجُبَه العُرضة.
  • islah — «وتُصلِحوا بَينَ النّاس» الغايةُ الاجتِماعيَّةُ المَمنوعُ تَعطيلُها.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل المُراد أَن لا تَحلِفَ أَصلاً أم أَن لا تَتَذَرَّعَ بِاليَمينِ لِترْكِ الخَير؟ المَوقِف: «لا تَجعَلوا اللهَ عُرضةً لِأَيمانِكُم» النَّهيُ مُنصَبٌّ على التَّوظيفِ لا على اليَمينِ ذاتِه. اليَمينُ مَشروعٌ والتَّوظيفُ الحاجِبُ هو المَنهيُّ عنه.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن