الأَيمان: الحَلِفُ واليَد

iyman جذر · ي-م-ن 9 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الأَيمانُ من ي-م-ن، والجَذرُ امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه. واليَمينُ اليَدُ التي تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على ما تَلقاه، والأَيمانُ جَمعُها: أيدٍ تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه، وحَلِفٌ يَمتَدُّ ثُمَّ يَنضَمُّ على مَن عَقَدَه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ي: امتِدادٌ مُتَّصِلٌ يَسري. ويَظهَرُ مِنه هُنا سَرَيانُه المُتَّصِل، وهو امتِدادٌ يَسري. وهذا وَجهُ «الامتِدادِ والسَّرَيان».
  • م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَلقى الشَّيءَ فيَضُمُّه، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
  • ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَحتَوي ما صارَ فيه ويَحبِسُه، وهو احتِواء. وهذا وَجهُ «الاحتِواءِ والاحتِباسِ الجَوفيّ».

الياءُ في أوَّلِ الجَذرِ حَرفٌ أصيلٌ من النَّواة. النَّواةُ يم (ي + م) = امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمّ، وهي نَواةُ ي-و-م نَفسُها. والإتمامُ بـن يَجعَلُ ما انضَمَّ عَلَيه مَحويّاً فيه. فالجَذرُ ي-م-ن حرفيّاً: امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه.

ويَجتَمِعُ ذلك في الحَلِف: ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (٦٨:٣٩)، فالأَيمانُ تَمتَدُّ ﴿بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، وتَقَعُ ﴿عَلَيْنَا﴾ فتَنضَمُّ على مَن عُقِدَت عَلَيه. ويَجتَمِعُ في اليَد: ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾ (٢٠:٦٩)، فاليَمينُ تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه حتّى تُلقِيَه.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في واحِدٍ وسَبعينَ مَوضِعاً (٧١)، على أربَعِ صِيَغ: يَمين (٢٤)، وأَيمان (٤١)، والمَيمَنة (٣)، والأَيمَن (٣). وهذه الصِّيَغُ كُلُّها بِوُجوهِها، لِكُلِّ وَجهٍ عَدَدُ مَواضِعِه وشاهِد:

  • يَمين، اليَدُ (١١): ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (٦٩:٤٥): يَدٌ تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على مَن تَأخُذُه، وتَليها ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ (٦٩:٤٦). و﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾ (٣٧:٩٣): تَمتَدُّ فتَقَعُ ﴿عَلَيْهِمْ﴾. و﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ (١٧:٧١، ومِثلُها ٦٩:١٩ و٨٤:٧): تَمتَدُّ فتَلقى الكِتابَ وتَحويه، ويُقابِلُها ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ (٦٩:٢٥). و﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (٣٩:٦٧): تُذكَرُ اليَمينُ مَعَ القَبضةِ في جُملةٍ واحِدة. و﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ﴾ (٢٠:١٧)، و٢٠:٦٩ المَذكورةُ آنِفاً: ما تَحويه اليَد. و﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ (٢٩:٤٨): اليَدُ تَمتَدُّ بِالخَطّ. و﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ (٣٣:٥٢، ومِثلُها ٣٣:٥٠): ما انضَمَّت عَلَيه اليَدُ فحَوَتْه.
  • يَمين، الجِهةُ (١٣): ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ (٥٠:١٧): الجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها اليَمين، وتُقابِلُها الشِّمال، كما تُقابِلُ اليَدُ اليَدَ في ٦٩:١٩ و٦٩:٢٥. ومِثلُها ١٦:٤٨ و٧٠:٣٧، و﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ﴾ (٣٤:١٥)، و﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (١٨:١٨، ومِثلُها ١٨:١٧). و﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٥٦:٢٧، وفيها اللَّفظُ مَرَّتَين): أهلُ هذه الجِهة، ويَرِدونَ في ٥٦:٣٨ و٥٦:٩٠ و٥٦:٩١ و٧٤:٣٩، ويُقابِلُهُم ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ (٥٦:٤١). و﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ (٣٧:٢٨): يَقولُها بَعضُهُم لِبَعض، فهُم يُؤتَونَ من جِهةِ اليَدِ التي تَنضَمُّ على ما تَأخُذ، والجَوابُ يُسَمّي هذا الانضِمامَ ويَنفيه: ﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ﴾ (٣٧:٣٠).
  • أَيمان، الحَلِفُ (٢٥): ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ﴾ (٥:٨٩): الحَلِفُ يَنضَمُّ على مَن عَقَدَه فيُؤخَذُ بِه، والآيةُ نَفسُها تَأمُرُ ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾. وما انضَمَّ يُنقَضُ ويُحَلّ: ﴿وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ (١٦:٩١، ومِثلُها ١٦:٩٢ و١٦:٩٤)، و﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٦٦:٢)، و﴿نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ﴾ (٩:١٣، ومِثلُها ٩:١٢). ويَحوي أصحابَه: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ (٥٨:١٦، ومِثلُها ٦٣:٢). و﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٦:١٠٩، ومِثلُها ٥:٥٣ و١٦:٣٨ و٢٤:٥٣ و٣٥:٤٢): أقصى ما يَمتَدُّ إلَيه حَلِفُهُم. ويُرَدُّ حَلِفٌ على حَلِف: ﴿أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٥:١٠٨). والباقي ٦٨:٣٩ المَذكورةُ آنِفاً، و٢:٢٢٤ و٢:٢٢٥ و٣:٧٧ و٤:٣٣، وهي في القِسمِ الرّابِعِ من iyman، و٤:٣٣ تَحتَمِلُ الأيدي والحَلِفَ مَعاً.
  • أَيمان، الأَيدي (١٦): ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (٤:٣)، ومِثلُها في اثنَي عَشَرَ مَوضِعاً (٤:٢٤، ٤:٢٥، ٤:٣٦، ١٦:٧١، ٢٣:٦، ٢٤:٣١، ٢٤:٣٣، ٢٤:٥٨، ٣٠:٢٨، ٣٣:٥٠، ٣٣:٥٥، ٧٠:٣٠): ما انضَمَّت عَلَيه الأيدي وحَوَتْه. وفي ٣٠:٢٨ يُنكِرُ السُّؤالُ أن يَكونَ ما حَوَتْه الأيدي شَريكاً سَواءً لِمَن يَحويه: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾. و﴿يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾ (٥٧:١٢، ومِثلُها ٦٦:٨): النّورُ مَعَهُم في أيمانِهِم. و﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾ (٧:١٧): جِهاتُ الأيدي.
  • المَيمَنة (٣): ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٥٦:٨، وفيها اللَّفظُ مَرَّتَين، ومِثلُها ٩٠:١٨): مَوضِعُ اليَمينِ وجِهَتُها، وأصحابُها أهلُها. ويُقابِلُهُم ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ (٥٦:٩، ومِثلُها ٩٠:١٩).
  • الأَيمَن (٣): ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ (١٩:٥٢): أَفعَلُ يَصِفُ الجانِبَ الذي في جِهةِ اليَمين، ومِثلُه ٢٠:٨٠ و﴿مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾ (٢٨:٣٠).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: اليَمينُ اليَدُ اليُمنى، وخِلافُ الشِّمال، والقُوّة، والحَلِف. وقيلَ سُمِّيَ الحَلِفُ يَميناً لِأنَّ المُتَحالِفَينِ كانَ كُلٌّ مِنهُما يَضرِبُ بِيَمينِه على يَمينِ صاحِبِه. واليُمنُ البَرَكة، والمَيمَنةُ خِلافُ المَيسَرة.
  • عِندَ جَبَل: يَخلو فِهرِسُ نَواهُ من نَواةِ «يم». ووَصفُه لِلياء: «اتصال الممتد شيئاً واحداً وعدم تفرقه»، ولِلميم: «امتساك واستواء ظاهري». وفي النَّواةِ من: «القوة والثبات مع صفة (نقص، وثاقة، حجز)».

وما يَزيدُه الأَيمان: جَمعُ يَمين، ويَرِدُ في القُرآنِ واحِداً وأربَعينَ مَرّة. هو حَلِفٌ يَنضَمُّ على مَن عَقَدَه، وأيدٍ تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه. والفِعلُ الذي مَعَه يُعَيِّنُ الوَجه: «عَقَّدتُّم» و«تَنقُضوا» و«نَكَثوا» و«تَحِلّة» لِلحَلِف، و«مَلَكَت» لِلأيدي. والصَّفحةُ maymanah تَقولُ ما تَزيدُه المَيمَنةُ والأَيمَن.

الصِّيَغ

  • يَمين (فَعيل): اليَدُ التي تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على ما تَلقاه فتَحويه، والجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها.
  • أَيمان (أَفعال، جَمعُ يَمين): الأيدي وما حَوَتْه، والحَلِفُ الذي يَنضَمُّ على صاحِبِه. ويَرِدُ مُضافاً إلى أصحابِه: أيمانُكُم، أيمانُهُم، أيمانُهُنّ.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه. فَعيلٌ يُسَمّي ما قامَ بِه هذا الامتِداد، والجَمعُ يُعَدِّدُه، والفِعلُ الذي يَسبِقُه يُعَيِّنُ الوَجه: «مَلَكَت» لِما حَوَتْه الأيدي، و«عَقَّدتُّم» لِلحَلِف.

الفُروق المَعنويّة

  • maymanah (المَيمَنة، ي-م-ن): الجَذرُ نَفسُه. المَيمَنةُ مَوضِعُ اليَمينِ وجِهَتُها، والأَيمَنُ ما كانَ في هذه الجِهة. انظُر المَيمَنة.
  • iman (الإيمان، أ-م-ن): جَذرٌ آخَر، يُشارِكُ هذا في الميمِ والنّونِ بِلَحظَتِهِما نَفسِها، ويُفارِقُه في الحَرفِ الأوَّل: انطِباقٌ تامٌّ هُناك، وامتِدادٌ يَسري هُنا. فالإيمانُ ضَمٌّ مُطبَقٌ من أوَّلِه، والأَيمانُ امتِدادٌ يَنتَهي إلى ضَمّ. ويَلتَقي اللَّفظانِ في ٤:٢٥. انظُر الإيمان.
  • qasam (القَسَم، ق-س-م): في خَمسِ آياتٍ يَأتي الفِعلُ من ق-س-م والأَيمانُ مِقدارُه: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٦:١٠٩). انظُر القَسَم.
  • yawm (اليَوم، ي-و-م): النَّواةُ يم نَفسُها، امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمّ. يَنضَمُّ اليَومُ على ما وَقَعَ فيه، وتَنضَمُّ اليَمينُ على ما تَلقاه فتَحويه. انظُر اليَوم.

المَواضع: مَواقِعُ الأَيمانِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٢٤ ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. تَدخُلُ الأَيمانُ القُرآنَ حَلِفاً، والنَّهيُ أن يُجعَلَ اللهُ عُرضةً لَه، ويَتبَعُه في الآيةِ ﴿أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ﴾. انظُر العُرضة.
  • ٢:٢٢٥ ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: الجَديدُ: يَفتَرِقُ في الحَلِفِ ما يَنضَمُّ على صاحِبِه وما لا يَنضَمّ. اللَّغوُ ﴿بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ لا يُؤاخَذُ بِه، والمُؤاخَذةُ ﴿بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾. فالحَلِفُ الذي يُؤخَذُ بِه صاحِبُه ما كَسَبَه القَلب. انظُر اللَّغو والكَسب.
  • ٢:٢٢٦ ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾: الجَديدُ: لا يَرِدُ لَفظُ الجَذرِ في الآية، وفِعلُها ﴿يُؤْلُونَ﴾ من جَذرٍ آخَر تَقرَؤُه الإيلاء. وتَأتي عَقِبَ آيَتَيِ الأَيمان، ويُضرَبُ لِما فيها أمَدٌ ﴿تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾، والأَيمانُ في ٢:٢٢٤ و٢:٢٢٥ بِلا أمَد.
  • ٣:٧٧ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: تُقرَنُ الأَيمانُ بِعَهدِ الله، ويُشتَرى بِهِما ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾. فما انضَمَّ على الحالِفِ يُبذَلُ لِيُؤخَذَ بِه ثَمَنٌ قَليل. انظُر العَهد.
  • ٤:٣ ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾: الجَديدُ: يَأتي الجَمعُ نَفسُه أيدياً تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه، بَعدَ أن كانَ في ٢:٢٢٤ و٢:٢٢٥ و٣:٧٧ حَلِفاً. ويُعطَفُ بِـ«أو» على ﴿فَوَاحِدَةً﴾ لِمَن خافَ ﴿أَلَّا تَعْدِلُوا﴾. انظُر المُلْك.
  • ٤:٢٤ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾: الجَديدُ: تَأتي العِبارةُ مُستَثناةً بِـ«إلّا» من ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾، بَعدَ أن كانَت في ٤:٣ مَعطوفةً بِـ«أو». انظُر الإحصان.
  • ٤:٢٥ ﴿فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾: الجَديدُ: يَلتَقي في الآيةِ الجَذرانِ اللَّذانِ يَفتَرِقانِ في الحَرفِ الأوَّلِ وَحدَه: ﴿فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم﴾ من ي-م-ن، ثُمَّ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم﴾ من أ-م-ن. فما حَوَتْه الأيدي يوصَفُ بِالإيمان، وعِلمُ الإيمانِ عِندَ الله. انظُر الإيمان.
  • ٤:٣٣ ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾: الجَديدُ: الأَيمانُ هُنا تَعقِدُ بَينَ المُخاطَبينَ وقَومٍ آخَرين، فيَثبُتُ لِهؤلاءِ ﴿نَصِيبَهُمْ﴾. والجَمعُ يَحتَمِلُ الأيدي والحَلِف، والجَذرُ فيهِما واحِد: امتِدادٌ يَنضَمُّ على مَن يَلقاه. وتُذكَرُ الآيةُ هذا الرِّباطَ بَعدَ ﴿مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾. انظُر النَّصْب / النَّصَب.
  • ٤:٣٦ ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾: الجَديدُ: ما حَوَتْه الأيدي آخِرُ قائِمةٍ تَبدَأُ بِـ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، فيُعطَفُ على أهلِ القُربى والجِوارِ وابنِ السَّبيلِ بِواوٍ واحِدة. انظُر الإِحسان.

التَّقاطُعات

  • lagw: اللَّغوُ في الأَيمانِ لا يُؤاخَذُ بِه (٢:٢٢٥).
  • urdah: النَّهيُ عن جَعلِ اللهِ عُرضةً لِلأَيمان (٢:٢٢٤).
  • kasb: ما كَسَبَتهُ القُلوبُ هو ما يُؤاخَذُ بِه في الأَيمان (٢:٢٢٥).
  • ila: الإيلاءُ في الآيةِ التي تَلي آيَتَيِ الأَيمان (٢:٢٢٦).
  • ahd (٣:٧٧): العَهدُ والأَيمانُ يُشتَرى بِهِما ثَمَنٌ قَليل.
  • mulk (٤:٣): ما مَلَكَت الأَيمان.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما يُفَرِّقُ بَينَ الحَلِفِ المُؤاخَذِ بِه وغَيرِه. تُقابِلُ ٢:٢٢٥ اللَّغوَ بِما كَسَبَتهُ القُلوب، وتُقابِلُه ٥:٨٩ بِما عُقِّدَ من الأَيمان. والصَّفحةُ تَقِفُ عِندَ لَفظِ الآيَتَين.
  • الجِهةُ مِنَ اليَد. يَقرَأُ الجَذرُ اليَدَ قِراءةً مُباشِرة، ويَقرَأُ الجِهةَ بِها: الجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها اليَمين. وشاهِدُ ذلك أنَّ القُرآنَ يُقابِلُ اليَمينَ بِالشِّمالِ في اليَدِ (٦٩:١٩ و٦٩:٢٥) وفي الجِهةِ (٥٠:١٧). مَفتوحٌ لِحُكمِ المُؤَلِّف.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن