الوِلادة
الوِلادةُ من و-ل-د، والجَذرُ وَصلٌ يَربِطُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَلتَصِقُ بِه، ثُمَّ يَندَفِعُ مِنه نافِذاً. والوِلادةُ هذا الاندِفاعُ حينَ يَقَع: المُلتَصِقُ يَندَفِعُ مِمّا التَصَقَ بِه، فيَكونُ ما اندَفَعَ مِنه والِداً، ويَكونُ هو مَولوداً.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف، أوَّلُها واوٌ أصيلة:
- و: اشتِمالٌ يَصِل. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: يَصِلُ الشَّيءَ بِما بَعدَه ويَربِطُه بِه، وهو وَصلٌ يَربِط. وهذا وَجهُ «الوَصلِ المَمدودِ والرَّبط».
- ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الشَّيءُ يَعلَقُ بِغَيرِه فيَلتَصِقُ بِه، وهو التِصاق. وهذا وَجهُ «التَّعَلُّقِ والالتِصاقِ والحَوز».
- د: احتِباسٌ بِضَغطٍ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما احتُبِسَ يَنفَتِحُ عَنه دَفعةً نافِذةً مُمتَدّةً إلى الأمام، وهو اندِفاعٌ نافِذ. وهذا وَجهُ «الدَّفعِ النّافِذِ المُمتَدّ».
الواوُ في أوَّلِ الجَذرِ حَرفٌ أصيلٌ من النَّواة، تَسقُطُ في المُضارِعِ «يَلِد» وتَثبُتُ في «يُولَد» و«مَولود». النَّواةُ ول (و + ل) = وَصلٌ يَربِطُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَلتَصِقُ بِه. والإتمامُ بـد يَدفَعُ المُلتَصِقَ من غَيرِه نافِذاً. فالجَذرُ و-ل-د حرفيّاً: وَصلٌ يَربِطُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَلتَصِقُ بِه، ثُمَّ يَندَفِعُ مِنه نافِذاً.
والنَّواةُ ول نَواةُ و-ل-ي أيضاً (waliy، tawalli): هُناكَ يَمتَدُّ المَوصولُ مَعَ ما وُصِلَ بِه، وهُنا يَندَفِعُ مِنه. ويَبقى الوَصلُ بَعدَ الاندِفاع، فيُضافُ المُندَفِعُ إلى مَن اندَفَعَ مِنه ويُسَمّى بِه: ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ﴾ (٢:٢٣٣). وتُعَرِّفُ الآيةُ الأُمَّ بِهذا الاندِفاعِ وَحدَه: ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ (٥٨:٢). وتُسَمّي آيةٌ أُخرى الاندِفاعَ نَفسَه بَعدَ الحَمل: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ (٤٦:١٥).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ ومَوضِعَينِ (١٠٢)، على اثنَتَي عَشرةَ صيغة، واحِدٌ وأربَعونَ مِنها في خَمسٍ وعِشرينَ آيةً مَنشورةً هُنا. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- وَلَدَ (فِعلاً ماضِياً، ٣): ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ (٩٠:٣): يُقسَمُ بِالوالِدِ وبِما اندَفَعَ مِنه. و﴿إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ (٥٨:٢): الأُمَّهاتُ مَن اندَفَعوا مِنهُنّ. و﴿وَلَدَ اللَّهُ﴾ (٣٧:١٥٢) قَولٌ تَحكيهِ الآيةُ ثُمَّ تَحكُمُ فيه: ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.
- يَلِد (مُضارِعاً، ٣): ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ (١١:٧٢): تَعجَبُ القائِلةُ أن يَندَفِعَ مِنها وَلَدٌ وهي عَجوز. و﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (٧١:٢٧): ما يَندَفِعُ مِنهُم تُسَمّيهِ الآيةُ فاجِراً كَفّاراً. و﴿لَمْ يَلِدْ﴾ (١١٢:٣): نَفيُه عن الله.
- وُلِدَ، يُولَد (مَبنيّاً لِلمَجهول، ٣): ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ (١٩:١٥): يَومُ اندِفاعِه أوَّلُ ثَلاثةِ أيّام، يَتلوهُ يَومُ المَوتِ ويَومُ البَعث، ومِثلُها ١٩:٣٣ بِلِسانِ المُتَكَلِّم. و﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ (١١٢:٣): نَفيُه عن الله.
- وَلَد (مُفرَداً، ٣٣): ﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ (٣:٤٧): تَسأَلُ القائِلةُ عن وَلَدٍ يَكونُ لَها ولم يَمسَسها بَشَر، والجَوابُ ﴿كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾. وهو في سائِرِ مَواضِعِه: - في المِيراث (٨): ﴿إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (٤:١١، ومِثلُها ٤:١٢ و٤:١٧٦): وُجودُ المَوصولِ بِالمَيِّتِ يُغَيِّرُ أنصِبةَ مَن بَعدَه. - مَعَ المال (٣): ﴿مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا﴾ (٧١:٢١، ومِثلُها ١٨:٣٩ و١٩:٧٧): يُعَدُّ الوَلَدُ مَعَ المالِ فيما يَكثُرُ بِه صاحِبُه. - بَينَ الوالِدِ والوالِدة (٣): ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ﴾ (٢:٢٣٣)، و﴿لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ﴾ (٣١:٣٣): الوَلَدُ مَوصولٌ بِالطَّرَفَين، وفي ٣١:٣٣ يَومٌ لا يَجزي فيه أحَدُ الطَّرَفَينِ عن الآخَر. - الوَلَدُ يُتَّخَذُ أو يُنسَب (١٨): ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (١٢:٢١، ومِثلُها ٢٨:٩): يُوصَلُ بِالقَومِ مَن جاءَ من غَيرِهِم، فيَصيرُ وَلَداً بِالأخذ. ومِنه ما يُنسَبُ إلى اللهِ في سِتّةَ عَشَرَ مَوضِعاً (٢:١١٦، ٤:١٧١، ٦:١٠١، ١٠:٦٨، ١٧:١١١، ١٨:٤، ١٩:٣٥، ١٩:٨٨، ١٩:٩١، ١٩:٩٢، ٢١:٢٦، ٢٣:٩١، ٢٥:٢، ٣٩:٤، ٤٣:٨١، ٧٢:٣)، يَرِدُ فِعلُ الأخذِ في اثنَي عَشَرَ مِنها، ويَغيبُ عن أربَعة (٤:١٧١، ٦:١٠١، ١٩:٩١، ٤٣:٨١)، والآياتُ تَرُدُّه بِألفاظِها: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا﴾ (١٩:٨٨)، ثُمَّ ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ (١٩:٨٩)، و﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ (١٩:٩٢)، و﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾ (١٩:٩٣). فالآياتُ تَضَعُ العَبدَ مَوضِعَ الوَلَدِ الذي قالوه، ومِثلُها ﴿سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ (٢١:٢٦). و﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٦:١٠١): تَقرِنُ الآيةُ الوَلَدَ بِالصّاحِبة، وتَضَعُ الخَلقَ مَوضِعَه.
- أَولاد (٢٣): ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ (٢:٢٣٣): جَماعةُ المُندَفِعين، والوَصلُ يَبقى بَعدَ الاندِفاعِ رَضاعاً. ويُقرَنونَ بِالمالِ في ثَلاثةَ عَشَرَ مَوضِعاً: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (٨:٢٨). ويُذكَرُ قَتلُهُم ويُنهى عَنه في خَمسةِ مَواضِع (٦:١٣٧، ٦:١٤٠، ٦:١٥١، ١٧:٣١، ٦٠:١٢).
- والِد (٣): ﴿لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا﴾ (٣١:٣٣): مَن اندَفَعَ مِنه الوَلَد. والآيةُ تُسَمّي الطَّرَفَينِ بِالجَذرِ نَفسِه، والِداً ومَولوداً. ومِثلُها ﴿وَوَالِدٍ﴾ في ٩٠:٣.
- والِدة (٣): ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ (٢:٢٣٣): مَن اندَفَعَ مِنها الوَلَد، وهو مُضافٌ إلَيها. ومِثلُها ﴿وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ﴾ (٥:١١٠)، و﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ (١٩:٣٢).
- والِدات (١): ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ (٢:٢٣٣): جَمعُ والِدة، فاعِلاتٌ يُرضِعنَ مَن اندَفَعَ مِنهُنّ.
- والِدان (مُثَنّىً، ٢٠): ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (٢:٨٣، ومِثلُها ٤:٣٦ و٦:١٥١ و١٧:٢٣): الأبُ والأُمُّ بِاسمٍ واحِد، مَن اندَفَعَ مِنهُما الوَلَدُ وبَقِيَ مَوصولاً بِهِما. و﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ (٢٩:٨، ومِثلُها ٣١:١٤ و٤٦:١٥): الوَصِيّةُ بِهِما تَقَعُ على الإنسانِ كُلِّه.
- مَولود (٣): ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢:٢٣٣): الأبُ هو مَن وُلِدَ الوَلَدُ لَه، واللّامُ تَصِلُه بِه. و﴿وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ﴾ (٣١:٣٣): المُندَفِعُ نَفسُه، مُضافاً إلى والِدِه.
- وِلدان (٦): ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ﴾ (٤:١٢٧، ومِثلُها ٤:٧٥ و٤:٩٨): الصِّغارُ القَريبُ عَهدُهُم بِاندِفاعِهِم، يُعَدّونَ مَعَ المُستَضعَفين. و﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ (٧٣:١٧): يَومٌ يَبلُغُ بِالصِّغارِ الشَّيب. و﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ (٥٦:١٧، ومِثلُها ٧٦:١٩): صِغارٌ يَطوفونَ على أهلِ الجَنّة.
- وَليد (١): ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ (٢٦:١٨): القَريبُ العَهدِ بِاندِفاعِه، رُبِّيَ صَغيراً، والآيةُ تُتبِعُه بِسِنينَ لَبِثَها من عُمُرِه.
وصِيَغُ «وِلادة» و«مَولِد» و«مِيلاد» من كَلامِ العَرَب، والقُرآنُ يَخلو مِنها.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: وَلَدَتِ المَرأةُ وِلادةً: وَضَعَت حَملَها، والوَلَدُ يَقَعُ على الواحِدِ والجَمعِ والذَّكَرِ والأُنثى، والوَليدُ الصَّبيُّ حينَ يُولَد، والمَولِدُ وَقتُ الوِلادةِ ومَوضِعُها.
- عِندَ جَبَل: لا قِراءةَ عِندَه لِلنَّواةِ «ول». وفي النَّواةِ لد، وهي الحَرفانِ الثّاني والثّالِثُ من هذا الجَذر: «الضم الشديد، أي الحوز بلا إفلات». وحُروفُه: و «اشتمال واحتواء»، ل «تعلق أو امتداد مع استقلال أو تميز»، د «احتباس بضغط وامتداد طولي».
وما تَزيدُه الوِلادة: تُسَمّي الاندِفاعَ نَفسَه حينَ يَقَع، بِفِعلَين: «وَلَدَ، يَلِد» لِمَن يَندَفِعُ مِنه غَيرُه، و«وُلِدَ، يُولَد» لِمَن يَندَفِعُ هو. والمَصدَرُ «وِلادة» من كَلامِ العَرَب، والقُرآنُ يَذكُرُ الفِعلَينِ وَحدَهُما.
الصِّيَغ
- يَلِد (فِعلٌ مُضارِع، وماضيهِ وَلَدَ): يَندَفِعُ مِنه ما التَصَقَ بِه. تَسقُطُ الواوُ في المُضارِع: ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ (١١:٧٢).
- يُولَد (مُضارِعٌ مَبنيٌّ لِلمَجهول، وماضيهِ وُلِدَ): يَندَفِعُ هو من غَيرِه: ﴿يَوْمَ وُلِدتُّ﴾ (١٩:٣٣).
- وَلَد، والِد، والِدة، مَولود (أسماءٌ من الجَذرِ نَفسِه): المُندَفِع، ومَن اندَفَعَ مِنه، ومَن اندَفَعَ مِنها، ومَن وَقَعَ عَلَيه الاندِفاع. انظُر الوَلَد والوالِدان.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: وَصلٌ يَربِطُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَلتَصِقُ بِه، ثُمَّ يَندَفِعُ مِنه نافِذاً. الوَزنُ يُحَدِّدُ: مَن يَندَفِعُ مِنه غَيرُه (يَلِد)، أو مَن يَندَفِعُ هو (يُولَد).
الفُروق المَعنويّة
walidayn(الوالِدان): مَن يَقَعُ مِنه الفِعلُ «يَلِد»، الأبُ والأُمُّ بِاسمٍ واحِد. انظُر الوالِدان.walad(الوَلَد): مَن يَقَعُ عَلَيه الفِعلُ «يُولَد»، المُندَفِعُ نَفسُه. انظُر الوَلَد.
المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ١١٢:٣ ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. جُملَتانِ مَنفِيَّتانِ بِـ«لَم» تَنفيانِ الاندِفاعَ في جِهَتَيه: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾، فلم يَندَفِعْ مِنه شَيء، و﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾، فلم يَندَفِعْ هو من شَيء. والفِعلانِ هُما لَفظا الجَذرِ في السّورة، وتَقَعُ الآيةُ بَعدَ ذِكرِ الصَّمَدِ (١١٢:٢) وقَبلَ نَفيِ الكُفءِ (١١٢:٤). والصَّفحةُ تَقِفُ عِندَ ما يَقولُه اللَّفظ: نَفيُ الفِعلِ في جِهَتَيه.
التَّقاطُعات
ahad: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أوَّلُ السّورةِ التي تَنفي الوِلادة.samad: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ الآيةُ التي تَسبِقُ نَفيَ الوِلادة.kuf2: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ الآيةُ التي تَتلوه.
الإشكالات المَفتوحة
- هل نَفيُ الوِلادةِ رَدٌّ على قَولٍ بِعَينِه؟ الآيةُ تَنفي الفِعلَينِ بِلا تَسمِيةِ قائِل، والصَّفحةُ تَأخُذُ بِالنَّفيِ كَما جاء. والأقوالُ التي تَرُدُّها آياتٌ أُخرى مُسَجَّلةٌ في الوَلَد (اتِّخاذُ الوَلَد).