الوِلادة

walada جذر · و-ل-د موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
خُروجُ كائِنٍ من كائِنٍ: الشَّيءُ يَنبَعِثُ من باطِنِ الشَّيءِ ويَتَعَلَّقُ به تَعَلُّقاً يَمتَدُّ — الأَصلُ والفَرعُ مُرتَبِطانِ بِوَصلٍ لا يَنكَسِر.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • و — شِحنَتُه: وَصلٌ ورَبط، جِسرٌ مُستَمِرّ.
  • ل — شِحنَتُه: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ.
  • د — شِحنَتُه: ضَبطٌ وثَبات.

النَّواةُ ول (و + ل) = وَصلٌ يَمتَدُّ: رَابِطٌ لا يَنقَطِع. الإكمالُ بـد يُثبِّتُ هذا الوَصلَ في نُقطةٍ ثابِتة: وَصلٌ مُمتَدٌّ يَستَقِرُّ بَين كائِنَين — الوالِدُ والمَولودُ مُرتَبِطانِ بِرَابِطٍ لا يَنفَكُّ تَبَعاً لِطَبيعةِ الانبِعاث.

الشِّحنةُ الجامعةُ: الانبِعاثُ من باطِنِ آخَرَ بِرَبطٍ يَمتَدُّ — الفَرعُ مَوصولٌ بِأَصلِه وَصلاً ذاتِيّاً.

الصِّيَغ

  • لَم يَلِد — المُضارِعُ المَنفيُّ بـ«لَم»: الفِعلُ الذي لَم يَقَع ولن يَقَع. القِراءةُ: لَم يَنبَعِثُ منه كائِنٌ مَوصولٌ به.
  • وَلَم يُولَد — المَجهولُ المَنفيّ: لَم يَكُن هو المَولودُ من آخَر. القِراءةُ: لَم يَنبَعِثُ هو من باطِنِ سابِق.
  • الوَلَد — اسمٌ للمَولود.
  • الوالِدَين — الأَبُ والأُمُّ. انظُر الوالِدان.

الفُروق المَعنويّة

  • walid — الجَذرُ ذاتُه في صيغةِ الوالِدِ/الأَبِ. سَيُنشَأُ.
  • الوالِدان — الأَبَوانِ معاً. سَيُنشَأُ.

المَواضع — occurrences في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ١١٢:٣ ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ جُملَتانِ مُتَوازِيَتانِ مَنفِيَّتانِ: نَفيُ الوِلادةِ بِوَجهَيها — النَّفيُ في الاتِّجاهَين. «لَم يَلِد»: ليسَ فيه ما يَنبَعِثُ منه كَيانٌ مُرتَبِطٌ به. «وَلَم يُولَد»: ليسَ هو مَولوداً من باطِنِ كائِنٍ آخَر. الوِلادةُ تَعني رابِطاً جَوهَريّاً ذاتِيّاً بَين أَصلٍ وفَرع — وكِلا الرَّابِطَين مَنفِيٌّ عن الصَّمَد: لا هو يُشكِّلُ أَصلاً لِشَيء، ولا هو فَرعٌ لِشَيء. الصَّمَديَّةُ (١١٢:٢) تَستَلزِمُ هذا النَّفيَ منطِقيّاً: الصَّمَدُ لا يَحتاجُ إلى فَرعٍ يُكمِلُه ولَم يَكُن لِنَقصٍ يُولَدُ منه.

التَّقاطُعات

  • samad — الصَّمَدُ يَستَلزِمُ نَفيَ الوِلادة: الكامِلُ لا يَلِد ولَم يُولَد.
  • ahad — الأَحَديَّةُ تَستَلزِمُ نَفيَ الوَلَد: مَن لا ثانيَ لَه لا يَلِدُ مَن يُشاركُه.
  • kuf2 — ١١٢:٤: انتِفاءُ الكُفءِ نَتيجةٌ لانتِفاءِ الوِلادة.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل نَفيُ الوِلادةِ ردٌّ على مَقولاتٍ بِعَيِّنِها؟ القرآنُ يَنفي المَقالَةَ في ذاتِها، لا في تَفاصيلِ قائِلِها. المَلَفَّةُ تَأخُذُ بِالنَّفيِ العامّ.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن