الفوم
التَّعريف الجَذريّ
المَفتوحُ المُنبَثُّ الجاري: كَلِمةٌ تُقرَأُ جَذريَّاً قَبلَ مَسألةِ التَّعيين. والجَذرُ يَحتَمِلُ الثُّومَ ويَحتَمِلُ الحِنطةَ، فكِلاهُما طَعامٌ ذو رائِحةٍ أو طَعمٍ نافِذٍ مَكسوبٌ من الأَرض.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثَلاثةُ حُروف:
- ف: تَفريقٌ ونَفاذٌ وانفِتاح.
- و: وَصلٌ وَرَبطٌ وَاستِمرار.
- م: تَجَمُّعٌ وَتَلاصُقٌ وَغَلق.
النَّواةُ فو = انفِتاحٌ مُتَّصِل: شَقٌّ يَجري ويَرتَبِط. الإغلاقُ بـم يَجمَعُ هذا الانفِتاحَ ويُحكِمُه، فيَصيرُ الجَذرُ: انفِتاحٌ يَجري فَيَتَجَمَّعُ في مَوضِعِه. الفومُ نَباتٌ ذو خُروجٍ حادٍّ برائحةٍ نافِذة، يَنفَتِحُ على الحَواسّ وَيَلتَصِقُ بِالمَذاق.
الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن
- فومِها (مُضافٌ إلى ضَميرِ الأَرض): في ٢:٦١. النِّسبةُ إلى الأَرضِ تُؤَكِّدُ كَونَه نَباتَ أَرضٍ.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الانفِتاحُ الجاري المُتَجَمِّعُ من الجَذر.
الفُروق المَعنويّة
لا فُروعَ.
المَواضع: مَواقعُ الفومِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٦١ ﴿وَفومِها﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. رابِعُ عُنصُرٍ في القائِمةِ الخُماسيَّة. والجَذرُ يَحتَمِلُ أن يَكونَ الثُّومَ ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الحِنطةَ، والمُشتَرَكُ بَينَهُما هو ما يَصِفُه الجَذرُ نَفسُه: طَعامٌ مَعروفٌ ذو رائِحةٍ أو طَعمٍ نافِذٍ مَكسوبٌ من الأَرضِ بِالزِّراعة.
التَّقاطُعات
baql: جِنسُ ما تُنبِتُه الأَرضُ الشّامِلُ للفوم.nabat: مَصدَرُ الفومِ من الأَرض.
الإشكالات المَفتوحة
- الثُّومُ أم الحِنطةُ؟ المَوقِفُ: الجَذرُ يَقبَلُ كِلَيهِما، فالتَّعيينُ مَفتوحٌ والقِراءَتانِ كِلتاهُما مَسموعَتانِ فيه. الأَهَمُّ السِّياقُ: أَحَدُ عَناصِرِ القائِمةِ التي طَلَبَ بِها بَنو إسرائيلَ الانتِقالَ من عَطاءِ السَّماءِ إلى عَطاءِ الأَرض.