الحُجَّة

huja جذر · ح-ج-ج 5 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الحُجّةُ من ح-ج-ج، والجَذرُ احتِواءٌ في الباطِنِ يَجتَمِعُ فيه ما يَأتيه ويَتَكَتَّل. والمُحاجّةُ لِقاءُ اثنَينِ في أمرٍ يَحويهِما، و«في» تُسَمّيه. والحُجّةُ ما يَجتَمِعُ فيه لِأحَدِهِما فيَتَكَتَّلُ شَيئاً واحِداً يُقامُ على الآخَر.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، والعَينُ واللّامُ جيمان:

  • ح: احتِكاكٌ في الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: باطِنٌ يَحوي ما فيه، وهو احتِواءٌ في الباطِن. وهذا وَجهُ «التَّضييقِ والاحتِواءِ في الباطِن».
  • ج: تَجَمُّعٌ في جَوف. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: أشياءُ تَلتَقي في مَوضِعٍ واحِد، وهو اجتِماع. وهذا وَجهُ «الاجتِماعِ والتَّكَتُّل».
  • ج: تَجَمُّعٌ في جَوف. ويَظهَرُ مِنه هُنا تَكَتُّلُه: ما اجتَمَعَ قَبلَه يَتَكَتَّلُ بَعضُه إلى بَعضٍ فيَصيرُ شَيئاً واحِداً، وهو تَكَتُّل. وهذا وَجهُ «الاجتِماعِ والتَّكَتُّل».

عَينُ الجَذرِ ولامُه حَرفٌ واحِدٌ مُكَرَّر، فاللّامُ تُعيدُ العَينَ بِقيمَتِها ووَجهِها. النَّواةُ حج (ح + ج) = احتِواءٌ في الباطِنِ يَجتَمِعُ فيه ما يَأتيه. والجيمُ الثّانيةُ تُعيدُ اجتِماعَ الأولى، فيَتَكَتَّلُ ما اجتَمَعَ شَيئاً واحِداً. فالجَذرُ ح-ج-ج حرفيّاً: احتِواءٌ في الباطِنِ يَجتَمِعُ فيه ما يَأتيه ويَتَكَتَّل.

ويَجمَعُ القُرآنُ الاحتِواءَ والإتيانَ والاجتِماعَ في البَيت: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٣:٩٧): البَيتُ يَحوي آياتِه ومَن دَخَلَه، والنّاسُ يَأتونَه بِسَبيلٍ إلَيه. وفي ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (٢٢:٢٧) يَأتي ما تَفَرَّقَ في كُلِّ فَجٍّ إلى مَوضِعٍ واحِد. ويُسَمّي الجَذرُ زَمَناً يَحوي ما يَقَعُ فيه: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ (٢:١٩٧). والمُحاجّةُ لِقاءُ اثنَينِ في أمرٍ يَحويهِما، و«في» تُسَمّي الأمرَ في أكثَرِ مَواضِعِ الفِعل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ (٢:٢٥٨). والحُجّةُ ما يَجتَمِعُ في هذا الأمرِ لِأحَدِ الفَريقَينِ فيَتَكَتَّلُ شَيئاً واحِداً يُقامُ على الآخَر، واللّامُ تُسَمّي مَن اجتَمَعَت لَه، و«على» تُسَمّي مَن تُقامُ عَلَيه: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ (٢:١٥٠).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٣)، على سَبعِ صِيَغ، مِنها عِشرونَ في خَمسَ عَشْرةَ آيةً مَنشورة. وتَتَوَزَّعُ: اثنا عَشَرَ لِلحَجّ، وعِشرونَ لِلمُحاجّةِ والحُجّة، ووَاحِدٌ لِلحِجَج:

  • حَجَّ (١): ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ﴾ (٢:١٥٨): الفِعلُ يَتَعَدّى إلى البَيت: يَأتي الحاجُّ ما يَحويه فيَجتَمِعُ فيه.
  • الحَجّ، حِجّ (١٠): ﴿قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ (٢:١٨٩) و﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ (٩:٣): اسمُ هذا الإتيانِ والاجتِماع، ولَه وَقتٌ يَحويه. ويَحوي هو ما يَقَعُ فيه: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ (٢:١٩٦). ويُؤذَّنُ بِه في النّاسِ فيَأتونَ من كُلِّ فَجّ (٢٢:٢٧). والمَصدَرُ «حِجّ» مُضافٌ إلى البَيتِ في ٣:٩٧.
  • الحاجّ (١): ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٩:١٩): اسمُ فاعِلٍ مُفرَدٌ يُسَمّي مَن اجتَمَعوا كُلَّهُم، فهُم في الاجتِماعِ شَيءٌ واحِد.
  • حاجَّ، يُحاجُّ (١٢): ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ (٣:٦١): المُفاعَلةُ لِقاءُ اثنَينِ في أمرٍ يَحويهِما، كُلٌّ بِما اجتَمَعَ لَه فيه. و«في» تُسَمّي الأمرَ في ثَمانيةٍ من مَواضِعِ الفِعلِ الثَّلاثةَ عَشَر (٢:١٣٩، ٢:٢٥٨، ٣:٦١، ٣:٦٥، ٣:٦٦ مَرَّتَين، ٦:٨٠، ٤٢:١٦)، والمَوضِعَ في ٤٠:٤٧. وتُسَمّي الباءُ ما اجتَمَعَ لِلمُحاجّ، و«عِندَ» المَوضِعَ الذي يُقامُ فيه: ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ (٢:٧٦)، ومِثلُه في «عِندَ» وَحدَها ٣:٧٣. ويَأتي الفِعلُ بِلا ذِكرٍ لِلأمرِ في ٣:٢٠ وفي أوَّلِ ٦:٨٠.
  • يَتَحاجّون (١): ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾ (٤٠:٤٧): التَّفاعُلُ لِقاءُ جَماعَتَينِ في مَوضِعٍ يَحويهِما، والآيةُ تُسَمّيهِما: الضُّعَفاءُ والذينَ استَكبَروا.
  • حُجّة (٧): ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ (٦:١٤٩): ما اجتَمَعَ فتَكَتَّلَ شَيئاً واحِداً يَبلُغُ مَن يُقامُ عَلَيه، واللّامُ تُسَمّي مَن اجتَمَعَ لَه. و«على» تُسَمّي مَن يُقامُ عَلَيه: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ﴾ (٦:٨٣)، ومِثلُه ٢:١٥٠ و٤:١٦٥. ويُقالُ في الذينَ يُحاجّونَ في الله: ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ (٤٢:١٦): ما تَكَتَّلَ في حُجّتِهِم لا يَثبُتُ عِندَ رَبِّهِم. وتُسَمّي الآيةُ كُلَّ ما اجتَمَعَ في حُجّةِ قَوم: ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا﴾ (٤٥:٢٥). وتُنفى بَينَ فَريقَين، ثُمَّ يُسنَدُ الجَمعُ إلى الله: ﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا﴾ (٤٢:١٥).
  • حِجَج (١): ﴿عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا﴾ (٢٨:٢٧): مُدَدٌ تُعَدُّ وتُتَمّ، كُلُّ واحِدةٍ تَحوي ما يَقَعُ فيها. والآيةُ لا تُسَمّي ما هي، وكَونُها سِنينَ من المُعجَم. والجَذرُ يُسَمّي زَمَناً يَحوي ما يَقَعُ فيه في ٢:١٩٧.

ما أُخرِجَ من العَدّ: ما كانَ من ح-ج-ر (الحِجارة عَشرَ مَرّات، والحَجَر ٢:٦٠ و٧:١٦٠، والحِجر ٦:١٣٨ و١٥:٨٠ و٨٩:٥، و«حِجراً مَحجوراً» ٢٥:٢٢ و٢٥:٥٣، و«حُجورِكُم» ٤:٢٣، و«الحُجُرات» ٤٩:٤)، وح-ج-ب («حِجاب» سَبعَ مَرّات، و«لَمَحجوبون» ٨٣:١٥)، وح-و-ج («حاجة» ١٢:٦٨ و٤٠:٨٠ و٥٩:٩)، وح-ج-ز («حاجِزاً» ٢٧:٦١، و«حاجِزين» ٦٩:٤٧).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الحَجُّ القَصد، والحِجّةُ السَّنة، والحُجّةُ البُرهانُ وما دوفِعَ بِه الخَصم، والمَحَجّةُ جادّةُ الطَّريق. وعِندَ ابنِ فارِس أربَعةُ أُصول: القَصد، والحِجّةُ وهي السَّنة، والحِجاجُ وهو العَظمُ المُستَديرُ حَولَ العَين، والحَجحَجةُ وهي النُّكوص.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ حج: «الحَيلولةُ بِصُلبٍ أو شَديد».

وما تَزيدُه الحُجّة: هي اسمُ ما يَجتَمِعُ لِأحَدِ الفَريقَينِ في الأمرِ الذي يَحويهِما فيَتَكَتَّلُ شَيئاً واحِداً يُقامُ على الآخَر. والمُحاجّةُ لِقاءُ الاثنَينِ في هذا الأمر، كُلٌّ بِما اجتَمَعَ لَه فيه (القِسمُ الثّاني).

الصِّيَغ

  • حُجَّة (اسم): ما يَجتَمِعُ لِأحَدِ الفَريقَينِ فيَتَكَتَّلُ شَيئاً واحِداً يُقامُ على الآخَر. اللّامُ تُسَمّي مَن اجتَمَعَت لَه، و«على» مَن تُقامُ عَلَيه (٢:١٥٠، ٦:١٤٩).
  • حاجَّ، يُحاجُّ (فاعَلَ): لِقاءُ اثنَينِ في أمرٍ يَحويهِما، كُلٌّ بِما اجتَمَعَ لَه فيه (٢:٢٥٨، ٣:٦١).
  • تُحاجُّون، أتُحاجّونَنا (مُضارِعُ فاعَلَ): المُحاجّةُ جاريةً أو مَسؤولاً عَنها، و«في» تُسَمّي الأمر (٢:١٣٩، ٣:٦٥).
  • حاجَجْتُم فيما لَكُم بِه عِلم (ماضٍ بِفَكِّ الإدغام): مُحاجّةٌ في أمرٍ يَحوي ما يَجتَمِعُ فيه (٣:٦٦).
  • يَتَحاجّونَ في النّار (تَفاعَلَ): لِقاءُ جَماعَتَينِ في مَوضِعٍ يَحويهِما (٤٠:٤٧).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: احتِواءٌ في الباطِنِ يَجتَمِعُ فيه ما يَأتيه ويَتَكَتَّل. الوَزنُ يُحَدِّدُ: ما تَكَتَّلَ لِأحَدِ الفَريقَين (حُجّة)، أو لِقاءَ اثنَينِ بِه في أمر (حاجَّ)، أو لِقاءَ جَماعَتَين (يَتَحاجّون).

الفُروق المَعنويّة

  • hajj (الحَجّ): من الجَذرِ نَفسِه. في الحَجِّ يَجتَمِعُ النّاسُ في البَيتِ الذي يَحويهِم، وفي المُحاجّةِ يَلتَقي اثنانِ في أمرٍ يَحويهِما. انظُر الحَجّ.
  • burhan (البُرهان، ب-ر-ه-ن): البُرهانُ يَخرُجُ فيَجري في مَجرىً مَفتوحٍ حتّى يَظهَر، والحُجّةُ تَجتَمِعُ لِصاحِبِها في أمرٍ يَحويه فتَتَكَتَّلُ وتُقامُ على غَيرِه. انظُر البُرهان.

المَواضع: مَواقِعُ الحُجَّةِ في القُرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٣٩ ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾: يَرِدُ الجَذرُ فِعلَ مُفاعَلةٍ في سُؤال: لِقاءٌ بَينَ فَريقَينِ في أمرٍ يَحويهِما، و«في الله» تُسَمّيه. ويُجابُ أوَّلاً بِما يَجمَعُ الفَريقَينِ في هذا الأمر، ﴿رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾، ثُمَّ بِما يَبقى لِكُلِّ فَريقٍ وَحدَه: ﴿وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾. انظُر العَمَل.
  • ٢:١٥٠ ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ اسماً بَعدَ أن كانَ في ٢:١٣٩ فِعلاً. الحُجّةُ ما يَجتَمِعُ لِفَريقٍ فيَتَكَتَّلُ ويُقامُ على آخَر: اللّامُ في «لِلنّاس» تُسَمّي مَن تَجتَمِعُ لَه، و«عَلَيكُم» مَن تُقامُ عَلَيه. وتُعَلَّلُ بِنَفيِها تَوليةُ الوُجوهِ شَطرَ المَسجِدِ الحَرام، فالفِعلُ يَمنَعُ أن يَجتَمِعَ لِلنّاسِ ما يُقيمونَه عَلَيهِم، ويُستَثنى الذينَ ظَلَموا. انظُر القِبلة والوِجهة.
  • ٣:٦٥ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾: الجَديدُ: الأمرُ الذي يَلتَقي فيه المُتَحاجّونَ رَجُلٌ مُسَمّى، ويُسأَلُ عن عِلّةِ المُحاجّة، ويُجابُ بِالزَّمَن: ﴿وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ﴾. فما اجتَمَعَ لَهُم من كِتابٍ أُنزِلَ بَعدَه لا يَحويهِ الأمرُ الذي يُحاجّونَ فيه. انظُر إبراهيم والعَقل.
  • ٣:٦٦ ﴿هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾: الجَديدُ: الجَذرُ مَرَّتَينِ في آيةٍ واحِدة، والأمرُ الذي تَقَعُ فيه المُحاجّةُ يُقاسُ بِالعِلم: ما لَهُم بِه عِلمٌ تَجتَمِعُ لَهُم فيه حُجّة، وما لَيسَ لَهُم بِه عِلمٌ لا يَجتَمِعُ لَهُم فيه شَيء. وتُختَمُ الآيةُ بِـ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. انظُر العِلم.
  • ٤:١٦٥ ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾: الجَديدُ: تَتَّجِهُ الحُجّةُ ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ بَعدَ أن كانَت في ٢:١٥٠ «عَلَيكُم». ويُنفى أن يَجتَمِعَ لِلنّاسِ ما يُقيمونَه، والنّافي إرسالُ ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾، و﴿بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ تُسَمّي زَمَنَ النَّفي. انظُر الرَّسول.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • haqq: كِلاهُما يُسَمّي بِـ«على» مَن يَقَعُ عَلَيه: الحُجّةُ في ٢:١٥٠ و٤:١٦٥، والحَقُّ في ٣٦:٧.
  • ilm: في ٣:٦٦ يُقاسُ الأمرُ الذي تَقَعُ فيه المُحاجّةُ بِالعِلم.
  • buhtan: في ٢:٢٥٨ مُحاجّةٌ في أوَّلِ الآيةِ وبَهتٌ في آخِرِها.
  • ikhlas: في ٢:١٣٩ يُختَمُ الجَوابُ بِالإخلاص.

الإشكالات المَفتوحة

  • المُحاجّةُ في أمرٍ يَحوي: «في» تَرِدُ في تِسعةٍ من ثَلاثةَ عَشَرَ مَوضِعاً لِلفِعل. والأربَعةُ الباقيةُ تُقرَأُ بِالباءِ و«عِندَ» (٢:٧٦) أو بِـ«عِندَ» وَحدَها (٣:٧٣) أو بِلا ذِكرٍ لِلأمر (٣:٢٠، ٦:٨٠).
  • «داحِضة» (٤٢:١٦): تُقرَأُ بِأنَّ ما تَكَتَّلَ فيها لا يَثبُتُ عِندَ رَبِّهِم، والزَّلَقُ مَعنى الدَّحضِ في المُعجَم.
  • الحِجَج (٢٨:٢٧): لا يَملِكُها مَفهوم، وتُقرَأُ في القِسمِ الأوَّلِ وَحدَه. وكَونُها سِنينَ من المُعجَم.
  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:٧٦، ٣:٢٠، ٣:٦١، ٣:٧٣ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن