العِلم
العِلمُ من ع-ل-م، والجَذرُ ظُهورٌ من العُمقِ يَتَمَيَّزُ ويُضَمّ. والعِلمُ هذا الظّاهِرُ المُتَمَيِّزُ حينَ يُضَمُّ إلى صاحِبِه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما التَحَمَ في العُمقِ يَصيرُ ظاهِراً، وهو ظُهورٌ من العُمق. وهذا وَجهُ «الظُّهورِ من العُمق».
- ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما تَعَلَّقَ يَمتَدُّ حتّى يَستَقِلَّ عَن غَيرِه ظاهِراً، وهو تَمَيُّز. وهذا وَجهُ «الاستِقلالِ والتَّمَيُّزِ والحِدّةِ الظّاهِرة».
- م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: لِقاءٌ يَضُمُّ الشَّيءَ إلى الشَّيء، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
النَّواةُ عل (ع + ل) = ظُهورٌ من العُمقِ يَتَمَيَّزُ بِه الشَّيءُ عَن غَيرِه. والإتمامُ بـم يَضُمُّ هذا الظّاهِرَ المُتَمَيِّز. فالجَذرُ ع-ل-م حرفيّاً: ظُهورٌ من العُمقِ يَتَمَيَّزُ ويُضَمّ.
والظُّهورُ ظُهورُ الشَّيءِ نَفسِه: يَخرُجُ ما كانَ في الباطِن، فيَتَمَيَّزُ فَريقٌ من فَريق: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (٢٩:٣).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَمانِمِئةٍ وأربَعةٍ وخَمسينَ مَوضِعاً (٨٥٤)، على تِسعَ عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- عَلِمَ (٣٥): ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾ (٢:٦٠): تَنفَجِرُ العُيونُ من الحَجَر، فيَظهَرُ لِكُلِّ أُناسٍ مَشرَبُهُم مُتَمَيِّزاً من غَيرِه، ويُضَمُّ كُلُّ مَشرَبٍ إلى أهلِه.
- يَعلَمُ، أَعلَمُ (٣١٦): ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ (٦:٥٩): كُلُّ وَرَقةٍ تَسقُطُ تَظهَرُ لَه وَحدَها مُتَمَيِّزةً من غَيرِها، وتُضَمُّ إلى ما يَعلَم. وفي صَدرِ الآيةِ ما هو أعمَق: مَفاتِحُ الغَيب. ومِنه لِلمُتَكَلِّمِ «أَعلَمُ» في ٢:٣٠ و٢:٣٣.
- يُعلَمُ (١): ﴿لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ (٢٤:٣١): المَبنيُّ لِلمَجهول، والمُخفى يَخرُجُ بِه إلى الظُّهور.
- اعلَمْ، اعلَموا (٣١): ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ (٢:٢٣٥): الأمرُ بِأن يَظهَرَ لَهُم الأمرُ مُتَمَيِّزاً فيَضُمّوه، والذي يُؤمَرونَ بِه هُنا أنَّ ما في أنفُسِهِم ظاهِرٌ لِله.
- عِلم (١٠٥): ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (٢٠:١١٤): العِلمُ ما ظَهَرَ مُتَمَيِّزاً وضُمّ، فيُطلَبُ مِنه المَزيد.
- عالِم، عالِمون (١٨): ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ (٦:٧٣): مَن يَظهَرُ لَه الشَّيءُ مُتَمَيِّزاً، والغائبُ في ذلك والمَشهودُ سَواء.
- عُلَماء (٢): ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٣٥:٢٨): تَأتي بَعدَ ثَمَراتٍ وجِبالٍ (٣٥:٢٧) وناسٍ ودَوابَّ تَختَلِفُ ألوانُها، فالعُلَماءُ مَن تَظهَرُ لَهُم هذه الفُروقُ مُتَمَيِّزة.
- عَليم (١٦١): ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٢:٢٩): فَعيلٌ يَجعَلُ هذا الظُّهورَ وَصفاً قائِماً بِصاحِبِه، و«بِكُلِّ شَيءٍ» تُظهِرُ لَه الأشياءَ واحِداً واحِداً.
- عَلّام (٤): ﴿إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ (٥:١٠٩): فَعّالٌ لِلكَثرة، والمَعلومُ الغُيوبُ مَجموعة: كُلُّ ما غابَ يَظهَرُ لَه على كَثرَتِه.
- أَعلَمُ اسمَ تَفضيل (٤٨): ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ (١٧:٢٥): يُقاسُ هذا الظُّهورُ بِغَيرِه، والمَعلومُ هُنا أخفى ما في المُخاطَبين.
- مَعلوم، مَعلومات (١٣): ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ (١٥:٢١): ما ظَهَرَ مُتَمَيِّزاً مُفرَداً عَن غَيرِه، فالقَدَرُ المَعلومُ مِقدارٌ مُعَيَّن.
- عَلَّمَ (٢٢): ﴿عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٩٦:٥): فَعَّلَ يُوقِعُ هذا الظُّهورَ في غَيرِ الفاعِل: يُظهِرُ لِلإنسانِ ما لم يَكُن ظَهَرَ لَه، ويَضُمُّه إلَيه.
- يُعَلِّمُ (١٦): ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (٢:١٥١): الفِعلُ نَفسُه جارِياً في الحاضِر، يَقومُ بِه رَسولٌ في المُخاطَبين.
- عُلِّمَ (٣): ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ (١٨:٦٦): مَن وَقَعَ فيه التَّعليم، ويُطلَبُ مِنه أن يُظهِرَ لِغَيرِه بَعضَ ما ظَهَرَ لَه.
- مُعَلَّم (١): ﴿مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾ (٤٤:١٤): يَقولُه الَّذينَ تَوَلَّوا عَن رَسولٍ جاءَهُم (٤٤:١٣)، فيَجعَلونَ ما ظَهَرَ عِندَه شَيئاً ضَمَّه إلَيه غَيرُه.
- تَعَلَّمَ (٢): ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ (٢:١٠٢): تَفَعَّلَ يَجعَلُ المُتَعَلِّمَ آخِذاً ما يُظهَرُ لَه ضامّاً إيّاه إلى نَفسِه، والمَأخوذُ هُنا ما يُفَرِّقُ بَينَ اثنَين.
- العالَمون (٧٣): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١:٢): العالَمُ جَمعٌ مَضمومٌ ظاهِرٌ يَتَمَيَّزُ عَن غَيرِه، والعالَمونَ هذه الجُموعُ كُلُّها. ولا تَرِدُ الكَلِمةُ في القُرآنِ إلّا مَجموعة، ويُرادُ بِها النّاسُ في ٢٦:١٦٥.
- أَعلام (٢): ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ (٥٥:٢٤): الأعلامُ كُتَلٌ مَضمومةٌ تَرتَفِعُ ظاهِرةً مُتَمَيِّزةً عَمّا حَولَها، وبِها تُشَبَّهُ السُّفُنُ المَرفوعةُ في البَحر.
- عَلامات (١): ﴿وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (١٦:١٦): ما يَظهَرُ في الأرضِ مُتَمَيِّزاً فيَضُمُّ السّائِرَ إلى طَريقِه، وهي بَعدَ الرَّواسي والأنهارِ والسُّبُلِ في ١٦:١٥.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: العَلَمُ الجَبَلُ الطَّويل، والرّايةُ، وما يُنصَبُ في الطَّريقِ يُهتَدى بِه، والعَلامةُ الأثَرُ يُعرَفُ بِه الشَّيءُ من غَيرِه.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ عل: «نوع من التراكم أو الارتفاع الذي يلزمه».
وما يَزيدُه العِلم: يُسَمّي المَصدَرُ الظّاهِرَ المُتَمَيِّزَ بَعدَ أن ضُمَّ إلى صاحِبِه، فيُؤتى ويُزادُ ويُجعَلُ في كِتاب، وتُسنِدُ أفعالُه الظُّهورَ إلى مَن يَعلَم (القِسمُ الثّاني).
الصِّيَغ
- عَلِمَ (فَعِلَ، ماضٍ): ظَهَرَ لَه الشَّيءُ مُتَمَيِّزاً وضُمَّ إلَيه.
- يَعلَمُ (مُضارِع): الظُّهورُ نَفسُه جارِياً في الحاضِر، أو مَوعوداً بِالسّينِ وسَوفَ. ومِنه أَعلَمُ لِلمُتَكَلِّم.
- اعلَمْ، اعلَموا (أَمر): طَلَبُ هذا الظُّهور.
- عِلم (مَصدَر): الظّاهِرُ المُتَمَيِّزُ نَفسُه مَضموماً إلى صاحِبِه، يُؤتى ويُزادُ ويُجعَلُ في كِتاب.
- عالِم (اسمُ فاعِل): مَن ظَهَرَ لَه الشَّيءُ وضُمَّ إلَيه.
- عالِمون، عُلَماء (جَمعُ عالِم): أصحابُ هذا الظُّهور.
- عَليم، عَلّام (فَعيل وفَعّال): مَن قامَ بِه الظُّهورُ وَصفاً، وفَعّالٌ لِكَثرةِ ما يَظهَرُ لَه.
- أَعلَمُ (اسمُ تَفضيل): هذا الظُّهورُ مَقيساً بِغَيرِه.
- مَعلوم (اسمُ مَفعول): ما ظَهَرَ مُتَمَيِّزاً مُفرَداً عَن غَيرِه.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: ظُهورٌ من العُمقِ يَتَمَيَّزُ ويُضَمّ. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ، أو زَمَنَه، أو صاحِبَه، أو ما وَقَعَ عَلَيه.
الفُروق المَعنويّة
allama(التَّعليم): الجَذرُ نَفسُه على فَعَّلَ. العِلمُ ظُهورٌ يَقَعُ لِصاحِبِه، والتَّعليمُ إيقاعُه في غَيرِه، ويَجتَمِعانِ في ٢:٣٢ و٩٦:٥. انظُر التَّعليم (عَلَّمَ).aalamin(العالَمين): الجَذرُ نَفسُه اسماً لِلجُموعِ المُتَمَيِّزة. انظُر العالَمين.dhann(الظَّنّ): في ٤:١٥٧ يَقومُ اتِّباعُ الظَّنِّ مَقامَ العِلمِ المَنفيّ. انظُر الظَّنّ.yaqin(اليَقين): في ٢:١١٨ تُبَيَّنُ الآياتُ لِقَومٍ يوقِنونَ جَواباً لِمَن نُفِيَ عَنهُم العِلم، وفي ٤:١٥٧ تُختَمُ بِاليَقينِ آيةٌ نُفِيَ فيها العِلم. انظُر اليَقين.
المَواضع: مَواقعُ العِلمِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:١٣ ﴿وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ العِلمُ القُرآنَ مَنفِيّاً عَن قَومٍ يُسَمّونَ المُؤمِنينَ سُفَهاء، فتَرُدُّ الآيةُ الوَصفَ عَلَيهِم. فما هُم فيه لم يَظهَرْ لَهُم مُتَمَيِّزاً، ولم يُضَمَّ إلَيهِم. وقَبلَه في ٢:٩ و٢:١٢ يُنفى عَنهُم الشُّعور. انظُر السَّفاهة والشُّعور.
- ٢:٢٢ ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُثبَتُ العِلمُ لِمُخاطَبينَ بَعدَ أن نُفِيَ عَن غائِبينَ في ٢:١٣، ويَقَعُ قَيداً على نَهيٍ عَن جَعلِ الأندادِ لِله: الأمرُ ظاهِرٌ لَهُم مُتَمَيِّز، فيُفعَلُ المَنهيُّ عَنه مَعَ العِلم. انظُر الأَنداد (النِّدّ).
- ٢:٢٩ ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ العِلمُ أوَّلَ مَرّةٍ في المُسَجَّلِ إلى الله، اسماً على فَعيل، ومُتَعَلَّقُه كُلُّ شَيء: الأشياءُ كُلُّها ظاهِرةٌ لَه، كُلٌّ مُتَمَيِّزٌ من غَيرِه. ويَختِمُ آيةَ خَلقِ ما في الأرضِ وتَسويةِ السَّماوات. انظُر الخَلق والاستِواء.
- ٢:٣٠ ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يَتَكَلَّمُ صاحِبُ العِلمِ عَن عِلمِه بِضَميرِ المُتَكَلِّم، ويَجتَمِعُ الإثباتُ والنَّفيُ في جُملةٍ واحِدة: ما ظَهَرَ لَه هو ما لم يَظهَرْ لِلمَلائكة، وتَترُكُه الآيةُ بِلا تَسمية. انظُر المَلائكة والتَّعليم (عَلَّمَ).
- ٢:٣٢ ﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾: الجَديدُ: ثَلاثُ صِيَغٍ لِلجَذرِ في آيةٍ واحِدة: المَصدَرُ مَنفِيّاً عَنِ المَلائكة، والفِعلُ عَلَّمَ مُستَثنىً مِنه، والعَليمُ اسماً مُعَرَّفاً يُخاطَبُ بِه اللهُ مَقروناً بِالحَكيم. فما ظَهَرَ لِلمَلائكةِ هو ما أظهَرَه اللهُ لَهُم، وأصلُه عِندَ العَليم. انظُر التَّعليم (عَلَّمَ).
- ٢:٣٣ ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾: الجَديدُ: يُفَصَّلُ ما تُرِكَ مُبهَماً في ٢:٣٠: غَيبُ السَّماواتِ والأرض، ثُمَّ ما يُبدونَ وما كانوا يَكتُمون. فالعِلمُ يَتَعَلَّقُ بِما في العُمقِ وبِما ظَهَرَ مَعاً. انظُر الغَيب والكِتمان والإِبداء.
- ٢:٤٢ ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: تَعودُ جُملةُ الحالِ التي في ٢:٢٢، والمَنهيُّ عَنه هُنا لَبسُ الحَقِّ بِالباطِلِ وكِتمانُه. الحَقُّ ظاهِرٌ لَهُم مُتَمَيِّز، واللَّبسُ يَخلِطُه بِغَيرِه، والكِتمانُ يُخفيه، فيُقابِلُ العِلمَ في الآيةِ فِعلانِ يَذهَبُ أحَدُهُما بِالتَّمَيُّزِ والآخَرُ بِالظُّهور. انظُر اللَّبس والكِتمان.
- ٢:١١٣ ﴿كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: الجَديدُ: يُوصَفُ فَريقٌ ثالِثٌ بِنَفيِ العِلم، ويَقولُ مِثلَ قَولِ الفَريقَينِ المُتَنازِعَين. فالقَولُ واحِد، ولم يَظهَرْ لِأحَدٍ مِنهُم ما يُمَيِّزُ الحَقَّ فيه، ويُرَدُّ الفَصلُ بَينَهُم إلى اللهِ يَومَ القِيامة.
- ٢:١١٥ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ العَليمُ بِالواسِعِ في خِتامِ آيةٍ تَجعَلُ لِلهِ المَشرِقَ والمَغرِب: حَيثُما وَلّى المُتَوَجِّهُ وَجهَه فوِجهَتُه ظاهِرةٌ لِله. انظُر الواسِع.
- ٢:١١٨ ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: الجَديدُ: يُنسَبُ قَولٌ إلى مَن نُفِيَ عَنهُم العِلم، يَطلُبونَ أن يُكَلِّمَهُمُ اللهُ أو تَأتيَهُم آية، ويُجابونَ بِأنَّ الآياتِ قد بُيِّنَت لِقَومٍ يوقِنون. فالبَيانُ قائِم، وظُهورُه لِمَن يوقِن. انظُر اليَقين.
- ٢:١٢٠ ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: الجَديدُ: يَأتي العِلمُ إلى المُخاطَبِ من خارِجِه، و«مِن» تَجعَلُ ما جاءَه بَعضاً من العِلم. وما ظَهَرَ لَه وضُمَّ إلَيه يُقابِلُه اتِّباعُ الأهواء، وجَزاءُ الاتِّباعِ بَعدَه أن لا يَكونَ لَه من اللهِ وَليٌّ ولا نَصير.
- ٣:٧ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾: الجَديدُ: يُحصَرُ عِلمُ التَّأويلِ في الله، ويوصَفُ قَومٌ بِالرُّسوخِ في العِلم، وقَولُهُم المَحكيُّ إقرارٌ بِالإيمانِ بِالكِتابِ كُلِّه. انظُر الكِتاب والرُّسوخ.
- ٣:١٨ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾: الجَديدُ: يَدخُلُ أهلُ العِلمِ في شَهادةٍ مَعَ اللهِ ومَلائكتِه، فما ظَهَرَ لَهُم يَجعَلُهُم شُهوداً. وهو أوَّلُ مَوضِعٍ في المُسَجَّلِ يُنسَبُ فيه إلى العِلمِ أهلٌ بِلَفظِ «أولو». انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
- ٣:١٩ ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ مَجيءُ العِلمِ حَدّاً يَبدَأُ بَعدَه الاختِلاف، وتُسَمّي الآيةُ عِلَّتَه البَغيَ بَينَهُم. فالأمرُ ظَهَرَ لَهُم مُتَمَيِّزاً، واختِلافُهُم يَقَعُ بَعدَ ظُهورِه.
- ٣:٢٩ ﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾: الجَديدُ: يَستَوي في العِلمِ ما يُخفى في الصُّدورِ وما يُبدى، فالمُخفى ظاهِرٌ لِلهِ كالمُبدى. ثُمَّ يَتَّسِعُ المَعلومُ إلى ما في السَّماواتِ وما في الأرض.
- ٣:٦٦ ﴿حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾: الجَديدُ: يُقابَلُ بَينَ مُحاجَّتَين، فيما لَهُم بِه عِلمٌ وفيما لا عِلمَ لَهُم بِه، فيَصيرُ العِلمُ شَرطاً لِلمُحاجّة. واللّامُ تَجعَلُ العِلمَ شَيئاً يُضَمُّ إلى صاحِبِه ويُنسَبُ إلَيه.
- ٣:١٦٦ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ العِلمُ غايةً لِما أصابَ المُخاطَبينَ يَومَ الْتَقى الجَمعان: يَظهَرُ المُؤمِنونَ بِه مُتَمَيِّزينَ من غَيرِهِم. فالعِلمُ هُنا ظُهورُ ما كانَ في الباطِنِ بِحَدَثٍ يَقَع، ويَتبَعُه في ٣:١٦٧ عِلمُ الَّذينَ نافَقوا.
- ٤:١١ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾: الجَديدُ: يَختِمُ آيةَ القِسمةِ بَعدَ أن نُفِيَت عَنِ المُخاطَبينَ دِرايةُ أيِّ آبائِهِم وأبنائِهِم أقرَبُ لَهُم نَفعاً. فما لا يَظهَرُ لَهُم ظاهِرٌ لِمَن فَرَضَ القِسمة، فتُؤخَذُ الفَريضةُ كَما سُمِّيَت. انظُر الحِكمة.
- ٤:٤٣ ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾: الجَديدُ: مُتَعَلَّقُ العِلمِ قَولُ صاحِبِه في ساعَتِه، والسُّكرُ يَحولُ دونَه، فلا يَظهَرُ لِلقائِلِ ما يَقولُ مُتَمَيِّزاً. ويَنتَهي النَّهيُ عَن قُربِ الصَّلاةِ حينَ يَظهَرُ لَه. انظُر الصَّلاة والقَول.
- ٤:٨٣ ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ العِلمُ ثَمَرةَ رَدِّ الأمرِ إلى الرَّسولِ وإلى أولي الأمر، فيَعلَمُه مَن يَستَخرِجُه، ويُقابِلُه إذاعةُ الأمرِ بِظاهِرِه. والاستِنباطُ في المُعجَمِ إخراجُ ما في القَعر، فيَلتَقي بِظُهورِ الجَذرِ من العُمق. انظُر الأَمر.
- ٤:١٤٨ ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ العِلمُ بِالسَّمعِ بَعدَ قَولٍ مَجهورٍ بِه: السَّمعُ لِما ارتَفَعَ بِه الصَّوت، والعِلمُ لِما في عُمقِه، أوَقَعَ على الجاهِرِ ظُلمٌ أم لم يَقَع. انظُر السَّمع والجَهرة.
- ٤:١٥٧ ﴿مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى ما يَقومُ مَقامَ العِلمِ حينَ يُنفى: اتِّباعُ الظَّنّ. والآيةُ تَذكُرُ مَعَه اختِلافاً وشَكّاً، وتُختَمُ بِاليَقين. فالمَنفيُّ هُنا ظُهورُ الأمرِ مُتَمَيِّزاً، وفي مَكانِه شَكٌّ يَتبَعُ ظَنّاً. انظُر الظَّنّ واليَقين.
- ٤:١٦٦ ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العِلمُ هَيئةً يَقَعُ عَلَيها الإنزال: ما أُنزِلَ نَزَلَ مَصحوباً بِعِلمِ مُنزِلِه. ويَقَعُ ذلك بَينَ شَهادةِ اللهِ وشَهادةِ المَلائكة. انظُر الإنزال والشَّهيد / الشُّهَداء.
- ١٧:١٢ ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: الجَديدُ: يُعَلَّقُ العِلمُ بِمَعدود، عَدَدِ السِّنينَ والحِساب، وهو غايةُ جَعلِ اللَّيلِ والنَّهارِ آيَتَين. فالعِلمُ يَأتي من آيةٍ مَحسوسة: ما يَظهَرُ في تَعاقُبِهِما يَتَمَيَّزُ بِه عَدَدٌ من عَدَد. انظُر الجَعل والحِسبان.
- ١٧:٢٥ ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ اسمِ تَفضيلٍ لِلجَذرِ في المُسَجَّل، مُعَدّىً بِالباء، ومُتَعَلَّقُه أخفى ما في المُخاطَبين: ما في نُفوسِهِم. فيُقاسُ ظُهورُ ما في العُمقِ لِلرَّبِّ بِظُهورِه لِغَيرِه. وتَتَكَرَّرُ الصّيغةُ في السّورَتَينِ خَمسَ مَرّاتٍ أُخرى.
- ١٧:٣٦ ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العِلمُ شَرطاً لِلاتِّباع: ما لم يَظهَرْ لِلمَرءِ مُتَمَيِّزاً لا يَقفو أثَرَه. وكانَ في ٤:٤٣ غايةً لِنَهيٍ عَنِ الصَّلاة. وتُختَمُ الآيةُ بِالسَّمعِ والبَصَرِ والفُؤاد، وكُلُّها مَسؤولة. انظُر السَّائِل.
- ١٧:٨٥ ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: يوضَعُ لِلعِلمِ البَشَريِّ قَدرٌ صَريحٌ بِالقِلّة، ويُبنى فِعلُه لِلمَجهولِ فيَكونُ مُؤتىً من غَيرِ صاحِبِه، ويَأتي جَواباً عَن سُؤالٍ عَنِ الرّوح. انظُر السَّائِل.
- ١٧:١٠٢ ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الجَديدُ: يُثبَتُ العِلمُ بِاللّامِ و«قَد» لِفِرعَونَ وهو يُنكِر: الأمرُ ظاهِرٌ لَه مُتَمَيِّز، ويُثبِتُه عَلَيه خَصمُه. فالعِلمُ يَقومُ في صاحِبِه وهو يَرُدُّ ما ظَهَرَ لَه.
- ١٧:١٠٧ ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾: الجَديدُ: يُوصَلُ العِلمُ بِأثَرٍ في البَدَن: مَن أوتوا العِلمَ من قَبلِه يَخِرّونَ لِلأذقانِ سُجَّداً إذا يُتلى عَلَيهِم. فما ظَهَرَ لَهُم من قَبلُ يَلقى ما يُتلى فيُوافِقُه. وفي السّورةِ نَفسِها ١٧:١٠٢ عِلمٌ يَقومُ في مُنكِر.
- ٢٠:٥٢ ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: الجَديدُ: يُضافُ العِلمُ إلى مَعلومِه ثُمَّ يُجعَلُ لَه مَكان: عِندَ الرَّبِّ في كِتاب. فما ظَهَرَ مُتَمَيِّزاً مَضمومٌ في كِتاب، ويُختَمُ بِنَفيِ الضَّلالِ والنِّسيان. انظُر الضَّلال.
- ٢٠:٩٨ ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾: الجَديدُ: يُنصَبُ العِلمُ تَمييزاً لِلسَّعة فتَتَعَيَّنُ جِهَتُها فيه، ومَفعولُها كُلُّ شَيء: الأشياءُ كُلُّها مَضمومةٌ في عِلمِه. وكانَ في ٢:١١٥ اسمانِ مُتَجاوِران، الواسِعُ والعَليم. انظُر المَشيئة / الشَّيء.
- ٢٠:١١٠ ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾: الجَديدُ: يُنفى عَنِ البَشَرِ بِاللَّفظِ نَفسِه ما أُثبِتَ لِلهِ في ٢٠:٩٨، فتُنفى عَنهُم الإحاطةُ بِه عِلماً: ما يَظهَرُ لَهُم مِنه لا يُضَمُّ كُلُّه إلَيهِم. ويَتِمُّ بِه ما في ٣:٧: الرّاسِخُ في العِلمِ غَيرُ مُحيط.
- ٢٠:١١٤ ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾: الجَديدُ: يُدعى بِزِيادةِ العِلم، فالعِلمُ يُضَمُّ إلَيه غَيرُه فيَزيد. ويَأتي بَعدَ نَهيٍ عَنِ العَجَلةِ بِالقُرآنِ قَبلَ أن يُقضى وَحيُه. انظُر الوَحي / الإيحاء.
- ٣٦:١٦ ﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾: الجَديدُ: يُحتَكَمُ إلى عِلمِ الرَّبِّ في الخِصام: الرُّسُلُ يُسنِدونَ صِدقَهُم إلى ما هو ظاهِرٌ لِرَبِّهِم، حينَ كُذِّبوا.
- ٧٨:٤ ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُوعَدُ بِالعِلمِ بِالسّينِ ولا يُذكَرُ مَفعولُه، فيَدخُلُ فيه كُلُّ ما يَتَساءَلونَ عَنه. و«كَلّا» تَرُدُّ ما قَبلَها، فالظُّهورُ آتٍ على مَن لم يَطلُبْه.
- ٧٨:٥ ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُعادُ الوَعدُ بِلَفظِه في الآيةِ التّالية، و«ثُمَّ» تَجعَلُ بَينَ الإعلانَينِ مُهلة.
- ٨٢:٥ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ العِلمُ من نَفسٍ على فِعلِها هي: ما قَدَّمَت وأخَّرَت يَظهَرُ لَها مُتَمَيِّزاً ويُضَمُّ إلَيها. وقد سَبَقَ صَدرُ الجُملةِ في ٨١:١٤، والمَعلومُ هُناكَ ما أحضَرَت. انظُر النَّفس.
- ٨٢:١٢ ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ العِلمُ إلى جَماعةٍ قائِمةٍ على النّاسِ بَعدَ الحِفظِ والكِتابة، والفِعلانِ مُضارِعان: ما يَفعَلُه النّاسُ يَظهَرُ لَهُم حينَ يَقَع. انظُر الحِفظ والكاتِب.
- ٨٤:٢٣ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾: الجَديدُ: مُتَعَلَّقُ التَّفضيلِ فِعلٌ يَصدُرُ عَنهُم: ما يَجمَعونَه ويُمسِكونَه. فما ضَمّوه في عُمقِهِم ظاهِرٌ لِله. وكانَ في ١٧:٢٥ ما في النُّفوس. انظُر الإحاطة.
- ١٠٢:٣ ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُوعَدُ بِالعِلمِ بِـ«سَوف» بِلا مَفعول، فيَدخُلُ فيه كُلُّ ما ألهاهُم عَنه التَّكاثُر، و«كَلّا» تَجعَلُه رَدعاً. وبُنيَتُه بُنيةُ ٧٨:٤.
- ١٠٢:٤ ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُعادُ الوَعدُ بِلَفظِه بَعدَ «ثُمَّ»، كَما أُعيدَ في ٧٨:٥.
التَّقاطُعات
safah: في ٢:١٣ يُنفى العِلمُ عَمَّن يُسَمّونَ المُؤمِنينَ سُفَهاء. انظُر السَّفاهة.shu3ur: يُنفى الشُّعورُ في ٢:٩ و٢:١٢ والعِلمُ في ٢:١٣، عَنِ الفَريقِ نَفسِه. انظُر الشُّعور.nifaq: مَوضِعُ الافتِتاحِ في آياتِ مَن يَقولُ آمَنّا وما هو بِمُؤمِن (٢:٨ وما بَعدَها). انظُر النِّفاق.aalamin: الجَذرُ المُشتَرَك. انظُر العالَمين.
الإشكالات المَفتوحة
- العِلمُ المُسنَدُ إلى اللهِ غايةً لِحَدَث (٣:١٦٦، ٣:١٦٧، ٢٩:٣): تَقرَؤُه الصَّفحةُ ظُهورَ ما في الباطِنِ بِحَدَثٍ يَقَع، على مَعنى الجَذر. والآياتُ تَجعَلُ العِلمَ غايةَ الحَدَثِ ولا تَزيد.