العِلم

ilm جذر · ع-ل-م 11 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
ما يَطفو من العُمقِ فيَتَجَمَّعُ ويَلتَصِقُ بالعَقلِ مُنتِجاً فِعلاً مُطابِقاً. ليسَ مَعلومةً تُخزَّنُ بِلا أَثَر، بل ظُهورٌ من الباطِنِ يَستَقِرُّ في صورةٍ مُتَمَيِّزةٍ تُولِّدُ فِعلاً.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ع — حَرفٌ حَلقيٌّ عَميق، يَنشأُ بقَبضٍ في الحَلق. شِحنَتُه: قَبضٌ حَلقيٌّ وشِدَّة، ظُهورٌ من عُمقٍ داخِليٍّ محتَجَز. (الشِّحنةُ ذاتُها في العالَمين §١.)
  • ل — اللِّسانُ يَلتَصِقُ بأُصولِ الثَّنايا ثُمَّ يَنفَكُّ مُمتَدّاً. شِحنَتُه: تَعَلُّقٌ يَمتَدُّ، اتِّصالٌ يَنزَلِقُ نَحوَ الخارِج.
  • م — انطِباقُ الشَّفَتَين وتَجَمُّعُ النَّفَس. شِحنَتُه: تَجَمُّعٌ وتَلاصُق، ضَمٌّ يُلصِقُ ما كانَ مُنتَشِراً في مَركَز.

النَّواةُ عل (ع + ل) = ظُهورٌ من العُمقِ يَتَعَلَّق، ما يَنبَثِقُ من الباطِنِ ويَتَّجِهُ إلى ما يَلتَصِقُ به. الإكمالُ بـم يَجمَعُ هذا الانبِثاقَ ويُلصِقُه في صورةٍ مُحَدَّدة، فيَصيرُ الجَذرُ كلُّه: ظُهورٌ من العُمقِ يَتَعَلَّقُ بما أَمامَه ثُمَّ يَتَجَمَّعُ في صورةٍ مُتَمَيِّزةٍ راسِخة.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • العَلامة — ما يَظهَرُ من باطِنِ الشَّيءِ فيَتَعَلَّقُ بالذِّهنِ ويُمَيِّزُه. العِلمُ والعَلامةُ والعَلَمُ من جَذرٍ واحِد.
  • العَلَم — الجَبَلُ الشّاهِق، العَلامةُ الكُبرى. ما يَظهَرُ من الأَرضِ ويَتَعَلَّقُ بالنَّظَر.
  • العالَم — كلُّ ما يُحمَلُ من دَلالةٍ على مَصدَرِه. الجَذرُ ذاتُه في العالَمين.
  • عَلِمَ — ظَهَرَ له الشَّيءُ من باطِنِه وتَعَلَّقَ بعَقلِه وتَجَمَّعَ فيه.
  • عَلَّمَ (تَفعيل) — أَوقَعَ هذا الظُّهورَ في الغَيرِ بصورةٍ مُتَكَرِّرةٍ راسِخة.

الشِّحنةُ الجامعةُ للجَذرِ ع-ل-م: ظُهورٌ من عُمقٍ يَنعَقِدُ في صورةٍ مُتَمَيِّزةٍ راسِخة، تَمييزٌ يَطفو من الباطِنِ ويَلتَصِقُ بالعَقلِ حتّى يُولِّدَ فِعلاً. العِلمُ ليسَ مَعلومةً تُودَعُ في ذاكِرة، بل إدراكٌ يَتَجَمَّعُ حتّى يَنتِجَ أَثَراً.

الصِّيَغ — كيف يَردُ «العِلم» في القرآن

  • عِلم (مَصدَر) — الإدراكُ المُتَجَمِّعُ نَفسُه.
  • يَعلَم، يَعلَمون (مُضارِع) — الظُّهورُ في زَمَنِ الاستِمرار.
  • عَلِمَ (ماضٍ) — الظُّهورُ قَد تَجَمَّعَ واستَقَرَّ.
  • عَليم (صِيَغةُ مُبالَغة، وَزنُ فَعيل) — المُتَّصِفُ بالعِلمِ إلى أَقصى حَدّ. «اللهُ عَليمٌ» = يَظهَرُ له كلُّ شَيءٍ ويَتَجَمَّعُ عِندَه لا يَفوتُه شَيء.
  • عالِم (اسمُ فاعِل) — مَن قامَ به الظُّهورُ الراسِخ.
  • عَلَّمَ (تَفعيل) — إيقاعُ الظُّهورِ في الغَيرِ بصورةٍ مَقصودةٍ مُتَكَرِّرة.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: في كلِّ الصِّيَغ شِحنةُ «الظُّهورِ من العُمقِ

المُتَجَمِّعِ في صورةٍ مُتَمَيِّزة» قائِمة. الوَزنُ يُحَدِّدُ دَرَجةَ

الاتِّصافِ والزَّمَنَ والمَقصود.

المِفتاحُ البِنيَويُّ — العِلمُ كَالشَّرطِ الإِدراكيِّ الذي يُحَوِّلُ المَعلومَةَ إلى فِعلٍ مُطابِق: في تَيبولوجيا §IX (انظُر [مَنهَجَ المَلَفّات](../../../methodology/13-dossier-method.md)) العِلمُ لَيسَ قانوناً بَل الجِسرُ الذي يَنقُلُ المادَّةَ من الإدراكِ إلى الفِعلِ في كُلِّ قَوانينِ §IX. لا قانونٌ يَنفُذُ بِلا عِلمٍ يُسبِقُه:

  • في الإيمان: «أَنتُم تَعلَمون» (٢:٢٢) — العِلمُ يَرفَعُ عُذرَ وَضعِ الأَنداد.
  • في الخَلق: «بِكُلِّ شَيءٍ عَليم» (٢:٢٩) — العِلمُ الإلَهيُّ يَضمَنُ تَقديرَ كُلِّ مَخلوق.
  • في الجَزاء: «اللهُ يَحكُمُ بَينَهُم» (٢:١١٣) — العِلمُ يَفصِلُ المُختَلِفين.
  • في النِّفاق: «لا يَعلَمون» (٢:١٣) — انقِطاعُ العِلمِ يَكسِرُ كُلَّ قانونٍ بَعدَه.
  • في الهِدايَة: «الذي جاءَكَ من العِلمِ» (٢:١٢٠) — العِلمُ مادَّةُ الهُدى.

العِلمُ إذَن مادَّةُ التَّبادُلِ المَعرِفيَّةُ بَين الإِلَهيِّ والإنسانيّ: نُسخَتُه الإلَهيَّةُ «العَليم» (يَعلَمُ كُلَّ شَيء)، ونُسخَتُه الإنسانيَّةُ «تَعلَمون» (مَحدودَة). والتَّبادُلُ يَجري بِالتَّعليم ﴿وعَلَّمَ آدَمَ الأَسماء﴾ (٢:٣١)، ﴿لا عِلمَ لَنا إلَّا ما عَلَّمتَنا﴾ (٢:٣٢).

والجَذرُ يَكشِفُ البِنيَة: ظُهورٌ من العُمق (ع) — تَعَلُّقٌ يَمتَدّ (ل) — تَجَمُّعٌ في صورَة (م). العِلمُ هو الظُّهورُ المُتَعَلِّقُ المُتَجَمِّع: يَطفو من العُمقِ (لا يُلَقَّن سَطحيّاً)، يَتَعَلَّقُ بِالعَقل (لا يَطيرُ عَنه)، ويَتَجَمَّعُ في صورَةٍ مُتَمَيِّزَةٍ تُولِّدُ فِعلاً. لِذلكَ يُفَرَّقُ بَين عِلمٍ يُنتِجُ فِعلاً (٢:٢٢) وعِلمٍ بِلا فِعلٍ (٢:١٢٠) — الثَّاني يَنقَلِبُ إلى خِيانَة.

ولِذلكَ يَفتَتِحُ العِلمُ في البَقَرَةِ بِنَفيِه عَن المُنافِقين (٢:١٣) ولا بِإثباتِه: مَن لا يَعلَمُ يَكسِرُ كُلَّ قانونٍ بَعدَه — لا إيمانَ حَقّ، لا تَوبَةَ صادِقَة، لا هِدايَةَ تَستَقِرّ. العِلمُ هو الشَّرطُ الباطِنُ السَّابِقُ على دُخولِ قَوانينِ §IX.

الفُروق المَعنويّة — الجِذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى

  • العالَمين (العالَمون، العالَمين) — الجَذرُ ذاتُه ع-ل-م في شِحنةِ «ما يَحمِلُ دَلالةً على مَصدَرِه»: العالَمُ صيغةٌ من عَلامةٍ شامِلة. انظُر العالَمين.

المَواضع — مَواقعُ العِلمِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٣ ﴿وَلَكِن لا يَعلَمون﴾ — مَوضِعُ الافتِتاحالعِلمُ يَدخُلُ هنا في صِيغةِ النَّفي المُضارِع «لا يَعلَمون». والنَّفيُ دَقيق: لَيسَ «لا يَشعُرون» كما في ٢:٩ («لا يَشعُرون» حاسَّةٌ باطِنة)، بل «لا يَعلَمون» (الإدراكُ المُنتِجُ للفِعل). المُنافِقونَ يَملِكونَ مَعلوماتٍ وَفيرةً عن النَّبيِّ ﷺ ويَعرِفونَ صِدقَه، لَكنَّ هذه المَعلوماتِ لم تَنبَثِق من عُمقِهِم لتَتَجَمَّعَ في صورةٍ راسِخةٍ تُولِّدُ فِعلاً مُطابِقاً. والسَّبَبُ أنَّ الخِداعَ (خ-د-ع) عَطَّلَ مَسارَ الظُّهورِ الداخِليِّ (ع): ما كانَ يَجِبُ أن يَظهَرَ من عُمقِهم حُبِسَ داخِلَه. انظُر السَّفاهة للعَلاقةِ بَين انعِدامِ العِلمِ والسَّفاهة.
  • ٢:٢٢ ﴿وأَنتُم تَعلَمون﴾ — العِلمُ هنا في مَوضِعِ التَّثقيل: «وأَنتُم تَعلَمون» تَجعَلُ ما قَبلَها (وَضعُ الأَنداد) مَسألةَ صِدقٍ لا جَهل. مَن رَأى الغُرفةَ المَسكونةَ (الأَرضُ فِراش، السَّماءُ بِناء) ثُمَّ وَضَعَ الأَنداد لا يَعتَذِرُ بالجَهل. العِلمُ هنا يَتَجَمَّعُ مما رآه وسَكَنَه. انظُر الأَنداد (النِّدّ).
  • ٢:٢٩ ﴿وهُو بِكُلِّ شَيءٍ عَليم﴾ — العِلمُ الإلهيُّ في صِيغةِ «عَليم» (صِيَغةُ مُبالَغة): الإمساكُ بِحُدودِ كُلِّ شَيءٍ دائِمٌ ومُحيط. «بِكُلِّ شَيءٍ» + «عَليم»: لا شَيءَ يَخرُجُ من حُدودِ العِلمِ الإلهيّ. وهذا يُتِمُّ صورةَ الخَلقِ والتَّسوية: المُهَندِسُ الذي بَنى الغُرفةَ لَم يُهمِل أيَّ قِطعةٍ منها. انظُر الخَلق والاستِواء.
  • ٢:٣٠ ﴿إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعلَمون﴾ — العِلمُ الإلهيُّ في مُقابَلِ عَجزِ المَلائكة. المُضارِعُ «أَعلَم» في المُتَكَلِّمِ يُثَبِّتُ العِلمَ الإلهيَّ كَحالةٍ دائِمة. «ما لا تَعلَمون» يُشيرُ إلى مَجالٍ لا تَبلُغُه المَلائكة: قُدرةُ آدَمَ على التَّمييز. انظُر المَلائكة والتَّعليم (عَلَّمَ).
  • ٢:٣٢ ﴿لا عِلمَ لَنا إِلّا ما عَلَّمتَنا إِنَّكَ أَنتَ العَليمُ الحَكيم﴾ — ثَلاثُ صِيَغٍ للجَذرِ في آيةٍ واحِدة. «لا عِلمَ لَنا» نَفيٌّ كامِلٌ للجَذرِ عن المَلائكة. «عَلَّمتَنا» الفِعلُ في التَّفعيل (انظُر التَّعليم (عَلَّمَ)). «العَليمُ» اسمُ الله. التَّجاوُرُ يَرسُمُ السُّلَّم: المَلائكةُ تَلَقَّت، واللهُ مَصدَرُ التَّلقِّي وصاحِبُ العِلمِ الأَصيل.
  • ٢:٣٣ ﴿إِنِّي أَعلَمُ غَيبَ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ وَأَعلَمُ ما تُبدون وما كُنتُم تَكتُمون﴾ — العِلمُ الإلهيُّ مُزدَوَج: الغَيبُ الكَونيُّ والغَيبُ النَّفسيّ. «أَعلَم» مَرَّتَين يُعطي الكَونَ والنَّفسَ في حُكمٍ واحِد. انظُر الغَيب والكِتمان والإِبداء.
  • ٢:٤٢ ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — «تَعلَمون» في ذَيلِ النَّهيِ عَن التَّلبيسِ والكِتمان. العِلمُ هُنا يَرفَعُ العُذر: مَن عَلِمَ الحَقَّ ثُمَّ لَبَّسَه أو كَتَمَه تَحَوَّلَ خَطَؤُه إلى خِيانة. العِلمُ في هذا السِّياقِ أَمانةٌ مُلزِمة. انظُر اللَّبس والكِتمان.
  • ٢:١١٣ ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ — «الذينَ لا يَعلَمون» = مَن لا يَتَجَمَّعُ لَدَيهِم ظُهورٌ مُنتِجٌ للفِعل. الجَديدُ: الجَهلُ لَيسَ حِكراً على فَئَةٍ بَل هو وَصفٌ لِنَمَطٍ قَوليٍّ: مَن يَتَكَلَّمُ كَقَولِ اليَهودِ والنَّصارى المُتَنازِعَين (كُلٌّ يَدَّعي عَدمَ صِحَّةِ الآخَر) هو «لا يَعلَمُ» بِمَعنى أنَّ عِلمَه لا يَصِلُ إلى الإنصاف. الحَكَمُ الله.
  • ٢:١١٥ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — «عَليم» اسمٌ إلهيٌّ في ذَيلِ آيةِ الاتِّجاه. الجَديدُ: الاتِّساعُ الإلهيُّ في المَكانِ مَقرونٌ بِالعِلمِ: الله يَعلَمُ كُلَّ اتِّجاهٍ يَتَوَجَّهُ فيه المُؤمِن. العِلمُ هُنا يُضمَنُ قَبولَ الصَّلاةِ في أيِّ اتِّجاه. انظُر الواسِع.
  • ٢:١١٨ ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ — «يُوقِنون» صِيغةٌ من العِلمِ الراسِخ (انظُر اليَقين). الجَديدُ: التَّبيينُ وَقَعَ — العِلمُ مُعطى. لكنَّ مَن يَستَقبِلُه لَيسَ أيَّ أَحَد: «لِقَومٍ يُوقِنون» — العِلمُ في هذا السِّياقِ يَجِدُ طَريقَه فَقَط إلى مَن في قَلبِه يَقين.
  • ٢:١٢٠ ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ — «الذي جاءَكَ من العِلمِ» — العِلمُ الوارِدُ في الآيةِ هو ما جاءَ النَّبيَّ: علمٌ مُعطى لا مُكتَسَب. الجَديدُ: العِلمُ هُنا شَرطٌ يَرفَعُ العُذرَ ويُحَوِّلُ اتِّباعَ الهَوى إلى خِيانةٍ واضِحة. مَن عَلِمَ ثُمَّ اتَّبَعَ الهَوى فَقَدَ الوَليَّ والنَّصير.

التَّقاطُعات — مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • safah — في ٢:١٣ السَّفاهةُ وانعِدامُ العِلمِ مُتَلازِمان: السَّفيهُ لَيسَ مَن يَجهَلُ المَعلوماتِ بل مَن عِلمُه لا يَنتِجُ فِعلاً. انظُر السَّفاهة.
  • shu3ur — الشُّعورُ حاسَّةٌ باطِنةٌ والعِلمُ إدراكٌ مُتَجَمِّع مُنتِجٌ للفِعل. نَفيُ الشُّعورِ (٢:٩) ونَفيُ العِلمِ (٢:١٣) حالانِ مُتَتالِيانِ للمُنافِق. انظُر الشُّعور.
  • nifaq — انعِدامُ العِلمِ في ٢:١٣ يُكمِلُ صورةَ النِّفاق: الذاتُ المُنشَقَّةُ بَين الوَجهَين لا تُنتِجُ عِلماً حَقيقيّاً لأنَّ مَركَزَها الداخِليَّ مُختَلّ. انظُر النِّفاق.
  • aalamin — الجَذرُ المُشتَرَك ع-ل-م: العالَمُ كلُّه شِبكةٌ من العَلامات. انظُر العالَمين.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما الفَرقُ بَين العِلمِ والمَعرِفةِ والشُّعورِ في اصطِلاحِ القرآن؟ الجَذرُ يُعطي: العِلمُ (ع-ل-م) ظُهورٌ مُتَجَمِّعٌ مُنتِجٌ للفِعل؛ المَعرِفةُ (ع-ر-ف) تَمييزٌ مُتَعارَفٌ عليه؛ الشُّعورُ (ش-ع-ر) إدراكٌ جُذَيريٌّ باطِنٌ كالشَّعرة. مَوقِفُنا: العِلمُ أَكثَرُ تَجَمُّعاً وأَقوى تَأثيراً في الفِعل. التَّمييزاتُ الدَّقيقةُ تَتَراكَمُ مَعَ تَراكُمِ المَواضِع.
  • هل العِلمُ في القرآنِ مَشروطٌ بالتَّأثيرِ في الفِعل؟ الجَذرُ يُشيرُ إلى نَعَم: ما لم يُنتِج فِعلاً لم يَكُن ظُهوراً حَقيقيّاً. لَكنَّ القرآنَ يَذكُرُ «أَهلَ الكِتابِ يَعرِفونَه» مَعَ عَدَمِ الاتِّباع. التَّمييزُ بَين مَعرَفةٍ وعِلمٍ سيُصبِحُ مَفصِلاً لاحِقاً.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن