الجوع

jaw3 جذر · ج-و-ع مَوضعانِ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
فَراغُ البَطنِ الذي يَشتَمِلُ على الكَيانِ ويَجمَعُه في حَيِّزٍ ضيِّق — ابتِلاءُ الجَسَدِ الذي يَصِلُ الخَوفَ الدَّاخِليَّ بِنَقصِ الخارِج.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

الجَذرُ ج-و-ع:

  • ج — تَجَمُّعٌ في حَيِّزٍ وبُروز. شِحنَتُه: ضَغطٌ يَجمَعُ في مَكانٍ ضيِّق.
  • و — وَصلٌ وارتِباط. شِحنَتُه: ارتِباطٌ مُستَمِر.
  • ع — قَبضٌ حَلقيٌّ من العُمق. شِحنَتُه: شِدَّةٌ من الباطِن.

النَّواةُ جَو (ج + و) = تَجَمُّعٌ مُتَّصِلٌ في حَيِّز: ما يَجتَمِعُ في مَكانٍ واحِدٍ لا يَجِدُ مَخرَجاً. الإغلاقُ بـع يُضيفُ شِدَّةً من الباطِن: تَجَمُّعٌ ضَيِّقٌ (جو) تَنشَدُّ فيه الشِّدَّةُ من الأَعماق (ع) — خَلاءُ الجَوفِ الذي يَضغَطُ على صاحِبِه.

الصِّيَغ

  • الجوع (مَصدَرٌ): اسمُ الفَراغِ المُؤلِمِ للبَطن.

الفُروق المَعنويّة

لا فَرعَ مُستَقِلَّاً من نَفسِ الجَذرِ في هذه المَرحَلة.

المَواضع — مَواقِعُ الجوعِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٥٥ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ — مَوضِعُ الافتِتاحالجوعُ ثانيةُ خَمسةِ أَصنافٍ مُرَتَّبَةٍ من الدَّاخِلِ إلى الخارِج: الخَوفُ حالةٌ نَفسيَّةٌ، والجوعُ حالةٌ جَسَدِيَّةٌ أَوَّلِيَّة، ثُمَّ نَقصُ الأَموالِ والأَنفُسِ والثَّمَرات. الجوعُ يَقَعُ بَينَ الخَوفِ الدَّاخِليِّ والنَّقصِ الخارِجيّ: حَلقَةُ اتِّصالٍ بَين العالَمَين. التَّنكيرُ «بِشَيءٍ مِن الجوع» يُفيدُ الجُزئيَّة: قَدرٌ مَحسوبٌ لا جوعٌ ساحِق.
  • ١٠٦:٤ ﴿أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ — الجُوعُ في صورَةِ المَنفيِّ بِالإطعام. الجَديدُ: الجُوعُ هُنا حالَةٌ سابِقَةٌ مَفروضَةٌ ثُمَّ مَدفوعَةٌ بِالنِّعمَة. «من جُوع» الـ«من» التَّبعيضيَّة أَو الابتِدائيَّة: الإطعامُ يَنتَقِلُ بِالنَّفسِ من الجُوعِ إلى ضِدِّه. النِّعمَةُ مُقابَلَةٌ بِشَرطِ العِبادَة في ١٠٦:٣. انظُر الخَوف.

التَّقاطُعات

  • khawf — الخَوفُ والجوعُ أَوَّلُ الخَمسةِ — نَفسيٌّ ثُمَّ جَسَديّ.
  • naqs — نَقصُ الأَموالِ يَأتي بَعدَ الجوع في تَسَلسُلِ البَلاء.
  • sabr — التَّبشيرُ بِالصَّبرِ في نَفسِ الآيةِ (٢:١٥٥) لِكُلِّ أَصنافِ البَلاءِ بِما فيهَا الجوع.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل الجوعُ ابتِلاءٌ خاصٌّ بِالأُمَمِ أَم بِالأَفراد؟ مَوقِفُنا: الآيةُ تَخاطِبُ الجَماعةَ («لَنَبلُوَنَّكُم») فتَشمَلُ المُجاعاتِ الجَماعيَّةَ والنُّدرةَ الاقتِصاديَّة، لَكِنَّها تَقَعُ على كُلِّ فَرد.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن