المَأكول

ma2kul جذر · أ-ك-ل موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
المَأكولُ من أ-ك-ل، والجَذرُ احتِباسٌ يُدخِلُ الشَّيءَ غائِراً فيما يَحبِسُه، فيَعلَقُ بِه. والمَأكولُ اسمُ مَفعول: الشَّيءُ الذي وَقَعَ عَلَيه هذا الاحتِباسُ فدَخَلَ فيما حَبَسَه: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ (١٠٥:٥).

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • أ: ضَغطٌ يَشُدُّ ما يَصحَبُه. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: يَشُدُّ ما يَصحَبُه فيَحبِسُه عِندَه، وهو احتِباس. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والتَّهَيُّؤ».
  • ك: ضَغطٌ غائِرٌ يُمسِك. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: التِقاءٌ غائِرٌ يَتَداخَلُ فيه ما التَقى، وهو تَداخُل. وهذا وَجهُ «الالتِقاءِ الغائِرِ والتَّداخُل».
  • ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الشَّيءُ يَلتَصِقُ بِما هو فيه ويَعلَقُ بِه، وهو تَعَلُّق. وهذا وَجهُ «التَّعَلُّقِ والالتِصاقِ والحَوز».

النَّواةُ أك (أ + ك) = احتِباسٌ يَتَداخَل: شَيءٌ يُشَدُّ ويُحبَسُ، فيَلتَقي بِما يَحبِسُه التِقاءً غائِراً ويَدخُلُ فيه. والإتمامُ بـل يُعَلِّقُ ما دَخَلَ بِما هو فيه. فالجَذرُ أ-ك-ل حرفيّاً: احتِباسٌ يُدخِلُ الشَّيءَ غائِراً فيما يَحبِسُه، فيَعلَقُ بِه.

فالآكِلُ يَحبِسُ الشَّيءَ عِندَه، فيَدخُلُ فيه غائِراً ويَبقى عالِقاً بِه. والآيةُ تُسَمّي المَوضِعَ الغائِرَ الذي يَدخُلُه المَأكول: ﴿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ (٣٧:٦٦). وتُسَمّي بِحَرفِ «إلى» ما يَعلَقُ بِه: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ﴾ (٤:٢)، فمالُ اليَتامى يُحبَسُ عِندَ الآكِلِ ويَدخُلُ في مالِه ويَعلَقُ بِه.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وتِسعةِ مَواضِع (١٠٩)، على ثَماني صِيَغ: المُضارِعُ يَأكُلُ (٥٦)، والأمرُ كُلْ (٣٢)، والماضي أَكَلَ (٥)، والمَصدَرُ أَكْل (٤)، والأُكُل (٧)، واسمُ الفاعِلِ آكِل (٣)، وأَكّال (١)، ومَأكول (١). اثنانِ وثَلاثونَ مِنها في ثَمانٍ وعِشرينَ آيةً من السُّوَرِ المَنشورةِ هُنا. وهذه الصِّيَغُ واستِعمالاتُها، لِكُلٍّ شاهِد:

  • يَأكُلُ (المُضارِع، ٥٦، ومِنه الأمرُ بِاللّامِ «فَلْيَأْكُلْ» في ٤:٦): - طَعاماً يَدخُلُ الجَسَد: ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾ (٢١:٨)، و«يَأْكُلُ الطَّعَامَ» في ٢٥:٧ و«كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ» في ٥:٧٥: الجَسَدُ يَحبِسُ الطَّعامَ فيَدخُلُ فيه، والآياتُ تَجعَلُ ذلك صِفةً لِمَن يَأكُل. - مالاً يَدخُلُ فيما عِندَ الآكِل: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ (٢:١٨٨): مالُ الغَيرِ يُحبَسُ عِندَ الآكِلِ فيَعلَقُ بِه، والباءُ تُسَمّي ما يَدخُلُ بِه. ومِثلُه ﴿لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ (٩:٣٤)، و«الرِّبَا» في ٢:٢٧٥ و٣:١٣٠. - ناراً تَدخُلُ البُطون: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ (٤:١٠)، ومِثلُه ﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ (٢:١٧٤): الآيةُ تُسَمّي المَوضِعَ الغائِرَ «فِي بُطُونِهِمْ»، وتُسَمّي ما يَعلَقُ بِهِم مِمّا أكَلوه: النّار. - لَحمَ أخٍ مَيِّت: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ (٤٩:١٢): الآيةُ تُسَمّي قَبلَه الغيبةَ «وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا»، وتَجعَلُها أكلاً، ثُمَّ تَقول «فَكَرِهْتُمُوهُ». - آكِلاً غَيرَ الإنسان: ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ (١٢:١٣)، و﴿بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ (٣:١٨٣)، و﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ (٣٤:١٤)، و﴿سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾ (١٢:٤٣): الذِّئبُ والنّارُ والدّابّةُ والبَقَراتُ كُلٌّ مِنها يَحبِسُ ما يَقَعُ عَلَيه فيَدخُلُ فيه. وفي ٣٤:١٤ يَظهَرُ ما بَعدَه: «فَلَمَّا خَرَّ». - زَمَناً يَدخُلُ فيه ما أُعِدّ: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ (١٢:٤٨): ما قُدِّمَ يُحبَسُ في السِّنينَ الشِّدادِ ويَدخُلُ فيها، والآيةُ تَستَثني قَليلاً يُحصَنُ عَنها. - «مِن» تُسَمّي ما يُؤخَذُ مِنه، و«في» مَوضِعَ الأكل: ﴿فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ﴾ (١٢:٤١)، و﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ﴾ (٧:٧٣). - أكلاً مَقروناً بِالتَّمَتُّع: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ (٤٧:١٢).
  • كُلْ (الأمر، ٣٢): الهَمزةُ تَسقُطُ من رَسمِ الأمر، والجَذرُ واحِد. - ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (٢:٥٧): ما جَرى إلَيهِم رِزقاً يُؤمَرونَ أن يَحبِسوه عِندَهُم فيَدخُلَ فيهِم. - ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (٧:٣١): الأكلُ مَقروناً بِالشُّرب، ومَعَه نَهيٌ عن الإسراف. - مُثَنًّى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ (٢:٣٥)، ومِثلُه في ٧:١٩. ومُؤَنَّثاً: ﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ (١٦:٦٩) لِلنَّحل، و﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾ (١٩:٢٦). - في الجَنّة: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (٦٩:٢٤). ووَعيداً: ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ﴾ (٧٧:٤٦).
  • أَكَلَ (الماضي، ٥): - ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ (٢٠:١٢١): ما أُكِلَ من الشَّجَرةِ دَخَلَ في الآكِلَينِ وعَلِقَ بِهِما، فظَهَرَ أثَرُه عَلَيهِما. - ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ (١٢:١٧): دَعوى القائِلينَ «يَا أَبَانَا» وقد تَرَكوا يوسُفَ عِندَ مَتاعِهِم، ويَرُدُّها أبوهُم في الآيةِ التّالية: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ (١٢:١٨). - ﴿لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ (٥:٦٦): «مِن» تُسَمّي مِن أينَ يَأتي ما يُؤكَل.
  • أَكْل (المَصدَر، ٤): ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ (٥:٦٢)، و﴿وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ (٤:١٦١): المَصدَرُ يُسَمّي الفِعلَ نَفسَه، يُضافُ إلى الآكِلينَ ويُذكَرُ ما أكَلوه. وفي ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا﴾ (٨٩:١٩) يَأتي بَعدَ فِعلِه ويوصَف.
  • أُكُل (٧): ما يُعطيه الشَّجَرُ والجَنّةُ لِيُحبَسَ عِندَ آكِلِه ويَدخُلَ فيه. - ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ (١٤:٢٥): الشَّجَرةُ الطَّيِّبةُ تُعطي ما يُؤكَلُ مِنها في كُلِّ حين. - ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا﴾ (١٨:٣٣)، و﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ (١٣:٣٥): الأُكُلُ يُعطى تامّاً، ويَدومُ في الجَنّة. - ﴿وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (٣٤:١٦): الأُكُلُ يُسَمّى بِما يُعطيه الشَّجَر، وهو هُنا خَمط. - ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾ (٦:١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ (١٣:٤): الأُكُلُ يَختَلِف، ويُفَضَّلُ بَعضُه على بَعض. ويُضاعَفُ في ٢:٢٦٥.
  • آكِل (اسمُ الفاعِل، ٣): ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ (٥٦:٥٢)، وتُتِمُّ الآيةُ التّالية ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ (٥٦:٥٣): الآكِلُ مَن يَحبِسُ الشَّيءَ فيَدخُلُ في بَطنِه. وفي ٢٣:٢٠ ﴿وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ﴾.
  • أَكّال (١): ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ (٥:٤٢): فَعّالٌ يُكثِرُ الفِعل، ويُقرَنُ بِـ«سَمَّاعُونَ» على الوَزنِ نَفسِه.
  • مَأكول (١): ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ (١٠٥:٥): ما وَقَعَ عَلَيه الأكل، فحُبِسَ ودَخَلَ فيما أكَلَه.

ما أُخرِجَ من العَدّ: «شَاكِلَتِهِ» (١٧:٨٤) من ش-ك-ل، و«أُكَلِّمَ» (١٩:٢٦) من ك-ل-م، وما يُشبِهُ الجَذرَ في الرَّسمِ من ك-ل-ل (كُلّ، كُلَّما، الكَلالة) وو-ك-ل وك-ي-ل وك-ل-ب وك-ف-ل وك-م-ل ون-ك-ل. و«مِنسَأَتَهُ» (٣٤:١٤) من ن-س-أ.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الأَكلُ تَناوُلُ الطَّعام، والأُكُلُ الثَّمَرُ وما يُؤكَل، وأكَلَتِ النّارُ الحَطَبَ إذا أفنَته، والأَكِلةُ داءٌ يَقَعُ في العُضوِ فيَأتَكِلُ مِنه.
  • عِندَ جَبَل: قِراءَتُه لِلحَرفَينِ الأوَّلَين: الهَمزةُ «ضَغطٌ وتَقوية»، والكافُ «ضَغطٌ غُؤوريٌّ دَقيقٌ يُؤَدّي إلى امتِساكٍ أو قَطع». وفي النَّواةِ كل، وهي الحَرفانِ الثّاني والثّالث: «تَجَمُّعُ الشَّيءِ كُتلةً دونَ حَدٍّ أو طَرَفٍ دَقيق».

وما يَزيدُه المَأكول: هو اسمُ ما وَقَعَ عَلَيه هذا الاحتِباسُ فدَخَلَ فيما حَبَسَه. ويَرِدُ في القُرآنِ مَرّةً واحِدة، وَصفاً لِعَصفٍ تُشَبَّهُ بِه جَماعة (١٠٥:٥). وakl يَقولُ ما يَزيدُه الفِعلُ وفاعِلُه.

الصِّيَغ

  • مَأكول (اسمُ مَفعولٍ على مَفعول): الشَّيءُ الذي حُبِسَ فدَخَلَ فيما حَبَسَه، فهو عالِقٌ بِه.
  • أَكَلَ، يَأكُلُ، كُلُوا (الفِعل): الفِعلُ نَفسُه وفاعِلُه، انظُر الأَكل.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: احتِباسٌ يُدخِلُ الشَّيءَ غائِراً فيما يَحبِسُه، فيَعلَقُ بِه. اسمُ المَفعولِ يُسَمّي الشَّيءَ الذي وَقَعَ عَلَيه ذلك.

الفُروق المَعنويّة

  • akl: الشَّقيقُ من الجَذرِ نَفسِه: الأكلُ يُسَمّي الفِعلَ ومَن يَفعَلُه، والمَأكولُ يُسَمّي ما وَقَعَ عَلَيه. انظُر الأَكل.
  • 3asf (العَصف): العَصفُ يُسَمّي الشَّيءَ نَفسَه، والمَأكولُ يَصِفُه بِما وَقَعَ عَلَيه. انظُر العَصف.

المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ١٠٥:٥ ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح، والمَوضِعُ الوَحيدُ لِلصّيغة. العَصفُ المَأكولُ ما وَقَعَ عَلَيه الأكلُ فحُبِسَ ودَخَلَ فيما أكَلَه. والآيةُ تَجعَلُ أصحابَ الفيلِ مِثلَه، بَعدَ «أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ» (١٠٥:٢) و«تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ» (١٠٥:٤). والسّورةُ تَصِفُ العَصفَ بِما وَقَعَ عَلَيه، وتَطوي ذِكرَ آكِلِه. انظُر العَصف.

التَّقاطُعات

  • 3asf: «كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ»: العَصفُ والمَأكولُ في ١٠٥:٥.
  • akl: الشَّقيقُ الفِعليّ.

الإشكالات المَفتوحة

  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:١٦٨، ٢:١٧٢، ٢:١٧٤، ٢:١٨٧، ٣:٤٩، ٣:١٣٠، ٤:٤، ٤:٦، ٤:٢٩، ٤:١٦١، ٢٠:٥٤، ٢٠:٨١، ٣٦:٣٣، ٣٦:٣٥، ٣٦:٧٢ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن