النَّذير

nadhir جذر · ن-ذ-ر مَوضعانِ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
النَّذيرُ من ن-ذ-ر، والجَذرُ انبِعاثٌ من الباطِنِ يَنفُذُ ويَجري إلى مَن يَبلُغُه. فالنَّذيرُ مَن قامَ بِه هذا الجَرَيان: يَخرُجُ مِنه الإنذارُ ويَجري إلى مَن يَبلُغُهُم، ويَقِفُ بَينَهُم وبَينَ ما يَأتي: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (٣٤:٤٦).

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَنفُذُ من الباطِنِ مُنبَعِثاً إلى الخارِج، وهو انبِعاثٌ من الباطِن. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والانبِعاثِ من الباطِنِ إلى الخارِج».
  • ذ: نَفاذٌ رِخوٌ ثَخين. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: يَمضي في مَجراهُ حتّى يَعبُرَه، وهو نَفاذ. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ الحادِّ المُتَّصِل».
  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».

النَّواةُ نذ (ن + ذ) = انبِعاثٌ من الباطِنِ يَنفُذ: ما يَخرُجُ من الباطِنِ يَمضي في مَجراهُ حتّى يَعبُرَه. والإتمامُ بـر يُجري هذا النَّفاذَ ويَمُدُّه حتّى يَبلُغَ غَيرَه. فالجَذرُ ن-ذ-ر حرفيّاً: انبِعاثٌ من الباطِنِ يَنفُذُ ويَجري إلى مَن يَبلُغُه.

وفي الصِّيَغِ يَجري هذا الحَدَثُ في وِجهَتَين، والمَعنى واحِد. في الإنذار: كَلامٌ يَخرُجُ من المُنذِرِ ويَجري حتّى يَبلُغَ مَن يُنذَر، وتَمتَدُّ وِجهَتُه إلى كُلِّ مَن يَبلُغُه: ﴿لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ (٦:١٩). وفي النَّذر: شَيءٌ يُخرِجُه صاحِبُه من نَفسِه ويُجريهِ إلى رَبِّه، وفي ٣:٣٥ يَكونُ المَنذورُ ما في الباطِنِ نَفسِه: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾، ثُمَّ تَسأَلُ أن يَبلُغَ مَن نُذِرَ لَه فيَقبَلَه: ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾. ويَجري النَّذرُ حتّى يَبلُغَ آخِرَه حينَ يُوفى بِه: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (٧٦:٧).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (١٣٠)، في مِئةٍ وخَمسَ عَشْرةَ آيةً من خَمسينَ سورة، أربَعَ عَشْرةَ آيةً مِنها في الآياتِ المَنشورةِ هُنا. وهذه صِيَغُه كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • أَنذَرَ، يُنذِرُ، أَنذِرْ (٤٠): المُنذِرُ يُخرِجُ كَلاماً يَجري حتّى يَبلُغَ مَن يُنذَر. المَفعولُ الأوَّلُ مَن يَبلُغُه، والثّاني ما يَحمِلُه إلَيه: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ﴾ (٩٢:١٤)، و﴿أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ (٤١:١٣)، و﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾ (٧٨:٤٠). والمَحمولُ آتٍ بَعدُ، والإنذارُ يَسبِقُه: ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٧١:١)، و﴿لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ (٤٠:١٥). وبِالباءِ يُسَمّى ما يَجري فيه: ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ﴾ (٢١:٤٥). ويُرجى من بُلوغِه الحَذَر: ﴿وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ (٩:١٢٢). ويَبلُغُ قَوماً فلا يَتَغَيَّرُ بِه شَيءٌ فيهِم: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢:٦، ٣٦:١٠).
  • أُنذِرَ، يُنذَرُ (لِلمَفعول، ٥): الإنذارُ يَقَعُ على مَن يَبلُغُه. ﴿وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾ (٢١:٤٥): يَبلُغُهُم ولا يَدخُلُ سَمعَهُم. و﴿مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ (٣٦:٦): لم يَبلُغِ الآباء، فنَشَأَت في أبنائِهِمُ الغَفلة. و﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ﴾ (١٤:٥٢): البَلاغُ في الآيةِ نَفسِها اسمٌ لِما يَبلُغُ النّاس. ومِنه ١٨:٥٦ و٤٦:٣.
  • مُنذِر، مُنذِرون، مُنذِرين (اسمَ فاعِل، ١٥): مَن يَخرُجُ مِنه الإنذارُ ويَجري إلى غَيرِه: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (١٣:٧). ويَخرُجُ من القَومِ أنفُسِهِم: ﴿وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ﴾ (٣٨:٤، ٥٠:٢). ويُسنِدُه المُتَكَلِّمُ إلى نَفسِه مَعَ إنزالِ الكِتاب: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ (٤٤:٣). ويَصيرُ السّامِعونَ مُنذِرينَ حينَ يَمضونَ بِما سَمِعوا إلى قَومِهِم: ﴿فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ (٤٦:٢٩).
  • المُنذَرين، بِفَتحِ الذّال (اسمَ مَفعول، ٥): مَن بَلَغَهُمُ الإنذار، ويُذكَرونَ عِندَ ما انتَهى إلَيهِ أمرُهُم: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ﴾ (٣٧:٧٣، ١٠:٧٣)، و﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾ (٣٧:١٧٧).
  • نَذير (فَعيل، ٤٤): مَن قامَ بِه هذا الجَرَيان، يَحمِلُه إلى مَن يَبلُغُهُم ويَقِفُ بَينَهُم وبَينَ ما يَأتي: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (٣٤:٤٦). ويَجري في الأُمَمِ كُلِّها: ﴿وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ (٣٥:٢٤). ويُوصَفُ بِه الكِتابُ نَفسُه بَعدَ أن يُسَمّى قُرآناً عَرَبيّاً: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (٤١:٣-٤). ويُسأَلُ عَنه مَن بَلَغَه فلَم يَقبَلْه: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ (٦٧:٨). وفي ٦٧:١٧ يَأتي «نَذير» اسماً لِلإنذارِ نَفسِه: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾.
  • نُذُر (١٤): جَمعُ نَذيرٍ مَرّة: ﴿هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ﴾ (٥٣:٥٦)، و﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ (٥٤:٢٣). وما يُنذَرُ بِه مَرّة، مَقروناً بِالعَذاب: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ (٥٤:١٦)، ويَتَكَرَّرُ هذا القِرانُ سِتَّ مَرّاتٍ في السّورة. وفي الوَجهَينِ يَجري حتّى يَبلُغَ مَن قُصِدَ بِه: ﴿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ (٥٤:٤١)، ويَمضي في الزَّمَنِ قَبلَ المُنذِرِ وبَعدَه: ﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ (٤٦:٢١). وقد يَبلُغُ ولا يُغني: ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠:١٠١، ٥٤:٥).
  • نُذْر (١): ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾ ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ (٧٧:٥-٦): المُلقى ذِكرٌ يَجري إلى مَن يَبلُغُه، فيَكونُ عُذراً أو إنذاراً.
  • نَذَرَ (فِعلاً، ٣): يُخرِجُ المَرءُ من نَفسِه شَيئاً ويُجريهِ إلى رَبِّه، واللّامُ تُسَمّي مَن يَبلُغُه: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ (٣:٣٥)، و﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ (١٩:٢٦): يَخرُجُ النَّذرُ مِنها قَولاً، ويَمتَدُّ في يَومِها إمساكاً عن الكَلام. وفي ٢:٢٧٠ يُقرَنُ بِالإنفاق، وكِلاهُما يَخرُجُ من صاحِبِه: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾.
  • نَذْر، نُذور (٣): ما يُنذَر، يَجري حتّى يُوفى بِه فيَبلُغَ آخِرَه: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ (٧٦:٧)، و﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ (٢٢:٢٩). ومَوضِعُه الثّالِثُ ٢:٢٧٠. وفي ٧٦:٧ يَجتَمِعُ في آيةٍ واحِدةٍ الوَفاءُ بِالنَّذرِ والخَوفُ من يَومٍ آتٍ، وهو ما يَحمِلُه الإنذارُ في سائِرِ الصِّيَغ.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الإنذارُ إعلامٌ مَعَه تَخويف، والنَّذرُ ما يوجِبُه المَرءُ على نَفسِه.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ نذ: «خروج كثيف من الأثناء أو الحيز». وقِراءَتُه لِلحَرفَين: النّونُ «امتداد لطيف في الباطن أو منه»، والذّالُ «نفاذ ثخين ذي رخاوة وغلظ». والتَّركيبُ يَتبَعُه في الخُروجِ من الباطِن، والصِّيَغُ تُظهِرُ هذا الخُروجَ وَحدَه، ولا تُظهِرُ الكَثافة.

وما يَزيدُه النَّذير: يُسَمّي مَن قامَ بِه هذا الجَرَيان، رَجُلاً مُرسَلاً أو كِتاباً، ويُجمَعُ على نُذُر، ويَأتي في ٦٧:١٧ اسماً لِلإنذارِ نَفسِه (القِسمُ الثّاني). والصَّفحةُ indhar تَقولُ ما يَزيدُه الإنذارُ بِأفعالِه.

الصِّيَغ

  • نَذير، النَّذير (فَعيل): مَن قامَ بِه هذا الجَرَيان، يَحمِلُ الإنذارَ إلى مَن يَبلُغُهُم (٢:١١٩، ٣٤:٤٦، ٣٥:٣٧)، ويُوصَفُ بِه الكِتاب (٤١:٤).
  • نُذُر، النُّذُر (جَمعُ نَذير): أصحابُ هذا الجَرَيان، يَتَعاقَبونَ في الأُمَم (٥٣:٥٦، ٤٦:٢١).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: انبِعاثٌ من الباطِنِ يَنفُذُ ويَجري إلى مَن يَبلُغُه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: مَن قامَ بِه هذا الجَرَيانُ واحِداً (نَذير) أو جَماعة (نُذُر).

الفُروق المَعنويّة: الجَذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى

  • indhar (الإنذار): الفِعلُ واسمُ الفاعِلِ والمَصدَر. المُنذِرُ يُسَمّي صاحِبَ الجَرَيانِ وهو يُجريه، والنَّذيرُ يُسَمّيهِ مَن قامَ بِه الجَرَيان، ويَتَعاقَبانِ لِمُتَكَلِّمٍ واحِدٍ في سورةٍ واحِدة (مُنذِراً في ٣٨:٦٥، ونَذيراً في ٣٨:٧٠). انظُر الإنذار.
  • bushra-bashir (البَشير): قَرينُ النَّذيرِ في وَصفِ المُرسَلِ والكِتاب (٢:١١٩، ٥:١٩، ٣٤:٢٨، ٣٥:٢٤، ٤١:٤). الجَذرانِ يَجريانِ إلى مَن يَبلُغانِه، وما يَحمِلُه كُلٌّ مِنهُما يُسَمّى في الآيات.

المَواضع: مَواقِعُ النَّذيرِ في القُرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١١٩ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. النَّذيرُ وَصفٌ لِمُرسَلٍ بِالحَقّ، يُقرَنُ بِالبَشير، فيَجري مِنه خَبَرانِ إلى مَن يَبلُغُهُم. ويَنتَهي ما عَلَيه عِندَ البُلوغ: لا يُسأَلُ عن أصحابِ الجَحيم. انظُر البَشير.
  • ١٧:١٠٥ ﴿وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾: الجَديدُ: يُحصَرُ الإرسالُ في الوَصفَينِ بِالنَّفيِ والاستِثناء، فيَصيرُ ما في ٢:١١٩ حَدّاً لا يُزادُ عَلَيه. والحَقُّ يُسنَدُ هُنا إلى ما نَزَل، فالنَّذيرُ يُجري إلى النّاسِ ما نَزَلَ بِالحَقّ. انظُر البَشير.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • bushra-bashir: القَرينُ في ٢:١١٩ و١٧:١٠٥.
  • indhar: الحَدَثُ الذي النَّذيرُ صاحِبُه.
  • rasul: النَّذيرُ في المَوضِعَينِ وَصفٌ لِمُرسَل.

الإشكالات المَفتوحة

  • لا إشكالَ مَفتوحاً في هذه المَرحَلة. الآيتانِ المَنشورَتانِ اللَّتانِ فيهِما «نَذير» مُسَجَّلَتانِ هُنا.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن