البَشير
البَشيرُ من ب-ش-ر، والجَذرُ خُروجٌ يَنتَشِرُ في الخارِجِ ويَجري فيه. والبَشيرُ مَن قامَ بِه حَملُ خَبَرٍ يَخرُجُ أثَرُه على مَن يَبلُغُه، والبُشرى هذا الخَبَرُ نَفسُه: ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾ (١٢:٩٦).
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما كانَ مُلتَصِقاً بِشَيءٍ يَنفَتِحُ عَنه فيَخرُجُ مِنه، وهو خُروج. وهذا وَجهُ «الانفِتاحِ والخُروج».
- ش: تَفَشٍّ وانتِشار. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَتَفَشّى دَقيقاً ويَنتَشِر، وهو انتِشار. وهذا وَجهُ «التَّفَشّي والانتِشارِ الدَّقيق».
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
النَّواةُ بش (ب + ش) = خُروجٌ يَنتَشِرُ في الخارِج. والإتمامُ بـر يُجري هذا الانتِشارَ ويَمُدُّه فيما خَرَجَ إلَيه. فالجَذرُ ب-ش-ر حرفيّاً: خُروجٌ يَنتَشِرُ في الخارِجِ ويَجري فيه.
وفي الآياتِ يُسَمّى النّاسُ بِالجَذرِ وفِعلُ الانتِشارِ مَعَه: ﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ﴾ (٣٠:٢٠). والخَبَرُ يَبلُغُ صاحِبَه فيَخرُجُ أثَرُه على وَجهِه ويَنتَشِرُ فيه، وما يَحمِلُه الخَبَرُ يُعطي الوَجهَ لَونَه: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (١٦:٥٨).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وثَلاثةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (١٢٣)، على أربَعَ عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- بَشَر، بَشَرَين (٣٧): ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ﴾ (٣٨:٧١): البَشَرُ الخَلقُ مِن جِهةِ ما خَرَجَ مِنه إلى الخارِجِ وانتَشَرَ فيه، وهو ظاهِرُه. ويُسَمّى بِه قَبلَ النَّفخ، والنَّفخُ في الآيةِ التّالية: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ (٣٨:٧٢). وهذا الظّاهِرُ يُرى ويُمَسّ: يُنفى عَمَّن رَأَينَه ﴿مَا هَٰذَا بَشَرًا﴾ (١٢:٣١)، ويُتَمَثَّلُ بِه ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ (١٩:١٧)، ويُذكَرُ مَعَه المَسّ ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ (٣:٤٧). وبِه يَقَعُ التَّماثُل، والوَحيُ ما يَزيدُ عَلَيه: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾ (١٨:١١٠)، ومِنه المُثَنّى ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ (٢٣:٤٧). ويُسَمّي الظّاهِرَ نَفسَه من الأجسامِ في ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ (٧٤:٢٩)، وفي السّورةِ نَفسِها يُسَمّي النّاس: ﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ (٧٤:٣١).
- بَشَّرَ ماضِياً (٦): ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ (١١:٧١): التَّبشيرُ إيصالُ خَبَرٍ يَخرُجُ أثَرُه على مَن يَبلُغُه ويَنتَشِرُ فيه، والباءُ تُسَمّي ما يَحمِلُه الخَبَر، والضَّحِكُ مَذكورٌ في الآيةِ نَفسِها. ويُستَقبَلُ بِالعَجَب: ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ (١٥:٥٤).
- يُبَشِّرُ مُضارِعاً (١٠): ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ﴾ (١٩:٧): الخَبَرُ يوصَلُ الآنَ، والباءُ تُسَمّي ما فيه، ومِثلُه ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ﴾ (٣:٣٩). ويُسنَدُ إلى الكِتابِ في ١٧:٩ و١٨:٢.
- بَشِّرْ أمراً (١٩): ﴿فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٣:٢١): الأمرُ بِإيصالِ هذا الخَبَر. وما يَحمِلُه يُسَمّى بَعدَ الباءِ أو بَعدَ «أنّ»، فيَكونُ جَنّاتٍ (٢:٢٥) ويَكونُ عَذاباً أليماً، والجَذرُ واحِدٌ في الحالَين: خَبَرٌ يَخرُجُ أثَرُه على مَن يَبلُغُه. ومِثلُه ٩:٣٤ و٤:١٣٨ و٤٥:٨ و٨٤:٢٤.
- بُشِّرَ مَبنيّاً لِلمَفعول (٣): ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (٤٣:١٧): يَقَعُ الخَبَرُ على صاحِبِه فيَخرُجُ أثَرُه على وَجهِه، والآيةُ تُسَمّي لَونَه. ومِثلُه ١٦:٥٨، وفي الآيةِ بَعدَها ﴿يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾ (١٦:٥٩).
- أَبشِروا (١): ﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (٤١:٣٠): أَفعَلَ لازِماً، يُطلَبُ مِنهُم أن يَخرُجَ فيهِم أثَرُ هذا الخَبَرِ ويَنتَشِر، والباءُ تُسَمّي ما يَحمِلُه.
- بُشرى (١٥): ﴿يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ﴾ (١٢:١٩): البُشرى الخَبَرُ نَفسُه، يُنادى بِه حينَ يَظهَرُ ما يَحمِلُه. ويُضافُ إلى أصحابِه ﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ﴾ (٥٧:١٢)، ويُنفى عن قَوم ﴿لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ (٢٥:٢٢).
- بُشْر (٣): ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (٧:٥٧): الرِّياحُ تَخرُجُ وتَنتَشِرُ وتَجري بَينَ يَدَي الرَّحمة، والآيةُ تُسَمّي بَعدَها السَّحابَ والماء، فتَكونُ الرِّياحُ خَبَراً بِما بَعدَها. ومِثلُه ٢٥:٤٨ و٢٧:٦٣.
- مُبَشِّرات (١): ﴿أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ (٣٠:٤٦): الرِّياحُ نَفسُها حامِلةً هذا الخَبَر، وفي السّورةِ نَفسِها يَستَبشِرُ مَن يُصيبُه المَطَر (٣٠:٤٨).
- بَشير (٩): ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾ (١٢:٩٦): البَشيرُ مَن قامَ بِه حَملُ هذا الخَبَر، يَجيءُ بِه ويُلقي ما جاءَ بِه على الوَجه. ويُقرَنُ بِالنَّذيرِ في وَصفِ المُرسَل (٢:١١٩).
- مُبَشِّر، مُبَشِّرين (٩): ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ (٣٣:٤٥): اسمُ الفاعِلِ من فَعَّل، مَن يوصِلُ هذا الخَبَرَ إلى غَيرِه، وهو في الآياتِ وَصفُ المُرسَلين، مَقروناً بِالنَّذيرِ في ثَمانيةٍ مِنها (٢:٢١٣، ١٧:١٠٥)، وفي ٦١:٦ يُبَشِّرُ المُرسَلُ بِرَسولٍ بَعدَه: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي﴾.
- استَبشَرَ، يَستَبشِرُ (٧): ﴿وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٣٩:٤٥): استَفعَلَ، يَخرُجُ أثَرُ الخَبَرِ فيهِم ويَنتَشِرُ من أنفُسِهِم، والآيةُ تُقابِلُه بِما يَقَعُ في القُلوبِ عِندَ ذِكرٍ آخَر: ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾. ويَكونُ مَعَ المَطَر (٣٠:٤٨)، ومَعَ زِيادةِ الإيمان: ﴿فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٩:١٢٤).
- مُستَبشِرة (١): ﴿ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ (٨٠:٣٩): الوُجوهُ نَفسُها مَوضِعُ هذا الخُروجِ والانتِشار، وقَبلَها ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ (٨٠:٣٨).
- باشَرَ (٢): ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ (٢:١٨٧): فاعَلَ، يَلقى ظاهِرُ الرِّجالِ ظاهِرَ نِسائِهِم، والآيةُ نَفسُها تَجعَلُ كُلّاً مِنهُما على الآخَر: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾. ويُنهى عَنه في الاعتِكاف: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: البَشَرةُ ظاهِرُ جِلدِ الإنسان، والبَشَرُ جَمعُها ويُقالُ لِلإنسانِ واحِداً وجَمعاً، والمُباشَرةُ مُلاقاةُ البَشَرةِ البَشَرة، والبِشارةُ الخَبَرُ يُغَيِّرُ بَشَرةَ الوَجه، وأكثَرُ ما تُقالُ في الخَير. ولَفظُ «البَشَرة» لا يَرِدُ في القُرآن.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ بش: «الانتشار الظاهر». وقِراءَتُه لِلحَرفَين: الباءُ «تجمع رخو مع تلاصق ما»، والشّينُ «تفشٍّ أو انتشار مع دقة». والتَّركيبُ يَتبَعُه: الانتِشارُ من الشّين، وما يَظهَرُ مِنه خُروجٌ من الباء.
وما يَزيدُه البَشير: يُسَمّي مَن قامَ بِه حَملُ هذا الخَبَر، والبُشرى تُسَمّي الخَبَرَ نَفسَه (القِسمُ الثّاني). والصَّفحةُ bashara تَقولُ ما يَزيدُه التَّبشيرُ والبَشَرُ والمُباشَرةُ والاستِبشار.
الصِّيَغ
- بَشير (فَعيل): مَن قامَ بِه حَملُ هذا الخَبَر (١٢:٩٦، ٢:١١٩).
- مُبَشِّر (مُفَعِّل): مَن يوصِلُه إلى غَيرِه (٣٣:٤٥).
- بُشرى (فُعلى، مَصدَر): الخَبَرُ نَفسُه، يَحمِلُه الكَلامُ المُنزَلُ في ٢:٩٧ ويُجعَلُ عَلَيه الإمدادُ في ٣:١٢٦.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: خُروجٌ يَنتَشِرُ في الخارِجِ ويَجري فيه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الخَبَرَ الذي يَحمِلُ هذا الخُروج (بُشرى)، أو مَن قامَ بِه حَملُه (بَشير)، أو مَن يوصِلُه (مُبَشِّر).
الفُروق المَعنويّة: الجَذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى
bashara(البِشارة): الجَذرُ واحِد، والصَّفحةُ هُناكَ تَقرَأُ الفِعلَ والبَشَرَ والمُباشَرةَ والاستِبشار. البَشيرُ حامِلُ الخَبَرِ الذي يُسَمّيه الفِعل.nadhir(النَّذير): قَسيمُ البَشيرِ في ٢:١١٩، والآيةُ تَجمَعُهُما في مُرسَلٍ واحِد.
المَواضع: مَواقِعُ البَشيرِ في القُرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٩٧ ﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. تَدخُلُ البُشرى القُرآنَ اسماً لِلخَبَرِ الذي يَخرُجُ أثَرُه على مَن يَبلُغُه، والمُنزَلُ هو الذي يَحمِلُه، مَعطوفةً على التَّصديقِ والهُدى. و«لِلْمُؤْمِنِينَ» تُسَمّي مَن يَبلُغُهُم. انظُر البِشارة.
- ٢:١١٩ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى بِالجَذرِ حامِلٌ مُرسَلٌ على فَعيل، مَن قامَ بِه حَملُ هذا الخَبَر، وكانَ في ٢:٩٧ الخَبَرَ نَفسَه في كَلامٍ مُنزَل. ويُقرَنُ بِالنَّذير، ويُسبَقانِ بِـ«بِالحَقِّ»، ويُرفَعُ عَنه السُّؤالُ عن أصحابِ الجَحيم.
- ٣:١٢٦ ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ حَدَثٌ بُشرى، والضَّميرُ لِلإمدادِ المَذكورِ قَبلَه، ويُحصَرُ فيها بِـ«ما … إلّا». ويُعطَفُ عَلَيها أثَرٌ في القُلوب، الطُّمَأنينة. والنَّصرُ تَحصُرُه الآيةُ في مَصدَرِه: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾. انظُر النَّصر.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
nadhir: المُزدَوَجُ في ٢:١١٩.rasul: الإرسالُ إطارُ الوَصفَينِ في ٢:١١٩.haqq: «بِالحَقِّ» قَبلَ الوَصفَينِ في ٢:١١٩.hidaya: «وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ» في ٢:٩٧: حالانِ لِلمُنزَلِ نَفسِه.
الإشكالات المَفتوحة
- دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:١٥٥، ٣:٢١، ٣:٣٩، ٣:٤٥، ٣:٤٧، ٣:٧٩، ٣:١٧٠، ٣:١٧١، ٤:١٦٥، ١٧:٩٤، ٣٦:١١ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).