المُسلِم
التَّعريف الجَذريّ
من هو في حالةِ التَّسليمِ المُستَمِرَّةِ — الوَصفُ الثَّابِتُ للكائِنِ الذي جَعَلَ اتِّجاهَه الكُلِّيَّ نَحوَ اللهِ دُونَ انحِراف.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
(انظُر §١ في الإسلام / أَسلَمَ — الجَذرُ واحِد: س-ل-م.)
الخُلاصةُ: السَّيَلانُ الناعِمُ المُتَعَلِّقُ الذي يَجتَمِعُ في مُستَقَرِّه. «المُسلِمُ» من هو في هذِهِ الحالَةِ ثابِتاً لا عابِراً.
الصِّيَغ
- مُسلِمَين (مُثَنَّى): التَّسليمُ في بُعدِه الزَّوجيِّ — كِلاهُما في الحالَةِ ذاتِها.
- مُسلِمون / مُسلِمة (جَمعٌ مُذَكَّرٌ / جَمعٌ مُؤَنَّث): الحالةُ جَماعيَّةٌ مُستَمِرَّة.
- وَزنُ اسمِ الفاعِل (مُفعِل من أَفعَل): من أَوجَدَ التَّسليمَ وهو قائِمٌ به.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: المُسلِمُ ليسَ مُسلِماً لِأنَّ وَزنَه كذا؛ بَل لِأنَّ جَذرَه (السَّيَلانُ نَحوَ المُستَقَرّ) قائِمٌ فيه. الوَزنُ يُثَبِّتُ الوَصفَ.
الفُروق المَعنويّة — الجَذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى
aslama— الفِعلُ الذي يَصيرُ المَرءُ به مُسلِماً. انظُر الإسلام / أَسلَمَ.
المَواضع — مَواقِعُ «المُسلِم» في القُرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:١٢٨ ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ — مَوضِعُ الافتِتاح«اجعَلنا» = طَلَبُ الجَعل لا الادِّعاء: إبراهيمُ وإسماعيلُ لا يَدَّعيانِ الإسلامَ بَل يَطلُبانِ أن يُثَبِّتَه اللهُ فيهِما. «مُسلِمَين لَك» — التَّسليمُ لَهُ وَحدَه، مُضافٌ إليه بِـ«لَك».
- ٢:١٣٢ ﴿فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ — الوَصيَّةُ بِالمُواظَبَةِ حتَّى المَوت. «إلّا وأنتُم»: الإسلامُ ليسَ لَحظَةً بَل وَصفٌ مُلازِمٌ حتَّى آخِرِ لَحظَةٍ. المَوتُ هو الاختِبارُ النِّهائيُّ: من مَاتَ مُسلِماً فقَد أَتَمَّ الوَصف.
- ٢:١٣٣ ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ — قَولُ أَبناءِ يَعقوبَ عِندَ المَوت. «وَنَحنُ» تَأكيدٌ بِالضَّمير: الإسلامُ مُعلَنٌ لا مَستور. «لَه»: التَّسليمُ لِواحِدٍ لا مُتَشَعِّب.
التَّقاطُعات — مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
wasiyya— في ٢:١٣٢ الوَصيَّةُ بِالمُلازَمةِ على الإسلام.umma— في ٢:١٢٨ الأُمَّةُ «مُسلِمة» — الإسلامُ الجَماعيّ.mawt— في ٢:١٣٢ الموتُ حَدُّ الإسلام الزَّمنيّ.
الإشكالات المَفتوحة
(انظُر §٦ في الإسلام / أَسلَمَ.)