السَّلام
السَّلامُ من س-ل-م، والجَذرُ خُروجٌ من بَينِ الأشياءِ يَنسابُ حتّى يَلقى ما يَضُمُّه. والسَّلامُ اسمُ هذا الخُروجِ نَفسِه: تَحيّةٌ تَخرُجُ إلى مَن يُلقى، وحالُ ما خَرَجَ مُنساباً حتّى لَقِيَ ما يَضُمُّه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- س: امتِدادٌ دَقيق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: الامتِدادُ الدَّقيقُ يَنفُذُ من بَينِ الأشياءِ خارِجاً، وهو خُروجٌ من بَينِ الأشياء. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والخُروجِ من الأثناء».
- ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: امتِدادُه يَنساب، وهو انسِياب. وهذا وَجهُ «الامتِدادِ والانسِيابِ والانتِشار».
- م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَلقى الشَّيءَ فيَضُمُّه، وهو لِقاءٌ يَضُمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
النَّواةُ سل (س + ل) = خُروجٌ من بَينِ الأشياءِ يَنساب. والإتمامُ بـم يَجعَلُ لِهذا الخُروجِ لِقاءً يَضُمُّه. فالجَذرُ س-ل-م حرفيّاً: خُروجٌ من بَينِ الأشياءِ يَنسابُ حتّى يَلقى ما يَضُمُّه.
وأوضَحُ ذلك المَثَلُ في ٣٩:٢٩: رَجُلٌ يَتَنازَعُه شُرَكاء، ورَجُلٌ لِرَجُلٍ واحِدٍ يَضُمُّه وَحدَه: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ﴾ (٣٩:٢٩). فالسَّلَمُ خارِجٌ من بَينِ الشُّرَكاءِ إلى واحِدٍ يَلقاه.
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وسَبعةٍ وخَمسينَ مَوضِعاً (١٥٧)، على سَبعَ عَشرةَ صيغة، مِنها سَبعةَ عَشَرَ مَوضِعاً لِاسمِ سُلَيمان. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- سالِم (١): ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ (٦٨:٤٣): كانوا يَومَئِذٍ خارِجينَ من بَينِ ما يَغشاهُمُ اليَوم، وأوَّلُ الآيةِ يُسَمّيه: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾.
- سَليم (٢): ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٢٦:٨٩): قَلبٌ خَرَجَ من بَينِ ما كانَ حَولَه حتّى لَقِيَ الله. والمَوضِعُ الآخَرُ مَجيءٌ إلى الرَّبِّ كَذلك: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٣٧:٨٤).
- سَلَم (١): ٣٩:٢٩ المَذكورةُ آنِفاً: رَجُلٌ لِواحِدٍ يَضُمُّه، خارِجٌ من بَينِ شُرَكاءَ مُتَشاكِسين.
- السَّلَم (٤): ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ (٤:٩٠): يَعتَزِلُ القَومُ القِتالَ فيَخرُجونَ من بَينِه، ويُلقونَ السَّلَمَ إلى مَن يَلقَونَه. ويُلقى إلى اللهِ يَومَئِذٍ: ﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ (١٦:٨٧).
- السِّلم، السَّلم (٣): ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (٢:٢٠٨): حَيِّزٌ يُخرَجُ إلَيه فيَضُمُّ الدّاخِلينَ كافّة. ويَجنَحُ إلَيه قَومٌ فيُؤمَرُ المُخاطَبُ أن يَجنَحَ لَه: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ (٨:٦١).
- سَلام (٤٢): تَحيّةٌ تَخرُجُ من القائِلِ إلى مَن يَلقاه: ﴿فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٦:٥٤). وتُقالُ عِندَ الخُروجِ من بَينِ قَوم: ﴿وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (٢٨:٥٥). ويُصاحِبُ مَن يَخرُجُ من مَوضِعٍ إلى مَوضِع: ﴿يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا﴾ (١١:٤٨)، ومَن يَدخُلُ ما يَضُمُّه: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ (١٥:٤٦). ويَقَعُ على صاحِبِه في ثَلاثةِ أيّامٍ يَخرُجُ في كُلٍّ مِنها من حالٍ إلى حال: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ (١٩:٣٣). وتَجري بِه اللَّيلةُ حتّى تَلقى الفَجر: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (٩٧:٥).
- سَلَّمَ، يُسَلِّم (٦): ﴿إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢:٢٣٣): يُخرِجُ المُعطي ما آتاهُ من يَدِه حتّى يَلقى مَن يَأخُذُه. ﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾ (٨:٤٣): يُخرِجُهُمُ اللهُ من بَينِ ما كانَ يوشِكُ أن يَقَعَ فيهِم، والآيةُ تُسَمّيه: ﴿لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. ومَعَ «عَلى» تَحيّةٌ تُلقى على مَن يُدخَلُ عَلَيه: ﴿حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا﴾ (٢٤:٢٧).
- تَسليم (٣): ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٤:٦٥): بَعدَ قَضاءِ مَن حَكَّموه يُخرِجونَ الأمرَ من أيديهِم إلَيه كُلَّه. ويُقرَنُ بِالإيمان: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ (٣٣:٢٢).
- مُسَلَّمة (٣): ﴿وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ (٤:٩٢): دِيةٌ تُخرَجُ حتّى تَلقى أهلَ المَقتول. ﴿مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ (٢:٧١): بَقَرةٌ خَرَجَت من بَينِ ما يُخالِطُ لَونَها، والآيةُ تُفَسِّرُه بِما يَليه.
- أَسلَمَ (١٤): ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ (٢:١١٢): يُخرِجُ صاحِبُه وَجهَه إلى اللهِ فيَلقاه. ويَقَعُ بِلا مَفعولٍ فيُخرِجُ المَرءُ نَفسَه كُلَّها: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ (٣٧:١٠٣).
- يُسلِم (٥): ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ (٣١:٢٢): «إلى» تُسَمّي مَن يُلقى.
- أَسلِمْ (٣): ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢:١٣١): الأمرُ بِهذا الخُروج، ويُجابُ بِالماضي. ويَسبِقُه الرُّجوعُ إلى الرَّبّ: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ (٣٩:٥٤).
- مُسلِم (٤٢): ﴿وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا﴾ (٣:٦٧): مَن قامَ بِه هذا الخُروج، والآيةُ تَنفي قَبلَه عَن إبراهيمَ اسمَين. ويُدعى إلى المَجيءِ عَلَيه: ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ (٢٧:٣١).
- مُستَسلِم (١): ﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (٣٧:٢٦): مَن أُخرِجَ إلى ما يُساقُ إلَيه فلا يَمنَعُ نَفسَه، والآيةُ قَبلَها: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ (٣٧:٢٥).
- إسلام (٨): ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٣:١٩): المَصدَرُ اسمٌ لِهذا الخُروجِ إلى الله. ﴿يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ (٦:١٢٥): صَدرٌ يُفتَحُ لِهذا الخُروج، ويُقابِلُه في الآيةِ صَدرٌ ضَيِّقٌ حَرَج.
- سُلَّم (٢): ﴿أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ﴾ (٦:٣٥): ما يَخرُجُ بِه الصّاعِدُ من بَينِ ما في الأرضِ حتّى يَلقى السَّماء، ويُقابِلُه في الآيةِ نَفَقٌ في الأرض. ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ (٥٢:٣٨).
- سُلَيمان (١٧): اسمٌ عَلَم، صَفحَتُه
sulayman. ويَقتَرِنُ بِفِعلِ الجَذرِ في ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢٧:٤٤).
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: سَلَّ السَّيفَ من غِمدِه: أخرَجَه، وسَلِمَ من الآفةِ: خَلَصَ مِنها، والسَّلامةُ: البَراءةُ من العُيوب، وسَلَّمَ الشَّيءَ إلى صاحِبِه: دَفَعَه إلَيه، والسَّلَمُ: الاستِسلامُ والصُّلح، والسُّلَّمُ: ما يُرتَقى عَلَيه.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ سل: «انسحاب الشيء ممتدًا من أثناء أو فيها بطول ورفق».
وما يَزيدُه السَّلام: السَّلامُ اسمٌ لِهذا الخُروجِ نَفسِه. يُقالُ تَحيّةً تَخرُجُ إلى مَن يُلقى، ويُقالُ عِندَ الخُروجِ من بَينِ قَوم، ويُصاحِبُ مَن يَخرُجُ من مَوضِعٍ ومَن يَدخُلُ ما يَضُمُّه، ويُخبَرُ بِه عَن زَمَنٍ يَجري حتّى يَلقى غايَتَه (٩٧:٥). والسَّلامةُ حالُ ما خَرَجَ مُنساباً من بَينِ الأشياء، ومِنها السَّليمُ والسّالِم. والصَّفحاتُ silm وaslama وmuslim تَقولُ ما يَزيدُه السِّلمُ والإسلامُ والمُسلِم.
الصِّيَغ
- السَّلام (مَصدَرٌ مُعَرَّف): اسمُ الخُروجِ حينَ يَلقى ما يَضُمُّه. يُلقى «إلى» مَن يُلقى (٤:٩٤)، ويَقَعُ «عَلى» مَن يُقالُ لَه (٢٠:٤٧).
- سَلامٌ (نَكِرة): التَّحيّةُ نَفسُها تُقالُ قَولاً (٣٦:٥٨)، وخَبَرٌ عَن زَمَنٍ يَجري حتّى غايَتِه (٩٧:٥).
- سَلِمَ (فَعِلَ): الفِعلُ المُجَرَّدُ غائِبٌ عَن القُرآن، ويَرِدُ اسمُ فاعِلِه «سالِمون» (٦٨:٤٣) وصِفَتُه «سَليم» (٢٦:٨٩، ٣٧:٨٤): ما خَرَجَ مُنساباً من بَينِ الأشياء.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: خُروجٌ من بَينِ الأشياءِ يَنسابُ حتّى يَلقى ما يَضُمُّه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: اسمَ هذا الخُروجِ مُعَرَّفاً أو مُنَكَّراً، أو صِفةَ ما وَقَعَ لَه.
الفُروق المَعنويّة
silm(السِّلم): الجَذرُ نَفسُه. السِّلمُ حَيِّزٌ يُدخَلُ فيه (٢:٢٠٨)، والسَّلَمُ ما يُلقيه مَن خَرَجَ من القِتال (٤:٩٠). والسَّلامُ يُلقى كَذلك في ٤:٩٤، فيَلتَقي الاسمانِ في الإلقاء. انظُر السِّلم.aslamaوmuslim: الفِعلُ واسمُ فاعِلِه، يُخرِجُ بِهِما صاحِبُهُما نَفسَه إلى الله. انظُر الإسلام / أَسلَمَ.amn(الأَمن): من أ-م-ن. يَجتَمِعانِ في ١٥:٤٦: الدُّخولُ بِالسَّلامِ ثُمَّ الأَمنُ في ما يُدخَل. انظُر الأَمن.
المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٤:٩٤ ﴿لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ السَّلامُ المُسَجَّلَ شَيئاً يُلقيه واحِدٌ إلى المُخاطَبينَ وهُم يَضرِبونَ في سَبيلِ الله: يَخرُجُ من جِهَتِه حتّى يَلقاهُم. ويُنهَونَ أن يَرُدّوا هذا الإلقاءَ بِقَولٍ يَنزِعُ من صاحِبِه اسمَ المُؤمِن، ويُؤمَرونَ بِالتَّبَيُّنِ مَرَّتَين. انظُر الإيمان.
- ٢٠:٤٧ ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ السَّلامُ «عَلى» مَن اتَّبَعَ الهُدى، بَعدَ أن كانَ في ٤:٩٤ شَيئاً يُلقى «إلى» المُخاطَبين. والجُملةُ خاتِمةُ قَولٍ أُمِرَ رَسولانِ أن يَقولاه، و«مَن» عامّة: فالسَّلامُ يَلقى كُلَّ مُتَّبِع. انظُر الاتِّباع.
- ٣٦:٥٨ ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى السَّلامُ نَفسُه قَولاً، ومَصدَرُه رَبٌّ رَحيم، بَعدَ أن كانَ في ٢٠:٤٧ على لِسانِ رَسولَين. فالتَّحيّةُ تَخرُجُ من الرَّبِّ حتّى تَلقى أصحابَ الجَنّةِ المَذكورينَ قَبلَها.
- ٩٧:٥ ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾: الجَديدُ: يُخبَرُ بِالسَّلامِ عَن زَمَن، هو اللَّيلةُ المَذكورةُ في أوَّلِ السّورة، ويُحَدُّ بِغايةٍ هي مَطلَعُ الفَجر. فاللَّيلةُ تَجري سَلاماً حتّى تَلقى طُلوعَ الفَجر، وفيها تَتَنَزَّلُ المَلائِكةُ والرّوحُ في الآيةِ قَبلَها. انظُر القَدر.
التَّقاطُعات
qadr: ٩٧:١-٥: اللَّيلةُ تَبدَأُ بالقَدرِ وتَنتَهي بالسَّلام.fajr: «حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ»: الفَجرُ حَدُّ هذا السَّلام.ruh: ٩٧:٤: «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ» في لَيلةٍ هي «سَلام».amn: السَّلامُ والأَمنُ عائِلةٌ وثيقة.
الإشكالات المَفتوحة
- السَّلامُ اسماً لله في ٥٩:٢٣: ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾. الاسمُ خارِجَ هذه الصَّفحة، ولا صَفحةَ لَه في
divine-namesبَعد. تُقرَأُ فيه قِراءةُ الجَذرِ حينَ تُكتَبُ صَفحَتُه.