الإيمان
الإيمانُ من أ-م-ن، والجَذرُ ضَمٌّ تامُّ الانطِباقِ يَحوي ما في جَوفِه. والإيمانُ هذا الضَّمُّ يَفعَلُه المُؤمِن: يَأخُذُ ما آمَنَ بِه إلى باطِنِه ويُطبِقُ عَلَيه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- أ: ضَغطٌ يَشُدُّ ما يَصحَبُه. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَنطَبِقُ انطِباقاً تامّاً على ما يَصحَبُه فيَشُدُّه، وهو انطِباقٌ تامّ. وهذا وَجهُ «القَطعِ والانطِباقِ التّامّ».
- م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: لِقاءٌ يَضُمُّ ويُلاصِق، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
- ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الباطِنُ يَحتَوي ما فيه ويَحبِسُه في جَوفِه، وهو احتِواءٌ في الجَوف. وهذا وَجهُ «الاحتِواءِ والاحتِباسِ الجَوفيّ».
النَّواةُ أم (أ + م) = ضَمٌّ تامُّ الانطِباق. والإتمامُ بـن يَجعَلُ لِهذا الضَّمِّ جَوفاً يَحوي ما فيه. فالجَذرُ أ-م-ن حرفيّاً: ضَمٌّ تامُّ الانطِباقِ يَحوي ما في جَوفِه.
وما تَمَّ انطِباقُه لا يَدَعُ لِلمَخوفِ مَنفَذاً إلى ما في جَوفِه: ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ (١٠٦:٤).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَمانِمِئةٍ وتِسعةٍ وسَبعينَ مَوضِعاً (٨٧٩)، على أربَعَ عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- أَمِنَ، يَأمَنُ (٢٠): ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾ (٧:٩٩): يَحسَبُ القَومُ أنفُسَهُم في ضَمٍّ مُطبَقٍ لا يَجِدُ مَكرُ اللهِ إلَيه مَنفَذاً. ومَعَ مَفعولٍ من النّاسِ يَضَعُ المَرءُ ما يَخافُ عَلَيه في جَوفِ غَيرِه: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (١٢:٦٤).
- أَمْن (٥): ﴿أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (٦:٨٢): الأَمنُ اسمُ هذا الضَّمِّ المُطبَق، وهو في الآيةِ لِلَّذينَ آمَنوا ولم يَخلِطوا إيمانَهُم بِظُلم، فيَلتَقي الأَمنُ والإيمانُ في آيةٍ واحِدة.
- أَمَنَة (٢): ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ (٨:١١): النُّعاسُ يَغشاهُم فيَضُمُّهُم ضَمّاً مُطبَقاً.
- آمِن (١٧): ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ (١٥:٤٦): الآمِنُ مَن صارَ في هذا الجَوفِ المُطبَق، والدُّخولُ قَبلَه في الآية.
- مَأمَن (١): ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ (٩:٦): المَوضِعُ الذي يَحوي المُستَجيرَ في جَوفٍ مُطبَق.
- مَأمون (١): ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (٧٠:٢٨): المَأمونُ ما لا مَنفَذَ لَه إلَيكَ فلا تَخافُه، والآيةُ تَنفي ذلك عَن عَذابِ الرَّبّ.
- أَمين (١٤): ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (٢٦:١٩٣): الأَمينُ مَن يُضَمُّ إلَيه الشَّيءُ فيَحويه في جَوفِه حتّى يُبلِغَه، والرّوحُ هُنا يَنزِلُ بِالتَّنزيل.
- أَمانة (٦): ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا﴾ (٣٣:٧٢): الأَمانةُ ما يُضَمُّ إلى جَوفِ حامِلِه، ولِذلك جاءَ فِعلُها الحَمل.
- اؤتُمِنَ (١): ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ (٢:٢٨٣): مَن وُضِعَ الشَّيءُ في جَوفِه، وعَلَيه أن يُخرِجَه إلى صاحِبِه.
- آمَنَ (٣٤٣): بِنَفسِه يَضُمُّ غَيرَه إلى هذا الجَوفِ المُطبَق، كما في ١٠٦:٤ المَذكورةِ آنِفاً. وبِالباءِ يَضُمُّ صاحِبُه ما آمَنَ بِه إلى باطِنِه: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ (٢:٢٨٥).
- يُؤمِنُ (١٧٥): ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩:٦١): بِالباءِ يَضُمُّ ما يُؤمِنُ بِه إلى باطِنِه، وبِاللّامِ يَضُمُّ قَولَ مَن يُؤمِنُ لَهُم.
- آمِنْ، آمِنوا (١٩): ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٥٧:٧): الأمرُ بِهذا الضَّمّ.
- مُؤمِن (٢٣٠): ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ (٥٩:٢٣): المُؤمِنُ مَن قامَ بِه الضَّمّ. وهو هُنا اسمٌ لله، يُوافِقُ الفِعلَ المُتَعَدّيَ بِنَفسِه في ١٠٦:٤: مَن يَضُمُّ غَيرَه إلى الجَوفِ المُطبَق.
- إيمان (٤٥): ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٤٩:١٤): الإيمانُ الضَّمُّ نَفسُه، والآيةُ تَجعَلُه شَيئاً يَدخُلُ القُلوب، وهي الجَوفُ الذي يُضَمُّ إلَيه.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الأَمنُ ضِدُّ الخَوف، والأَمانةُ ضِدُّ الخِيانة، والنّاقةُ الأَمونُ المُوَثَّقةُ الخَلقِ يُؤمَنُ عِثارُها.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ أم: «النقص والانفراد».
وما يَزيدُه الإيمان: يَجعَلُ وَزنُ أَفعَلَ الضَّمَّ فِعلاً يَقومُ بِه صاحِبُه، فيَضُمُّ إلى باطِنِه ما يُؤمِنُ بِه (القِسمُ الثّاني).
الصِّيَغ
- آمَنَ (أَفعَلَ، ماضٍ): يُعَدّي الضَّمَّ. بِنَفسِه يَضُمُّ المَفعولَ إلى الجَوفِ المُطبَق (١٠٦:٤)، وبِالباءِ يَضُمُّ صاحِبُه ما آمَنَ بِه إلى باطِنِه، وبِاللّامِ يَضُمُّ قَولَ مَن آمَنَ لَه.
- يُؤمِنُ (مُضارِع): الضَّمُّ نَفسُه جارِياً في الحاضِر.
- آمِنوا (أَمر): طَلَبُ الضَّمّ.
- مُؤمِن (اسمُ فاعِل): مَن قامَ بِه الضَّمّ.
- إيمان (مَصدَرُ أَفعَلَ): الضَّمُّ نَفسُه، يَدخُلُ القَلبَ ويَزيدُ ويُضافُ إلى صاحِبِه.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: ضَمٌّ تامُّ الانطِباقِ يَحوي ما في جَوفِه. وأَفعَلَ يَجعَلُ هذا الضَّمَّ فِعلاً يَقَعُ على غَيرِ الفاعِل: يَضُمُّ إلَيه غَيرَه، أو يَأخُذُ إلَيه ما يُؤمِنُ بِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ، أو زَمَنَه، أو صاحِبَه.
الفُروق المَعنويّة
amn(الأَمن): الجَذرُ نَفسُه. الأَمنُ حالُ مَن صارَ في الجَوفِ المُطبَق، والإيمانُ فِعلُ مَن يَضُمُّ إلَيه، ويَجتَمِعانِ في ٦:٨٢. انظُر الأَمن.amana(الأَمانة): الجَذرُ نَفسُه. الأَمانةُ ما يُضَمُّ إلى جَوفِ حامِلِه لِيُؤَدّى إلى أهلِه، والإيمانُ ضَمُّ المَرءِ ما آمَنَ بِه إلى باطِنِه. انظُر الأَمانة.kufr(الكُفر): ضِدُّ الإيمانِ في القُرآن، يُقابِلُه في ٢:٨٥ و٢:٢٥٦ و٤:١٣٦ و٤:١٣٧. انظُر الكُفر.
المَواضع: مَواقعُ الإيمانِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٣ ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الإيمانُ القُرآنَ مُتَعَلِّقاً بِالغَيب: يَضُمُّ المُؤمِنونَ إلى باطِنِهِم ما غابَ عَن حَواسِّهِم ضَمّاً مُطبَقاً. والمُضارِعُ يَجعَلُ هذا الضَّمَّ جارِياً في حاضِرِهِم.
- ٢:٤ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾: الجَديدُ: يَتَّسِعُ ما يُضَمُّ من الغَيبِ إلى التَّنزيل: ما أُنزِلَ إلى المُخاطَبِ وما أُنزِلَ قَبلَه، يُضَمّانِ مَعاً.
- ٢:٨ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الإيمانُ قَولاً بِاللِّسان، ثُمَّ يُنفى عَن قائِليه «وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ». فالقَولُ يَدَّعي ضَمّاً لم يَقَع في الباطِن. والسُّؤالُ هل تَصِفُ ٢:٨ إلى ٢:٢٠ النِّفاقَ مَفتوحٌ في النِّفاق.
- ٢:٩ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الجَديدُ: يُسَمّى بِالفِعلِ الماضي فَريقٌ وَقَعَ مِنهُ الضَّمّ، في مُقابِلِ مَن يَدَّعيه في ٢:٨. والمُدَّعونَ يُخادِعونَ هذا الفَريق، فيَعودُ خِداعُهُم على أنفُسِهِم.
- ٢:١٣ ﴿آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ أمرٍ بِالإيمان، ويُقاسُ المَطلوبُ بِإيمانِ النّاس. فيَرُدّونَه ويُسَمّونَ أهلَ الإيمانِ سُفَهاء، وتَرُدُّ الآيةُ الوَصفَ عَلَيهِم. انظُر السَّفاهة.
- ٢:١٤ ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾: الجَديدُ: يَتَبَدَّلُ قَولُ «آمَنَّا» بِحَسَبِ مَن يُلقى: يُقالُ عِندَ لِقاءِ المُؤمِنينَ ويُترَكُ في الخَلوة. فالضَّمُّ المُدَّعى يَتبَعُ الحاضِرين. والسُّؤالُ نَفسُه مَفتوحٌ في النِّفاق. انظُر الخَلوة.
- ٢:٢٥ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ الضَّمُّ في الباطِنِ بِعَمَلٍ في الخارِج، ويُبَشَّرُ مَن جَمَعَهُما بِجَنّات. انظُر الصَّالِحات والبِشارة.
- ٢:٤١ ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ﴾: الجَديدُ: يُؤمَرُ المُنادَونَ في الآيةِ قَبلَها أن يَضُمّوا تَنزيلاً جَديداً يُصَدِّقُ ما مَعَهُم.
- ٢:٥٥ ﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾: الجَديدُ: يَتَعَدّى الفِعلُ بِاللّامِ إلى شَخص: يَضُمّونَ قَولَ موسى إلى باطِنِهِم بِشَرطِ أن يَرَوا اللهَ جَهرة، فيَجعَلونَ الرُّؤيةَ قَبلَ الضَّمّ، فتَأخُذُهُم الصّاعِقة.
- ٢:٦٢ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ مَرَّتَين: اسماً لِأوَّلِ أربَعِ فِرَق، ثُمَّ شَرطاً يَجري على الفِرَقِ الأربَعِ كُلِّها. فيُطلَبُ الضَّمُّ مَعَ العَمَلِ الصّالِحِ في كُلِّ فَريق، ولَهُ الأجرُ وانقِطاعُ الخَوف.
- ٢:٧٥ ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾: الجَديدُ: تُعَدّي اللّامُ الفِعلَ إلى جَماعة، والاستِفهامُ يَستَبعِدُ أن يَضُمَّ قَولَهُم قَومٌ كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعُ كَلامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُه.
- ٢:٨٢ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الجَديدُ: تَعودُ ثُنائيّةُ ٢:٢٥ في مُقابِلِ مَن كَسَبَ سَيِّئةً وأحاطَت بِه خَطيئَتُه في الآيةِ قَبلَها، ويُسَمّى أصحابُها أصحابَ الجَنّة.
- ٢:٨٥ ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾: الجَديدُ: يُضَمُّ بَعضُ الكِتابِ إلى الباطِنِ ويُغَطّى بَعضُه، فيُسأَلُ أصحابُه عَن ضَمٍّ يَنتَقي من الكِتابِ ما يَشاء. انظُر الكُفر.
- ٢:٩١ ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ﴾: الجَديدُ: يُحصَرُ الضَّمُّ فيما أُنزِلَ على القائِلين، ويُغَطّى ما بَعدَه وهو الحَقُّ المُصَدِّقُ لِما مَعَهُم. ثُمَّ يُعَلَّقُ وَصفُهُم بِشَرط: «إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ».
- ٢:٩٣ ﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ المَصدَرُ مُضافاً إلى أصحابِه آمِراً، والذي يَأمُرُ بِه قَولُهُم قَبلَه «سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا». فيُذَمُّ ما ادَّعَوا ضَمَّه بِما أنتَج.
- ٢:١٠٣ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ الإيمانُ فائِتاً في شَرطٍ بِـ«لَو»، مَقروناً بِالتَّقوى، وجَزاؤُه مَثوبةٌ من عِندِ اللهِ خَير.
- ٢:١٠٤ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾: الجَديدُ: أوَّلُ نِداءٍ بِالوَصف، وأوَّلُ ما يُطلَبُ مِمَّن وَقَعَ مِنهُ الضَّمُّ ضَبطُ لَفظِه. انظُر القَول.
- ٢:١٠٨ ﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الإيمانُ شَيئاً يُستَبدَلُ بِه ضِدُّه: يُترَكُ ما ضُمَّ ويُؤخَذُ الكُفرُ مَكانَه، والجَزاءُ ضَلالٌ عَن سَواءِ السَّبيل.
- ٢:١٢١ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: الجَديدُ: يُرَتَّبُ الإيمانُ على التِّلاوة: مَن تَلا الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِه ضَمَّه إلى باطِنِه.
- ٢:١٣٦ ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: الجَديدُ: يَعودُ قَولُ «آمَنَّا» الذي كانَ دَعوى في ٢:٨ و٢:١٤ أمراً بِالقَول، ويَتَّسِعُ ما يُضَمُّ إلى ما أُنزِلَ على الأنبياءِ المُسَمَّينَ جَميعاً، بِلا تَفريقٍ بَينَ أحَدٍ مِنهُم.
- ٢:١٣٧ ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا﴾: الجَديدُ: يَصيرُ ما ضَمَّه المُخاطَبونَ مِقياساً لِغَيرِهِم، ويُرَتَّبُ عَلَيه الاهتِداء، ويُقابِلُه التَّوَلّي والشِّقاق.
- ٢:١٤٣ ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾: الجَديدُ: يُضافُ الإيمانُ إلى أصحابِه شَيئاً يَملِكونَه، ويُخبَرُ أنَّ اللهَ يَحفَظُه لَهُم: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (٢:١٤٣). فما ضَمّوه قَبلَ تَحويلِ القِبلةِ باقٍ لَهُم.
- ٢:١٥٣ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾: الجَديدُ: يَلي النِّداءَ الثّانيَ أمرٌ بِالاستِعانةِ بِالصَّبرِ والصَّلاة، ويُختَمُ بِمَعِيّةِ اللهِ لِلصّابِرين. انظُر الصَّبر والصَّلاة.
- ٢:١٦٥ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾: الجَديدُ: يُقاسُ أهلُ الإيمانِ بِقَدرِ حُبِّهِم لله: هُم أشَدُّ حُبّاً لَه مِمَّن يُحِبُّ أندادَه.
- ٢:١٧٢ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: الجَديدُ: يَلي النِّداءَ أمرٌ بِالأكلِ من الطَّيِّباتِ والشُّكر، ويُعَلَّقُ بِشَرطِ العِبادة.
- ٢:١٧٧ ﴿وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾: الجَديدُ: يُعَرَّفُ البِرُّ بِصاحِبِ الإيمان، ويَتَّسِعُ ما يُضَمُّ إلى خَمسة: اللهِ واليَومِ الآخِرِ والمَلائِكةِ والكِتابِ والنَّبِيّين. انظُر البِرّ.
- ٢:٢٥٤ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾: الجَديدُ: يُقَيَّدُ الأمرُ بِالإنفاقِ بِأجَلٍ قَبلَ يَومٍ لا بَيعَ فيه ولا خُلّةَ ولا شَفاعة. انظُر الإنفاق.
- ٢:٢٥٦ ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾: الجَديدُ: يَتَقَدَّمُ الإيمانَ كُفرٌ بِالطّاغوت، ويُصَوَّرُ الإيمانُ استِمساكاً بِعُروةٍ وُثقى: يَدٌ تُطبِقُ على ما تُمسِكُه. انظُر العُروة الوُثقى.
- ٢:٢٥٧ ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: الجَديدُ: يُعَرَّفُ أهلُ الإيمانِ بِمَن يَتَوَلّاهُم ويُخرِجُهُم من الظُّلُماتِ إلى النّور، ويُقابَلونَ بِمَن أولِياؤُهُمُ الطّاغوت. انظُر الوَليّ والنُّور.
- ٢:٢٦١ ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: يَغيبُ لَفظُ الجَذرِ عَن الآية. وتَجعَلُ ٢:٢٦٤ الإنفاقَ بِلا إيمانٍ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ إنفاقاً رِئاءَ النّاس، فيُقرَأُ قَيدُ «فِي سَبِيلِ اللَّهِ» هُنا في مُقابِلِه.
- ٢:٢٦٤ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ مَرَّتَين: نِداءً لِلمُخاطَبين، ونَفياً عَمَّن يُشَبَّهُ بِه المُبطِلُ «وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ». فالمَنُّ والأذى يُلحِقانِ صَدَقةَ المُؤمِنِ بِإنفاقِ مَن لم يَقَع مِنهُ الضَّمّ. انظُر الصَّدَقة.
- ٢:٢٦٧ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾: الجَديدُ: يَتَغَيَّرُ قَيدُ الإنفاقِ من الزَّمَنِ في ٢:٢٥٤ إلى صِفةِ المُنفَق: الطَّيِّبُ مِمّا كُسِب، مَعَ نَهيٍ عَن قَصدِ الخَبيث. انظُر الطَّيِّب.
- ٢:٢٧٧ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾: الجَديدُ: يُعطَفُ على ثُنائيّةِ ٢:٢٥ و٢:٨٢ عَمَلانِ مُسَمَّيان، إقامةُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاة، والجَزاءُ أجرٌ عِندَ رَبِّهِم، ويُنفى عَنهُم الخَوفُ والحُزن. انظُر الصَّلاة والزَّكاة.
- ٢:٢٧٨ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: الجَديدُ: يُختَمُ النِّداءُ بِشَرطِ الإيمان، فيُختَبَرُ الضَّمُّ المُعلَنُ بِتَركِ ما بَقِيَ من الرِّبا. انظُر الرِّبا.
- ٢:٢٨٢ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾: الجَديدُ: يَلي النِّداءَ في أطوَلِ آيةٍ في القُرآنِ أمرٌ بِكِتابةِ الدَّينِ والإشهادِ عَلَيه، فيَتَّصِلُ الإيمانُ بِضَبطِ المُعامَلة. وفي الآيةِ التّاليةِ يَقومُ أمنُ بَعضِهِم بَعضاً مَقامَ الكِتابة. انظُر الدَّين والأَمانة.
- ٢:٢٨٥ ﴿كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الفِعلُ إلى الرَّسولِ والمُؤمِنينَ مَعاً، وما يُضَمُّ أربَعة: اللهُ ومَلائِكَتُه وكُتُبُه ورُسُلُه، بِلا تَفريقٍ بَينَ الرُّسُل. ويُحكى قَولُهُم «سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا» في مُقابِلِ «سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا» في ٢:٩٣.
- ٣:١٠٠ ﴿إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: ما ضُمَّ يُرَدُّ عَنه صاحِبُه، والوَسيلةُ طاعةُ فَريقٍ من الذينَ أوتوا الكِتاب.
- ٣:١٠٦ ﴿أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾: الجَديدُ: يُسأَلُ أصحابُ الوُجوهِ المُسوَدّةِ عَن كُفرٍ بَعدَ إيمانٍ سابِق، في يَومٍ تَبيَضُّ فيه وُجوهٌ وتَسوَدُّ وُجوه.
- ٣:١٦٧ ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ﴾: الجَديدُ: يُقاسُ البُعدُ عَن الإيمانِ بِالقُرب، والقَرينةُ قَولٌ بِالأفواهِ يُخالِفُ ما في القُلوب. انظُر الكُفر.
- ٣:١٧٣ ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾: الجَديدُ: يَزيدُ الإيمانُ بِقَولٍ سيقَ لِلتَّخويف: خُوِّفوا بِجَمعِ النّاسِ لَهُم فاشتَدَّ ما ضَمّوه، وقالوا «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ». فالتَّخويفُ يَزيدُ الضَّمَّ انطِباقاً. انظُر الخَوف.
- ٣:١٩٣ ﴿سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾: الجَديدُ: يُنادى إلى الإيمانِ نَفسِه قَبلَ أن يَقَع، فيَتَرَتَّبُ في الآيةِ سَماعٌ فنِداءٌ فاستِجابة.
- ٤:٢٥ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم﴾: الجَديدُ: ما ضُمَّ في الباطِنِ يَعلَمُ اللهُ قَدرَه، والوَصفُ يَجري في الظّاهِرِ على الفَتَياتِ المُؤمِنات. انظُر العِلم.
- ٤:٤٦ ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: يُقاسُ الإيمانُ بِالقِلّة، وتَأتي القِلّةُ أثَراً لِلَّعنِ بِكُفرِهِم. انظُر اللَّعنة.
- ٤:٥١ ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾: الجَديدُ: يُضَمُّ إلى الباطِنِ ما يُذَمّ، فالفِعلُ واحِدٌ وقيمَتُه مِمّا يُضَمّ. ويَعودُ الجَذرُ في آخِرِ الآيةِ اسماً لِلفَريقِ الآخَر «الَّذِينَ آمَنُوا». انظُر الطَّاغوت.
- ٤:٦٥ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾: الجَديدُ: يُنفى الإيمانُ بِقَسَم، ويَرتَفِعُ النَّفيُ بِثَلاث: تَحكيمٌ فيما اختَلَفوا فيه، ثُمَّ نَفسٌ خالِيةٌ من الحَرَجِ مِمّا قُضِي، ثُمَّ تَسليمٌ تامّ. فيُطلَبُ أن يَبلُغَ الضَّمُّ النَّفسَ بَعدَ الحُكم. انظُر الإسلام / أَسلَمَ.
- ٤:٩٤ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾: الجَديدُ: يُنهى المُخاطَبونَ عَن نَزعِ الوَصفِ بِالقَولِ مِمَّن ألقى إلَيهِم السَّلام، ويُؤمَرونَ بِالتَّبَيُّن. وقد رَدَّت ٤:٢٥ العِلمَ بِالإيمانِ إلى الله. انظُر القَول.
- ٤:١٢٤ ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الإيمانُ حالاً تُصاحِبُ العَمَل، يَعمَلُ صاحِبُه وهو مُؤمِن، بَعدَ أن كانَ في ٢:٢٥ و٢:٨٢ مَعطوفاً عَلَيه. والحالُ واحِدةٌ في الذَّكَرِ والأُنثى. انظُر الصَّالِحات.
- ٤:١٣٦ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: الجَديدُ: يُؤمَرُ بِالإيمانِ مَن نودِيَ بِه، فيُطلَبُ مِمَّن وَقَعَ مِنهُ الضَّمُّ أن يَضُمَّ اللهَ ورَسولَه والكِتابَينِ المُنزَلَين. انظُر الكُفر.
- ٤:١٣٧ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾: الجَديدُ: يَتَناوَبُ الضَّمُّ وضِدُّه مَرَّتَين ثُمَّ يَنتَهي بِزِيادةٍ في الكُفر، والحُكمُ بَعدَها نَفيُ المَغفِرةِ والهِداية. انظُر الكُفر.
- ١٧:١٩ ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾: الجَديدُ: يُضافُ إلى الحالِ التي في ٤:١٢٤ إرادةُ الآخِرةِ وسَعيٌ لَها على قَدرِها، فيُشكَرُ السَّعي. انظُر السَّعي.
- ١٧:٤٥ ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾: الجَديدُ: مَن لم يَضُمَّ الآخِرةَ إلى باطِنِه يُجعَلُ بَينَه وبَينَ القُرآنِ المَقروءِ حِجابٌ مَستور، فيُحجَبُ عَنه القَول.
- ١٧:٩٣ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ﴾: الجَديدُ: تَدخُلُ لامُ الفِعلِ على حَدَث، رُقِيِّه في السَّماء، ويُشتَرَطُ لَه شَرطٌ بَعدَ شَرط.
- ١٧:٩٤ ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَن قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّى مانِعُ الإيمانِ ويُحصَرُ في قَولٍ قالوه، والهُدى قد جاءَهُم.
- ١٧:١٠٧ ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ الأمرُ بِالإيمانِ بِتَركِه في تَخيير، ويَتلوه ذِكرُ الذينَ أوتوا العِلمَ يَخِرّونَ سُجَّداً حينَ يُتلى عَلَيهِم.
- ٢٠:١٦ ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: الجَديدُ: مَن لم يَضُمَّ السّاعةَ إلى باطِنِه واتَّبَعَ هَواه يُحَذَّرُ مِنهُ المُخاطَبُ أن يَصُدَّه عَنها.
- ٢٠:٧١ ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: الجَديدُ: يُنكِرُ صاحِبُ السُّلطانِ أن يَقَعَ الضَّمُّ بِلا إذنِه، واللّامُ تُعَدّي الفِعلَ إلى شَخصٍ كما في ٢:٥٥ و٢:٧٥.
- ٢٠:٨٢ ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الإيمانُ بَعدَ التَّوبةِ وقَبلَ العَمَلِ الصّالِح، ويَأتي الاهتِداءُ بَعدَها بِـ«ثُمَّ». انظُر الهِداية.
- ٣٦:١٠ ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: الجَديدُ: يُنفى الإيمانُ مَعَ استِواءِ الإنذارِ وتَركِه، بَعدَ أغلالٍ وسَدٍّ وغِشاوةٍ في الآياتِ قَبلَها.
- ٨٤:٢٠ ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: الجَديدُ: يُسأَلُ عَن عِلّةِ انتِفاءِ الإيمانِ ولا تُذكَر، ويَأتي الفِعلُ بِلا مُتَعَلَّق، فيَقَعُ النَّفيُ على الضَّمِّ كُلِّه. انظُر الرُّكوب.
التَّقاطُعات
ghayb: أوَّلُ ما يُضَمُّ بِالإيمانِ الغَيب (٢:٣).inzal: ما أُنزِلَ يُضَمُّ بِالإيمانِ في ٢:٤ و٢:٢٨٥.yaqin: يَلي الإيمانَ في ٢:٤ اليَقينُ بِالآخِرة.taqwa: المُتَّقونَ في ٢:٢ هُم أوَّلُ مَن يوصَفُ بِالإيمانِ في ٢:٣.amnوamana: الصّيغَتانِ الأُخرَيانِ من الجَذر.
الإشكالات المَفتوحة
- دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:٦، ٢:٢٦، ٢:٧٦، ٢:٨٨، ٢:٩٧، ٢:١٠٠، ٢:١٠٩، ٢:١٧٨، ٢:١٨٣، ٢:١٨٦، ٢:١٩٦، ٢:٢٠٨، ٢:٢١٢، ٢:٢١٣، ٢:٢١٤، ٢:٢١٨، ٢:٢٢١، ٢:٢٢٣، ٢:٢٢٨، ٢:٢٣٢، ٢:٢٣٩، ٢:٢٤٨، ٢:٢٤٩، ٢:٢٥٣، ٢:٢٦٠، ٣:٧، ٣:١٦، ٣:٢٨، ٣:٤٩، ٣:٥٢، ٣:٥٣، ٣:٥٧، ٣:٦٨، ٣:٧٢، ٣:٧٣، ٣:٨١، ٣:٨٤، ٣:٨٦، ٣:٩٠، ٣:٩٩، ٣:١٠٢، ٣:١١٠، ٣:١١٤، ٣:١١٨، ٣:١١٩، ٣:١٢١، ٣:١٢٢، ٣:١٢٤، ٣:١٣٠، ٣:١٣٩، ٣:١٤٠، ٣:١٤١، ٣:١٤٩، ٣:١٥٢، ٣:١٥٤، ٣:١٥٦، ٣:١٦٠، ٣:١٦٤، ٣:١٦٦، ٣:١٧١، ٣:١٧٥، ٣:١٧٧، ٣:١٧٩، ٣:١٨٣، ٣:١٩٩، ٣:٢٠٠، ٤:١٩، ٤:٢٩، ٤:٣٨، ٤:٣٩، ٤:٤٣، ٤:٤٧، ٤:٥٥، ٤:٥٧، ٤:٥٩، ٤:٦٠، ٤:٧١، ٤:٧٦، ٤:٨٤، ٤:٩٢، ٤:٩٣، ٤:٩٥، ٤:١٠٣، ٤:١١٥، ٤:١٢٢، ٤:١٣٥، ٤:١٣٩، ٤:١٤١، ٤:١٤٤، ٤:١٤٦، ٤:١٤٧، ٤:١٥٠، ٤:١٥٢، ٤:١٥٥، ٤:١٥٩، ٤:١٦٢، ٤:١٧٠، ٤:١٧١، ٤:١٧٣، ٤:١٧٥، ١٧:٩، ١٧:١٠، ١٧:٦٨، ١٧:٦٩، ١٧:٨٢، ١٧:٩٠، ٢٠:٧٠، ٢٠:٧٣، ٢٠:٧٥، ٢٠:١١٢، ٢٠:١٢٧، ٣٦:٧، ٣٦:٢٥، ٣٦:٤٧، ٨٣:٢٩، ٨٣:٣٤، ٨٤:٢٥، ٨٥:٧، ٨٥:٨، ٨٥:١٠، ٨٥:١١، ٩٠:١٧، ٩٥:٦، ٩٨:٧، ١٠٣:٣، ١٠٦:٤ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).