القَلب

qalb جذر · ق-ل-ب 18 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
القَلبُ من ق-ل-ب، والجَذرُ انفِكاكٌ يَنقَطِعُ بِه الشَّيءُ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه، فيَتَمَسَّكُ بِه. والقَلبُ الذي في الصَّدرِ يَقومُ بِه هذا الحَدَث: يَتَقَلَّبُ عَن شَيءٍ إلى غَيرِه، ويَتَمَسَّكُ بِما تَعَلَّقَ بِه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ق: تَعَقُّدٌ واشتِدادٌ في العُمق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: العُقدةُ تَنفَكُّ فيَنقَطِعُ ما وَراءَها، وهو انفِكاكٌ وانقِطاع. وهذا وَجهُ «الإطلاقِ القاطِع».
  • ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما انفَكَّ يَلتَصِقُ بِغَيرِه ويَتَعَلَّقُ بِه، وهو تَعَلُّق. وهذا وَجهُ «التَّعَلُّقِ والالتِصاقِ والحَوز».
  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما تَجَمَّعَ يَتَّصِلُ بِما لَقِيَه ويُمسِكُه، وهو تَمَسُّك. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».

النَّواةُ قل (ق + ل) = انفِكاكٌ يَنقَطِعُ بِه الشَّيءُ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه، وهي نَواةُ ق-ل-ل نَفسُها. والإتمامُ بـب يَجعَلُ ما تَعَلَّقَ يَتَمَسَّكُ بِما تَعَلَّقَ بِه. فالجَذرُ ق-ل-ب حرفيّاً: انفِكاكٌ يَنقَطِعُ بِه الشَّيءُ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه، فيَتَمَسَّكُ بِه.

ويُرى المَعنى تامّاً في آيةٍ واحِدة: ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾ (٢٢:١١). المُنقَلِبُ يَنفَكُّ عَمّا كانَ عَلَيه، ويَقَعُ على وَجهِه فيَبقى عَلَيه، والآيةُ تُسَمّي ما بَقِيَ عَلَيه: ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾. ويُقابِلُه في الآيةِ نَفسِها مَن ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾. وهذا الحَدَثُ نَفسُه يُسنَدُ إلى القَلب. يَتَقَلَّبُ: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ (٢٤:٣٧). ويَتَمَسَّكُ بِما تَعَلَّقَ بِه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (١٣:٢٨). ويُربَطُ عَلَيه فيَبقى مُتَمَسِّكاً بِما فيه، وقَد كادَ يُبديه: ﴿إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾ (٢٨:١٠).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وثَمانيةٍ وسِتّينَ مَوضِعاً (١٦٨)، على إحدى عَشْرةَ صيغة: مِئةٌ واثنانِ وثَلاثونَ لِلقَلب، مُفرَداً ومُثَنّىً وجَمعاً، وسِتّةٌ وثَلاثونَ لِلفِعلِ وما يُشتَقُّ مِنه. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • قَلب (مُفرَد، ١٩): ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٢٦:٨٩): القَلبُ ما يَأتي بِه صاحِبُه اللهَ، والآيةُ قَبلَها تُسَمّي ما لا يَنفَعُ يَومَئِذ: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ (٢٦:٨٨). والذِّكرى لِمَن كانَ لَه قَلب: ﴿لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (٥٠:٣٧).
  • قَلبان (مُثَنّى، ١): ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (٣٣:٤): الآيةُ تُسَمّي مَوضِعَ القَلبِ «جَوفَه»، وتَجعَلُ فيه لِلرَّجُلِ قَلباً واحِداً. ولا يَرِدُ المُثَنّى إلّا هُنا، مَنفيّاً.
  • قُلوب (جَمع، ١١٢): ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٢٢:٤٦): القُلوبُ في الصُّدور، وأوَّلُ الآيةِ يُسَمّي ما يُفعَلُ بِها: ﴿قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، بَعدَ السَّيرِ في الأرض. ومِثلُه ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾ (٧:١٧٩): القُلوبُ قائِمةٌ ولا يَتَعَلَّقُ بِها الفِقه، كما تَكونُ الأعيُنُ ولا يُبصَرُ بِها. ويَنفَكُّ القَلبُ عَن مَوضِعِه حَتّى يَبلُغَ الحَلق: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ (٣٣:١٠)، و﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ (٤٠:١٨). ويُكتَبُ فيه ما يَتَمَسَّكُ بِه: ﴿أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴾ (٥٨:٢٢).
  • تُقلَبون (فَعَلَ مَبنيّاً لِلمَجهول، ١): ﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ (٢٩:٢١): النّاسُ يُفَكّونَ عَمّا هُم فيه، و«إلَيه» تُسَمّي مَن يَتَعَلَّقونَ بِه، بَعدَ ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ﴾.
  • قَلَّبَ، يُقَلِّبُ (فَعَّلَ، ٦): ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا﴾ (١٨:٤٢): يَفُكُّ كَفَّيهِ عَن وَجهٍ ويُعَلِّقُهُما بِالآخَر، و«على» تُسَمّي ما يَتَعَلَّقُ بِه فِعلُه: ما أنفَقَ في جَنّةٍ ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾. و﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ (٢٤:٤٤): اللَّيلُ يَنفَكُّ فيَتَعَلَّقُ بِه النَّهار، والنَّهارُ يَنفَكُّ فيَتَعَلَّقُ بِه اللَّيل. و﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (١٨:١٨): النّائِمونَ يُفَكّونَ عَن جَنبٍ ويوضَعونَ على الآخَر، والآيةُ تُسَمّي الجَنبَين. و﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (٦:١١٠): التَّقليبُ يَقَعُ على الأفئِدةِ والأبصار، والآيةُ تُسَمّي ما لم يَتَمَسَّكوا بِه أوَّلَ مَرّة. و﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ (٩:٤٨): يَفُكّونَ الأُمورَ عَمّا هي عَلَيه ويُعَلِّقونَها بِغَيرِه، و«حَتّى» تُسَمّي ما انتَهى إلَيه تَقليبُهُم. ومَبنيّاً لِلمَجهول: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ (٣٣:٦٦).
  • تَقَلُّب (مَصدَرُ تَفَعَّلَ، ٥): ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (٢٦:٢١٩): المُخاطَبُ يَنفَكُّ عَن حالٍ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِها بَينَ السّاجِدين، والآيةُ قَبلَها ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ (٢٦:٢١٨). وفي البِلاد: ﴿فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ﴾ (٤٠:٤)، ومِثلُه ٣:١٩٦، ويُؤخَذونَ وهُم فيه: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ (١٦:٤٦). ولِلوَجهِ في السَّماءِ في ٢:١٤٤.
  • تَقَلَّبَ، تَتَقَلَّبُ (تَفَعَّلَ، ١): ٢٤:٣٧ (المَذكورةُ آنِفاً): الفاعِلُ القُلوبُ والأبصار، فيُسنَدُ الجَذرُ إلى القَلبِ بِصيغةٍ من الجَذرِ نَفسِه.
  • مُتَقَلَّب (اسمُ مَكان، ١): ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ (٤٧:١٩): مَوضِعُ الانفِكاكِ والتَّعَلُّق، ويُقابِلُه في الآيةِ «المَثوى»، مَوضِعُ البَقاء.
  • انقَلَبَ، يَنقَلِبُ (انفَعَلَ، ١٧): ﴿انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾ (٣:١٤٤): يَنفَكّونَ عَن الطَّريقِ الذي كانوا عَلَيه ويَتَعَلَّقونَ بِأعقابِهِم، والآيةُ تُسَمّي ما يُخشى أن يَكونَ سَبَبَه: ﴿أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ﴾. ومِثلُه ﴿مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾ (٢:١٤٣)، في مُقابِلِ ﴿مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ﴾. وتُسَمّي الباءُ ما يَتَمَسَّكُ بِه المُنقَلِب: ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (٣:١٧٤). وتُسَمّي «إلى» مَن يَتَعَلَّقُ بِه: ﴿يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (٦٧:٤)، بَعدَ ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾: البَصَرُ يَنفَكُّ عَمّا بَحَثَ فيه ويَعودُ إلى مَن أرسَلَه. ومِثلُه ﴿وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ (٨٣:٣١)، و﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ (٨٤:٩): يَتَعَلَّقُ بِأهلِه، ويَتَمَسَّكُ بِالسُّرور.
  • مُنقَلَب (مَصدَرٌ أو اسمُ مَكان، ٢): ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (٢٦:٢٢٧): المَوضِعُ الذي يَنفَكّونَ إلَيه فيَبقَونَ فيه، والآيةُ تَسأَلُ عَنه بِـ«أيّ». و﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾ (١٨:٣٦)، بَعدَ ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي﴾.
  • مُنقَلِبون (اسمُ فاعِل، ٣): ﴿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ (٤٣:١٤): «إلى» تُسَمّي مَن يَتَعَلَّقونَ بِه. ومِثلُه ﴿إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ (٧:١٢٥، ٢٦:٥٠).

ما أُخرِجَ من العَدّ: لا شَيءَ من المَواضِعِ الـ١٦٨، فكُلُّ كَلِمةٍ تَجتَمِعُ فيها القافُ واللّامُ والباءُ على هذا التَّرتيبِ هي من الجَذر. وما يُشبِهُه في الرَّسمِ من جُذورٍ أُخرى لم يُعَدّ: «قَليل» و«أَقَلَّت» من ق-ل-ل، و«قُل» من ق-و-ل، و«كَلبُهُم» (١٨:١٨) من ك-ل-ب.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: قَلَبَ الشَّيءَ: حَوَّلَه عَن وَجهِه وجَعَلَ أعلاه أسفَلَه. والقَلبُ الفُؤاد، ويُقالُ سُمِّيَ بِه لِتَقَلُّبِه. والقَليبُ البِئر.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ قل: «الرفع بصورة من الصور».

وما يَزيدُه القَلب: يُسَمّي ما يَقومُ بِه هذا الحَدَثُ في الإنسان، والآياتُ تُسَمّي مَوضِعَه: ﴿الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٢٢:٤٦)، و«في جَوفِه» (٣٣:٤). ويُسنَدُ إلَيه الحَدَثُ بِلَحظَتَيه: يَنفَكُّ في ٣٣:١٠، ويَتَمَسَّكُ في ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ (١٦:١٠٦).

الصِّيَغ

  • قَلب (فَعْل): ما يَقومُ بِه هذا الحَدَثُ في الصَّدر: يَتَقَلَّب، ويَتَمَسَّكُ بِما تَعَلَّقَ بِه. ويُضافُ إلى صاحِبِه (٢:٩٧، ٢:٢٨٣).
  • قَلبان (مُثَنّى): لا يَرِدُ إلّا مَنفيّاً في ٣٣:٤.
  • قُلوب (جَمعُ قَلب): قُلوبُ أصحابِها، تُضافُ إلَيهِم في أكثَرِ مَواضِعِها، وتَرِدُ نَكِرةً في ٧:١٧٩ و٢٢:٤٦ و٤٧:٢٤ و٧٩:٨.
  • قَلَّبَ، يُقَلِّبُ (فَعَّلَ): يَجعَلُ الفاعِلُ الشَّيءَ يَنفَكُّ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه، والآياتُ تُسَمّي ما يُقَلَّبُ بَينَه: الكَفَّينِ (١٨:٤٢)، والجَنبَينِ (١٨:١٨)، واللَّيلَ والنَّهار (٢٤:٤٤).
  • تَقَلُّب (مَصدَرُ تَفَعَّلَ): الحَدَثُ يَقومُ بِصاحِبِه، والآياتُ تُسَمّي أينَ: «في السَّماء» (٢:١٤٤)، «في البِلاد» (٣:١٩٦، ٤٠:٤)، «في السّاجِدين» (٢٦:٢١٩).
  • تَقَلَّبَ، تَتَقَلَّبُ (تَفَعَّلَ): الفِعلُ نَفسُه، وفاعِلُه في ٢٤:٣٧ القُلوبُ والأبصار.
  • مُتَقَلَّب (اسمُ مَكان): مَوضِعُ هذا الحَدَث، ويُقابِلُه المَثوى في ٤٧:١٩.
  • انقَلَبَ، يَنقَلِبُ (انفَعَلَ): يَنفَكُّ الفاعِلُ عَمّا كانَ فيه ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه فيَتَمَسَّكُ بِه. و«إلى» تُسَمّي مَن يَتَعَلَّقُ بِه (٦٧:٤، ٨٣:٣١)، و«على» ما يَقَعُ عَلَيه (٣:١٤٤، ٢٢:١١)، والباءُ ما يَتَمَسَّكُ بِه (٣:١٧٤).
  • المُنقَلَبُ والمُنقَلِبون: مَوضِعُ الانقِلابِ (٢٦:٢٢٧، ١٨:٣٦)، ومَن يَقومُ بِه (٤٣:١٤).
  • تُقلَبونَ إلَيه (فَعَلَ مَبنيّاً لِلمَجهول): يَقَعُ الحَدَثُ عَلَيهِم، و«إلَيه» تُسَمّي مَن يَتَعَلَّقونَ بِه (٢٩:٢١).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: انفِكاكٌ يَنقَطِعُ بِه الشَّيءُ ويَتَعَلَّقُ بِغَيرِه، فيَتَمَسَّكُ بِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: ما يَقومُ بِه الحَدَث (القَلب)، أو مَن يُوقِعُه على غَيرِه (قَلَّبَ)، أو مَن يَقومُ بِه في نَفسِه (تَقَلَّبَ، انقَلَبَ)، أو مَوضِعَه (مُتَقَلَّب، مُنقَلَب).

الفُروق المَعنويّة

  • sadr (الصَّدر، ص-د-ر): جُملَتُه «إطباقٌ صُلبٌ يَثبُتُ على ما فيه، ويَجري مِنه ما فيه»، والقُلوبُ فيه: ﴿وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٢٢:٤٦)، فالصَّدرُ يُطبِقُ على القَلب. وفي ٣:١٥٤ يُسنَدُ الابتِلاءُ إلى ما في الصُّدورِ والتَّمحيصُ إلى ما في القُلوب: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾. وفي ١٦:١٠٦ يُستَثنى مَن ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾، ويُذَمُّ ﴿مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا﴾. فالآياتُ تَذكُرُ القَلبَ بِما يَطمَئِنُّ بِه ويَتَمَسَّكُ بِه، والصَّدرَ بِما يُشرَحُ لَه. انظُر الصَّدر.
  • fu2ad (الفُؤاد، ف-أ-د): يَقتَرِنانِ في آيةٍ واحِدة: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا﴾، ثُمَّ ﴿رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾ (٢٨:١٠). الفَراغُ يُذكَرُ لِلفُؤاد، والرَّبطُ لِلقَلب. ويَقَعُ التَّقليبُ على الأفئِدةِ في ٦:١١٠. انظُر الفُؤاد.
  • aql (العَقل، ع-ق-ل): ﴿قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ (٢٢:٤٦): القَلبُ ما يُعقَلُ بِه، والعَقلُ فِعلُ صاحِبِه بِه، وجُملَتُه «قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَنعَقِدُ عَلَيه في العُمق، ويَتَعَلَّقُ بِه». انظُر العَقل.
  • tuma2nina (الاطمِئنان، ط-م-ن): يُقابِلُ الانقِلابَ في ٢٢:١١، ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ في مُقابِلِ ﴿انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾، ويُسنَدُ إلى القَلبِ في ١٣:٢٨ و١٦:١٠٦. انظُر الطُّمَأنينة.

المَواضع: مَواقعُ القَلبِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٧ ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ القَلبُ القُرآنَ جَمعاً مُضافاً إلى الَّذينَ قالَت الآيةُ قَبلَها (٢:٦) إنَّ الإنذارَ وتَركَه عَلَيهِم سَواء، وإنَّهُم لا يُؤمِنون. والخَتمُ يَقَعُ «على» القُلوبِ من خارِجِها، ويُعطَفُ عَلَيه السَّمع، ثُمَّ ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾. فالقَلبُ المَختومُ يَبقى على ما تَمَسَّكَ بِه.
  • ٢:١٠ ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾: الجَديدُ: يَنتَقِلُ الحَرفُ من «على» إلى «في». الخَتمُ في ٢:٧ واقِعٌ على القُلوبِ من خارِجِها، والمَرَضُ هُنا قائِمٌ فيها، ثُمَّ يُزادُ: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾. فيُذكَرُ القَلبُ لِأوَّلِ مَرّةٍ بِما يَقومُ فيه، وتُسَمّي الآيةُ عِلّةَ العَذاب: ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾.
  • ٢:٨٨ ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾: الجَديدُ: يَتَكَلَّمُ أصحابُ القُلوبِ عَنها لِأوَّلِ مَرّة، فيَدَّعونَ عَلَيها غُلفاً تَمنَعُ ما يُدعَونَ إلَيه أن يَتَعَلَّقَ بِها. وتَرُدُّ الآيةُ بِـ«بَل» وتُسَمّي عِلّةً غَيرَ ما ادَّعَوه: ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾، ثُمَّ ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾.
  • ٢:٩٣ ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى لِأوَّلِ مَرّةٍ ما تَعَلَّقَت بِه القُلوبُ فتَمَسَّكَت بِه: «العِجل»، أُشرِبوه فيها، والباءُ تُسَمّي عِلَّتَه «بِكُفرِهِم». وفي الآيةِ نَفسِها ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾: الأمرُ يُسمَع، والقَلبُ مُتَمَسِّكٌ بِغَيرِه.
  • ٢:٩٧ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ مُفرَدٍ في المُسَجَّل، مُضافاً إلى المُخاطَب. والقَلبُ هُنا ما يُنَزَّلُ عَلَيه القُرآنُ فيَتَعَلَّقُ بِه، بَعدَ أن جاءَ جَمعاً يُختَمُ عَلَيه (٢:٧)، ويَقومُ فيه المَرَض (٢:١٠)، ويُشرَبُ فيه العِجل (٢:٩٣). وتَصِفُ الآيةُ ما نُزِّل: ﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.
  • ٢:١٤٤ ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ صيغةٍ من الجَذرِ في المُسَجَّلِ غَيرِ القَلب. الوَجهُ يَنفَكُّ عَن جِهةٍ ويَتَعَلَّقُ بِأُخرى، ثُمَّ تُسَمّي الآيةُ ما يَتَمَسَّكُ بِه: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾، ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. وفي الآيةِ قَبلَها (٢:١٤٣) الفِعلُ من الجَذرِ نَفسِه: مَن يَنقَلِبُ على عَقِبَيه.
  • ٣:٧ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى ما في القُلوبِ «زَيغاً»، وتُسَمّي الآيةُ ما يَتَعَلَّقُ بِه أصحابُه: ما تَشابَهَ من الكِتاب، يَتَّبِعونَه ﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾. ويُقابِلُهُم في الآيةِ نَفسِها ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾.
  • ٣:٨ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾: الجَديدُ: سَمّى ٣:٧ الزَّيغَ في القُلوب، ويُدعى هُنا أن لا يَقَعَ على قُلوبِ الدّاعين. فيُطلَبُ لِلقَلبِ أن يَبقى مُتَمَسِّكاً بِما هُدِيَ إلَيه، والظَّرفُ ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ يَجعَلُ الخَوفَ على ما حَصَل. ويُطلَبُ مَعَه ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾. انظُر الهِداية.
  • ٣:١٥١ ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الجَديدُ: يُلقى في القُلوبِ شَيءٌ من خارِجِها فيَقومُ فيها: الرُّعب، والباءُ تُسَمّي عِلَّتَه: ﴿بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾. وكانَ ما في القُلوبِ قَبلَه مَرَضاً (٢:١٠) وزَيغاً (٣:٧).
  • ٣:١٥٦ ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ قَولٌ قالَه أصحابُ القُلوبِ حَسرةً فيها، وهو ﴿لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾. فالقَلبُ يَبقى مُتَمَسِّكاً بِما قالَه صاحِبُه، وتَرُدُّ الآيةُ القَولَ: ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾.
  • ٣:١٥٩ ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾: الجَديدُ: يُوصَفُ القَلبُ بِالغِلَظ، وتُسَمّي الآيةُ ما يَتبَعُه: انفِضاضُ النّاسِ من حَولِ صاحِبِه. ويُقابِلُه أوَّلَ الآيةِ ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾. فما في القَلبِ يَظهَرُ فيمَن حَولَ صاحِبِه: يَبقَونَ مَعَ اللِّين، ويَنفَضّونَ مَعَ الغِلَظ.
  • ٣:١٦٧ ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾: الجَديدُ: يوضَعُ ما في القُلوبِ في مُقابِلِ ما يُقالُ بِالأفواه، ويُنفى عَن القُلوبِ ما تَقولُه الأفواه. وتَختِمُ الآيةُ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾، فما تَتَمَسَّكُ بِه القُلوبُ هو المَكتوم.
  • ٣:١٩٦ ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ التَّقَلُّبُ ذَهاباً في البِلاد، يَنفَكّونَ عَن مَوضِعٍ ويَتَعَلَّقونَ بِغَيرِه، والآيةُ تَنهى أن يَغُرَّ. وتَصِفُه الآيةُ بَعدَها (٣:١٩٧) بِأنَّه مَتاعٌ قَليلٌ يَعقُبُه مَأوىً في جَهَنَّم. وكانَ التَّقَلُّبُ في ٢:١٤٤ لِلوَجهِ في السَّماء.
  • ٤:٦٣ ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾: الجَديدُ: ما في القُلوبِ يَعلَمُه الله، ولا تُسَمّيهِ الآية. والآيةُ قَبلَها (٤:٦٢) تَحكي حَلِفَهُم بِاللهِ أنَّهُم لم يُريدوا إلّا الإحسانَ والتَّوفيق، فيوضَعُ ما في القُلوبِ في مُقابِلِ ما يُحلَفُ عَلَيه، كما وُضِعَ في ٣:١٦٧ في مُقابِلِ ما يُقالُ بِالأفواه. ثُمَّ يُؤمَرُ: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾. انظُر العِلم.
  • ٤:١٥٥ ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾: الجَديدُ: يُعادُ ادِّعاءُ ٢:٨٨ ﴿وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾، ويُرَدُّ بِـ«بَل» كما رُدَّ هُناك. والرَّدُّ هُنا طَبعٌ يَقَعُ «على» القُلوبِ نَفسِها، والباءُ تُسَمّي عِلَّتَه، فهو مِثلُ الخَتمِ في ٢:٧. ويَبقى بَعدَه ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾. انظُر الكُفر.
  • ١٧:٤٦ ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى ما يُجعَلُ على القُلوب: أكِنّة، وتُسَمّي الآيةُ ما تَحولُ دونَه: الفِقه، والضَّميرُ لِلقُرآنِ المَذكورِ في ١٧:٤٥. ومَعَه ﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾، ثُمَّ يُذكَرُ ما يَفعَلونَه: ﴿وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾. والقَلبُ يُذكَرُ مَعَ الفِقهِ كما في ٧:١٧٩.
  • ٧٩:٨ ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ «قُلوبٍ» نَكِرةٍ في المُسَجَّل، لا تُضافُ إلى أصحابِها، ويُذكَرُ لَها حالٌ قائِمةٌ فيها لا فِعلٌ يَقَعُ عَلَيها: الوَجيف. ويُوَقَّتُ بِـ«يَومَئِذ»، وتَليها في ٧٩:٩ الأبصارُ خاشِعة، فيُقرَنُ القَلبُ بِالبَصَرِ كما في ٢٢:٤٦ و٢٤:٣٧. انظُر اليَوم.
  • ٨٣:١٤ ﴿رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: الجَديدُ: ما يَعلو القُلوبَ فاعِلُه كَسبُ أصحابِها. وكانَ الخَتمُ في ٢:٧ والطَّبعُ في ٤:١٥٥ فِعلَينِ مُسنَدَينِ إلى الله، والأكِنّةُ في ١٧:٤٦ مَجعولة، وهُنا ما يَعلو القَلبَ هو ما كَسَبَه صاحِبُه. والآيةُ قَبلَها (٨٣:١٣) تُسَمّي مَن يَكونُ ذلك فيه: مَن إذا تُليَت عَلَيه الآياتُ قالَ أساطيرُ الأوَّلين. انظُر الكَسب.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • khatm: الخَتمُ يَقَعُ على القُلوبِ في ٢:٧. انظُر الخَتم.
  • marad: المَرَضُ قائِمٌ في القُلوبِ في ٢:١٠. انظُر المَرَض.
  • tab3: الطَّبعُ يَقَعُ على القُلوبِ في ٤:١٥٥. انظُر الطَّبع.
  • iman: الإيمانُ ما يَتَمَسَّكُ بِه القَلبُ في ١٦:١٠٦ و٥٨:٢٢. انظُر الإيمان.

الإشكالات المَفتوحة

  • مَواضِعُ مَنشورةٌ غَيرُ مُسَجَّلة. في السُّوَرِ المَنشورةِ أربَعٌ وثَلاثونَ آيةً فيها الجَذر، والمُسَجَّلُ هُنا ثَمانِيَ عَشْرة. والباقيةُ صيَغُها خارِجَ forms_covered، فتَسجيلُها يُوَسِّعُ الرَّبط: القَلبُ في ٢:٧٤، ٢:١١٨، ٢:٢٠٤، ٢:٢٢٥، ٢:٢٦٠، ٢:٢٨٣، ٣:١٠٣، ٣:١٢٦، ٣:١٥٤، والانقِلابُ في ٢:١٤٣، ٣:١٢٧، ٣:١٤٤، ٣:١٤٩، ٣:١٧٤، ٨٣:٣١، ٨٤:٩.
  • صِيَغٌ في forms_covered لا تَرِدُ في القُرآن: «أَقلَبَ» و«مُتَقَلِّب» (القُرآنُ «مُتَقَلَّب») و«قَلبان» (القُرآنُ «قَلبَين») و«يَتَقَلَّب». تُرِكَت كَما هي.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن