الأَسباط
التَّعريف الجَذريّ
عَقِبُ يَعقوبَ وما تَسَلسَلَ مِنهُم، الفُروعُ المُمتَدَّةُ المُتَدَفِّقةُ من أَصلٍ واحِد.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
الجَذرُ س-ب-ط:
- س: سَيَلانٌ ناعِم. شِحنَتُه: امتِدادٌ وسَيَلان.
- ب: خُروجٌ من وَراءِ حاجِز. شِحنَتُه: انبِثاقٌ.
- ط: انبِساطٌ ثَقيل. شِحنَتُه: انتِشارٌ عَريضٌ وثَقيل.
النَّواةُ سَب (س + ب) = سَيَلانٌ يَنبَثِق، امتِدادٌ يَخرُجُ من مَصدَرِه. الإغلاقُ بـط يُوسِّعُ الانبِثاقَ في عَرضٍ: سَيَلانٌ يَنبَثِقُ ويَنبَسِطُ عَريضاً، الامتِدادُ المُتَشَعِّبُ من أَصلٍ واحِدٍ في فُروعٍ عَريضة. ومنه: السَّبطُ (الوَلَدُ وابنُ الابنِ)، والأَسباطُ (الجَمع).
الصِّيَغ
- الأَسباط (جَمعُ سَبط): عَقِبُ يَعقوبَ وذُرِّيَّاتُهُم. والمُصحَفُ يَذكُرُهُم
جَمعاً مَعطوفاً على يَعقوبَ ولا يَعُدُّهُم ولا يُسَمّي واحِداً مِنهُم.
الفُروق المَعنويّة
(لا فَرعَ مُستَقِلَّاً في هذه المَرحَلة.)
المَواضع: مَواقِعُ الأَسباطِ في القُرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:١٣٦ ﴿وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. الأَسباطُ مُضافٌ إلى سَلسِلَةِ الأَنبياء: المُؤمِنونَ يُؤمِنونَ بِما أُنزِلَ على يَعقوبَ وبَنيهِ جَميعاً. الجَديدُ: الأَسباطُ يَدخُلونَ دائِرةَ الإيمانِ بِوَصفِهِم أُمَّةَ النُّبوَّةِ الوارِثة، لا فَرقَ في التَّوحيدِ بَينَ الأَصلِ (يَعقوبَ) والفُروعِ (الأَسباط).
- ٢:١٤٠ ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ﴾: التَّطوُّرُ الثَّاني. الأَسباطُ هنا في سِياقِ الدَّعوى الطَّائِفيَّة، هَل كانوا يَهوداً أو نَصارى؟ الردُّ: «قُلْ أأَنتُم أَعلَمُ أمِ اللهُ»، العِلمُ بِحَقيقَةِ الأَسباطِ لَيسَ مُلكَ أَيِّ طائِفَة.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
dhurriyya: الأَسباطُ ذُرِّيَّةُ يَعقوبَ.tafriq: في ٢:١٣٦ «لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ منهُم»: الأَسباطُ داخِلونَ في نَفيِ التَّفريق.
الإشكالات المَفتوحة
- هل الأَسباطُ أَبناءُ يَعقوبَ لِصُلبِه أم ذُرِّيَّاتُهُم؟ مَوقِفُنا: الجَذرُ (الامتِدادُ المُتَشَعِّب) يُرَجِّحُ الأَعمَّ: يَشمَلُ الأَبناءَ وما تَسَلسَلَ مِنهُم. وأمّا عَدَدُهُم فلا يَذكُرُه المَوضِعانِ ولا غَيرُهُما مِمّا نُشِر، فلا يُبنى عَلَيه شَيء.