الفَرق

farq جذر · ف-ر-ق موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الفَرقُ من ف-ر-ق، والجَذرُ تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع. والفِعلُ الثُّلاثيُّ «فَرَقَ» يُجريه فاعِلُه فيما يَقَعُ عَلَيه: البَحرِ (٢:٥٠)، والقُرآنِ (١٧:١٠٦)، وما بَينَ موسى والقَومِ (٥:٢٤-٢٥).

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ف: نَفاذٌ بِقُوّةٍ يُبعِد. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما نَفَذَ يَنفَصِلُ عَن غَيرِه، وهو تَفَرُّق. وهذا وَجهُ «التَّفريقِ والإبعاد».
  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
  • ق: تَعَقُّدٌ واشتِدادٌ في العُمق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: العُقدةُ تَنفَكُّ فيَنقَطِعُ ما كانَ مَعقوداً بِها، وهو انقِطاع. وهذا وَجهُ «الإطلاقِ القاطِع».

النَّواةُ فر (ف + ر) = تَفَرُّقٌ يَجري: ما يَنفَصِلُ عَن غَيرِه يَمضي في انفِصالِه. والإتمامُ بـق يَبلُغُ بِهذا التَّفَرُّقِ العُقدةَ فتَنفَكُّ، فيَنقَطِعُ ما كانَ مَعقوداً بِها. فالجَذرُ ف-ر-ق حرفيّاً: تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع.

والآياتُ تُسَمّي ما كانَ مَعقوداً قَبلَ التَّفَرُّق، وتَضَعُ الإمساكَ في مُقابِلِه: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (٣:١٠٣)، و﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (٦٥:٢).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ اثنَتَينِ وسَبعينَ مَرّةً في سِتٍّ وسِتّينَ آيةً، بِأربَعَ عَشْرةَ صيغة. ومِنها ثَمانٍ وعِشرونَ مَرّةً في سَبعٍ وعِشرينَ آيةً من السُّوَرِ المَنشورةِ هُنا. وهذِه الصِّيَغُ كُلُّها:

  • فَرَقَ (٣): ٢:٥٠ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾: يَجري التَّفَرُّقُ في ماءِ البَحرِ حتّى يَنقَطِعَ بَعضُه عن بَعض. و٥:٢٥ ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾: يَسألُ موسى، وقد ناداه القَومُ ﴿يَا مُوسَىٰ﴾ في ٥:٢٤، أن يَنقَطِعَ ما بَينَه وبَينَهُم، وقد قالَ في الآيةِ نَفسِها إنَّه لا يَملِكُ إلّا نَفسَه وأخاه. و١٧:١٠٦ ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾: القُرآنُ يُفرَقُ فيُقرَأُ بَعضُه بَعدَ بَعضٍ على مُكث.
  • يُفرَقُ (١): ٤٤:٤ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: في اللَّيلةِ المُبارَكةِ التي تُسَمّيها ٤٤:٣ يَنفَصِلُ كُلُّ أمرٍ عَمّا كانَ مَعَه ويَنقَطِعُ عَنه.
  • الفارِقات وفَرْق (٢، في آيةٍ واحِدة): ٧٧:٤ ﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا﴾: يُسَمّى الفاعِلُ بِالتَّفَرُّقِ الذي يُجريه، ثُمَّ يُؤَكَّدُ بِمَصدَرِه. والآيةُ لا تُسَمّي الفارِقات.
  • الفُرقان (٧): ٨:٤١ ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: يُسَمّى اليَومُ بِالفُرقانِ ثُمَّ يُفَسَّرُ بِالتِقاءِ جَمعَين، كُلٌّ مِنهُما مُنفَصِلٌ عَن الآخَر. ويُؤتاهُ موسى (٢:٥٣، ٢١:٤٨)، ويُنَزَّلُ (٣:٤، ٢٥:١)، ويُجعَلُ لِمَن اتَّقى (٨:٢٩): اسمٌ لِما يَجري بِه التَّفَرُّق. انظُر الفُرقان.
  • فَرَّقَ ويُفَرِّقُ (٩): ٢:١٠٢ ﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: يوقِعُ الفاعِلُ التَّفَرُّقَ بَينَ طَرَفَينِ مَعقودَينِ حتّى يَنقَطِعَ ما بَينَهُما. و٤:١٥٠ ﴿وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾: الآيةُ تُفَسِّرُ التَّفريقَ بِنَفسِها، بَعضٌ يُؤمَنُ بِه وبَعضٌ يُقطَعُ عَنه. ومع المَفعولِ بِلا «بَين»: ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ (٦:١٥٩): الدّينُ الواحِدُ يَنقَطِعُ بَعضُه عن بَعض، وأصحابُه شِيَع.
  • تَفريق (١): ٩:١٠٧ ﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: مَصدَرُ فَرَّقَ، غايةٌ يُتَّخَذُ لَها مَسجِد، والمَعقودُ هُنا جَماعةُ المُؤمِنين.
  • تَفَرَّقَ ويَتَفَرَّقُ (٨): ٣:١٠٣ (المَذكورةُ آنِفاً): التَّفَرُّقُ يَقَعُ في الجَماعةِ نَفسِها، والآيةُ تَضَعُ في مُقابِلِه الاعتِصامَ بِالحَبلِ جَميعاً. و٦:١٥٣ ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾: «عن» تُسَمّي ما يَنقَطِعونَ عَنه. و٤:١٣٠ ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ﴾: الاثنانِ يَنقَطِعُ ما بَينَهُما، فتَذكُرُ الآيةُ كُلّاً مِنهُما وَحدَه.
  • مُتَفَرِّق (٢): ١٢:٦٧ ﴿لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: الأبوابُ يَنفَصِلُ كُلٌّ مِنها عَن غَيرِه، والآيةُ تَضَعُها في مُقابِلِ البابِ الواحِد، كَما تَضَعُ ١٢:٣٩ ﴿أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ﴾ في مُقابِلِ ﴿اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾. انظُر الواحِد / الوَحدانيَّة.
  • فِرْق (١): ٢٦:٦٣ ﴿فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾: الفِرقُ ما انقَطَعَ من البَحرِ بَعدَ أن جَرى فيه التَّفَرُّق، والآيةُ تُشَبِّهُ كُلَّ فِرقٍ بِالطَّود.
  • فَريق (٣٣، ومِنه فَريقانِ والفَريقَين): ٢:٨٧ ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾: الفَريقُ طائِفةٌ انفَصَلَت عَن غَيرِها، ويُسَمّى كَثيراً بِما انفَصَلَ مِنه: ﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ (٢:٧٥). وفي ٤٢:٧ ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ يَنقَطِعُ مَصيرُ أحَدِهِما عَن مَصيرِ الآخَر.
  • فِرْقة (١): ٩:١٢٢ ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾: الفِرقةُ ما انفَصَلَ من الجَماعة، ومِنها تَنفَصِلُ طائِفةٌ أُخرى.
  • فارَقَ (١): ٦٥:٢ (المَذكورةُ آنِفاً): المُفاعَلةُ تَقَعُ بَينَ طَرَفَين، فيَنقَطِعُ ما عُقِدَ بَينَهُما، والآيةُ تَضَعُها في مُقابِلِ الإمساك.
  • فِراق (٢): ١٨:٧٨ ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾: يَنقَطِعُ ما عُقِدَ بِالصُّحبةِ بَعدَ أن قيلَ ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ (١٨:٧٦). و٧٥:٢٨ ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾: الفِراقُ مُعَرَّفاً عِندَ ما تَصِفُه ٧٥:٢٦ ﴿إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾، والآيةُ لا تُسَمّي ما يُفارَق.
  • يَفرَقون (١): ٩:٥٦ ﴿وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾: الكَلِمةُ تَأتي بَعدَ نَفيِ أن يَكونوا من المُخاطَبين، فما يَحلِفونَ عَلَيه من الانعِقادِ بِهِم مُنقَطِع. والمُعجَمُ يَجعَلُ الفَرَقَ هُنا الخَوف (السَّطرُ التّالي).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الفَرقُ خِلافُ الجَمع، وفَرَقَ الشَّعرَ قَسَمَه، والفِرقُ القِطعةُ من الشَّيءِ والطّائِفةُ من النّاس، والفَرَقُ الخَوف.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ فر: «الفَصلُ أو التَّفريقُ بَينَ ما هو مُلتَقٍ أو مُلتَحِم».

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

  • فَرَقَ (فَعَلَ، مُتَعَدٍّ): يُجري الفاعِلُ التَّفَرُّقَ في مَفعولِه حتّى يَنقَطِعَ بَعضُه عَن بَعض: البَحرُ في ٢:٥٠، والقُرآنُ في ١٧:١٠٦. وفي ٢:٥٠ تُدخِلُ الباءُ الجَماعةَ في الفِعل: ﴿بِكُمُ﴾، فالتَّفَرُّقُ واقِعٌ بِهِم. ولا تُرَتِّبُ الباءُ بَينَ التَّفَرُّقِ ومَسيرِهِم، وفي المَنشورِ ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ (٢٠:٧٧): الطَّريقُ مَضروبٌ لَهُم قَبلَ مَسيرِهِم فيه. ومع «بَين» يَقَعُ الفِعلُ على ما بَينَ طَرَفَين: ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ (٥:٢٥).
  • «يُفرَقُ» المَبنيُّ لِلمَجهول (٤٤:٤): المَفعولُ نَفسُه، كُلُّ أمرٍ، يَنفَصِلُ ويَنقَطِع، والفاعِلُ لا يُسَمّى.
  • «الفارِقات» و«فَرْق» (اسمُ فاعِلٍ ومَصدَر، ٧٧:٤): مَن يُجري التَّفَرُّق، ثُمَّ التَّفَرُّقُ نَفسُه.
  • «فِرْق» و«فِرْقة» و«فَريق» (فِعْلٌ وفِعْلةٌ وفَعيل): ما انفَصَلَ بِالتَّفَرُّقِ وانقَطَع: فِرقُ البَحرِ (٢٦:٦٣)، والفِرقةُ والفَريقُ من النّاس.
  • «فارَقَ» و«فِراق» (فاعَلَ ومَصدَرُه): التَّفَرُّقُ يَقَعُ بَينَ طَرَفَين، فيَنقَطِعُ ما عُقِدَ بَينَهُما (٦٥:٢، ١٨:٧٨).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ يُجريه فاعِلُه، أو ما انفَصَلَ بِه، أو الطَّرَفَينِ يَنقَطِعُ ما بَينَهُما.

الفُروق المَعنويّة

  • furqan وtafriq: الجَذرُ واحِد، وكُلُّ صَفحةٍ تَقرَأُ صيغَتَها: الفَرقُ الفِعلُ الثُّلاثيّ، يُجريه فاعِلُه في البَحرِ والقُرآنِ وفيما بَينَ موسى والقَوم؛ والتَّفريقُ (فَرَّقَ) يوقِعُه فاعِلُه «بَين» طَرَفَينِ مُسَمَّيَين (٢:١٠٢، ٢:٢٨٥)؛ والتَّفَرُّقُ (تَفَرَّقَ) يَقَعُ في الجَماعةِ نَفسِها (٣:١٠٣)؛ والفُرقانُ اسمٌ لِما يَجري بِه التَّفَرُّق. انظُر الفُرقان والتَّفريق.
  • الانفِلاق (ف-ل-ق): يَتَتابَعانِ في آيةٍ واحِدة: ﴿فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ (٢٦:٦٣). الانفِلاقُ ما وَقَعَ لِلبَحر، والفِرقُ اسمُ ما صارَ إلَيه كُلُّ جانِبٍ مِنه بَعدَه.

المَواضع: مَواقعُ الفَرقِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٥٠ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَجري التَّفَرُّقُ في البَحرِ حتّى يَنقَطِعَ ماؤُه بَعضُه عَن بَعض، والجَماعةُ داخِلةٌ في الفِعلِ بِالباء. ثُمَّ تُرَتِّبُ الآيةُ بِالفاءِ ما يَتلوه: ﴿فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾، فالبَحرُ الذي فُرِقَ بِهِم نَجّاهُم، وفيه أُغرِقَ آلُ فِرعَون، ﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • bahr: البَحرُ ما فُرِقَ في ٢:٥٠.
  • naja: التَّفَرُّقُ في البَحرِ تَتلوه النَّجاةُ في الآيةِ نَفسِها.
  • ighraq: والإغراقُ يَتلوه كَذلك، في البَحرِ نَفسِه.
  • tafriq وfurqan: الجَذرُ نَفسُه، وانظُر القِسمَ الثّالِث.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما طَبيعةُ الفَرق: مُعجِزةٌ خارِقةٌ أم آليَّةٌ طَبيعيَّة؟ الجَذرُ يَصِفُ الفِعلَ وما يَقَعُ عَلَيه. مَوقِفُنا: القُرآنُ يُقَرِّرُ النَّتيجةَ ويُسنِدُها إلى الله، والآليّةُ خارِجَ ما تَقولُه الآية.
  • «يَفرَقون» في ٩:٥٦. المُعجَمُ يَجعَلُها مِن الفَرَقِ بِمَعنى الخَوف، والصَّفحةُ تَقرَؤُها بِما قَبلَها في الآية: ﴿وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾، قَومٌ مُنقَطِعٌ ما يَحلِفونَ على انعِقادِه. مَفتوحٌ لِلمُؤَلِّف.
  • دَينُ التَّسجيل. ١٧:١٠٦ (﴿فَرَقْنَاهُ﴾) مَنشورةٌ وفيها فِعلُ هذه الصَّفحة، ولَيسَت مُسَجَّلةً هُنا. وآياتُ «فَريق» المَنشورةُ (٢:٧٥، ٢:٨٥، ٢:٨٧، ٢:١٠٠، ٢:١٠١، ٢:١٤٦، ٢:١٨٨، ٣:٢٣، ٣:٧٨، ٣:١٠٠، ٤:٧٧) لا تُسَجِّلُها صَفحةٌ من صَفَحاتِ هذا الجَذر، ولا يَملِكُ «فَريق» مَفهومٌ.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن