الفُرقان
الفُرقانُ من ف-ر-ق، والجَذرُ تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع. والفُرقانُ اسمٌ لِما يَجري بِه هذا التَّفَرُّق: يُؤتاهُ موسى مع الكِتاب (٢:٥٣)، ويُنَزَّلُ على عَبدِ الله (٢٥:١)، ويُجعَلُ لِمَن اتَّقى (٨:٢٩)، ويُسَمّى بِه يَومُ التِقاءِ الجَمعَين (٨:٤١).
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ف: نَفاذٌ بِقُوّةٍ يُبعِد. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما نَفَذَ يَنفَصِلُ عَن غَيرِه، وهو تَفَرُّق. وهذا وَجهُ «التَّفريقِ والإبعاد».
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
- ق: تَعَقُّدٌ واشتِدادٌ في العُمق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: العُقدةُ تَنفَكُّ فيَنقَطِعُ ما كانَ مَعقوداً بِها، وهو انقِطاع. وهذا وَجهُ «الإطلاقِ القاطِع».
النَّواةُ فر (ف + ر) = تَفَرُّقٌ يَجري: ما يَنفَصِلُ عَن غَيرِه يَمضي في انفِصالِه. والإتمامُ بـق يَبلُغُ بِهذا التَّفَرُّقِ العُقدةَ فتَنفَكُّ، فيَنقَطِعُ ما كانَ مَعقوداً بِها. فالجَذرُ ف-ر-ق حرفيّاً: تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع.
والآياتُ تُسَمّي ما كانَ مَعقوداً قَبلَ التَّفَرُّق، وتَضَعُ الإمساكَ في مُقابِلِه: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (٣:١٠٣)، و﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (٦٥:٢).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ اثنَتَينِ وسَبعينَ مَرّةً في سِتٍّ وسِتّينَ آيةً، بِأربَعَ عَشْرةَ صيغة. ومِنها ثَمانٍ وعِشرونَ مَرّةً في سَبعٍ وعِشرينَ آيةً من السُّوَرِ المَنشورةِ هُنا. وهذِه الصِّيَغُ كُلُّها:
- فَرَقَ (٣): ٢:٥٠ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾: يَجري التَّفَرُّقُ في ماءِ البَحرِ حتّى يَنقَطِعَ بَعضُه عن بَعض. و٥:٢٥ ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾: يَسألُ موسى، وقد ناداه القَومُ ﴿يَا مُوسَىٰ﴾ في ٥:٢٤، أن يَنقَطِعَ ما بَينَه وبَينَهُم، وقد قالَ في الآيةِ نَفسِها إنَّه لا يَملِكُ إلّا نَفسَه وأخاه. و١٧:١٠٦ ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾: القُرآنُ يُفرَقُ فيُقرَأُ بَعضُه بَعدَ بَعضٍ على مُكث.
- يُفرَقُ (١): ٤٤:٤ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: في اللَّيلةِ المُبارَكةِ التي تُسَمّيها ٤٤:٣ يَنفَصِلُ كُلُّ أمرٍ عَمّا كانَ مَعَه ويَنقَطِعُ عَنه.
- الفارِقات وفَرْق (٢، في آيةٍ واحِدة): ٧٧:٤ ﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا﴾: يُسَمّى الفاعِلُ بِالتَّفَرُّقِ الذي يُجريه، ثُمَّ يُؤَكَّدُ بِمَصدَرِه. والآيةُ لا تُسَمّي الفارِقات.
- الفُرقان (٧): ٨:٤١ ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: يُسَمّى اليَومُ بِالفُرقانِ ثُمَّ يُفَسَّرُ بِالتِقاءِ جَمعَين، كُلٌّ مِنهُما مُنفَصِلٌ عَن الآخَر. ويُؤتاهُ موسى (٢:٥٣، ٢١:٤٨)، ويُنَزَّلُ (٣:٤، ٢٥:١)، ويُجعَلُ لِمَن اتَّقى (٨:٢٩): اسمٌ لِما يَجري بِه التَّفَرُّق. انظُر الفُرقان.
- فَرَّقَ ويُفَرِّقُ (٩): ٢:١٠٢ ﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: يوقِعُ الفاعِلُ التَّفَرُّقَ بَينَ طَرَفَينِ مَعقودَينِ حتّى يَنقَطِعَ ما بَينَهُما. و٤:١٥٠ ﴿وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾: الآيةُ تُفَسِّرُ التَّفريقَ بِنَفسِها، بَعضٌ يُؤمَنُ بِه وبَعضٌ يُقطَعُ عَنه. ومع المَفعولِ بِلا «بَين»: ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ (٦:١٥٩): الدّينُ الواحِدُ يَنقَطِعُ بَعضُه عن بَعض، وأصحابُه شِيَع.
- تَفريق (١): ٩:١٠٧ ﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: مَصدَرُ فَرَّقَ، غايةٌ يُتَّخَذُ لَها مَسجِد، والمَعقودُ هُنا جَماعةُ المُؤمِنين.
- تَفَرَّقَ ويَتَفَرَّقُ (٨): ٣:١٠٣ (المَذكورةُ آنِفاً): التَّفَرُّقُ يَقَعُ في الجَماعةِ نَفسِها، والآيةُ تَضَعُ في مُقابِلِه الاعتِصامَ بِالحَبلِ جَميعاً. و٦:١٥٣ ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾: «عن» تُسَمّي ما يَنقَطِعونَ عَنه. و٤:١٣٠ ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ﴾: الاثنانِ يَنقَطِعُ ما بَينَهُما، فتَذكُرُ الآيةُ كُلّاً مِنهُما وَحدَه.
- مُتَفَرِّق (٢): ١٢:٦٧ ﴿لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: الأبوابُ يَنفَصِلُ كُلٌّ مِنها عَن غَيرِه، والآيةُ تَضَعُها في مُقابِلِ البابِ الواحِد، كَما تَضَعُ ١٢:٣٩ ﴿أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ﴾ في مُقابِلِ ﴿اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾. انظُر الواحِد / الوَحدانيَّة.
- فِرْق (١): ٢٦:٦٣ ﴿فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾: الفِرقُ ما انقَطَعَ من البَحرِ بَعدَ أن جَرى فيه التَّفَرُّق، والآيةُ تُشَبِّهُ كُلَّ فِرقٍ بِالطَّود.
- فَريق (٣٣، ومِنه فَريقانِ والفَريقَين): ٢:٨٧ ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾: الفَريقُ طائِفةٌ انفَصَلَت عَن غَيرِها، ويُسَمّى كَثيراً بِما انفَصَلَ مِنه: ﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ (٢:٧٥). وفي ٤٢:٧ ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ يَنقَطِعُ مَصيرُ أحَدِهِما عَن مَصيرِ الآخَر.
- فِرْقة (١): ٩:١٢٢ ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾: الفِرقةُ ما انفَصَلَ من الجَماعة، ومِنها تَنفَصِلُ طائِفةٌ أُخرى.
- فارَقَ (١): ٦٥:٢ (المَذكورةُ آنِفاً): المُفاعَلةُ تَقَعُ بَينَ طَرَفَين، فيَنقَطِعُ ما عُقِدَ بَينَهُما، والآيةُ تَضَعُها في مُقابِلِ الإمساك.
- فِراق (٢): ١٨:٧٨ ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾: يَنقَطِعُ ما عُقِدَ بِالصُّحبةِ بَعدَ أن قيلَ ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ (١٨:٧٦). و٧٥:٢٨ ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾: الفِراقُ مُعَرَّفاً عِندَ ما تَصِفُه ٧٥:٢٦ ﴿إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾، والآيةُ لا تُسَمّي ما يُفارَق.
- يَفرَقون (١): ٩:٥٦ ﴿وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾: الكَلِمةُ تَأتي بَعدَ نَفيِ أن يَكونوا من المُخاطَبين، فما يَحلِفونَ عَلَيه من الانعِقادِ بِهِم مُنقَطِع. والمُعجَمُ يَجعَلُ الفَرَقَ هُنا الخَوف (السَّطرُ التّالي).
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الفَرقُ خِلافُ الجَمع، وفَرَقَ الشَّعرَ قَسَمَه، والفِرقُ القِطعةُ من الشَّيءِ والطّائِفةُ من النّاس، والفَرَقُ الخَوف.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ فر: «الفَصلُ أو التَّفريقُ بَينَ ما هو مُلتَقٍ أو مُلتَحِم».
الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن
- الفُرقان (فُعلان): اسمٌ لِما يَقومُ بِه التَّفَرُّق، ويَرِدُ سَبعَ مَرّات. يُؤتى: ﴿الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ (٢:٥٣)، و﴿الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا﴾ (٢١:٤٨). ويُنَزَّلُ: ﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ﴾ (٢٥:١)، ومِثلُها ٣:٤. ويُقرَنُ بِالهُدى والبَيِّنات: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾ (٢:١٨٥). ويُجعَلُ: ﴿يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾ (٨:٢٩). ويُسَمّى بِه يَوم: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ (٨:٤١).
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: تَفَرُّقٌ يَجري فيما كانَ مَعقوداً حتّى يَنقَطِع. وَزنُ فُعلانٍ يَجعَلُه اسماً لِما يَجري بِه التَّفَرُّق، أو لِليَومِ الذي جَرى فيه. وما يَنفَصِلُ بِه لا تُسَمّيه الآياتُ إلّا في ٨:٤١، حَيثُ يُفَسَّرُ بِالتِقاءِ جَمعَين.
الفُروق المَعنويّة: الجِذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى
farqوtafriq: الجَذرُ واحِد، وكُلُّ صَفحةٍ تَقرَأُ صيغَتَها: الفَرقُ الفِعلُ الثُّلاثيّ، يُجريه فاعِلُه في البَحرِ والقُرآنِ وفيما بَينَ موسى والقَوم؛ والتَّفريقُ (فَرَّقَ) يوقِعُه فاعِلُه «بَين» طَرَفَينِ مُسَمَّيَين (٢:١٠٢، ٢:٢٨٥)؛ والتَّفَرُّقُ (تَفَرَّقَ) يَقَعُ في الجَماعةِ نَفسِها (٣:١٠٣)؛ والفُرقانُ اسمٌ لِما يَجري بِه التَّفَرُّق. انظُر الفَرق والتَّفريق.kitab(الكِتاب): ٢:٥٣ تَعطِفُ الفُرقانَ على الكِتابِ بِالواو، و٢١:٤٨ تَعطِفُ على الفُرقانِ الضِّياءَ والذِّكر، و٢٥:١ تُسَمّي بِه ما نُزِّلَ على عَبدِه وَحدَه. فالآياتُ تُسَمّيه مَعَ الكِتابِ ومُفرَداً.
المَواضع: مَواقعُ الفُرقانِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٥٣ ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يُؤتى موسى الكِتابَ والفُرقانَ مَعاً، والواوُ تَعطِفُ أحَدَهُما على الآخَر، وغايَتُهُما في الآيةِ نَفسِها: ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. ولا تُسَمّي الآيةُ ما يَنفَصِلُ بِالفُرقان، فيَبقى الاسمُ على مَعنى الجَذر: ما يَجري بِه التَّفَرُّق.
- ٢:١٨٥ ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ الفُرقانُ لِأوَّلِ مَرّةٍ مَعَ القُرآن، وتَجعَلُه الآيةُ مَعَ الهُدى مَصدَراً لِلبَيِّنات: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾. فالقُرآنُ هُدىً لِلنّاس، وفيه بَيِّناتٌ مِنهُما.
- ٢:٢٨٥ ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾: الجَديدُ: لا يَرِدُ هُنا لَفظُ الفُرقان، والكَلِمةُ ﴿نُفَرِّقُ﴾ من التَّفعيل، وهي في التَّفريق، والتَّسجيلُ هُنا قَديم. يَنفي المُؤمِنونَ أن يَجريَ التَّفَرُّقُ بَينَ الرُّسُل، فما عُقِدَ بِالإيمانِ بِهِم جَميعاً لا يَنقَطِعُ مِنه أحَد.
- ٣:٤ ﴿مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ﴾: الجَديدُ: يُعطَفُ الفُرقانُ على ما سَمَّتهُ ٣:٣ قَبلَه (الكِتابِ والتَّوراةِ والإنجيل) بِفِعلِ إنزالٍ مُستَقِلّ، فيَظهَرُ اسماً قائِماً بِنَفسِه. وكانَ في ٢:٥٣ مَقروناً بِالكِتابِ في إيتاءٍ واحِد، ويُفرَدُ هُنا بِفِعلِه. انظُر الإنزال.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
kitab: الكِتابُ والفُرقانُ مُعطَيانِ مَعاً في ٢:٥٣.hidaya: غايةُ إيتاءِ الكِتابِ والفُرقانِ الهِداية: ٢:٥٣، والفُرقانُ مَقرونٌ بِالهُدى في ٢:١٨٥.farq: شَقيقُ المَفهومِ في الجَذرِ ذاتِه. انظُر القِسمَ الثّالِث.
الإشكالات المَفتوحة
- هل الفُرقانُ اسمٌ لِلتَّوراةِ أم لِشَيءٍ مُستَقِلٍّ عَنها؟ الواوُ في ٢:٥٣ تَعطِفُ الفُرقانَ على الكِتاب، و٢١:٤٨ تُؤتيهِ موسى وهارونَ مَعاً، و٢٥:١ تُسَمّي بِه ما نُزِّلَ على عَبدِه، و٣:٤ تُفرِدُه بِإنزال. فالآياتُ تَجعَلُه اسماً يَقَعُ على أكثَرَ من كِتاب، ولا تُسَمّي ما يَنفَصِلُ بِه إلّا في ٨:٤١. مَفتوحٌ لِلمُؤَلِّف.
- تَسجيلٌ قَديم. آيةُ ٢:٢٨٥ مُسَجَّلةٌ هُنا ولَفظُها ﴿نُفَرِّقُ﴾ من التَّفعيل، وهي مُسَجَّلةٌ كَذلك في التَّفريق. أُبقِيَت كَما هي.