الرَّحيم
الرَّحيمُ من ر-ح-م، والجَذرُ احتِواءٌ رَقيقٌ في الباطِنِ يَضُمُّ ما فيه. والرَّحيمُ على فَعيل: مَن قامَ بِه هذا الاحتِواءُ صِفة، ويَتَعَدّى بِالباءِ إلى مَن يَقَعُ عَلَيه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا خِفّةُ تَماسُكِه: لَمسةٌ خَفيفةٌ لَطيفة، وهو رِقّة. وهذا وَجهُ «خِفّةِ اللَّمسة (الرِّقّةِ والرَّخاوةِ واللُّطف)».
- ح: احتِكاكٌ في الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: باطِنٌ يَحوي ما فيه، وهو احتِواءٌ في الباطِن. وهذا وَجهُ «التَّضييقِ والاحتِواءِ في الباطِن».
- م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: لِقاءٌ يَضُمُّ الشَّيءَ إلى الشَّيء، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
النَّواةُ رح (ر + ح) = احتِواءٌ رَقيقٌ في الباطِن. والإتمامُ بـم يَضُمُّ إلى هذا الاحتِواءِ ما يَحويه. فالجَذرُ ر-ح-م حرفيّاً: احتِواءٌ رَقيقٌ في الباطِنِ يَضُمُّ ما فيه.
والرِّقّةُ يُقابِلُها الغِلَظ، والضَّمُّ يُقابِلُه الانفِضاض، وكِلاهُما في آيةٍ واحِدة: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٣:١٥٩).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثِمِئةٍ وتِسعةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٣٩)، سِوى البَسمَلةِ في أوائِلِ السُّوَرِ الأُخرى، على ثَلاثَ عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- رَحِمَ (٨): ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾ (١١:٤٣): المُستَثنى من الماءِ مَن احتَواهُ اللهُ وضَمَّه، ومَن سِواه «مِنَ الْمُغْرَقِينَ».
- يَرحَمُ (٧): ﴿وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٧:٢٣): يَطلُبُ الدّاعِيانِ بَعدَ ظُلمِ أنفُسِهِما أن يَحتَويَهُما اللهُ ويَضُمَّهُما، وبِغَيرِ ذلك يَكونانِ من الخاسِرين.
- ارحَمْ (٥): ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (١٧:٢٤): يُطلَبُ لِلأبَوَينِ احتِواءٌ رَقيقٌ كالذي احتَوَيا بِه الوَلَدَ صَغيراً.
- تُرحَمونَ (٨): ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٤٩:١٠): الإخوةُ والإصلاحُ بَينَهُم ضَمّ، وبَعدَه يُرجى أن يَقَعَ عَلَيهِم الاحتِواء.
- رَحمة (١١٤): ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٧:١٥٦): الرَّحمةُ تَسَعُ، والسَّعةُ صِفةُ ما يَحتَوي.
- رُحْم (١): ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (١٨:٨١): وَلَدٌ أقرَبُ إلى أبَوَيهِ في هذا الاحتِواءِ الرَّقيق.
- مَرحَمة (١): ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ (٩٠:١٧): يَتَواصى بِه النّاسُ فيَصيرُ فِعلاً يَضُمُّ بَعضَهُم إلى بَعض.
- أَرحام (١٢): ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ (٣:٦): الرَّحِمُ مَوضِعُ هذا الاحتِواءِ في البَدَن، يُصَوَّرُ فيه ما يَحويه. وفي القَرابةِ هي الصِّلةُ التي تَضُمُّ أهلَها، وقَطعُها ضِدُّ الضَّمّ: «وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ» (٤٧:٢٢).
- الرَّحمٰن (٥٧): ﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾ (١٩:٩٣): الاسمُ لِمَن امتَلَأَ بِهذا الاحتِواء، وكُلُّ مَن في السَّماواتِ والأرضِ يَأتيه عَبداً.
- رَحيم (١١٥): ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٢:١٤٣): مَن قامَ بِه الاحتِواءُ صِفة، والباءُ تُسَمّي مَن يَقَعُ عَلَيه.
- الرّاحِمون (٦): ﴿فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ (٢٣:١٠٩): مَن يَحتَوي غَيرَه احتِواءً رَقيقاً، واللهُ خَيرُهُم.
- أَرحَم (٤): ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١٢:٦٤): أفعَلُ التَّفضيل، مَقروناً بِالحِفظ، والحافِظُ يَحتَوي ما يَحفَظُه.
- رُحَماء (١): ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٤٨:٢٩): الرِّقّةُ بَينَهُم تُقابِلُها الشِّدّةُ على الكُفّار، و«بَيْنَهُمْ» مَوضِعُ الضَّمّ.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الرَّحِمُ بَيتُ مَنبِتِ الوَلَدِ ووِعاؤُه في البَطن، ومِنه سُمِّيَت القَرابةُ رَحِماً.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ رح: «الاتساع والانبساط مع نوع من الرقة».
وما يَزيدُه الرَّحيم: يُسَمّي مَن قامَ بِه هذا الاحتِواءُ صِفة، ويَتَعَدّى بِالباءِ إلى مَن يَقَعُ عَلَيه: النّاسِ (٢:١٤٣)، والمُخاطَبينَ (٤:٢٩)، والمُؤمِنينَ (٣٣:٤٣) (القِسمُ الثّاني).
الصِّيَغ
- رَحيم (فَعيل، ١١٥): مَن قامَ بِه هذا الاحتِواءُ صِفة. يَرِدُ نَكِرةً خَبَراً (٤:١٦)، ومُعَرَّفاً اسماً (١:١)، ويَتَعَدّى بِالباءِ إلى مَن يَقَعُ عَلَيه: النّاسِ (٢:١٤٣)، والمُخاطَبينَ (٤:٢٩)، والمُؤمِنينَ (٣٣:٤٣). ويُقرَنُ في أكثَرِ مَواضِعِه بِاسمٍ آخَر: الرَّحمن، والتَّوّاب، والغَفور، والرَّءوف، والعَزيز.
- الرَّحيم (مُعَرَّفاً): لا يَرِدُ في القُرآنِ إلّا لِلهِ. ويوصَفُ بِـ«رَحيم» نَكِرةً إنسانٌ في ٩:١٢٨، وجَمعُه «رُحَمَاءُ» وَصفاً لِقَومٍ في ٤٨:٢٩.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: احتِواءٌ رَقيقٌ في الباطِنِ يَضُمُّ ما فيه. وفَعيلٌ يَجعَلُه صِفةً قائِمةً بِصاحِبِها، والباءُ تُسَمّي مَن يَقَعُ عَلَيه.
الفُروق المَعنويّة
rahman(الرَّحمن): الجَذرُ نَفسُه على فَعلان. والفَرقُ في القُرآنِ فَرقُ تَركيب: الرَّحيمُ يَرِدُ نَكِرةً ومُعَرَّفاً، ويَتَعَدّى بِالباءِ إلى مَن يَقَعُ عَلَيه، ويُقرَنُ في أكثَرِ مَواضِعِه بِاسمٍ آخَر، ويوصَفُ بِه إنسانٌ في ٩:١٢٨. والرَّحمنُ مُعَرَّفٌ دائِماً، لِلهِ وَحدَه، لا يَتَعَدّى بِحَرفٍ إلى أحَد، ويُدعى بِه كَما يُدعى بِاسمِ الله (١٧:١١٠). وحَيثُ اجتَمَعا تَقَدَّمَ الرَّحمن (١:١، ١:٣، ٢:١٦٣، ٢٧:٣٠، ٤١:٢، ٥٩:٢٢). انظُر الرَّحمن.rahma(الرَّحمة): المَصدَر، اسمُ الاحتِواءِ نَفسِه، والرَّحيمُ مَن قامَ بِه صِفة. انظُر الرَّحمة.
المَواضع: مَواقعُ الرَّحيمِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ١:١ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَأتي الرَّحيمُ تالِياً لِلرَّحمنِ في البَسمَلة، والاسمانِ صِفَتانِ لِاسمِ الله. فأوَّلُ ما يَقرَؤُه القارِئُ اسمُ اللهِ مَوصوفاً بِمَن امتَلَأَ بِهذا الاحتِواءِ وبِمَن قامَ بِه صِفة.
- ١:٣ ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾: الجَديدُ: يَعودُ الاسمانِ بِلَفظِهِما صِفَتَينِ بَعدَ «رَبِّ الْعَالَمِينَ» (١:٢) في جُملةِ الحَمد، بَعدَ أن تَلَوا في ١:١ اسمَ اللهِ في البَسمَلة، فيَقَعُ الرَّحيمُ هُنا بَعدَ الحَمدِ والرُّبوبيّة.
- ٢:٣٧ ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾: الجَديدُ: يَجتَمِعُ «التَّوّاب» و«الرَّحيم» لِأوَّلِ مَرّة، بَعدَ تَوبةٍ على آدَمَ تَلَقّى قَبلَها «مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ»: يَرجِعُ اللهُ عَلَيه، ثُمَّ يَحتَويه ويَضُمُّه. انظُر التَّوبة والتَّلَقِّي.
- ٢:٥٤ ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾: الجَديدُ: تَقَعُ التَّوبةُ على جَماعة، قَومِ موسى بَعدَ اتِّخاذِ العِجل، بَعدَ أن كانَت في ٢:٣٧ على فَرد. والرَّحيمُ مُقتَرِنٌ بِالتَّوّابِ في الحالَين: مَن رَجَعَ فَرداً أو جَماعةً احتَواهُ اللهُ وضَمَّه.
- ٢:١٤٣ ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: الجَديدُ: يَقتَرِنُ «رَحيم» بِـ«رَءوف»، ويَتَعَدَّيانِ بِالباءِ إلى «النّاس»: يَقَعُ الاحتِواءُ على النّاسِ عامّة. والوَصفانِ عِلّةٌ لِما قَبلَهُما في الآيةِ نَفسِها: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (٢:١٤٣): ما يَحتَويهِ اللهُ لا يُضاع.
- ٢:١٦٣ ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾: الجَديدُ: يَجتَمِعُ الاسمانِ في الآيةِ مَرفوعَينِ بَعدَ «لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ»، فهُما أوَّلُ ما يُسَمّى بِه الإلَهُ الواحِدُ بَعدَ إثباتِ وَحدَتِه.
- ٢:٢٨٦ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ فِعلاً يَطلُبُه الدّاعون «وَارْحَمْنَا»، ثالِثاً بَعدَ العَفوِ والمَغفِرة. فما يُسَمّيه الاسمُ صِفةً يُطلَبُ في الدُّعاءِ فِعلاً يَقَعُ على الدّاعين. انظُر الرَّحمة.
- ٣:١٣٢ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُبنى الفِعلُ لِلمَجهولِ غايةً تُرجى لِطاعةِ اللهِ والرَّسول، فيُنظَرُ إلى الاحتِواءِ من جِهةِ مَن يَقَعُ عَلَيه. انظُر الرَّسول والرَّحمة.
- ٤:١٦ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾: الجَديدُ: يَعودُ اقتِرانُ ٢:٣٧ و٢:٥٤ بَعدَ «كانَ»، ويَصيرُ عِلّةً لِأمرٍ لِلنّاس: «فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا». يَكُفّونَ عَمَّن رَجَعَ وأصلَح، لِأنَّ اللهَ يَرجِعُ عَلَيه ويَحتَويه. انظُر التَّوبة والإعراض.
- ٤:٢٣ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ الاسمُ بِالغَفورِ في خِتامِ قائِمةِ المُحَرَّماتِ بَعدَ استِثناءِ «إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ»: يُستَرُ ما مَضى، ويَحتَوي اللهُ أهلَه. انظُر الغُفران.
- ٤:٢٩ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الاسمُ وَحدَه بِلا قَرين، مُعَدّىً بِالباءِ إلى المُخاطَبين «بِكُمْ»، عِلّةً لِنَهيَين: عن أكلِ الأموالِ بِالباطِل، و«وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ». فاحتِواءُ اللهِ لِلمُخاطَبينَ يَحفَظُ عَلَيهِم أموالَهُم وأنفُسَهُم. انظُر النَّفس والمال / الأَموال.
- ٤:٦٤ ﴿لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الاقتِرانُ شَيئاً يُلقى بِفِعلِ الوِجدان: مَن ظَلَموا أنفُسَهُم ثُمَّ جاؤوا واستَغفَروا واستُغفِرَ لَهُم «لَوَجَدُوا»، فيَجِدونَ رُجوعاً واحتِواءً قائِمَينِ قَبلَ مَجيئِهِم. انظُر الاستِغفار والوِجدان.
التَّقاطُعات
rahman: يَجتَمِعانِ في ١:١ و١:٣ و٢:١٦٣، والرَّحمنُ أوَّلاً.tawba: «التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» في ٢:٣٧ و٢:٥٤، و«تَوَّابًا رَّحِيمًا» في ٤:١٦ و٤:٦٤.ghufran: «غَفُورًا رَّحِيمًا» في ٤:٢٣.
الإشكالات المَفتوحة
- أالرَّحيمُ مَخصوصٌ بِالمُؤمِنين؟ يَتَعَدّى إلى «النّاس» في ٢:١٤٣ و٢٢:٦٥، وإلى المُخاطَبينَ في ٤:٢٩، وإلى المُؤمِنينَ في ٣٣:٤٣. فالباءُ تُسَمّي في كُلِّ مَوضِعٍ مَن يَقَعُ عَلَيه الاحتِواء، والوَزنُ لا يُعطي تَخصيصاً. مُغلَق.
- «رَحيم» وَصفاً لِإنسان: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (٩:١٢٨)، والمَوصوفُ «رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ». فالصِّفةُ تَقَعُ على إنسان، و«الرَّحيم» مُعَرَّفاً لا يَرِدُ إلّا لِلهِ. مُغلَق.
- دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:١٢٨، ٢:١٦٠، ٢:١٧٣، ٢:١٨٢، ٢:١٩٢، ٢:١٩٩، ٢:٢٢٦، ٣:٣١، ٣:٧٤، ٣:٨٩، ٣:١٢٩، ٤:٢٥، ٤:٨٣، ٤:٩٦، ٤:١٠٠، ٤:١٠٦، ٤:١١٠، ٤:١٢٩، ٤:١٥٢، ١٧:٦٦، ٣٦:٥، ٣٦:١١، ٣٦:١٥، ٣٦:٢٣، ٣٦:٥٢، ٣٦:٥٨، ٧٨:٣٧، ٧٨:٣٨ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).