الطَّبع

tab3 جذر · ط-ب-ع موضعٌ واحِدٌ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
إطباقٌ عَريضٌ يَضغَطُ على الشَّيءِ حتّى يَظهَرَ من عُمقِه شَكلُ ما ضُغِطَ بِه. والقرآنُ يَستَعمِلُ الجَذرَ فِعلاً يَقَعُ «على» القُلوبِ في مَواضِعِه كُلِّها، ويُسَمّي في مَوضِعِه المَنشورِ ما طُبِعَت بِه: «بِكُفْرِهِمْ».

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ط: إطباقٌ عَريضٌ ثَقيلٌ لِلِّسانِ يَحبِسُ النَّفَسَ بِضَغطٍ، ثُمَّ يَنفَتِحُ عَنه مُنبَسِطاً مُنتَشِراً. شِحنَتُه: الإطباقُ العريضُ والتغطية.
  • ب: التِقاءٌ رَخوٌ لِلشَّفَتَينِ يُمسِكُ النَّفَسَ مُحتَبَساً، ثُمَّ يَنفَتِحُ عَنه خارِجاً. شِحنَتُه: الاحتباسُ والضغط.
  • ع: قَبضٌ يَلتَحِمُ في أقصى الحَلق، يَجري فيه النَّفَسُ المَجهورُ في أضيَقِ المَجاري وأعمَقِها، فيَظهَرُ الصَّوتُ من العُمقِ إلى الخارِج. شِحنَتُه: الظهورُ من العمق.

النَّواةُ طب (ط + ب) = إطباقٌ عَريضٌ يُغَطّي الشَّيءَ ويَضغَطُ عَلَيه فيَحبِسُه تَحتَه: الغِطاءُ يَعُمُّ وَجهَ الشَّيءِ كُلَّه، والضَّغطُ يَشُدُّه إلى ما تَحتَه. ثُمَّ تَأتي ع بِظُهورٍ من العُمق، فيَخرُجُ أثَرُ ذلك الضَّغطِ من داخِلِ المَضغوطِ نَفسِه. فيَصيرُ الجَذرُ كُلُّه: إطباقٌ عَريضٌ يَضغَطُ الشَّيءَ حتّى يَظهَرَ فيه، من عُمقِه، شَكلُ ما ضُغِطَ بِه.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • الطّابَع: ما يُطبَعُ بِه، يُضغَطُ على الشَّيءِ فيَظهَرُ نَقشُه فيه.
  • طَبَعَ الدِّرهَمَ والسَّيف: صاغَهُما، فأخرَجَ الضَّغطُ في المَعدِنِ

شَكلاً لم يَكُن فيه.

  • الطَّبعُ والطَّبيعة: السَّجيّةُ التي عَلَيها المَرء، شَكلٌ في باطِنِه

يَظهَرُ فيما يَصدُرُ عَنه.

  • الطَّبَع: الصَّدَأُ يَركَبُ السَّيفَ فيَصيرُ هو ما يَظهَرُ من وَجهِه.

الشِّحنةُ الجامعةُ لِلجَذرِ ط-ب-ع: ضَغطٌ يُغَطّي الشَّيءَ حتّى يَصيرَ شَكلُ الضّاغِطِ ظاهِراً فيه من داخِلِه. وبِها تَجتَمِعُ الأربَعة: نَقشُ الطّابَعِ في المَطبوع، وشَكلُ الصِّياغةِ في المَعدِن، والسَّجيّةُ في صاحِبِها، والصَّدَأُ على وَجهِ السَّيف. ولا يَحمِلُ حَرفٌ من الثَّلاثةِ مَعنى الدَّوام: الجَذرُ يُخبِرُ أنَّ الشَّكلَ ظَهَر، ولا يُخبِرُ إلى مَتى.

وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في القرآنِ في ثَلاثِ مَسائِل:

الأولى: ما الذي يُطبَعُ بِه القَلب. الطَّبعُ يُعرَفُ بِما ضُغِطَ بِه، والقرآنُ يُسَمّيه في أكثَرِ مَواضِعِه. في المَوضِعِ المَنشورِ تُسَمّيه الباء: «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ»، والكُفرُ غِطاءٌ صَنَعَه أصحابُ القُلوب، فشَكلُه هو الذي يَظهَرُ فيها. وفي غَيرِ المَنشورِ تُسَمّيه الإضافةُ إلى أصحابِ القُلوب: «كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ» (٧:١٠١)، و«كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ» (١٠:٧٤)، و«كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ» (٤٠:٣٥). فيَظهَرُ في القَلبِ شَكلُ ما كانَ عَلَيه صاحِبُه: كُفرٌ، أو عُدوان، أو تَكَبُّر. وهذا المَعنى الواحِدُ يَجمَعُ مَواضِعَ الجَذرِ الأحَدَ عَشَرَ في القرآن.

الثّانية: لِماذا «على» في كُلِّ مَرّة. الإطباقُ في ط يَقَعُ على وَجهِ الشَّيء، فالفِعلُ في مَواضِعِه الأحَدَ عَشَرَ يَتَعَدّى بِـ«على»، ومَجرورُها قَلبٌ أو قُلوب. ويَتَّسِعُ مَرّةً اتِّساعَ الإطباقِ العَريض، فيَعُمُّ ثَلاثاً بِفِعلٍ واحِد: «طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ» (١٦:١٠٨).

الثّالثة: ما يَتبَعُ الطَّبع. إذا ظَهَرَ في القَلبِ شَكلُ ما طُبِعَ بِه قَلَّ ما يَدخُلُه من غَيرِه، لِأنَّ الغِطاءَ في ط يَعُمُّ وَجهَه. ولِذلك يَتبَعُ الطَّبعَ في القرآنِ نَفيٌ يَقَعُ على التَّلَقّي: «فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ» (٧:١٠٠)، و«فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ» (٩:٨٧)، و«فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» (٩:٩٣)، وفي المَوضِعِ المَنشور: «فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا». والاستِثناءُ في هذا الأخيرِ يُبقي لِلقَليلِ مَنفَذاً، وهو ما تَقتَضيه حُروفٌ لا دَوامَ فيها.

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

  • طَبَعَ (ماضٍ مَبنيٌّ لِلفاعِلِ من بابِ فَعَلَ يَفعَلُ، فاعِلُه اسمُ

الجَلالة، يَتَعَدّى بِـ«على»): الصّيغةُ الوَحيدةُ في المَنشور، في ٤:١٥٥، ومَجرورُ «على» فيها ضَميرٌ يَعودُ على القُلوبِ التي قيلَ فيها «قُلُوبُنَا غُلْفٌ». والماضي يُخبِرُ أنَّ الضَّغطَ وَقَعَ وأنَّ شَكلَه ظاهِر. وتَرِدُ الصّيغةُ نَفسُها في غَيرِ المَنشورِ في ٩:٩٣ و١٦:١٠٨ و٤٧:١٦.

  • الصِّيَغُ في غَيرِ المَنشور: المُضارِعُ «يَطْبَعُ»

و«نَطْبَعُ» خَمسَ مَرّات، أربَعٌ مِنها بَعدَ «كَذَٰلِكَ» (٧:١٠١، ١٠:٧٤، ٣٠:٥٩، ٤٠:٣٥)، فيَصيرُ الطَّبعُ سُنّةً تَجري على كُلِّ مَن كانَ على تِلكَ الحال؛ والمَبنيُّ لِلمَجهولِ «وَطُبِعَ» و«فَطُبِعَ» (٩:٨٧، ٦٣:٣)، يُطوى فيه الفاعِلُ ويُذكَرُ الأثَرُ وَحدَه.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الإطباقُ الذي يُظهِرُ شَكلَ الضّاغِطِ قائِمٌ في

الجَذرِ نَفسِه، والوَزنُ يُحَدِّدُ جِهَتَه: الماضي خَبَرٌ عن طَبعٍ

وَقَع، والمُضارِعُ بَعدَ «كَذَٰلِكَ» سُنّةٌ تَجري، والمَبنيُّ لِلمَجهولِ

أثَرٌ يُذكَرُ دونَ فاعِلِه. ولا يَرِدُ من الجَذرِ في القرآنِ اسمٌ ولا

مَصدَر، فالطَّبعُ فيه فِعلٌ يَقَعُ على القَلب.

الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى

  • khatm (الخَتم، خ-ت-م): سَدٌّ دَقيقٌ لِلفَتحةِ يَلتَصِقُ ولا يَنفَكّ.

الخَتمُ يَقَعُ على المَنفَذ، والطَّبعُ يَعُمُّ الوَجهَ كُلَّه ويُظهِرُ فيه شَكلَ ما ضُغِطَ بِه. والقرآنُ نَفسُه يَفرُقُ بَينَهُما عِندَ البَصَر: الخَتمُ في ٢:٧ على القُلوبِ والسَّمع، ولِلبَصَرِ غِشاوةٌ مُستَقِلّة: «خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ»، وكَذلك في ٤٥:٢٣؛ والطَّبعُ في ١٦:١٠٨ يَعُمُّ القُلوبَ والسَّمعَ والأبصارَ بِفِعلٍ واحِد.

  • ghulf (الغُلف، غ-ل-ف): غِشاءٌ لاصِقٌ يَحجُبُ القَلبَ عَمّا يُريدُ

النُّفوذَ إلَيه، ادَّعاه أصحابُه صِفةً قائِمةً في قُلوبِهِم. والطَّبعُ جَوابُ هذه الدَّعوى في الآيةِ نَفسِها: ضَغطٌ يُظهِرُ في القَلبِ شَكلَ ما ضُغِطَ بِه، والآيةُ تُسَمّيه أثَراً لِكُفرِهِم. فالغِلافُ حاجِزٌ يُدَّعى، والطَّبعُ صورةٌ تُصنَع.

  • iknan (الإكنان، ك-ن-ن): غِطاءٌ يَضُمُّ ما تَحتَه فيَكتُمُه في جَوف،

وفي ١٧:٤٦ «وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ». الأكِنّةُ تُجعَلُ فَوقَ القُلوبِ فتَستُرُها، والطَّبعُ يُظهِرُ في القَلبِ نَفسِه شَكلَ ما طُبِعَ بِه: الأوَّلُ سَترٌ لِما تَحتَه، والثّاني شَكلٌ يَصيرُ لَه.

  • qaswa (القَسوة، ق-س-و): صَلابةٌ جَوفيّةٌ تُغلِقُ بابَ التَّأثُّر،

والقَلبُ فاعِلُها: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم» (٢:٧٤). والطَّبعُ يَقَعُ على القَلبِ من غَيرِه، فاعِلُه اللهُ وما يُطبَعُ بِه عَمَلُ أصحابِه.

  • الرَّين (ر-ي-ن)، ولَيسَ لَه في المُعجَمِ مَفهومٌ يُحالُ عَلَيه:

«كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (٨٣:١٤). يَأتي بَعدَ «بَل» ويَقَعُ «على» القُلوبِ كَما يَقَعُ الطَّبعُ في ٤:١٥٥، والفَرقُ في الإسناد: الرَّينُ فاعِلُه ما كَسَبوه، والطَّبعُ فاعِلُه اللهُ وما كَسَبوه يُسَمّى بِالباء.

المَواضع: مَواقعُ الطَّبعِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٤:١٥٥ ﴿وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح، والمَوضِعُ الوَحيدُ لِلجَذرِ في المَنشور. «طَبَعَ» ماضٍ فاعِلُه اسمُ الجَلالة، يَتَعَدّى بِـ«على» إلى ضَميرِ القُلوبِ التي وُصِفَت بِأنَّها «غُلْفٌ»، وتَأتي بِه «بَل» جَواباً لِذلك القَول. الجَديدُ: يَدخُلُ الجَذرُ القرآنَ مُقابِلاً لِدَعوى: القائلونَ ذَكَروا غِلافاً قائِماً في قُلوبِهِم، والآيةُ تُثبِتُ طَبعاً وتُسَمّي بِالباءِ ما طُبِعَت بِه: كُفرَهُم، الغِطاءَ الذي أُلقِيَ قَبلَ ذلك على الآيات. فالشَّكلُ الظّاهِرُ في القُلوبِ شَكلُ ما صَنَعوه، وتُرَتِّبُ الفاءُ عَلَيه «فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا». انظُر غُلف / الغِلاف.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

واحِدة. أصحابُ القُلوبِ يَصِفونَها بِغِلافٍ قائِمٍ فيها، و«بَل» تَرُدُّ الوَصفَ إلى طَبعٍ أُطبِقَ عَلَيها، فيَصيرُ ما ادَّعَوه صِفةً أثَراً لِفِعلِهِم.

  • مَعَ الكُفر في ٤:١٥٥: الكُفرُ في الآيةِ مَرَّتان: مَعطوفاً في

سِلسِلةِ الأسبابِ «وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ»، ثُمَّ مَجروراً بِالباءِ بَعدَ الطَّبعِ «بِكُفْرِهِمْ». فالغِطاءُ الذي أُلقِيَ على الآياتِ يَعودُ فيَظهَرُ شَكلُه في القُلوب.

«قُلُوبُنَا غُلْفٌ» أُجيبَ في ٢:٨٨ بِلَعنٍ بِالكُفر: «بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ»، وأُجيبَ في ٤:١٥٥ بِطَبعٍ بِالكُفر. وفي ٤:٤٦ «لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا»، وهي الجُملةُ التي تُختَمُ بِها ٤:١٥٥، يَتَبادَلُ المَوضِعانِ الفِعلَ ومُتَعَلَّقَه وَحدَهُما: لَعَنَهُم هُناك، وطَبَعَ عَلَيها هُنا. فاللَّعنُ يَقطَعُ ما بَينَ القَومِ والمَصدَر، والطَّبعُ يَقَعُ على القُلوبِ نَفسِها، والعاقِبةُ في المَوضِعَينِ ثِقةٌ قَليلة.

  • مَعَ الميثاق في ٤:١٥٥: السِّلسِلةُ التي يَنتَهي إلَيها الطَّبعُ

تَبدَأُ بِـ«فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ»: حَلُّ ما عُقِدَ أوَّلُ الأسباب، والطَّبعُ آخِرُ ما تُسَمّيه الآيةُ من أثَرِها.

  • مَعَ الإيمان في ٤:١٥٥: الفاءُ في «فَلَا يُؤْمِنُونَ»

تُرَتِّبُ قِلّةَ الثِّقةِ على الطَّبع، والاستِثناءُ يُبقي مِنها قَدراً.

الإشكالات المَفتوحة

  • الباءُ في «بِكُفْرِهِمْ»: أسَبَبٌ هي أم آلة؟ قِراءةُ

الجَذرِ تَجعَلُ الطَّبعَ شَكلاً يَظهَرُ لِما ضُغِطَ بِه، فتُرَجِّحُ أن يَكونَ الكُفرُ هو ما طُبِعَت بِه القُلوب. والسَّبَبيّةُ تُبقي قِراءةَ الجَذرِ قائِمةً وتَنقُلُ الكُفرَ من صورةِ الطَّبعِ إلى عِلَّتِه. والمَوضِعُ المَنشورُ الوَحيدُ لا يَفصِل. مَفتوح.

  • أيَدومُ الطَّبع؟ الحُروفُ تُعطي ضَغطاً وظُهوراً ولا تُعطي دَواماً،

والاستِثناءُ في ٤:١٥٥ يُبقي لِلثِّقةِ مَنفَذاً. وفي غَيرِ المَنشورِ يَأتي الطَّبعُ بَعدَ تَقَلُّب: «ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ» (٦٣:٣)، فيُرَتَّبُ بِالفاءِ على كُفرٍ بَعدَ ثِقة. يُختَبَرُ عِندَ نَشرِ السُّوَرِ التي فيها بَقيّةُ مَواضِعِه. مَفتوح.

  • الطَّبعُ الواحِدُ على القَلبِ والسَّمعِ والبَصَر. في ١٦:١٠٨ يَقَعُ

الطَّبعُ الواحِدُ على الثَّلاثة، ويَقَعُ الخَتمُ في ٢:٧ و٤٥:٢٣ على اثنَينِ ويُفرَدُ البَصَرُ بِغِشاوة. أذلك من سَعةِ الإطباقِ في ط ودِقّةِ السَّدِّ في خ-ت-م، أم من سِياقِ كُلِّ آية؟ مَفتوح.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن