الكُفر

kufr جذر · ك-ف-ر 46 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الكُفرُ من ك-ف-ر، والجَذرُ كَتمٌ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه: شَقٌّ انفَتَحَ عَن شَيءٍ يُكتَمُ فيَلتَحِمُ عَلَيه، ويَبقى ما فيه مَكتوماً. والكُفرُ هذا الكَتمُ يَفعَلُه الكافِرُ بِما انفَتَحَ لَه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ك: ضَغطٌ غائِرٌ يُمسِك. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: الضَّغطُ الغائِرُ يَحبِسُ ما فيه ويُمسِكُه، وهو كَتم. وهذا وَجهُ «الكَتمِ والاحتِباسِ والامتِساك».
  • ف: نَفاذٌ بِقُوّةٍ يُبعِد. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: شَقٌّ ضَيِّقٌ يَنفَتِح، وهو شَقٌّ مَفتوح. وهذا وَجهُ «الشَّقِّ والانفِتاحِ الضَّيِّق».
  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا تَماسُكُه: لَمسةٌ تُمسِكُ ما تَلمِسُه فيَلتَحِم، وهو التِحام. وهذا وَجهُ «اللَّمسةِ الماسِكةِ (التَّماسُكِ والالتِحام)».

النَّواةُ كف (ك + ف) = كَتمٌ يُمسِكُ شَقّاً مَفتوحاً. والإتمامُ بـر يُلحِمُ هذا الشَّقَّ على ما فيه. فالجَذرُ ك-ف-ر حرفيّاً: كَتمٌ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه.

والقُرآنُ يَضَعُ الكُفرَ والكَتمَ في آيةٍ واحِدة: ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ (٣:١٦٧).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في خَمسِمِئةٍ وخَمسةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (٥٢٥)، على سَبعَ عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • كَفَرَ (٢٢٨): ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ (٢:٨٩): انفَتَحَ لَهُم ما عَرَفوه فكَتَموه وأَلحَموا عَلَيه. والباءُ تُعَلِّقُ الكَتمَ بِما يَقَعُ عَلَيه.
  • كُفِرَ (١): ﴿جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ (٥٤:١٤): المَبنيُّ لِلمَجهولِ يُسَمّي مَن وَقَعَ عَلَيه الكَتم: كُتِمَ ما جاءَ بِه، والجَزاءُ لَه.
  • يَكفُرُ (٥٦): ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ﴾ (٢:٢٥٦): الفِعلُ نَفسُه يَقَعُ على الطّاغوت فيُلحَمُ عَلَيه، ويَقتَرِنُ بِه الإيمانُ بِالله.
  • يُكفَرُ (٢): ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ﴾ (٣:١١٥): الخَيرُ المَعمولُ يَبقى ظاهِراً لِصاحِبِه، ولا يُلحَمُ عَلَيه.
  • اكفُرْ، اكفُروا (٢): ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ (٣:٧٢): أمرٌ بِالكَتمِ يَقَعُ على وَقت: يُفتَحُ لِلمُنزَلِ أوَّلَ النَّهارِ ويُلحَمُ عَلَيه آخِرَه. وفي ٥٩:١٦ ﴿إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ﴾.
  • كُفر (٣٧): ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ (٣:٥٢): الكَتمُ نَفسُه اسماً، ويُدرَكُ أثَرُه من أصحابِه بِالحِسّ.
  • كُفور (٣): ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ (١٧:٨٩): مَصدَرٌ ثانٍ، والكَتمُ هُنا ما يَبقى بَعدَ أن صُرِّفَ لِلنّاسِ من كُلِّ مَثَل.
  • كُفران (١): ﴿فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ (٢١:٩٤): سَعيُ العامِلِ لا يُلحَمُ عَلَيه، ويَبقى مَكتوباً: ﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾.
  • كافِر (١٣٦، ومِنه كافِرةٌ وكَوافِر): ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾ (٣:١٣): مَن قامَ بِه الكَتم، فَرداً أو جَماعة.
  • كُفّار (٢١): ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ (٥٧:٢٠): جَمعُ كافِر. وهُم هُنا أهلُ الزَّرع، يُلحِمونَ الأرضَ على ما أودَعوها ثُمَّ يُعجِبُهُم ما يَخرُجُ مِنها. ومِثلُه في ٤٨:٢٩ بِلَفظِ الزُّرّاع، وفي الآيةِ نَفسِها يَرِدُ الكُفّارُ بِمَعناهُمُ الآخَر: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾.
  • كَفَرة (١): ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ (٨٠:٤٢): جَمعٌ آخَرُ لِكافِر.
  • كَفور (١٢): ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا﴾ (١٧:٦٧): مَن يَكثُرُ مِنهُ الكَتم، والآيةُ تُسَمّي ما كَتَمَه: نَجاةً إلى البَرِّ تَلاها إعراض.
  • كَفّار (٥): ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ (٢:٢٧٦): صيغةٌ أُخرى لِمَن يَكثُرُ مِنهُ الكَتم.
  • ما أَكفَرَه (١): ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ (٨٠:١٧): تَعَجُّبٌ من قَدرِ الكَتمِ في الإنسان.
  • كَفَّرَ، يُكَفِّرُ (١٤): ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ (٣:١٩٣): يَقَعُ الكَتمُ على السَّيِّئات، ويُلحَمُ الشَّقُّ عَلَيها فتُكتَمُ عَن أصحابِها. والكَتمُ هُنا من الله في المَواضِعِ الأربَعَ عَشرة: يَفعَلُه، أو يُدعى بِه.
  • كَفّارة (٤): ﴿ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ (٥:٨٩): ما يُكتَمُ بِه ما يُؤاخَذُ بِه الحالِف: إطعامٌ أو كِسوةٌ أو تَحريرٌ أو صِيام. وفي ٥:٤٥ ﴿فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾: التَّصَدُّقُ بِالقِصاصِ يَكتُمُ عَن صاحِبِه.
  • كافور (١): ﴿كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (٧٦:٥): اسمٌ لِما يُمزَجُ بِه شَرابُ الأبرار، والآيةُ لا تَصِفُه. والقَولُ فيه في القِسمِ السّادِس.

والفِعلُ واحِدٌ في هذه المَواضِعِ كُلِّها، والحُكمُ يَأتي مِمّا يَقَعُ عَلَيه الكَتم: يُذَمُّ إذا وَقَعَ على ما انفَتَحَ من الحَقِّ والنِّعمة، ويُطلَبُ إذا وَقَعَ على الطّاغوت (٢:٢٥٦، ٤:٦٠)، ويُرجى إذا وَقَعَ على السَّيِّئات (٣:١٩٣).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: كَفَرَ الزّارِعُ البَذرَ: غَطّاه بِالتُّراب، والكافِرُ اللَّيلُ يَستُرُ ما فيه، والكافورُ والكُفُرّى وِعاءُ طَلعِ النَّخلِ يَكتُمُه حتّى يَنشَقَّ عَنه.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ كف: «الانثناء أو القبض على الشيء».

الصِّيَغ

  • كَفَرَ، يَكفُرُ (فَعَلَ يَفعُلُ): الكَتمُ يَقَعُ من فاعِلِه، وبِالباءِ على ما يُلحِمُ عَلَيه.
  • كُفِرَ، يُكفَرُ (المَبنيُّ لِلمَجهول): ما يَقَعُ عَلَيه الكَتم، أو مَن يَقَعُ عَلَيه.
  • اكفُرْ، اكفُروا (أمر): طَلَبُ الكَتم.
  • كُفر (مَصدَر): الكَتمُ نَفسُه.
  • كُفور، كُفران (مَصدَرانِ آخَران): الكَتمُ نَفسُه، والكُفرانُ يَقَعُ مَنفِيّاً على السَّعي.
  • كافِر (اسمُ فاعِل): مَن قامَ بِه الكَتم. وجُموعُه كافِرونَ وكُفّارٌ وكَفَرة، وكَوافِرُ لِلمُؤَنَّث.
  • كَفور، كَفّار (صيغَتا مُبالَغة): مَن يَكثُرُ مِنهُ الكَتم. ويَتَعَدّى الكَفورُ بِاللّامِ إلى الرَّبِّ في ١٧:٢٧.
  • ما أَكفَرَه (تَعَجُّب): قَدرُ الكَتمِ في صاحِبِه.
  • كَفَّرَ، يُكَفِّرُ (فَعَّلَ): يوقِعُ الكَتمَ على السَّيِّئاتِ فيُلحِمُ عَلَيها، و«عَن» تَجعَلُها مَكتومةً عَن أصحابِها.
  • كَفّارة (فَعّالة): ما يَفعَلُ هذا الكَتم.
  • كافور: اسمٌ، والقَولُ فيه مَفتوح.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: كَتمٌ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ، أو ما يَقَعُ عَلَيه، أو صاحِبَه، أو كَثرَتَه فيه، أو ما يَفعَلُه.

الفُروق المَعنويّة

  • iman (الإيمان): من أ-م-ن، ضَمٌّ تامُّ الانطِباقِ يَحوي ما في جَوفِه. الإيمانُ يَضُمُّ ما آمَنَ بِه إلى باطِنِه، والكُفرُ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما كَفَرَ بِه فيَبقى مَكتوماً. ويَجتَمِعانِ في ٢:٢٥٦ على مَفعولَين: يُكتَمُ الطّاغوتُ ويُؤمَنُ بِالله. انظُر الإيمان.
  • shukr (الشُّكر): يُقابِلُ الكُفرَ في ٢:١٥٢ ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾، والآيةُ تَجعَلُ الاثنَينِ جَوابَينِ عَمّا يَأتي من جِهةِ المُتَكَلِّم. انظُر الشُّكر.
  • takdhib (التَّكذيب): يُعطَفُ على الكُفرِ في ٢:٣٩، ويَأتي بَعدَه خَبَراً في ٨٤:٢٢. انظُر التَّكذيب.

المَواضع: مَواقعُ الكُفرِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الكُفرُ القُرآنَ فِعلاً ماضِياً يُسَمّى بِه فَريق: أَلحَموا على ما انفَتَحَ لَهُم، فاستَوى عِندَهُم الإنذارُ وتَركُه. فالشَّقُّ المُلتَحِمُ لا يَدخُلُه الإنذار، وتَنتَهي الآيةُ بِنَفيِ الإيمان.
  • ٢:١٩ ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الوَصفُ في خِتامِ مَثَلٍ يَسُدُّ فيه أصحابُه مَنافِذَ السَّمعِ بِأصابِعِهِم: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم﴾. فالكَتمُ يُرى هُنا في الجَسَد، والذينَ يَفعَلونَه يُحيطُ بِهِم الله.
  • ٢:٢٤ ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ لِلكافِرينَ ما أُعِدَّ لَهُم: النّارُ ﴿الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾. وتَبدَأُ الآيةُ بِـ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا﴾، فالكَتمُ يَبقى بَعدَ أن عَجَزوا عَمّا تُحُدّوا بِه.
  • ٢:٢٨ ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الكَتمُ إلى المُخاطَبينَ ويَتَعَلَّقُ بِاللهِ نَفسِه، ويُسأَلُ عَنه بِـ«كَيفَ». والآيةُ تَعُدُّ ما انفَتَحَ لَهُم: كانوا أمواتاً فأحياهُم ثُمَّ يُميتُهُم ثُمَّ يُحييهِم ثُمَّ إلَيهِ يُرجَعون. فما يُلحِمونَ عَلَيه قائِمٌ في حَياتِهِم نَفسِها.
  • ٢:٣٤ ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يوصَفُ بِالكُفرِ فَردٌ مُسَمّى، إبليس، عَقِبَ أمرٍ بِالسُّجودِ لِآدَم: ﴿أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ﴾. فالكَتمُ يَقَعُ هُنا على أمرٍ سَمِعَه، ويَظهَرُ إباءً واستِكباراً.
  • ٢:٣٩ ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الجَديدُ: يُعطَفُ على الكُفرِ التَّكذيبُ بِالآيات، ويَصيرُ أصحابُهُما أصحابَ النّارِ خالِدينَ فيها. وفي الآيةِ قَبلَها هُدىً يَأتي من الله، فالكَتمُ يَقَعُ على ما يَأتيهِم مِنه. انظُر التَّكذيب والنّار والخُلود.
  • ٢:٤١ ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾: الجَديدُ: يُنهى عَن الكَتمِ أوَّلَ مَرّة، وعَن السَّبقِ إلَيه. والمَكفورُ بِه ما أُنزِلَ ﴿مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ﴾، فالشَّقُّ الذي يُنهى عَن إلحامِه مَفتوحٌ على ما عِندَهُم أصلاً.
  • ٢:٦١ ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ ويُقرَنُ بِقَتلِ النَّبِيّين، وبِهِم تَأتي الآيات. ويُجعَلُ ذلك سَبَبَ ما ضُرِبَ عَلَيهِم من الذِّلّةِ والمَسكَنة، و«كانوا» تَجعَلُه فِعلاً جَرى فيهِم زَمَناً.
  • ٢:٨٥ ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على بَعضِ الكِتابِ دونَ بَعض: يُضَمُّ بَعضُه إلى الباطِنِ ويُلحَمُ على بَعضِه. والآيةُ تُسَمّي ما أَلحَموا عَلَيه: ﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾. انظُر الإيمان.
  • ٢:٨٨ ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ المَصدَرُ مُضافاً إلى أصحابِه سَبَباً لِلَّعن، رَدّاً على قَولِهِم ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾. يَصِفونَ قُلوبَهُم مُغلَقة، والآيةُ تَرُدُّ الإغلاقَ إلى كَتمٍ فَعَلوه. انظُر اللَّعنة.
  • ٢:٨٩ ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على ما عَرَفوه: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾. فالشَّقُّ كانَ مَفتوحاً لَهُم بِالمَعرِفة، وكانوا قَبلُ ﴿يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، فصاروا إلى وَصفِ مَن كانوا يَستَفتِحونَ عَلَيهِم.
  • ٢:٩٠ ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّى الكَتمُ ثَمَناً بيعَت بِه الأنفُس: ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ﴾، ويُسَمّى باعِثُه: بَغيٌ أن يُنَزِّلَ اللهُ من فَضلِه على مَن يَشاءُ من عِبادِه. والجَزاءُ ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.
  • ٢:٩٣ ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ أثَرُ الكَتمِ في القُلوب: تُشرَبُ العِجلَ بِسَبَبِه، بَعدَ أن قالوا ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ فيما أُخِذَ عَلَيهِم من ميثاق.
  • ٢:١٠٤ ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ الكافِرونَ في ذَيلِ أوَّلِ نِداءٍ لِلَّذينَ آمَنوا في البَقَرة، وهو أمرٌ بِكَلِمةٍ مَكانَ كَلِمة: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾. فيُقابَلُ المَأمورونَ بِالسَّماعِ بِالكافِرينَ وعَذابِهِمُ الأليم.
  • ٢:١٠٨ ﴿وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الكَتمُ بَديلاً يُؤخَذُ مَكانَ الإيمان: يُترَكُ الضَّمُّ إلى الباطِنِ ويُؤخَذُ الإلحامُ مَكانَه. والجَزاءُ ضَلالٌ عَن سَواءِ السَّبيل. انظُر الضَّلال.
  • ٢:١٢١ ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على الكِتابِ نَفسِه الذي يَتلوه غَيرُهُم ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، فيَكونُ الكِتابُ الواحِدُ مَضموماً عِندَ قَومٍ ومَكتوماً عِندَ آخَرين. والجَزاءُ الخُسران.
  • ٢:١٢٦ ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾: الجَديدُ: يَدخُلُ الكافِرُ في رِزقِ البَلَدِ الذي طَلَبَه إبراهيمُ لِمَن آمَن، فيُمَتَّعُ قَليلاً ثُمَّ يُضطَرُّ إلى النّار. فالكَتمُ يَجتَمِعُ مَعَ مَتاعٍ قَليلٍ في الدُّنيا، ويَأتي جَزاؤُه بَعدَه.
  • ٢:١٥٢ ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ النَّهيُ عَن الكَتمِ مُقابِلاً لِلأمرِ بِالشُّكر، ويَتَّجِهُ الاثنانِ إلى المُتَكَلِّمِ نَفسِه. فالمَكتومُ ما يَأتي من جِهَتِه، وأوَّلُه في صَدرِ الآية: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾. انظُر الشُّكر.
  • ٢:١٦١ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: يَبقى الشَّقُّ مُلتَحِماً إلى المَوت: ماتوا ﴿وَهُمْ كُفَّارٌ﴾، فتَقَعُ عَلَيهِم لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنّاسِ أجمَعين. وقَبلَها بِآيَتَين «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ» (٢:١٥٩)، ثُمَّ يُستَثنى مَن تابَ وأصلَحَ «وَبَيَّنُوا» (٢:١٦٠)، فيَتَّصِلُ الكُفرُ بِالكَتمِ في السِّياقِ نَفسِه. انظُر المَوت واللَّعنة.
  • ٢:٢٥٤ ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾: الجَديدُ: يُخبَرُ عَن الكافِرينَ بِالظُّلمِ ويُحصَرُ فيهِم، في خِتامِ أمرٍ لِلمُؤمِنينَ بِالإنفاقِ مِمّا رُزِقوا قَبلَ يَومٍ لا بَيعَ فيه ولا خُلّةَ ولا شَفاعة. انظُر الظُّلم.
  • ٢:٢٥٦ ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على الطّاغوتِ فيَصيرُ مَطلوباً: يُلحَمُ عَلَيه ويُؤمَنُ بِالله، وصاحِبُ ذلك ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾. فالفِعلُ واحِدٌ، والحُكمُ يَأتي مِمّا يَقَعُ عَلَيه. انظُر الإيمان والطَّاغوت والعُروة الوُثقى.
  • ٢:٢٥٧ ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾: الجَديدُ: لِلكافِرينَ أولِياءُ هُمُ الطّاغوت، يُخرِجونَهُم من النّورِ إلى الظُّلُمات، في مُقابِلِ الذينَ آمَنوا ووَلِيُّهُمُ الله. فالكَتمُ يَتَّصِلُ بِالظُّلُمات، وهي الطَّرَفُ الذي يُخرَجونَ إلَيه.
  • ٢:٢٥٨ ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾: الجَديدُ: يَظهَرُ الكافِرُ في مُحاجّةٍ مَعَ إبراهيمَ في رَبِّه، والذي يُحاجُّ آتاهُ اللهُ المُلك. يُؤتى بِبُرهانٍ بَعدَ بُرهان، فيَبقى الكَتمُ بِلا جَواب. انظُر الحُجَّة.
  • ٢:٢٦٤ ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يُختَمُ مَثَلُ مَن يُنفِقُ رِئاءَ النّاسِ ﴿وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ بِوَصفِ الكُفر. والمَثَلُ صَفوانٌ عَلَيه تُرابٌ يَذهَبُ بِه الوابِل، فلا يَقدِرونَ على شَيءٍ مِمّا كَسَبوا، والمَنفيُّ عَنهُمُ الهِداية. انظُر الصَّدَقة.
  • ٢:٢٧٦ ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ صيغةِ مُبالَغةٍ في المُسَجَّل: مَن يَكثُرُ مِنهُ الكَتم، مَقروناً بِالإثم، في آيةٍ يَمحَقُ اللهُ فيها الرِّبا ويُربي الصَّدَقات. انظُر الرِّبا.
  • ٢:٢٨٦ ﴿فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾: الجَديدُ: يُختَمُ دُعاءُ آخِرِ البَقَرةِ بِطَلَبِ النَّصرِ على القَومِ الكافِرين، فيَصيرونَ قَوماً يُدعى بِالنَّصرِ عَلَيهِم، بَعدَ أن كانوا في ٢:٦ أوَّلَ فَريقٍ يُذكَرُ بَعدَ المُتَّقين.
  • ٣:١٢ ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾: الجَديدُ: يُبَلَّغُ الكافِرونَ خَبَرَ عاقِبَتِهِم في الدُّنيا والآخِرة: غَلَبٌ ثُمَّ حَشرٌ إلى جَهَنَّم.
  • ٣:٥٢ ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾: الجَديدُ: يُدرَكُ الكَتمُ بِالحِسّ: أحَسَّه عيسى مِنهُم. فما يُكتَمُ في الباطِنِ يَبدو أثَرُه، وجَوابُه في الآيةِ نِداءٌ إلى الأنصار، فيُجيبُ الحَوارِيّونَ ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾. انظُر عيسى.
  • ٣:٨٠ ﴿أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾: الجَديدُ: يُستَنكَرُ الأمرُ بِالكُفرِ بَعدَ الإسلام، والمَأمورُ بِه في صَدرِ الآية: ﴿أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا﴾. فاتِّخاذُ الأربابِ كَتمٌ يَقَعُ على إسلامٍ قائِم. انظُر الإسلام / أَسلَمَ.
  • ٣:٩٠ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾: الجَديدُ: الكَتمُ يَزيد: يَأتي بَعدَ إيمانٍ ثُمَّ يُزادُ عَلَيه، والحُكمُ ﴿لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾. انظُر التَّوبة.
  • ٣:١١٥ ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ مَنفِيّاً على عَمَلِ الخَير: ما يَفعَلُه المُتَّقونَ يَبقى ظاهِراً لَهُم، ولا يُلحَمُ عَلَيه. فالجَذرُ يَعمَلُ هُنا بِلا ذَمّ. انظُر الخَير.
  • ٣:١٦٧ ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ﴾: الجَديدُ: يُقاسُ القُربُ من الكُفر، والآيةُ تُسَمّي ما يَفعَلونَه بِلَفظِ الكَتم: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. فالشَّقُّ المُلتَحِمُ هُنا القَلب، والقَولُ بِالأفواهِ يُخالِفُ ما فيه. انظُر النِّفاق.
  • ٤:٦٠ ﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الكَتمُ أمراً سابِقاً يَقَعُ على الطّاغوت، ويُخالِفُه قَومٌ يَزعُمونَ الإيمانَ ويُريدونَ التَّحاكُمَ إلَيه، فيَفتَحونَ ما أُمِروا بِالإلحامِ عَلَيه. انظُر الطَّاغوت.
  • ٤:٨٩ ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾: الجَديدُ: يَتَمَنّى الكافِرونَ الكَتمَ لِغَيرِهِم، وغايَتُه أن يَستَوِيَ الفَريقان. انظُر الوُدّ.
  • ٤:١٣٦ ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على خَمسةٍ تَحتَ باءٍ واحِدة، وهي ما يُؤمَرُ بِالإيمانِ بِه في صَدرِ الآيةِ ومَعَه المَلائِكةُ واليَومُ الآخِر. والجَزاءُ ضَلالٌ بَعيد. انظُر الضَّلال.
  • ٤:١٤٠ ﴿إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على آياتٍ تُسمَعُ في مَجلِس، ومَن قَعَدَ يَسمَعُه صارَ ﴿مِّثْلُهُمْ﴾. فالكَتمُ يُسمَعُ قَولاً، ويَتَعَدّى إلى مَن يَقعُدُ مَعَ قائِليه. انظُر النِّفاق.
  • ٤:١٥١ ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾: الجَديدُ: يُثبَتُ الاسمُ ﴿حَقًّا﴾ على مَن قالوا في الآيةِ قَبلَها «نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ» (٤:١٥٠): مَن ضَمَّ بَعضاً وأَلحَمَ على بَعضٍ فهو الكافِرُ على التَّمام. وكانَ ذلك في ٢:٨٥ سُؤالاً، ويَصيرُ هُنا حُكماً. انظُر الحَقّ.
  • ١٧:٢٧ ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: الجَديدُ: يَتَعَدّى الكَفورُ بِاللّامِ إلى رَبِّ الكافِرِ نَفسِه، فالمَكتومُ رُبوبيّةٌ قائِمةٌ عَلَيه. ويَأتي في خِتامِ آيةٍ تَجعَلُ المُبَذِّرينَ إخوانَ الشَّياطين. انظُر الشَّيطان.
  • ١٧:٦٧ ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾ … ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الوَصفُ نَفسُه على الإنسان، والمَكتومُ مُسَمّىً في الآية: نَجاةٌ من ضُرٍّ في البَحرِ تَلاها إعراضٌ في البَرّ. فما انفَتَحَ لَه عِندَ الضُّرِّ أَلحَمَ عَلَيه بَعدَ النَّجاة. انظُر البَحر.
  • ١٧:٨٩ ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: الجَديدُ: يَأتي الكُفورُ مَصدَراً مُستَثنىً بَعدَ إباء: صُرِّفَ لِلنّاسِ في القُرآنِ من كُلِّ مَثَل، فأبى أكثَرُهُم كُلَّ شَيءٍ إلّا الكَتم.
  • ١٧:٩٩ ﴿فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا﴾: الجَديدُ: تَعودُ عِبارةُ ١٧:٨٩ والفاعِلُ الظّالِمون، والمَكتومُ هُنا خَلقُ السَّماواتِ والأرضِ دَليلاً على القُدرةِ على خَلقِ مِثلِهِم. انظُر الظُّلم.
  • ٣٦:٦٤ ﴿اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾: الجَديدُ: يُعَلَّلُ صَليُ جَهَنَّمَ بِكَتمٍ جَرى فيهِم زَمَناً، ويُقالُ لَهُم ﴿الْيَوْمَ﴾ بَعدَ أن تُرى لَهُم جَهَنَّمُ التي كانوا يوعَدون، فيَظهَرُ يَومَئذٍ ما كَتَموه.
  • ٨٠:٤٢ ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَمعُ على كَفَرة، مَقروناً بِالفَجَرة، وفي السّورةِ نَفسِها «مَا أَكْفَرَهُ» (٨٠:١٧). فالسّورةُ تَتَعَجَّبُ من قَدرِ الكَتمِ في الإنسان، ثُمَّ تَختِمُ بِتَسمِيةِ أصحابِه. انظُر الفُجور.
  • ٨٤:٢٢ ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: الجَديدُ: يَبقى الكُفرُ ماضِياً في الصِّلة، ويَأتي التَّكذيبُ مُضارِعاً جارِياً، جَواباً بِـ«بَل» عَن سُؤالِ ٨٤:٢٠ «فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ». فالكَتمُ الذي وَقَعَ يَتبَعُه تَكذيبٌ مُتَّصِل. انظُر التَّكذيب.
  • ١٠٩:١ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾: الجَديدُ: يُنادى الكافِرونَ بِاسمِهِم، وتَتلو النِّداءَ مُفاصَلةٌ في العِبادة بَينَ المُتَكَلِّمِ وبَينَهُم.
  • ١٠٩:٦ ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾: الجَديدُ: يَغيبُ لَفظُ الجَذر، وتُختَمُ السّورةُ التي افتَتَحَت بِنِداءِ الكافِرينَ بِفَصلٍ بَينَ دينَين: لَهُم دينُهُم، ولِلمُتَكَلِّمِ دينُه. انظُر الدِّين.

التَّقاطُعات

  • iman: الضِّدّ. يُذكَرُ الكافِرونَ في ٢:٦ بَعدَ المُؤمِنينَ في ٢:٣، ويَجتَمِعُ الفِعلانِ في ٢:٨٥ و٢:٢٥٦ و٤:١٥٠.
  • indhar: يَستَوي الإنذارُ وتَركُه عِندَ الكافِرينَ في ٢:٦.
  • khatm: تَلي ٢:٦ آيةُ الخَتمِ على القُلوبِ والسَّمع.
  • shukr: يُقابِلُ الكُفرَ في ٢:١٥٢.
  • taghut: الكُفرُ بِالطّاغوتِ مَطلوبٌ في ٢:٢٥٦ ومَأمورٌ بِه في ٤:٦٠.
  • dalal: الضَّلالُ جَزاءُ الكُفرِ في ٢:١٠٨ و٤:١٣٦.
  • nifaq: يُقاسُ قُربُ المُنافِقينَ من الكُفرِ في ٣:١٦٧، ويُجمَعُ الفَريقانِ في جَهَنَّمَ في ٤:١٤٠.

الإشكالات المَفتوحة

  • الكافور (٧٦:٥): هل هو من الجَذر؟ يُسَمّي بِه المُعجَمُ وِعاءَ الطَّلعِ والطّيبَ المَعروف، والآيةُ تَذكُرُه مِزاجاً لِشَرابٍ ولا تَصِفُه. فإن كانَ من الجَذرِ فهو كَتمٌ مُلتَحِمٌ على ما فيه، كَوِعاءِ الطَّلع. وإن كانَ اسماً دَخيلاً خَرَجَ من حِسابِ الجَذر. القَولُ فيه مَفتوح.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن

سورة البقرة2:6 سورة البقرة2:19 سورة البقرة2:24 سورة البقرة2:28 سورة البقرة2:34 سورة البقرة2:39 سورة البقرة2:41 سورة البقرة2:61 سورة البقرة2:85 سورة البقرة2:88 سورة البقرة2:89 سورة البقرة2:90 سورة البقرة2:93 سورة البقرة2:104 سورة البقرة2:108 سورة البقرة2:121 سورة البقرة2:126 سورة البقرة2:152ضِدُّ الشُّكر سورة البقرة2:161الكُفرُ في الموت سورة البقرة2:254وَالكافِرونَ هُمُ الظّالِمون سورة البقرة2:256يَكفُر بِالطَّاغوت سورة البقرة2:257الذينَ كَفَروا وَالطَّاغوت سورة البقرة2:258الذي كَفَرَ بُهِتَ سورة البقرة2:264الكافِرونَ لا يُهدَون سورة البقرة2:276كَفَّار أَثيم سورة البقرة2:286القَومُ الكافِرون سورة آل عمران3:12سَتُغلَبونَ وتُحشَرون سورة آل عمران3:52الكُفرُ يُحَسّ سورة آل عمران3:80الكُفرُ مَأموراً بِه بَعدَ الإسلام سورة آل عمران3:90كُفرٌ يُزادُ عَلَيه سورة آل عمران3:115فلَن يُكفَروه سورة آل عمران3:167قُربٌ إلى الكُفرِ لا وُقوعٌ فيه سورة النساء4:60كُفرٌ مَأمورٌ بِه سورة النساء4:89كُفرٌ يُتَمَنّى لِلغَيرِ لِيَستَوِيَ الفَريقان سورة النساء4:136كُفرٌ بِخَمسةٍ تَحتَ باءٍ واحِدة سورة النساء4:140كُفرٌ يُسمَعُ فيُجعَلُ القاعِدُ مِثلَ أهلِه سورة النساء4:151الكافِرونَ حَقّاً سورة الإسراء17:27كَفوراً بِاللّامِ ورَبٌّ مُضافٌ إلى الكافِر سورة الإسراء17:67كَفوراً بَعدَ نَجاة سورة الإسراء17:89الكُفورُ مُستَثنىً بَعدَ إباء سورة الإسراء17:99الجُملةُ نَفسُها والفاعِلُ يَتَبَدَّل سورة يس36:64اصلَوها اليَومَ بِما كُنتُم تَكفُرون سورة عبس80:42الكَفَرةُ جَمعاً مُعَرَّفاً اسماً يُعَلَّقُ على قَوم سورة الانشقاق84:22صِلةٌ ماضِيةٌ يَتلوها تَكذيبٌ مُضارِعٌ بِلا مَفعول سورة الكافرون109:1قُل يا أيُّها الكافِرون سورة الكافرون109:6لَكُم دينُكُم ولِيَ دين