العَذاب

3adhab جذر · ع-ذ-ب 26 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
العَذابُ من ع-ذ-ب، والجَذرُ مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِرَقيقٍ فتَتَّصِلُ بِه. والعَذابُ هذه المُماسّةُ واقِعةً على صاحِبِها: تَمَسُّ جِلدَه أو نَفسَه وتَتَّصِلُ بِه فيَجِدُها، وصِفاتُها تُسَمّي ما تَفعَلُه بِه. ومن الجَذرِ نَفسِه الماءُ العَذبُ: ماءٌ تَلتَحِمُ مُماسَّتُه بِالفَمِ فيَتَّصِلُ بِه شُرباً سائِغاً.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: شَيءٌ يَلقى مَوضِعَ رِقّةٍ فيَنقَبِضُ عَلَيه ويَلتَحِمُ بِه، وهو التِحامٌ بِمَوضِعِ رِقّة. وهذا وَجهُ «القَبضِ والالتِحامِ الحَلقيّ».
  • ذ: نَفاذٌ رِخوٌ ثَخين. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: شَيءٌ يَدنو مِمّا يَلقاه فيَمَسُّه، وهو مُماسّة. وهذا وَجهُ «الإبرازِ والمُماسّةِ الرَّخوة».
  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما لَقِيَ الشَّيءَ يَلصَقُ بِه، وهو اتِّصال. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».

النَّواةُ عذ (ع + ذ) = مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِرَقيق. والإتمامُ بـب يُلصِقُ هذه المُماسّةَ بِما لَقِيَتْه. فالجَذرُ ع-ذ-ب حرفيّاً: مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِرَقيقٍ فتَتَّصِلُ بِه.

والرَّقيقُ هُنا ما يَجِدُ المُماسّةَ ويُحِسُّها: الجِلدُ، والفَمُ، والنَّفس. والآيةُ التي تَجمَعُ الحُروفَ الثَّلاثةَ في مَشهَدٍ واحِد: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ (٤:٥٦). النّارُ تَمَسُّ الجُلود، والجُلودُ تُبَدَّلُ كُلَّما نَضِجَت، فيَبقى لِلمُماسّةِ رَقيقٌ تَلتَحِمُ بِه وتَتَّصِل، والذَّوقُ نَفسُه مُماسّةٌ بِاللِّسان.

والجَذرُ يُسَمّي المُماسّةَ واتِّصالَها، وطَعمُها من الشَّيءِ الذي يَمَسّ. الماءُ الفُراتُ يَلقى الفَمَ فيَسوغُ فيه، فهو عَذب: ﴿هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ﴾ (٣٥:١٢). والنّارُ تَلقى الجِلدَ فتُنضِجُه، فهي عَذاب. فالمَعنى واحِد، والذي يَختَلِفُ ما يَلتَحِمُ بِالرَّقيق.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثِمِئةٍ وثَلاثةٍ وسَبعينَ مَوضِعاً (٣٧٣)، على سِتِّ صِيَغ. وتَحمِلُه من الآياتِ المَنشورةِ سِتٌّ وسِتّونَ آية، سِتٌّ وعِشرونَ مِنها مُسَجَّلةٌ في القِسمِ الرّابِع. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • عَذاب اسماً (٣٢٢): ﴿يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (٦:٤٩): مُماسّةٌ تَصِلُ إلى أصحابِها فتَلتَحِمُ بِهِم. ويُذاقُ في أكثَرَ من خَمسةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً، ويَحِلُّ على صاحِبِه فيَتَّصِلُ بِه: ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ (١١:٣٩). وأكثَرُ ما يُوصَفُ بِه أربَعُ صِفاتٍ تَتلوه مُباشَرة: - أَليم (٦٦): ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢:١٠): المُماسّةُ تُؤلِمُ الرَّقيقَ الذي تَتَّصِلُ بِه. انظُر الألَم. - شَديد (٢٠): ﴿فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ (٣:٥٦): المُماسّةُ في قُوَّتِها. - عَظيم (١٥): ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٢٤:١٤): المُماسّةُ في قَدرِها، والفِعلُ في الآيةِ نَفسِها فِعلُ المَسّ. - مُهين (١٤): ﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (٤:١٤): الرَّقيقُ هُنا قَدرُ صاحِبِه، فالمُماسّةُ تُهينُه. انظُر الهَون.
  • عَذَّبَ ماضِياً (٤): ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٩:٢٦): أوقَعَ الفاعِلُ هذه المُماسّةَ عَلَيهِم فاتَّصَلَت بِهِم.
  • يُعَذِّب مُضارِعاً، ومِنه المُتَكَلِّمُ والمَجزوم (٣٧): ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ﴾ (٣:١٢٩): إيقاعُ المُماسّةِ في مُقابِلِ الغُفران، وكِلاهُما بِالمَشيئة.
  • مُعَذِّب اسمَ فاعِل (٤): ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (١٧:١٥): مَن يوقِعُ المُماسّة، والآيةُ تَمُدُّ نَفيَها إلى بَعثِ الرَّسول.
  • مُعَذَّب اسمَ مَفعول (٤): ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ (٢٦:١٣٨): مَن تَقَعُ عَلَيه المُماسّة، ويَنفيها عن أنفُسِهِم قائِلو الآية.
  • عَذْب صِفةً لِلماء (٢): ﴿هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ (٢٥:٥٣)، ومِثلُه ٣٥:١٢ وفيه ﴿سَائِغٌ شَرَابُهُ﴾: ماءٌ يَلقى الفَمَ فتَلتَحِمُ مُماسَّتُه بِه ويَتَّصِلُ شُرباً يَسوغ. والآيَتانِ تُقابِلانِه بِالمِلحِ الأُجاج، وتَخُصّانِ العَذبَ بِالسَّوغ.

ويَشهَدُ لِلاتِّصالِ ما يُقالُ في العَذابِ نَفسِه: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (٢٥:٦٥)، و﴿أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ﴾ (٢٠:٧١): «أَشَدُّ» لِقُوّةِ المُماسّة، و«وَأَبْقَىٰ» لِطولِ اتِّصالِها.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الماءُ العَذبُ الطَّيِّبُ السّائِغ، وعَذَبةُ السَّوطِ والغُصنِ واللِّسانِ طَرَفُه، والعَذابُ الإيجاعُ الشَّديد.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ عذ: «لصوق الغض بشيء». ووَصفُه لِلحُروف: العَينُ «التحام على رقة مع حدة ما / رخاوة جرم ملتحم»، والذّالُ «نفاذ ثخين ذي رخاوة وغلظ»، والباءُ «تجمع رخو مع تلاصق ما».
  • في سِجِلِّ الوُجوه (methodology/16): النَّواةُ عذ شاهِدٌ لِوَجهِ العَين «القبضُ والالتحامُ الحلقيّ»، ومُؤَيِّدٌ لِوَجهِ الذّال «الإبرازُ والمماسّةُ الرخوة» بِقِراءةِ جَبَلٍ نَفسِها.

وما يَزيدُه العَذاب: هو الاسمُ لِهذه المُماسّةِ حينَ تَقَعُ على صاحِبِها فيَجِدُها في جِلدِه أو نَفسِه، وصِفاتُه تُسَمّي ما تَفعَلُه بِه (القِسمُ الثّاني).

الصِّيَغ

  • عَذاب (اسم): المُماسّةُ نَفسُها واقِعةً على صاحِبِها. تُذاقُ (٤:٥٦) وتَمَسُّ (٦:٤٩) وتَحِلُّ على صاحِبِها (١١:٣٩)، وتُضافُ إلى ما يَمَسّ «عَذَابِ النَّارِ»، أو إلى يَومِها «عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ»، أو إلى فاعِلِها «عَذَابَ رَبِّكَ».
  • عَذَّبَ، يُعَذِّب (فَعَّلَ): يوقِعُ الفاعِلُ هذه المُماسّةَ على غَيرِه فتَتَّصِلُ بِه. ويَأتي المَصدَرُ بَعدَه مَفعولاً مُطلَقاً يُسَمّي قَدرَها: «عَذَابًا شَدِيدًا» (٣:٥٦)، «عَذَابًا نُّكْرًا» (١٨:٨٧).
  • مُعَذِّب (اسمُ فاعِل): مَن يوقِعُها.
  • مُعَذَّب (اسمُ مَفعول): مَن تَقَعُ عَلَيه.
  • عَذْب (صِفة): الماءُ الذي تَلتَحِمُ مُماسَّتُه بِالفَمِ فيَتَّصِلُ شُرباً سائِغاً.
  • أَليم، شَديد، عَظيم، مُهين (صِفاتُ العَذاب، من جُذورٍ أُخرى): تُسَمّي ما تَفعَلُه المُماسّةُ بِالرَّقيق: تُؤلِمُه، وتَقوى عَلَيه، وتَعظُمُ في قَدرِها، وتُهينُه.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِرَقيقٍ فتَتَّصِلُ بِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: المُماسّةَ نَفسَها (عَذاب)، أو إيقاعَها على الغَير (عَذَّبَ)، أو مَن يوقِعُها (مُعَذِّب)، أو مَن تَقَعُ عَلَيه (مُعَذَّب)، أو الماءَ الذي تَتَّصِلُ مُماسَّتُه بِالفَمِ شُرباً (عَذْب).

الفُروق المَعنويّة

  • mas (المَسّ): من م-س-س. المَسُّ يُسَمّي اللِّقاءَ وَحدَه، والعَذابُ مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِالرَّقيقِ وتَتَّصِلُ بِه. ويَجتَمِعانِ في ٦:٤٩ و٢٤:١٤: العَذابُ يَمَسّ. انظُر المَسّ.
  • dhawq (الذَّوق): من ذ-و-ق. يُذاقُ العَذابُ في أكثَرَ من خَمسةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً، والذَّوقُ مُماسّةٌ بِاللِّسانِ يَجِدُ بِها الذّائِقُ طَعمَ ما يَلقاه. انظُر الذَّوق.
  • alam (الأَلَم): من أ-ل-م. الأَليمُ أكثَرُ صِفاتِ العَذاب (٦٦ مَوضِعاً)، يُسَمّي ما تَفعَلُه المُماسّةُ بِالرَّقيق. انظُر الألَم.
  • khizy (الخِزي): من خ-ز-ي. يَأتي مَعَ العَذابِ في ٢:١١٤ وفي ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ (١١:٣٩): الخِزيُ ما يَفعَلُه العَذابُ بِصاحِبِه. انظُر الخِزي.

المَواضع: مَواقعُ العَذابِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٧ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ العَذابُ القُرآنَ خَبَراً ثابِتاً لِأصحابِه بِاللّام، بَعدَ أن خُتِمَ على قُلوبِهِم وسَمعِهِم وجُعِلَت على أبصارِهِم غِشاوة. فما أُغلِقَ عن التَّلَقّي تَصِلُه مُماسّةٌ تَتَّصِلُ بِه، وصِفَتُها «عَظِيمٌ» تُسَمّي قَدرَها. انظُر الخَتم.
  • ٢:١٠ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾: الجَديدُ: صِفةٌ ثانيةٌ «أَلِيمٌ» تُسَمّي ما تَفعَلُه المُماسّةُ بِالرَّقيقِ الذي تَتَّصِلُ بِه. ويُعَلَّلُ العَذابُ لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُسَجَّلِ بِالباء: سَبَبُه كَذِبٌ يَفعَلُه أصحابُه ويَستَمِرّونَ فيه. ويَسبِقُه في الآيةِ مَرَضٌ في القُلوبِ زادَه اللهُ مَرَضاً.
  • ٢:٤٩ ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العَذابُ شَيئاً يوقِعُه بَشَرٌ على بَشَر، والمُخاطَبونَ مَحَلُّه، ويُذكَرُ في خَبَرِ نَجاتِهِم من آلِ فِرعَون. وتُضافُ إلَيه «سُوءَ» فتُسَمّي أسوَأَه، وتُفَصِّلُه الآيةُ بِفِعلَين: «يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ». انظُر السَّوم.
  • ٢:١٠٤ ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى صاحِبُ العَذابِ بِاسمٍ ظاهِر، الكافِرين، بَعدَ أن كانَ ضَميراً في ٢:٧ و٢:١٠. ويَقَعُ خِتاماً لِخِطابٍ إلى الذينَ آمَنوا في أدَبِ القَول، فيُذكَرُ لِلمُخاطَبينَ عَذابُ غَيرِهِم عَقِبَ نَهيٍ عن لَفظٍ وأمرٍ بِبَدَلِه.
  • ٢:١١٤ ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُوَقَّتُ العَذابُ لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُسَجَّلِ بِظَرفٍ مُسَمّى، الآخِرة، ويُقابَلُ بِخِزيٍ مَوقوتٍ بِالدُّنيا في جُملَتَينِ مُتَوازيَتَين، تَبدَأُ كُلٌّ مِنهُما بِاللّام. وأصحابُه مَن مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أن يُذكَرَ فيها اسمُه وسَعى في خَرابِها. انظُر الخِزي.
  • ٢:١٢٦ ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العَذابُ غايةً يُساقُ إلَيها صاحِبُه بِـ«إلى»، ويُضافُ إلى النّارِ فيُعرَفُ بِما يَمَسّ. ويَتَكَلَّمُ فاعِلُ الاضطِرارِ عن نَفسِه لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُسَجَّل، جَواباً عن دُعاءِ إبراهيم: مَن كَفَرَ يُمَتَّعُ قَليلاً ثُمَّ يُضطَرُّ إلَيه.
  • ٣:١٦ ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ العَذابُ في دُعاءٍ مَحكيّ، مَسبوقاً بِإقرارِ إيمانٍ وطَلَبِ مَغفِرة. فيُذكَرُ في سِياقِ الوِقايةِ مِنه: يَسأَلُ الدّاعونَ إحاطةً تَلتَئِمُ عَلَيهِم، والعَذابُ خارِجَها. انظُر التَّقوى والغُفران.
  • ٣:٥٦ ﴿فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الفِعلُ إلى المُتَكَلِّم، ويُؤَكَّدُ بِمَصدَرِه مَوصوفاً بِالشِّدّة، ويُظرَفُ بِالدّارَينِ مَعاً. فالمُماسّةُ تَقَعُ في الدُّنيا كَما تَقَعُ في الآخِرة. انظُر الدُّنيا.
  • ٣:٧٧ ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: يُسبَقُ العَذابُ بِثَلاثِ صِلاتٍ تُنفى عن أصحابِه: الكَلامِ والنَّظَرِ والتَّزكية، ثُمَّ تَأتي المُماسّةُ الأليمة. فيُذكَرُ ما يَصِلُ إلَيهِم بَعدَ ذِكرِ ما يُقطَعُ عَنهُم.
  • ٣:١٢٩ ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: الجَديدُ: يوضَعُ التَّعذيبُ مُقابِلَ الغُفرانِ في فِعلَينِ مُتَوازيَين، كِلاهُما بِمَشيئةِ الله، وتُختَمُ الآيةُ بِاسمَينِ من جِهةِ الغُفرانِ وَحدَه. فالمُقابَلةُ في الفِعلَين، والخِتامُ لِأحَدِهِما. انظُر الغُفران.
  • ٣:١٨٨ ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الجَديدُ: تُنفى النَّجاةُ من العَذابِ بِنَهيٍ عن الحُسبان. مَن ظُنَّ في مَفازةٍ مِنه تُثبِتُ الآيةُ أنَّ المُماسّةَ واصِلةٌ إلَيه. فيُصَحَّحُ تَقديرُ الرّائي كَما في ٣:١٦٩، في الاتِّجاهِ المُقابِل: هُناكَ نُفِيَ المَوتُ عَمَّن ظُنَّ مَيِّتاً، وهُنا تُنفى النَّجاةُ عَمَّن ظُنَّ ناجِياً.
  • ٤:١٤ ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾: الجَديدُ: وَصفٌ آخَرُ لِلعَذابِ من جَذرِ الهَوان، بَعدَ «عَظيم» و«أليم» و«شَديد». فالرَّقيقُ الذي تَتَّصِلُ بِه المُماسّةُ هُنا قَدرُ صاحِبِه، وهو الذي جاوَزَ حُدودَ الله. وتُقابِلُه الآيةُ قَبلَها بِالفَوزِ العَظيمِ لِمَن أطاع. واللّامُ في «وَلَهُ» تَجعَلُه حَظّاً لِلمُتَعَدّي، كَما وَزَّعَت الأنصِبةَ في آياتِ القِسمة. انظُر الهَون.
  • ٤:١٨ ﴿أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾: الجَديدُ: أوَّلُ مَوضِعٍ في المُسَجَّلِ يُذكَرُ فيه العَذابُ مُهَيَّأً من قَبل. «أَعْتَدْنَا» فِعلٌ ماضٍ يَجعَلُ إعدادَه أمراً قد تَمَّ قَبلَ أن تَصِلَ المُماسّةُ إلى أصحابِها، وهُم مَن أخَّرَ تَوبَتَه حَتّى حَضَرَه المَوت، ومَن ماتَ وهو كافِر. وتُقابِلُ الإشارةُ فيه الإشارةَ في الآيةِ قَبلَه إلى مَن يَتوبُ اللهُ عَلَيهِم. انظُر التَّوبة والإعتاد.
  • ٤:٢٥ ﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ مَوضِعٍ في المُسَجَّلِ يُقَدَّرُ فيه العَذابُ بِنِسبة: نِصفُ ما على المُحصَنات. و«على» تَجعَلُه حِملاً يَقَعُ على صاحِبَتِه، وهو مَعقودٌ بِفِعلٍ مُسَمّىً قَبلَه، الإتيانِ بِفاحِشة. فالمُماسّةُ هُنا مِقدارٌ يُقاسُ بِغَيرِه. انظُر الفَحشاء.
  • ٤:٥٦ ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾: الجَديدُ: العَذابُ يُذاق، والذَّوقُ مُماسّةٌ بِاللِّسان. وتُسَمّي الآيةُ الرَّقيقَ الذي تَتَّصِلُ بِه المُماسّة: الجُلود. كُلَّما نَضِجَت جُلودٌ أُقيمَ غَيرُها، فيُجَدَّدُ الرَّقيقُ لِتَجِدَ المُماسّةُ ما تَلتَحِمُ بِه، والذّائِقونَ هُم أنفُسُهُم في الدَّورةِ كُلِّها. وهي أوضَحُ آيةٍ في تَركيبِ الجَذر (القِسمُ الأوَّل). انظُر الذَّوق.
  • ٤:١٤٧ ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ﴾: الجَديدُ: يُسأَلُ عن العَذابِ من جِهةِ مَن يُعَذِّب: ما يَفعَلُ اللهُ بِه؟ والباءُ تَجعَلُه شَيئاً يُفعَلُ بِه. ثُمَّ يُعَلَّقُ بِشَرطَين، شُكرٍ وإيمان، فإن قاما بَقِيَ العَذابُ بِلا مَوضِع. وتُختَمُ الآيةُ بِـ«شَاكِرًا» صِفةً لِله، فالجَذرُ الذي كانَ فِعلاً لِلمُخاطَبينَ يَعودُ اسماً لَه. انظُر الشُّكر.
  • ١٧:١٠ ﴿أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾: الجَديدُ: يُعَدُّ العَذابُ بِاللَّفظِ الذي جاءَ في ٤:١٨، والمُعَدُّ لَهُم هُنا مَن لا يُؤمِنُ بِالآخِرة، أي مَن أنكَرَ الظَّرفَ الذي يَقَعُ فيه. والإعدادُ يُسنَدُ إلى فاعِلٍ يُهَيِّئُه قَبلَ أن يَقَع. انظُر الآخِرة.
  • ١٧:١٥ ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾: الجَديدُ: يُنفى التَّعذيبُ نَفياً مَمدوداً بِـ«حَتَّىٰ»، فيُشتَرَطُ قَبلَه بَعثُ رَسول. وهو أوَّلُ مَوضِعٍ في المُسَجَّلِ يوضَعُ فيه لِلعَذابِ شَرطٌ خارِجٌ عن حالِ صاحِبِه، وقد قَرَّرَت الآيةُ في صَدرِها أنَّ ضَلالَ الضّالِّ عَلَيه. فالمُماسّةُ تَنتَظِرُ البَلاغ. انظُر البَلاغ / البُلوغ.
  • ١٧:٥٧ ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ … ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العَذابُ مَخوفاً عِندَ مَن يَبتَغونَ إلى رَبِّهِمُ الوَسيلةَ أيُّهُم أقرَب، ويُقرَنُ بِرَجاءِ الرَّحمةِ في جُملةٍ واحِدة. ويُختَمُ بِـ«مَحْذُورًا»: شَيءٌ يُحتَرَسُ مِنه قَبلَ أن يَمَسّ. انظُر الرَّحمة والحَذَر.
  • ٢٠:٤٧ ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ التَّعذيبُ مَنهيّاً عَنه، والمَنهيُّ بَشَرٌ يُبَلَّغُ النَّهيَ في رِسالة. كانَ الفِعلُ في ٢:٤٩ مَحكيّاً عن آلِ فِرعَونَ واقِعاً، وهُنا يُعطَفُ النَّهيُ عَنه على الأمرِ بِإرسالِ بَني إسرائيل. فيُطلَبُ الكَفُّ عن المُماسّةِ كَما يُطلَبُ الإرسال، والطَّلَبانِ في جُملةٍ واحِدة.
  • ٢٠:٤٨ ﴿أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: الجَديدُ: يُصاغُ العَذابُ حُكماً بِشَرطَين، ويُبَلَّغُ وَحياً مَحكيّاً. و«على» تَجعَلُه واقِعاً على مَن استَوجَبَه، والشَّرطانِ فِعلان: تَكذيبٌ ثُمَّ تَوَلٍّ، رَدٌّ بِاللِّسانِ وانصِرافٌ بِالبَدَن. فالمُماسّةُ تَتَّصِلُ بِمَن فَعَلَهُما. انظُر الكَذِب والتَّوَلِّي.
  • ٢٠:٧١ ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ﴾: الجَديدُ: يُجعَلُ العَذابُ مِقياسَ مُفاضَلةٍ يَنطِقُ بِه مَن هَدَّدَ بِالتَّقطيعِ والصَّلبِ في الآيةِ نَفسِها، و«أَيُّنَا» تَجعَلُه مُنافَسة. ويُقاسُ لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُسَجَّلِ بِوَصفَينِ مَعاً: «أَشَدُّ» لِقُوّةِ المُماسّة، و«وَأَبْقَىٰ» لِطولِ اتِّصالِها.
  • ٢٠:١٢٧ ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴾: الجَديدُ: يُرَدُّ المِقياسُ الذي رَفَعَه المُدَّعي في ٢٠:٧١ بِاللَّفظَينِ أنفُسِهِما، من غَيرِ أن يُسَمّى الخَصم. ويُضافُ العَذابُ إلى الآخِرةِ ويُؤَكَّدُ بِلامِ الابتِداء، فيُوَقَّتُ ما كانَ في ٢٠:٧١ بِلا وَقت. فالمُفاضَلةُ التي فُتِحَت في السّورةِ تُغلَقُ فيها.
  • ٢٠:١٣٤ ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾: الجَديدُ: يُفتَرَضُ العَذابُ واقِعاً قَبلَ الرِّسالة، ويُذكَرُ ما كانَ يَتَرَتَّبُ عَلَيه: مَقالٌ يَرفَعُه المُعَذَّبونَ أنفُسُهُم. فتُعَلَّلُ القاعِدةُ التي في ١٧:١٥: البَعثُ قَبلَ التَّعذيبِ يَقطَعُ هذا المَقالَ قَبلَ أن يُقال. ويَرِدُ العَذابُ هُنا بِالباءِ آلةً لِلإهلاك، وقد سُئِلَ عَنه في ٤:١٤٧ شَيئاً يُفعَلُ بِه.
  • ٨٨:٢٤ ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾: الجَديدُ: يوصَفُ المَصدَرُ بِأفعَلِ التَّفضيلِ مُعَرَّفاً، «الْأَكْبَرَ»، في القَدرِ وَحدَه، بَعدَ أن قيسَ في ٢٠:٧١ و٢٠:١٢٧ بِالشِّدّةِ والبَقاء. ويُسَمّى الفاعِلُ صَريحاً بَعدَ فِعلِه، ويُرَتَّبُ الفِعلُ بِالفاءِ على تَوَلٍّ وكُفرٍ سَبَقا، فيَقَعُ ما قالَه ٢٠:٤٨ فِعلاً على شَرطِه. انظُر التَّوَلِّي والكُفر.
  • ٨٩:٢٥ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ العَذابُ مِقياساً يَنفَرِدُ بِه فاعِلُه، والنَّفيُ يَستَغرِقُ الفاعِلين. فتُغلَقُ بِالنَّفيِ المُفاضَلةُ التي ادُّعِيَت في ٢٠:٧١. و«فَيَوْمَئِذٍ» تُعَلِّقُه بِما تَقَدَّمَ من دَكِّ الأرضِ ومَجيءِ الرَّبّ.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • khatm: العَذابُ في ٢:٧ يَتلو الخَتمَ على القُلوبِ والسَّمع. انظُر الخَتم.
  • kadhib: العَذابُ مُعَلَّلٌ بِالكَذِبِ في ٢:١٠، ومَشروطٌ بِالتَّكذيبِ في ٢٠:٤٨. انظُر الكَذِب.
  • kufr: الكُفرُ سَبَبُ العَذابِ في ٢:٦-٧ و٣:٥٦ و٨٨:٢٤.
  • mas وdhawq: فِعلانِ يَلقى بِهِما العَذابُ الرَّقيق: يَمَسّ، ويُذاقُ في أكثَرَ من خَمسةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل تَسمَحُ الصِّيَغُ بِمَعنًى واحِد؟ نَعَم، بِشَرط. المَعنى «مُماسّةٌ تَلتَحِمُ بِرَقيقٍ فتَتَّصِلُ بِه» يَقرَأُ العَذابَ والماءَ العَذبَ مَعاً، والجَذرُ فيه يُسَمّي اللِّقاءَ واتِّصالَه، وطَعمُه من الشَّيءِ الذي يَمَسّ. ما يَسوغُ في الفَمِ عَذب، وما يُؤلِمُ الجِلدَ أو النَّفسَ عَذاب. فالأَلَمُ في «عَذَابٌ أَلِيمٌ» من الصِّفة، والطِّيبُ في الماءِ من «سَائِغٌ شَرَابُهُ» ومن مُقابَلَتِه بِالمِلحِ الأُجاج.
  • «على رِقّة» في قيمةِ العَين. قُرِئَت هُنا رِقّةَ المَوضِعِ الذي يَقَعُ عَلَيه الالتِحام: الجِلدُ والفَمُ والنَّفس. وجَبَلٌ يَجعَلُ الغَضَّ هو الذي يَلصَق. والقِراءةُ هُنا تَتبَعُ ما تُسَمّيه الآيات: الجُلودُ تُبَدَّلُ لِيُذاقَ العَذاب (٤:٥٦).
  • الدُّنيا والآخِرة. الجَذرُ لا يُوَقِّت، والآياتُ تُوَقِّت: في الدّارَينِ في ٣:٥٦، وفي الدُّنيا في ٥٩:٣، وفي الآخِرةِ في ٢:١١٤ و٢٠:١٢٧.
  • دَينُ التَّسجيل. أربَعونَ آيةً مَنشورةً يَرِدُ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها هذه الوَرَقة: ٢:٨٥، ٢:٨٦، ٢:٩٠، ٢:٩٦، ٢:١٦٢، ٢:١٦٥، ٢:١٦٦، ٢:١٧٤، ٢:١٧٥، ٢:١٧٨، ٢:٢٠١، ٢:٢٨٤، ٣:٤، ٣:٢١، ٣:٨٨، ٣:٩١، ٣:١٠٥، ٣:١٠٦، ٣:١٢٨، ٣:١٧٦، ٣:١٧٧، ٣:١٧٨، ٣:١٨١، ٣:١٩١، ٤:٣٧، ٤:٩٣، ٤:١٠٢، ٤:١٣٨، ٤:١٥١، ٤:١٦١، ٤:١٧٣، ١٧:٥٤، ١٧:٥٨، ٢٠:٦١، ٣٦:١٨، ٧٨:٣٠، ٧٨:٤٠، ٨٤:٢٤، ٨٥:١٠، ٨٩:١٣. ورُدَّ ثَلاثةٌ مِنها من قَبل (١٧:٥٤، ١٧:٥٨، ٢٠:٦١، انظُر سِجِلَّ 2026-08-18).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن

سورة البقرة2:7 سورة البقرة2:10 سورة البقرة2:49 سورة البقرة2:104 سورة البقرة2:114 سورة البقرة2:126 سورة آل عمران3:16وقِنا عَذابَ النّار سورة آل عمران3:56عَذابٌ شَديدٌ في الدّارَين سورة آل عمران3:77لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ولَهُم عَذابٌ أليم سورة آل عمران3:129يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاء سورة آل عمران3:188مَفازةٌ مِنَ العَذابِ تُنفى سورة النساء4:14عَذابٌ مُهينٌ في مُقابِلِ الفَوزِ العَظيم سورة النساء4:18عَذابٌ أُعتِدَ من قَبل سورة النساء4:25العَذابُ مِقداراً يُقاسُ بِنِسبة سورة النساء4:56لِيَذوقوا العَذاب سورة النساء4:147ما يَفعَلُ اللهُ بِعَذابِكُم سورة الإسراء17:10عَذابٌ مُعتَدٌّ سَلَفاً بِفِعلِ إعداد سورة الإسراء17:15العَذابُ مَوقوفٌ حَتّى يُبعَثَ رَسول سورة الإسراء17:57عَذابٌ يَخافُه أقرَبُ الدّاعين سورة طه20:47نَهيُ بَشَرٍ عن التَّعذيب سورة طه20:48العَذابُ على مَن كَذَّبَ وتَوَلّى سورة طه20:71العَذابُ مِقياسَ مُفاضَلةٍ في دَعوى المُهَدِّد سورة طه20:127المِقياسُ نَفسُه مَردوداً إلى الآخِرة سورة طه20:134العَذابُ قَبلَ الرَّسولِ يُورِثُ حُجّة سورة الغاشية88:24العَذابُ مَفعولاً مُطلَقاً مَوصوفاً بِالأكبَر سورة الفجر89:25عَذابٌ لا يُعَذِّبُ مِثلَه أحَد