الرَّجعة

raj3a جذر · ر-ج-ع 5 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الرَّجعةُ من ر-ج-ع، والجَذرُ جَرَيانٌ يَتَجَمَّعُ إلى ما جَرى مِنه فيَلتَحِمُ بِه. والرَّجعةُ في آياتِ الطَّلاقِ أن يَجريَ الزَّوجانِ بَعدَ الفِراقِ كُلٌّ إلى الآخَرِ فيَلتَحِما ثانيةً: ﴿أَن يَتَرَاجَعَا﴾ (٢:٢٣٠).

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيان. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
  • ج: تَجَمُّعٌ في جَوف. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الشَّيءُ يَجتَمِعُ إلى نَفسِه ويَتَكَتَّل، وهو تَجَمُّع. وهذا وَجهُ «الاجتِماعِ والتَّكَتُّل».
  • ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَنقَبِضُ على الشَّيءِ ويَلتَحِمُ بِه، وهو التِحام. وهذا وَجهُ «القَبضِ والالتِحامِ الحَلقيّ».

النَّواةُ رج (ر + ج) = جَرَيانٌ يَتَجَمَّعُ إلى ما جَرى مِنه. والإتمامُ بـع يُلحِمُه بِه حينَ يَبلُغُه. فالجَذرُ ر-ج-ع حرفيّاً: جَرَيانٌ يَتَجَمَّعُ إلى ما جَرى مِنه فيَلتَحِمُ بِه.

والآياتُ تُسَمّي ما جَرى مِنه الرّاجِع: أُمّاً ﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ (٢٠:٤٠)، ومَن فَطَرَه ﴿الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٣٦:٢٢)، ومَن يَبدَأُ الخَلق ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (١٠:٤). ويَظهَرُ التَّجَمُّعُ بَعدَ التَّفَرُّق: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ (٢١:٩٣). وضِدُّه المُضِيّ: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ﴾ (٣٦:٦٧). والفِعلُ لازِمٌ ومُتَعَدٍّ بِلَفظٍ واحِد: يَرجِعُ الشَّيءُ، ويَرجِعُه غَيرُه.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وأربَعةِ مَواضِعَ (١٠٤). وهذه صِيَغُه كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • رَجَعَ، يَرجِعُ لازِماً (٢٦): ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ﴾ (١٢:٦٣): يَجري الإخوةُ (١٢:٥٨) إلى أبيهِم الذي جَرَوا من عِندِه فيَلتَحِمونَ بِه. ويَكونُ ما جَرى مِنه الرّاجِعُ نَفسَه: ﴿فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾ (٢١:٦٤).
  • رَجَعَ، يَرجِعُ مُتَعَدِّياً (٥، مِنها المَبنيُّ لِلمَجهولِ في ٤١:٥٠): ﴿فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ (٦٠:١٠): المُؤمِناتُ جِئنَ مُهاجِراتٍ من عِندِ الكُفّار، والنَّهيُ أن يُجرَينَ إلَيهِم ثانيةً. وفي ٥٦:٨٧ ﴿تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: ما بَلَغَ الحُلقومَ (٥٦:٨٣) يُتَحَدّى المُخاطَبونَ أن يُجروهُ إلى ما جَرى مِنه.
  • رَجَعَ القَولَ (٣): ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ (٣٤:٣١): القَولُ يَجري بَينَ الفَريقَين، كُلٌّ يُجريهِ إلى الآخَرِ جَواباً لِما جاءَه مِنه: ﴿لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾. وفي ٢٠:٨٩ ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾: قَولُهُم يَجري إلى العِجلِ (٢٠:٨٨)، والآيةُ تَنفي أن يَجريَ مِنه إلَيهِم جَواب. ومِثلُه ﴿فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ (٢٧:٢٨).
  • تُرجَعون، يُرجَعون، تُرجَعُ، يُرجَعُ مَبنيّاً لِلمَجهول (٣٢): ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (٢:٢١٠): الأُمورُ تُجرى إلى اللهِ فتَلتَحِمُ بِه، ويُطوى ذِكرُ مَن يُجريها. ومِثلُه ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ (١١:١٢٣).
  • ارجِعْ، ارجِعوا، ارجِعي أمراً لازِماً (٩): ﴿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ (٨٩:٢٨): النَّفسُ تُدعى أن تَجريَ إلى رَبِّها فتَلتَحِمَ بِه. وفي ٥٧:١٣ ﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ﴾: الجَريُ إلى الوَراء، إلى ما جاؤوا مِنه.
  • ارجِعْ أمراً مُتَعَدِّياً (٤): ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ﴾ (٦٧:٤): البَصَرُ يُجرى إلى السَّماواتِ (٦٧:٣) مَرّةً بَعدَ مَرّة، ثُمَّ يَتَجَمَّعُ إلى صاحِبِه، والآيةُ تُسَمّي ذلك ﴿يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ﴾. وفي ٢٣:٩٩ ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾: مَن حَضَرَه المَوتُ يَسأَلُ أن يُجرى إلى ما جَرى مِنه، ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ (٢٣:١٠٠).
  • راجِعون اسمَ فاعِل (٤): ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (٢:٤٦): مَن قامَ بِه الحَدَث، والآيةُ نَفسُها تُسَمّي آخِرَ جَرَيانِه ﴿أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ﴾.
  • تَراجَعَ (١): ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا﴾ (٢:٢٣٠): زَوجانِ فَرَّقَ بَينَهُما الطَّلاق، وكُلٌّ مِنهُما يَجري إلى الآخَرِ فيَلتَحِمان.
  • مَرجِع مُضافاً إلى الضَّمير (١٦): ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ (٣:٥٥): المَوضِعُ الذي يَتَجَمَّعُ إلَيه الجَرَيانُ فيَلتَحِمُ بِه.
  • رَجْع (٣): ﴿ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ (٥٠:٣)، جَواباً لِـ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾: يَستَبعِدونَ أن يَتَجَمَّعَ التُّرابُ إلى الحَياةِ التي جَرى مِنها. وفي ٨٦:٨ ﴿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾. وفي ٨٦:١١ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾: السَّماءُ يَجري مِنها ما يَرجِعُ فيَجري مَرّةً بَعدَ مَرّة، والمُعجَمُ يُسَمّيهِ المَطَر، وتُقابِلُها ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ (٨٦:١٢).
  • الرُّجْعى (١): ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ﴾ (٩٦:٨): اسمُ الحَدَثِ نَفسِه، ومُنتَهاه الرَّبّ.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: رَجَعَ يَرجِعُ رُجوعاً ومَرجِعاً ورُجعى: عادَ إلى ما كانَ مِنه، ورَجَعَه غَيرُه: رَدَّه. والرَّجعُ: المَطَر، ورَجعُ الجَوابِ: رَدُّه.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ رج: «الاضطراب المادي، أي اضطراب الجِرْم وتردده».

وما تَزيدُه الرَّجعة: يَقَعُ الجَرَيانُ من الطَّرَفَينِ كِلَيهِما على وَزنِ تَفاعَل، بَعدَ فِراقٍ تُسَمّيهِ الآيةُ طَلاقاً. ولَفظُ الجَذرِ في آياتِ الطَّلاقِ «يَتَراجَعا» وَحدَه (٢:٢٣٠)، والآيتانِ قَبلَها تُسَمّيانِ العَودةَ بِلَفظِ الرَّدِّ والإمساك. و«الرَّجعة» اسمٌ لِهذا الحَدَثِ في كَلامِ العَرَب. والصَّفحَتانِ ruju3 وistirja3 تَقرَآنِ الرُّجوعَ في صِيَغِه كُلِّها وقَولَ المُصاب.

الصِّيَغ

  • يَتَراجَعا (تَفاعَلَ لِلمُثَنّى): كُلٌّ من الطَّرَفَينِ يَجري إلى الآخَرِ فيَلتَحِمان (٢:٢٣٠).
  • الرَّجعة، المُراجَعة، يُراجِع: أسماءُ الحَدَثِ وفِعلُه في كَلامِ العَرَب، ولَفظُ القُرآنِ «يَتَراجَعا».
  • ﴿بِرَدِّهِنَّ﴾ في ٢:٢٢٨ من ر-د-د، و﴿فَإِمْسَاكٌ﴾ في ٢:٢٢٩ من م-س-ك: يُسَمِّيانِ العَودةَ بِغَيرِ هذا الجَذر.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: جَرَيانٌ يَتَجَمَّعُ إلى ما جَرى مِنه فيَلتَحِمُ بِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: أن يَقَعَ الجَرَيانُ من الطَّرَفَينِ كُلٌّ إلى الآخَر (تَفاعَل).

الفُروق المَعنويّة

  • ruju3 (الرُّجوع): من الجَذرِ نَفسِه، الحَدَثُ في صِيَغِه كُلِّها (إلى الله، إلى القَوم، إلى الأهل). والرَّجعةُ تَراجُعُ الزَّوجَين. انظُر الرُّجوع.
  • istirja3 (الاستِرجاع): قَولُ المُصابِ في ٢:١٥٦. انظُر الاستِرجاع.
  • الرَّدّ (ر-د-د): ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ (٢:٢٢٨): الرَّدُّ يُسنَدُ إلى البُعولةِ وَحدَهُم، والتَّراجُعُ في ٢:٢٣٠ يُسنَدُ إلى الاثنَينِ مَعاً.
  • الإمساك (م-س-ك): ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (٢:٢٢٩): يُقابِلُه التَّسريحُ في الآيةِ نَفسِها، والتَّراجُعُ في ٢:٢٣٠ يَأتي بَعدَ قَيدٍ تُسَمّيهِ الآيةُ ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾، ثُمَّ طَلاقِه.

المَواضع: مَواقِعُ الرَّجعةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٢٨ ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. تُسَمّي الآيةُ العَودةَ بِلَفظِ ر-د-د ﴿بِرَدِّهِنَّ﴾، وتَقصُرُها على مُدّةِ التَّرَبُّص ﴿فِي ذَٰلِكَ﴾، وتَشرِطُها بِإرادةِ الإصلاح. والرَّدُّ يُسنَدُ إلى البُعولةِ وَحدَهُم.
  • ٢:٢٢٩ ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾: الجَديدُ: يُحصَرُ الطَّلاقُ الذي يَعقُبُه إمساكٌ في ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾، ويُسَمّى إبقاءُ الزَّوجةِ إمساكاً بِمَعروف، ويُقابَلُ بِتَسريحٍ بِإحسان. فيَصيرُ لِلعَودةِ قَيدُ عَدَدٍ وقَيدُ صِفةٍ بَعدَ قَيدِ الإصلاحِ في ٢:٢٢٨. والآيةُ تَقرَأُ المَعنى بِلَفظِ م-س-ك.
  • ٢:٢٣٠ ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: يَظهَرُ لَفظُ الجَذرِ على تَفاعَلَ بِضَميرِ المُثَنّى ﴿يَتَرَاجَعَا﴾: كُلٌّ مِنهُما يَجري إلى الآخَرِ الذي فارَقَه فيَلتَحِمان، بَعدَ أن كانَ الرَّدُّ في ٢:٢٢٨ لِلبُعولةِ وَحدَهُم. ويَقَعُ ذلك بَعدَ طَلاقٍ يَلي «الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ» (٢:٢٢٩)، ونِكاحِ زَوجٍ غَيرِه وطَلاقِه، ويُعَلَّقُ بِظَنٍّ يَشتَرِكانِ فيه ﴿إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾.
  • ٣٦:٣١ ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾: الجَديدُ: يَخرُجُ الجَذرُ من آياتِ الطَّلاقِ إلى الأجيال: القُرونُ المُهلَكةُ تَبقى مُنقَطِعةً عن الباقين. فالجَرَيانُ بَينَ النّاسِ أنفُسِهِم يُنفى هُنا، وهو في ٢:٢٣٠ يُثبَتُ بَينَ الزَّوجَين.
  • ٣٦:٦٧ ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ﴾: الجَديدُ: يُقابَلُ الرُّجوعُ بِالمُضِيِّ ويُنفَيانِ مَعاً، فيُعرَفُ بِضِدِّه: المُضِيُّ جَرَيانٌ إلى الأمام، والرُّجوعُ جَرَيانٌ يَتَجَمَّعُ إلى ما جَرى مِنه. وبَعدَ أن كانَ النَّفيُ في ٣٦:٣١ عن جيلٍ مَضى، يَقَعُ هُنا على أحياءٍ قادِرينَ على الحَرَكة، لَو شاءَ اللهُ مَسخَهُم.

التَّقاطُعات

  • talaq: الطَّلاقُ ما يُفتَحُ بِه بابُ التَّراجُع.
  • islah: ﴿إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾: الإصلاحُ شَرطُ الرَّدِّ في ٢:٢٢٨.
  • hudud: إقامةُ حُدودِ اللهِ شَرطُ التَّراجُعِ بَعدَ زَوجٍ آخَرَ في ٢:٢٣٠.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما الحُدودُ الزَّمَنيَّةُ لِلرَّدّ؟ المَوقِف: ٢:٢٢٨ يُقَيِّدُه بِمُدّةِ التَّرَبُّص: ﴿فِي ذَٰلِكَ﴾ يُشيرُ إلى ﴿ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ قَبلَه. وبَعدَ انقِضائِها تَنقَطِعُ أحَقِّيّةُ البُعولة.
  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:١٩٦، ٢:٢١٠، ٣:٥٥، ٣:١٠٩، ٢٠:٤٠، ٢٠:٨٩، ٢٠:٩١، ٣٦:٨٣، ٨٦:٨، ٨٦:١١، ٨٩:٢٨ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن