العالَمين

aalamin جذر · ع-ل-م 7 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الكَيانُ الذي يَحمِلُ في ذاتِه عَلامةً تَدُلُّ على صانِعِه. الجَمعُ «العالَمين» يَفتَحُ عَوالمَ كَثيرةً، كُلٌّ مِنها آيةٌ مُستَقِلّةٌ دَلالة.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ع — حرفٌ حَلقيٌّ يَنشَأُ من قَبضِ الهَواءِ في أقصى الحَلق. شِحنَتُه: قَبضٌ من العُمق، شِدّةٌ تَنبَعِثُ من الجَوف. هو حرفُ الإحكامِ الباطِنيّ.
  • ل — تَعلُّقٌ يَمتَدّ، اتّصالٌ لا يَنقَطِع. (الشِّحنةُ ذاتُها في الله §١.)
  • م — تَجَمُّعٌ وتَلاصُق، إغلاقٌ يَحفَظُ ما في الدّاخل. (ذاتُها في الحَمد §١.)

النَّواةُ عل (ع + ل) = قَبضٌ يَمتَدّ، شِدّةٌ تَصِلُ ما في العُمقِ بما على السَّطح. (هي ذاتُ نَواةِ «عَلَّمَ» المَفتوحةِ في 2:31، وهي ذاتُ نَواةِ «عَلِمَ» «عَلامة» «عُلوّ»). الإغلاقُ بـم يَجمَعُ هذا الامتِدادَ ويَحبِسُه في حَيِّز، فيَصيرُ الجَذرُ كلُّه: إحكامُ إدراكٍ يَنضَمُّ في نَفسٍ واحِدة، أو إحكامُ علامةٍ تَجمَعُ ما تَدُلُّ علَيه.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • العِلم — إحكامُ إدراكٍ للشَّيء. الإدراكُ الذي يُحكَمُ ويَستَقِرّ.
  • العَلامة — ما يَدُلُّ على الشَّيءِ ويُحكِمُ التَّعَرُّفَ علَيه. «أَعلَمتُ على الشَّيء» = وَضَعتُ عليه عَلامة تُمَيِّزُه.
  • العالَم — كَيانٌ يَحمِلُ في ذاتِه علامةً تَدُلُّ على صانِعِه.

الشِّحنةُ الجامعةُ للجَذرِ ع-ل-م: إحكامُ علامةٍ يَتَمَيَّزُ بها الشَّيءُ من غَيره، فَيُعرَفُ ويُعلَم. هذه شِحنةٌ ذاتُ ثلاثةِ أوجُهٍ مُتَّصِلة: ما يُمَيِّز (العَلامة)، ما يُحاطُ به إدراكاً (العِلم)، الكَيانُ الذي يَجمَعُ التَّمييزَ والإدراك (العالَم).

الصِّيَغ — كيف يَردُ «العالَمين» في القرآن

  • عالَم (مُفرَد) — لا يَكادُ يَردُ في القرآنِ مُجَرَّداً. الكَلِمةُ تُؤثِرُ الجَمعَ على المُفرَد.
  • العالَمين (جَمع سالم مُذَكَّر) — هو الصِّيغةُ الغالِبة. الجَمعُ السالِمُ المُذَكَّرُ في العَربيّةِ يَستَدعي الذَّواتِ التي يَصدُقُ علَيها الاسم: عَوالمُ مُتَعَدِّدةٌ مَوجودة، لا «عالَم واحد جامِع». الجَمعُ يَفتَحُ التَّعَدُّد.
  • العالَمون (مَرفوعاً) — الصِّيغةُ ذاتُها في حالِ الرَّفع. تَردُ في مَواضعَ مَخصوصة (٢:٢٢ ﴿وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ ليس مِنها بَل من جَذرِ ع-ل-م في صيغةٍ أُخرى).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: «عالَم» على وَزنِ فاعَل — وزنٌ يَدُلُّ على

الفاعِليّة (مَن يَفعَلُ كذا) أو على الذي يَحمِلُ صِفةَ المَصدَر.

«العالَم» = ما يَحمِلُ العَلامة. الوَزنُ يُحَدِّدُ الدَّور (الكَيانُ

الحامِلُ)، ولا يُغَيِّرُ الشِّحنة.

المِفتاحُ البِنيَويُّ — العالَمونَ كَالكاناتِ الحامِلَةِ لِعَلاماتٍ تَدُلُّ على رَبِّها: في تَيبولوجيا §IX (انظُر [مَنهَجَ المَلَفّات](../../../methodology/13-dossier-method.md)) العالَمونَ لَيسَ قانوناً بَل الحَقلُ الذي تَجري عَلَيه كُلُّ قَوانينِ §IX. كُلُّ قانونٍ تَبادُليٍّ بَين الإلَهيِّ والإنسانيِّ يَفتَرِضُ عَوالمَ مُتَعَدِّدَة، كُلٌّ مِنها عَلامَةٌ مُمَيِّزَة، كُلُّها مَربوبَةٌ لِنَفسِ الرَّبّ:

  • في الحَمد (١:٢): «رَبِّ العالَمين» — الحَمدُ يَستَدعي ذِكرَ مَن يَحمَدُ ومَن يُحمَد. العالَمونَ مَن يَحمَد؛ الرَّبُّ مَن يُحمَد. لا حَمدَ بِلا حَقلٍ من العَوالم.
  • في الرُّبوبيَّة: العالَمونَ مَن يُربَّى. لا رُبوبيَّةَ بِلا مَربوبٍ يَحمِلُ عَلامَةَ التَّربيَة.
  • في التَّسليم (٢:١٣١): إبراهيمُ يُسَلِّمُ «لِرَبِّ العالَمين» — التَّسليمُ كَونيُّ المَدى، لا فَردِيُّ المَوضوع.
  • في التَّعليم (٢:٣١): آدَمُ يُؤَهَّلُ لِرُؤيَةِ عَلاماتِ العَوالم — مَن لَم يُؤتَ هذه القُدرَة لا يُدرِكُ العالَمين.
  • في التَّفضيل (٢:٤٧، ٢:١٢٢): «فَضَّلتُكُم على العالَمين» — التَّفضيلُ بَين عَوالم، لا بِمَعزِلٍ عَنها.

العالَمونَ إذَن حَقلُ التَّجلِّي لِكُلِّ قانونٍ تَبادُليّ: الرَّبُّ يُربّيهِم، الرَّحمنُ يَسَعُهُم، الرَّحيمُ يَتَنَزَّلُ عَلى المُلتَفِتِ مِنهُم، الحَمدُ يَصعَدُ مِنهُم. وَالجَمعُ السَّالِمُ المُذَكَّرُ يَنطِقُ بِالبِنيَة: لَيسَ عالَماً واحِداً (لَو كانَ كَذلِك لانكَسَرَ التَّعَدُّد) ولا «عالَماً» مُجَرَّداً (لَو كانَ كَذلِك لانكَسَرَ التَّمَيُّز)؛ بَل عَوالمُ كُلٌّ بِعَلامَتِه، كُلٌّ مَربوبٌ لِنَفسِ الرَّبّ.

والجَذرُ يَكشِفُ هذا: قَبضٌ مِن العُمق (ع) — تَعَلُّقٌ يَمتَدّ (ل) — تَجَمُّعٌ في وِعاء (م). العالَمُ هو العَلامَةُ المُحكَمَةُ المُتَّصِلَةُ المَجموعَةُ في كِيان: مَخلوقٌ يَحمِلُ في ذاتِه آيَةً تَدُلُّ على صانِعِه.

ولِذلكَ يَفتَتِحُ الكِتابُ بِالعالَمين (١:٢) قَبلَ أَن يَدخُلَ في القَوانينِ الخاصَّة: لا قانونَ تَبادُليٌّ بِلا حَقلٍ تَتَفَعَّلُ فيه السُّنَّة. والقارِئُ الذي يَقرَأُ «رَبِّ العالَمين» يَتَلَقَّى نَفسَه ضِمنَ هذا الجَمع — عالَمٌ من جُملَةِ عَوالم، لا مَركَزاً وَحيداً.

الفُروق المَعنويّة — الجِذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى

ع-ل-م جَذرٌ كَثيفُ الإنتاجِ في القرآن. كلُّ صِيَغِه تَتَشَرَّكُ في الشِّحنةِ الواحِدة (إحكامُ علامةٍ تُمَيِّز)، لكنَّ كلَّ صِيغةٍ تُمَيِّزُ دَوراً مُختَلِفاً. هذه المَلَفَّاتُ سَتُنشَأُ على التَّوالي:

  • العِلم (العِلم) — الإدراكُ المُحكَمُ نَفسُه. سَيُنشأُ حين تَلتَقي «العِلم» في آيةٍ مَكتوبة (٢:٣١ ﴿لا عِلمَ لَنا﴾ مَوضِعٌ مُتَوَقَّع).
  • alama (العَلامة، الأعلام) — العَلامةُ كَشَيءٍ بنَفسِه. تَلتَقي في القرآنِ في صيَغٍ كَـ«آيات» أكثَرَ مِنها صَريحةً.
  • alim (العالِم، العَليم) — صِفةٌ مُشَبَّهة. سَيُنشأُ حين تَلتَقي.
  • التَّعليم (عَلَّمَ) (عَلَّم، يُعَلِّم) — وَزنُ التَّفعيلِ من ع-ل-م. هذه الصِّيغةُ هي بَيتُ الإشكالِ المَعروفِ في 2:31 («عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ»). سَيُنشأُ مَلَفَّها مُستَقِلّاً، إذ هذه الصِّيغةُ تَحمِلُ شِحنةً مُتَمَيِّزة: إظهارُ علامةٍ فيَتَمَيَّزُ الشَّيءُ من الشَّيء. وهي ليست «teaching» المُعتاد، بل «إقامةُ التَّمييز». يُنشأُ مُستَقِلّاً لأنّه شِحنةٌ مُتَمَيِّزةٌ في فعلٍ مُتَمَيِّز، وَيَأخُذُ كلَّ المَواضِعِ التي يَردُ فيها الفِعلُ في صِيَغِ التَّفعيل.
  • ulama (العُلَماء) — جَمعُ عالِم. سَيُنشأُ.
  • ma3lum (مَعلوم) — اسمُ المَفعول. سَيُنشأُ إن وَرَدَ.

كلُّها أبناءُ جَذرٍ واحد، لكنَّ كلاًّ منها له شِحنةٌ مُتَمَيِّزةٌ في دَورِها داخِلَ الجُملة.

المَواضع — مَواقعُ العالَمين في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ١:٢ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ — مَوضعُ الافتِتاح«العالَمين» تَأتي مُضافاً إليها «رَبّ»، فتَقَعُ في مَوضعِ مَن يُربَّى. الجَمعُ يَفتَحُ تَعَدُّداً: لا عالَمَ واحِد، عَوالمُ كَثيرة، كُلٌّ مِنها يَحمِلُ علامتَه. كلُّها مَربوبٌ مُلازَم. القارئُ الذي يَقرَأُ ١:٢ يَتَلَقّى نَفسَه ضِمنَ هذا الجَمعِ، عالَماً من جُملةِ عَوالم، لا مَركَزاً وَحيداً للخِطاب.
  • ٢:٣١-٢:٣٣ (مَشهَدُ آدَم والأَسماء) — الجَذرُ ع-ل-م يَظهَرُ في هذه الآياتِ الثَّلاثِ بِصِيَغٍ مُتَعَدِّدة. ملحوظة: الفِعلُ «عَلَّمَ» في وَزنِ التَّفعيلِ لَه مَلَفَّه المُستَقِلُّ التَّعليم (عَلَّمَ). وأَسماءُ الله «العَليم» و«الحَكيم» في ٢:٣٢ لَها ارتِباطٌ بِالشِّحنةِ الجَذريّةِ المُوثَّقةِ هنا: الله أَعلى العالَمين علاماتٍ يَتَمَيَّزونَ بِها. الجَذرُ ع-ل-م في هذه الآياتِ أَكثَفُ تَظاهُرٍ في القرآنِ من أيِّ مَقطَعٍ آخَر في ما كُتِبَ حتّى الآن.
  • ٢:٤٧ ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ — «العالَمين» في مَقامِ المُقارَنة. الجَديدُ: التَّفضيلُ مُقيَّدٌ بِالأَقرانِ في زَمَنٍ مَحدود («عالَمي عَصرِكُم») لا كُلُّ البَشَرِ عَبرَ التّاريخ. الجَذرُ يُقَرِّرُ: كُلُّ مَجموعةٍ مُتَمَيِّزةٍ بِسِماتٍ وحُدودٍ «عالَم». التَّفضيلُ في الآيةِ نِسبيٌّ زَمانيّ.
  • ٢:١٢٢ ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ — تَكرارُ الصِّيغةِ ذاتِها. «العالَمين» يَعودُ في مَوقِعِ المُقارَنةِ الثّاني. الجَديدُ: التَّكرارُ يُحوِّلُ «العالَمين» من وَصفِ حَقيقةٍ تاريخِيَّةٍ إلى وَصفِ علاقةٍ مُستَمِرَّة: المَسؤوليّةُ تَسبِقُ الامتِياز.
  • ٢:١٣١ ﴿قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ — «رَبِّ العالَمين» يَعودُ هنا على لِسانِ إبراهيم. الجَديدُ: «العالَمون» هُنا مُضافٌ إلى «رَبّ» كَما في الفاتِحة. إبراهيمُ يُجيبُ باسمِ الرُّبوبيَّةِ الشَّامِلةِ لا بِاسمٍ مُقَيَّد: تَسليمُه كَونيُّ الاتِّجاه.
  • ٢:٣١ ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ — «العالَمين» لا يَردُ صَريحاً هُنا، لكنَّ الجَذرَ ع-ل-م يَتَجَلَّى في «عَلَّمَ» (إيداعُ العَلامةِ في الذِّهن). آدمُ مُؤَهَّلٌ لِيَرى العَلاماتِ التي بِها يُعرَفُ كُلُّ «عالَم» (الكَيانُ الحامِلُ لِعَلامَتِه). الجَديدُ: التَّعليمُ هُنا تَأسيسٌ لِلقُدرَةِ التي بِها يُدرَكُ العالَم. مَن لَم يُؤتَ عِلمَ العَلاماتِ لا يُدرِكُ العالَمين. انظُر التَّعليم (عَلَّمَ) والأَسماء (الجَمعُ التَّمييزيّ).
  • ٢:٣٢ ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ — جَذرُ ع-ل-م ثَلاثاً في آيَةٍ واحِدَة: «عِلم» نَكِرَة + «عَلَّمتَنا» فِعل. الجَديدُ: المَلائكَةُ تُقِرُّ بِحَدِّها — لَم تُؤَهَّل لِرُؤيَةِ العَلامَة كَما أُهِّلَ آدَم. «العالَمون» في هذه الآياتِ مَجالُ التَّجلِّي للجَذر: ما يَنبَغي أَن يُعلَمَ يُعَلَّمُ بِإيداعٍ مَخصوص. انظُر العِلم.
  • ٢:٣٣ ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ﴾ — «الأَسماء» هي العَلاماتُ التي بِها يَتَمَيَّزُ كُلُّ كائنٍ — مَجالُ «العالَمين» نَفسُه. الجَديدُ: آدَمُ يُنبِئُ المَلائكَةَ بِأَسماءِ العالَمين. لَيسَ القائِمُ بِالتَّعليمِ هو ذاتُ العالَمِ بَل وَسيطٌ يُؤَهَّلُ لِرُؤيَتِه أَوَّلاً. انظُر الإِنباء والأَسماء (الجَمعُ التَّمييزيّ).

التَّقاطُعات — مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • rabb — التَّجاوُرُ المُلازِمُ في ١:٢ عَبرَ الإضافة. مَن يَقولُ «رَبّ» يَستَدعي مَن يُربَّى. مَن يَقولُ «العالَمين» يَستَدعي مَن يُربّي. الكَلِمَتانِ تَستَدعي إحداهما الأُخرى.
  • alama — الجَذرُ يَدُلُّ على «حامِلِ العَلامة». فَكلُّ عالَم، ضِمنَ الجَمع، يَحمِلُ علامتَه الخاصّة. هذا التَّقاطُعُ مَفتوحٌ على مَواضعَ لاحقةٍ في القرآنِ تُسَمّي «الآية» (=العَلامة) صَريحةً.
  • asma — في ٢:٣١ يَلتَقي الجَذرُ ع-ل-م بجَذرِ س-م-و («وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ»). الأسماءُ سِماتُ الكاناتِ في العَوالم؛ العالَمونَ حامِلو هذه السِّمات. التَّقاطُعُ بِنيَويٌّ سَيُسَجَّلُ في §٤ حين نَصِلُ إلى ٢:٣١.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل «العالَمين» جَمعُ تَكثيرٍ أم جَمعُ أنواع؟ المَوقِفُ المُعتاد: جَمعُ أنواع (عالَمُ الإنس، عالَمُ الجِنّ، عالَمُ المَلائكة، عالَمُ البَهائم...). مَوقِفُنا: نَتَّفِقُ، مع شَرطِ ألاّ نَحصُرَه في عَدَدٍ مَسمّى. الكاناتُ التي تَحمِلُ علاماتٍ مُتَمَيِّزةً عَوالمُ، وَعَدَدُها لا يُحَدُّ.
  • «مَن العاقِلون» في الجَمعِ السالم؟ الجَمعُ السالِمُ المُذَكَّرُ في العَربيّةِ خاصٌّ غالِباً بالعاقِلين. لكنّ «العالَمين» يَستَوعِبُ ما لا يَعقِلُ كذلك (الجَماد، البَهائم). تَنبيه نَحَويّ: استِعمالُ الجَمعِ المُذَكَّرِ هنا تَغليباً للعاقِلين على غَيرِهم. الكَلِمةُ أوسَعُ مِن نَحوِها.
  • هل «الإنس» عالَمٌ مُمَيَّزٌ بِنَفسِه؟ ضِمنَ الجَمعِ، نَعَم. لَيسَ بمَركَزٍ مُتَمَيِّز، عالَمٌ من جُملةِ عَوالم. الفاتِحةُ تَفتَحُ هذه المَركَزِيّةَ المَشهودةَ بأنّ القارئَ يَنتَمي إلى جَمعٍ، لا أن الجَمعَ يَنتَمي إلى القارئ.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن