البُرهان

burhan جذر · ب-ر-ه-ن مَوضعانِ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
ما يَخرُجُ فيَجري في مَجرىً مَفتوحٍ لا يَعتَرِضُه شَيءٌ حتّى يَظهَر. يُطلَبُ من صاحِبِ الدَّعوى أن يُخرِجَه، ويَجيءُ النّاسَ من رَبِّهِم، ويُرى، فيَصدُقُ الاسمُ الواحِدُ على حُجّةٍ تُقامُ وعلى آيةٍ تُشاهَد.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

أربَعةُ حُروفٍ تُقرَأُ على تَرتيبِها، والنَّواةُ من الحَرفَينِ الأوَّلَين:

  • ب: التِقاءٌ رَخوٌ لِلشَّفَتَينِ يُمسِكُ النَّفَسَ مُحتَبَساً ثُمَّ يَنفَتِحُ عنه خارِجاً. شِحنَتُه: الانفتاحُ والخروج.
  • ر: خَفَقاتٌ خَفيفةٌ مُتَوالِيةٌ لِطَرَفِ اللِّسانِ على اللِّثة، والنَّفَسُ يَجري من تَحتِها لا يَحتَبِس. شِحنَتُه: الجريانُ المسترسِل (النفاذُ والامتداد).
  • ه: مَجرىً يَنفَتِحُ كُلُّه خالِياً، يَجري فيه النَّفَسُ من الجَوفِ مُتَّصِلاً مَهموساً. شِحنَتُه: الفراغُ والخلاء (انفتاحُ المجرى خاليًا بلا انطباق).
  • ن: انطِباقُ طَرَفِ اللِّسانِ يَحبِسُ النَّفَسَ في الجَوفِ فيَمتَلِئُ رَنيناً، ويَنفُذُ في الآنِ نَفسِه مُنبَعِثاً من مَنفَذِ الأنف. شِحنَتُه: النفاذُ والانبعاثُ من الباطنِ إلى الخارج.

النَّواةُ بر (ب + ر) = خُروجٌ يَنفَتِحُ ثُمَّ يَجري مُستَرسِلاً: ما انفَتَحَ عنه مَوضِعُه يَمضي جارِياً ولا يَقِفُ عِندَ مَخرَجِه. ثُمَّ تَفتَحُ ه أمامَ هذا الجاري مَجرىً خالِياً لا يَنطَبِقُ عَلَيه شَيء، فلا يَعتَرِضُه في طَريقِه حاجِز. ثُمَّ تُنفِذُه ن من الباطِنِ إلى الظّاهِر. فالجَذرُ ب-ر-ه-ن حَرَكةٌ واحِدةٌ من أوَّلِها إلى آخِرِها: ما يَخرُجُ فيَجري في مَجرىً مَفتوحٍ لا يَعتَرِضُه شَيءٌ حتّى يَنفُذَ من الباطِنِ ظاهِراً. وإلى هذا يَنتَهي مَعنى الكَلِمةِ في كَلامِ العَرَب: الحُجّةُ الفاصِلةُ البَيِّنة.

والكَلِمةُ في القرآنِ اسمٌ لا فِعلَ مَعَه، في ثَماني آيات، وتَظهَرُ الحَرَكةُ الواحِدةُ في كُلِّ مَوضِعٍ من طَرَفٍ من أطرافِها:

  • حينَ يُطلَب: ﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ أربَعَ مَرّات (٢:١١١، ٢١:٢٤، ٢٧:٦٤، ٢٨:٧٥). الدَّعوى قائِمةٌ في أصحابِها، والمَطلوبُ مِنهُم ما يَخرُجُ مِنها إلى العَلَنِ فيَقِفُ حَيثُ لا يَحجُبُه شَيء. وفي آخِرِ الأربَعِ لا يَخرُجُ شَيء، ويَقَعُ ضِدُّ الحَرَكة: ﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾، فما صَنَعوه ضاعَ قَبلَ أن يَظهَر.
  • حينَ يُنفى: ﴿لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ (٢٣:١١٧)، فلا يَخرُجُ لِلدَّعوى شَيءٌ يَظهَر.
  • حينَ يُرى: ﴿رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ (١٢:٢٤)، فما خَرَجَ إلى الظّاهِرِ رُئِي.
  • حينَ يَكونُ شَيئاً مَحسوساً: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ﴾ (٢٨:٣٢)، وصَدرُ الآيةِ نَفسِها يَرسُمُ حَرَكةَ الجَذر: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾. يَدٌ تَدخُلُ في الجَيبِ ثُمَّ تَخرُجُ ظاهِرةً لا يَستُرُها شَيء، فتُسَمّى مَعَ العَصا بُرهانَين.
  • حينَ يَجيء: ﴿قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ (٤:١٧٤)، فيَسيرُ البُرهانُ بِنَفسِه حتّى يَحضُرَ بَينَ النّاس.

الشِّحنةُ الجامِعةُ لِلجَذرِ ب-ر-ه-ن: خُروجٌ إلى العَلَنِ في مَجرىً مَفتوحٍ لا يَحجُبُه شَيء. وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في ثَلاثِ مَسائِل:

الأولى: لِماذا يُسَمّي اسمٌ واحِدٌ قَولاً ويَداً. الجَذرُ يُسَمّي حَرَكةَ الشَّيءِ دونَ مادَّتِه: أن يَخرُجَ إلى العَلَنِ ولا يَحجُبَه في طَريقِه حاجِز. فيَصدُقُ على ما يُقيمُه المُدَّعي على دَعواه إن كانَ عِندَه، ويَصدُقُ على يَدٍ تَخرُجُ من جَيبٍ بَيضاءَ فتُرى.

الثّانية: لِماذا تَقَعُ على البُرهانِ أفعالُ الإخراجِ والمَجيءِ والرُّؤية. الأفعالُ التي تَتَعَلَّقُ بِه في القرآن: الأمرُ «هَاتُوا»، و«جاءَ»، و«رَأى»، ولا يَقَعُ عَلَيه فِعلُ قَولٍ في مَوضِع. وضِدُّه في ٢٨:٧٥ «ضَلَّ»: ما يَضيعُ قَبلَ أن يَبلُغ. فالقرآنُ يَصِفُ البُرهانَ بِما يَصنَعُه الجَذر: يَخرُجُ ويَحضُرُ ويُرى.

الثّالثة: لِماذا يُضافُ مَرّةً إلى المُخاطَبينَ ومَرّةً إلى الرَّبّ. «بُرْهَانَكُمْ» ما يَنبَغي أن يَخرُجَ من أصحابِ الدَّعوى، و«بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ» و«بُرْهَانَ رَبِّهِ» و«بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ» ما خَرَجَ من عِندِ الرَّبّ. فالإضافةُ تُسَمّي المَخرَج، والحَرَكةُ واحِدةٌ في الجِهَتَين.

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

الجَذرُ في القرآنِ اسمٌ واحِدٌ على «فُعلال»، ولا يَرِدُ مِنه فِعلٌ ولا وَصف.

  • بُرْهَانَكُمْ (مَنصوبٌ مَفعولٌ لِلأمرِ «هَاتُوا»، مُضافٌ إلى ضَميرِ المُخاطَبين): المَوضِعُ المَنشورُ ٢:١١١، ويَرِدُ بِلَفظِه في ثَلاثِ آياتٍ لم تُنشَرْ بَعدُ (٢١:٢٤، ٢٧:٦٤، ٢٨:٧٥). الإضافةُ تَجعَلُه ما يَنبَغي أن يَخرُجَ من المُخاطَبين، والأمرُ يَطلُبُ إخراجَه.
  • بُرْهَانٌ (نَكِرةٌ مَرفوعةٌ فاعِلٌ لِـ«جاءَ»): مَوضِعٌ واحِد، ٤:١٧٤. الاسمُ هُنا فاعِلٌ يَسيرُ بِنَفسِه، والتَّنكيرُ يُسَمّيه بِما يَفعَلُ قَبلَ أن يُعَيَّن.
  • في غَيرِ المَنشور: «بُرْهَانَ» مُضافاً إلى الرَّبِّ مَفعولاً لِلرُّؤيةِ في ١٢:٢٤، واسماً لِـ«لا» النّافِيةِ لِلجِنسِ في ٢٣:١١٧؛ و«بُرْهَانَانِ» مُثَنّىً في ٢٨:٣٢، وهو المُثَنّى الوَحيدُ من الجَذر.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الحُروفُ الأربَعةُ تُعطي الحَرَكةَ كُلَّها، ووَزنُ «فُعلال» يَجمَعُها اسماً لِلشَّيءِ الخارِجِ نَفسِه، والمَدُّ الذي قَبلَ آخِرِه يُطيلُ المَجرى المَفتوحَ قَبلَ النَّفاذ. ولا يَرِدُ في القرآنِ فِعلٌ من الجَذرِ يُسنَدُ إلى مَن يُخرِجُ البُرهان، فالاسمُ وَحدَه يَحمِلُه، والأفعالُ التي تَقَعُ عَلَيه من جُذورٍ أُخرى.

الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى

لا مَفهومَ آخَرَ من الجَذرِ ب-ر-ه-ن، فالاسمُ وَحدَه يَحمِلُه في القرآن. وتُجاوِرُه مَفاهيمُ من جُذورٍ أُخرى:

  • huja (الحُجّة، ح-ج-ج): احتِواءٌ يُحيطُ بِالمَوضوعِ حتّى لا يَبقى لِلمُنازِعِ مَنفَذ. فالحُجّةُ تَنغَلِقُ حَولَ مَسأَلةٍ بَينَ مُتَنازِعَين، والبُرهانُ يَخرُجُ إلى العَلَنِ وإن لم يَكُن نِزاع، ولِذلك تُسَمّى اليَدُ البَيضاءُ بُرهاناً ولا تُسَمّى في القرآنِ حُجّة.
  • sultan (السُّلطان، س-ل-ط): نُفوذٌ يَنزِلُ من فَوقُ حتّى يُطبِقَ على ما تَحتَه، فيَقتَرِنُ في القرآنِ بِالإنزال. والبُرهانُ يُطلَبُ ويَجيءُ ويُرى، ولا يَقَعُ عَلَيه فِعلُ إنزالٍ في مَوضِع: في ٤:١٧٤ يَجيءُ البُرهانُ ويُنزَلُ النّور.
  • bayan (البَيان، ب-ي-ن): انفِتاحٌ يُخرِجُ الباطِنَ فيَنفَصِلُ الشَّيءُ عَمّا حَولَه. فالبَيانُ يُمَيِّزُ ويَفصِل، والبُرهانُ يَبلُغُ ولا يَحجُبُه شَيء. ويوصَفُ النّورُ بِالإبانةِ في ٤:١٧٤، ﴿نُورًا مُّبِينًا﴾، ولا يوصَفُ البُرهانُ بِها، لِأنَّ الظُّهورَ في حُروفِه.
  • aya (الآية): اليَدُ البَيضاءُ نَفسُها تُسَمّى في طه ﴿آيَةً أُخْرَىٰ﴾ (٢٠:٢٢)، وتُسَمّى مَعَ العَصا بُرهانَينِ في ٢٨:٣٢. فالآيةُ تُسَمّي الشَّيءَ عَلامةً تَدُلُّ على ما وَراءَها، والبُرهانُ يُسَمّيه خارِجاً إلى العَلَنِ لا يَحجُبُه شَيء.
  • amaniy (الأَماني، م-ن-ي): ما يَنبَعِثُ في الباطِنِ ولا يَجِدُ سَبيلاً إلى الوُقوع. وأوَّلُ مَواضِعِ البُرهانِ يَضَعُهُما مُتَقابِلَين: ما بَقِيَ في النُّفوسِ أمانِيّ، وما يَخرُجُ مِنها إلى العَلَنِ بُرهان.

المَواضع: مَواقعُ البُرهانِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١١١ ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ المُصحَفَ مَفعولاً لِأمرٍ بِالإخراج، «هَاتُوا»، مُضافاً إلى المُخاطَبين، بَعدَ دَعوى يَحكيها صَدرُ الآيةِ بِلَفظِ أصحابِها في دُخولِ الجَنّة، وبَعدَ تَسمِيَتِها ﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾. الجَديدُ: أوَّلُ ما يَرِدُ بِه البُرهانُ في المُصحَفِ أن يُطلَبَ ولا يُعطى: القَولُ المَحكِيُّ بَقِيَ أمانِيَّ في نُفوسِ أصحابِه، والمَطلوبُ ما يَخرُجُ مِنها إلى العَلَن. ويُعَلَّقُ الطَّلَبُ بِشَرط، «إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ»، فيَصيرُ خُروجُ البُرهانِ المِيزانَ الذي يُعرَفُ بِه صِدقُ الدَّعوى. انظُر الأَماني.
  • ٤:١٧٤ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: «بُرْهَانٌ» نَكِرةٌ فاعِلٌ لِـ«جَاءَكُم» بَعدَ «قَد»، مَنسوبٌ إلى رَبِّ المُنادَين، في نِداءٍ لِلنّاسِ كافّة، ويَتلوه نُورٌ يُنزَل: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾. الجَديدُ: تَنقَلِبُ جِهةُ الحَرَكة. كانَ البُرهانُ في ٢:١١١ مَطلوباً من أصحابِ الدَّعوى مُضافاً إلَيهِم، مَفعولاً لِأمر، وهو هُنا فاعِلٌ يَأتي بِنَفسِه، مَنسوبٌ إلى الرَّبّ، ومَجيئُه ماضٍ قد تَمّ. فما طولِبَ بِه المُدَّعونَ خَرَجَ من عِندِ الرَّبِّ إلى النّاسِ جَميعاً. ويُفَرِّقُ الفِعلانِ بَينَ الاسمَين: البُرهانُ يَجيءُ، والنُّورُ يُنزَل. انظُر المَجيء والنُّور.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • مَعَ الأَماني في ٢:١١١: تُسَمّي الآيةُ الدَّعوى أمانِيَّ ثُمَّ تَطلُبُ البُرهان، فيَقِفُ ما بَقِيَ في النَّفسِ مُقابِلَ ما يَخرُجُ مِنها إلى العَلَن، والفارِقُ بَينَهُما الخُروج.
  • مَعَ الصِّدق في ٢:١١١: يُعَلَّقُ طَلَبُ البُرهانِ بِالصِّدق، فالدَّعوى تَنتَظِرُ ما يُصَدِّقُها، والبُرهانُ ما يَخرُجُ فيُصَدِّقُها، فإن لم يَخرُجْ بَقِيَت أمانِيّ.
  • مَعَ النُّور والإنزال في ٤:١٧٤: البُرهانُ فاعِلٌ يَجيء، والنُّورُ مَفعولٌ يُنزَل، فتَجتَمِعُ في الآيةِ حَرَكَتان: حُجّةٌ تَسيرُ حتّى تَحضُرَ بَينَ النّاس، وضَوءٌ يَنزِلُ عَلَيهِم من عُلُوّ.
  • مَعَ المَجيء في ٤:١٧٤: «جَاءَكُم» حُضورٌ في مَوضِعٍ لم يَكُن فيه الحاضِر، وهو الفِعلُ الوَحيدُ في القرآنِ الذي يَكونُ البُرهانُ فاعِلَه.

الإشكالات المَفتوحة

  • البُرهانُ في ٤:١٧٤: قَولٌ يُقامُ أم شَيءٌ يُرى؟ الجَذرُ يَتَّسِعُ لَهُما: طُلِبَ في ٢:١١١ من أصحابِ دَعوى، فهو فيها ما يُقامُ على القَول، وسُمِّيَت بِه في ٢٨:٣٢ يَدٌ وعَصا. والآيةُ تُنَكِّرُه ولا تُعَيِّنُه، فيَبقى مُسَمّىً بِفِعلِه: شَيءٌ جاءَ النّاسَ فحَضَرَ بَينَهُم ظاهِراً. مَفتوح.
  • لِماذا لا يَرِدُ من الجَذرِ فِعل؟ الأفعالُ التي تَقَعُ على البُرهانِ في القرآنِ كُلُّها من جُذورٍ أُخرى. الجَوابُ العامِل: الجَذرُ يُسَمّي حَرَكةً تَتِمُّ في الشَّيءِ الخارِجِ نَفسِه فيَكفيه الاسم، ويَبقى مَن يُطالِبُ بِه أو يُرسِلُه خارِجَ الجَذر. مَفتوح.
  • الطَّلَبُ مَعَ الشَّرطِ ومن دونِه: جاءَ «هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ» مَعقوداً بِـ«إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ» في ٢:١١١ و٢٧:٦٤، وبِلا شَرطٍ في ٢١:٢٤ و٢٨:٧٥، وفي ٢٨:٧٥ يَقولُه المُتَكَلِّمُ بِنَفسِه: «فَقُلْنَا». أيَتَغَيَّرُ بِذلك ما يُطلَبُ خُروجُه، أم يَتَغَيَّرُ مَقامُ الطَّلَبِ وَحدَه؟ مَفتوح.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن