الحَبَّة

habba جذر · ح-ب-ب 4 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الحَبَّةُ من ح-ب-ب، والجَذرُ احتِواءٌ في الباطِنِ يَتَمَسَّكُ بِما فيه ويَلتَصِقُ بِه. والحَبُّ باطِنٌ يَحوي ما فيه ويَتَمَسَّكُ بِه حتّى يُفلَقَ أو يَنبُت، والحَبَّةُ الواحِدةُ مِنه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، والعَينُ واللّامُ باءان:

  • ح: احتِكاكٌ في الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: باطِنٌ يَحوي ما فيه، وهو احتِواءٌ في الباطِن. وهذا وَجهُ «التَّضييقِ والاحتِواءِ في الباطِن».
  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما تَجَمَّعَ يَتَّصِلُ بِما لَقِيَه ويُمسِكُه، وهو تَمَسُّك. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».
  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا التِصاقُه: ما تَمَسَّكَت بِه الباءُ الأولى يَلصَقُ بِها، وهو التِصاق. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».

عَينُ الجَذرِ ولامُه حَرفٌ واحِدٌ مُكَرَّر، فاللّامُ تُعيدُ العَينَ بِقيمَتِها ووَجهِها. النَّواةُ حب (ح + ب) = احتِواءٌ في الباطِنِ يَتَمَسَّكُ بِما فيه. والباءُ الثّانيةُ تُعيدُ تَمَسُّكَ الأولى، فيَلصَقُ ما أُمسِكَ بِمُمسِكِه. فالجَذرُ ح-ب-ب حرفيّاً: احتِواءٌ في الباطِنِ يَتَمَسَّكُ بِما فيه ويَلتَصِقُ بِه.

ويَقرَأُ هذا المَعنى الواحِدُ الحُبَّ والحَبَّ مَعاً. الحُبُّ أن يَحويَ الباطِنُ ما يُحِبُّه ويَتَمَسَّكَ بِه، والآيةُ تُسَمّي هذا الباطِن: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٤٩:٧). ويُقابِلُه التَّرك: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ ﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾ (٧٥:٢٠-٢١). ويَترُكُ القائِلُ ما غابَ عَنه: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ (٦:٧٦)، فالحُبُّ تَمَسُّك، والآفِلُ يَغيبُ عَمَّن يَتَمَسَّكُ بِه. والحَبُّ باطِنٌ يَتَمَسَّكُ بِما فيه: هو ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ (٥٥:١٢)، ويَكونُ ﴿فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ (٦:٥٩)، ويَبقى ما فيه مُمسَكاً فيه إلى أن يَفلِقَه الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ (٦:٩٥).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في خَمسةٍ وتِسعينَ مَوضِعاً (٩٥)، على تِسعِ صِيَغ: ثَلاثةٌ وثَمانونَ مَوضِعاً لِلحُبّ، واثنا عَشَرَ لِلحَبّ. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • أَحَبَّ، يُحِبّ (٦٤): ﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ (٢:٢١٦): المُحِبُّ يَحوي الشَّيءَ في باطِنِه ويَتَمَسَّكُ بِه، والآيةُ تَفصِلُ بَينَ ما يُتَمَسَّكُ بِه وما هو خَيرٌ لِصاحِبِه. ويَكونُ المَحبوبُ فِعلاً: ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (٣:١٨٨). وتُسَمّي «عَن» ما يَصرِفُ التَّمَسُّكُ صاحِبَه عَنه: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾ (٣٨:٣٢). ويَبقى التَّمَسُّكُ في المُحِبّ، والهِدايةُ من الله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (٢٨:٥٦). ويُقابِلُه الكُرهُ في ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ (٤٩:١٢).
  • أَحَبَّ وفاعِلُه الله (٤٢ من الأربَعةِ والسِّتّين، ٢٣ مِنها مَنفيّة): ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢:١٩٥)، و﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (٢:١٩٠). تَقِفُ الصَّفحةُ فيها عِندَ ما تُسَمّيهِ الآيات: مَن تَقَعُ عَلَيهِمُ المَحَبّةُ بِأعمالِهِم، وما يَقتَرِنُ بِها: ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (٣:٣١). وتَجيءُ في الاتِّجاهَينِ في جُملةٍ واحِدة: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ (٥:٥٤).
  • أَحَبُّ إلى (اسمُ تَفضيل، ٣): ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا﴾ (١٢:٨): أشَدُّ تَمَسُّكاً بِه عِندَ مَن تُسَمّيهِ «إلى». ومِثلُه ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (١٢:٣٣)، و٩:٢٤ تَعُدُّ ما قد يَكونُ ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.
  • حُبّ (مَصدَر، ٩): ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ (٢:١٦٥): التَّمَسُّكُ نَفسُه، يَشتَدُّ ويَكثُر: ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ (٨٩:٢٠). وتُسَمّي الآيةُ ما يَبعَثُه في صاحِبِه: ﴿تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ (١٢:٣٠). ويُعطى المَحبوبُ وهو مُمسَكٌ في الباطِن: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ﴾ (٢:١٧٧)، و﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ﴾ (٧٦:٨).
  • حَبَّبَ إلى (فَعَّلَ، ١): ﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ﴾ (٤٩:٧): فَعَّلَ يَجعَلُ الشَّيءَ مُمسَكاً في باطِنِ غَيرِه، والآيةُ تُسَمّي الباطِنَ «قُلوبَكُم»، وتَضَعُ «كَرَّهَ» في مُقابِلِه.
  • استَحَبَّ على (استَفعَلَ، ٤): ﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ﴾ (٤١:١٧): استَفعَلَ يَطلُبُ التَّمَسُّك، فأخَذوا العَمى يَتَمَسَّكونَ بِه بَعدَ أن قالَت الآيةُ ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾، و«على» تُسَمّي ما قَدَّموه عَلَيه. ومِثلُه الكُفرُ على الإيمان (٩:٢٣)، والحَياةُ الدُّنيا على الآخِرة (١٦:١٠٧، ١٤:٣).
  • مَحَبّة (١): ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾ (٢٠:٣٩): تَمَسُّكٌ يُلقيهِ اللهُ على المُخاطَب، والآيةُ تُسَمّي قَبلَه مَن يَأخُذُه: ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾.
  • أَحِبّاء (جَمع، ١): ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ (٥:١٨): مَن يُتَمَسَّكُ بِهِم، دَعوى تَحكيها الآيةُ عن قائِليها ثُمَّ تَسأَلُ: ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾.
  • حَبّ (اسمُ جِنس، ٧): ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ﴾ (٦:٩٥): الحَبُّ باطِنٌ يَتَمَسَّكُ بِما فيه، يُفلَقُ فيَخرُجُ مِنه الحَيّ. ويَجتَمِعُ بَعضُه على بَعض: ﴿نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا﴾ (٦:٩٩). ويُخرَجُ من الأرضِ ويُنبَتُ فيها (٣٦:٣٣، ٥٠:٩، ٥٥:١٢، ٧٨:١٥، ٨٠:٢٧).
  • حَبّة (الواحِدة، ٥): ﴿وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ (٦:٥٩): الواحِدةُ من الحَبّ، تَحويها الأرضُ وهي تَحوي ما فيها. وتُخرِجُ ما أمسَكَتْه: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ (٢:٢٦١). ويُذكَرُ وَزنُها في المِيزان: ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا﴾ (٢١:٤٧)، وتَحويها الصَّخرة: ﴿مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ﴾ (٣١:١٦).

ما أُخرِجَ من العَدّ: ثَمانيةٌ وخَمسونَ مَوضِعاً تَجتَمِعُ فيها الحاءُ والباءُ من جُذورٍ أُخرى: ح-ب-ر («الأَحبار» ٥:٤٤، ٥:٦٣، ٩:٣١، ٩:٣٤، و«تُحبَرون» ٤٣:٧٠، «يُحبَرون» ٣٠:١٥)، وح-ب-ك («الحُبُك» ٥١:٧)، وح-ب-ل («حَبل» و«حِبال» ٣:١٠٣، ٣:١١٢ مَرَّتَين، ٢٠:٦٦، ٢٦:٤٤، ٥٠:١٦، ١١١:٥)، وح-ب-س (٥:١٠٦، ١١:٨)، وح-ب-ط («حَبِطَت» وأخَواتُها، ١٦ مَوضِعاً)، وص-ح-ب («صاحِب» وأخَواتُه و«يُصحَبون»، ١٩ مَوضِعاً)، وس-ح-ب («يُسحَبون» ٤٠:٧١، ٥٤:٤٨)، ور-ح-ب («رَحُبَت» ٩:٢٥، ٩:١١٨، و«مَرحَباً» ٣٨:٥٩، ٣٨:٦٠)، ون-ح-ب («نَحبَه» ٣٣:٢٣).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: الحُبُّ نَقيضُ البُغض، والحَبُّ الزَّرعُ والحَبّةُ واحِدَتُه، وحَبّةُ القَلبِ سُوَيداؤُه، وأحَبَّ البَعيرُ: بَرَكَ فلم يَثُر. وعِندَ ابنِ فارِسٍ ثَلاثةُ أُصول: اللُّزومُ والثَّبات، والحَبّةُ من الشَّيءِ ذي الحَبّ، ووَصفُ القِصَر.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ حب: «التجمع في حيز باكتناز مع جفاف أو لطف».

وما تَزيدُه الحَبّة: تُسَمّي الواحِدةَ من الحَبّ، باطِناً صَغيراً يَتَمَسَّكُ بِما فيه حتّى يَنبُتَ أو يُفلَق (القِسمُ الثّاني).

الصِّيَغ

  • حَبّ (اسمُ جِنس): الحَبُّ جُملةً، باطِنٌ يَتَمَسَّكُ بِما فيه، يُخرَجُ من الأرضِ ويُنبَتُ فيها ويُؤكَل (٣٦:٣٣، ٨٠:٢٧)، ويُفلَقُ فيَخرُجُ مِنه الحَيّ (٦:٩٥).
  • حَبَّة (فَعلة، الواحِدة): واحِدةٌ من الحَبّ، تَحويها الأرضُ أو الصَّخرة (٦:٥٩، ٣١:١٦)، وتُخرِجُ ما أمسَكَتْه (٢:٢٦١).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: احتِواءٌ في الباطِنِ يَتَمَسَّكُ بِما فيه ويَلتَصِقُ بِه. و«فَعلة» تُسَمّي الواحِدةَ من الجِنس.

الفُروق المَعنويّة

  • hubb (الحُبّ): الجَذرُ نَفسُه والجُملةُ نَفسُها. الحَبُّ باطِنٌ يُمسِكُ ما فيه، والحُبُّ باطِنٌ يُمسِكُ مَحبوباً. انظُر الحُبّ.
  • sunbula (السُّنبُلة): ما تُنبِتُه الحَبّةُ في ٢:٢٦١، وفي كُلِّ سُنبُلةٍ حَبٌّ يَعودُ يَتَمَسَّكُ بِما فيه. انظُر السُّنبُلة.
  • nabat (النَّبات): يُذكَرُ الحَبُّ إلى جانِبِه في ٧٨:١٥ و٦:٩٩، فالآياتُ تُسَمّيهِما اسمَين. انظُر النَّبات.

المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٦١ ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ﴾: الحَبَّةُ باطِنٌ صَغيرٌ يَتَمَسَّكُ بِما فيه، والآيةُ تُخرِجُ ما فيها: ﴿أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ﴾، فيَعودُ ما خَرَجَ مِنها حَبّاً يَتَمَسَّكُ بِما فيه. وبِها يُضرَبُ مَثَلُ الإنفاقِ في سَبيلِ الله: ما يُخرِجُه المُنفِقُ يَعودُ مُضاعَفاً، ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ﴾. انظُر الإنفاق.
  • ٣٦:٣٣ ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الحَبُّ اسمَ جِنس، يُخرَجُ من أرضٍ مَيتةٍ أُحيِيَت. وكانَت الحَبّةُ في ٢:٢٦١ تُخرِجُ ما فيها، ويُخرَجُ الحَبُّ هُنا من الأرض، ويُؤكَلُ ما أمسَكَه.
  • ٧٨:١٥ ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ الحَبُّ إلى جانِبِ النَّبات، فتُسَمّيهِما الآيةُ اسمَين. والماءُ الذي يُخرَجانِ بِه في الآيةِ قَبلَها (٧٨:١٤).
  • ٨٠:٢٧ ﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾: الجَديدُ: يُنبَتُ الحَبُّ «فيها»، في الأرضِ التي شُقَّت في الآيةِ قَبلَها (٨٠:٢٦)، وهو أحَدُ ما تَعُدُّه القائِمةُ مِمّا يَنبُت. ثُمَّ تُسَمّي القائِمةُ كُلَّها مَتاعاً لِلمُخاطَبينَ ولِأنعامِهِم (٨٠:٣٢).

التَّقاطُعات

  • sunbula: السُّنبُلةُ ما تُنبِتُه الحَبّة.
  • infaq: الإنفاقُ مَثَلُه الحَبّة.
  • mathal: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ بِنيةُ المَثَل.

الإشكالات المَفتوحة

  • forms_covered فيه «حَبيب»، وهي لا تَرِدُ في القُرآن. تُرِكَت كَما هي لِئَلّا تَتَغَيَّرَ الرَّوابِط.
  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:١٩٠، ٢:١٩٥، ٢:٢٠٥، ٢:٢١٦، ٢:٢٢٢، ٢:٢٧٦، ٣:٣٢، ٣:٥٧، ٣:٧٦، ٣:١٣٤، ٣:١٤٠، ٣:١٤٦، ٣:١٤٨، ٣:١٥٩، ٣:١٨٨، ٤:٣٦، ٤:١٠٧، ٤:١٤٨، ٢٠:٣٩ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن