الذَّرَّة
الذَّرّةُ من ذ-ر-ر، والجَذرُ نَثرٌ دَقيقٌ يَجري ويَمتَدُّ جَرَيانُه. والذَّرّةُ واحِدةٌ مِمّا يَنتَثِرُ دَقيقاً، ولا تَأتي في القُرآنِ إلّا بَعدَ «مِثقال»: مِقدارٌ دَقيقٌ يوزَنُ بِه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف، والعَينُ واللّامُ راءان:
- ذ: نَفاذٌ رِخوٌ ثَخين. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما نَفَذَ يَنتَثِرُ دَقيقاً، وهو نَثرٌ دَقيق. وهذا وَجهُ «الاستِرسالِ والنَّثرِ بِدِقّة».
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيان. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا امتِدادُه: يَمُدُّ الجَرَيانَ الذي قَبلَه، وهو امتِداد. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
عَينُ الجَذرِ ولامُه حَرفٌ واحِدٌ مُكَرَّر، فاللّامُ تُعيدُ العَينَ بِقيمَتِها ووَجهِها. النَّواةُ ذر (ذ + ر) = نَثرٌ دَقيقٌ يَجري: ما يَنتَثِرُ دَقيقاً يَمضي مُستَرسِلاً. والرّاءُ الثّانيةُ تُعيدُ جَرَيانَ الأولى وتَمُدُّه. فالجَذرُ ذ-ر-ر حرفيّاً: نَثرٌ دَقيقٌ يَجري ويَمتَدُّ جَرَيانُه.
ويُرى المَعنى في صورَتَين. الأولى الذَّرّة: واحِدةٌ مِمّا يَنتَثِرُ دَقيقاً، تُفرِدُها التّاء. والمُنتَثِرُ يَجري في كُلِّ جِهة، فتُسَمّي الآيةُ مَداه: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣٤:٣). والثّانيةُ الذُّرِّيّة: ما يَنتَثِرُ من أصلِه ويَجري بَعدَه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (٧:١٧٢). ويَمتَدُّ جَرَيانُها بَعضُه من بَعض: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ (٣:٣٤)، ويَلحَقُ آخِرُه أوَّلَه: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (٥٢:٢١). والذُّرِّيّةُ أدَقُّ من أصلِها حينَ تَخرُجُ مِنه، فتَصِفُها الآياتُ بِالضَّعف: ﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ﴾ (٢:٢٦٦)، و﴿ذُرِّيَّةً ضِعَافًا﴾ (٤:٩). فالذَّرّةُ واحِدةٌ من المُنتَثِر، والذُّرِّيّةُ المُنتَثِرُ يَجري من أصلِه، والجَذرُ فيهِما واحِد.
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَمانيةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٨) في سِتٍّ وثَلاثينَ آية، على صيغَتَين: الذَّرّة في سِتّةِ مَواضِع، والذُّرِّيّة في اثنَينِ وثَلاثينَ مَوضِعاً مُفرَدةً ومَجموعة. ومِنها في السُّوَرِ المَنشورةِ ثَلاثَ عَشْرةَ آية، مُسَجَّلةٌ كُلُّها: ثَلاثٌ في dharra وعَشرٌ في dhurriyya. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- ذَرّة (٦: ٤:٤٠، و١٠:٦١، و٣٤:٣، و٣٤:٢٢، و٩٩:٧، و٩٩:٨): تَأتي في المَواضِعِ السِّتّةِ كُلِّها بَعدَ «مِثقال»، فهي الواحِدةُ من المُنتَثِرِ يُقَدَّرُ بِها. وتُسَمّي ثَلاثةٌ مِنها مَدى جَرَيانِها: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ (١٠:٦١، ومِثلُها ٣٤:٣)، و﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣٤:٢٢). وتَذكُرُ ١٠:٦١ و٣٤:٣ بَعدَ هذا المِقدارِ ما هو أصغَرُ مِنه وما هو أكبَر: ﴿وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾. وفي ٤:٤٠ يَمتَدُّ ما بَلَغَ مِقدارَها: ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾، وفي ٩٩:٧-٨ يَجري عَمَلُ صاحِبِه حتّى يَراه: ﴿يَرَهُ﴾.
- ذُرِّيّة، نَكِرةً (٧: ٢:٢٦٦، و٣:٣٤، و٣:٣٨، و٤:٩، و٧:١٧٣، و١٠:٨٣، و١٣:٣٨): ما يَنتَثِرُ من أصلٍ ويَجري بَعدَه، و«مِن» تُسَمّي ما جَرَت مِنه أو ما جَرَت بَعدَه: ﴿وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ﴾ (٧:١٧٣)، و﴿إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ (١٠:٨٣). وتوصَفُ بِجَرَيانِها «بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ» (٣:٣٤)، وبِالطِّيبِ (٣:٣٨)، وبِالضَّعفِ (٢:٢٦٦، ٤:٩). وتُجعَلُ لِلرُّسُلِ مَعَ الأزواج: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ (١٣:٣٨).
- ذُرِّيّة، مُضافةً إلى اسم (٤: ٦:١٣٣، و١٧:٣، و١٩:٥٨ مَرَّتَين): المُضافُ إلَيهِ يُسَمّي الأصلَ الذي جَرَت مِنه: ﴿كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾ (٦:١٣٣)، و﴿مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾ و﴿وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ﴾ (١٩:٥٨)، و﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ (١٧:٣). وفي ٦:١٣٣ يَجري الجَرَيانُ من قَومٍ إلى قَومٍ بَعدَهُم: ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ﴾.
- ذُرِّيّة، مُضافةً إلى ضَمير (١٧: ذُرِّيَّتي ٢:١٢٤، و١٤:٣٧، و١٤:٤٠، و٤٦:١٥؛ وذُرِّيَّتُنا ٢:١٢٨؛ وذُرِّيَّتُها ٣:٣٦؛ وذُرِّيَّتُه ٦:٨٤، و١٧:٦٢، و١٨:٥٠، و٢٩:٢٧، و٣٧:٧٧؛ وذُرِّيَّتُهُما ٣٧:١١٣، و٥٧:٢٦؛ وذُرِّيَّتُهُم ٧:١٧٢، و٣٦:٤١، و٥٢:٢١ مَرَّتَين): الضَّميرُ يُسَمّي الأصلَ الذي جَرَت مِنه. و«مِن» قَبلَها تَأخُذُ بَعضَ الجاري: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ (٣٧:١١٣)، و﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾ (٦:٨٤)، فتُعَدُّ أسماءُ الجاري واحِداً بَعدَ واحِد. ويَبقى الجاري بَعدَ غَيرِه: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ (٣٧:٧٧). وفي ١٨:٥٠ تُنسَبُ ذُرِّيّةٌ إلى إبليس: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي﴾، فالجَذرُ يُسَمّي الجاريَ من أصلِه أيّاً كانَ الأصل.
- ذُرِّيّات (٤: ٦:٨٧، و١٣:٢٣، و٢٥:٧٤، و٤٠:٨): جَمعٌ يُعَدِّدُ الجاريَ من أُصولٍ كَثيرة، ويُذكَرُ مَعَه ما جَرى مِنه: ﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ﴾ (٦:٨٧)، فيُسَمّى طَرَفا الجَرَيانِ مَعاً. ويُذكَرُ مَعَه الأزواج: ﴿وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ (١٣:٢٣، ومِثلُها ٤٠:٨)، و﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (٢٥:٧٤).
ما أُخرِجَ من العَدّ: ما كانَ من ذ-ر-أ: «ذَرَأَ» (٦:١٣٦، و١٦:١٣)، و«ذَرَأْنَا» (٧:١٧٩)، و«ذَرَأَكُمْ» (٢٣:٧٩، و٦٧:٢٤)، و«يَذْرَؤُكُمْ» (٤٢:١١). ومن ذ-ر-و: «تَذْرُوهُ» (١٨:٤٥)، و«وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا» (٥١:١). ومن و-ذ-ر: «وَذَرِ»، و«وَذَرُوا»، و«وَيَذَرَكَ» وأخَواتُها. ومن ب-ذ-ر: «تُبَذِّرْ» (١٧:٢٦). ومن ذ-ر-ع: «ذِرَاعَيْهِ» (١٨:١٨)، و«ذَرْعُهَا» (٦٩:٣٢). وما كانَ من ن-ذ-ر وح-ذ-ر وع-ذ-ر. والذُّرِّيّةُ تُكتَبُ في مَواضِعِها الاثنَينِ والثَّلاثينَ بِراءٍ مُشَدَّدةٍ بِلا هَمزةٍ ولا واو، وصِيَغُ ذ-ر-أ تُثبِتُ الهَمزةَ في مَواضِعِها السِّتّة، وصِيَغُ ذ-ر-و تُثبِتُ الواوَ أوِ الألِف، فعُدَّت الذُّرِّيّةُ في ذ-ر-ر.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الذَّرُّ صِغارُ النَّمل، وذَرَّ الشَّيءَ فَرَّقَه ونَثَرَه، والذُّرِّيّةُ نَسلُ الرَّجُل. ومن أهلِ اللُّغةِ مَن يَرُدُّ الذُّرِّيّةَ إلى ذ-ر-أ، ومِنهُم مَن يَرُدُّها إلى ذ-ر-و.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ ذر: «النثر والنفاذ بدقة واسترسال». وقِراءَتُه لِلحَرفَين: الذّالُ «نفاذ ثخين ذي رخاوة وغلظ»، والرّاءُ «استرسال مع تماسك ما». والتَّركيبُ يَتبَعُه: النَّثرُ بِدِقّةٍ وَجهُ الذّال، والاستِرسالُ جَرَيانُ الرّاء. وفي فَصلِه المَطبوعِ يَضَعُ «ذر الملح المسحوق على الطعام» في (ذرر)، و«ذروة الرأس والسنام» في (ذرو-ذرى)، و«نثر البذر» في (ذرا)، ولا يَذكُرُ الذُّرِّيّة.
وما تَزيدُه الذَّرّة: التّاءُ تُفرِدُ واحِدةً من المُنتَثِر، فتَصيرُ مِقداراً يُقَدَّرُ بِه العَمَلُ والحَقُّ والمُلك (٩٩:٧، ٤:٤٠، ٣٤:٢٢). والصَّفحةُ dhurriyya تَقولُ ما تَزيدُه الذُّرِّيّة.
الصِّيَغ
- ذَرّة (اسمُ واحِدة): الواحِدةُ مِمّا يَنتَثِرُ دَقيقاً، ولا تُذكَرُ إلّا مِقداراً (٤:٤٠، ٩٩:٧، ٩٩:٨).
- مِثقالُ ذَرّة (إضافة): مِقدارُ هذه الواحِدة، مِقدارٌ دَقيقٌ يوزَنُ بِه، وتَذكُرُ ١٠:٦١ و٣٤:٣ ما هو أصغَرُ مِنه.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: نَثرٌ دَقيقٌ يَجري ويَمتَدُّ جَرَيانُه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الواحِدةَ من المُنتَثِرِ (ذَرّة)، أو المُنتَثِرَ يَجري من أصلِه (ذُرِّيّة)، أو جَماعاتِه (ذُرِّيّات).
الفُروق المَعنويّة
dhurriyya(الذُّرِّيّة): الجَذرُ نَفسُه. الذَّرّةُ واحِدةٌ من المُنتَثِرِ يُقَدَّرُ بِها، والذُّرِّيّةُ المُنتَثِرُ يَجري من أصلِه. انظُر الذُّرِّيَّة.mithqal(المِثقال): يَسبِقُ الذَّرّةَ في مَواضِعِها السِّتّة. المِثقالُ يُسَمّي المِقدار، والذَّرّةُ تُسَمّي ما يُقَدَّرُ بِه. انظُر المِثقال.- ما هو أصغَرُ وأكبَر: تَذكُرُ ١٠:٦١ و٣٤:٣ بَعدَ مِثقالِ الذَّرّةِ ﴿وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ﴾، فالذَّرّةُ مِقدارٌ دَقيقٌ يوزَنُ بِه، والآيتانِ تَذكُرانِ ما دونَها ولا تُسَمّيانِه.
المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٤:٤٠ ﴿لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾: أوَّلُ مَوضِعٍ لِلكَلِمةِ في المُصحَف. الذَّرّةُ واحِدةٌ مِمّا يَنتَثِرُ دَقيقاً، ومِثقالُها مِقدارُها، والآيةُ تَنفي الظُّلمَ عن هذا المِقدار: لا يُنقَصُ أحَدٌ مِنه. ثُمَّ يَمتَدُّ ما بَلَغَ مِقدارَها: ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، فأدَقُّ ما يوزَنُ يَصيرُ حَسَنةً تُضاعَفُ ويُؤتى عَلَيها أجر. انظُر الحُسن.
- ٩٩:٧ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ المِقدارُ عَمَلاً يَعمَلُه صاحِبُه، ويُسَمّى نَوعُه «خَيْرًا»، ويَجري حتّى يَراه عامِلُه: «يَرَهُ». فما كانَ في ٤:٤٠ حَقّاً لا يُنقَصُ يَصيرُ هُنا عَمَلاً يُرى. والآيةُ قَبلَها (٩٩:٦) تُسَمّي اليَومَ الذي يُرى فيه العَمَل. انظُر العَمَل والخَير.
- ٩٩:٨ ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾: الجَديدُ: تُعادُ الآيةُ بِحُروفِها، و«خَيْرًا» تَصيرُ «شَرًّا». فالمِقدارُ الواحِدُ يوزَنُ بِه الخَيرُ والشَّرّ، وكِلاهُما يَجري حتّى يُرى. انظُر الشَّرّ.
التَّقاطُعات
mithqal: «مِثْقَالَ ذَرَّةٍ»: الذَّرَّةُ ما يُقَدَّرُ بِه المِثقال.dhurriyya: الشَّقيقُ من الجَذرِ نَفسِه.3adl: الذَّرّةُ مِقدارٌ لا يُظلَمُ مِنه أحَد (٤:٤٠).amal: مِثقالُ الذَّرّةِ عَمَلٌ يُرى (٩٩:٧-٨).
الإشكالات المَفتوحة
- هل الذَّرّةُ حَدُّ الصِّغَر؟ أُغلِق: تَذكُرُ ١٠:٦١ و٣٤:٣ ﴿وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ﴾، فالآياتُ تُسَمّي ما هو أصغَرُ من مِثقالِها. فالذَّرّةُ مِقدارٌ دَقيقٌ يوزَنُ بِه، وما دونَها يُذكَرُ ولا يُسَمّى. ويُسَمّى في ٢١:٤٧ و٣١:١٦ مِقدارٌ آخَر: «مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ».
- في رَأسِ الصَّفحة:
forms_coveredيَضُمُّ «ذُرِّيَّة»، وهي صيغةُdhurriyya، ويَضُمُّ «الذَّرّ» ولا يَرِدُ في القُرآن. تُرِكَ كَما هو، والأمرُ لِلمُؤَلِّف.