المَيمَنة
المَيمَنةُ من ي-م-ن، والجَذرُ امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه. واليَمينُ اليَدُ التي تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على ما تَلقاه، والمَيمَنةُ مَوضِعُها وجِهَتُها، والأَيمَنُ ما كانَ في هذه الجِهة.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ي: امتِدادٌ مُتَّصِلٌ يَسري. ويَظهَرُ مِنه هُنا سَرَيانُه المُتَّصِل، وهو امتِدادٌ يَسري. وهذا وَجهُ «الامتِدادِ والسَّرَيان».
- م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَلقى الشَّيءَ فيَضُمُّه، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
- ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَحتَوي ما صارَ فيه ويَحبِسُه، وهو احتِواء. وهذا وَجهُ «الاحتِواءِ والاحتِباسِ الجَوفيّ».
الياءُ في أوَّلِ الجَذرِ حَرفٌ أصيلٌ من النَّواة. النَّواةُ يم (ي + م) = امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمّ، وهي نَواةُ ي-و-م نَفسُها. والإتمامُ بـن يَجعَلُ ما انضَمَّ عَلَيه مَحويّاً فيه. فالجَذرُ ي-م-ن حرفيّاً: امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه.
ويَجتَمِعُ ذلك في الحَلِف: ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (٦٨:٣٩)، فالأَيمانُ تَمتَدُّ ﴿بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، وتَقَعُ ﴿عَلَيْنَا﴾ فتَنضَمُّ على مَن عُقِدَت عَلَيه. ويَجتَمِعُ في اليَد: ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾ (٢٠:٦٩)، فاليَمينُ تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه حتّى تُلقِيَه.
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في واحِدٍ وسَبعينَ مَوضِعاً (٧١)، على أربَعِ صِيَغ: يَمين (٢٤)، وأَيمان (٤١)، والمَيمَنة (٣)، والأَيمَن (٣). وهذه الصِّيَغُ كُلُّها بِوُجوهِها، لِكُلِّ وَجهٍ عَدَدُ مَواضِعِه وشاهِد:
- يَمين، اليَدُ (١١): ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (٦٩:٤٥): يَدٌ تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على مَن تَأخُذُه، وتَليها ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ (٦٩:٤٦). و﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾ (٣٧:٩٣): تَمتَدُّ فتَقَعُ ﴿عَلَيْهِمْ﴾. و﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ (١٧:٧١، ومِثلُها ٦٩:١٩ و٨٤:٧): تَمتَدُّ فتَلقى الكِتابَ وتَحويه، ويُقابِلُها ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ (٦٩:٢٥). و﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (٣٩:٦٧): تُذكَرُ اليَمينُ مَعَ القَبضةِ في جُملةٍ واحِدة. و﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ﴾ (٢٠:١٧)، و٢٠:٦٩ المَذكورةُ آنِفاً: ما تَحويه اليَد. و﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ (٢٩:٤٨): اليَدُ تَمتَدُّ بِالخَطّ. و﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ (٣٣:٥٢، ومِثلُها ٣٣:٥٠): ما انضَمَّت عَلَيه اليَدُ فحَوَتْه.
- يَمين، الجِهةُ (١٣): ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ (٥٠:١٧): الجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها اليَمين، وتُقابِلُها الشِّمال، كما تُقابِلُ اليَدُ اليَدَ في ٦٩:١٩ و٦٩:٢٥. ومِثلُها ١٦:٤٨ و٧٠:٣٧، و﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ﴾ (٣٤:١٥)، و﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (١٨:١٨، ومِثلُها ١٨:١٧). و﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٥٦:٢٧، وفيها اللَّفظُ مَرَّتَين): أهلُ هذه الجِهة، ويَرِدونَ في ٥٦:٣٨ و٥٦:٩٠ و٥٦:٩١ و٧٤:٣٩، ويُقابِلُهُم ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ (٥٦:٤١). و﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ (٣٧:٢٨): يَقولُها بَعضُهُم لِبَعض، فهُم يُؤتَونَ من جِهةِ اليَدِ التي تَنضَمُّ على ما تَأخُذ، والجَوابُ يُسَمّي هذا الانضِمامَ ويَنفيه: ﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ﴾ (٣٧:٣٠).
- أَيمان، الحَلِفُ (٢٥): ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ﴾ (٥:٨٩): الحَلِفُ يَنضَمُّ على مَن عَقَدَه فيُؤخَذُ بِه، والآيةُ نَفسُها تَأمُرُ ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾. وما انضَمَّ يُنقَضُ ويُحَلّ: ﴿وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ (١٦:٩١، ومِثلُها ١٦:٩٢ و١٦:٩٤)، و﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٦٦:٢)، و﴿نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ﴾ (٩:١٣، ومِثلُها ٩:١٢). ويَحوي أصحابَه: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ (٥٨:١٦، ومِثلُها ٦٣:٢). و﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٦:١٠٩، ومِثلُها ٥:٥٣ و١٦:٣٨ و٢٤:٥٣ و٣٥:٤٢): أقصى ما يَمتَدُّ إلَيه حَلِفُهُم. ويُرَدُّ حَلِفٌ على حَلِف: ﴿أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٥:١٠٨). والباقي ٦٨:٣٩ المَذكورةُ آنِفاً، و٢:٢٢٤ و٢:٢٢٥ و٣:٧٧ و٤:٣٣، وهي في القِسمِ الرّابِعِ من
iyman، و٤:٣٣ تَحتَمِلُ الأيدي والحَلِفَ مَعاً. - أَيمان، الأَيدي (١٦): ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (٤:٣)، ومِثلُها في اثنَي عَشَرَ مَوضِعاً (٤:٢٤، ٤:٢٥، ٤:٣٦، ١٦:٧١، ٢٣:٦، ٢٤:٣١، ٢٤:٣٣، ٢٤:٥٨، ٣٠:٢٨، ٣٣:٥٠، ٣٣:٥٥، ٧٠:٣٠): ما انضَمَّت عَلَيه الأيدي وحَوَتْه. وفي ٣٠:٢٨ يُنكِرُ السُّؤالُ أن يَكونَ ما حَوَتْه الأيدي شَريكاً سَواءً لِمَن يَحويه: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾. و﴿يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾ (٥٧:١٢، ومِثلُها ٦٦:٨): النّورُ مَعَهُم في أيمانِهِم. و﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾ (٧:١٧): جِهاتُ الأيدي.
- المَيمَنة (٣): ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٥٦:٨، وفيها اللَّفظُ مَرَّتَين، ومِثلُها ٩٠:١٨): مَوضِعُ اليَمينِ وجِهَتُها، وأصحابُها أهلُها. ويُقابِلُهُم ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ (٥٦:٩، ومِثلُها ٩٠:١٩).
- الأَيمَن (٣): ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ (١٩:٥٢): أَفعَلُ يَصِفُ الجانِبَ الذي في جِهةِ اليَمين، ومِثلُه ٢٠:٨٠ و﴿مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾ (٢٨:٣٠).
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: اليَمينُ اليَدُ اليُمنى، وخِلافُ الشِّمال، والقُوّة، والحَلِف. وقيلَ سُمِّيَ الحَلِفُ يَميناً لِأنَّ المُتَحالِفَينِ كانَ كُلٌّ مِنهُما يَضرِبُ بِيَمينِه على يَمينِ صاحِبِه. واليُمنُ البَرَكة، والمَيمَنةُ خِلافُ المَيسَرة.
- عِندَ جَبَل: يَخلو فِهرِسُ نَواهُ من نَواةِ «يم». ووَصفُه لِلياء: «اتصال الممتد شيئاً واحداً وعدم تفرقه»، ولِلميم: «امتساك واستواء ظاهري». وفي النَّواةِ من: «القوة والثبات مع صفة (نقص، وثاقة، حجز)».
وما تَزيدُه المَيمَنة: مَفعَلةٌ من الجَذر، مَوضِعُ اليَمينِ وجِهَتُها، وأصحابُها أهلُ هذه الجِهة. وتَرِدُ ثَلاثَ مَرّات، كُلُّها في ﴿أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾، ويُقابِلُها في كُلِّ مَرّةٍ أَصحابُ المَشأَمة. والأَيمَنُ أَفعَلُ يَصِفُ الجانِبَ الذي في هذه الجِهة. والصَّفحةُ iyman تَقولُ ما تَزيدُه الأَيمان.
الصِّيَغ
- يَمين (فَعيل): اليَدُ التي تَمتَدُّ فتَنضَمُّ على ما تَلقاه فتَحويه، والجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها.
- المَيمَنة (مَفعَلة، اسمُ مَكان): مَوضِعُ اليَمينِ وجِهَتُها.
- الأَيمَن (أَفعَل): ما كانَ في جِهةِ اليَمين، ويوصَفُ بِه جانِبُ الطّورِ وشاطِئُ الوادي.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمُّ على ما يَلقاه فيَحويه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: اليَدَ أو جِهَتَها (فَعيل)، أو مَوضِعَها (مَفعَلة)، أو ما يوصَفُ بِأنَّه فيها (أَفعَل).
الفُروق المَعنويّة
mash2ama(المَشأَمة): ما يُقابِلُ المَيمَنةَ في ٥٦:٨ و٥٦:٩، وفي ٩٠:١٨ و٩٠:١٩. انظُر المَشأَمة.iyman(الأَيمان، ي-م-ن): الجَذرُ نَفسُه. الأَيمانُ جَمعُ اليَمين: أيدٍ تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه، وحَلِفٌ يَنضَمُّ على مَن عَقَدَه. انظُر الأَيمانُ حَلِفاً ويَداً.yawm(اليَوم، ي-و-م): النَّواةُ يم نَفسُها، امتِدادٌ يَسري ثُمَّ يَنضَمّ. انظُر اليَوم.
المَواضع: مَواقعُ المَيمَنةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢٠:١٧ ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. تَرِدُ اليَمينُ يَداً تَحوي ما انضَمَّت عَلَيه، والسُّؤالُ يَقَعُ على ما فيها، والجَوابُ في الآيةِ التّالية: «قَالَ هِيَ عَصَايَ». وفي السّورةِ نَفسِها يُؤمَرُ بَعدُ أن يُلقِيَ ما فيها (٢٠:٦٩).
- ٢٠:٨٠ ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ على أَفعَلَ وَصفاً لِجانِبٍ من مَكانٍ مُسَمّى: الجانِبُ الذي في جِهةِ اليَمين، وهو مَوضِعُ مُواعَدة. وكانَ في ٢٠:١٧ يَداً، فيَنتَقِلُ من اليَدِ إلى الجِهةِ التي تَمتَدُّ فيها. انظُر الطُّور والمُواعَدة.
- ٩٠:١٨ ﴿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ على مَفعَلةٍ اسماً لِمَوضِعِ اليَمين، يُنسَبُ إلَيه قَومٌ تَصِفُهُمُ الآيةُ قَبلَها: «ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ». ويُقابِلُهُم في الآيةِ بَعدَها «وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ». وكانَ في ٢٠:٨٠ جانِباً من مَكان.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
mash2ama: ٩٠:١٩ يُقابِلُ ٩٠:١٨.aqaba+fakk+sabr+iman: الآياتُ ٩٠:١١ إلى ٩٠:١٧ تُسَمّي العَقَبةَ وما هي، و«أُولَٰئِكَ» في ٩٠:١٨ تَعودُ على مَن تَصِفُهُم ٩٠:١٧.
الإشكالات المَفتوحة
- هل «المَيمَنة» في ٩٠:١٨ جِهةٌ أم وَصفٌ لِلبَرَكة؟ الجَذرُ يَقرَؤُها جِهة: مَوضِعُ اليَمين، وأصحابُها أهلُه. والآياتُ تُقابِلُها بِالمَشأَمة (٥٦:٩، ٩٠:١٩)، وتُقابِلُ أَصحابَ اليَمينِ بِأَصحابِ الشِّمال (٥٦:٤١). والبَرَكةُ (اليُمن) في سَطرِ المُعجَمِ وَحدَه، ولا وَجهَ يُعطيها. أُجيبَ في 2026-10-20.
- الجِهةُ مِنَ اليَد. يَقرَأُ الجَذرُ اليَدَ قِراءةً مُباشِرة، ويَقرَأُ الجِهةَ بِها: الجِهةُ التي تَمتَدُّ فيها اليَمين. وشاهِدُ ذلك أنَّ القُرآنَ يُقابِلُ اليَمينَ بِالشِّمالِ في اليَدِ (٦٩:١٩ و٦٩:٢٥) وفي الجِهةِ (٥٠:١٧). مَفتوحٌ لِحُكمِ المُؤَلِّف.
- دَينُ تَسجيل. ثَلاثُ آياتٍ مَنشورةٍ فيها «يَمين» لا تُسَجِّلُها صَفحةٌ من صَفحَتَيِ الجَذر: ١٧:٧١ و٨٤:٧ (﴿بِيَمِينِهِ﴾) و٢٠:٦٩ (﴿يَمِينِكَ﴾). وتَسجيلُها يَحتاجُ تَوسيعَ
forms_covered، فبَقِيَت دَيناً.