الحَياة

hayat جذر · ح-ي-ي 10 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
طاقةٌ ذاتيَّةٌ تَمتَدُّ وتَستَمِرُّ بِخُلوصِها. الحَياةُ في أَصلِها الحَرفيِّ ليسَت الوُجودَ المُجَرَّد، بَل الاتِّصالُ المُستَمِرُّ بِمَصدَرٍ يُمِدُّها بِطاقةٍ تَتَجَدَّد.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف مع تَضعيفِ الثاني:

  • ح: احتِكاكٌ حَلقيٌّ عَميق. شِحنَتُه: النَّفاذُ

والخُلوصُ خارِجاً.

  • ي: امتِدادٌ لَطيفٌ يَسري. شِحنَتُه: امتِدادٌ

وانسِياب.

  • يّ: التَّضعيفُ يُضاعِفُ الامتِداد: طاقةٌ تَمتَدُّ

مَرَّةً بَعدَ مَرَّة.

النَّواةُ حي (ح + ي) = نُفوذٌ يَخلُصُ خارِجاً ثُمَّ يَمتَدُّ في اتِّجاهٍ مُستَمِرّ. التَّضعيفُ (يّ) يُضاعِفُ هذا الامتِدادَ في تَجَدُّدٍ دائِم، فيَصيرُ الجَذرُ كلُّه: خُلوصٌ يَمتَدُّ بِاستِمرارٍ مُضاعَفٍ لا يَنقَطِع.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • حَيَّ = صارَ في حالِ الحَياة.
  • الحَياء: من الجَذرِ ذاتِه: تَحَفُّظُ الكائنِ الحَيِّ

أَمامَ الآخَرِ تَحَفُّظاً يَنبَعِثُ من شُعورِه بِنَفسِه. (انظُر ٢:٢٦ الاستِعمالَ الإلهيَّ: «لا يَستَحيي».)

  • المَحيا: مَوضِعُ الحَياةِ أو زَمَنُها.
  • الإحياء: إعادةُ إمدادِ الحَياةِ لِمَن انقَطَعَت.

الشِّحنةُ الجامعةُ للجَذرِ ح-ي-ي: خُلوصٌ يَنفُذُ إلى الخارِج ويَمتَدُّ بِتَجَدُّدٍ دائِمٍ اتِّصالاً بِمَصدَرٍ يُمِدُّه.

الصِّيَغ: كيف تَردُ «الحَياة» في القرآن

  • أَمواتاً فَأَحياكُم (ماضٍ): في ٢:٢٨: الانتِقالُ من

حالِ الانقِطاعِ إلى حالِ الامتِداد.

  • يُميتُكُم، يُحييكُم (مُضارِع): الدَّورةُ المُتَتابِعة.
  • حَيٌّ: الصِّفةُ الإلَهيَّة. «وتَوَكَّل على الحَيِّ

الذي لا يَموت».

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: في كلِّ الصِّيَغ الاتِّصالُ بالطَّاقةِ

المُمتَدَّةِ قائِم. وَزنُ أَفعَلَ (أَحيا) يَدُلُّ على

التَّعدِية: نَقلُ الحَياةِ إلى الآخَر.

المِفتاحُ البِنيَويُّ، الحَياةُ كَالحالَةِ القابِلَةِ لِجَريانِ القَوانينِ على الكائِن: الحَياةُ لَيسَت قانوناً بَل الشَّرطُ الوُجوديُّ الذي يَجعَلُ الكائِنَ قابِلاً لِأن تَجري فيه القَوانين. كُلُّ قَوانينِ تَفتَرِضُ كائِناً حَيّاً:

  • في الإيمان: لا إيمانَ من مَيِّت: الإيمانُ فِعلٌ يَستَلزِمُ

حَياة.

  • في العِبادة: لا عِبادَةَ من مَيِّت: العِبادَةُ فِعلٌ مُستَمِرّ.
  • في التَّوبَة: «الحَياةُ» شَرطُ بابِ التَّوبَة: مَن ماتَ

انقَطَعَ بابُ تَوبَتِه.

  • في الإحياء (٢:٧٣، ٢:١٦٤، ٢:٢٥٨): الإحياءُ نَفسُه فِعلٌ

إلَهيٌّ يَنزِلُ على الكائِنِ من خارِج، يَستَعيدُ الكائِنَ إلى حَيِّزِ القَوانين.

  • في الجَزاء: «أَحياء» (٢:١٥٤) لِمَن قُتِلَ في سَبيلِ الله:

الحَياةُ تَنتَقِلُ من طَبَقَةٍ إلى أُخرى دُونَ انقِطاعٍ في جَريانِ القانون.

الحَياةُ إذَن الحَيِّزُ الفِعليُّ لِكُلِّ القَوانينِ: المَوتُ يُغلِقُ الحَيِّز، والإحياءُ يَفتَحُه. ولِأَنَّ الحَياةَ في الجَذرِ ليسَت مِلكاً ذاتيّاً (الإحياءُ مُتَعَدٍّ، أَفعَل)، فَالكائِنُ لا يَملِكُ حَيِّزَه؛ يُمَدُّ بِالحَياةِ من خارِج، ثُمَّ تَجري عَلَيه القَوانينُ ما دامَ الإمدادُ قائِم.

والجَذرُ يَكشِفُ هذا: نَفاذٌ يَخلُصُ خارِجاً (ح)، امتِدادٌ لَيِّن (ي) ، تَضعيفُ الامتِدادِ (يّ). الحَياةُ هي الخُلوصُ المُتَجَدِّدُ: خُلوصٌ يَمتَدُّ بِاستِمرارٍ مُضاعَف. ولِذلكَ المَوتُ نَقيضُها لَيسَ «انقِطاعَ الوُجود» بَل «انقِطاعَ الإمدادِ المُتَجَدِّد».

ولِذلكَ تَفتَتِحُ ٢:٢٨ بِالدَّورَةِ الكامِلَة ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: لِأَنَّ الحَياةَ حَيِّزٌ يُفتَحُ ويُغلَقُ، تُذكَرُ في الدَّورَةِ كُلِّها لِيَعرِفَ المَخلوقُ أنَّ مَوتَه السَّابِقَ ليسَ نِهايَة، وَحَياتَه الحاضِرَةَ ليسَت نِهايَة، وَكُلَّها مَراحِلُ يَجري عَلَيها القانونُ نَفسُه.

الفُروق المَعنويّة: الجِذرُ ذاتُه في صِيَغٍ أُخرى

  • الحَياء (اسمٌ من الجَذرِ ذاتِه): التَّحَفُّظُ الذي

يَنبَعِثُ من شُعورِ الكائنِ الحَيِّ بِنَفسِه. لا مَفهوم مُستَقِلاً بَعدُ.

المَواضع: مَواقعُ الحَياةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٨ ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. الحَياةُ تَدخُلُ القرآنَ هنا في الدَّورةِ الكَونيَّةِ الكامِلة. أَربَعُ حالاتٍ مُتَتابِعة: مَوتٌ (انقِطاعُ الطَّاقة)، ثُمَّ حَياةٌ (إمدادُ الطَّاقة)، ثُمَّ مَوت، ثُمَّ حَياة. والحَياةُ في كلِّ مَرَّةٍ «أَحياكُم» و«يُحييكُم»: وَزنُ أَفعَلَ يَدُلُّ على أنَّ الإحياءَ دائِماً مُتَعَدٍّ يَأتي من خارِجٍ يُمِدُّ الكائنَ. الحَياةُ في الجَذرِ ذاتِه ليسَت مِلكاً لِلذَّات، بَل اتِّصالٌ مُتَجَدِّدٌ بِمَصدَرٍ يُمِدُّها. وهذا هو ما يُعَجِّزُ الكُفر: كَيفَ يُغَطَّى على مَصدَرٍ هو الذي يُمِدُّكَ بِطاقتِكَ؟
  • ٢:٧٣ ﴿كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ﴾: الحَياةُ هُنا في صيغةِ الإحياءِ الخارِقِ ثُمَّ التَّعميم. «يُحيي» مُضارِعٌ يُدلُّ على الاستِمرار: إحياءُ الله لِلمَوتى سُنَّةٌ مُستَمِرَّة، والمَشهَدُ الخاصُّ (إحياءُ القَتيل بِضَربةِ البَقَرة) نَموذَجٌ ظاهِرٌ لِهَذِهِ السُّنَّة. «كَذَلِك» تَربِطُ الخاصَّ بِالعامّ: بِهذا القَدرِ من القُدرةِ (الضَّربةُ والإحياء) يَجري إحياءُ المَوتى عُموماً.
  • ٢:١٥٤ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾: الحَياةُ في صيغةِ الجَمع «أَحياء» في تَقابُلٍ صَريحٍ مَع المَوت. الجَديدُ: التَّصحيحُ المُباشِرُ لِلتَّصَوُّرِ الظَّاهِريِّ، الذينَ يُقتَلونَ في سَبيلِ اللهِ لَيسوا أَمواتاً بَل أَحياء. الفِعلُ «أَحياء» جَمعُ حَيٍّ، وَزنُ أَفعِلاء. الحَياةُ بَعدَ القَتلِ تَتَناقَضُ مَع الإدراكِ السَّطحيِّ (انقِطاعُ النَّبضِ) لكنَّها واقِعةٌ في طَبَقَةٍ لا تُدرَكُ بِالحَواس: «وَلَكِن لا تَشعُرون». شِحنةُ الجَذرِ تَكشِفُ سِرَّها هنا: ما دامَ الاتِّصالُ بِالمَصدَرِ قائِماً فالحَياةُ قائِمةٌ، والاستِشهادُ يَنقُلُ الاتِّصالَ إلى طَبَقَةٍ أَعمَق لا يَقطَعُها انقِطاعُ البَدَن. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء والسَّبيل.
  • ٢:١٦٤ ﴿وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: الحَياةُ في صورَتِها الكَونيَّةِ النَّباتيَّة. الجَديدُ: «أَحيا بِه الأَرضَ بَعدَ مَوتِها»، الأَرضُ تَموتُ وتُحيا. وَزنُ أَفعَلَ يَتَكَرَّرُ: الإحياءُ مُتَعَدٍّ، الفاعِلُ الله، الواسِطةُ الماء. الجَذرُ ذاتُه (ح-ي-ي) يَعمَلُ في الأَرضِ كَما عَمِلَ في الإنسان. والمَوتُ هُنا مُؤَنَّثٌ مُضافٌ إلى الأَرض: «مَوتِها». الآيةُ في سِياقِ الآياتِ الكَونيَّةِ الكُبرى التي تَدُلُّ على وَحدانيَّةِ الله. مَن رَأى الأَرضَ تَموتُ وتُحيا بِالماءِ السَّماويِّ عَرَفَ أنَّ الإحياءَ سُنَّةٌ كَونيَّةٌ جارِيَة، فَلَم يَستَبعِد إحياءَ المَوتى. انظُر الماء والأَرض والآيات.
  • ٢:٢٥٨ ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحيي وَيُمِيتُ﴾: الحَياةُ في حُجَّةِ إبراهيم. الجَديدُ: «يُحيي ويُميت» يُجمَعانِ في عِبارةٍ واحِدة كَدَليلٍ على الرُّبوبيَّة. والمُحاجُّ يَدَّعي مُقابَلَتَهُما بِلَفظِ الآيةِ نَفسِه ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾، والآيةُ تَنقُلُ الدَّعوى ولا تَحكي عنه فِعلاً يُصَدِّقُها ولا يُكَذِّبُها. ولا يُنازِعُه إبراهيمُ في مَضمونِها بَل يَنقُلُ الحُجّةَ إلى ما لا تُدَّعى فيه مُقابَلة: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾. وقَد ذَكَرَتِ الآيةُ قَبلَ ذلك أنَّ مُلكَ المُحاجِّ نَفسَه ﴿آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾، فمَن كانَ مَبدَؤُهُ مَوهوباً لا يُنازِعُ في المَبادِئ. وحُكمُها يَقَعُ بِلَفظِها ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾: انقِطاعٌ لا تَكذيب. وشِحنةُ الجَذرِ تُبَيِّنُ لِمَ انتَقَلَتِ الحُجّةُ إلى المَشرِق: الحَياةُ في ح-ي-ي إمدادٌ يَخلُصُ من مَصدَرٍ ويَمتَدّ، فالمُنازَعةُ فيها مُنازَعةٌ في المَصدَرِ لا في الأثَر، وإتيانُ الشَّمسِ من مَشرِقِها هو المَصدَرُ عَينُه. انظُر إبراهيم والمَشرِق.
  • ١٧:٧٥ ﴿لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ «الحَياة» اسماً مُعَرَّفاً أوَّلَ مَرّةٍ في المُسَجَّل، بَعدَ أن كانَ الجَذرُ لا يَقَعُ فيه إلّا فِعلاً مُتَعَدِّياً (أحيا، يُحيي) أو صِفةً (أحياء). ويُقابَلُ بِـ«المَمات» في تَركيبٍ واحِد، ويوصَفانِ مَعاً بِـ«ضِعف»، فيَصيرُ الطَّرَفانِ مِقداراً يَقبَلُ المُضاعَفةَ والإذاقة. وهذا يَزيدُ على ما في القِسمِ الثّاني: الحَياةُ حَيِّزٌ تَجري فيه القَوانين، وهي في هذا المَوضِعِ كَمٌّ يُقاسُ أيضاً. انظُر المَوت.
  • ٢٠:٧٢ ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: الجَديدُ: تَرِدُ «الحَياةُ الدُّنيا» بِتَمامِ لَفظِها أوَّلَ مَرّةٍ في المُسَجَّل، ويُجعَلُ لَها حَدٌّ يَقِفُ عِندَه سُلطانُ القاضي: «إنَّما تَقضي هذه الحَياةَ الدُّنيا». فتُقرَأُ الحَياةُ مَدىً لِنُفوذِ الأمرِ البَشَريّ، ومَن مَلَكَ فيها القَطعَ والصَّلبَ لم يَملِكْ ما وَراءَها. ويُقَوّي ذلك ما قَبلَه في السّورةِ من دَعوى «أيُّنا أشَدُّ عَذاباً وأبقى» (٢٠:٧١): الرَّدُّ في لَفظِ الحَياةِ نَفسِه، فالبَقاءُ ليس في ما يُقضى فيها. انظُر العَذاب.
  • ٢٠:٧٤ ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ﴾: الجَديدُ: يُنفى الطَّرَفانِ مَعاً عن حالٍ واحِدة: «لا يَموتُ فيها ولا يَحيى». وكانَ المُسَجَّلُ يُجري الحَياةَ والمَوتَ مُتَعاقِبَينِ في دَورةٍ (٢:٢٨) أو مُتَقابِلَينِ في حُجّةٍ (٢:٢٥٨)، وهُما هُنا ساقِطانِ جَميعاً فيَبقى حَيِّزٌ لا هذا ولا ذاك. وهذه الصَّفحةُ تَقرَأُ المَوتَ انقِطاعَ الإمدادِ المُتَجَدِّدِ والحَياةَ اتِّصالَه، والآيةُ تُثبِتُ ثالِثاً بَينَهُما: انقِطاعٌ لا يَبلُغُ تَمامَ الانقِطاع، وبَقاءٌ لا يَبلُغُ الإمداد. قُيِّدَ المَوضِعُ على ما يَقولُه لَفظُه، ولم يُبَدَّلْ ما قَبلَه. انظُر المَوت.
  • ٢٠:٩٧ ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾: الجَديدُ: تَرِدُ «الحَياة» مُطلَقةً بِلا وَصفِ الدُّنيا، ظَرفاً لِحُكمٍ يَمتَدُّ فيها كُلِّها: «فإنَّ لَكَ في الحَياةِ أن تَقولَ لا مِساس». ثُمَّ يُذكَرُ في الآيةِ نَفسِها ما بَعدَها: «وإنَّ لَكَ مَوعِداً لَن تُخلَفَه». فتُقابِلُ هذه الصّورةُ ٢٠:٧٢ مُقابَلةً تامّة: هُناكَ يَقِفُ حُكمُ البَشَرِ عِندَ حافّةِ الحَياة، وهُنا يَجري الحُكمُ في الحَياةِ كُلِّها ويُسَمّى مَوعِدٌ وَراءَ الحافّة. فالحَياةُ في المَوضِعَينِ مُدّةٌ ذاتُ طَرَف، والفَرقُ في مَن يَملِكُ ما بَعدَ الطَّرَف.
  • ٢٠:١٣١ ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾: الجَديدُ: توصَفُ الحَياةُ الدُّنيا بِـ«زَهرة»، فيُنسَبُ إليها ظاهِرٌ يَروقُ ثُمَّ يَنقَضي، ويُعَلَّلُ الإمتاعُ بِها بِـ«لِنَفتِنَهُم فيه». فتَصيرُ الحَياةُ مَوضِعَ ابتِلاءٍ بِزينَتِها لا بِمُدَّتِها وَحدَها. ثُمَّ توزَنُ بِما يُقابِلُها: «ورِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وأبقى»، فيُقاسُ الحَيِّزُ الذي تَجري فيه القَوانينُ بِما يَجري فيه لا بِذاتِه. انظُر الفِتنة والرِّزق.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • mawt: التَّضادُّ الجَوهَريُّ في ٢:٢٨: الحَياةُ

والمَوتُ في دَورةٍ واحِدة.

  • ruju3: «ثُمَّ إليه تُرجَعون» يَختِمُ الدَّورة.

الرُّجوعُ اكتِمالُ الدَّورةِ التي بَدَأَت بِالحَياة.

  • khalq: الخَلقُ أوَّلُ الإمداد. وَزنُ أَحياكُم يَعني

أنَّ الحَياةَ مُحدَثةٌ من الخارِج كالخَلق.

  • kufr: «كَيفَ تَكفُرونَ بِاللهِ» في ٢:٢٨: الكُفرُ

تَغطيةٌ على مَن يُمِدُّكَ بِالحَياة.

  • ma: الماءُ عِمادُ الحَياةِ المادِّيّة. سَيَظهَرُ

لاحِقاً.

الإشكالات المَفتوحة

  • **هل الحَياةُ والمَوتُ في ٢:٢٨ يَعنيانِ أَطواراً أَربَعةً

حَقيقيَّةً أم ثَلاثةً؟** الأَطوارُ: عَدَمٌ قَبلَ الوُجود، حَياةٌ في الدُّنيا، مَوتٌ، بَعثٌ. مَوقِفُنا: الأَطوارُ أَربَعةٌ وإن كانَ بَعضُها يَتَداخَل في تَقسيماتٍ أُخرى.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن