الوَهن

wahn جذر · و-ه-ن 3 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
عَقدٌ مُحيطٌ يَشُدُّ ما فيه، يَرِقُّ من داخِلِه ويَخفُتُ والحَلقةُ لم تَنفَرِج: ضَعفٌ يَبدَأُ في باطِنِ ما يَشُدّ قَبلَ أن يَظهَر. والمَنشورُ يَستَعمِلُه في الجَماعةِ وَقتَ الشِّدّة، نَهياً أو نَفياً، ويُقابِلُه بِما يَسكُنُ الباطِن: ثِقةٍ ورَجاء.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، أوَّلُها واوٌ تَفتَتِحُ الجَذرَ فهي حَرفٌ تامٌّ تَقومُ عَلَيه النَّواةُ بِوُجوهِه:

  • و: تَستَديرُ الشَّفَتانِ حَلقةً تَشتَمِلُ على مَجرى النَّفَسِ من غَيرِ سَدّ، فيَجري فيها الصَّوتُ المَجهورُ وَصلاً مَمدوداً، ثُمَّ تَنفَرِجُ فتُفضي بِه إلى ما يَليه. شِحنَتُه: العقد والإحاطة والاحتواء.
  • ه: مَجرىً يَنفَتِحُ كُلُّه خالِياً، يَجري فيه النَّفَسُ من الجَوفِ مُتَّصِلاً مَهموساً، ثُمَّ يَخفُتُ مُتَلاشِياً. شِحنَتُه: الرقّةُ والخفوتُ والتلاشي.
  • ن: انطِباقُ طَرَفِ اللِّسانِ يَحبِسُ النَّفَسَ في الجَوفِ فيَمتَلِئُ رَنيناً لَطيفاً، ويَنفُذُ في الآنِ نَفسِه من مَنفَذِ الأنفِ الضَّيِّق. شِحنَتُه: الاحتواءُ والاحتباسُ الجوفيّ.

النَّواةُ وه (و + ه) = عَقدٌ يُحيطُ بِالشَّيءِ ويَشُدُّه، ثُمَّ يَرِقُّ ما يَشُدُّه ويَخفُت: الحَلقةُ مَعقودة، والذي يَملَؤُها يَتَلاشى شَيئاً فشَيئاً. ثُمَّ تَأتي ن فتَحبِسُ هذا الخُفوتَ في الجَوف، فتَكونُ الرِّقّةُ مُحتَبَسةً في الدّاخِل. فيَصيرُ الجَذرُ كُلُّه: تَماسُكٌ مُحيطٌ يَرِقُّ من داخِلِه فيَخفُتُ ما كانَ يَشُدُّه، والحَلقةُ قائِمةٌ لم تَنفَرِج.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • وَهَنَ يَهِنُ: ضَعُفَ، والوَهنُ الضَّعفُ في العَمَلِ والأمرِ

والعَظم، وكُلُّها مِمّا يَشُدُّ غَيرَه ويَقومُ بِه.

  • أوهَنَه: أضعَفَه، فيَتَعَدّى الجَذرُ بِالهَمزةِ إلى مَن يُرِقُّ ما يَشُدُّ

غَيرَه.

  • المَوهِنُ من اللَّيل: نَحوٌ من نِصفِه، وفيه وَجهُ الخُفوتِ الذي في ه.

الشِّحنةُ الجامعةُ لِلجَذرِ و-ه-ن: رِقّةٌ تَبدَأُ في باطِنِ ما يَشُدّ، والحَلقةُ قائِمة.

وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في القرآنِ في ثَلاثِ مَسائِل:

الأولى: المَعنى الواحِدُ في مَواضِعِه كُلِّها. يُسنِدُ القرآنُ الجَذرَ إلى العَظم: «وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي» (١٩:٤)، ويَصِفُ بِه بَيتاً: «وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ» (٢٩:٤١)، وحَملاً: «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ» (٣١:١٤)، وكَيداً: «وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ» (٨:١٨)، ثُمَّ جَماعةً في مَيدانِ الشِّدّةِ في مَواضِعِه المَنشورة. والجامِعُ بَينَها عَقدٌ يُحيطُ ويَشُدّ: عَظمٌ يَحمِلُ الجَسَد، وبَيتٌ يُحيطُ بِساكِنِه، وبَطنٌ يَحتَوي حَملَه، وكَيدٌ يُعقَدُ في الخَفاء، وجَماعةٌ يَشُدُّها أمرٌ واحِد. والوَهنُ في كُلِّها رِقّةٌ تَقَعُ في داخِلِ ما يَشُدّ.

الثّانية: لِماذا يَتَقَدَّمُ الوَهنُ على الضَّعفِ والاستِكانة. في ٣:١٤٦ ثَلاثةُ نُفاةٍ مُتَتابِعة: «فَمَا وَهَنُوا» ثُمَّ «وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا». ون تَحبِسُ الرِّقّةَ في الجَوف، فالوَهنُ أوَّلُ ما يَقَعُ وأخفاه، ثُمَّ يَظهَرُ ما بَعدَه في القُوّةِ ثُمَّ في الهَيئة. فالتَّرتيبُ يَمضي من الباطِنِ إلى الظّاهِر.

الثّالثة: لِماذا يُقابَلُ الوَهنُ بِما يَسكُنُ الباطِن. الرِّقّةُ حَدَثٌ في الدّاخِل، فجَوابُها في المَنشورِ من جِنسِها: في ٣:١٣٩ عُلُوٌّ مَشروطٌ بِالثِّقة: «وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»، وفي ٤:١٠٤ رَجاءٌ يَنفَرِدُ بِه المُخاطَبون: «وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ». الثِّقةُ والرَّجاءُ يَسكُنانِ الجَوفَ الذي يَرِقُّ فيه الوَهن، فتُعالِجُ الآيَتانِ الدّاخِلَ بِالدّاخِل.

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

  • تَهِنُوا (مُضارِعٌ من وَهَنَ يَهِنُ، مَجزومٌ بِلا النّاهية، لِجَماعةِ

المُخاطَبين): مَوضِعانِ في المَنشور، ٣:١٣٩ و٤:١٠٤، وفي كِلَيهِما «وَلَا تَهِنُوا» أوَّلَ الآية. تَسقُطُ الواوُ من المُضارِعِ كَما تَسقُطُ في «يَعِدُ»، فلا يَبقى من الجَذرِ في الكَلِمةِ إلّا حَرفاه الآخِران.

  • وَهَنُوا (ماضٍ لِجَماعةِ الغائِبين، مَنفيٌّ بِـ«ما»): مَوضِعٌ واحِد،

٣:١٤٦، خَبَرٌ عن قَومٍ مَضَوا.

  • الصِّيَغُ في غَيرِ المَنشور: الماضي لِلمُفرَدِ «وَهَنَ» فاعِلُه

العَظم (١٩:٤)، واسمُ الفاعِلِ من أفعَلَ «مُوهِنُ» مُضافاً إلى الكَيد (٨:١٨)، وأفعَلُ التَّفضيلِ «أَوْهَنَ» في البُيوت (٢٩:٤١)، والمَصدَرُ «وَهْنًا» مُكَرَّراً بِـ«على» (٣١:١٤)، والنَّهيُ «فَلَا تَهِنُوا» مَرّةً ثالِثة (٤٧:٣٥). فالجَذرُ في القرآنِ تِسعُ كَلِماتٍ في ثَماني آيات.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الرِّقّةُ الباطِنةُ قائِمةٌ في الجَذرِ كُلِّه، والوَزنُ

يُحَدِّدُ جِهَتَها: المُضارِعُ المَنهيُّ يَمنَعُها قَبلَ أن تَقَع، والماضي

المَنفيُّ يُخبِرُ أنَّها لم تَقَع، والهَمزةُ في «مُوهِنُ»

تَجعَلُها فِعلاً يُوقِعُه فاعِلٌ في غَيرِه.

الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى

  • dia3f (الضَّعف، ض-ع-ف): يَلي الوَهنَ في ٣:١٤٦

«وَمَا ضَعُفُوا». والقرآنُ يُسنِدُ الضَّعفَ إلى الخِلقةِ نَفسِها: «وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا» (٤:٢٨)، وإلى كَيدِ الشَّيطان: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا» (٤:٧٦)، ويُسنِدُ الوَهنَ في غَيرِ المَنشورِ إلى فِعلِ اللهِ في كَيدِ الكافِرين (٨:١٨). فالضَّعفُ بِنيةٌ يَنفَتِحُ فيها شَقٌّ يُرخي تَماسُكَها فتُؤتى مِنه، والوَهنُ رِقّةٌ في داخِلِ حَلقةٍ لم تَنفَرِج: هُناكَ شَقٌّ في البِنية، وهُنا خُفوتٌ فيما يَشُدُّها والبِنيةُ قائِمة.

  • huzn (الحُزن، ح-ز-ن): التَّثاقُلُ الدّاخِليُّ الجارِح. يُقرَنُ بِالوَهنِ

في نَهيٍ واحِد «وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا»، والحَدَثانِ في الجَوف: الوَهنُ رِقّةٌ فيما يَشُدّ، والحُزنُ ثِقَلٌ فيما يَحمِل، فيُنهى عن الرِّقّةِ والثِّقَلِ مَعاً.

  • الوَنى (و-ن-ي)، ولَيسَ لَه في المُعجَمِ مَفهومٌ يُحالُ عَلَيه:

«وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي» (٢٠:٤٢). النَّهيانِ مُتَشابِهانِ في البِناء: «لا» ومُضارِعٌ ثُمَّ «في» وعَمَلٌ يُمضى فيه، كَما في ٤:١٠٤. والفَرقُ في الواو: و-ن-ي يَنتَخِبُ مِنها الانفِراج، فالوَنى فُتورٌ يَعرِضُ لِلسّائِرِ في عَمَلِه فيَرتَخي شَدُّه؛ وو-ه-ن يَنتَخِبُ العَقد، فالحَلقةُ مَعقودةٌ والرِّقّةُ في داخِلِها.

المَواضع: مَواقعُ الوَهنِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٣:١٣٩ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. «تَهِنُوا» مُضارِعٌ مَجزومٌ بِـ«لا» النّاهيةِ لِجَماعةِ المُخاطَبين، يَليه نَهيٌ ثانٍ عن الحُزن، ثُمَّ حالٌ بِالواوِ يَحكُمُها شَرطُ الإيمان. الجَديدُ: يَدخُلُ الجَذرُ القرآنَ نَهياً عن حَدَثٍ في الباطِن، ويُقرَنُ بِحَدَثٍ باطِنٍ آخَر: رِقّةٌ فيما يَشُدّ وثِقَلٌ في الحُزن. ويُعَلَّلُ النَّهيانِ بِمَوقِعٍ يُثبَتُ لِلمُخاطَبين، عُلُوٍّ مُعَلَّقٍ بِالثِّقة، فيُقابَلُ ما يَرِقُّ في الجَوفِ بِما يَسكُنُه. انظُر الحُزن.
  • ٣:١٤٦ ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾: الجَذرُ ماضٍ لِجَماعةِ الغائِبينَ مَنفيٌّ بِـ«ما»، فاعِلُه رِبِّيّونَ قاتَلوا مَعَ نَبِيّ، واللّامُ في «لِمَا أَصَابَهُمْ» تُسَمّي ما كانَ يُمكِنُ أن يَبعَثَه. الجَديدُ: ما نُهِيَ عَنه في (٣:١٣٩) يُرى هُنا في قَومٍ لم يَقَعْ فيهِم، ويُسَمّى لِأوَّلِ مَرّةٍ ما يُخشى أن يَبعَثَه: إصابةٌ في سَبيلِ الله. ويَتَصَدَّرُ الوَهنُ ثَلاثةَ نُفاة، يَليه الضَّعفُ ثُمَّ الاستِكانة، فيَمضي التَّرتيبُ من رِقّةٍ في الباطِنِ إلى ما يَظهَرُ في القُوّةِ ثُمَّ في الهَيئة، ويُختَمُ بِمَحَبّةِ الصّابِرين. انظُر الصَّبر.
  • ٤:١٠٤ ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾: النَّهيُ يَعودُ بِلَفظِ (٣:١٣٩)، ويُقَيَّدُ بِـ«في» ومَصدَرٍ على الافتِعال. الجَديدُ: يُسَمّى المَوضِعُ الذي يُخشى فيه الوَهن: الطَّلَبُ الجادُّ لِلقَوم، فيَنتَقِلُ النَّهيُ من حالِ الجَماعةِ إلى فِعلِها وهي تَطلُب. ويُعَلَّلُ بِتَسويةٍ في الألَم: «إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ»، وفَرقٍ في الرَّجاء. وكانَ ما يُقابِلُ الوَهنَ في (٣:١٣٩) عُلُوّاً مَشروطاً بِالثِّقة، وهو هُنا رَجاءٌ يَجري في الدّاخِلِ يَنفَرِدُ بِه المُخاطَبون. انظُر الرَّجاء.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • مَعَ الحُزن في ٣:١٣٩: نَهيانِ عن حَدَثَينِ في الجَوف، رِقّةٍ وثِقَل،

بِـ«لا» مُكَرَّرةٍ تُفرِدُ كُلّاً مِنهُما، ثُمَّ جَوابٌ واحِدٌ لَهُما: «وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ».

«وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ». الصَّبرُ إمساكُ وِعاءِ النَّفسِ ثابِتاً تَحتَ الضَّغط، والوَهنُ رِقّةُ ما يَشُدُّ ذلك الوِعاءَ من داخِلِه، فالنَّفيُ الأوَّلُ وَجهٌ من الصَّبرِ يُقرَأُ من جِهةِ ما لم يَقَع.

  • مَعَ القِتال في ٣:١٤٦: الوَهنُ المَنفيُّ يَأتي بَعدَ

«قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ»، ومَواضِعُه المَنشورةُ الثَّلاثةُ كُلُّها في الجَماعةِ وَقتَ الشِّدّة: نَهيٌ يُقرَنُ بِالحُزن (٣:١٣٩)، وقِتالٌ مَضى (٣:١٤٦)، وطَلَبٌ جارٍ (٤:١٠٤).

والرَّجاءُ يُفَرِّقُ بَينَهُما: «وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ». والنَّهيُ عن الوَهنِ قائِمٌ على هذا الفَرق: ما يُصيبُ الفَريقَينِ مَعاً لا يُسَوِّغُه، وما يَنفَرِدُ بِه المُخاطَبونَ يَدفَعُه.

  • مَعَ الإيمان في ٣:١٣٩: «إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ» شَرطُ العُلُوِّ

الذي يُعَلَّلُ بِه النَّهيُ عن الوَهن.

الإشكالات المَفتوحة

  • تَرتيبُ ٣:١٤٦: من الباطِنِ إلى الظّاهِرِ أم عَدٌّ مُتَوازٍ؟ قِراءةُ الجَذرِ

تَجعَلُ الوَهنَ أخفى الثَّلاثةِ وأسبَقَها، وتُرَجِّحُ أنَّ ما بَعدَه آثارُه في القُوّةِ والهَيئة. والعَطفُ بِالواوِ لا يَفرِضُ تَرتيباً. مَفتوح.

  • «اسْتَكَانُوا» آخِرُ الثَّلاثة: أمِن ك-و-ن هو أم من

س-ك-ن؟ السُّؤالُ قائِمٌ في الكَون، وجَوابُه يُغَيِّرُ صورةَ النِّهاية: حالٌ يَستَقِرُّ فيها صاحِبُها، أو سُكونٌ بَعدَ حَرَكة. مَفتوح.

  • أيُذَمُّ الوَهنُ لِذاتِه؟ في غَيرِ المَنشورِ عَظمٌ يَهِنُ وأُمٌّ يَتَراكَبُ

عَلَيها الوَهنُ في حَملِها، ولا لَومَ في ذلك على الواهِن؛ والمَنشورُ يَستَعمِلُه نَهياً أو نَفياً في الجَماعةِ وَقتَ الشِّدّةِ وَحدَها. فالقِراءةُ تُرَجِّحُ أنَّ الجَذرَ يُسَمّي حالاً، وأنَّ المَنهيَّ عَنه وُقوعُها في مَوضِعِ الطَّلَبِ والثَّبات. يُختَبَرُ عِندَ نَشرِ السُّوَرِ التي فيها بَقيّةُ مَواضِعِه. مَفتوح.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن