النُّشوز
ما يَنبَعِثُ من مَوضِعِه ويَمتَدُّ ثُمَّ يَتَكَتَّلُ ناتِئاً فَوقَ ما حَولَه. النَّشَزُ ما ارتَفَعَ من الأرض، ومن الجَذرِ عِظامٌ تُنشَزُ من مَوضِعِها فيُرَكَّبُ بَعضُها على بَعض، وقَومٌ يَنشُزونَ من مَجالِسِهِم، وزَوجٌ يَرتَفِعُ عن مَوضِعِه من صاحِبِه: حَرَكةٌ واحِدةٌ يَتَغَيَّرُ المَوضِعُ الذي تَترُكُه. ويَدخُلُ الجَذرُ المُصحَفَ فِعلاً لِلهِ في العِظام، ثُمَّ يَعودُ في سورةِ النِّساءِ مَصدَراً يُخافُ من الجِهَتَين.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثَلاثةُ حُروف:
- ن: انطِباقُ طَرَفِ اللِّسانِ يَحبِسُ النَّفَسَ في الجَوف، ويَنفُذُ في
الآنِ نَفسِه من مَنفَذِ الأنفِ نَفاذاً مُتَّصِلاً لا انفِجارَ فيه. شِحنَتُه: النفاذُ والانبعاثُ من الباطنِ إلى الخارج.
- ش: يَحصُرُ اللِّسانُ النَّفَسَ في مَجرىً ضَيِّقٍ عَريض، فيَجري فيه
جَرَياناً مُتَّصِلاً نافِذاً، ثُمَّ يَتَفَشّى في مُقَدَّمِ الفَم. شِحنَتُه: الجريانُ النافذُ الممتدّ.
- ز: مَضيقٌ بَينَ طَرَفِ اللِّسانِ واللِّثةِ يَكتَنِزُ فيه النَّفَسُ
مُتَضاغِطاً، ويَجري فيه حادّاً مَعَ اهتِزازٍ مَجهور. شِحنَتُه: التضاغطُ والاكتنازُ في المضيق.
النَّواةُ نش (ن + ش) = انبِعاثٌ من الباطِنِ يَجري نافِذاً ويَمتَدّ: ما كانَ كامِناً في مَوضِعِه يَخرُجُ مِنه ويَمضي. ثُمَّ ز (التضاغطُ والاكتنازُ في المضيق) تَضغَطُ هذا المُمتَدَّ وتَكنِزُه فيَتَكَتَّلُ ناتِئاً، والنُّتوءُ بُروزٌ عن مُستَوى ما حَولَه. فالجَذرُ كُلُّه: ما يَنبَعِثُ من مَوضِعِه ويَمتَدُّ ثُمَّ يَتَكَتَّلُ ناتِئاً فَوقَ ما حَولَه.
ولِلشّينِ وَجهٌ آخَرُ هو التَّفَشّي، والحَرفُ الثّالِثُ يَنتَخِبُ بَينَ الوَجهَين: الزّايُ تَكنِزُ، وما يَتَفَشّى يَتَفَرَّقُ فلا يُكنَز، فيَنشَطُ في هذا الجَذرِ الجَرَيانُ المُمتَدُّ المُتَّصِل.
ومنه في كَلامِ العَرَب: النَّشَزُ ما ارتَفَعَ من الأرض، ونَشَزَ الشَّيءُ ارتَفَعَ عن مَكانِه، ونَشَزَ الرَّجُلُ من مَجلِسِه نَهَضَ مِنه، وأنشَزَ الشَّيءَ رَفَعَه عن مَوضِعِه. وهذا ما تُعطيه الحُروف: نُتوءٌ يَخرُجُ عن مُستَوى مَوضِعِه.
والقُرآنُ يَكتُبُ الجَذرَ خَمسَ مَرّاتٍ في أربَعِ آيات، وهي كُلُّها هذه الحَرَكة، يَتَغَيَّرُ فيها ما يَنتَأُ والمَوضِعُ الذي يُترَك:
- عِظامٌ تُنشَز: «كَيْفَ نُنشِزُهَا» (٢:٢٥٩)، عِظامٌ كانَت في
مَوضِعِها تُخرَجُ مِنه وتُمَدُّ، ثُمَّ يُكنَزُ بَعضُها إلى بَعضٍ حتّى تَقومَ هَيكَلاً ناتِئاً، والفاعِلُ الله.
- قَومٌ يَنشُزون: «انشُزُوا فَانشُزُوا» (٥٨:١١)، جالِسونَ يَخرُجونَ
من مَواضِعِهِم في المَجالِسِ فيَنتَصِبونَ فَوقَها، وتُجيبُ الآيةُ نُهوضَهُم بِرَفعٍ من الله: «يَرْفَعِ اللَّهُ».
- زَوجٌ يَنشُز: «نُشوز» (٤:٣٤، ٤:١٢٨)، أحَدُ الزَّوجَينِ يَرتَفِعُ عن
مَوضِعِه من صاحِبِه ويَنهَضُ عَنه، ويَقَعُ في المَنشورِ من المَرأةِ ومن الرَّجُل.
فالمَعنى في المَواضِعِ كُلِّها واحِد: خُروجٌ عن مُستَوى المَوضِعِ إلى نُتوءٍ فَوقَه. والذي يَتَغَيَّرُ هو المَوضِعُ المَتروك: أرضٌ حَولَ النَّشَز، ومَوضِعُ عِظام، ومَجلِس، ومَكانُ أحَدِ الزَّوجَينِ من صاحِبِه.
الشِّحنةُ الجامِعةُ لِلجَذرِ ن-ش-ز: خُروجُ الشَّيءِ عن مُستَوى مَوضِعِه مُتَكَتِّلاً ناتِئاً فَوقَ ما حَولَه. وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في مَسأَلَتَين:
الأولى: لِماذا يُؤمَرُ بِالحَرَكةِ مَرّةً ويُخافُ مِنها مَرّة. الجَذرُ يُسَمّي الحَرَكةَ ولا يَحكُمُ عَلَيها: يُؤمَرُ بِها في المَجالِسِ فتُجابُ بِالرَّفع، ويَفعَلُها اللهُ في العِظامِ آيةً لِلنّاظِر، ويُخافُ مِنها بَينَ الزَّوجَين. والحُكمُ يَأتي من المَوضِعِ الذي يُترَك: مَجلِسٌ يُنهَضُ عَنه بِأمر، ومَوضِعٌ من صاحِبٍ يُنهَضُ عَنه فيُخافُ ما يَقطَعُه النُّهوض.
الثّانية: لِماذا يُقرَنُ النُّشوزُ بِالإعراضِ ولا يَتَرادَفان. الجَذرُ خُروجٌ عن مُستَوى المَوضِعِ إلى نُتوء، والإعراضُ من ع-ر-ض تَوَلِيةُ الجانِب. فهُما طَريقانِ لِتَركِ مَوضِعٍ مُشتَرَك: نُهوضٌ عَنه، وانصِرافٌ بِالجانِبِ عَنه، ولِذلك عُطِفَ أحَدُهُما على الآخَرِ بِـ«أو» في (٤:١٢٨).
الصِّيَغ: كيف يَرِدُ في القرآن
- نُنشِزُها (مُضارِعٌ من أفعَلَ لِلمُتَكَلِّمِ المُعَظِّمِ نَفسَه، ومَفعولُه
ضَميرُ العِظام): مَرّةً واحِدة (٢:٢٥٩). الوَزنُ يَجعَلُ النُّتوءَ فِعلاً يُحدِثُه فاعِلٌ في غَيرِه، والمُضارِعُ بَعدَ «كَيفَ» يَعرِضُه جارِياً تَحتَ النَّظَر.
- نُشُوزَهُنَّ / نُشُوزًا (مَصدَرُ الفِعلِ المُجَرَّدِ اللّازِمِ
على فُعول): مَرَّتان، مُضافاً إلى ضَميرِ النِّسوةِ في (٤:٣٤)، ونَكِرةً في (٤:١٢٨). وفي المَرَّتَينِ مَفعولٌ لِفِعلِ خَوف، فيُذكَرُ مُتَوَقَّعاً ولا يُخبَرُ عَنه واقِعاً.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: النُّتوءُ واحِدٌ في الصِّيغَتَين، والوَزنُ يُعَيِّنُ مَن
يَنتَأُ ومَن يُنتِئُه. في أفعَلَ «نُنشِزُها» يُحدِثُ الفاعِلُ النُّتوءَ في
العِظام، وفي المُجَرَّدِ الذي مَصدَرُه «نُشوز» يَخرُجُ صاحِبُه بِنَفسِه عن
مَوضِعِه، ومِنه الأمرُ خارِجَ المَنشور: «انشُزُوا فَانشُزُوا»
(٥٨:١١). والمَصدَرُ لا يَرِدُ في القُرآنِ كُلِّه إلّا في هاتَينِ الآيَتَين.
الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى
لا فَرعَ آخَرَ لِلجَذرِ في المَنشور. والقَريبُ من جُذورٍ أُخرى:
nashr(النَّشر، ن-ش-ر): النَّواةُ واحِدة، نش، والحَرفُ الثّالِثُ
يَصرِفُ مَآلَها: ر تُجري المُنبَعِثَ فيَنبَسِطُ في السَّعةِ كما يُنشَرُ المَطويّ، وز تَكنِزُه فيَنتَأُ فَوقَ ما حَولَه. فالنَّشرُ اتِّساعٌ في العَرض، والنُّشوزُ نُتوءٌ عن المُستَوى.
raf3(الرَّفع، ر-ف-ع): يَجمَعُهُما القُرآنُ في آيةٍ واحِدةٍ خارِجَ
المَنشور (٥٨:١١): يَنشُزُ القَومُ من مَجالِسِهِم، فيَرفَعُهُمُ اللهُ دَرَجات. والرَّفعُ نَقلٌ لَطيفٌ يَحمِلُ الشَّيءَ إلى حَيثُ يَظهَرُ بِفِعلِ رافِع، والنُّشوزُ نُتوءٌ يَنبَعِثُ من المَوضِعِ نَفسِه، فالنُّهوضُ في الآيةِ فِعلُ القَوم، والرَّفعُ ما يُجابونَ بِه.
buruz(البُروز، ب-ر-ز): يَختِمانِ بِالزّاي، فكِلاهُما خُروجٌ تَشُدُّه
الزّاي. البُروزُ خُروجٌ من سِترٍ إلى مَكشوف، والنُّشوزُ خُروجٌ عن مُستَوى المَوضِعِ إلى نُتوءٍ فَوقَه، فالأوَّلُ يُقاسُ بِما كانَ يَستُرُه، والثّاني بِما كانَ يُساويه.
rabwa(الرَّبوة، ر-ب-و): أرضٌ مُرتَفِعةٌ كالنَّشَز، والفَرقُ في طَريقِ
الارتِفاع: الرَّبوةُ تَقومُ طَبَقةً على طَبَقةٍ كُلٌّ مِنها مُمسِكةٌ بِما تَحتَها («كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ»، ٢:٢٦٥)، والنَّشَزُ نُتوءٌ يَنبَعِثُ من الأرضِ مُكتَنِزاً.
i3rad(الإعراض، ع-ر-ض): المَقرونُ بِه في (٤:١٢٨)، تَوَلِيةُ الجانِبِ
وصَرفُ الوَجه، والنُّشوزُ نُهوضٌ عن المَوضِع.
المَواضع: مَواقعُ النُّشوزِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٢٥٩ ﴿وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. «نُنشِزُها» مُضارِعٌ من أفعَلَ فاعِلُه اللهُ بِضَميرِ المُعَظِّمِ نَفسَه، ومَفعولُه ضَميرُ العِظام، و«كَيفَ» قَبلَه تَصرِفُ النَّظَرَ إلى هَيئةِ الفِعل. الجَديدُ: يَدخُلُ الجَذرُ المُصحَفَ حَرَكةً تُرى: عِظامٌ تُخرَجُ من مَوضِعِها وتُمَدُّ ويُكنَزُ بَعضُها إلى بَعضٍ حتّى تَقومَ ناتِئة، ثُمَّ تُكسى. والنُّتوءُ هُنا مَفعولٌ في غَيرِ صاحِبِه، وهو أوَّلُ ما يُرى من إحياءٍ سَأَلَ عَنه صَدرُ الآية: ﴿أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾. انظُر الحَيّ.
- ٤:٣٤ ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾: «نُشوز» مَصدَرٌ مُضافٌ إلى ضَميرِ النِّسوة، مَفعولٌ بِه لِـ«تَخافون»، والمُخاطَبونَ الرِّجالُ الذينَ وَصَفَهُم صَدرُ الآيةِ بِالقِيام: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾. والخَوفُ تَوَقُّعُ مَكروهٍ لم يَقَع، فما يَأتي بَعدَه مَبنيٌّ عَلَيه: ثَلاثةُ أوامِرَ تَسوقُها الآيةُ من القَولِ إلى تَركِ القُربِ في المَضاجِعِ إلى البَدَن، ثُمَّ يُقطَعُ الأمرُ كُلُّه عِندَ الطّاعة. الجَديدُ: يَنتَقِلُ الجَذرُ من فِعلٍ لِلهِ في العِظامِ إلى مَصدَرٍ لِفِعلٍ إنسانيٍّ بَينَ زَوجَين: ارتِفاعُ أحَدِهِما عن مَوضِعِه من صاحِبِه ونُهوضُه عَنه، وهو هُنا ارتِفاعٌ يَقطَعُ ما وَصَفَتهُ الآيةُ من قِيامِ الرَّجُلِ عَلَيها. انظُر الخَوف.
- ٤:١٢٨ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾: «نُشوزاً» مَصدَرٌ نَكِرةٌ مَفعولٌ لِـ«خافَت»، والخائفةُ امرَأةٌ تَتَقَدَّمُ فِعلَها في صَدرِ الشَّرط، والمَخوفُ من «بَعلِها». الجَديدُ: انقِلابُ الجِهة: في (٤:٣٤) خافَ الرِّجالُ نُشوزَ النِّساء، وهُنا تَخافُ المَرأةُ نُشوزَ بَعلِها، فالكَلِمةُ الواحِدةُ تَقَعُ من الرَّجُلِ ومن المَرأة، والخَوفُ مِنها يَقَعُ من الجِهَتَين. ويُقرَنُ بِالإعراضِ بِـ«أو»، فيَتَمَيَّزُ طَريقانِ لِتَركِ مَوضِعٍ مُشتَرَك: نُهوضٌ عَنه، وانصِرافٌ بِالجانِب. والجَوابُ صُلحٌ يَصنَعُه الاثنانِ في ما بَينَهُما، والنَّكِرةُ تَصدُقُ على قَليلِ النُّشوزِ وكَثيرِه. انظُر الإعراض.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
الإحياءِ «أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا»، وتَعرِضُ جَوابَه عِظاماً تُنشَزُ ثُمَّ تُكسى: «نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا». فالنُّشوزُ أوَّلُ ما يُرى من الحَياةِ العائدة، والكِسوةُ تَأتي بَعدَه بِـ«ثُمَّ»: هَيكَلٌ يَنتَأُ، ثُمَّ ما يُغَطّيه.
مَفعولٌ لِخَوف، والخائفُ في الأوَّلِ الرِّجالُ وفي الثّاني المَرأة، فيُبنى ما يَلي في كُلٍّ مِنهُما على الخَوفِ قَبلَ أن يَتِمَّ المَخوف.
- مَعَ المَوعِظة في ٤:٣٤: أوَّلُ ما يُساقُ جَواباً لِخَوفِ النُّشوزِ
«فَعِظُوهُنَّ»، كَلامٌ يَبلُغُ القَلب، فالآيةُ تَبدَأُ خُطُواتِها بِالقَول.
- مَعَ الإصلاح في ٤:١٢٨: جَوابُ خَوفِ النُّشوزِ صُلحٌ يَصنَعُه الاثنانِ
في ما بَينَهُما، «وَالصُّلْحُ خَيْرٌ»، فالآيةُ التي تَبدَأُ بِخَوفٍ من نُهوضٍ وانصِرافٍ تَضَعُ في وَسَطِها كَلِمةً تَلُمُّ ما انفَكّ.
الإشكالات المَفتوحة
- لِماذا لا يُخبِرُ القُرآنُ عن نُشوزٍ وَقَع؟ المَصدَرُ في مَوضِعَيهِ مَفعولٌ
لِخَوف، و«انشُزوا» أمرٌ يَطلُبُه، و«نُنشِزُها» فِعلٌ لِلهِ يُعرَضُ لِلنَّظَر، ولا يَرِدُ في القُرآنِ ماضٍ يُخبِرُ عن إنسانٍ نَشَز. أمِن طَبيعةِ الحَرَكةِ أن تُذكَرَ مُتَوَقَّعةً أو مَطلوبة، أم هو قِلّةُ المَواضِع؟ مَفتوح.
- النَّواةُ نش بَينَ وَجهَينِ من وُجوهِ الشّين. تَنبَسِطُ النَّواةُ في ن-ش-ر
بِالتَّفَشّي، وتَنتَأُ في ن-ش-ز بِالجَرَيانِ المُمتَدّ، والقِراءةُ هُنا أنَّ الحَرفَ الثّالِثَ يَنتَخِبُ الوَجه: الرّاءُ تُجري فيَصلُحُ لَها ما يَتَفَرَّق، والزّايُ تَكنِزُ فلا يَصلُحُ لَها إلّا ما يَمتَدُّ مُتَّصِلاً. وتُختَبَرُ هذه القِراءةُ في كُلِّ جَذرٍ يَبدَأُ بِهذه النَّواةِ في المُصحَف. مَفتوح.