النّاس

nas جذر · أ-ن-س 28 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
النّاسُ من أ-ن-س، والجَذرُ تَهَيُّؤٌ يَظهَرُ من الباطِنِ ويَخرُجُ من بَينِ ما حَولَه. والنّاسُ البَشَرُ جَمعاً، قامَ بِهِم هذا الظُّهور: يُرَونَ، ويَظهَرُ ما في باطِنِهِم، ويُؤخَذُ من بَينِهِم فَريقٌ يُعرَفُ بِما يَظهَرُ مِنه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • أ: ضَغطٌ يَشُدُّ ما يَصحَبُه. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: يُحبَسُ الضَّغطُ قَبلَ أن يَنطَلِق، فيَتَهَيَّأُ ما يَصحَبُه، وهو تَهَيُّؤ. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والتَّهَيُّؤ».
  • ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَنفُذُ من الباطِنِ مُنبَعِثاً إلى الخارِجِ فيَبدو، وهو ظُهورٌ من الباطِن. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والانبِعاثِ من الباطِنِ إلى الخارِج».
  • س: امتِدادٌ دَقيق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: الامتِدادُ الدَّقيقُ يَنفُذُ من بَينِ الأشياءِ خارِجاً، وهو خُروجٌ من بَينِ ما حَولَه. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والخُروجِ من الأثناء».

النَّواةُ أن (أ + ن) = تَهَيُّؤٌ يَظهَرُ من الباطِن. والإتمامُ بـس يُخرِجُ هذا الظّاهِرَ من بَينِ ما حَولَه. فالجَذرُ أ-ن-س حرفيّاً: تَهَيُّؤٌ يَظهَرُ من الباطِنِ ويَخرُجُ من بَينِ ما حَولَه.

والفِعلُ «آنَسَ» إدراكُ الشَّيءِ ساعةَ يَبدو هكَذا: ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا﴾ (٤:٦). الرُّشدُ تَهَيُّؤٌ يَظهَرُ من اليَتامى بَعدَ أن يَبلُغوا النِّكاح، و«مِنهُم» تُسَمّي مَن يَظهَرُ مِنهُ الرُّشد. ولَفظُ «النّاس» يُكتَبُ في القُرآنِ بِغَيرِ هَمزة، ونَكِرَتُه فيه «أُناس» بِهَمزَتِها.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثِمِئةٍ وثَمانيةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٣٨) على تِسعِ صِيَغ، وهي مُختَبَرةٌ كُلُّها في الإِنسان. وصيغةُ هذه الوَرَقةِ النّاس تَرِدُ في مِئَتَينِ وواحِدٍ وأربَعينَ مَوضِعاً (٢٤١)، في مِئَتَينِ وخَمسٍ وعِشرينَ آية، مُعَرَّفةً في مَواضِعِها كُلِّها. ورُسومُها: «النَّاسِ» (٩٢)، «النَّاسَ» (٤٨)، «النَّاسُ» (٤٢)، «لِلنَّاسِ» (٣٨)، «لِّلنَّاسِ» (١٣)، «وَالنَّاسِ» (٥)، «بِالنَّاسِ» (٣). ولِكُلِّ وَجهٍ من وُجوهِ استِعمالِها شاهِد:

  • يُرى ما فيهِم: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ (٩٩:٦). يَخرُجُ النّاسُ يَومَئِذٍ أشتاتاً، ويُرَونَ أعمالَهُم، فيَظهَرُ لَهُم ما كانَ مِنهُم.
  • فَريقٌ يُؤخَذُ من بَينِهِم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ﴾ (٢:٨). «مِن» تَأخُذُ من بَينِ النّاسِ فَريقاً يُعرَفُ بِما يَظهَرُ مِنه.
  • مَنشَؤُهُم ثُمَّ تَمَيُّزُهُم: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (٤٩:١٣). يَخرُجُ النّاسُ من ذَكَرٍ وأُنثى، ثُمَّ يُجعَلونَ شُعوباً وقَبائِلَ يُعرَفُ بَعضُها من بَينِ بَعض. ومِثلُه ٤:١ في القِسمِ الرّابِع.
  • تَهَيُّؤٌ خُلِقوا عَلَيه: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (٣٠:٣٠). يُسَمّى ما فُطِرَ عَلَيه النّاسُ «فِطرةَ الله»، والآيةُ تَأمُرُ بِإقامةِ الوَجهِ لِلدّينِ عَلَيها.
  • جَمعٌ يُذهَبُ بِه ويَظهَرُ غَيرُه: ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ (٤:١٣٣).
  • أُمّةٌ واحِدةٌ ثُمَّ اختِلاف: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾ (١٠:١٩). كانَ النّاسُ أُمّةً واحِدةً ثُمَّ ظَهَرَ فيهِمُ الاختِلاف، ومِثلُه ٢:٢١٣.
  • ما يُوَجَّهُ إلَيهِم كُلِّهِم: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ (٢:١٨٥)، و﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٢:١٤٣).
  • قَرينُ الجِنّة: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (١١٤:٦)، ومِثلُه ١١:١١٩ و٣٢:١٣ (القِسمُ الثّالِث).

وأمّا «أُناس» و«أَناسِيّ» وسائِرُ صِيَغِ الجَذرِ فمُختَبَرةٌ في الإِنسان.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: النّاسُ البَشَر، وأصلُه عِندَ كَثيرٍ من أهلِ اللُّغةِ «أُناس» حُذِفَت هَمزَتُه، ويَرُدُّه بَعضُهُم إلى ناسَ يَنوسُ: تَحَرَّكَ وتَذَبذَب.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ أن: «التهيؤ والصلاح للبلوغ والاستعمال».

وما يَزيدُه النّاس: الاسمُ يُسَمّي البَشَرَ جَمعاً، كُلَّهُم أو جَماعةً مِنهُم يُعَيِّنُها السِّياق، ويُسَمّى الواحِدُ مِنهُم «إنسان» و«إنسيّ» (القِسمُ الثّاني والثّالِث).

الصِّيَغ: كيف يَردُ «النّاس» في القرآن

  • النّاس (اسمُ جَمعٍ مُعَرَّف): البَشَرُ الذينَ قامَ بِهِم هذا الظُّهور، كُلُّهُم أو جَماعةٌ مِنهُم يُعَيِّنُها السِّياق. ويَرِدُ اللَّفظُ في الآيةِ الواحِدةِ لِجَماعَتَينِ مُختَلِفَتَين (٣:١٧٣)، ولِلجَمعِ كُلِّه ثُمَّ لِأكثَرِه (١٧:٨٩).
  • أُناس (نَكِرة): جَماعةٌ مِنهُم تُمَيَّزُ من بَينِ غَيرِها (٢:٦٠، ١٧:٧١)، وهي في الإِنسان. والنَّكِرةُ «ناس» بِغَيرِ هَمزةٍ غائِبةٌ عن القُرآن.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: تَهَيُّؤٌ يَظهَرُ من الباطِنِ ويَخرُجُ من بَينِ ما حَولَه. والاسمُ يُسَمّي البَشَرَ الذينَ قامَ بِهِم هذا الظُّهورُ جَمعاً، والتَّعريفُ يُحَدِّدُ: الجِنسَ كُلَّه، أو جَماعةً مَعهودةً مِنه.

الفُروق المَعنويّة

  • insan (الإنسان، الإنس، أُناس): الجَذرُ نَفسُه. الإنسانُ يَرِدُ مُفرَداً ويُسَمّى بِه الجِنس: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ (٤:٢٨)، والنّاسُ اسمُ الجَمع. انظُر الإِنسان.
  • jinna (الجِنّة والجِنّ، من ج-ن-ن): يَقرِنُ القُرآنُ النّاسَ بِالجِنّةِ في ثَلاثةِ مَواضِع: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (١١:١١٩، ومِثلُه ٣٢:١٣)، و﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (١١٤:٦)، كَما يَقرِنُ الإنسَ بِالجِنّ: ﴿الْإِنسُ وَالْجِنُّ﴾ (١٧:٨٨). والفَرقُ في الرُّؤيةِ تُسَمّيه الآيات: إبليسُ ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ (١٨:٥٠)، ويُقالُ لِبَني آدَمَ عَنِ الشَّيطان: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ (٧:٢٧). انظُر الجِنَّة والإِنسان.
  • qawm (القَوم): يَرِدانِ مَعاً في ٣:١٤٠: ﴿فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ ثُمَّ ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾. القَومُ فَريقٌ مُعَيَّنٌ أصابَه القَرح، والنّاسُ الجَمعُ الذي تُداوَلُ الأيّامُ بَينَ فِرَقِه. انظُر القَوم.
  • umma (الأُمّة): ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (١٠:١٩). الأُمّةُ حالٌ يَكونُ عَلَيها النّاس، فيَكونونَ أُمّةً واحِدةً ثُمَّ يَختَلِفون. انظُر الأُمَّة.

المَواضع: مَواقعُ النّاسِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٨ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ النّاسُ القُرآنَ جَمعاً يُؤخَذُ من بَينِه فَريق: «مِن» تُخرِجُ من بَينِهِم فَريقاً يَظهَرُ مِنه قَولُ «آمَنَّا»، ثُمَّ يُنفى عَنه الإيمان. فالقَولُ ظاهِر، وما في الباطِنِ غَيرُه. والسُّؤالُ هل تَصِفُ ٢:٨ إلى ٢:٢٠ النِّفاقَ مَفتوحٌ في النِّفاق. انظُر القَول.
  • ٢:١٣ ﴿آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ فاعِلاً لِفِعلٍ وَقَعَ مِنهُم، «آمَنَ النّاسُ»، فيُقاسُ بِه ما يُطلَبُ من غَيرِهِم. والآيةُ تُعَرِّفُهُم بِفِعلِهِم دونَ أن تُسَمِّيَهُم، ويُبدِلُهُم الرّادّونَ بِـ«السُّفَهاء»، فتَرُدُّ الآيةُ الوَصفَ عَلَيهِم. انظُر الإيمان والسَّفاهة.
  • ٢:٢١ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾: الجَديدُ: يُخاطَبُ النّاسُ لِأوَّلِ مَرّةٍ بِالنِّداء، ويُذكَرُ مَعَهُم في الآيةِ نَفسِها مَن كانَ قَبلَهُم: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾. فالخالِقُ واحِدٌ لِلمُنادَينَ ولِمَن سَبَقَهُم، وهو الرَّبُّ الذي يُؤمَرونَ بِعِبادَتِه. انظُر العِبادة والخَلق.
  • ٢:٢٤ ﴿الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ النّاسُ مَعَ الحِجارةِ وَقوداً لِلنّار، بَعدَ ثَلاثِ آياتٍ من نِدائِهِم لِلعِبادة. وتُسَمّي الآيةُ في آخِرِها مَن أُعِدَّت لَهُمُ النّار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾. انظُر الوَقود.
  • ٢:٤٤ ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ مَأمورينَ بِأمرٍ يَصدُرُ عن بَشَرٍ مُخاطَبين، ويُقابِلُهُم في الآيةِ نَفسِها ﴿وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾. فالآمِرونَ يُوَجِّهونَ البِرَّ إلى النّاسِ ويَترُكونَ أنفُسَهُم. انظُر البِرّ.
  • ٣:٢١ ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يُؤخَذُ من بَينِ النّاسِ فَريقٌ يُعرَفُ بِما يَظهَرُ مِنه، الأمرِ بِالقِسط، ويُذكَرُ بَعدَ النَّبِيّينَ في القَتلِ الواقِعِ عَلَيهِم. فـ«مِن» هُنا كَما في ٢:٨، والفَريقُ المَأخوذُ هُنا آمِرٌ بِالقِسط.
  • ٣:٤٦ ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾: الجَديدُ: يُكَلَّمُ النّاسُ في طَورَينِ من عُمرِ المُتَكَلِّم: في المَهدِ وكَهلاً. فالنّاسُ يَلقَونَ المُتَكَلِّمَ في أوَّلِ عُمرِه وفي اكتِمالِه.
  • ٣:١٤٠ ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ المَوضِعَ الذي تُداوَلُ فيه الأيّام: تَنتَقِلُ من بَعضِهِم إلى بَعض. وقَبلَه في الآيةِ نَفسِها ﴿فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾، فالقَومُ فَريقٌ مُعَيَّن، والنّاسُ الجَمعُ الذي تُداوَلُ الأيّامُ بَينَ فِرَقِه. انظُر اليَوم.
  • ٣:١٧٣ ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ اللَّفظُ مَرَّتَينِ لِجَماعَتَينِ مُختَلِفَتَين: جَماعةٌ تَقولُ وجَماعةٌ تَجمَع. فالاسمُ يُسَمّي أيَّ جَماعةٍ تَظهَرُ من بَينِ البَشَر، ويُعَيِّنُها السِّياق. ويُخَوَّفُ المُخاطَبونَ بِالجَماعةِ الثّانية، فيَزيدُهُم ذلك إيماناً ويَقولونَ ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. انظُر الإيمان.
  • ٤:١ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ ثُمَّ ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ مَنشَأُ النّاس: نَفسٌ واحِدة، ثُمَّ زَوجُها مِنها، ثُمَّ رِجالٌ كَثيرٌ ونِساءٌ يُبَثّونَ مِنهُما. فـ«مِنها» و«مِنهُما» تُسَمّيانِ ما خَرَجَ النّاسُ من بَينِه. انظُر الواحِد / الوَحدانيَّة والخَلق.
  • ٤:٣٨ ﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ الأعيُنَ التي يُعمَلُ لَها: يُنفِقُ المُنفِقُ لِيَراه النّاس، فيَظهَرُ إنفاقُه لَهُم، ويُعطَفُ عَلَيه نَفيُ الإيمانِ بِاللهِ وبِاليَومِ الآخِر. انظُر الإنفاق.
  • ٤:٧٧ ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ مَخشِيّينَ عِندَ فَريقٍ كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتال، وتُقاسُ خَشيَتُهُم بِخَشيةِ اللهِ أو تَزيدُ عَلَيها. وكانَ النّاسُ في ٣:١٧٣ جَماعةً يُخَوَّفُ بِها فيَزيدُ المُخاطَبينَ إيماناً، ويَخشاهُم هُنا فَريق. انظُر الخَشية.
  • ٤:١٠٨ ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ أعيُناً يُطلَبُ الخَفاءُ عَنها، في مُقابِلِ ٤:٣٨ حَيثُ يُطلَبُ أن يَرَوا. والآيةُ تُقابِلُهُم بِالله: يُطلَبُ الخَفاءُ من النّاس، واللهُ مَعَ المُستَخفينَ ساعةَ يُبَيِّتون. انظُر السِّرّ / السُّرور.
  • ٤:١٣٣ ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾: الجَديدُ: يُنادى النّاسُ ساعةَ يُذكَرُ ذَهابُهُم ومَجيءُ آخَرينَ في مَوضِعِهِم: الجَمعُ الظّاهِرُ اليَومَ يُذهَبُ بِه، ويَظهَرُ غَيرُه بِمَشيئةِ الله. انظُر المَشيئة / الشَّيء.
  • ٤:١٦٥ ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾: الجَديدُ: يوضَعُ النّاسُ كُلُّهُم طَرَفاً قد تَكونُ لَه حُجّةٌ على الله، ويُجعَلُ إرسالُ الرُّسُلِ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ما يَرفَعُ هذه الحُجّة. انظُر الحُجَّة والرَّسول.
  • ١٧:٦٠ ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾: الجَديدُ: يُخبَرُ أنَّ الرَّبَّ أحاطَ بِالنّاس، فهُم كُلُّهُم في إحاطَتِه، ثُمَّ تُجعَلُ الرُّؤيا فِتنةً لَهُم في الآيةِ نَفسِها. فالمُحاطُ بِهِم هُمُ المَفتونونَ بِما أُري.
  • ١٧:٨٩ ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: الجَديدُ: يُقسَمُ النّاسُ بِالعَدَد: البَيانُ مَصروفٌ لَهُم كُلِّهِم، والإباءُ من أكثَرِهِم. فيَرِدُ اللَّفظُ لِلجَمعِ كُلِّه ثُمَّ لِأكثَرِه. انظُر الكُفر.
  • ١٧:١٠٦ ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا﴾: الجَديدُ: يُقرَأُ القُرآنُ على النّاسِ مُفَرَّقاً على مُكث، فيَبلُغُهُم شَيئاً بَعدَ شَيءٍ في زَمَنٍ مُمتَدّ، كَما نُزِّلَ تَنزيلاً.
  • ٢٠:٥٩ ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: الجَديدُ: يُحشَرُ النّاسُ لِمَوعِدٍ مُعَيَّنٍ بِيَومِه وساعَتِه، يَومِ الزّينةِ ضُحًى، فيُجمَعونَ في مَوضِعٍ واحِدٍ في وَضَحِ النَّهار.
  • ٨٣:٢ ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ النّاسُ طَرَفاً في كَيلٍ يَأخُذُ مِنه المُطَفِّفونَ تامّاً، و«عَلَى» تَجعَلُ الأخذَ واقِعاً عَلَيهِم. انظُر البَخس.
  • ٨٣:٦ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: الجَديدُ: يُعَرَّفُ اليَومُ بِقِيامِ النّاسِ لِرَبِّ العالَمين. وكانَ النّاسُ في ٨٣:٢ طَرَفاً يُؤخَذُ مِنه، ويَقومونَ هُنا كُلُّهُم، الآخِذُ والمَأخوذُ مِنه. انظُر الإقامة.
  • ١٠٧:٦ ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: الجَديدُ: لَفظُ النّاسِ غائِبٌ عن الآية، والرِّياءُ عَمَلٌ يُعمَلُ لِأعيُنِ غَيرِ صاحِبِه، وقَد سُمّوا مَعَه في ٤:٣٨ «رِئَاءَ النَّاسِ». فالنّاسُ هُنا مَن يُراءى لَهُم، والآيةُ تَطويهِم في الفِعل. انظُر الرِّياء.
  • ١١٠:٢ ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾: الجَديدُ: يُرى النّاسُ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ جَماعاتٍ «أفواجاً»، فالرُّؤيةُ تَقَعُ على جَماعاتٍ تَظهَرُ واحِدةً بَعدَ أُخرى. انظُر الدِّين والأَفواج.
  • ١١٤:١ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يُضافُ النّاسُ إلى الرَّبّ، ويُستَعاذُ بِه بِهذه الإضافة. وهو أوَّلُ ثَلاثةِ أسماءٍ مُتَتالِيةٍ في السّورةِ يُضافُ كُلٌّ مِنها إلى النّاس. انظُر الرَّبّ.
  • ١١٤:٢ ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: الاسمُ الثّاني المُضافُ إلى النّاس: المَلِك. فالنّاسُ الذينَ يُضافونَ إلى رَبِّهِم في ١١٤:١ يُضافونَ هُنا إلى مَلِكِهِم. انظُر المَلِك / المالِك.
  • ١١٤:٣ ﴿إِلَٰهِ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: الاسمُ الثّالِث: الإلَه. فيُضافُ النّاسُ في ثَلاثِ آياتٍ مُتَتالِيةٍ إلى رَبِّهِم ومَلِكِهِم وإلَهِهِم، والمُستَعاذُ بِه واحِد. انظُر الإله / الآلهة.
  • ١١٤:٥ ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يُذكَرُ لِلنّاسِ باطِنٌ يَعمَلُ فيه الوَسواس: صُدورُهُم. فالنّاسُ يُرَون، والوَسواسُ في ما لا يُرى مِنهُم. انظُر الوَسواس.
  • ١١٤:٦ ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: الجَديدُ: يُقرَنُ النّاسُ بِالجِنّةِ في بَيانِ مَن يَكونُ مِنه الوَسواس، بَعدَ أن كانَت صُدورُهُم في ١١٤:٥ مَوضِعَه. فيَختِمُ المُصحَفُ بِالنّاسِ في الجِهَتَين: صُدورٌ يُوَسوَسُ فيها، وجَمعٌ يَكونُ مِنه الوَسواس. انظُر الجِنَّة.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • nifaq: الفَريقُ المَأخوذُ «وَمِنَ النَّاسِ» في ٢:٨ يَقولُ «آمَنَّا» ويُنفى عَنه الإيمان. والسُّؤالُ هل تَصِفُ ٢:٨ إلى ٢:٢٠ النِّفاقَ مَفتوحٌ في النِّفاق.
  • qawl: «مَن يَقُولُ» (٢:٨): الفَريقُ يُعرَفُ بِقَولِه. انظُر القَول.
  • iman: النّاسُ مِقياسُ الإيمانِ المَطلوبِ في ٢:١٣، وتَخويفُ المُؤمِنينَ بِهِم يَزيدُهُم إيماناً في ٣:١٧٣. انظُر الإيمان.
  • jinna: الجِنّةُ قَرينُ النّاسِ في ١١٤:٦. انظُر الجِنَّة.

الإشكالات المَفتوحة

  • الجَذر (فَصَلَ فيه صاحِبُ المَشروعِ في 2026-10-18): النّاسُ من أ-ن-س، كَما يَقتَرِنُ الإنسُ بِالجِنّ (٦:١١٢، ١٧:٨٨، ٧٢:٦) والنّاسُ بِالجِنّةِ (١١:١١٩، ٣٢:١٣، ١١٤:٦). فالصَّفحةُ على تَركيبِ الإِنسان نَفسِه، وسُحِبَ تَركيبُ ن-و-س «انبِعاثٌ من باطِنٍ يَجري مُتَّصِلاً ويَمتَدّ».
  • الهَمزةُ في «النّاس»: اللَّفظُ يُكتَبُ بِغَيرِ هَمزة، والتَّركيبُ يَقرَأُ هَمزةَ الجَذرِ فيه. ويَستَنِدُ هذا إلى «أُناس» في القُرآنِ وإلى قَولِ أهلِ اللُّغةِ إنَّ الهَمزةَ حُذِفَت. والسُّؤالُ لِصاحِبِ المَشروع: أيَكفي هذا، أم تُقرَأُ «النّاس» على النَّواةِ وَحدَها؟
  • مَدخَلُ ١٠٧:٦: الآيةُ خالِيةٌ من لَفظِ النّاس، وهي مُسَجَّلةٌ أيضاً في الرِّياء. يَبقى مَدخَلُها هُنا، والسُّؤالُ: أيَبقى أم يُكتَفى بِه في مَفهومِ الرِّياء؟
  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:٦٠، ٢:٨٣، ٢:٩٤، ٢:٩٦، ٢:١٠٢، ٢:١٢٤، ٢:١٢٥، ٢:١٤٢، ٢:١٤٣، ٢:١٥٠، ٢:١٥٩، ٢:١٦١، ٢:١٦٤، ٢:١٦٥، ٢:١٦٨، ٢:١٨٥، ٢:١٨٧، ٢:١٨٨، ٢:١٨٩، ٢:١٩٩، ٢:٢٠٠، ٢:٢٠٤، ٢:٢٠٧، ٢:٢١٣، ٢:٢١٩، ٢:٢٢١، ٢:٢٢٤، ٢:٢٤٣، ٢:٢٥١، ٢:٢٥٩، ٢:٢٦٤، ٢:٢٧٣، ٣:٤، ٣:٩، ٣:١٤، ٣:٤١، ٣:٦٨، ٣:٧٩، ٣:٨٧، ٣:٩٦، ٣:٩٧، ٣:١١٠، ٣:١١٢، ٣:١٣٤، ٣:١٣٨، ٣:١٨٧، ٤:٣٧، ٤:٥٣، ٤:٥٤، ٤:٥٨، ٤:٧٩، ٤:١٠٥، ٤:١١٤، ٤:١٤٢، ٤:١٦١، ٤:١٧٠، ٤:١٧٤، ١٧:٩٤، ٧٩:٣٥، ٨٦:٥، ٨٩:١٥، ٨٩:٢٣، ٩٦:٦، ٩٩:٦، ١٠١:٤ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن

سورة البقرة2:8 سورة البقرة2:13 سورة البقرة2:21 سورة البقرة2:24 سورة البقرة2:44 سورة آل عمران3:21الَّذينَ يَأمُرونَ بِالقِسطِ مِنَ النّاس سورة آل عمران3:46ويُكَلِّمُ النّاسَ في المَهدِ وكَهلا سورة آل عمران3:140تِلكَ الأيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاس سورة آل عمران3:173قالَ لَهُمُ النّاسُ إنَّ النّاس سورة النساء4:1النّاسُ بَثٌّ من نَفسٍ واحِدة سورة النساء4:38النّاسُ أعيُنٌ يُطلَبُ الظُّهورُ لَها سورة النساء4:77النّاسُ مَخشِيّونَ بِمِقياسِ خَشيةِ الله سورة النساء4:108النّاسُ أعيُنٌ يُطلَبُ الغِيابُ عَنها سورة النساء4:133أيُّها النّاسُ بِلا يا تَحتَ مَشيئةِ الإبدال سورة النساء4:165النّاسُ طَرَفٌ تُسَدُّ حُجَّتُه قَبلَ أن تَقوم سورة الإسراء17:60أحاطَ بِالنّاسِ وفِتنةٌ لِلنّاس سورة الإسراء17:89صُرِّفَ لِلنّاسِ فأبى أكثَرُهُم سورة الإسراء17:106لِتَقرَأَه على النّاسِ على مُكث سورة طه20:59يُحشَرُ النّاسُ ضُحىً شُهوداً سورة المطففين83:2النّاسُ مَجرورينَ بِعَلى يُستَوفى مِنهُم سورة المطففين83:6النّاسُ مَرفوعينَ يَقومونَ فيُعَرَّفُ بِهِمُ اليَوم سورة الماعون107:6 سورة النصر110:2 سورة الناس114:1رَبِّ النَّاسِ الثُّلاثيَّة سورة الناس114:2مَلِكِ النَّاسِ الثُّلاثيَّة سورة الناس114:3إلَهِ النَّاسِ الثُّلاثيَّة سورة الناس114:5النَّاسُ صُدورُ الوَسواس سورة الناس114:6النَّاسُ مَصدَرُ الوَسواس