الرِّياء
الرِّياءُ من ر-أ-ي، والجَذرُ جَرَيانٌ يَمضي فيَشُدُّ ما يَبلُغُه ويَحبِسُه، ويَمتَدُّ عَلَيه. والرِّياءُ أن يَعمَلَ العامِلُ لِيَبلُغَه جَرَيانُ النّاسِ فيَحبِسَه: ﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ﴾.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
- ء: ضَغطٌ يَشُدُّ ما يَصحَبُه. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه، والهَمزةُ هُنا في وَسَطِ الجَذرِ بَعدَ الرّاء: تَشُدُّ ما تَبلُغُه الرّاءُ قَبلَها فتَحبِسُه، وهو احتِباس. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والتَّهَيُّؤ».
- ي: امتِدادٌ مُتَّصِلٌ يَسري. ويَظهَرُ مِنه هُنا امتِدادُه: يَمُدُّ ما قَبلَه، وهو امتِداد. وهذا وَجهُ «الامتِدادِ والسَّرَيان».
النَّواةُ رأ (ر + ء) = جَرَيانٌ يَمضي فيَشُدُّ ما يَبلُغُه ويَحبِسُه. والإتمامُ بـي يَمُدُّ هذا الحَبسَ إلى مُنتَهاه، ولا تَقومُ النَّواةُ عَلَيها. ومُنتَهاه ما يَبلُغُه، فيَمتَدُّ عَلَيه. فالجَذرُ ر-أ-ي حرفيّاً: جَرَيانٌ يَمضي فيَشُدُّ ما يَبلُغُه ويَحبِسُه، ويَمتَدُّ عَلَيه.
والهَمزةُ هُنا في وَسَطِ الجَذرِ كما في س-أ-ل، فيَقَعُ الحَبسُ في آخِرِ الجَرَيان، على ما يَبلُغُه. فالرّائي يَمضي مِنه جَرَيانٌ إلى الشَّيءِ فيَحبِسُه، ويَمتَدُّ الحَبسُ عَلَيه حتّى يَبلُغَ الحالَ التي هو فيها: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾ (٢٢:٢). تَحبِسُ الرُّؤيةُ النّاسَ في حالِ السُّكر، والآيةُ نَفسُها تَنفي أن يَكونوا سُكارى، فالرُّؤيةُ تَحبِسُ ما بَلَغَته على ما بَدا لَها. والحَبسُ يَقَعُ في المَنام، ويَقَعُ على ما يَراه المَرءُ رَأياً، والاثنانِ في جُملةٍ واحِدة: ﴿إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾ (٣٧:١٠٢).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثِمِئةٍ وثَمانيةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (٣٢٨)، على إحدى عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- رَأى (٥٩): ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً﴾ (٦:٧٨): يَمضي جَرَيانُه إلى الشَّمسِ فيَحبِسُها، ويَمتَدُّ الحَبسُ على حالِها، فهي «بازِغة». والحَبسُ يَقَعُ في الفُؤادِ أيضاً: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ (٥٣:١١).
- يَرى، تَرى، نَرى، أَرى (١٧٢): ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ﴾ (٢:٢٤٣): «إلى» تُسَمّي ما يَمضي إلَيه الجَرَيان. و«أَلَم تَرَ» في واحِدٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً، يَليها ما يُحبَس: بِـ«إلى» في خَمسةَ عَشَر، وبِـ«أنَّ» في ثَلاثةَ عَشَر، وبِـ«كَيفَ» في ثَلاثة. ومَعَ مَفعولَينِ يَمتَدُّ الحَبسُ على الثّاني، فيَختَلِفُ الرّاؤونَ والمَحبوسُ واحِد: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ (٧٠:٦) ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ (٧٠:٧). وحينَ يُسنَدُ الفِعلُ إلى اللهِ تُسَمّي الآياتُ ما يَقَعُ عَلَيه: ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (٩:١٠٥)، أو تُطلِقُه بِلا مَفعول: ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ (٩٦:١٤).
- لا يُرى، سَوفَ يُرى (المَبنيُّ لِلمَجهول، ٢): ﴿فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ (٤٦:٢٥): يُسَمّي الفِعلُ المَحبوسَ ويَطوي الرّائي، فلا يَحبِسُ الجَرَيانُ هُناكَ إلّا المَساكِن. وفي ٥٣:٤٠ يُحبَسُ سَعيُ الإنسانِ نَفسُه.
- أَرى، يُري (أَفعَلَ، ٤٤): ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾ (٢:٢٦٠): أَفعَلَ يَجعَلُ هذا الجَرَيانَ في غَيرِ الفاعِل، فيَطلُبُ إبراهيمُ أن يُجعَلَ جَرَيانُه يَبلُغُ ما سَأَلَ عَنه فيَحبِسُه. ومِنه المَبنيُّ لِلمَجهول: ﴿لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ (٩٩:٦)، يُجعَلونَ يَحبِسونَ أعمالَهُم.
- أَرَأَيتَ، أَرَأَيتُم (٣٤): ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ﴾ (٩٦:٩) ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ﴾ (٩٦:١٠): يُسأَلُ المُخاطَبُ هل حَبَسَ ما يُسَمّى لَه، ثُمَّ يُقالُ فيه ما يُقال. وقد يَليها شَرطٌ ثُمَّ سُؤال: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾ (٦:٤٠).
- تَراءى، تَراءَت (تَفاعَلَ، ٢): ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (٢٦:٦١): يَمضي الجَرَيانُ من كُلِّ جَمعٍ إلى الآخَرِ فيَحبِسُه. وفي ٨:٤٨ يَتَراءى الفَريقان، ثُمَّ يَقولُ الشَّيطانُ: ﴿إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ﴾ (٨:٤٨)، فيَحبِسُ ما لا يَحبِسونَه.
- يُراءونَ (فاعَلَ، ٢): ﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٤:١٤٢): يَعمَلونَ لِيَبلُغَهُم جَرَيانُ النّاسِ فيَحبِسَهُم، فالرّاؤونَ هُم النّاسُ المَذكورونَ مَفعولاً. وفي ١٠٧:٦ يَرِدُ الفِعلُ بِلا مَفعول.
- رِئاء (مَصدَرُ فاعَلَ، ٣): ﴿كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ﴾ (٢:٢٦٤): يُنفِقُ المالَ لِيَحبِسَه النّاسُ بِرُؤيَتِهِم. ومِثلُه ٤:٣٨، وفي ٨:٤٧ يوصَفُ بِه خُروجٌ من الدِّيار.
- رُؤيا (٧): ﴿هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ (١٢:١٠٠): الرُّؤيا ما يَحبِسُه الرّائي في المَنام، كما تُسَمّيها ٣٧:١٠٥ بَعدَ المَنامِ في ٣٧:١٠٢، ويَمتَدُّ الحَبسُ حتّى يَبلُغَ تَأويلَه. وتُسنَدُ إلى الصِّدقِ وإلى الإراءة: ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ (٤٨:٢٧)، و﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ (١٧:٦٠).
- رَأي (٢): ﴿يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (٣:١٣): المَصدَرُ يُسَمّي الحَبسَ نَفسَه، وإضافَتُه إلى العَينِ تُسَمّي مَوضِعَه، ويَمتَدُّ الحَبسُ على العَدَد: «مِثلَيهِم». وفي ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ (١١:٢٧) يُسَمّي المَلأُ ما يَبدو لِحَبسِهِم أوَّلَ ما يَقَع، والآيةُ نَفسُها تُكَرِّرُ فِعلَهُم: «نَراكَ» و«نَرى».
- رِئْي (١): ﴿هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ (١٩:٧٤): ما يَحبِسُه الرّاؤونَ من القَوم، مَعطوفاً على الأثاث.
ومن المَواضِعِ الصَّعبة: ٧:١٤٣ (القِسمُ الثّالِث)؛ و﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ (٧:٢٧)، فالحَبسُ يَقَعُ من جِهةٍ دونَ الأُخرى؛ و﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ (١٢:٣٦)، فالرّائي يَحبِسُ نَفسَه، ويَمتَدُّ الحَبسُ على ما يَعمَلُه.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: رَأى الشَّيءَ: أدرَكَه بِالعَينِ أو بِالقَلب، والرُّؤيا ما يُرى في النَّوم، والرَّأيُ ما يَراه المَرءُ ويَعتَقِدُه، و«أرَأيتَكَ» تَأتي بِمَعنى أخبِرني.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ رأ: «نفاذ شيء لطيف أو خفي من حيز إلى آخر».
وما يَزيدُه الرِّياء: وَزنُ فاعَلَ يَجعَلُ العامِلَ يَعمَلُ لِيَحبِسَه جَرَيانُ غَيرِه، فالرّاؤونَ هُم النّاس (القِسمُ الثّاني).
الصِّيَغ
- رِئاء (فِعال، مَصدَرُ فاعَلَ): العَمَلُ يُعمَلُ لِيَحبِسَه جَرَيانُ النّاس، ويُضافُ إلَيهِم في مَواضِعِه الثَّلاثة (٢:٢٦٤، ٤:٣٨، ٨:٤٧).
- يُرَاءُونَ (فاعَلَ، مُضارِع): فاعَلَ يَجمَعُ طَرَفَين: العامِلُ يَعرِضُ عَمَلَه، والنّاسُ يَبلُغُه جَرَيانُهُم فيَحبِسونَه. ومَفعولُه «النّاس» في ٤:١٤٢، ويَرِدُ بِلا مَفعولٍ في ١٠٧:٦.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: جَرَيانٌ يَمضي فيَشُدُّ ما يَبلُغُه ويَحبِسُه، ويَمتَدُّ عَلَيه. وفاعَلَ يَجعَلُ هذا الجَرَيانَ من النّاسِ إلى العامِل، يَطلُبُه العامِلُ بِعَمَلِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ جارِياً، أو مَصدَرَه.
الفُروق المَعنويّة
ru2ya(الرُّؤية): الجَذرُ واحِد. الرُّؤيةُ الحَدَثُ في الرّائي، والرِّياءُ عَمَلٌ يُعمَلُ لِيَقَعَ عَلَيه حَدَثُ غَيرِه. انظُر الرُّؤية.- إبداءُ الصَّدَقة: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ (٢:٢٧١). تَمدَحُ الآيةُ الصَّدَقةَ المُبداة، والرِّياءُ في ٢:٢٦٤ و٤:٣٨ إنفاقٌ يُعطَفُ عَلَيه نَفيُ الإيمانِ بِاللهِ واليَومِ الآخِر. فالفَرقُ في ما يُعمَلُ لَه العَمَل. انظُر الإخفاء.
mannوadha: يُقرَنانِ بِالرِّياءِ في ٢:٢٦٤، وتَنهى الآيةُ أن تُبطَلَ بِهِما الصَّدَقات، ثُمَّ تُشَبِّهُ ذلك بِالمُنفِقِ رِئاءَ النّاس.
المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٢٦٤ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الرِّياءُ القُرآنَ مَصدَراً: يُنفِقُ المَرءُ مالَه لِيَحبِسَه النّاسُ بِرُؤيَتِهِم. ويُقرَنُ في الآيةِ بِالمَنِّ والأذى، وتَنهى الآيةُ أن تُبطَلَ بِهِما الصَّدَقات. ويُعطَفُ عَلَيه ﴿وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، ثُمَّ يُضرَبُ لَه مَثَلُ الصَّفوانِ عَلَيه تُرابٌ يُصيبُه وابِلٌ فيَترُكُه صَلداً، وخِتامُ المَثَل: ﴿لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا﴾.
- ٤:٣٨ ﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الرِّياءُ وَصفاً لِجَماعةٍ تُنفِقُ أموالَها، بَعدَ أن كانَ في ٢:٢٦٤ صورةَ واحِدٍ في مَثَل. ويُعادُ حَرفُ النَّفيِ مَعَ اليَومِ الآخِر: ﴿وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، ويُختَمُ الوَصفُ بِالقَرين: ﴿وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾. انظُر الشَّيطان.
- ٤:١٤٢ ﴿قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الجَذرُ فِعلاً على فاعَلَ، مَفعولُه «النّاس»: يَقومونَ إلى الصَّلاةِ كُسالى، وقِيامُهُم لِيَحبِسَهُم جَرَيانُ النّاس. ويَنتَقِلُ من الإنفاقِ في ٢:٢٦٤ و٤:٣٨ إلى الصَّلاة، ويُقابِلُه في الآيةِ ذِكرٌ لِلّهِ قَليل: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾. انظُر النِّفاق.
- ١٠٧:٦ ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الفِعلُ بِلا مَفعول، صِفةً لِلمُصَلّينَ الذينَ تُسَمّيهِم السّورة. وقَبلَه في السّورةِ السَّهوُ عن الصَّلاة (١٠٧:٥)، وبَعدَه مَنعُ الماعون (١٠٧:٧). فلا يُسَمّى مَن يَحبِسُهُم بِرُؤيَتِه، ويَبقى الفِعلُ وَصفاً لَهُم. انظُر الصَّلاة والماعون والدِّين.
التَّقاطُعات
mann: «بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ»: المَنُّ والرِّياءُ في الآيةِ ذاتِها.sadaqa: تَنهى ٢:٢٦٤ أن تُبطَلَ الصَّدَقاتُ بِالمَنِّ والأذى، وتُشَبِّهُ ذلك بِالمُنفِقِ رِئاءَ النّاس.nifaq: الرِّياءُ في ٤:١٤٢ وَصفٌ لِلمُنافِقينَ في قِيامِهِم إلى الصَّلاة.
الإشكالات المَفتوحة
- ما يَبلُغُه الإبطال. تَنهى ٢:٢٦٤ عن إبطالِ الصَّدَقاتِ بِالمَنِّ والأذى، وتُشَبِّهُ ذلك بِالمُنفِقِ رِئاءَ النّاس، ثُمَّ تَقولُ في المَثَل ﴿لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا﴾. والصَّفحةُ تَقِفُ عِندَ هذا اللَّفظ.