العَدّ

add جذر · ع-د-د 4 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
العَدُّ من ع-د-د، والجَذرُ قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَحبِسُه ثابِتاً، ويَمتَدُّ حَبسُه إلى غَيرِه. والعَدُّ هذا الفِعلُ نَفسُه: يُقبَضُ على الواحِدِ فيُحبَس، ثُمَّ يَمتَدُّ الحَبسُ إلى غَيرِه حتّى يَبلُغَ آخِرَ ما يُعَدّ.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، والعَينُ واللّامُ دالان:

  • ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَنقَبِضُ على الشَّيءِ ويَلتَحِمُ بِه، وهو قَبضٌ والتِحام. وهذا وَجهُ «القَبضِ والالتِحامِ الحَلقيّ».
  • د: احتِباسٌ بِضَغطٍ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما قُبِضَ عَلَيه يُحبَسُ بِالضَّغطِ فيَثبُتُ في مَوضِعِه، وهو احتِباسٌ ثابِت. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والثَّبات».
  • د: احتِباسٌ بِضَغطٍ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا امتِدادُه: الاحتِباسُ الذي قَبلَه يَمتَدُّ إلى غَيرِه فيَحبِسُه كَما حَبَسَ الأوَّل، وهو امتِدادُ الحَبس. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والثَّبات».

عَينُ الجَذرِ ولامُه حَرفٌ واحِدٌ مُكَرَّر، فاللّامُ تُعيدُ العَينَ بِقيمَتِها ووَجهِها. النَّواةُ عد (ع + د) = قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَحبِسُه ثابِتاً. والدّالُ الثّانيةُ تَمُدُّ هذا الحَبسَ إلى غَيرِه. فالجَذرُ ع-د-د حرفيّاً: قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَحبِسُه ثابِتاً، ويَمتَدُّ حَبسُه إلى غَيرِه.

والآيَتانِ تُسَمِّيانِ ما يَبلُغُه هذا الحَبسُ حينَ يَمتَدّ: ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ (١٩:٩٤)، ثُمَّ ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (١٩:٩٥). فكُلُّ واحِدٍ مِنهُم مَقبوضٌ عَلَيه مَحبوسٌ في مَوضِعِه، ويَأتي وَحدَه. وما حُبِسَ ثابِتاً يَبقى عَدَدُه وإن تَحَرَّكَ ما فيه: ﴿يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ (٩:٣٧)، فيُبقونَ العِدّةَ ويُحِلّونَ ما حُرِّمَ فيها. ومن هذا الحَبسِ يَأتي الإعداد: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾ (٩:٤٦)، فالعُدّةُ ما يُقبَضُ عَلَيه ويُحبَسُ ثابِتاً، واللّامُ تُسَمّي ما يَمتَدُّ إلَيه.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في سَبعةٍ وخَمسينَ مَوضِعاً (٥٧)، في خَمسينَ آية، على إحدى عَشرةَ صيغة، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • عَدَّ، يَعُدّ (٧): ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (١٤:٣٤)، ومِثلُها ١٦:١٨: النِّعمةُ يُقبَضُ على واحِدةٍ مِنها فتُحبَس، ثُمَّ يَمتَدُّ الحَبسُ إلى غَيرِها، والآيةُ تُسَمّي ما لا يَبلُغُه هذا الامتِداد. و﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (٢٢:٤٧)، ومِثلُها ٣٢:٥: السِّنونَ يَحبِسُها النّاسُ واحِدةً بَعدَ واحِدة. ومَعَ «مِن» يُحبَسُ المَعدودُ في جَماعة: ﴿كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ﴾ (٣٨:٦٢). ومَعَ اللّامِ يُسَمّى مَن يُحبَسُ لَه: ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ (١٩:٨٤).
  • عَدّ مَصدَراً (٢): ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ (١٩:٨٤): ما يُحبَسُ لَهُم يَمتَدُّ واحِداً بَعدَ واحِد، والنَّهيُ عن العَجَلةِ قَبلَه في الآيةِ نَفسِها. ومَعَه ١٩:٩٤ (آنِفاً).
  • عَدَّدَ (١): ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ (١٠٤:٢): المالُ يُجمَعُ أوَّلاً، ثُمَّ يُقبَضُ عَلَيه ويُحبَسُ ويَمتَدُّ الحَبسُ فيه، ووَزنُ فَعَّلَ يُكثِرُه.
  • العادّون (١): ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ (٢٣:١١٣): مَن قامَ بِه هذا الحَبس، يُسأَلونَ عَمّا حَبَسوه من الأيّام، جَواباً عن ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ (٢٣:١١٢).
  • عَدَد (٦): ﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ (١٠:٥)، ومِثلُها ١٧:١٢: العَدَدُ ما حُبِسَ من السِّنينَ واحِدةً بَعدَ واحِدة، والحِسابُ مَعطوفٌ عَلَيه. و﴿وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ (٧٢:٢٨): كُلُّ شَيءٍ مَحبوسٌ في مَوضِعِه. ومَعَها ﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ (١٨:١١)، و﴿وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾ (٧٢:٢٤)، و٢٣:١١٢ (آنِفاً).
  • عِدّة (١١): ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (٩:٣٦): العِدّةُ ما حُبِسَ ثابِتاً من الشُّهور، والآيةُ تُسَمّي أينَ ثَبَتَ: ﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾. وفي ٩:٣٧ تَبقى العِدّةُ ويَتَحَرَّكُ ما فيها (آنِفاً). و﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً﴾ (٧٤:٣١)، والعِدّةُ مُسَمّاةٌ في الآيةِ قَبلَها: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (٧٤:٣٠). و﴿قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم﴾ (١٨:٢٢)، بَعدَ أقوالٍ تَختَلِفُ في العَدَد. ومَعَها «عِدّة» في ٣٣:٤٩ (أدناه). وفي الأيّام: ﴿فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٢:١٨٤، ٢:١٨٥): المَحبوسُ من الأيّامِ يَبقى ويَمتَدُّ إلى أيّامٍ أُخَر، و﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ (٢:١٨٥). و﴿فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ (٦٥:٤)، و﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ (٦٥:١)، و﴿لِعِدَّتِهِنَّ﴾ في الآيةِ نَفسِها: تُسَمّي الآيةُ العِدّةَ بِعَدَدِها وتَأمُرُ بِإحصائِها، وتُقرَأُ هُنا بِألفاظِها وَحدَها.
  • اعتَدَّ (١): ﴿فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ (٣٣:٤٩): وَزنُ افتَعَلَ يَجعَلُ الحَبسَ لِفاعِلِه، و«لَكُم» تُسَمّي مَن يُحبَسُ لَه، و«عَلَيهِنَّ» مَن يَقَعُ عَلَيه، والآيةُ تَنفيه في هذا المَوضِع.
  • أَعَدَّ، أُعِدَّ (١٨): ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٣٣:٣٥): وَزنُ أَفعَلَ يَجعَلُ الشَّيءَ مَقبوضاً عَلَيه مَحبوساً ثابِتاً، واللّامُ تُسَمّي مَن يَمتَدُّ إلَيه. ويَقَعُ على النّارِ والجَنّةِ بِلَفظٍ واحِد: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ (٢:٢٤، ٣:١٣١)، و﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٣:١٣٣)، و﴿أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ (٥٧:٢١).
  • أَعِدّوا (٢): ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (٨:٦٠): الأمرُ بِهذا الحَبس، و«ما استَطَعتُم» حَدُّه. وفي ٩:٤٦ (آنِفاً) فِعلٌ لم يَقَع.
  • عُدّة (١): في ٩:٤٦ (آنِفاً): ما يُقبَضُ عَلَيه ويُحبَسُ لِلخُروج. والآيةُ تُسَمّي ما وَقَعَ بَدَلَه: ﴿فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾.
  • مَعدود، مَعدودة، مَعدودات (٧): ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ (٢:٢٠٣)، ومَعَها ٢:١٨٤: أيّامٌ مَحبوسٌ كُلُّ يَومٍ مِنها في مَوضِعِه، والآيةُ تُسَمّي يَومَينِ مِنها: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾. و﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (١٢:٢٠). و﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ﴾ (١١:١٠٤)، و﴿إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ (١١:٨). وفي دَعوى القائِلين: ﴿لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾ (٢:٨٠)، ومِثلُها ٣:٢٤ بِلَفظِ «مَعدودات»، والرَّدُّ في الآيةِ نَفسِها: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا﴾.

ما أُخرِجَ من العَدّ: ما كانَ من ع-د-و (يَتَعَدَّ في ٢:٢٢٩ و٤:١٤ و٦٥:١، والعُدوان، والعَدُوّ، والعادي)، ومن ع-ت-د (أعتَدنا، وأعتَدَت)، ومن و-ع-د (وَعَدَ، ونَعِدُهُم، والمَوعِد)، ومن ع-و-د (عادَ، والمَعاد، وقَومُ عاد).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: عَدَّ الشَّيءَ أحصاه، والعَدَدُ مِقدارُ ما يُعَدّ، وأعَدَّ الشَّيءَ هَيَّأَه، والعُدّةُ ما أُعِدَّ لِأمرٍ من مالٍ أو سِلاح.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ عد: «الامتداد بالتوالي ونحوه».

وما يَزيدُه العَدّ: هو الفِعلُ نَفسُه، يَقبِضُ على الواحِدِ ويَحبِسُه ثُمَّ يَمُدُّ الحَبسَ إلى غَيرِه. والعَدَدُ والمَعدودُ والعادّونَ ما قامَ بِه هذا الفِعل، أو ما وَقَعَ عَلَيه، أو مَن يَقومُ بِه (القِسمُ الثّاني). والصَّفحةُ i3dad تَقرَأُ الحَبسَ حينَ يُجعَلُ لِأحَد.

الصِّيَغ

  • عَدَّ، يَعُدّ (فَعَلَ): الفِعلُ نَفسُه، يَقبِضُ على الواحِدِ فيَحبِسُه ثابِتاً ويَمُدُّ الحَبسَ إلى غَيرِه. ومَعَ «مِن» يَحبِسُ المَعدودَ في جَماعة (٣٨:٦٢)، ومَعَ اللّامِ يُسَمّي مَن يُحبَسُ لَه (١٩:٨٤).
  • عَدّ مَصدَراً: الفِعلُ اسماً، يَأتي بَعدَ فِعلِه فيُؤَكِّدُه (١٩:٨٤، ١٩:٩٤).
  • عَدَّدَه (فَعَّلَ): يُكثِرُ هذا الحَبسَ ويَمُدُّه في المال (١٠٤:٢).
  • العَدَد (اسم): الآحادُ التي قامَ بِها الحَبس، يُضافُ إلى السِّنين (١٠:٥، ١٧:١٢، ٢٣:١١٢) ويَأتي بَعدَ ما يُعَدّ (١٨:١١، ٧٢:٢٨).
  • مَعدود، مَعدودة، مَعدودات (اسمُ مَفعول): ما وَقَعَ عَلَيه الحَبس، أيّاماً (٢:٨٠، ٢:١٨٤، ٢:٢٠٣، ٣:٢٤) أو دَراهِمَ (١٢:٢٠) أو أجَلاً (١١:١٠٤) أو أُمّة (١١:٨).
  • اسمُ الفاعِلِ العادّون: مَن قامَ بِه هذا الحَبس (٢٣:١١٣).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: قَبضٌ يَلتَحِمُ بِالشَّيءِ فيَحبِسُه ثابِتاً، ويَمتَدُّ حَبسُه إلى غَيرِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ، أو تَكثيرَه، أو الآحادَ التي قامَ بِها، أو ما وَقَعَ عَلَيه، أو مَن يَقومُ بِه.

الفُروق المَعنويّة

  • i3dad (الإعداد): من الجَذرِ نَفسِه. العَدُّ يَمُدُّ الحَبسَ من واحِدٍ إلى غَيرِه، والإعدادُ يَجعَلُ الشَّيءَ مَحبوساً ثابِتاً لِمَن تُسَمّيه اللّام. انظُر الإعداد.
  • husban (الحِساب): تَعطِفُه الآيَتانِ على العَدَد: ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ (١٠:٥، ١٧:١٢)، فهُما شَيئان.
  • الإحصاء (ح-ص-ي): يَقَعُ العَدُّ في ١٤:٣٤ و١٦:١٨ ولا يَقَعُ الإحصاء، ويَقَعانِ مَعاً في ١٩:٩٤، ويَأتي الإحصاءُ والعَدَدُ مَعاً في ٧٢:٢٨. فالآياتُ تَجعَلُهُما فِعلَين.
  • 3adawa (ع-د-و): جَذرٌ آخَرُ يَبدَأُ بِالحَرفَينِ نَفسَيهِما، والعُدوانُ والعَدُوُّ من بابِه. انظُر العَداوة.

المَواضع: مَواقعُ الكَلِمةِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٨٠ ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾: أوَّلُ مَوضِعٍ لِلعَدِّ في المُصحَف، وتَسبِقُه ٢:٢٤ من الإعداد (الإعداد). المَعدودُ هُنا في دَعوى القائِلين: أيّامٌ يُحبَسُ كُلُّ يَومٍ مِنها في مَوضِعِه حتّى آخِرِها، ويَجعَلونَ مَسَّ النّارِ مَحبوساً فيها. والآيةُ تَرُدُّ الدَّعوى بِسُؤالٍ عن عَهد: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ﴾. انظُر العَهد.
  • ٢:٢٠٣ ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: الجَديدُ: المَعدودُ أيّامٌ يُؤمَرُ فيها بِالذِّكر، بَعدَ أن كانَ في ٢:٨٠ أيّاماً في دَعوى. وتُسَمّي الآيةُ يَومَينِ مِنها، وتَجعَلُ التَّعَجُّلَ والتَّأخُّرَ سَواءً: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾. انظُر الذِّكر.
  • ٣:٢٤ ﴿لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾: الجَديدُ: تُعادُ دَعوى ٢:٨٠ بِلَفظِ الجَمع، وتُسَمّي الآيةُ ما جاءَت مِنه: ﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾. انظُر الغُرور.
  • ١٠٤:٢ ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾: مَوضِعُ الافتِتاحِ لِهذا المَفهوم. الجَديدُ: يَظهَرُ الجَذرُ فِعلاً على فَعَّل، يَقَعُ على المال. يُجمَعُ المالُ أوَّلاً، ثُمَّ يُقبَضُ عَلَيه ويُحبَسُ ويَمتَدُّ الحَبسُ فيه، والوَزنُ يُكثِرُ هذا الحَبس. والمَوصولُ «الَّذي» يَصِفُ مَن ذُكِرَ في ١٠٤:١، والآيةُ بَعدَها (١٠٤:٣) تُسَمّي ما يَحسَبُه في مالِه.

التَّقاطُعات

  • mal: ١٠٤:٢، المالُ ما يُجمَعُ ويُعَدّ.
  • humaza: ١٠٤:٢ صِلةٌ تَصِفُ مَن ذُكِرَ في ١٠٤:١.
  • akhlad: ١٠٤:٣ تَلي ١٠٤:٢، وتُسَمّي ما يَحسَبُه صاحِبُ المالِ المَعدود.
  • takathur: مَفهومٌ يُجاوِرُ هذا في المال.
  • husban: ١٠:٥ و١٧:١٢، الحِسابُ مَعطوفٌ على العَدَد.
  • ahd: ٢:٨٠، الرَّدُّ على دَعوى الأيّامِ المَعدودة.
  • dhikr: ٢:٢٠٣، الذِّكرُ في الأيّامِ المَعدودات.
  • ghurur: ٣:٢٤، ما غَرَّهُم في دَعوى الأيّامِ المَعدودات.

الإشكالات المَفتوحة

  • النَّواةُ عد تُقرَأُ قِراءَتَين. تَقرَؤُها هذه الصَّفحةُ بِالقَبضِ والاحتِباسِ الثّابِت، وتَقرَؤُها صَفحاتُ ع-د-و بِالجَرَيانِ في المَضيقِ والدَّفعِ النّافِذ. والقَرارُ لِلمُؤَلِّف.
  • دَينُ التَّسجيل: المَواضِعُ المَنشورةُ لِلجَذرِ مُسَجَّلةٌ كُلُّها هُنا وفي i3dad.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن