المُتعة (المَتاع)

mut3ah جذر · م-ت-ع 3 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
المُتعةُ من م-ت-ع، والجَذرُ امتِدادٌ يُقبَضُ عَلَيه حتّى يُقطَعَ عِندَ تَمامِه. والمَتاعُ في هذه الوَرَقةِ ما يُعطى لِلمَرأةِ عِندَ فِراقٍ تُسَمّيه الآية، تَقبِضُ عَلَيه، ويُحَدُّ بِما تُسَمّيه الآيةُ من قَدرٍ أو مُدّة.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

الجَذرُ مُشتَرَكٌ مَعَ المَتاع والتَّمَتُّع، فحُروفُه ونَواتُه وجُملَتُه واحِدةٌ في الوَرَقاتِ الثَّلاث.

ثلاثةُ حُروف:

  • م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما ضَمَّه يَنفُذُ مُمتَدّاً، وهو امتِداد. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ المُمتَدِّ والاستِرسال».
  • ت: ضَغطٌ دَقيق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: الضَّغطُ الدَّقيقُ يَقطَعُ ما تَمَّ، وهو قَطعٌ عِندَ التَّمام. وهذا وَجهُ «القَطعِ والتَّمامِ والانفِلات».
  • ع: التِحامٌ على رِقّة. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: يَنقَبِضُ على الشَّيءِ ويَلتَحِمُ بِه، وهو قَبض. وهذا وَجهُ «القَبضِ والالتِحامِ الحَلقيّ».

النَّواةُ مت (م + ت) = امتِدادٌ يُقطَعُ عِندَ تَمامِه، وهي نَواةُ م-و-ت نَفسُها (المَوت). والإتمامُ بـع يَقبِضُ على هذا الامتِدادِ حتّى يُقطَع. فالجَذرُ م-ت-ع حرفيّاً: امتِدادٌ يُقبَضُ عَلَيه حتّى يُقطَعَ عِندَ تَمامِه.

والأجزاءُ الثَّلاثةُ تُسَمّيها الآياتُ بِألفاظِها:

  • الامتِداد: تُعَدُّ لَه سِنونَ في ﴿أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾ (٢٦:٢٠٥)، ويَطولُ فيه العُمُرُ في ﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ (٢١:٤٤).
  • القَطعُ عِندَ التَّمام: يَأتي بَعدَ السِّنينَ في ﴿ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ (٢٦:٢٠٦)، ويُسَمّى أجَلاً بَلَغوه في ﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ (٦:١٢٨). ويَجتَمِعُ الجَذرُ والمَوتُ في آيةٍ واحِدة: ﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٣٣:١٦).
  • القَبض: يَقبِضُ بَعضُهُم على بَعضٍ في ﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ (٦:١٢٨)، ويُفتَحُ المَتاعُ فيوجَدُ فيه ما رُدَّ إلى أصحابِه في ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ﴾ (١٢:٦٥)، ويُحمَلُ مَعَ السِّلاحِ في ٤:١٠٢ (القِسمُ الرّابِعُ من المَتاع). وما قُبِضَ عَلَيه لا يُغني عَن صاحِبِه بَعدَ القَطع: ﴿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ (٢٦:٢٠٧).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في سَبعينَ مَوضِعاً (٧٠)، في خَمسٍ وسِتّينَ آيةً، سِتَّ عَشْرةَ آيةً مِنها في الآياتِ المَنشورةِ هُنا. وهذه صِيَغُه العَشرُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • مَتاع (اسماً، ٣٤): ما يُقبَضُ عَلَيه في هذا الامتِداد. يُضافُ إلى ما يَمتَدُّ فيه: ﴿ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٣:١٤)، بَعدَ أن تَعُدَّ الآيةُ ما زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّه. ويُضافُ إلى الغُرورِ في آيةٍ تُسَمّي القَطعَ في أوَّلِها، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾، ثُمَّ تَختِمُ ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٣:١٨٥). ويُحَدُّ بِما بَعدَه: ﴿مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ (١١:٣). ويُقابَلُ بِالآخِرة: ﴿إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ (٤٠:٣٩). ويَكونُ أشياءَ يَقبِضُ عَلَيها أصحابُها فتوجَدُ عِندَ غَيرِهِم: ﴿مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾ (١٢:٧٩)، وأداةً تُطلَبُ بِالصَّنعة: ﴿ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ﴾ (١٣:١٧)، وشَيئاً يُسأَل: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا﴾ (٣٣:٥٣).
  • أَمتِعة (جَمعاً، ١): ٤:١٠٢، في القِسمِ الرّابِعِ من المَتاع: أشياءُ يَقبِضُ عَلَيها أصحابُها، تُعَدُّ مَعَ السِّلاح.
  • مَتَّعَ (فَعَّلَ ماضِياً، ٩): يَجعَلُ لِغَيرِه امتِداداً يَقبِضُ عَلَيه، وتُسَمّي الآيةُ ما يَقطَعُه: ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾ (٤٣:٢٩). وتُسَمّي الباءُ ما يُقبَضُ عَلَيه: ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٢٠:١٣١)، وتُقابِلُه الآيةُ بِـ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾. ويُحَدُّ بِـ«إلى حين» في ١٠:٩٨ و٣٧:١٤٨: ﴿وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾.
  • يُمَتِّعُ (فَعَّلَ مُضارِعاً، ٥): ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (٣١:٢٤): امتِدادٌ قَليلٌ، و«ثُمَّ» تُسَمّي ما يَقطَعُه. ومِنه ٢:١٢٦ في القِسمِ الرّابِعِ من المَتاع، و٣٣:٢٨ في المُتعة (المَتاع).
  • مَتِّعوا (أمراً، ٢): ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ (٣٣:٤٩): ما يُعطى لِلمَرأةِ لِتَقبِضَ عَلَيه عِندَ الطَّلاقِ الذي تُسَمّيه الآية، ويُعطَفُ عَلَيه التَّسريح. والثّاني ٢:٢٣٦ في المُتعة (المَتاع).
  • يُمَتَّعُ (مَبنيّاً لِلمَفعول، ٢): ٢٦:٢٠٧ المَذكورةُ آنِفاً، و﴿وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٣٣:١٦): ما يُقبَضُ عَلَيه يَقَعُ على صاحِبِه، والقِلّةُ حَدُّه.
  • تَمَتَّعَ (تَفَعَّلَ ماضِياً، ١): ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ (٢:١٩٦، في التَّمَتُّع): الفاعِلُ يَقبِضُ على ما تُسَمّيه الباء، و«إلى» تُسَمّي حَدَّ امتِدادِه.
  • تَمَتَّعْ، تَمَتَّعوا (أمراً، ٧): ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ (١١:٦٥): امتِدادٌ يُعَدُّ بِالأيّام، ثُمَّ ﴿ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾. ومِثلُه ﴿تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ﴾ (٥١:٤٣)، و﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا﴾ (٣٩:٨): الباءُ تُسَمّي ما يُقبَضُ عَلَيه، والقِلّةُ حَدُّه. ويُتبَعُ الأمرُ بِما يَقطَعُه في ١٤:٣٠: ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾.
  • يَتَمَتَّعُ (تَفَعَّلَ مُضارِعاً، ٣): ﴿يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ (٤٧:١٢)، و﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ (١٥:٣)، وتَختِمُ الآيةُ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.
  • اِستَمتَعَ (استَفعَلَ، ٦): الفاعِلُ يَطلُبُ القَبضَ على ما تُسَمّيه الباء. في ٦:١٢٨ المَذكورةِ آنِفاً يَقبِضُ بَعضُهُم على بَعضٍ إلى أجَلٍ بَلَغوه. وفي ٩:٦٩ ثَلاثَ مَرّات: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ﴾، وما قَبَضوا عَلَيه نَصيبُهُم. وفي ٤٦:٢٠ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾: قَبَضوا على الطَّيِّباتِ في الحَياةِ الدُّنيا فذَهَبَت. وفي ٤:٢٤ ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾: ما قُبِضَ عَلَيه «مِنهُنَّ»، ويُقابِلُه في الآيةِ إيتاءُ أُجورِهِنّ، والصَّفحةُ تَقِفُ عِندَ لَفظِ الآية.

ما أُخرِجَ من العَدّ: «مُتَعَمِّداً» (٤:٩٣، ٥:٩٥) من ع-م-د، و«المُتَعال» (١٣:٩) من ع-ل-و، وما وافَقَ الحُروفَ من غَيرِ الجَذر (المُستَضعَفين، مُتَتابِعَين، المُستَعان، مُتَّبَعون، مُستَوْدَع، مُستَمِعون، مُجتَمِعون، مُتَصَدِّعاً).

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: مَتَعَ النَّهارُ إذا ارتَفَعَ وطالَ، والمَتاعُ ما يُنتَفَعُ بِه من زادٍ وأثاثٍ وأداة.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ مت: «الامتداد مع صفة (قوة، دقة، ضعف...)»، وفي فَصلِه المَطبوع: «الامتداد مع عدم الغلظ»، ويَذكُرُ فيه من (متع) ارتِفاعَ الجَبَلِ الماتِعِ وامتِدادَ الزَّمَن. ولا قِراءةَ لَه لِلجَذرِ الثُّلاثيّ م-ت-ع.

وما تَزيدُه هذه الوَرَقة: المَتاعُ يُعطى لِلمَرأةِ عِندَ الطَّلاقِ أمراً (٢:٢٣٦، ٣٣:٤٩) وحَقّاً (٢:٢٤١)، وتَقرِنُه آيَتانِ بِالتَّسريح (٣٣:٢٨، ٣٣:٤٩)، ويُحَدُّ في ٢:٢٤٠ بِالحَول. فالقَطعُ في هذه المَواضِعِ فِراقٌ تُسَمّيه الآية، والمَتاعُ ما تَقبِضُ عَلَيه المَرأةُ عِندَه.

الصِّيَغ

  • مَتِّعوهُنَّ (أمرٌ من فَعَّل): اجعَلوا لَهُنَّ ما يَقبِضنَ عَلَيه عِندَ الطَّلاق (٢:٢٣٦، ٣٣:٤٩).
  • فَتَعالَينَ أُمَتِّعْكُنَّ (مُضارِعُ فَعَّل): المُتَكَلِّمُ يَجعَلُ لَهُنَّ ذلك، ويَعطِفُ عَلَيه التَّسريح (٣٣:٢٨).
  • مَتاعاً، مَتاعٌ (اسم): ما يُعطى نَفسُه، يُقَدَّرُ بِحالِ المُعطي ويُحَدُّ بِالمَعروفِ أو بِالحَول (٢:٢٣٦، ٢:٢٤٠، ٢:٢٤١).

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: امتِدادٌ يُقبَضُ عَلَيه حتّى يُقطَعَ عِندَ تَمامِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الأمرَ بِجَعلِه لِغَيرِه (مَتِّعوهُنَّ)، أو ما يُعطى (مَتاع).

الفُروق المَعنويّة

  • talaq (الطَّلاق): الطَّلاقُ يُسَمّي الفِراق، والمَتاعُ ما يُعطى عِندَه (٢:٢٣٦، ٢:٢٤١، ٣٣:٤٩). انظُر الطَّلاق.
  • tasrih (التَّسريح): يُعطَفُ على التَّمتيعِ في ٣٣:٢٨ و٣٣:٤٩، فهُما اثنانِ في نَسَقٍ واحِد. انظُر التَّسريح.
  • الفَريضة: تَذكُرُ ٢:٢٣٦ الفَريضةَ ثُمَّ تَأمُرُ بِالمَتاع، فهُما اثنانِ في آيةٍ واحِدة.

المَواضع: مَواقِعُ المُتعةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٢٣٦ ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَرِدُ الجَذرُ أمراً في طَلاقٍ تَصِفُه الآية: ﴿مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾. الطَّلاقُ يَقطَعُ ما كانَ بَينَهُما، والمَتاعُ ما تَقبِضُ عَلَيه المَرأةُ عِندَه. ويُقَدَّرُ بِحالِ المُعطي، ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾، ويُحَدُّ بِالمَعروف، ويُجعَلُ ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾. انظُر الطَّلاق والمَعروف.
  • ٢:٢٤٠ ﴿وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى حَدُّ الامتِدادِ لِأوَّلِ مَرّةٍ بِمُدّةٍ مَعدودة، ﴿إِلَى الْحَوْلِ﴾، والفِراقُ الذي قَبلَه وَفاةُ الزَّوج: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾. ويَقتَرِنُ المَتاعُ بِـ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾، فما يَقبِضنَ عَلَيه يَمتَدُّ لَهُنَّ إلى الحَولِ ولا يُخرَجنَ مِنه، ثُمَّ ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾. انظُر الوَصِيَّة.
  • ٢:٢٤١ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾: الجَديدُ: يَعُمُّ المَتاعُ المُطَلَّقاتِ بِلا القَيدِ الذي في ٢:٢٣٦، ويَرِدُ اسماً مَرفوعاً مَنسوباً إلَيهِنَّ بِاللّام. ويُجعَلُ ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ بَعدَ أن كانَ في ٢:٢٣٦ حَقّاً على المُحسِنين. انظُر التَّقوى.

التَّقاطُعات

  • talaq: المَتاعُ يُعطى عِندَ الطَّلاق.
  • m3roof: «مَتاعاً بِالمَعروف» في ٢:٢٣٦، ومِثلُه في ٢:٢٤١.
  • taqwa: «حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» يَربِطُ المَتاعَ بِالتَّقوى.
  • mata3 وtamattu3: الجَذرُ نَفسُه.

الإشكالات المَفتوحة

  • قَدرُ المَتاعِ وجِنسُه. تُسَمّي الآياتُ مِقياسَه (قَدَرُ المُعطي، المَعروف، الحَول)، ولا تُسَمّي جِنسَه ولا مِقدارَه، والصَّفحةُ تَقِفُ عِندَ ما تُسَمّيه.
  • دَينُ التَّسجيل. ٤:٢٤ مَنشورةٌ وفيها «اسْتَمْتَعْتُم»، ولا تُسَجَّلُ في وَرَقةٍ من وَرَقاتِ الجَذر. تُقرَأُ هُنا في القِسمِ الأوَّلِ بِلَفظِها وَحدَه.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن