المَرء

mar2 جذر · م-ر-أ 8 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
المَرءُ من م-ر-أ، والجَذرُ ضَمٌّ يَجري ويَمضي فيَحتَبِسُ عِندَ ما يَبلُغُه. والمَرءُ مَن ضُمَّ إلى غَيرِه من أهلِه، ومَضى في عَمَلِه، فيُحبَسُ عِندَ ما كَسَب. والمَرأةُ مُؤَنَّثُه.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: لِقاءٌ يَضُمُّ الشَّيءَ إلى الشَّيء، وهو ضَمّ. وهذا وَجهُ «الضَّمِّ واللِّقاءِ والتَّلاصُق».
  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
  • ء: ضَغطٌ يَشُدُّ ما يَصحَبُه. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه، والهَمزةُ هُنا في آخِرِ الجَذرِ بَعدَ الرّاء: تَشُدُّ ما مَضى فتَحبِسُه عِندَ ما بَلَغَه، وهو احتِباس. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ والتَّهَيُّؤ».

النَّواةُ مر (م + ر) = ضَمٌّ يَجري ويَمضي. والإتمامُ بـء يَحبِسُ هذا الماضيَ عِندَ ما بَلَغَه. فالجَذرُ م-ر-أ حرفيّاً: ضَمٌّ يَجري ويَمضي فيَحتَبِسُ عِندَ ما يَبلُغُه.

والهَمزةُ هُنا آخِرُ الجَذرِ كما في ن-ب-أ، فيَقَعُ الحَبسُ في آخِرِ الحَدَثِ كُلِّه، عِندَ ما بَلَغَه الماضي.

ويُرى المَعنى كُلُّه في آيةٍ واحِدة: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، ثُمَّ ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾، ثُمَّ ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (٥٢:٢١). صَدرُ الآيةِ ضَمّ: الذُّرّيّةُ تُلحَقُ بِآبائِها. ووَسَطُها العَمَلُ الذي مَضَوا فيه، لا يُنقَصُ مِنه شَيء. وآخِرُها الحَبسُ بِلَفظِه، «رَهين»: كُلُّ واحِدٍ مَحبوسٌ عِندَ ما كَسَب.

ويُذكَرُ المَرءُ في القُرآنِ ومَعَه مَن ضُمَّ إلَيه: زَوجُه (٢:١٠٢)، وقَلبُه (٨:٢٤)، وأخوه وأُمُّه وأبوه وصاحِبَتُه وبَنوه (٨٠:٣٤، ٨٠:٣٥، ٨٠:٣٦)، ووَلَدُه وأُختُه (٤:١٧٦)، وابنَتُه المُخاطَبةُ بِـ«أَبُوكِ» (١٩:٢٨). والمَرأةُ تُضافُ في عِشرينَ مَوضِعاً من أربَعةٍ وعِشرينَ إلى مَن ضُمَّت إلَيه، اسماً أو ضَميراً. والطَّعامُ المَريءُ يُضَمُّ إلى آكِلِه فيَجري فيه ويَحتَبِسُ فيه: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾ (٤:٤).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَمانيةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٨)، في سَبعٍ وثَلاثينَ آية، على سَبعِ صِيَغ. اثنَتا عَشرةَ آيةً مِنها في السُّوَرِ المَنشورةِ هُنا، وثَمانٍ مِنها في القِسمِ الرّابِع. ولِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُها وشاهِد:

  • المَرء (٤): ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ (٧٨:٤٠): مَضى المَرءُ في عَمَلِه فقَدَّمَ بِيَدَيه، ثُمَّ يُحبَسُ أمامَ ما قَدَّمَ يَنظُرُ إلَيه. وفي المَواضِعِ الثَّلاثةِ الأُخرى يُذكَرُ مَعَه مَن ضُمَّ إلَيه: زَوجُه في ٢:١٠٢، وأخوه في ٨٠:٣٤، وقَلبُه في ﴿أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (٨:٢٤)، فأقرَبُ ما ضُمَّ إلَيه بِيَدِ الله.
  • امرُؤ، امرِئ، امرَأ (نَكِرةً، ٧): ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ﴾ (٢٤:١١): ما اكتَسَبَه كُلُّ واحِدٍ يُحبَسُ عِندَه، ومِثلُه ٥٢:٢١. ويَطمَعُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُم أن يَبلُغَ ما لم يَبلُغْه: ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ (٧٠:٣٨)، والآيةُ بَعدَها تَبدَأُ بِـ«كَلّا»، ومِثلُه ٧٤:٥٢. وفي ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ﴾ (٤:١٧٦) يُذكَرُ بِمَن ضُمَّ إلَيه من أهلِه، وقد انتَهى مُضيُّه بِالهَلاك. وفي ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾ (١٩:٢٨) يُضافُ إلى ما يُحبَسُ عِندَه من عَمَل، والقَومُ يَنفونَ ذلك عن الأب.
  • امرَأة (نَكِرةً، ٤): ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ (٤:١٢٨): تُذكَرُ بِمَن ضُمَّت إلَيه، وتَخافُ أن يَمضيَ عَنها. و﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ (٢٧:٢٣): ضُمَّ إلَيها قَومٌ تَملِكُهُم. وفي ٣٣:٥٠ تَضُمُّ نَفسَها بِهِبَتِها، وفي ٤:١٢ تُقابِلُ رَجُلاً.
  • امرَأتُ مُضافةً إلى اسم (٧): ﴿امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ (٦٦:١٠): ضُمَّتا إلى عَبدَينِ صالِحَين، ومَضَتا في الخيانة، فحُبِسَتا عِندَ ما بَلَغَتاه: ﴿فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾. والآيةُ بَعدَها تُسَمّي امرَأةً ضُمَّت إلى فِرعَونَ وتَطلُبُ أن تُحبَسَ عِندَ الله: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ (٦٦:١١). وفي ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ﴾ (١٢:٥١) تُسَمّي ما مَضَت فيه بِلِسانِها. والباقي في ٣:٣٥ و١٢:٣٠ و٢٨:٩.
  • امرَأة مُضافةً إلى ضَمير (١٣): ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ (٧:٨٣): مَضمومةٌ إلى أهلِ البَيت، ولا تَمضي مَعَهُم، فتُحبَسُ مَعَ الغابِرين. والاستِثناءُ نَفسُه في سِتّةِ مَواضِع (٧:٨٣، ١١:٨١، ١٥:٦٠، ٢٧:٥٧، ٢٩:٣٢، ٢٩:٣٣)، وفي ١١:٨١ ﴿إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾. ومِنها ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ (١٩:٥)، ومِثلُه ٣:٤٠ و١٩:٨، و١١:٧١ و٥١:٢٩ و١٢:٢١ و١١١:٤.
  • امرَأتان، امرَأتَين (٢): ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ﴾ (٢٨:٢٣): تَحبِسانِ ما مَعَهُما ولا تَسقِيانِ حتّى يُصدِرَ الرِّعاء، وتُسَمِّيانِ مَن ضُمَّتا إلَيه: ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾. والثّانيةُ في ٢:٢٨٢.
  • مَريء (١): ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾ (٤:٤): ما يُؤكَلُ يُضَمُّ إلى آكِلِه، فيَجري فيه ويَحتَبِسُ فيه، وهو هُنا مِمّا طابَت بِه نُفوسُ المُعطِيات.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: المَرءُ الإنسان، والمَرأةُ مُؤَنَّثُه. والمَريءُ مَجرى الطَّعامِ والشَّرابِ من الحَلقِ إلى المَعِدة، ومَرُؤَ الطَّعامُ إذا سَهُلَ مَدخَلُه وحُمِدَت عاقِبَتُه.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ مر: «الاسترسال والحركة مع صفة (حدة، قوة، اضطراب...)».

الصِّيَغ: كيف يَردُ في المُصحَف

  • المَرء، امرُؤ، امرِئ، امرَأ (اسمٌ، مُعَرَّفاً ونَكِرة): مَن قامَ بِه هذا الحَدَث: ضُمَّ إلى غَيرِه، ومَضى في عَمَلِه، فيُحبَسُ عِندَ ما بَلَغَه. المُعَرَّفُ في أربَعةِ مَواضِع، والنَّكِرةُ في سَبعة، خَمسٌ مِنها بَعدَ «كُلّ» (٢٤:١١، ٥٢:٢١، ٧٠:٣٨، ٧٤:٥٢، ٨٠:٣٧)، فيُوَزَّعُ الحَبسُ على الآحاد.
  • امرَأة، امرَأت (المُؤَنَّث): مَن قامَت بِه. وتُضافُ في عِشرينَ مَوضِعاً من أربَعةٍ وعِشرين، فيُسَمّى مَعَها مَن ضُمَّت إلَيه.
  • امرَأتان، امرَأتَين (المُثَنّى): اثنَتانِ قامَ الحَدَثُ بِكُلٍّ مِنهُما.
  • مَريء، مَريئاً (فَعيل، وَصفٌ لِلطَّعام): الطَّعامُ يَقَعُ فيه الحَدَث: يُضَمُّ إلى آكِلِه، ويَجري فيه، ويَحتَبِسُ فيه.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: ضَمٌّ يَجري ويَمضي فيَحتَبِسُ عِندَ ما يَبلُغُه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: مَن قامَ بِه واحِداً (المَرء، المَرأة) أو اثنَتَين (امرَأتان)، أو الطَّعامَ الذي يَقَعُ فيه (مَريء).

الفُروق المَعنويّة

  • nisa (النِّساء): من ن-س-و، وجَذرُه «انبِعاثٌ من الباطِنِ يَخرُجُ من بَينِ ما حَولَه ويَمتَدُّ مَوصولاً بِه». الواحِدةُ «امرَأة» من م-ر-أ، والجَماعةُ من ن-س-و، والجَذرانِ في آيةٍ واحِدة: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ ثُمَّ ﴿وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً﴾ (٤:١٧٦). انظُر النِّساء.
  • zawj (الزَّوج): من ز-و-ج، وجَذرُه «اكتِنازٌ يَصِلُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَجتَمِعُ مَعَه». في ٢:١٠٢ يُذكَرانِ مَعاً: الزَّوجُ يُسَمّي ما وُصِلَ بِالمَرء، والمَرءُ يُسَمّي المَضمومَ الذي يَمضي ويُحبَسُ عِندَ ما بَلَغَه. انظُر الزَّوج.
  • nafs (النَّفس): الحَبسُ نَفسُه يُقالُ في الاثنَين: ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (٥٢:٢١) و﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (٧٤:٣٨). وآيةُ المَرءِ تَأتي بَعدَ إلحاقِ الذُّرّيّةِ بِآبائِها، فيُذكَرُ الضَّمُّ قَبلَ الحَبس. انظُر النَّفس.
  • insan (الإنسان): في سورةِ عَبَسَ يَرِدُ «الإنسان» في ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ (٨٠:١٧) و﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ (٨٠:٢٤)، ويَرِدُ «المَرء» حينَ يُعَدُّ مَن ضُمَّ إلَيه: أخوه وأُمُّه وأبوه وصاحِبَتُه وبَنوه (٨٠:٣٤، ٨٠:٣٥، ٨٠:٣٦). انظُر الإِنسان.

المَواضع: مَواقعُ المَرءِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٠٢ ﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ اللَّفظُ القُرآنَ ومَعَه مَن ضُمَّ إلَيه، زَوجُه. وما يَتَعَلَّمونَه يُفَرِّقُ بَينَ الاثنَين، فيَنقُضُ الضَّمَّ الذي في أوَّلِ الجَذر. ثُمَّ تَرُدُّ الآيةُ هذا الضَّرَرَ إلى إذنِ الله: ﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾. انظُر الزَّوج.
  • ٢:٢٨٢ ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ المُؤَنَّثُ مُثَنّى لِأوَّلِ مَرّة، امرَأتانِ مَضمومَتانِ إلى رَجُلٍ في الشَّهادة. والآيةُ تُسَمّي ما يَكونُ بَينَهُما: ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ﴾. ما يَضِلُّ عن إحداهُما تُذَكِّرُها بِه الأُخرى، فهُما مَضمومَتانِ تَحفَظانِ الشَّهادةَ مَعاً. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
  • ٣:٣٥ ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾: الجَديدُ: المُؤَنَّثُ مُضافٌ إلى اسمِ مَن ضُمَّت إلَيه، فتُعرَفُ بِه. والقَولُ لَها هي، والنَّذرُ نَذرُها: ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾. تَمضي فيما نَذَرَت، وتَسأَلُ أن يُقبَلَ مِنها.
  • ٣:٤٠ ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾: الجَديدُ: الإضافةُ إلى ياءِ المُتَكَلِّم. القائِلُ وامرَأتُه كُلٌّ مِنهُما مَحبوسٌ عِندَ ما بَلَغَه: هو عِندَ الكِبَر، بِلَفظِ «بَلَغَنِيَ»، وهي عِندَ العُقر. ثُمَّ تَختِمُ الآيةُ بِما يَتَجاوَزُ الحَبسَين: ﴿كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾.
  • ٧٨:٤٠ ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾: الجَديدُ: المَرءُ يُحبَسُ أمامَ ما قَدَّمَته يَداه في عَمَلِه الذي مَضى فيه، فيَنظُرُ إلَيه. وفي الآيةِ نَفسِها ما يَتَمَنّاه الكافِرُ في ذلك الحَبس: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾. انظُر النَّظَر.
  • ٨٠:٣٤ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾: الجَديدُ: يُعَدُّ في هذه الآيةِ والآيَتَينِ بَعدَها مَن ضُمَّ إلى المَرء: أخوه، ثُمَّ أُمُّه وأبوه (٨٠:٣٥)، ثُمَّ صاحِبَتُه وبَنوه (٨٠:٣٦). ويَفِرُّ مِنهُم واحِداً واحِداً، فيَنفَكُّ في ذلك اليَومِ الضَّمُّ الذي في أوَّلِ الجَذر. انظُر الأُخُوّة.
  • ٨٠:٣٧ ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾: الجَديدُ: بَعدَ أن انفَكَّ الضَّمّ، يُحبَسُ كُلُّ واحِدٍ عِندَ شَأنِه، والشَّأنُ يَكفيه عن غَيرِه. فهذا الحَبسُ الذي في آخِرِ الجَذر، مُوَزَّعاً على الآحادِ بِـ«لِكُلِّ».
  • ١١١:٤ ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾: الجَديدُ: الضَّميرُ يَضُمُّها إلى المَذكورِ في أوَّلِ السّورة، وتُوصَفُ بَعدَه بِما مَضَت فيه هي، وهو ما تَحمِلُه. وتَصِفُ الآيةُ بَعدَها (١١١:٥) ما في عُنُقِها. انظُر حَمّالة.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • zawj: ٢:١٠٢ تَذكُرُ المَرءَ وزَوجَه مَعاً، والتَّفريقُ بَينَهُما نَقضٌ لِلضَّمّ.
  • shahid: ٢:٢٨٢ تَضُمُّ امرَأتَينِ إلى رَجُلٍ في الشَّهادة، وتُسَمّي ما يَكونُ بَينَهُما من تَذكير.
  • nazar: ٧٨:٤٠ تَجعَلُ المَرءَ يَنظُرُ إلى ما قَدَّمَته يَداه.
  • ukhuwwa: ٨٠:٣٤ تَجعَلُ الأخَ أوَّلَ مَن يَفِرُّ مِنه المَرء.
  • hammala: ١١١:٤ تَصِفُ المَرأةَ بِما مَضَت فيه هي، بَعدَ أن ضَمَّها الضَّميرُ إلى زَوجِها.
  • nisa: المَرأةُ الواحِدةُ من م-ر-أ، والنِّساءُ من ن-س-و.

الإشكالات المَفتوحة

  • الهَمزةُ في آخِرِ الجَذر. تَقرَؤُها الصَّفحةُ احتِباساً، كما في ن-ب-أ، لِأنَّ لَفظَ الحَبسِ ظاهِرٌ في ٥٢:٢١ «رَهين»، ولِأنَّ «مَريئاً» يَحتَبِسُ في آكِلِه. وكانَت الوَرَقةُ قَبلَ ذلك تَقرَؤُها قَطعاً وانطِباقاً، «واحِدٌ انحَسَمَ على نَفسِه»، وهو يُناسِبُ مَواضِعَ التَّفريقِ والفِرار، ولا يُناسِبُ «مَريئاً». والأمرُ لِلمالِك.
  • آياتٌ مَنشورةٌ لم تُسَجَّلْ هُنا. ٤:٤ «مَريئاً»، و٤:١٢ و٤:١٢٨ «امرَأة»، و٤:١٧٦ «امرُؤ»، وكُلُّها مُسَجَّلةٌ في مَفاهيمَ أُخرى (nisa وغَيرِه).

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن