الباطِل

batil جذر · ب-ط-ل 7 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الباطِلُ من ب-ط-ل، والجَذرُ تَغطِيةٌ عَريضةٌ تَتَعَلَّقُ بِالشَّيءِ ثُمَّ تَنفَتِحُ عَنه وتَخرُج. والباطِلُ اسمُ ما قامَ بِه ذلك: غِطاءٌ يُلقى على الشَّيءِ ويَعلَقُ بِه، ثُمَّ يَنفَتِحُ عَنه ويَخرُج. ويُقابِلُه الحَقّ.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما كانَ مُلتَصِقاً بِشَيءٍ يَنفَتِحُ عَنه فيَخرُجُ مِنه، وهو خُروج. وهذا وَجهُ «الانفِتاحِ والخُروج».
  • ط: ضَغطٌ عَريضٌ يَتَّسِع. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الضَّغطُ العَريضُ يُطبِقُ على الشَّيءِ فيُغَطّيه، وهو تَغطِيةٌ عَريضة. وهذا وَجهُ «الإطباقِ العَريضِ والتَّغطِية».
  • ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الشَّيءُ يَلتَصِقُ بِغَيرِه ويَعلَقُ بِه، وهو تَعَلُّق. وهذا وَجهُ «التَّعَلُّقِ والالتِصاقِ والحَوز».

النَّواةُ بط (ب + ط) = تَغطِيةٌ عَريضةٌ تَنفَتِحُ عَنِ الشَّيءِ وتَخرُج: ما أطبَقَ على الشَّيءِ فغَطّاه يَنفَتِحُ عَنه ويَخرُج. والإتمامُ بـل يُعَلِّقُ هذه التَّغطِيةَ بِالشَّيءِ الذي تُغَطّيه قَبلَ أن تَنفَتِحَ عَنه. فالجَذرُ ب-ط-ل حرفيّاً: تَغطِيةٌ عَريضةٌ تَتَعَلَّقُ بِالشَّيءِ ثُمَّ تَنفَتِحُ عَنه وتَخرُج.

ويَضرِبُ القُرآنُ لِذلك مَثَلاً: ﴿كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾ (١٣:١٧). الزَّبَدُ يَحمِلُه السَّيلُ «زَبَدًا رَّابِيًا» فيَعلو الماءَ ويُغَطّيه، ثُمَّ يَذهَبُ عَنه، ويَمكُثُ في الأرضِ ما يَنفَعُ النّاس. ومِثلُه في الصَّدَقةِ التي تُبطَل: ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا﴾ (٢:٢٦٤): تُرابٌ يُغَطّي الحَجَرَ ويَعلَقُ بِه، فيُصيبُه الوابِلُ فيَخرُجُ عَنه ويَترُكُه صَلداً.

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في سِتّةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٦) في أربَعٍ وثَلاثينَ آية، على خَمسِ صِيَغ. تِسعةٌ مِنها في آياتٍ مَنشورةٍ هُنا: ثَمانيةٌ في القِسمِ الرّابِع (سَبعُ آيات، وفي ١٧:٨١ مَوضِعان)، و«تُبطِلوا» في ٢:٢٦٤. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها:

  • بَطَلَ (١): ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٧:١١٨): ما كانوا يَعمَلونَه يَنفَتِحُ عَمّا تَعَلَّقَ بِه ويَخرُجُ حينَ يَقَعُ الحَقّ. وهو الفِعلُ اللّازِمُ الوَحيدُ من الجَذرِ في القُرآن: الخُروجُ يَقَعُ في الشَّيءِ نَفسِه.
  • أَبطَلَ: يُبطِلُ، تُبطِلوا (٤): ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ﴾ (٢:٢٦٤): أفعَلَ يَجعَلُ الشَّيءَ غِطاءً يَنفَتِحُ عَمّا تَعَلَّقَ بِه ويَخرُج، والمَثَلُ في الآيةِ نَفسِها تُرابُ الصَّفوان. ومِثلُه «وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ» (٤٧:٣٣)، والنَّهيانِ كِلاهُما لِلَّذينَ آمَنوا. والفاعِلُ اللهُ في «إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ» (١٠:٨١)، وفي «وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ» (٨:٨) وتُسَمّيه قَبلَها «وَيُرِيدُ اللَّهُ» (٨:٧)، والمَفعولُ في ١٠:٨١ ما يُسَمّيه موسى في الآية: «مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ».
  • الباطِل (٢٢): - مَعَ الباءِ (١١): ما يُفعَلُ بِه شَيءٌ آخَر، فيَتَعَلَّقُ الغِطاءُ بِذلك الفِعل: يُلبَسُ بِه الحَقُّ (٢:٤٢، ٣:٧١)، وتُؤكَلُ بِه الأموالُ (٢:١٨٨، ٤:٢٩، ٤:١٦١، و«لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ» ٩:٣٤)، ويُجادَلُ بِه «وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ» (١٨:٥٦، ومِثلُها ٤٠:٥)، ويُؤمَنُ بِه «أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ» (١٦:٧٢، ومِثلُها ٢٩:٦٧ و٢٩:٥٢). - بِغَيرِ الباء (١١): ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (٢١:١٨): الحَقُّ يُقذَفُ على ما يُغَطّي، فيَخرُجُ الباطِلُ زاهِقاً. ومِثلُه زُهوقُه في ١٧:٨١، ومَحوُه في ٤٢:٢٤، وإبطالُه في ٨:٨، ومَثَلُ الزَّبَدِ في ١٣:١٧. وما يُدعى من دونِ اللهِ يُسَمّى الباطِل: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ (٢٢:٦٢، ومِثلُها ٣١:٣٠)، ويَتبَعُه الذينَ كَفَروا: «الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ» (٤٧:٣). وما خَرَجَ لا يَعودُ إلى مَوضِعِه: ﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ (٣٤:٤٩). والكِتابُ لا يَعلَقُ بِه غِطاءٌ من جِهة: ﴿لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ (٤١:٤٢)، والضَّميرُ لِلكِتابِ الذي تُسَمّيه ٤١:٤١.
  • باطِل (نَكِرة، ٤): ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا﴾ (٣٨:٢٧): يُنفى أن يَكونَ الخَلقُ غِطاءً يَنفَتِحُ ويَخرُج، والآيةُ تُسَمّي هذا الظَّنَّ «ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا»، ومِثلُها ٣:١٩١. وخَبَراً عن العَمَلِ في ٧:١٣٩ بَعدَ «مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ»، وفي ١١:١٦ «وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ»: ما عَمِلوه غِطاءٌ يَنفَتِحُ عَمّا تَعَلَّقَ بِه.
  • المُبطِلون، مُبطِلون (٥): ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (٤٠:٧٨): أصحابُ هذا الغِطاء، يَخسَرونَ حينَ «قُضِيَ بِالْحَقِّ»، ومِثلُها «يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ» (٤٥:٢٧). ويَرتابونَ في ٢٩:٤٨ «لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ»، ويُحتَجُّ بِفِعلِهِم في ٧:١٧٣ «أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ»، ويَرمي بِه الذينَ كَفَروا مَن جاءَهُم بِآيةٍ في ٣٠:٥٨ «إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ».

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: بَطَلَ الشَّيءُ بُطلاً وبُطلاناً: ذَهَبَ ضَياعاً وخُسراً. والبَطَلُ الشُّجاع.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ بط: «التجمع الرخو المكتنز مع الشق عنه أو قطعه».

الصِّيَغ

  • الباطِل، بِالباطِل (اسمُ فاعِلٍ مُعَرَّف): ما قامَ بِه الغِطاءُ الذي يَتَعَلَّقُ بِالشَّيءِ ثُمَّ يَنفَتِحُ عَنه ويَخرُج. ومَعَ الباءِ يَصيرُ ما يُفعَلُ بِه: يُلبَسُ بِه الحَقّ، وتُؤكَلُ بِه الأموال.
  • باطِل (نَكِرة): وَصفُ ما قامَت بِه هذه الحال، يُثبَتُ لِلعَمَلِ ويُنفى عن الخَلق.
  • بَطَلَ، أَبطَلَ (فِعلٌ لازِمٌ ومُتَعَدٍّ): الانفِتاحُ والخُروجُ يَقَعُ في الشَّيءِ نَفسِه، أو يُوقِعُه فاعِلٌ فيه.
  • المُبطِلون، مُبطِلون (اسمُ فاعِلٍ من أَفعَل): أصحابُ هذا الغِطاء.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: تَغطِيةٌ عَريضةٌ تَتَعَلَّقُ بِالشَّيءِ ثُمَّ تَنفَتِحُ عَنه وتَخرُج. الوَزنُ يُحَدِّدُ: ما قامَت بِه (الباطِل)، أو وُقوعَها فيه (بَطَلَ)، أو إيقاعَها عَلَيه (أَبطَلَ)، أو أصحابَها (المُبطِلون).

الفُروق المَعنويّة

  • haqq (الحَقّ): من ح-ق-ق، وجَذرُه «احتِواءٌ في الباطِنِ يَنعَقِدُ على ما فيه ويَشتَدّ». الحَقُّ يَنعَقِدُ على ما فيه، والباطِلُ غِطاءٌ يَتَعَلَّقُ بِالشَّيءِ ثُمَّ يَنفَتِحُ عَنه. ويَجتَمِعُ الجَذرانِ في خَمسَ عَشْرةَ آيةً من آياتِ ب-ط-لِ الأربَعِ والثَّلاثين. انظُر الحَقّ.
  • habt (الحُبوط): من ح-ب-ط. تَجمَعُهُ الآيةُ بِالباطِلِ على العَمَلِ نَفسِه: ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١١:١٦). انظُر الحَبط.
  • lubs (اللَّبس): الفِعلُ الذي يُلقي الباطِلَ على الحَقِّ فيُغَطّيه، في ٢:٤٢ و٣:٧١. انظُر اللَّبس.

المَواضع: مَواقعُ الباطِلِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٤٢ ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الباطِلُ القُرآنَ غِطاءً يُلبَسُ بِه الحَقّ: يُلقى عَلَيه فيُغَطّيه ويَعلَقُ بِه. ويُعطَفُ عَلَيه كِتمانُ الحَقّ «وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ»، وتَختِمُ الآيةُ بِـ«وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»: الغِطاءُ يُلقى على ما يَعلَمُه المُلقي. انظُر اللَّبس والكِتمان.
  • ٢:١٨٨ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الباطِلُ ما يُؤخَذُ بِه المال، بَعدَ أن كانَ في ٢:٤٢ غِطاءً يُلبَسُ بِه الحَقّ. فالغِطاءُ هُنا يَتَعَلَّقُ بِالأخذ، والمالُ يَدورُ «أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم». ويُعطَفُ عَلَيه الإدلاءُ بِالمالِ إلى الحُكّامِ «لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ». انظُر الحُكم والحُكَّام والإدلاء.
  • ٣:٧١ ﴿لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يَعودُ تَركيبُ ٢:٤٢ بِأجزائِه الثَّلاثة، اللَّبسِ والكِتمانِ والعِلم، سُؤالاً بِـ«لِمَ» بَعدَ النِّداء «يَا أَهْلَ الْكِتَابِ». والمُضارِعُ يَجعَلُ إلقاءَ الغِطاءِ فِعلاً جارِياً، والسُّؤالُ يَقَعُ عَلَيه مَعَ العِلمِ بِما تَحتَه. انظُر اللَّبس والكِتمان.
  • ٣:١٩١ ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ﴾: الجَديدُ: يُنفى الباطِلُ عن الخَلق، في قَولِ «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ» ويَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ والأرض. فما خُلِقَ يَنفي المُتَفَكِّرونَ أن يَكونَ غِطاءً يَنفَتِحُ ويَخرُج، وكانَ الباطِلُ في ما سَبَقَ أداةً في أيدي النّاس. ويَعقُبُ النَّفيَ التَّسبيح، ثُمَّ «فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». انظُر الخَلق والتَّفَكُّر.
  • ٤:٢٩ ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾: الجَديدُ: العِبارةُ التي في ٢:١٨٨، ويَزيدُ عَلَيها استِثناء: «إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ». فما يُؤخَذُ بِرِضا الجانِبَينِ يَخرُجُ من الأكلِ بِالباطِل، والأخذُ بِالغِطاءِ يَبقى مَنهِيّاً عَنه. انظُر التِّجارة.
  • ٤:١٦١ ﴿وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾: الجَديدُ: المَأكولُ «أَمْوَالَ النَّاسِ» بَعدَ «أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم» في ٢:١٨٨ و٤:٢٩، وكانَت «أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ» في ٢:١٨٨ تُؤكَلُ بِالإثم. والأكلُ هُنا مَصدَرٌ يُعَدُّ على قَومٍ غائِبينَ مَعَ «وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ»، ويَتبَعُه العَذاب: «وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا». انظُر الرِّبا.
  • ١٧:٨١ ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الباطِلُ فاعِلاً لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُصحَف، وفِعلُه الزُّهوق: الغِطاءُ يَنفَتِحُ عَن مَوضِعِه ويَخرُجُ حينَ يَجيءُ الحَقّ، وهي آخِرُ لَحظةٍ في الجَذر. و«إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» تَجعَلُ الخُروجَ صِفةً فيه. ويُذكَرُ الحَقُّ مَرّةً والباطِلُ مَرَّتَين، وما كانَ في ٢:٤٢ و٣:٧١ غِطاءً يُلبَسُ بِه الحَقُّ يَخرُجُ هُنا عَنه. انظُر الحَقّ.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • haqq: الباطِلُ يُقابِلُ الحَقّ، ويَجتَمِعانِ في ٢:٤٢ و٣:٧١ و١٧:٨١ من المُسَجَّلِ هُنا.
  • lubs: اللَّبسُ يُلقي الباطِلَ على الحَقّ.

الإشكالات المَفتوحة

  • دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٢:٢٦٤ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).
  • وَجهُ الطّاء: تُقرَأُ الطّاءُ هُنا على أوَّلِ لَحَظاتِها، التَّغطِيةِ العَريضة، وقِراءةُ السِّجِلِّ لِلنَّواةِ بط تَأخُذُ آخِرَها، الانبِساط. يُنظَرُ في ذلك عِندَ مُراجَعةِ النَّواة.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن