الكِتمان

kitman جذر · ك-ت-م 7 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الكِتمانُ تَداخُلٌ بِضَغطٍ دَقيقٍ يُمسِكُ الشَّيءَ في باطِنِ مَحَلِّه: الحَقُّ أو الشَّهادةُ أو الفَضلُ أو الإيمانُ يَدخُلُ في مَن هو عِندَه، ويُمسَكُ في داخِلِه. ويُقابِلُه في القُرآنِ الإبداءُ والجَهرُ والإخراج.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ك: ضَغطٌ غائِرٌ يُمسِك. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: التِقاءٌ غائِرٌ يَتَداخَلُ فيه ما التَقى، وهو تَداخُل. وهذا وَجهُ «الالتِقاءِ الغائِرِ والتَّداخُل».
  • ت: ضَغطٌ دَقيق. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: احتِباسٌ يَضغَطُ ضَغطاً دَقيقاً، وهو ضَغطٌ دَقيق. وهذا وَجهُ «الاحتِباسِ والضَّغطِ الدَّقيقِ ومِنهُ الإمساكُ الضَّعيف».
  • م: امتِساكٌ وضَمّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: امتِساكٌ يَحوي ما ضَمَّه في الباطِن، وهو إمساكٌ في الباطِن. وهذا وَجهُ «الامتِساكِ والاحتِواءِ الباطِن».

النَّواةُ كت (ك + ت) = تَداخُلٌ بِضَغطٍ دَقيق. والإتمامُ بـم يُمسِكُ ما تَداخَلَ في باطِنِ مَحَلِّه. فالجَذرُ ك-ت-م حرفيّاً: تَداخُلٌ بِضَغطٍ دَقيقٍ يُمسِكُ الشَّيءَ في باطِنِ مَحَلِّه.

ويُسَمّي القُرآنُ هذا الباطِنَ بِاسمِه: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ (٢:٢٢٨): ما خَلَقَه اللهُ في الأرحامِ داخِلٌ في مَحَلِّه، والكَتمُ يُمسِكُه فيه. ويُقابِلُه الإخراجُ: ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ (٢:٧٢).

والنَّواةُ كت واحِدةٌ في ك-ت-م وك-ت-ب، والفَرقُ في الحَرفِ الثّالِث: الباءُ تَصِلُ ما تَداخَلَ بِمَحَلِّه فيَتَمَسَّكُ بِه، والميمُ تُمسِكُه في باطِنِ مَحَلِّه. ويَجتَمِعانِ في سِتِّ آيات، مِنها: ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (٣:١٨٧).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في واحِدٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (٢١) في عِشرينَ آية، أربَعَ عَشرةَ مِنها في السُّوَرِ المَنشورة. وكُلُّ مَواضِعِه أفعال: الماضي مَرّةً واحِدة، والمُضارِعُ في عِشرينَ مَوضِعاً. وهذه صِيَغُه كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • كَتَمَ (١): ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ (٢:١٤٠): الشَّهادةُ «عِندَهُ»، دَخَلَت مَحَلَّها، والكَتمُ يُمسِكُها فيه.
  • يَكتُمُ، نَكتُمُ، تَكتُمونَ، يَكتُمونَ (١٦): ﴿يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ (٤٠:٢٨): الإيمانُ داخِلٌ في صاحِبِه، والكَتمُ يُمسِكُه في باطِنِه. ومَحَلُّ المَكتومِ يُسَمّى في ٣:١٦٧: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. ويُقابِلُه ما يَخرُجُ إلى الظّاهِر: الإبداءُ ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ (٢٤:٢٩، ومِثلُه ٥:٩٩، وقَريبٌ مِنه ٢:٣٣)، والجَهرُ ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ (٢١:١١٠)، والإخراجُ (٢:٧٢). ويُسَمّي المَفعولُ ما يُمسَك: الحَقّ (٢:١٤٦، ٣:٧١)، وما أُنزِل (٢:١٥٩، ٢:١٧٤)، والشَّهادة (٥:١٠٦)، وما آتاهُمُ اللهُ من فَضلِه (٤:٣٧)، والإيمان (٤٠:٢٨)، وما أُمِروا بِتَبيينِه (٣:١٨٧). وفي ٤:٤٢ يُسَمّى مَن يُمسَكُ عَنه الشَّيء: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾.
  • يَكتُمنَ (١، بَعدَ أن): ﴿أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ (٢:٢٢٨): الآيةُ تُسَمّي المَحَلَّ الذي يُمسَكُ فيه المَكتوم.
  • لا تَكتُموا (٢): ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (٢:٢٨٣): نَهيٌ عن إمساكِ الشَّهادةِ في الباطِن. وفي ٢:٤٢ ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ مَعطوفاً على النَّهيِ قَبلَه.
  • مَن يَكتُمْها (١): ﴿وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ (٢:٢٨٣): الشَّرط، والآيةُ تَجعَلُ الإثمَ في قَلبِ مَن يَكتُمُ الشَّهادة.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: قَوسٌ كَتوم: لا صَدعَ فيها ولا تُرِنُّ إذا أُنبِضَت، وناقةٌ كَتوم: لا تَرغو إذا رُكِبَت.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ كت: «تداخل الشيء بعضه في بعض فيدق وينحصر».

الصِّيَغ

  • كَتَمَ، يَكتُمُ (فَعَلَ يَفعُلُ): الإمساكُ يَقَعُ من فاعِلِه على ما دَخَلَ في باطِنِه، والمَفعولُ يُسَمّي المُمسَك: الحَقَّ والشَّهادةَ وما أُنزِلَ والفَضلَ والإيمان.
  • يَكتُمونَ اللهَ حَديثاً (مَفعولان): الأوَّلُ مَن يُمسَكُ عَنه الشَّيء، والثّاني ما يُمسَك (٤:٤٢).
  • تَكتُموا، يَكتُمْها (المَجزوم): النَّهيُ عن الإمساكِ (٢:٤٢، ٢:٢٨٣)، وشَرطُه (٢:٢٨٣).
  • الكِتمانُ اسماً لِهذه الصَّفحة: مَصدَرُ الفِعلِ في المُعجَم، والقُرآنُ يَستَعمِلُ الفِعلَ وَحدَه.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: تَداخُلٌ بِضَغطٍ دَقيقٍ يُمسِكُ الشَّيءَ في باطِنِ مَحَلِّه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ ماضِياً أو مُضارِعاً، والنَّهيَ عَنه، وشَرطَه.

الفُروق المَعنويّة

  • kitab (ك-ت-ب): النَّواةُ واحِدة، وجُملةُ ك-ت-ب في مُذَكِّرَتِها: «تَداخُلٌ بِضَغطٍ دَقيقٍ يَصِلُ الشَّيءَ بِمَحَلِّه فيَتَمَسَّكُ بِه». في ٣:١٨٧ يُؤخَذُ الميثاقُ على مَن أوتوا الكِتابَ أن يُبَيِّنوه لِلنّاس، والكَتمُ يُمسِكُه عِندَهُم. انظُر الكِتاب.
  • kufr (ك-ف-ر): جُملَتُه في مُذَكِّرَتِها: «كَتمٌ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه». الكُفرُ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه، والكَتمُ يُمسِكُ ما دَخَلَ في باطِنِ مَحَلِّه. وتَجمَعُهما ٣:١٦٧: ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. انظُر الكُفر.
  • khatm (خ-ت-م): جَذرٌ آخَر. ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾ (٢:٧): الخَتمُ يَقَعُ على القُلوب، والكَتمُ يُمسِكُ ما في باطِنِها (٣:١٦٧).
  • lubs (ل-ب-س): يَقتَرِنانِ في ٢:٤٢ و٣:٧١: ﴿لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. اللَّبسُ يَخلِطُ الحَقَّ بِالباطِل، والكَتمُ يُمسِكُه في الباطِن.

المَواضع: مَواقعُ الكِتمانِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٣٣ ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح، وهو أوَّلُ مَوضِعٍ لِلجَذرِ في المُصحَف. يَضَعُ الإبداءَ والكَتمَ في جُملةٍ واحِدة: ما يَخرُجُ إلى الظّاهِر، وما يُمسَكُ في الباطِن، واللهُ يَعلَمُهما. و«كُنتُمْ» مَعَ المُضارِعِ تَجعَلُ المَكتومَ مُمسَكاً من قَبلُ. وقَبلَهما في الآيةِ نَفسِها ﴿غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، فيَجتَمِعُ في عِلمِ اللهِ ما غابَ عن الخَلقِ وما أمسَكَه المُخاطَبونَ في باطِنِهِم.
  • ٢:٤٢ ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى المَكتوم: «الْحَقَّ»، ويُقَيَّدُ الكَتمُ بِالعِلم: ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، فالحَقُّ داخِلٌ في عِلمِهِم مُمسَكٌ فيه. ويَقتَرِنُ بِاللَّبس: اللَّبسُ يَخلِطُ الحَقَّ بِالباطِل، والكَتمُ يُمسِكُه في الباطِن. والخِطابُ مُتَّصِلٌ بِالنِّداءِ في ٢:٤٠: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ». انظُر اللَّبس.
  • ٢:١٤٠ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: الفِعلُ ماضٍ، وهو مَوضِعُه الوَحيدُ في القُرآن. والمَكتومُ شَهادة، وتُسَمّي الآيةُ مَحَلَّها: «عِندَهُ»، ومَصدَرَها: «مِنَ اللَّهِ». فالشَّهادةُ جاءَت من اللهِ ودَخَلَت عِندَ صاحِبِها، والكَتمُ يُمسِكُها هُناك. وتَسأَلُ الآيةُ عَمَّن هو أظلَمُ مِنه، فتَضَعُه في أعلى الظُّلم.
  • ٢:١٥٩ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ﴾: الجَديدُ: المَكتومُ ما أنزَلَه اللهُ من البَيِّناتِ والهُدى، وقد بُيِّنَ لِلنّاسِ في الكِتابِ قَبلَ أن يُكتَم. فالكَتمُ هُنا يُمسِكُ عِندَ أصحابِه ما بانَ لِلنّاس. ووَصفُهُم بِالمُضارِعِ في صِلةِ «الَّذِينَ» يَجعَلُه فِعلاً جارِياً مِنهُم. وجَزاؤُهُم في الآيةِ نَفسِها: ﴿أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾. انظُر البَيان / البَيِّنات والهِداية.
  • ٢:٢٨٣ ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾: الجَديدُ: نَهيٌ وشَرطٌ في آيةٍ واحِدة، وهي الآيةُ الوَحيدةُ التي يَرِدُ فيها الجَذرُ مَرَّتَين. وتَجعَلُ الإثمَ في قَلبِ مَن يَكتُمُ الشَّهادة، وهو الباطِنُ الذي أمسَكَها. وقَبلَه في الآيةِ نَفسِها ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾: الأمانةُ تُؤَدّى إلى صاحِبِها، والشَّهادةُ مِثلُها تُؤَدّى، والكَتمُ يُمسِكُها في القَلب. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
  • ٤:٣٧ ﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ الكَتمُ على عَطاء: ما آتاهُمُ اللهُ من فَضلِه. ويَقتَرِنُ في صِلةٍ واحِدةٍ بِالبُخلِ والأمرِ بِه: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾. فالبُخلُ يُمسِكُ العَطاءَ عَن غَيرِهِم، والكَتمُ يُمسِكُه في باطِنِ مَحَلِّه. انظُر البُخل.
  • ٤:٤٢ ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّى في الآيةِ مَن يُمسَكُ عَنه الشَّيء، وهو الله، ثُمَّ ما يُمسَك: «حَدِيثًا»، نَكِرةً تَعُمُّ كُلَّ خَبَر. والظَّرفُ ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَعودُ إلى ما في ٤:٤١: «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ». وفي ٢:٣٣ يَعلَمُ اللهُ ما يُمسَكُ في الباطِن، وهُنا يُنفى أن يَبقى لَهُم حَديثٌ يُمسِكونَه عَنه. والواوُ تَحتَمِلُ أن يَكونَ النَّفيُ خَبَراً عن ذلك اليَوم، وأن يَكونَ بَعضَ ما يَوَدّونَه. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • ibda: الإبداءُ يُقابِلُ الكَتمَ في ٢:٣٣ و٥:٩٩ و٢٤:٢٩: ما يَخرُجُ إلى الظّاهِرِ وما يُمسَكُ في الباطِن.
  • jahr: الجَهرُ يُقابِلُ الكَتمَ في ٢١:١١٠.
  • ghayb: في ٢:٣٣ يَجتَمِعُ في عِلمِ اللهِ غَيبُ السَّماواتِ والأرضِ وما كانَ المُخاطَبونَ يَكتُمون.

الإشكالات المَفتوحة

  • ما المَكتومُ في ٢:٣٣؟ المُخاطَبونَ في السِّياقِ هُم المَلائِكةُ في ٢:٣١: «ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ»، والآيةُ لا تُسَمّي ما كانوا يَكتُمون. وتَليها ٢:٣٤، وفيها إبليسُ: «أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ». والصِّلةُ بَينَهُما سُؤالٌ مَفتوح، والصَّفحةُ تَقرَأُ ما في الآيةِ وَحدَه.
  • دَينُ التَّسجيل. في السُّوَرِ المَنشورةِ آياتٌ فيها الجَذرُ ولَيسَت في القِسمِ الرّابِع: ٢:٧٢، ٢:١٤٦، ٢:١٧٤، ٢:٢٢٨، ٣:٧١، ٣:١٦٧، ٣:١٨٧. يُستَشهَدُ بِها في القِسمِ الأوَّل، وتَسجيلُها مَوجةٌ مُستَقِلّة.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن