النِّكاح
النِّكاحُ من ن-ك-ح، والجَذرُ نَفاذٌ من الباطِنِ يَتَداخَلُ في غَيرِه فيَحتَويهِما باطِن. والنِّكاحُ في القُرآنِ هذا الحَدَثُ بَينَ رَجُلٍ وامرَأة: يَتَداخَلانِ فيَحتَويهِما باطِن، ويُسنَدُ الفِعلُ إلى أيِّهِما.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ن: امتِدادٌ لَطيفٌ من الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَنفُذُ من الباطِنِ مُنبَعِثاً إلى الخارِج، وهو نَفاذٌ من الباطِن. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والانبِعاثِ من الباطِنِ إلى الخارِج».
- ك: ضَغطٌ غائِرٌ يُمسِك. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: التِقاءٌ غائِرٌ يَتَداخَلُ فيه ما التَقى، وهو تَداخُل. وهذا وَجهُ «الالتِقاءِ الغائِرِ والتَّداخُل».
- ح: احتِكاكٌ في الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: باطِنٌ يَحوي ما فيه، وهو احتِواءٌ في الباطِن. وهذا وَجهُ «التَّضييقِ والاحتِواءِ في الباطِن».
النَّواةُ نك (ن + ك) = نَفاذٌ من الباطِنِ يَتَداخَلُ في غَيرِه. والإتمامُ بـح يَجعَلُ المُتَداخِلَينِ في باطِنٍ يَحتَويهِما. فالجَذرُ ن-ك-ح حرفيّاً: نَفاذٌ من الباطِنِ يَتَداخَلُ في غَيرِه فيَحتَويهِما باطِن.
والتَّداخُلُ هُنا غَيرُ المَسّ. تَذكُرُ الآيةُ النِّكاحَ ثُمَّ تَذكُرُ المَسَّ بَعدَه بِلَفظِه: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾ (٣٣:٤٩). وفي ٢:٢٣٧ عُقدةُ النِّكاحِ قائِمةٌ والمَسُّ لم يَقَع.
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (٢٣) في تِسعَ عَشرةَ آية، مِنها ثَلاثةَ عَشَرَ مَوضِعاً في عَشرِ آياتٍ مَنشورة، تِسعٌ مِنها مُسَجَّلةٌ في القِسمِ الرّابِع. وهذه صِيَغُه كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- نَكَحَ، نَكَحتُم (الماضي، ٢): ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ (٤:٢٢): ما دَخَلَ فيه الآباءُ يَبقى لَهُم، فيُمنَعُ الأبناءُ من الدُّخولِ فيه مَعَ النِّساءِ أنفُسِهِنّ. و٣٣:٤٩ المَذكورةُ آنِفاً: يَقَعُ النِّكاحُ ثُمَّ الطَّلاقُ قَبلَ المَسّ.
- تَنكِحُوا، تَنكِحَ، يَنكِحْنَ، يَنكِحَ، يَنكِحُ (المُضارِع، ١٠): ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾ (٢:٢٢١، وفي ٤:٢٢ و٣٣:٥٣ «تَنكِحوا»): يُنهى عن الدُّخولِ فيه مَعَ مَن تُسَمّيهِ الآية. و﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ (٤:١٢٧، ومِثلُها ٦٠:١٠): الدُّخولُ فيه يُرغَبُ فيه ويُؤذَنُ بِه. و﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (٢:٢٣٠)، و﴿أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ (٢:٢٣٢): يُسنَدُ الفِعلُ إلى المَرأة، فالحَدَثُ يَقَعُ بَينَ الطَّرَفَينِ ويُنسَبُ إلى أيِّهِما. و﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ (٢٤:٣، وفيها «يَنكِحُها»): تُسَمّي الآيةُ الطَّرَفَينِ اللَّذَينِ يَتَداخَلانِ بِوَصفِهِما. و﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ (٤:٢٥): يُحتاجُ إلى سَعةٍ تَبلُغُ الدُّخولَ فيه.
- انكِحُوا (الأمر، ٢): ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ (٤:٣)، و﴿فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾ (٤:٢٥): يُؤمَرُ المُخاطَبونَ بِالدُّخولِ فيه بِأنفُسِهِم.
- تُنكِحُوا، أَنكِحُوا، أُنكِحَكَ (أَفعَل، ٣): ﴿وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا﴾ (٢:٢٢١)، و﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ﴾ (٢٤:٣٢)، و﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ﴾ (٢٨:٢٧): الفاعِلُ خارِجَ التَّداخُل، يُدخِلُ فيه غَيرَه.
- يَستَنكِحَها (استَفعَل، ١): ﴿إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا﴾ (٣٣:٥٠): طَلَبُ الدُّخولِ فيه، بَعدَ أن تَذكُرَ الآيةُ امرَأةً ﴿إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾.
- النِّكاح، نِكاحاً (المَصدَر، ٥): ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ﴾ (٢:٢٣٥، ومِثلُها ٢:٢٣٧): العُقدةُ تُعقَدُ على هذا الحَدَث. و﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾ (٤:٦): حَدٌّ يَبلُغُه اليَتامى. و﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ (٢٤:٣٣): يوجَدُ ولا يوجَد. و﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ (٢٤:٦٠): يُرجى ولا يُرجى.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: تَناكَحَتِ الأشجارُ إذا التَفَّ بَعضُها بِبَعض، ونَكَحَ المَطَرُ الأرضَ إذا خالَطَ تُرابَها، ونَكَحَ النُّعاسُ عَينَه إذا خالَطَها. ويُقالُ النِّكاحُ لِلعَقدِ ولِلوَطء.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ نك: «الوصول إلى عمق الشيء بجد وتدقيق». وقِراءَتُه لِلحَرفَين: النّونُ «امتداد لطيف في الباطن أو منه»، والكافُ «ضغط غُؤوري دقيق يؤدي إلى امتساك أو قطع». والصَّفحةُ تَتبَعُه في الوُصولِ إلى العُمق: النَّفاذُ من النّون، والتِقاءٌ غائِرٌ من الكاف. وتَترُكُ «بجد وتدقيق»، لِأنَّ صِيَغَ ن-ك-ح لا تُظهِرُهُما.
وما يَزيدُه النِّكاح: هو المَصدَرُ على فِعال، يُسَمّي الحَدَثَ نَفسَه بِلا فاعِل: يُبلَغ (٤:٦)، ويوجَد (٢٤:٣٣)، ويُرجى (٢٤:٦٠)، وتُعقَدُ عَلَيه العُقدة (٢:٢٣٥).
الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن
- نَكَحَ، يَنكِحُ، انكِحْ (الثُّلاثيّ): الفاعِلُ يَدخُلُ في التَّداخُلِ بِنَفسِه، رَجُلاً كانَ (٤:٣) أو امرَأةً (٢:٢٣٠).
- أَنكَحَ، يُنكِحُ (أَفعَل): الفاعِلُ يُدخِلُ فيه غَيرَه (٢:٢٢١، ٢٤:٣٢، ٢٨:٢٧).
- استَنكَحَ، يَستَنكِحُ (استَفعَل): طَلَبُ الدُّخولِ فيه (٣٣:٥٠).
- النِّكاح (مَصدَرٌ على فِعال): الحَدَثُ نَفسُه.
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: نَفاذٌ من الباطِنِ يَتَداخَلُ في غَيرِه فيَحتَويهِما باطِن. الوَزنُ يُحَدِّدُ: مَن يَدخُلُ فيه بِنَفسِه، أو مَن يُدخِلُ فيه غَيرَه، أو مَن يَطلُبُه، أو الحَدَثَ نَفسَه.
الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى
zawj(الزَّوج): من ز-و-ج، والجَذرُ اكتِنازٌ يَصِلُ الشَّيءَ بِغَيرِه فيَجتَمِعُ مَعَه. الزَّوجُ اسمٌ لِمَن يوصَلُ بِغَيرِه، والنِّكاحُ اسمُ الحَدَث. ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (٢:٢٣٠): النِّكاحُ فِعلٌ، والزَّوجُ مَفعولُه. ومِثلُه ﴿أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ (٢:٢٣٢). انظُر الزَّوج.3uqad(العُقدة): من ع-ق-د. تَرِدُ مَعَ هذا الجَذرِ مَرَّتَين، مُضافةً إلى النِّكاح (٢:٢٣٥، ٢:٢٣٧): يُعزَمُ عَلَيها، وتَكونُ في يَد. والنِّكاحُ الحَدَثُ الذي تُعقَدُ عَلَيه. انظُر العُقَد.talaq(الطَّلاق): يَتلو النِّكاحَ في الآياتِ ويَقَعُ عَلَيه: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ﴾ (٣٣:٤٩). انظُر الطَّلاق.- المَسّ (م-س-س): ٣٣:٤٩ و٢:٢٣٧ تَذكُرانِ نِكاحاً أو عُقدةً قَبلَ المَسّ، فالمَسُّ غَيرُ النِّكاح.
المَواضع: مَواقعُ النِّكاح في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٢٢١ ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ القُرآنَ نَهياً، وبِصيغَتَينِ في آيةٍ واحِدة: «لا تَنكِحوا» لِمَن يَدخُلُ فيه بِنَفسِه، و﴿وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا﴾ لِمَن يُدخِلُ فيه غَيرَه. والنَّهيُ في الشَّطرَينِ إلى غايةٍ هي الإيمان. وتُعَلِّلُه الآيةُ بِما يَدعو إلَيهِ كُلُّ طَرَف: ﴿أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ﴾. فالطَّرَفانِ يَحتَويهِما هذا الحَدَث، وما يَدعو إلَيهِ أحَدُهُما يَبلُغُ الآخَر. انظُر الشِّرك.
- ٢:٢٣٠ ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الفِعلُ لِأوَّلِ مَرّةٍ إلى المَرأة، ومَفعولُه «زَوجاً»، والبِناءُ بِناءُ ٢:٢٢١. فالحَدَثُ يَقَعُ بَينَ الطَّرَفَينِ ويُنسَبُ إلى أيِّهِما. ويَأتي النِّكاحُ هُنا غايةً، يَعودُ بَعدَها ما انقَطَعَ بِالطَّلاق: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا﴾. انظُر الزَّوج والطَّلاق.
- ٢:٢٣٢ ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الفِعلُ بِنونِ النِّسوة، فالنِّساءُ هُنَّ اللَّواتي يَدخُلنَ فيه، ويُنهى المُخاطَبونَ عن مَنعِهِنّ. وفي ٢:٢٢١ نُهوا عن أن يُدخِلوا فيه مَن لا يُؤمِن، وهُنا يُنهَونَ عن المَنعِ مِنه. ويُقَيَّدُ بِرِضاً يَقَعُ بَينَ الطَّرَفَينِ مَعاً، كَما يَقَعُ الحَدَثُ بَينَهُما. انظُر العَضل والرِّضا.
- ٢:٢٣٥ ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ وُرودٍ لِلمَصدَر، مُضافاً إلَيهِ «عُقدة». العُقدةُ تُعقَدُ على هذا الحَدَث، ويُنهى عن العَزمِ عَلَيها حتّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه. وتَذكُرُ الآيةُ قَبلَ النَّهيِ ما لا جُناحَ فيه: ﴿فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ﴾. انظُر العَزم والعُقَد.
- ٢:٢٣٧ ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾: الجَديدُ: العُقدةُ في يَد، وصاحِبُها يَملِكُ أن يَعفُوَ. والآيةُ في طَلاقٍ يَقَعُ ﴿مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾، وقد فُرِضَت الفَريضة. فعُقدةُ النِّكاحِ قائِمةٌ والمَسُّ لم يَقَع. انظُر العُقَد.
- ٤:٣ ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ أمرٍ بِالفِعلِ في المُسَجَّل، بَعدَ النَّهيِ في ٢:٢٢١. ويُحَدُّ الأمرُ من جِهَتَين: بِما يَطيبُ لِلمُخاطَبين، وبِالعَدلِ الذي يُخافُ فَواتُه: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾. انظُر النِّساء.
- ٤:٦ ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ المَصدَرُ بِلا «عُقدة»، حَدّاً يَبلُغُه اليَتامى. فالحَدَثُ يُذكَرُ بِاسمِه قَبلَ أن يَقَع، والبُلوغُ إلَيهِ طَورٌ يُنظَرُ عِندَه في رُشدِ اليَتيم: ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾. انظُر اليَتيم.
- ٤:٢٢ ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ ماضٍ من الجَذرِ في المُسَجَّل، والفِعلُ واحِدٌ في جيلَين. ما دَخَلَ فيه الآباءُ يَبقى لَهُم، ويُنهى الأبناءُ عن الدُّخولِ فيه مَعَ النِّساءِ أنفُسِهِنّ، إلّا ﴿مَا قَدْ سَلَفَ﴾. وتَصِفُه الآيةُ: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾. انظُر النِّساء.
- ٤:٢٥ ﴿فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾: الجَديدُ: يُصاحِبُ الأمرَ إذنُ أهلِ المَرأة. وقَبلَه يُقاسُ الفِعلُ بِالسَّعة: ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ﴾، وبَعدَه ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾. انظُر الإذن والإحصان.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
- مَعَ الشِّرك والإيمان في ٢:٢٢١: النَّهيُ إلى غايةٍ هي الإيمان، ومُعَلَّلٌ بِالدَّعوة.
- مَعَ العَزم والعُقَد في ٢:٢٣٥: ثَلاثةُ جُذورٍ في عِبارةٍ واحِدة: العَزمُ على العُقدة، والعُقدةُ على النِّكاح. والنَّهيُ يَقَعُ على العَزم.
- مَعَ الطَّلاق في آياتِ البَقَرةِ الخَمس: أربَعٌ مِنها داخِلَ آياتِ الطَّلاقِ والعِدّة (٢:٢٣٠، ٢:٢٣٢، ٢:٢٣٥، ٢:٢٣٧)، وواحِدةٌ قَبلَها (٢:٢٢١). وآياتُ النِّساءِ الأربَعُ المُسَجَّلةُ خارِجَها.
- مَعَ البَلاغ / البُلوغ والأجَل في ٢:٢٣٢ و٢:٢٣٥: يُذكَرُ بُلوغُ الأجَلِ مَرَّتَين: مَرّةً قَبلَ النَّهيِ عن مَنعِ النِّكاح، ومَرّةً غايةً لِلنَّهيِ عن العَزمِ على عُقدَتِه.
- مَعَ الرِّضا في ٢:٢٣٢: الرِّضا بِصيغةِ التَّفاعُل، يَقَعُ بَينَ الطَّرَفَينِ مَعاً.
- مَعَ السِّرّ / السُّرور في ٢:٢٣٥: الآيةُ تَنهى عن المُواعَدةِ سِرّاً وعن العَزمِ على العُقدةِ قَبلَ الأجَل.
- مَعَ الزَّوج في ٢:٢٣٠ و٢:٢٣٢: النِّكاحُ فِعلٌ والزَّوجُ مَفعولُه.
الإشكالات المَفتوحة
- مَن «الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ» في ٢:٢٣٧؟ الآيةُ لا تُسَمّيه، وقِراءةُ الجَذرِ لا تُعَيِّنُه. مَفتوح.
- دَينُ تَسجيل: ٤:١٢٧ آيةٌ مَنشورةٌ فيها ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾، ولا تُسَجِّلُها هذه الوَرَقة. مَفتوح.