الكِفاية

kifaya جذر · ك-ف-ي 16 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
الكِفايةُ من ك-ف-ي، والجَذرُ إمساكٌ يَحبِسُ شَقّاً مَفتوحاً ويَمتَدُّ إلى آخِرِه. والكافي يُمسِكُ الشَّقَّ الذي يَنفَتِحُ دونَ صاحِبِه حتّى آخِرِه: يُحبَسُ فيه ما كانَ يَأتي مِنه، ويَقومُ الكافي وَحدَه بِما كانَ يُطلَبُ لَه: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ (٣٣:٢٥).

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، والجَذرُ مُعتَلُّ الآخِر:

  • ك: ضَغطٌ غائِرٌ يُمسِك. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: الضَّغطُ الغائِرُ يَحبِسُ ما فيه ويُمسِكُه، وهو إمساك. وهذا وَجهُ «الكَتمِ والاحتِباسِ والامتِساك».
  • ف: نَفاذٌ بِقُوّةٍ يُبعِد. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: شَقٌّ ضَيِّقٌ يَنفَتِح، وهو شَقٌّ مَفتوح. وهذا وَجهُ «الشَّقِّ والانفِتاحِ الضَّيِّق».
  • ي: امتِدادٌ مُتَّصِلٌ يَسري. ويَظهَرُ مِنه هُنا امتِدادُه: يَمُدُّ ما قَبلَه، وهو امتِداد. وهذا وَجهُ «الامتِدادِ والسَّرَيان».

النَّواةُ كف (ك + ف) = إمساكٌ يَحبِسُ شَقّاً مَفتوحاً. والإتمامُ بـي يَمُدُّ هذا الإمساكَ إلى مُنتَهاه، ولا تَقومُ النَّواةُ عَلَيها. ومُنتَهاه آخِرُ الشَّقّ. فالجَذرُ ك-ف-ي حرفيّاً: إمساكٌ يَحبِسُ شَقّاً مَفتوحاً ويَمتَدُّ إلى آخِرِه.

والشَّقُّ ما يَنفَتِحُ دونَ المَكفيّ، والآياتُ تُسَمّيه: قَومٌ يُحبَسونَ دونَ المُخاطَبِ (٢:١٣٧، ١٥:٩٥)، وقِتالٌ (٣٣:٢٥)، وتَخويفٌ بِمَن دونَ الله (٣٩:٣٦)، وطَلَبُ آياتٍ (٢٩:٥٠-٥١)، وشَهادةٌ تُطلَبُ بَينَ طَرَفَين (١٧:٩٦). والكافي يُمسِكُه إلى آخِرِه، فيُحبَسُ ما كانَ يَأتي مِنه، ويَقومُ وَحدَه بِما كانَ يُطلَبُ لَه.

وأكثَرُ ما يَرِدُ الجَذرُ في «كَفى بِـ…»: تَدخُلُ الباءُ على الكافي، ويُسَمّي المَنصوبُ بَعدَه الجِهةَ التي يُمسِكُ مِنها: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ (٤:٤٥).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في ثَلاثةٍ وثَلاثينَ مَوضِعاً (٣٣) في اثنَتَينِ وثَلاثينَ آية، مِنها سَبعةَ عَشَرَ مَوضِعاً في سِتَّ عَشرةَ آيةً مَنشورة، كُلُّها مُسَجَّلةٌ في القِسمِ الرّابِع. وهذه صِيَغُه كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • كَفى بِـ… مع مَنصوب (٢٦، ومِنها «فَكَفى» في ١٠:٢٩): ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (١٧:٩٦): بَينَ الطَّرَفَينِ شَقٌّ مَفتوح، واللهُ شَهيداً يُمسِكُه إلى آخِرِه. والكافي بَعدَ الباءِ اللهُ أو «رَبُّكَ» في أكثَرِ المَواضِع، ويَكونُ نَفسَ المُخاطَبِ (١٧:١٤)، والافتِراءَ (٤:٥٠)، وجَهَنَّمَ (٤:٥٥). والجِهاتُ التي يُسَمّيها المَنصوب: شَهيدٌ (ثَمانيَ مَرّات)، ووَكيلٌ (سِتّاً)، وحَسيبٌ (ثَلاثاً)، ووَليٌّ ونَصيرٌ (٤:٤٥)، وعَليمٌ (٤:٧٠)، وخَبيرٌ بَصيرٌ (١٧:١٧)، وخَبيرٌ (٢٥:٥٨)، وهادٍ ونَصيرٌ (٢٥:٣١)، وحاسِبونَ (٢١:٤٧)، وإثمٌ مُبينٌ (٤:٥٠)، وسَعيرٌ (٤:٥٥).
  • ٢١:٤٧ ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾: الحِسابُ يُمسَكُ إلى آخِرِه، حتّى مِثقالِ الحَبّة.
  • ٢٥:٣١ ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾: العَدُوُّ يُجعَلُ لِكُلِّ نَبيّ، والرَّبُّ يُمسِكُ ما يَنفَتِحُ من جِهَتِه هادِياً ونَصيراً.
  • كَفى، كَفَيْنا مع مَفعولَين (٢): ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ (٣٣:٢٥): المَفعولُ الأوَّلُ المَكفيّ، والثّاني ما يُحبَسُ دونَه، والآيةُ تُسَمّي أثَرَ الحَبسِ قَبلَه: ﴿لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾. وفي ١٥:٩٥ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ بَعدَ الأمرِ ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٥:٩٤): المُستَهزِئونَ مَحبوسونَ دونَ المُخاطَب.
  • فَسَيَكْفيكَهُم (١): ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ (٢:١٣٧): المُضارِعُ بِمَفعولَين: المُخاطَبُ، والقَومُ المَحبوسونَ دونَه، والإمساكُ وَعدٌ يَأتي.
  • يَكفيكُم، يَكفِهِم (٢): ﴿أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم﴾ (٣:١٢٤)، و﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ (٢٩:٥١): مَفعولٌ واحِدٌ هو المَكفيّ، والكافي ما يَأتي بَعدَ «أنْ» و«أنَّ»: إمدادٌ في الأولى، وكِتابٌ يُتلى في الثّانية. وتُسَمّي ٢٩:٥٠ الشَّقَّ الذي يُمسِكُه الكِتاب: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ﴾.
  • يَكفِ بِـ… (١): ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (٤١:٥٣): المُضارِعُ بِالباءِ كالماضي، والجِهةُ جُملةٌ بَعدَ «أنَّ»: أنَّه شَهيدٌ على كُلِّ شَيء، بَعدَ وَعدٍ بِآياتٍ تُرى في الآفاقِ والأنفُس.
  • كافٍ (١): ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ (٣٩:٣٦): اسمُ الفاعِلِ يُسَمّي المُمسِك، والتَّخويفُ بِمَن دونَ اللهِ هو ما يَنفَتِحُ على العَبد.

والمَعنى واحِدٌ في الصِّيَغِ كُلِّها: إمساكٌ يَحبِسُ ما يَنفَتِحُ دونَ المَكفيّ ويَمتَدُّ إلى آخِرِه. والمَفعولُ الثّاني والسِّياقُ يُسَمِّيانِ ما يُحبَس، والمَنصوبُ بَعدَ «كَفى بِـ…» يُسَمّي الجِهةَ التي يُمسِكُ مِنها الكافي.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: كَفاه الأمرَ: قامَ فيه مَقامَه فاستَغنى بِه عَن غَيرِه، وكَفاه مَؤونَتَه: حَمَلَها عَنه.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ كف: «الانثناء أو القبض على الشيء».

الصِّيَغ

  • كَفى بِـ… ومَنصوب (الماضي): الكافي بَعدَ الباء، والمَنصوبُ يُسَمّي جِهةَ إمساكِه.
  • كَفى ومَفعولان (الماضي المُتَعَدّي): المَكفيُّ مَفعولٌ أوَّل، وما يُحبَسُ دونَه مَفعولٌ ثانٍ.
  • يَكفي، يَكفيكُم، يَكفيكَهُم (المُضارِع): الإمساكُ يُوعَدُ بِه (٢:١٣٧)، أو يُسأَلُ عَنه (٣:١٢٤، ٢٩:٥١، ٤١:٥٣).
  • اسمُ الفاعِلِ كافٍ: مَن يَقومُ بِه الإمساك.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: إمساكٌ يَحبِسُ شَقّاً مَفتوحاً ويَمتَدُّ إلى آخِرِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ (كَفى، يَكفي)، أو فاعِلَه (كافٍ).

الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى

  • kufr (الكُفر، ك-ف-ر): النَّواةُ كف مُشتَرَكة، والكافُ في كِلَيهِما وَسَطُها والفاءُ أوَّلُها. وجُملةُ ك-ف-ر «كَتمٌ يُلحِمُ الشَّقَّ على ما فيه»: الشَّقُّ يُغلَقُ على ما في داخِلِه. وفي ك-ف-ي يُمسَكُ الشَّقُّ إلى آخِرِه فيُحبَسُ ما يَأتي مِنه. والفَرقُ في الحَرفِ الثّالِث: الرّاءُ تُلحِم، والياءُ تَمُدّ. انظُر الكُفر.
  • husban (الحِساب، ح-س-ب): «حَسيباً» مَنصوبٌ بَعدَ «كَفى» في ٤:٦ و١٧:١٤: الكِفايةُ الإمساك، والحِسابُ الجِهةُ التي يُمسِكُ مِنها الكافي. انظُر الحِسبان.
  • tawakkul (التَّوَكُّل، و-ك-ل): في ٤:٨١ يُؤمَرُ المُخاطَبُ ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ثُمَّ تُختَمُ الآيةُ بِـ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾: التَّوَكُّلُ فِعلُ العَبد، والكِفايةُ إمساكُ اللهِ لِما وَكَلَه إلَيه. ومِثلُه في ٣٣:٣ و٣٣:٤٨، وفي ٢٥:٥٨ معَ «خَبيراً». انظُر التَّوَكُّل / الوَكيل.
  • madd (الإمداد، م-د-د): في ٣:١٢٤ الإمدادُ هو الكافي: ﴿أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم﴾ فاعِلُ «يَكفيَكُم». انظُر المَدّ.

المَواضع: مَواقعُ الكِفايةِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:١٣٧ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ القُرآنَ بِمَفعولَين: المُخاطَبُ الذي يُمسَكُ الشَّقُّ دونَه، والقَومُ الذين يُحبَسونَ فيه. وتَصِفُهُمُ الآيةُ قَبلَه بَعدَ أن تَوَلَّوا بِأنَّهُم ﴿فِي شِقَاقٍ﴾، والإمساكُ وَعدٌ يَأتي بِالسّين. وتُختَمُ بِـ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الكافي يَسمَعُ ما يُقالُ ويَعلَمُه. انظُر sam3 وhidaya.
  • ٣:١٢٤ ﴿أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ﴾: الجَديدُ: يُسأَلُ المُؤمِنونَ عَن الكِفايةِ ولا يُسَمّى ما يُحبَسُ دونَهُم، والكافي إمدادٌ من رَبِّهِم بِثَلاثةِ آلافٍ من المَلائِكة. وقَبلَها في ٣:١٢٣ نَصرٌ سَبَقَ وهُم أذِلّة. انظُر madd وmalak.
  • ٤:٦ ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾: الجَديدُ: أوَّلُ «كَفى بِـ…» في المُسَجَّل، والجِهةُ «حَسيباً». تَأتي بَعدَ ﴿فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ﴾: الشُّهودُ يَحضُرونَ دَفعَ المال، واللهُ يُمسِكُ حِسابَه إلى آخِرِه. انظُر الحِسبان والشَّهيد / الشُّهَداء.
  • ٤:٤٥ ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾: الجَديدُ: كِفايَتانِ في آيةٍ واحِدة، لِكُلِّ جِهةٍ فِعلُها: «وَليّاً» ثُمَّ «نَصيراً». وصَدرُ الآيةِ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ يُسَمّي ما يَنفَتِحُ دونَ المُخاطَبين، واللهُ يُمسِكُه مِن جِهَتَيِ الوِلايةِ والنُّصرة. انظُر الوَليّ والنَّصر.
  • ٤:٥٠ ﴿وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا﴾: الجَديدُ: الكافي غَيرُ الله، وهو الافتِراءُ الذي تَذكُرُه الآيةُ قَبلَه: ﴿انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾. والجِهةُ «إثماً مُبيناً»: الافتِراءُ وَحدَه يَقومُ مَقامَ الإثمِ المُبينِ إلى آخِرِه. انظُر الإثم والكَذِب.
  • ٤:٥٥ ﴿فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾: الجَديدُ: الكافي جَهَنَّم، والجِهةُ «سَعيراً»، بَعدَ قِسمةِ القَومِ فَريقَين: مَن آمَنَ ومَن صَدّ. فلِلصّادِّ جَهَنَّمُ تَقومُ وَحدَها سَعيراً. انظُر السَّعير.
  • ٤:٧٠ ﴿ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾: الجَديدُ: الجِهةُ «عَليماً» لِأوَّلِ مَرّة، وتَأتي خِتاماً لِذِكرِ الفَضلِ من الله، فيَقومُ عِلمُ اللهِ وَحدَه بِه. انظُر العِلم.
  • ٤:٧٩ ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾: الجَديدُ: الجِهةُ «شَهيداً»، بَعدَ ذِكرِ الإرسالِ لِلنّاس: اللهُ شَهيدٌ عَلَيه، ويَقومُ وَحدَه شاهِداً. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
  • ٤:٨١ ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾: الجَديدُ: الجِهةُ «وَكيلاً»، بَعدَ أمرَين: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾. والطّائِفةُ تُبَيِّتُ غَيرَ ما يُقال، و﴿وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾: ما يُبَيِّتونَه يُمسِكُه الوَكيلُ دونَ المُخاطَب. انظُر التَّوَكُّل / الوَكيل والإعراض.
  • ٤:١٣٢ ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾: الجَديدُ: «وَكيلاً» بِلا أمرٍ بِالتَّوَكُّلِ قَبلَه، بَعدَ أنَّ لِلهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرض: الوَكيلُ مالِكُ ما يُمسِكُه. انظُر التَّوَكُّل / الوَكيل.
  • ٤:١٦٦ ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾: الجَديدُ: يَشهَدُ اللهُ بِما أنزَلَ إلى المُخاطَب، وتَشهَدُ المَلائِكة، ثُمَّ تُختَمُ الآيةُ بِأنَّ اللهَ يَقومُ وَحدَه شَهيداً. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
  • ٤:١٧١ ﴿سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾: الجَديدُ: «وَكيلاً» بَعدَ تَنزيهِ اللهِ عَن الوَلَد وذِكرِ مِلكِه: المالِكُ وَحدَه يُمسِكُ أمرَ ما في السَّماواتِ وما في الأرض. انظُر التَّوَكُّل / الوَكيل.
  • ١٧:١٤ ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾: الجَديدُ: الكافي نَفسُ المُخاطَب، و«عَلَيْكَ» تَجعَلُ الإمساكَ عَلَيه لا لَه. يَقرَأُ كِتابَه، ونَفسُه تُمسِكُ حِسابَه إلى آخِرِه في ذلك اليَوم. انظُر الحِسبان.
  • ١٧:١٧ ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾: الجَديدُ: الجِهةُ اثنَتان، «خَبيراً بَصيراً»، و«بِذُنُوبِ عِبَادِهِ» تُسَمّي ما يُمسِكُه العِلم، بَعدَ ذِكرِ القُرونِ المُهلَكة: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾.
  • ١٧:٦٥ ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّى ما يُحبَسُ دونَ العِبادِ صَريحاً قَبلَه: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾. فالرَّبُّ وَكيلاً يُمسِكُ عِبادَه، والسُّلطانُ الذي تَنفيه الآيةُ مَحبوسٌ دونَهُم. انظُر tawakkul.
  • ١٧:٩٦ ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: الجَديدُ: يُؤمَرُ المُخاطَبُ أن يَقولَها، ويُسَمّى الطَّرَفانِ صَريحَين، «بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ»: الشَّقُّ ما بَينَهُما، واللهُ شَهيداً يُمسِكُه إلى آخِرِه. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • shahid: «شَهيداً» جِهةُ الكِفايةِ في ٤:٧٩ و٤:١٦٦ و١٧:٩٦.
  • tawakkul: «وَكيلاً» جِهَتُها في ٤:٨١ و٤:١٣٢ و٤:١٧١ و١٧:٦٥.
  • husban: «حَسيباً» جِهَتُها في ٤:٦ و١٧:١٤.
  • nasr: «نَصيراً» جِهَتُها في ٤:٤٥.
  • sa3ir: «سَعيراً» جِهَتُها في ٤:٥٥.
  • madd: الإمدادُ كافياً في ٣:١٢٤.

الإشكالات المَفتوحة

  • صَفحةُ kaff (ك-ف-ف) تُشارِكُ النَّواةَ كف، وما تَزالُ تَقرَأُ ك-ف-ي «حاجِزاً تَمُدُّه الياء» (القِسمُ الثّالِثُ مِنها)، وتُعادُ على هذه الجُملةِ حينَ يَأتي جَذرُها.
  • لَفظُ الكاف: يُسَمّى وَسَطُها هُنا «إمساكاً» وفي ك-ف-ر «كَتماً»، من الوَجهِ نَفسِه «الكَتمِ والاحتِباسِ والامتِساك»، لِأنَّ صِيَغَ ك-ف-ي تُظهِرُ الإمساكَ ولا تُظهِرُ الإخفاء. يُنتَظَرُ حُكمُ المالِكِ في تَوحيدِ اللَّفظ.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن