القَليل

qalil جذر · ق-ل-ل 11 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
قَدرٌ يَنعَقِدُ في حَيِّزٍ ضَيِّقٍ فلا يَبلُغُ ما يَسَعُهُ المَقام. المُصحَفُ المَنشورُ لا يَكتُبُهُ مُعَرَّفاً قَطُّ: هو نَكِرةٌ مُنَوَّنةٌ في مَواضِعِهِ كُلِّها، فالقِلّةُ تُوصَفُ ولا تُعَيَّن.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف، ثانيها وثالثها مُتَماثِلانِ مَعَ تَضعيف:

  • ق: العَقدُ والالتِئامُ في العُمق، ثُمَّ الاحتِباسُ والاشتِداد، ثُمَّ

الإطلاقُ القاطِع. شِحنَتُه: ما يَشتَدُّ في العُمقِ حَتّى يَنقَطِعَ عِندَ حَدٍّ لا يُجاوِزُه.

  • ل: التَّعَلُّقُ والالتِصاقُ والحَوز، ثُمَّ الامتِدادُ والانسِياب.

شِحنَتُه: تَعَلُّقٌ يَحوزُ ما التَصَقَ بِهِ ويَمتَدُّ مَعَه.

  • لّ: تَضعيفُ اللّام. التَّضعيفُ يَرُدُّ الشِّحنةَ على نَفسِها

ويُديمُها، فالامتِدادُ الذي أعطَتهُ اللّامُ الأولى يَنطَوي هُنا على حَيِّزِهِ ولا يَتَجاوَزُه.

النَّواةُ قل (ق + ل) = عَقدٌ يَشتَدُّ ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِحَدٍّ: ما انحَبَسَ في العُمقِ فانقَطَعَ عَمّا وَراءَه، ثُمَّ تَعَلَّقَ بِما حازَه وَحدَه. والإغلاقُ بـلّ يُثَبِّتُ هذا الانطِواءَ ويُديمُه، فيَصيرُ الجَذرُ: قَدرٌ يَنعَقِدُ في حَيِّزٍ ضَيِّقٍ فيَستَقِلُّ بِهِ ولا يَفيضُ عَنه.

ومنه في كَلامِ العَرَب: قَلَّ الماءُ إذا نَقَصَ عن مِقدارِ الحاجة، والقُلّةُ أعلى الشَّيءِ حَيثُ يَضيقُ ويَنتَهي، واستَقَلَّ الرَّجُلُ بِالحِملِ إذا أطاقَهُ وَحدَهُ لِخِفَّتِه، فالقِلّةُ والاستِقلالُ من مَعنىً واحِد: ما ضاقَ حَيِّزُهُ خَفَّ فاستَقَلَّ بِهِ حامِلُه.

الشِّحنةُ الجامِعة: قَدرٌ مُنعَقِدٌ في حَيِّزٍ ضَيِّقٍ لا يَبلُغُ ما يَسَعُهُ المَقام.

وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في المُصحَف: القَليلُ لَيسَ مِقداراً في نَفسِهِ بَل نِسبةٌ إلى ما كانَ المَقامُ يَسَعُه. فالثَّمَنُ القَليلُ قَليلٌ بِالقِياسِ إلى المَبيع، والمَتاعُ القَليلُ قَليلٌ بِالقِياسِ إلى ما بَعدَه، والفِئةُ القَليلةُ قَليلةٌ بِالقِياسِ إلى مُقابِلِها. ولِذلكَ لا يَستَقيمُ في المَنشورِ قَليلٌ إلّا ومَعَهُ ما يُقاسُ بِهِ، ظاهِراً أو مُقَدَّراً في السِّياق.

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

  • قَلِيلًا (فَعيلٌ مَنصوبٌ مُنَوَّن)، وهي الصّيغةُ الغالِبةُ في

المَنشور: تَقَعُ نَعتاً لِمَنصوبٍ قَبلَها (ثَمَنًا، شَيْئًا)، ومُستَثنىً بَعدَ «إلّا»، ومَفعولاً مُطلَقاً أو ظَرفاً مُقَدَّماً. وفَعيلٌ صيغةُ صِفةٍ مُشَبَّهةٍ تُثبِتُ الوَصفَ ولا تُجَدِّدُه، فالقِلّةُ حالٌ لازِمةٌ لِما وُصِفَ بِها لا حَدَثٌ يَعرِضُ لَه.

  • قَلِيلَةٍ (فَعيلةٌ مَجرورةٌ مُنَوَّنة)، ٢:٢٤٩: المُؤَنَّثُ الوَحيدُ في

المَنشور، ونَعتٌ لِـ«فِئَةٍ»، فالوَصفُ يَلحَقُ جَماعةً مَعدودةً لا مِقداراً مُبهَماً.

  • قَلِيلٌ (فَعيلٌ مَرفوعٌ مُنَوَّن)، ٣:١٩٧: المَرفوعُ الوَحيدُ، ونَعتٌ

لِمُبتَدَإٍ مَحذوفِ الخَبَرِ أو خَبَرٍ مُقَدَّم، فالقِلّةُ هُنا مَحمولةٌ على المَتاعِ نَفسِهِ لا على فِعلٍ يَقَعُ بِه.

لا يَرِدُ لِلجَذرِ في المَنشورِ فِعلٌ ولا مَصدَرٌ ولا صيغةُ تَفضيل: الوَصفُ وَحدَهُ يَحمِلُ الجَذرَ كُلَّه.

الجَذرُ قبلَ الوَزن: الانعِقادُ في حَيِّزٍ ضَيِّق، من الحُروف. ووَزنُ

فَعيلٍ يَجعَلُهُ ثابِتاً في مَوصوفِه.

الفُروق المَعنويّة

لا فَرعَ لِلجَذرِ في المَنشور. وما يُشارِكُهُ في أوَّلَيهِ من «قَلَىٰ» (٩٣:٣) جَذرُهُ ق-ل-و ويَملِكُهُ qila، والفَرقُ في الحَرفِ الثالِث: تَضعيفُ اللّامِ يَرُدُّ الحَدَّ على المِقدارِ فيَصيرُ نَقصاً، والواوُ تَصِلُ الحَدَّ بِمَن وَقَعَ عليهِ فيَصيرَ قِلىً وإبعاداً.

المَواضع: مَواقعُ القَليلِ في المُصحَف (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٤١ ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. أوَّلُ دُخولٍ لِلجَذرِ دُخولٌ نَعتاً

لِثَمَنٍ في نَهيٍ عنِ الاشتِراء. والقِلّةُ هُنا نِسبِيّةٌ بِالبِناء: لا يُقالُ ثَمَنٌ قَليلٌ إلّا بِإزاءِ مَبيعٍ أكبَرَ مِنه، والمَبيعُ في السَّطرِ نَفسِهِ ﴿بِآيَاتِي﴾. فالوَصفُ يَحكُمُ على المُعامَلةِ كُلِّها لا على المِقدارِ وَحدَه. وهذا هو المِعيارُ الذي تَقيسُ عليهِ المَواضِعُ التالِية.

  • ٢:٨٣ ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾: الجَديدُ: القَليلُ يَنتَقِلُ من نَعتِ ثَمَنٍ إلى

مُستَثنىً من جَماعة. الاستِثناءُ بِـ«إلّا» يَجعَلُهُ البَقِيّةَ التي لم تَتَوَلَّ، فالقِلّةُ صارَت عَدَداً من النّاسِ لا مِقداراً من مال. والوَصفُ مَحمودٌ هُنا لِأوَّلِ مَرّة: القِلّةُ في جانِبِ الوَفاءِ لا في جانِبِ الخُسران.

  • ٢:٨٨ ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾: الجَديدُ: القِلّةُ تُوصَفُ بِها حالُ فِعلٍ لا ذاتُ

مَعدود. «فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ» يُقَدِّمُ الوَصفَ على فِعلِه، والتَّقديمُ يَقصُرُ الإيمانَ على قَدرٍ ضَيِّقٍ لا يَبلُغُ ما يَسَعُهُ المَقام. فالجَذرُ يَنتَقِلُ من الكَمِّ إلى الكَيف: قَدرُ الفِعلِ نَفسُهُ مَعقودٌ في حَيِّزٍ لا يُجاوِزُه.

  • ٢:١٢٦ ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾: الجَديدُ: القِلّةُ تَصيرُ مُدّةً لا مِقداراً ولا

عَدَداً. «أُمَتِّعُهُ قَلِيلًا» يَجعَلُ الوَصفَ ظَرفاً لِلتَّمتيع، وما بَعدَهُ «ثُمَّ أَضْطَرُّهُ» هو المِقياسُ الذي بِهِ قَلَّ. فالقَليلُ هُنا قَليلٌ بِإزاءِ ما يَليهِ في الزَّمَن، وهذا أوَّلُ مَوضِعٍ يُقاسُ فيهِ القَليلُ بِمُستَقبَلٍ لا بِمُقابِلٍ حاضِر.

  • ٢:٢٤٩ ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ مُؤَنَّثٍ لِلوَصف، وأوَّلُ مُقابَلةٍ

صَريحةٍ بَينَ القَليلِ والكَثير، وأوَّلُ انقِلابٍ لِلحُكمِ الذي تُوحي بِهِ القِلّة: الفِئةُ القَليلةُ هي الغالِبة. والقَيدُ ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ يَرفَعُ الغَلَبةَ عن مِقياسِ العَدَدِ إلى مِقياسٍ آخَر، فتَبقى القِلّةُ قِلّةً في العَدِّ ولا تَبقى قِلّةً في الأثَر. وقَد سَبَقَ في الآيةِ نَفسِها ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾، فالقِلّةُ في السَّطرِ الأوَّلِ بَقِيّةٌ نَجَت من الابتِلاءِ ثُمَّ صارَت في السَّطرِ الثاني فِئةً تَغلِب.

  • ٣:١٩٧ ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾: الجَديدُ: أوَّلُ رَفعٍ لِلوَصف، وأوَّلُ مَوضِعٍ يُحمَلُ

فيهِ على المَوصوفِ حَملَ الخَبَرِ لا حَملَ النَّعتِ التابِع. والمَتاعُ مَحكومٌ عليهِ بِالقِلّةِ ابتِداءً، فلا يُنتَظَرُ مِقياسٌ خارِجِيٌّ لِيُقاسَ بِه: «ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ» تَجعَلُ المِقياسَ ما بَعدَهُ في المَآلِ لا ما يُقابِلُهُ في السّوق.

  • ٣:١٩٩ ﴿لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: صيغةُ الافتِتاحِ نَفسُها مَنفِيّةً لا

مَنهِيّاً عَنها. ما نُهِيَ عَنهُ في ٢:٤١ يُنفى هُنا عن طائِفةٍ من أهلِ الكِتاب، فيَصيرُ تَركُ الثَّمَنِ القَليلِ وَصفَ مَدحٍ يُذكَرُ في عِدادِ الخُشوعِ والإيمان. وهذا أوَّلُ انعِكاسٍ كامِلٍ لِلصّيغةِ في المَنشور: التَّركيبُ واحِدٌ والحُكمُ مَقلوب.

  • ١٧:٥٢ ﴿وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: القِلّةُ تُنسَبُ إلى ظَنِّ صاحِبِها لا إلى

الأمرِ في نَفسِه. «وَتَظُنُّونَ» يَجعَلُ التَّقديرَ داخِلَ النَّفس، والمَقيسُ عليهِ غائِبٌ عنِ العِلم. فالقَليلُ الذي كانَ يُقاسُ بِمُقابِلٍ ظاهِرٍ صارَ يُقاسُ بِمَجهولٍ يُقَدِّرُهُ الظَّانّ.

  • ١٧:٦٢ ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: الاستِثناءُ بِالقَليلِ يَقَعُ في دَعوى

خَصمٍ لا في خَبَرِ اللهِ ولا في وَصفِ قَوم. المُتَكَلِّمُ يَستَثني قَليلاً من ذُرِّيّةٍ يَدَّعي احتِناكَها، فالقِلّةُ هُنا حَدُّ ما يَعتَرِفُ بِهِ المُدَّعي لا حَدُّ ما يَقَعُ فِعلاً. وهذا أوَّلُ مَوضِعٍ يَكونُ القَليلُ فيهِ مَوضِعَ نِزاعٍ بَينَ دَعوىً وحُكم.

  • ١٧:٧٤ ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: القِلّةُ تُصَغِّرُ الفِعلَ ولا تُهَوِّنُه.

«شَيْئًا قَلِيلًا» يَجمَعُ التَّنكيرَ إلى الوَصف، فيَبلُغُ أدنى ما يُتَصَوَّرُ من الرُّكون، ومَعَ ذلكَ يَستَدعي تَثبيتاً سابِقاً «لَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ». فالجَذرُ يَكشِفُ هُنا وَجهاً جَديداً: القَليلُ في المَيلِ لَيسَ قَليلاً في الأثَر.

  • ١٧:٨٥ ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾: الجَديدُ: القِلّةُ تُنسَبُ إلى ما أوتيَهُ النّاسُ من

العِلمِ نِسبةً مُطلَقةً لا مُقَيَّدةً بِقَوم. والمَقيسُ عليهِ لم يُذكَر، فبَقِيَ الوَصفُ مَفتوحاً على ما لا يُحاط. وهذا آخِرُ ما يَبلُغُهُ الجَذرُ في المَنشور: قَليلٌ لا يُعرَفُ مِقدارُ ما قَلَّ عَنه.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • thaman وshira: التَّركيبُ «ثَمَنًا قَلِيلًا» هو المَوضِعُ

الذي يَفتَتِحُ بِهِ الجَذرُ في ٢:٤١ ويَنعَكِسُ فيهِ الحُكمُ في ٣:١٩٩، فالقِلّةُ وَصفٌ لِلثَّمَنِ في عَقدِ اشتِراءٍ لا وَصفٌ لِمالٍ مُجَرَّد.

  • mata3: ٣:١٩٧ تَحمِلُ القِلّةَ على المَتاعِ خَبَراً، فالمَتاعُ

مَقيسٌ بِما بَعدَهُ لا بِما يُجاوِرُه.

  • takathur: ٢:٢٤٩ تُقابِلُ الفِئةَ القَليلةَ بِالفِئةِ الكَثيرة،

وهي المُقابَلةُ الصَّريحةُ الوَحيدةُ بَينَ الجَذرَينِ في المَنشور.

  • ghalaba: المُقابَلةُ نَفسُها تَنتَهي إلى الغَلَبة، فالقِلّةُ لا

تُعارِضُ الغَلَبةَ بَل تُبَيِّنُ أنَّ مِقياسَها غَيرُ العَدَد.

  • tawalli: ٢:٨٣ تَجعَلُ القَليلَ ما بَقِيَ بَعدَ التَّوَلّي،

فالوَصفُ يُعَيِّنُ النّاجينَ بِالاستِثناءِ لا بِالتَّسمِية.

  • iman: ٢:٨٨ تُدخِلُ القِلّةَ على الإيمانِ نَفسِه، فتَصيرُ وَصفاً

لِقَدرِ الفِعلِ لا لِعَدَدِ الفاعِلين.

  • ilm: ١٧:٨٥ تَقصُرُ ما أوتيَ النّاسُ من العِلمِ على قَليل، فالقِلّةُ

حَدٌّ مَعرِفِيٌّ لا حَدٌّ كَمِّيٌّ فَحَسب.

  • iblis-concept: ١٧:٦٢ تَضَعُ الاستِثناءَ بِالقَليلِ في فَمِ

المُدَّعي، فالقِلّةُ تُقاسُ في هذا المَوضِعِ بِدَعوىً لا بِواقِع.

الإشكالات المَفتوحة

  • هل القِلّةُ وَصفٌ لِلمِقدارِ أم نِسبةٌ إلى مِقياس؟ المَنشورُ لا

يَذكُرُ قَليلاً إلّا ومَعَهُ ما يُقاسُ بِهِ، إمّا مَذكوراً (فِئَةً كَثِيرَةً) وإمّا مَتلُوّاً (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ)، إلّا ١٧:٨٥ فالمِقياسُ فيها غائِب. والحُروفُ تُعطي الانعِقادَ في حَيِّزٍ ضَيِّق، والضِّيقُ لا يُعرَفُ إلّا بِما يُحيطُ بِه. مَوقِفُنا: النِّسبةُ هي الأصل، والمِقدارُ لازِمُها.

  • لِمَ لَم يَرِد الجَذرُ مُعَرَّفاً ولا فِعلاً في المَنشور؟ كُلُّ

مَواضِعِهِ نَكِرةٌ مُنَوَّنةٌ على وَزنِ فَعيل. والتَّنكيرُ يُبقي القَدرَ مَجهولَ الحَدِّ مَعلومَ الوَصف، وهذا يُوافِقُ ما تَقَدَّم. والسُّؤالُ قائِمٌ: أهذا لُزومٌ في الجَذرِ أم خُلُوُّ السُّوَرِ المَنشورةِ وَحدَها.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن