الصَّدر

sadr جذر · ص-د-ر 10 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
**حَيِّزٌ مُطبَقٌ يَحصُرُ ما فيه ثُمَّ يَصدُرُ عنه**. لَيسَ الصَّدرُ في الجَذرِ ظَرفاً ساكِناً، بَل مَحبِساً لَه مَخرَج: ما دَخَلَه احتُبِسَ، وما خَرَجَ منه فهو **صادِرٌ** عنه. ولِذلك سُمِّيَ أوَّلُ الشَّيءِ **صَدرَه**، وسُمِّيَ رُجوعُ الوارِدينَ عن الماءِ **صَدَراً**.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ص: إطباقٌ صُلبٌ لِأقصى اللِّسانِ على الحَنَكِ يَحصُرُ النَّفَسَ في

مَجرىً ضَيِّقٍ خَلفَ الأسنان، فيَجري منه صَفيرٌ غَليظٌ نافِذٌ مُتَّصِلٌ لا انفِجارَ فيه. شِحنَتُه: إطباقٌ صُلبٌ يَحصُرُ ثُمَّ يُنفِذُ.

  • د: إطباقُ طَرَفِ اللِّسانِ على أُصولِ الثَّنايا يَحبِسُ النَّفَسَ

بِضَغطٍ ثابِتٍ ثُمَّ يَنفَتِحُ عنه دَفعةً نافِذةً مُمتَدّة. شِحنَتُه: احتِباسٌ ثابِتٌ ثُمَّ دَفعٌ نافِذ.

  • ر: خَفَقاتٌ خَفيفاتٌ والنَّفَسُ يَجري من تَحتِها مُستَرسِلاً.

شِحنَتُه: جَريانٌ مُستَرسِل.

النَّواةُ صَد (ص + د) = إطباقٌ صُلبٌ يَحصُرُ ثُمَّ يَحبِسُ بِثَباتٍ ثُمَّ يَدفَعُ نافِذاً: حَيِّزٌ مُغلَقٌ لَه ضَغطٌ ولَه مَخرَج. والإغلاقُ بِـر يُطلِقُ هذا المَدفوعَ جَرياناً مُستَرسِلاً، فيَصيرُ الجَذرُ كُلُّه: حَيِّزٌ مَحصورٌ يَحبِسُ ما فيه ثُمَّ يَصدُرُ عنه جَرياناً.

ومنه في كلامِ العَرَب:

  • الصَّدر (من الإنسان): التَّجويفُ المُطبَقُ عليه الأضلاع. حَيِّزٌ

مَحصورٌ بِعَظمٍ صُلبٍ يَحوي ما لا يُرى.

  • صَدَرَ عن الماءِ: رَجَعَ عنه بَعدَ وُرودِه، وهو ضِدُّ وَرَد. فالوُرودُ

دُخولٌ والصُّدورُ خُروج، وكِلاهُما من الحَيِّزِ نَفسِه.

  • الصَّدَر: اسمُ ذلك الرُّجوع.
  • صَدرُ الشَّيءِ: أوَّلُه ومُقَدَّمُه، لِأنَّه المَوضِعُ الذي يَصدُرُ

عنه ما بَعدَه.

  • المَصدَر: مَوضِعُ الصُّدور، وهو في اصطِلاحِ النَّحوِ ما تَصدُرُ عنه

الأفعال.

الشِّحنةُ الجامعةُ لِلجَذرِ ص-د-ر: حَصرٌ لَه مَخرَج. وهذا يَضبِطُ قِراءةَ الكَلِمةِ في القرآن: الصَّدرُ لَيسَ مُرادِفاً لِلقَلبِ ولا ظَرفاً لَه فَحَسب، بَل هو الحَيِّزُ الذي يَحبِسُ ما لا يُبدى ثُمَّ يُخرِجُه. ولِذلك غَلَبَ عليه في المُسَجَّلِ لَفظُ الإخفاء («ما تُخفي صُدورُهُم»، «إن تُخفوا ما في صُدورِكُم») وجاءَ في يَومِ الحِسابِ لَفظُ التَّحصيل («وحُصِّلَ ما في الصُّدور»): حَبسٌ ثُمَّ إخراج.

الصِّيَغ: كيف يَردُ في القرآن

  • صُدورَكُم / صُدورُهُم / صُدورِ / الصُّدور (الجَمع): الغالِبةُ في

المُسَجَّل، سَبعةٌ من عَشَرة (والمُفرَدُ مَوضِعان، والفِعلُ مَوضِعٌ واحِد). وأكثَرُها في سِياقِ ما يُخفى أو ما يُخرَجُ أو ما يُلقى فيها، ويَخرُجُ عن ذلك ١٧:٥١ وَحدَه: «مِمّا يَكبُرُ في صُدورِكُم»، فيُقاسُ بِالحَيِّزِ ما يَعظُمُ عِندَ صاحِبِه ولا يُذكَرُ فيه سَترٌ ولا إخراج.

  • صَدرَك / صَدري (المُفرَدُ مُضافاً): مَوضِعان، ولا يُذكَرُ

الشَّرحُ إلّا فيهِما، وهو فِعلٌ يَقَعُ على الحَيِّزِ نَفسِه لا على ما فيه. والإضافةُ في ٩٤:١ إلى مُخاطَبٍ خَبَراً، وفي ٢٠:٢٥ إلى مُتَكَلِّمٍ طَلَباً.

  • يَصدُر (الفِعلُ المُضارِع): مَوضِعٌ واحِد، وهو الوَجهُ الأصليُّ

لِلجَذرِ (الخُروجُ بَعدَ الوُرود)، ومَحَلُّه النّاسُ لا ما في صُدورِهِم.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: الاسمُ يُسَمّي الحَيِّز، والفِعلُ يُسَمّي الخُروجَ

منه. واجتِماعُهُما في المُصحَفِ المَنشورِ يُبَيِّنُ أنَّ الحَيِّزَ

مَقصودٌ بِمَخرَجِه: لَولا أنَّ لِلصَّدرِ صُدوراً لَما كانَ صَدراً.

الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى

  • qalb (القَلب، ق-ل-ب): مَحَلُّ التَّقَلُّبِ والتَّحَوُّل. والفَرقُ

بِنيَويّ: القَلبُ يُوصَفُ بِما يَتَحَوَّلُ فيه، والصَّدرُ بِما يُحبَسُ فيه. وقد جُمِعا في ٣:١٥٤ فقيلَ «ما في صُدورِكُم» ثُمَّ «ما في قُلوبِكُم»، وأُسنِدَ إلى الأوَّلِ الابتِلاءُ وإلى الثّاني التَّمحيص: يُختَبَرُ المَحبوسُ ويُخَلَّصُ المُتَقَلِّب.

  • nafs (النَّفس، ن-ف-س): الذّاتُ الحامِلةُ لِلحالِ كُلِّها.

والصَّدرُ حَيِّزٌ فيها، فلا يُقالُ لِلنَّفسِ إنَّها تُخفي بَل يُقالُ لِلصَّدر.

  • ghayb (الغَيب، غ-ي-ب): ما استَتَرَ عن الإدراك. والصَّدرُ مَوضِعٌ

من مَواضِعِه لا مُرادِفٌ لَه: الغَيبُ أعَمّ، وما في الصُّدورِ غَيبٌ مَحَلُّه مَعلوم.

  • الجَوف (ج-و-ف): تَجويفٌ مُطلَقٌ بِلا اقتِضاءِ مَخرَج. والصَّدرُ

حَيِّزٌ لَه مَخرَجٌ في أصلِ جَذرِه، وهذا هو الفارِقُ الذي يُثمِرُ في ١٠٠:١٠.

المَواضع: مَواقعُ الصَّدر في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٣:٢٩ ﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. الجَديدُ: الكَلِمةُ تَدخُلُ القرآنَ في شَرطٍ ذي طَرَفَينِ (إخفاءٍ وإبداء) يَستَوي جَوابُهُما، فيُجعَلُ الحَيِّزُ مَكشوفاً مَهما أُطبِقَ عليه. والخِطابُ لِلمُؤمِنينَ بَعدَ النَّهيِ عن اتِّخاذِ الكافِرينَ أولِياء، فمَحَلُّ الابتِلاءِ ما لم يَظهَر. انظُر العِلم.
  • ٣:١١٨ ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾: المُقارَنةُ بَينَ ما بَدا وما حُبِس. الجَديدُ: يُوازَنُ بَينَ مَخرَجَينِ في الإنسانِ نَفسِه: الفَمُ الذي بَدا منه، والصَّدرُ الذي لم يَبدُ. ويُحكَمُ بِأنَّ المَحبوسَ أكبَر، فيَنكَشِفُ أنَّ سَعةَ الحَيِّزِ تَفوقُ ما يَنفُذُ منه. وهو أوَّلُ مَوضِعٍ يُقَدَّرُ فيه مِقدارُ المَحبوسِ لا مُجَرَّدُ وُجودِه. انظُر النِّفاق.
  • ٣:١١٩ ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: الصِّيغةُ تَنتَقِلُ إلى التَّعريف. الجَديدُ: يُقالُ «ذاتِ الصُّدور» لا «ما في الصُّدور»، فيُنسَبُ المَعلومُ إلى الحَيِّزِ نِسبةَ المُلازَمةِ لا نِسبةَ الظَّرفِيّة: ما صاحَبَ الصَّدرَ ولازَمَه. ويُعَرَّفُ الجَمعُ بَعدَ أن كانَ مُضافاً في المَوضِعَينِ قَبلَه، فيَعُمُّ الصُّدورَ كُلَّها لا صُدورَ المُخاطَبينَ وَحدَهُم.
  • ٣:١٥٤ ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾: الصَّدرُ والقَلبُ بِفِعلَينِ مُختَلِفَين. الجَديدُ: يُقرَنُ الحَيِّزانِ في نَفَسٍ واحِدٍ ويُسنَدُ إلى كُلٍّ فِعلٌ يَخُصُّه: الابتِلاءُ لِلصُّدورِ والتَّمحيصُ لِلقُلوب. فيَتَبَيَّنُ أنَّهُما ليسا مُتَرادِفَين: يُختَبَرُ المَحبوسُ لِيُعرَفَ، ويُخَلَّصُ المُتَقَلِّبُ لِيَصفو. وهو أدَقُّ مَوضِعٍ يُفَرِّقُ بَينَ الاثنَين. انظُر القَلب.
  • ١٧:٥١ ﴿أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾: الحَيِّزُ مِعياراً لا وِعاءَ سَتر. الجَديدُ: يُذكَرُ الجَمعُ في سِياقٍ لَيسَ فيه إخفاءٌ ولا إخراجٌ ولا إلقاء، بَل يُقاسُ بِالصَّدرِ ما يَكبُر: يُجابُ مَن استَبعَدَ إعادةَ الخَلقِ بِأن يَكونَ خَلقاً مِمّا يَعظُمُ عِندَه فيَكبُرَ في صَدرِه. فيَسقُطُ أنَّ الجَمعَ لا يَرِدُ إلّا فيما يُحبَسُ لِيُخفى، ويَبقى الحَيِّزُ حَيِّزاً: ما كَبُرَ إنَّما يَكبُرُ فيه، فسَعَتُه هي المَقيسة. ويُقابِلُ هذا ٣:١١٨: هُناكَ قيسَ المَحبوسُ نَفسُه («أكبَرُ» مِمّا بَدا)، وهُنا يُقاسُ ما يَنمو في الحَيِّزِ أصلاً.
  • ٢٠:٢٥ ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾: الشَّرحُ مَطلوباً لا مُخبَراً عَنه. الجَديدُ: يَقَعُ الشَّرحُ على المُفرَدِ المُضافِ إلى المُتَكَلِّمِ في دُعاءٍ يَسبِقُ حَملَ التَّكليف، فيَنعَكِسُ ما في ٩٤:١: هُناكَ خَبَرٌ عَن فَتحٍ وَقَع، وهُنا طَلَبُ فَتحٍ قَبلَ أن يَقَع. فيَسقُطُ أنَّ الشَّرحَ مَقصورٌ على مَوضِعٍ واحِد، ويَثبُتُ ما هو أدَقّ: لا يُذكَرُ الشَّرحُ في المُسَجَّلِ إلّا مَعَ المُفرَدِ المُضاف، ولا يُذكَرُ مَعَ الجَمعِ مَرّةً واحِدة. فالاتِّساعُ يُطلَبُ لِلحَيِّزِ عِندَ حَملِ ما يَثقُل، ويُطلَبُ لِواحِدٍ بِعَينِه لا لِلصُّدورِ عامّةً.
  • ٩٤:١ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾: المُفرَدُ ومَعَه الشَّرح. الجَديدُ: يَقَعُ الفِعلُ على الحَيِّزِ نَفسِه لا على ما فيه، والشَّرحُ فَتحٌ وتَوسِعة، فهو نَقضٌ لِلإطباقِ الذي في ص لا مَلءٌ لِلجَوف. فيُقرَأُ إنعاماً بِسَعةِ المَحبِسِ لا بِما يُوضَعُ فيه. وهو المَوضِعُ الوَحيدُ الذي يُذكَرُ فيه الصَّدرُ مُفرَداً مُضافاً إلى مُخاطَبٍ بِعَينِه، ويُقابِلُه ٢٠:٢٥ مُفرَداً مُضافاً إلى مُتَكَلِّم.
  • ٩٩:٦ ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾: الوَجهُ الفِعليُّ. الجَديدُ: يَظهَرُ أصلُ الجَذرِ الذي تَفَرَّعَ عنه الاسم: الخُروجُ بَعدَ الوُرود. والصّادِرُ هُنا النّاسُ أنفُسُهُم لا ما في صُدورِهِم، فيَصيرُ الإنسانُ نَفسُه ما يَصدُرُ عن حَيِّزٍ. و«أشتاتاً» تُفَرِّقُهُم عِندَ الخُروجِ بَعدَ اجتِماعِهِم في المَحبِس، والغايةُ «لِيُرَوا أعمالَهُم»: يَخرُجُ المَحبوسُ لِيُرى.
  • ١٠٠:١٠ ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾: التَّحصيلُ لا الإخراج. الجَديدُ: يُختارُ لَفظُ التَّحصيلِ وهو استِخلاصُ اللُّبِّ من مُخالِطِه، فلا يُقالُ أُخرِجَ ما في الصُّدورِ بَل حُصِّل. فيُضافُ إلى الإخراجِ تَنقِيَة: لا يَبرُزُ المَحبوسُ كَما كانَ بَل مُصَفّىً. ويُقابِلُه في الآيةِ قَبلَه «بُعثِرَ ما في القُبور»، فيَستَوي حَيِّزُ الأجسادِ وحَيِّزُ ما في الصُّدورِ في أنَّ لِكُلٍّ مَخرَجاً في ذلك اليَوم. انظُر اليَوم.
  • ١١٤:٥ ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾: الوَسوَسةُ في الصُّدورِ لا في القُلوب. الجَديدُ: يُجعَلُ الصَّدرُ مَحَلَّ الإلقاءِ من خارِج، بَعدَ أن كانَ في المَواضِعِ قَبلَه مَحَلَّ ما يَنبُعُ من صاحِبِه. فيَتِمُّ لِلحَيِّزِ وَجهاهُ: يَحبِسُ ما نَشَأَ فيه ويَقبَلُ ما أُلقِيَ إليه. وخِتامُ المُصحَفِ بِهذا المَوضِعِ يَجعَلُ آخِرَ ما يُستَعاذُ منه ما يَقَعُ في هذا الحَيِّزِ بِعَينِه. انظُر الخَنَّاس.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • مَعَ القَلب في ٣:١٥٤: إسنادُ الابتِلاءِ لِلصُّدورِ والتَّمحيصِ

لِلقُلوبِ في آيةٍ واحِدةٍ هو الشّاهِدُ الفاصِلُ على أنَّهُما مَفهومانِ لا لَفظانِ.

  • مَعَ النِّفاق في ٣:١١٨: كَونُ المَحبوسِ أكبَرَ من البادي هو

تَعريفٌ بِنيَويٌّ لِلنِّفاقِ من جِهَةِ الحَيِّزِ لا من جِهَةِ الحُكم.

  • مَعَ اليَوم في ٩٩:٦ و١٠٠:١٠: السّورَتانِ مُتَجاوِرَتان،

وفيهِما الجَذرُ بِوَجهَيه: النّاسُ يَصدُرونَ في الأولى، وما في صُدورِهِم يُحَصَّلُ في الثّانية. فيَخرُجُ الحَيِّزُ وما فيه.

  • مَعَ الخَنَّاس في ١١٤:٥: كَونُ الوَسوَسةِ تَقَعُ في الصُّدورِ لا

في القُلوبِ يُبقي القَلبَ مَحَلَّ التَّقَلُّبِ ويَجعَلُ الصَّدرَ مَحَلَّ الوُرودِ عليه، فيَستَقيمُ التَّرتيبُ بَينَ المَفهومَين.

الإشكالات المَفتوحة

  • **«ذاتِ الصُّدور»: أهي بِمَعنى صاحِبةِ الصُّدورِ أم بِمَعنى ما

لازَمَها؟** الوَجهانِ مَرويّان، والقِراءةُ هُنا على الثّاني لِمُوافَقَتِه صورةَ الحَبسِ في الجَذر. مَفتوح.

  • **هل الصَّدرُ في القرآنِ حَيِّزٌ حَقيقيٌّ أم كِنايةٌ عن مَحَلِّ

العِلم؟** ٩٤:١ يُسنِدُ إليه الشَّرحَ وهو فِعلٌ في حَيِّز، و٣:١٥٤ يُفَرِّقُ بَينَه وبَينَ القَلب، فيُرَجَّحُ الأوَّل. وزادَه نَشرُ الإسراءِ وطه قُوّةً: ٢٠:٢٥ يُطلَبُ فيه الشَّرحُ لِلحَيِّزِ نَفسِه، و١٧:٥١ يُقاسُ بِه ما يَكبُرُ فيه. والمَسأَلةُ تَحتاجُ بَعدُ مَواضِعَ من سُوَرٍ لم تُنشَر.

  • **هل بَينَ ٩٩:٦ (يَصدُرُ النّاس) و١٠٠:١٠ (ما في الصُّدور) صِلةٌ

مَقصودةٌ في تَرتيبِ المُصحَف؟** التَّجاوُرُ لافِتٌ والجَذرُ واحِد، لكنَّ المُسَجَّلَ لا يَكفي لِإثباتِ قَصدٍ في التَّرتيب. مَفتوح.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن