الفَحشاء
الفَحشاءُ من ف-ح-ش، والجَذرُ نَفاذٌ يَخلُصُ مِن الباطِنِ إلى خارِجِه ويَتَفَشّى في ما حَولَه. والفَحشاءُ اسمُ هذا الفِعلِ حينَ يَخلُصُ مِن باطِنِ صاحِبِه ويَتَفَشّى في مَن حَولَه: ﴿أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢٤:١٩).
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- ف: نَفاذٌ بِقُوّةٍ يُبعِد. ويَظهَرُ مِنه هُنا وَسَطُه: يَنفُذُ ويَجري مُتَّصِلاً، وهو نَفاذٌ جارٍ. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والجَرَيانِ المُتَّصِل».
- ح: احتِكاكٌ في الباطِن. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما يَحتَكُّ في الباطِنِ يَخلُصُ مِمّا كانَ فيه إلى خارِجِه، وهو خُلوص. وهذا وَجهُ «النَّفاذِ والخُلوصِ خارِجاً».
- ش: تَفَشٍّ وانتِشار. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَتَفَشّى ويَنتَشِرُ في ما حَولَه، وهو انتِشار. وهذا وَجهُ «التَّفَشّي والانتِشارِ الدَّقيق».
النَّواةُ فح (ف + ح) = نَفاذٌ يَخلُصُ مِن الباطِنِ إلى خارِجِه. والإتمامُ بـش يُفشيه في ما حَولَه. فالجَذرُ ف-ح-ش حرفيّاً: نَفاذٌ يَخلُصُ مِن الباطِنِ إلى خارِجِه ويَتَفَشّى في ما حَولَه.
وتُسَمّي الآيةُ طَرَفَيِ الفاحِشةِ مَعاً، ما خَلَصَ إلى الخارِجِ وما بَقِيَ في الباطِن، وتُحَرِّمُهُما جَميعاً: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (٧:٣٣). ويُسَمّي فِعلٌ آخَرُ تَفَشّيَها: ﴿أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢٤:١٩).
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في أربَعةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (٢٤) في ثَلاثٍ وعِشرينَ آية، على ثَلاثِ صِيَغ، ثَمانيةٌ مِنها في السُّوَرِ المَنشورةِ هُنا (القِسمُ الرّابِع). وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشَواهِدُها:
- الفَحشاء (٧، كُلُّها مُعَرَّفة): يُؤمَرُ بِها، فيُدعى ما في الباطِنِ إلى أن يَخلُصَ ويَتَفَشّى: ﴿فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ (٢٤:٢١)، ومِثلُها ٢:١٦٩ و٢:٢٦٨. ويُنفى أن يَأمُرَ اللهُ بِها: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ (٧:٢٨). ويُنهى عَنها: ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ (١٦:٩٠)، و﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ (٢٩:٤٥). وتُصرَفُ عن صاحِبِها وهي بَعدُ في الباطِن: تَذكُرُ الآيةُ الهَمَّ أوَّلاً ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا﴾، ثُمَّ ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ (١٢:٢٤).
- فاحِشة (١٣): الفِعلُ الواحِدُ يَقومُ بِه هذا التَّفَشّي. يُفعَل: ﴿إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ (٣:١٣٥)، ويَتَفَشّى في الأجيال: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا﴾ (٧:٢٨). ويُؤتى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ (٤:١٥)، ويُؤتى في قَومٍ لم يَسبِقهُم إلَيه أحَد: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾ (٧:٨٠، ومِثلُها ٢٩:٢٨)، وهُم يُبصِرون: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٢٧:٥٤). ويوصَفُ بِالبَيانِ حينَ يَخلُصُ إلى الخارِجِ حتّى يُرى: ﴿إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ (٦٥:١)، ومِثلُها ٤:١٩ و﴿مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ (٣٣:٣٠)، ويَأتي بِلا وَصفٍ في ٤:٢٥. ويوصَفُ بِه فِعلٌ مُسَمّى بَعدَ «كانَ» (٤:٢٢، ١٧:٣٢). ويَتَفَشّى في جَماعة: ٢٤:١٩ المَذكورةُ آنِفاً.
- الفَواحِش (٤): آحادُ الفاحِشةِ مَجموعة. تُحَرَّمُ ويُنهى عن قُربِها في طَرَفَيها: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (٦:١٥١)، ومِثلُها ٧:٣٣. ويَجتَنِبُها مَن تَمدَحُهُمُ الآيات، مَقرونةً بِالإثم: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ (٤٢:٣٧)، ومِثلُها ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (٥٣:٣٢).
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الفُحشُ والفَحشاءُ والفاحِشة: ما اشتَدَّ قُبحُه من القَولِ والفِعل. وكُلُّ شَيءٍ جاوَزَ حَدَّه فهو فاحِش. وأفحَشَ الرَّجُل: قالَ الفُحش.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ فح: «صدور أثر حاد منتشر عن كائن حي». وقِراءَتُه لِلحَرفَين: الفاءُ «طرد وإبعاد ونفاذ بقوة»، والحاءُ «احتكاك بعرض وجفاف في الباطن». والتَّركيبُ يَتبَعُه في الصُّدورِ عن الباطِنِ وفي الانتِشار. و«الحِدّة» و«الكائنُ الحَيّ» يَبقَيانِ في قَولِه هذا، إذ تَخلو مِنهُما الوُجوهُ المُختارة.
وما تَزيدُه الفَحشاء: تَرِدُ «الفَحشاءُ» مُعَرَّفةً في مَواضِعِها السَّبعة، يُؤمَرُ بِها أو يُنهى عَنها أو تُصرَفُ عن صاحِبِها، فهي اسمُ الجِنس. وتَرِدُ «فاحِشةٌ» فِعلاً يَقَعُ: يُفعَلُ، ويُؤتى، ويَشيع.
الصِّيَغ
- الفَحشاء (اسمٌ على فَعلاء): الجِنسُ نَفسُه، فِعلٌ يَخلُصُ مِن الباطِنِ ويَتَفَشّى. وتَرِدُ في المُسَجَّلِ مَأموراً بِها (٢:١٦٩، ٢:٢٦٨).
- فاحِشة، فَواحِش (اسمُ فاعِلٍ مُؤَنَّث، وجَمعُه): الفِعلُ الواحِدُ الذي يَقومُ بِه هذا التَّفَشّي، وآحادُه مَجموعة. وتَرِدُ في المُسَجَّلِ مَفعولاً لِـ«فَعَلوا» (٣:١٣٥) ولِـ«يَأتينَ» (٤:١٥، ٤:١٩) و«أَتَيْنَ» (٤:٢٥)، ووَصفاً لِفِعلٍ مُسَمّى بَعدَ «كانَ» (٤:٢٢، ١٧:٣٢).
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: نَفاذٌ يَخلُصُ مِن الباطِنِ إلى خارِجِه ويَتَفَشّى في ما حَولَه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الجِنسَ (الفَحشاء)، أو الفِعلَ الواحِد (فاحِشة)، أو آحادَه مَجموعة (الفَواحِش).
الفُروق المَعنويّة
bagy(البَغي): من ب-غ-ي، والجَذرُ هُناكَ «ضَغطٌ يَحتَبِسُ في الباطِنِ ويَمتَدُّ إلى غَيرِه». كِلاهُما يَبدَأُ مِن الباطِن: البَغيُ يَمتَدُّ إلى غَيرِ صاحِبِه ويَقَعُ عَلَيه، والفَحشاءُ تَخلُصُ إلى الخارِجِ وتَتَفَشّى في ما حَولَها. ويَجتَمِعانِ في ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ (١٦:٩٠)، وفي ٧:٣٣. انظُر البَغي.dhulm(الظُّلم): من ظ-ل-م، والجَذرُ هُناكَ «حَجبٌ يَغشى الشَّيءَ ويَتَعَلَّقُ بِه فيُمسِكُه في باطِنِه». الظُّلمُ إمساكٌ في الباطِن، والفاحِشةُ خُلوصٌ مِن الباطِنِ إلى الخارِج. وتَعطِفُ الآيةُ أحَدَهُما على الآخَرِ بِـ«أو»: ﴿فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ (٣:١٣٥)، والجَوابُ واحِدٌ لَهُما: ذِكرُ اللهِ والاستِغفار. انظُر الظُّلم.fasad(الفَساد): من ف-س-د، والجَذرُ هُناكَ «نَفاذٌ يَجري خارِجاً من بَينِ أجزاءِ الشَّيءِ ويَثبُتُ فيه». الجَذرانِ يَبدَآنِ بِالفاءِ في لَحظةٍ واحِدة، نَفاذاً جارِياً. الفَسادُ يَخرُجُ من أثناءِ الشَّيءِ ويَثبُتُ فيه، والفَحشاءُ تَخلُصُ مِن باطِنِ صاحِبِها وتَتَفَشّى في مَن حَولَه. انظُر الفَساد.sayyi-a(السُّوء): من س-و-أ. يُذكَرُ قَبلَ الفَحشاءِ في ٢:١٦٩ و١٢:٢٤. انظُر السَّيِّئة.ithm(الإثم): يُقرَنُ بِالفَواحِشِ في ٧:٣٣ و٤٢:٣٧ و٥٣:٣٢. انظُر الإثم.- المُنكَر: يَتلو الفَحشاءَ في ١٦:٩٠ و٢٤:٢١ و٢٩:٤٥.
المَواضع: مَواقِعُ الفَحشاءِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:١٦٩ ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ القُرآنَ مَأموراً بِه، والآمِرُ مَن سَمَّتهُ الآيةُ قَبلَها. والأمرُ يَدعو ما في الباطِنِ إلى أن يَخلُصَ إلى الخارِجِ ويَتَفَشّى. وتَقَعُ الفَحشاءُ في الآيةِ بَينَ السُّوءِ والقَولِ على اللهِ بِغَيرِ عِلم، فالأمرُ الواحِدُ يَجمَعُ الفِعلَ والقَول.
- ٢:٢٦٨ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ﴾: الجَديدُ: يُسَمّى الآمِرُ بِاسمِه، ويَقتَرِنُ أمرُه بِالفَحشاءِ بِوَعدٍ بِالفَقر، والفاعِلُ لَهُما واحِد. ويُقابِلُهُما في الآيةِ نَفسِها وَعدٌ واحِدٌ من الله: ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا﴾، ويُختَمُ بِالسَّعة: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. انظُر الفَقر والشَّيطان.
- ٣:١٣٥ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾: الجَديدُ: يَخرُجُ الجَذرُ من أمرِ الشَّيطانِ إلى فِعلٍ يَفعَلُه النّاسُ أنفُسُهُم، نَكِرةً: فِعلٌ واحِدٌ خَلَصَ مِن باطِنِ صاحِبِه. ويُعطَفُ عَلَيه بِـ«أو» ظُلمُ النَّفس، وهو إمساكٌ في الباطِن. والجَوابُ لَهُما ذِكرٌ ثُمَّ استِغفار، ثُمَّ تَركُ الإقامةِ على الفِعل: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا﴾. انظُر الاستِغفار والظُّلم.
- ٤:١٥ ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ﴾: الجَديدُ: «الفاحِشةَ» مُعَرَّفةٌ يَقَعُ عَلَيها الإتيانُ بِغَيرِ حَرف، فهي فِعلٌ مَعهودٌ يَعرِفُه المُخاطَبونَ بِاسمِه. ويُطلَبُ عَلَيها شُهود: ﴿فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ﴾. والشُّهودُ يَشهَدونَ ما خَلَصَ إلى الخارِجِ حتّى رُئي، والآيةُ تَبني ما بَعدَه على شَهادَتِهِم: ﴿فَإِن شَهِدُوا﴾. انظُر الشَّهيد / الشُّهَداء.
- ٤:١٩ ﴿إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾: الجَديدُ: تُوصَفُ الفاحِشةُ لِأوَّلِ مَرّةٍ بِـ«مُبَيِّنة»، فالصِّفةُ تُسَمّي خُلوصَها إلى الخارِجِ حتّى تَبين. وبِها وَحدَها يُستَثنى من النَّهيِ عن العَضل: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾. انظُر البَيِّنة.
- ٤:٢٢ ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الاسمُ خَبَراً لِـ«كانَ» يوصَفُ بِه فِعلٌ مُسَمّى، وهو نِكاحُ ﴿مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم﴾. فالفِعلُ يَنتَقِلُ من الآباءِ إلى المُخاطَبين، وتَقِفُه الآيةُ عِندَ ما مَضى: ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾. ويَتلو الفاحِشةَ وَصفانِ: «مَقتاً» وطَريقٌ ساء. انظُر النِّكاح.
- ٤:٢٥ ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾: الجَديدُ: تَأتي الفاحِشةُ بَعدَ الإحصان. وتَضَعُ الآيةُ نَفسُها الإحصانَ قِبالةَ ما يَخرُجُ عَنه: ﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾. فالحِصنُ يَحفَظُ الباطِن، والفاحِشةُ خُلوصٌ مِنه إلى الخارِج. انظُر الإحصان.
- ١٧:٣٢ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾: الجَديدُ: تَعودُ عِبارةُ ٤:٢٢ بِلَفظِها وقد سَقَطَ مِنها «وَمَقْتًا»، ويُسَمّى المَوصوفُ بِاسمِه. والنَّهيُ يَقَعُ على القُرب: ما شَأنُه أن يَخلُصَ ويَتَفَشّى يُمنَعُ قَبلَ أن يَبدَأ، و«سَبِيلًا» تَجعَلُه طَريقاً خُطوَتُه الأُولى القُربُ مِنه. انظُر القُرب والسَّبيل.
التَّقاطُعات
khutuwat: الفَحشاءُ مِمّا تُفضي إلَيه خُطُواتُ الشَّيطان (٢:١٦٨-١٦٩، ٢٤:٢١).shaytan: الشَّيطانُ يَأمُرُ بِالفَحشاء.bagyوdhulmوfasad: انظُر القِسمَ الثّالِث.
الإشكالات المَفتوحة
- مُجاوَزةُ الحَدّ. المُعجَمُ يَجعَلُ «كُلَّ ما جاوَزَ حَدَّه» فاحِشاً. والحَدُّ مَعنىً تَخلو مِنه الوُجوهُ المُختارة، فيَبقى في سَطرِ المُعجَم.