القُرب

qurb جذر · ق-ر-ب 10 مَواضِعَ في القرآن
التَّعريف الجَذريّ
القُربُ من ق-ر-ب، والجَذرُ التِئامٌ يَجري فيما بَينَ الشَّيئَينِ حتّى يَتَّصِلا. والقُربُ هذا الالتِئامُ يَقَعُ من المَرءِ على ما يَقصِدُه، والقُربى اسمُه بَينَ أهلِ القَرابة.

تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر

ثلاثةُ حُروف:

  • ق: تَعَقُّدٌ واشتِدادٌ في العُمق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: العُقدةُ تَنعَقِدُ فيَلتَئِمُ ما كانَ بَينَ طَرَفَيها، وهو التِئام. وهذا وَجهُ «العَقدِ والالتِئامِ في العُمق».
  • ر: استِرسالٌ مع تَماسُكٍ ما. ويَظهَرُ مِنه هُنا جَرَيانُه المُتَّصِل: ما يَلتَئِمُ يَمضي في التِئامِه، وهو جَرَيانٌ يَمضي. وهذا وَجهُ «الجَرَيانِ المُستَرسِل».
  • ب: تَجَمُّعٌ رِخوٌ يَلتَصِق. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: ما بَلَغَ الشَّيءَ يَلصَقُ بِه، وهو اتِّصال. وهذا وَجهُ «الاتِّصالِ والتَّمَسُّك».

النَّواةُ قر (ق + ر) = التِئامٌ يَجري: ما بَينَ الشَّيئَينِ يَلتَئِمُ ويَمضي في التِئامِه. والإتمامُ بـب يُنهي هذا الجَرَيانَ إلى اتِّصال. فالجَذرُ ق-ر-ب حرفيّاً: التِئامٌ يَجري فيما بَينَ الشَّيئَينِ حتّى يَتَّصِلا.

ويُقابِلُه البُعدُ في القُرآن: ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ (٢١:١٠٩). وأتَمُّ هذا الالتِئامِ في القُرآن: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (٥٠:١٦).

اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في سِتّةٍ وتِسعينَ مَوضِعاً (٩٦)، على إحدى عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:

  • قَرِبَ، يَقرَبُ (١١): ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ (٢:٣٥): يُنهى آدَمُ وزَوجُه أن يَلتَئِمَ ما بَينَهُما وبَينَ الشَّجَرة. ويُنهى المُؤمِنونَ عن الصَّلاةِ في حال: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ﴾ (٤:٤٣). ومُنتَهى هذا الالتِئامِ الاتِّصالُ نَفسُه: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ﴾ (٢:٢٢٢). ويَرِدُ الفِعلُ في مَواضِعِه الأحَدَ عَشَرَ كُلِّها نَهياً.
  • اقتَرَبَ (٥): ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (٢١:١) و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (٥٤:١): الالتِئامُ يَجري من الشَّيءِ نَفسِه، فما بَينَ النّاسِ وبَينَ الحِسابِ والسّاعةِ يَلتَئِم. ويَأتي أمراً لِلعَبد: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾ (٩٦:١٩).
  • قَرَّبَ، يُقَرِّبُ (٥): ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾ (٥١:٢٧): يَجعَلُ ما بَينَ الشَّيءِ وغَيرِه يَلتَئِمُ حتّى يَتَّصِلَ بِه، ويَتبَعُه ﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾. ويَكونُ إلى الله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ﴾ (٣٩:٣).
  • قُربان (٣): ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا﴾ (٥:٢٧): القُربانُ ما يُقَرَّب، والآيةُ تَجمَعُ الفِعلَ واسمَ ما يَقَعُ عَلَيه، ثُمَّ ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا﴾. ويُسَمّى بِه ما يُتَّخَذُ مَعبوداً: ﴿اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً﴾ (٤٦:٢٨).
  • مُقَرَّب (٨): ﴿أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٥٦:١١): مَن جُعِلَ ما بَينَه وبَينَ غَيرِه يَلتَئِمُ حتّى اتَّصَلَ بِه. ويَعِدُ بِه فِرعَونُ السَّحَرة: ﴿وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (٧:١١٣، ١١٤).
  • قَريب (٢٦): ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (٢:١٨٦): ما بَينَ اللهِ وعِبادِه يَلتَئِمُ حتّى تَتَّصِلَ الدَّعوةُ بِالإجابة. ويَأتي في الزَّمان: ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (٤:٧٧).
  • أَقرَب (١٢): ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (٥:٨): الأتَمُّ التِئاماً بِالشَّيء. ويَأتي في الزَّمان: ﴿كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (١٦:٧٧).
  • الأَقرَبون (٧): ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢٦:٢١٤): الجَمعُ يُسَمّي مَن كانَ ما بَينَه وبَينَ المَرءِ أتَمَّ التِئاماً من غَيرِه، وهُم هُنا عَشيرَتُه.
  • القُربى (١٦): ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ (٤٢:٢٣): اسمُ هذا الالتِئامِ بَينَ النّاس، وهو القَرابة. ويُضافُ إلَيه صاحِبُه: ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ (٦:١٥٢).
  • مَقرَبة (١): ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ (٩٠:١٥): القَرابةُ نَفسُها، يُوصَفُ بِها يَتيمٌ يُطعَم.
  • قُربة، قُرُبات (٢): ﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ﴾ ثُمَّ ﴿أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ﴾ (٩:٩٩): ما يُنفَقُ يُتَّخَذُ سَبَباً يَلتَئِمُ بِه ما بَينَ صاحِبِه وبَينَ الله، وتُثبِتُ الآيةُ أنَّه كَذلك.

من خارِجِ التَّركيب:

  • من المُعجَم: القُربُ نَقيضُ البُعد، والقِرابُ جِفنُ السَّيف، والقَرَبُ طَلَبُ الماءِ لَيلاً.
  • عِندَ جَبَل في النَّواةِ قر: «استقرار ما شأنه التسيب في قاع عميق أو حيز».

وما يَزيدُه القُرب: يُسَمّي الالتِئامَ نَفسَه حَيثُ يَقَع: فِعلاً يُنهى عَنه قَبلَ أن يَبلُغَ الاتِّصال، واسماً لِما بَينَ أهلِ القَرابةِ في «القُربى»، وأمراً لِلعَبدِ في ٩٦:١٩. والصَّفحَتانِ qareeb وaqrabun تَقولانِ ما يَزيدُه القَريبُ والأقرَبون.

الصِّيَغ

  • قَرِبَ، يَقرَبُ (فَعِلَ يَفعَلُ): الالتِئامُ نَفسُه يَقَعُ من فاعِلٍ على ما يَقصِدُه. ويَرِدُ في القُرآنِ كُلِّه نَهياً، ويَقَعُ في المُسَجَّلِ على شَجَرة، وعلى الصَّلاة، وعلى الزِّنا، وعلى مالِ اليَتيم.
  • القُربى (فُعلى): اسمُ هذا الالتِئامِ بَينَ النّاس، وهو القَرابة. ويُضافُ إلَيه صاحِبُه بِـ«ذي» و«ذَوي» و«ذا» و«أولو».
  • اقتَرَبَ، اقتَرِبْ (افتَعَلَ): الالتِئامُ يَجري من الشَّيءِ نَفسِه. وهو في ٩٦:١٩ أمرٌ لِلعَبدِ بِلا مَفعول.

الجَذرُ قَبلَ الوَزن: التِئامٌ يَجري فيما بَينَ الشَّيئَينِ حتّى يَتَّصِلا. الوَزنُ يُحَدِّدُ: فِعلاً يَقَعُ من فاعِلِه، أو يَجري من الشَّيءِ نَفسِه، أو اسمَه بَينَ النّاس.

الفُروق المَعنويّة

  • qareeb (القَريب): الجَذرُ نَفسُه على فَعيل. القُربُ الالتِئامُ يَقَعُ أو يُنهى عَنه، والقَريبُ مَن قامَ بِه هذا الالتِئام. انظُر القَريب.
  • aqrabun (الأقرَبون): الجَذرُ نَفسُه على أفعَلِ التَّفضيلِ مَجموعاً. القُربى اسمُ القَرابة، والأقرَبونَ أهلُ أتَمِّها بِالمَرء. انظُر الأَقرَبون.

المَواضع: مَواقعُ القُربِ في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)

  • ٢:٣٥ ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ القُرآنَ نَهياً: يُنهى آدَمُ وزَوجُه أن يَلتَئِمَ ما بَينَهُما وبَينَ شَجَرةٍ واحِدة، في جَنّةٍ أُبيحَ لَهُما الأكلُ مِنها ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾. فالنَّهيُ يَقَعُ على الالتِئامِ نَفسِه قَبلَ أن يَبلُغَ الاتِّصال، وتُسَمّي الفاءُ ما يَتبَعُه: ﴿فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. انظُر الشَّجَرة.
  • ٢:٨٣ ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ الجَذرُ اسماً بَينَ النّاس: «ذي القُربى» مَنِ التَأَمَ ما بَينَه وبَينَ المُخاطَبِ بِالقَرابة. ويَقَعُ عَلَيه الإحسانُ بَعدَ الوالِدَين، في بُنودِ مِيثاقٍ أُخِذَ من بَني إسرائيل. انظُر الميثاق.
  • ٢:١٧٧ ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ﴾: الجَديدُ: أصحابُ القُربى أوَّلُ مَن يُؤتى المالَ في تَعدادِ البِرّ، وبَعدَهُمُ اليَتامى والمَساكينُ وابنُ السَّبيلِ والسّائِلون. وكانوا في ٢:٨٣ مَن يُحسَنُ إلَيهِم، فالقُربى هُنا تُقَدِّمُ صاحِبَها في العَطاء، والعَطاءُ ﴿عَلَىٰ حُبِّهِ﴾. انظُر البِرّ.
  • ٤:٨ ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ﴾: الجَديدُ: يَصيرُ أصحابُ القُربى فاعِلاً: يَحضُرونَ القِسمةَ، فيُؤمَرُ لَهُم بِرِزقٍ مِنها وقَولٍ مَعروف ﴿فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾، ويُترَكُ قَدرُ الرِّزقِ لِلمُخاطَبين. والجَذرُ في الآيةِ قَبلَها يُسَمّي الأقرَبينَ التّارِكين. انظُر اليَتيم.
  • ٤:٣٦ ﴿وَبِذِي الْقُرْبَىٰ﴾ ثُمَّ ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾: الجَديدُ: تَرِدُ القُربى مَرَّتَين: اسماً لِصاحِبِ قَرابةٍ بَعدَ الوالِدَين كَما في ٢:٨٣، ثُمَّ وَصفاً لِجار. والجارُ ذو القُربى يُقابِلُه الجارُ الجُنُب، فيُقاسُ الجيرانُ بِما بَينَهُم وبَينَ المُخاطَبِ من التِئام، والإحسانُ واحِدٌ فيهِما. انظُر الجَنب.
  • ٤:٤٣ ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ﴾: الجَديدُ: يَقَعُ النَّهيُ عن القُربِ على الصَّلاةِ نَفسِها، والمانِعُ حالُ المُقتَرِب: السُّكرُ ﴿حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾، والجَنابةُ ﴿حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا﴾. وكانَ في ٢:٣٥ على شَجَرة، والنَّهيُ هُنا يَرتَفِعُ بِزَوالِ الحال. انظُر الصَّلاة.
  • ١٧:٢٦ ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ﴾: الجَديدُ: ما يُعطاه صاحِبُ القُربى يُسَمّى حَقّاً مُضافاً إلَيه، وكانَ في ٢:١٧٧ مالاً يُؤتى على حُبِّه، وفي ٤:٨ رِزقاً من القِسمة. فالقُربى تُثبِتُ لِصاحِبِها حَقّاً قَبلَ أن يُعطاه، ويَتبَعُ الأمرَ نَهيٌ ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾. انظُر الحَقّ.
  • ١٧:٣٢ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾: الجَديدُ: يَقَعُ النَّهيُ على فِعلٍ مَذموم، وكانَ في ٢:٣٥ على شَجَرة وفي ٤:٤٣ على صَلاةٍ في حال. فالمَنهيُّ عَنه الالتِئامُ الذي يَنتَهي إلى الفِعل، وتَذكُرُ الآيةُ عِلَّتَه ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾. انظُر الفَحشاء.
  • ١٧:٣٤ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: الجَديدُ: يُستَثنى من النَّهيِ قُربٌ مَوصوف ﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. فالالتِئامُ بِمالِ اليَتيمِ يُؤذَنُ فيه على هَيئةٍ واحِدة، والنَّهيُ قائِمٌ حتّى يَبلُغَ اليَتيمُ أشُدَّه. انظُر اليَتيم.
  • ٩٦:١٩ ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾: الجَديدُ: يَصيرُ القُربُ لِأوَّلِ مَرّةٍ في المُسَجَّلِ مَأموراً بِه، على افتَعَلَ وبِلا مَفعول، مَعطوفاً على السُّجودِ بَعدَ نَهيٍ عن طاعةِ مَن يَنهى. فالالتِئامُ يَجري من العَبدِ نَفسِه، والسُّجودُ يُذكَرُ مَعَه. انظُر السُّجود.

التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى

  • shajara: القُربُ موضوعُه الشَّجَرة.
  • dhulm: تَجاوُزُ حَدِّ القُربِ يُفضي إلى الظُّلم.

الإشكالات المَفتوحة

  • لِمَ يَقَعُ النَّهيُ في ٢:٣٥ على القُربِ والمَذكورُ بَعدُ هو الأكل؟ تُسَمّي ٢٠:١٢١ ما وَقَع: ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا﴾، والنَّهيُ في ٢:٣٥ يَقَعُ على الالتِئامِ الذي يَنتَهي إلَيه. فالمَنهيُّ عَنه الطَّريقُ إلى الفِعلِ مَعَ الفِعل. وما وَراءَ ذلك من حِكمةِ النَّهيِ يَبقى خارِجَ ما تَقولُه الآية. مَفتوح.
  • دَينُ تَسجيل. مَواضِعُ مَنشورةٌ فيها فِعلُ الجَذرِ ولَيسَت مُسَجَّلةً في هذه الصَّفحة: ٢:١٨٧ ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾، و٢:٢٢٢ ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ﴾. والصيغتانِ لَيسَتا في forms_covered، فلم يُوَسَّع.

مَواضِعُ هذا المَفهومِ في القرآن