الدُّخول
الدُّخولُ من د-خ-ل، والجَذرُ اندِفاعٌ يَنفُذُ في فَراغِ الشَّيءِ حتّى يَتَعَلَّقَ بِه. يَدخُلُ الدّاخِلُ القَريةَ والبَيتَ والجَنّة، ويَدخُلُ في السِّلمِ وفي دينِ الله، ويَدخُلُ الإيمانُ في القُلوب، فيَصيرُ الدّاخِلُ في ما دَخَلَه ويَتَعَلَّقُ بِه.
تَعريفُ الكَلِمةِ عَبرَ مَعاني الجَذر
ثلاثةُ حُروف:
- د: احتِباسٌ بِضَغطٍ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: ما احتُبِسَ يَنفَتِحُ عَنه دَفعةً نافِذةً مُمتَدّةً إلى الأمام، وهو اندِفاعٌ نافِذ. وهذا وَجهُ «الدَّفعِ النّافِذِ المُمتَدّ».
- خ: تَخَلخُلٌ. ويَظهَرُ مِنه هُنا آخِرُه: يَتَخَلخَلُ الشَّيءُ حتّى يَنقُصَ ما فيه ويَفرُغَ مَوضِعُه، وهو فَراغ. وهذا وَجهُ «التَّخَلخُلِ والنَّقصِ والفَراغ».
- ل: تَعَلُّقٌ يَمتَدّ. ويَظهَرُ مِنه هُنا أوَّلُه: الشَّيءُ يَلتَصِقُ بِما هو فيه ويَعلَقُ بِه، وهو تَعَلُّق. وهذا وَجهُ «التَّعَلُّقِ والالتِصاقِ والحَوز».
النَّواةُ دخ (د + خ) = اندِفاعٌ يَنفُذُ في فَراغ. والإتمامُ بـل يُعَلِّقُ النّافِذَ بِما نَفَذَ فيه، فيَصيرُ فيه. فالجَذرُ د-خ-ل حرفيّاً: اندِفاعٌ يَنفُذُ في فَراغِ الشَّيءِ حتّى يَتَعَلَّقَ بِه.
والفَراغُ في الصِّيَغِ داخِلُ ما يُدخَل، يَتَّسِعُ لِلدّاخِلِ فيَصيرُ فيه: الجَيبُ تُدفَعُ فيه اليَد ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ (٢٧:١٢)، والمُدَّخَلُ يُذكَرُ مَعَ المَلجَأِ والمَغارات ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا﴾ (٩:٥٧)، والأرضُ يَخرُجُ مِنها أهلُها فيَدخُلُها غَيرُهُم ﴿فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ (٥:٢٢). والتَّعَلُّقُ يُسَمّيه ما يَصحَبُ الدّاخِلَ بَعدَ دُخولِه: ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ (٣:٩٧)، و﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ (١٥:٤٦) ومَعَها ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (١٥:٤٨). ويَصِحُّ ذلك في القُلوبِ والأحوال: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٤٩:١٤)، فالإيمانُ يَنفُذُ في القُلوبِ حتّى يَتَعَلَّقَ بِها. وقَسيمُه في القُرآنِ الخُروج (خ-ر-ج)، وتَجمَعُهُما الآياتُ في القِسمِ الثّالِث.
اختِبارُ المَعنى على مَواضِعِ الجَذرِ كُلِّها. يَرِدُ الجَذرُ في القُرآنِ في مِئةٍ وسِتّةٍ وعِشرينَ مَوضِعاً (١٢٦)، على اثنَتَي عَشرةَ صيغة. وهذه الصِّيَغُ كُلُّها، لِكُلِّ صيغةٍ عَدَدُ مَواضِعِها وشاهِد:
- دَخَلَ (الماضي، ٢٣): ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا﴾ (٢٨:١٥): يَندَفِعُ في المَدينةِ حتّى يَصيرَ فيها. و«عَلى» تُسَمّي مَن يُدخَلُ عَلَيه في مَوضِعِه: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ (١٢:٩٩). والباءُ تُسَمّي ما يَصحَبُ الدّاخِل: ﴿وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ﴾ (٥:٦١).
- يَدخُلُ (المُضارِع، ٢٦): ﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ (١١٠:٢): النّاسُ يَنفُذونَ في الدّينِ جَماعاتٍ حتّى يَصيروا فيه. ويُنهى عَنه حتّى يَقَعَ ما قَبلَه: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا﴾ (٢٤:٢٧).
- ادخُلْ (الأمر، ٢٦): ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ (٢٧:٤٤): أمرٌ بِأن تَندَفِعَ في الصَّرحِ حتّى تَصيرَ فيه. ويُؤمَرُ بِه الجَمعُ في المَكانِ وفي الحال: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (٢:٢٠٨).
- دُخِلَ (الماضي المَبنيُّ لِلمَفعول، ١): ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ (٣٣:١٤): ما هُم فيه، والآيةُ قَبلَها تَذكُرُ يَثرِبَ والبُيوت، يُندَفَعُ فيه من نَواحيه عَلَيهِم، ولا يُسَمّى الدّاخِل.
- داخِل، الدّاخِلين (اسمُ الفاعِل، ٢): ﴿ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ (٦٦:١٠): مَن قامَ بِه الدُّخولُ صِفةً، والمَرأتانِ تُلحَقانِ بِهِم. ومِثلُه «دَاخِلُونَ» في ٥:٢٢.
- أَدخَلَ (أَفعَلَ، الماضي، ٣): ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ (٢١:٧٥): فاعِلٌ يُنفِذُ غَيرَه في ما يَتَّسِعُ لَه حتّى يَتَعَلَّقَ بِه، وما يُدخَلُ فيه هُنا رَحمة.
- يُدخِلُ (أَفعَلَ، المُضارِع، ٢٩): ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ (٧٦:٣١)، و﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ (٣:١٩٢): الفِعلُ نَفسُه جارِياً، إلى الرَّحمةِ وإلى النّار.
- أَدخِلْ (أمرُ أَفعَل، ٦): ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ﴾ (٧:١٥١): يُطلَبُ الإدخالُ دُعاءً. ويُؤمَرُ بِه في العَذاب: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ (٤٠:٤٦).
- أُدخِلَ، يُدخَلُ (المَبنيُّ لِلمَفعول، ٤): ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ (٧١:٢٥): المُدخَلُ يُسَمّى ويُترَكُ المُدخِل. ومِثلُه ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ (٧٠:٣٨).
- مُدخَل (المَصدَرُ المِيميُّ واسمُ المَكان، ٣): ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ (٢٢:٥٩): الإدخالُ نَفسُه أو مَوضِعُه، يُنعَتُ بِما يُرضي المُدخَلين، وبِالكَرَمِ في ٤:٣١، وبِالصِّدقِ في ١٧:٨٠.
- مُدَّخَل (افتَعَلَ، ١): ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ (٩:٥٧): مَوضِعٌ يَندَفِعُ فيه صاحِبُه بِنَفسِه حتّى يَصيرَ فيه، تَذكُرُه الآيةُ مَعَ المَلجَأِ والمَغارات، وكُلُّها ما يُؤوى إلَيه.
- دَخَل (الاسم، ٢): ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾ (١٦:٩٢): اليَمينُ تُجعَلُ شَيئاً يَنفُذُ في ما بَينَ القَومِ فيَتَعَلَّقُ بِه، والآيةُ تُسَمّي غايَتَه أن تَكونَ أُمّةٌ أربى من أُمّة، وتَضرِبُ لَه مَثَلَ ناقِضةِ غَزلِها. وفي ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ (١٦:٩٤) يُسَمّى أثَرُه: قَدَمٌ ثابِتةٌ تَزِلّ.
من خارِجِ التَّركيب:
- من المُعجَم: الدُّخولُ نَقيضُ الخُروج، والدَّخَلُ العَيبُ والفَسادُ والمَكرُ والخَديعة، والدَّخيلُ مَن يَدخُلُ في قَومٍ من غَيرِهِم، والمَدخَلُ مَوضِعُ الدُّخول.
- عِندَ جَبَل في النَّواةِ دخ: «تخلخل مادة الشيء وأثنائه». وقِراءَتُه لِلحُروف: الدّالُ «احتباس بضغط وامتداد طولي»، والخاءُ «تخلخل مع جفاف أو غلظ»، واللّامُ «تعلق أو امتداد مع استقلال أو تميز».
وما يَزيدُه الوَزن: الثُّلاثيُّ يُسنِدُ الاندِفاعَ إلى الدّاخِلِ نَفسِه، وأَفعَلَ يَجعَلُه فِعلاً يوقِعُه فاعِلٌ على غَيرِه، وافتَعَلَ في «مُدَّخَل» يَرُدُّه إلى صاحِبِه يَطلُبُ لِنَفسِه ما يَدخُلُ فيه (القِسمُ الثّاني).
الصِّيَغ: كيف تَردُ في القرآن
- دَخَلَ (فَعَلَ، ماضٍ): الدّاخِلُ يَندَفِعُ بِنَفسِه في ما يَتَّسِعُ لَه حتّى يَتَعَلَّقَ بِه. «عَلى» تُسَمّي مَن يُدخَلُ عَلَيه (٣:٣٧)، والباءُ ما يَصحَبُ الدّاخِلَ أو مَن يُدخَلُ بِه (٤:٢٣، ٥:٦١).
- يَدخُلُ (مُضارِع): الفِعلُ نَفسُه مُنتَظَراً أو مَرئيّاً وهو يَقَع (٢:١١١، ١١٠:٢)، ومِنه «وَلِيَدْخُلُوا» غايةً (١٧:٧).
- ادخُلْ (أمر): طَلَبُ الدُّخول، لِلجَمعِ (٢:٥٨) ولِلمُفرَدِ (٣٦:٢٦) ولِلمُفرَدةِ (٨٩:٢٩، ٨٩:٣٠).
- أَدخَلَ، يُدخِلُ (أَفعَلَ): فاعِلٌ يُنفِذُ غَيرَه في ما يُدخَلُ فيه حتّى يَتَعَلَّقَ بِه (٣:١٩٥، ٤:١٧٥).
- أَدخِلْ (أمرُ أَفعَل): طَلَبُ الإدخالِ دُعاءً (١٧:٨٠).
- أُدخِلَ (المَبنيُّ لِلمَفعول): المُدخَلُ يُسَمّى ويُترَكُ المُدخِل (٣:١٨٥).
- مُدخَل (المَصدَرُ المِيميُّ واسمُ المَكان): الإدخالُ نَفسُه أو مَوضِعُه، يُنعَتُ بِالكَرَمِ (٤:٣١) وبِالصِّدق (١٧:٨٠).
- داخِل، الدّاخِلين (اسمُ الفاعِل): مَن قامَ بِه الدُّخولُ صِفة (٥:٢٢، ٦٦:١٠).
- مُدَّخَل (افتَعَلَ، اسمُ المَكان): مَوضِعٌ يَطلُبُه صاحِبُه لِيَندَفِعَ فيه بِنَفسِه (٩:٥٧).
- دَخَل (اسم): ما يُجعَلُ يَنفُذُ في ما بَينَ القَومِ فيَتَعَلَّقُ بِه (١٦:٩٢، ١٦:٩٤).
الجَذرُ قَبلَ الوَزن: اندِفاعٌ يَنفُذُ في فَراغِ الشَّيءِ حتّى يَتَعَلَّقَ بِه. الثُّلاثيُّ يُسنِدُه إلى الدّاخِلِ نَفسِه، وأَفعَلَ يَجعَلُه فِعلاً يوقِعُه فاعِلٌ على غَيرِه. الوَزنُ يُحَدِّدُ: الفِعلَ، أو زَمَنَه، أو صاحِبَه، أو مَوضِعَه.
الفُروق المَعنويّة: مَفاهيمُ مُجاوِرةٌ من جُذورٍ أُخرى
khurooj(الخُروج، خ-ر-ج): نُفوذٌ يَجري من جَوفٍ حتّى يَبرُز. والدُّخولُ اندِفاعٌ يَنفُذُ في فَراغِ الشَّيءِ حتّى يَتَعَلَّقَ بِه. فالخارِجُ يَنفُذُ من داخِلِ الشَّيءِ حتّى يَبرُزَ لِمَن هو خارِجَه، والدّاخِلُ يَنفُذُ في داخِلِه حتّى يَصيرَ فيه ويَتَعَلَّقَ بِه. وتَقرِنُهُما الآياتُ زَوجاً: - ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ ﴿وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ (١٧:٨٠): يُطلَبانِ بِوَزنٍ واحِدٍ ونَعتٍ واحِد. - ﴿وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ (٥:٢٢): خُروجُ أهلِ الأرضِ مِنها يُفرِغُها لِمَن يَدخُلُها. - ﴿وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ (٥:٦١): ما تَعَلَّقَ بِهِم حينَ دَخَلوا خَرَجَ مَعَهُم. - ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ﴾ (٢٧:١٢): اليَدُ تَندَفِعُ في الجَيبِ ثُمَّ تَخرُجُ بارِزةً بِلَونٍ جَديد. - ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ (١٥:٤٦) ثُمَّ ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (١٥:٤٨): مَن دَخَلَ الجَنّةَ تَعَلَّقَ بِها، والآيةُ تَنفي أن يُنفَذَ بِه مِنها. وفي ٣:١٩٥ يَقَعانِ في آيةٍ واحِدة: قَومٌ أُخرِجوا من دِيارِهِم يُدخَلونَ الجَنّات. انظُر الخُروج والإِخراج.bab(الباب، ب-و-ب): البابُ ما يُدخَلُ مِنه، والدُّخولُ الاندِفاعُ نَفسُه. ويَجتَمِعانِ في ٢:٥٨ وفي ﴿لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾ (١٢:٦٧). انظُر البَاب.jannah(الجَنّة، ج-ن-ن): الجَنّةُ ما يُدخَلُ فيه، والدُّخولُ الاندِفاعُ إلَيها. والفِعلُ واحِدٌ في الجَنّةِ والنّار (٣:١٨٥، ٣:١٩٢، ٦٦:١٠)، وما يَتَعَلَّقُ بِالدّاخِلِ يَأتي مِمّا دَخَلَه. انظُر الجَنَّة.amn(الأَمن، أ-م-ن): الأمنُ ما يَتَعَلَّقُ بِمَن دَخَلَ البَيتَ في ٣:٩٧، وجَوابٌ لِشَرطِ الدُّخول. والدُّخولُ نَفسُه يَكونُ مَعَ الخَوفِ في ٢:١١٤، ومَعَ الخِزيِ في ٣:١٩٢. انظُر الأَمن.din(الدِّين، د-ي-ن): الدِّينُ ما يَدخُلُ فيه النّاسُ في ١١٠:٢، و«في» تُعَدّي الفِعلَ إلَيه كما تُعَدّيه إلى المَكان. انظُر الدِّين.
المَواضع: مَواقعُ الدُّخول في القرآن (إضافةٌ تَراكُميّة)
- ٢:٥٨ ﴿ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾: مَوضِعُ الافتِتاح. يَدخُلُ الجَذرُ القُرآنَ أمراً مُكَرَّراً مَرَّتَين: الأوَّلُ يَدفَعُهُم في القَريةِ حتّى يَصيروا فيها ويَأكُلوا مِنها حَيثُ شاؤوا، والثّاني يُسَمّي البابَ الذي يَنفُذونَ مِنه، ويَقرِنُ الدُّخولَ بِهَيئةِ السُّجود. فالآيةُ تُسَمّي ما يُدخَلُ فيه، وما يُدخَلُ مِنه، وهَيئةَ الدّاخِل. انظُر البَاب.
- ٢:١١١ ﴿لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الدُّخولُ قَولاً يَحصُرُه قائِلوه في فِئَتَين، والآيةُ تُسَمّيه أمانِيَّ وتَطلُبُ عَلَيه البُرهان: ﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾. فالقَولُ يُطلَبُ عَلَيه بُرهان، والآيةُ بَعدَها تُسَمّي مَن يَنالُ أجرَه بِعَمَلِه. انظُر الجَنَّة.
- ٢:١١٤ ﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾: الجَديدُ: يَصحَبُ الخَوفُ الدّاخِلين. الذينَ مَنَعوا مَساجِدَ اللهِ وسَعَوا في خَرابِها ما كانَ لَهُم أن يَدخُلوها إلّا خائِفين، فما يَتَعَلَّقُ بِالدّاخِلِ هُنا خَوف، وتُسَمّي الآيةُ سَبَبَه في أوَّلِها. انظُر الخَوف.
- ٢:٢٠٨ ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾: الجَديدُ: ما يُدخَلُ فيه حالٌ تُسَمّى السِّلم، و«في» تُعَدّي الفِعلَ إلَيها كما تُعَدّيه إلى المَكان. و«كَافَّةً» تَجعَلُ الدُّخولَ تامّاً، فيَتَعَلَّقُ السِّلمُ بِالدّاخِلينَ كُلِّهِم. ويَتلوه النَّهيُ عن اتِّباعِ خُطُواتِ الشَّيطان. انظُر السِّلم.
- ٢:٢١٤ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم﴾: الجَديدُ: يُقابَلُ الدُّخولُ بِالحُسبان، وتُسَمّي الآيةُ ما يَسبِقُه: الذينَ خَلَوا مَسَّتهُمُ البَأساءُ والضَّرّاءُ وزُلزِلوا حتّى قالَ الرَّسولُ والذينَ آمَنوا مَعَه ﴿مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ﴾. فالدُّخولُ في الجَنّةِ يَأتي بَعدَ ابتِلاءٍ تُسَمّيه الآية. انظُر الجَنَّة.
- ٣:٣٧ ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾: الجَديدُ: يَتَعَدّى الفِعلُ بِـ«على» إلى مَن هو في المَوضِع، فزَكَرِيّا يَدخُلُ المِحرابَ على مَريَم. ويَتَكَرَّرُ دُخولُه بِـ«كُلَّمَا»، وفي كُلِّ مَرّةٍ يَجِدُ عِندَها رِزقاً، فيَسأَلُ ﴿أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا﴾. انظُر الرِّزق.
- ٣:٩٧ ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾: الجَديدُ: يُسَمّي جَوابُ الشَّرطِ ما يَتَعَلَّقُ بِالدّاخِل: مَن نَفَذَ في البَيتِ صارَ آمِناً. ويَأتي بَعدَه حَجُّ البَيتِ لِمَن استَطاعَ إلَيه سَبيلاً. انظُر الأَمن والبَيت والحَجّ.
- ٣:١٤٢ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾: الجَديدُ: تَعودُ صيغةُ ٢:٢١٤، ويُسَمّى ما يَسبِقُ الدُّخولَ هُنا عِلمَ اللهِ الذينَ جاهَدوا مِنكُم والصّابِرين. انظُر العِلم.
- ٣:١٨٥ ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الإدخالُ مَبنيّاً لِلمَفعول، ويُقرَنُ بِالزَّحزَحةِ عن النّار: يُبعَدُ المُدخَلُ عن النّارِ ويُدخَلُ الجَنّة، والآيةُ تُسَمّي الاثنَينِ مَعاً فَوزاً، ولا تُسَمّي المُدخِل. انظُر النّار والجَنَّة.
- ٣:١٩٢ ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الإدخالُ إلى المُخاطَبِ في دُعاء، وما يُدخَلُ فيه النّار. والخِزيُ ما يَتَعَلَّقُ بِمَن أُدخِلَها، كما تَعَلَّقَ الأمنُ بِمَن دَخَلَ البَيتَ في ٣:٩٧. انظُر النّار.
- ٣:١٩٥ ﴿وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الإدخالُ وَعداً مُؤَكَّداً بِاللّامِ والنّونِ بِضَميرِ المُتَكَلِّم، بَعدَ تَكفيرِ السَّيِّئات، وتُسَمّيه الآيةُ ﴿ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾. وأوَّلُ الآيةِ يَذكُرُ الذينَ ﴿وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ﴾: أُخرِجوا من دِيارِهِم ويُدخَلونَ الجَنّات. انظُر الجَنَّة والخُروج.
- ٤:٢٣ ﴿اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾: ثُمَّ يُتبَعُ القَيدُ بِنَقيضِه ﴿فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾. الجَديدُ: يَتَعَدّى الدُّخولُ بِالباءِ إلى إنسان، فما يُدخَلُ فيه هُنا اقتِرانُ الزَّوجَين، ويَتَعَلَّقُ بِه حُكم: تُحَرَّمُ الرَّبائِبُ إذا وَقَعَ، ويُرفَعُ الحَرَجُ إذا لم يَقَع. انظُر النِّكاح.
- ٤:٣١ ﴿وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾: الجَديدُ: يَرِدُ الاسمُ «مُّدْخَلًا» مَعَ فِعلِه، يُسَمّي الإدخالَ أو مَوضِعَه، ويُنعَتُ بِالكَرَم. وشَرطُه في أوَّلِ الآية ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾، ومَعَه تَكفيرُ السَّيِّئات. انظُر الإكرام.
- ٤:١٢٤ ﴿فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾: الجَديدُ: يُسنَدُ الدُّخولُ إلى العامِلينَ أنفُسِهِم، وتُسَمّيهِمُ الآيةُ ﴿مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾، فالفِعلُ واحِدٌ لِلاثنَين، وتَختِمُ ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾. وكانَ الدُّخولُ في ٢:١١١ قَولاً يَحصُرُه قائِلوه، وهو هُنا خَبَرٌ عَن عامِلي الصّالِحات. انظُر الجَنَّة.
- ٤:١٧٥ ﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ﴾: الجَديدُ: ما يُدخَلُ فيه رَحمةٌ وفَضل، و«مِّنْهُ» تَنسُبُهُما إلى الله، والمُدخَلونَ آمَنوا بِه واعتَصَموا بِه، ويُعطَفُ عَلَيه ﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾. وكانَ ما يُدخَلُ فيه في ٢:٢٠٨ حالاً يُؤمَرُ الذينَ آمَنوا بِدُخولِها، وهو هُنا عَطاءٌ يُدخِلُ اللهُ فيه المُعتَصِمين. انظُر الرَّحمة.
- ١٧:٧ ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: الجَديدُ: في الجُملةِ دُخولانِ لِمَوضِعٍ واحِد، مُنتَظَرٌ بِلامِ التَّعليلِ وماضٍ وَقَعَ «أَوَّلَ مَرَّةٍ»، يُقاسُ أحَدُهُما بِالآخَرِ بِـ«كَمَا». والدّاخِلونَ عِبادٌ مَبعوثونَ (١٧:٥) لِيَسوءوا الوُجوهَ ولِيُتَبِّروا ما عَلَوا، فما يَصحَبُهُم في دُخولِهِم يُسَمّيه ما قَبلَ الفِعلِ وما بَعدَه. انظُر المَسجِد.
- ١٧:٨٠ ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: الجَديدُ: يَرِدُ أمرُ أَفعَلَ دُعاءً يَطلُبُه الدّاعي لِنَفسِه، ويَرِدُ «مُدْخَلَ» مَنعوتاً بِـ«صِدْقٍ»، ويُقابِلُه في الآيةِ نَفسِها ﴿وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾. فالدُّخولُ والخُروجُ زَوجٌ يُطلَبانِ بِنَعتٍ واحِد: اندِفاعٌ يَنفُذُ في الشَّيءِ فيَتَعَلَّقُ بِه الدّاخِل، ونُفوذٌ مِنه يَبرُزُ بِه الخارِج. ولا تُسَمّي الآيةُ ما يُدخَلُ فيه، فالنَّعتُ يَقَعُ على الإدخالِ نَفسِه. انظُر الخُروج والصِّدق.
- ٣٦:٢٦ ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾: الجَديدُ: يُبنى القَولُ لِلمَفعول، ويُؤمَرُ بِالدُّخولِ مُفرَدٌ بَعدَ خِطابِه لِقَومِه (٣٦:٢٠-٢٥)، وأوَّلُ ما يَقولُه بَعدَ الأمر ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾. انظُر الجَنَّة والعِلم.
- ٨٩:٢٩ ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾: الجَديدُ: ما يُدخَلُ فيه جَماعةٌ تُضافُ إلى المُتَكَلِّم، والمُدخَلةُ النَّفسُ التي نوديَت في ٨٩:٢٧ وأُمِرَت في ٨٩:٢٨ بِالرُّجوعِ إلى رَبِّها. والفاءُ تَصِلُ الدُّخولَ بِذلك الرُّجوع، فتَتَعَلَّقُ النَّفسُ بِجَماعةِ العِباد. انظُر العِبادة.
- ٨٩:٣٠ ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾: الجَديدُ: أمرٌ ثانٍ يَتلو دُخولَ العِباد، وما يُدخَلُ فيه هُنا الجَنّةُ مُضافةً إلى المُتَكَلِّم. فالآيَتانِ تُسَمّيانِ ما تَدخُلُ فيه النَّفس: جَماعةً وجَنّة. انظُر الجَنَّة.
- ١١٠:٢ ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾: الجَديدُ: ما يُدخَلُ فيه «دِينِ اللَّهِ»، والدُّخولُ يُرى وهو يَقَع، والدّاخِلونَ النّاسُ جَماعاتٍ مُتَتابِعة. وكانَ الدُّخولُ في ٢:٢٠٨ أمراً لِلَّذينَ آمَنوا، وهو هُنا مَشهَدٌ يُرى. انظُر الدِّين.
التَّقاطُعات: مَواضعُ التَّجاوُرِ مع مَفاهيمَ أُخرى
- مَعَ البَاب في ٢:٥٨: البابُ ما يُدخَلُ مِنه، والدُّخولُ الاندِفاعُ نَفسُه، والسُّجودُ هَيئةُ الدّاخِل.
- مَعَ السِّلم في ٢:٢٠٨: السِّلمُ ما يُدخَلُ فيه، و«كَافَّةً» تَجعَلُ الدُّخولَ تامّاً.
- مَعَ الجَنَّة والنّار في ٣:١٨٥ و٣:١٩٢: الفِعلُ واحِدٌ في الإدخالِ إلى الجَنّةِ وإلى النّار، وما يَتَعَلَّقُ بِالمُدخَلِ يَأتي مِمّا أُدخِلَ فيه: فَوزٌ في الأولى، وخِزيٌ في الثّانية.
- مَعَ الأَمن والبَيت والحَجّ في ٣:٩٧: البَيتُ ما يُدخَلُ فيه، والأمنُ ما يَتَعَلَّقُ بِالدّاخِل، والحَجُّ إلَيه لِمَن استَطاعَ سَبيلاً.
- مَعَ الرِّزق في ٣:٣٧: كُلَّما دَخَلَ زَكَرِيّا المِحرابَ وَجَدَ الرِّزقَ عِندَ مَريَم، فيَتَكَرَّرُ الدُّخولُ ويَتَكَرَّرُ مَعَه وِجدانُ الرِّزق.
- مَعَ الخُروج والإِخراج في ٣:١٩٥ و١٧:٨٠: في ٣:١٩٥ أُخرِجَ قَومٌ من دِيارِهِم ويُدخَلونَ الجَنّات. وفي ١٧:٨٠ يُطلَبُ الإدخالُ والإخراجُ بِوَزنٍ واحِدٍ ونَعتٍ واحِد. وانظُرِ الأزواجَ الأُخرى في القِسمِ الثّالِث.
- مَعَ المَسجِد في ٢:١١٤ و١٧:٧: المَسجِدُ ما يُدخَلُ فيه في المَوضِعَين، والدّاخِلونَ مُختَلِفون: في ٢:١١٤ ما كانَ لِلَّذينَ سَعَوا في خَرابِه أن يَدخُلوه إلّا خائِفين، وفي ١٧:٧ يَدخُلُه المَبعوثونَ (١٧:٥) لِيُتَبِّروا ما عَلَوا. وما يَصحَبُ الدّاخِلَ تُسَمّيه كُلُّ آيةٍ بِسياقِها.
- مَعَ العِبادة والدِّين في ٨٩:٢٩ و١١٠:٢: ما يُدخَلُ فيه جَماعةٌ في الأولى ودينٌ في الثّانية، و«في» تُعَدّي الفِعلَ إلَيهِما كما تُعَدّيه إلى المَكان.
الإشكالات المَفتوحة
- الدُّخولانِ في ٢:٥٨: أهُما مَرحَلَتان، القَريةُ ثُمَّ البابُ، أم أمرٌ واحِدٌ تُعَيَّنُ فيه الهَيئة؟ تَوَسُّطُ الأكلِ بَينَهُما يُقَوّي التَّعَدُّد، وتَرتيبُ العِبارةِ يَفتَحُ السُّؤالَ ولا يَحسِمُه. مَفتوح.
- «وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا» في ٣:٩٧: أحُكمٌ يُطلَبُ من النّاسِ حِفظُه، أم خَبَرٌ عَمّا يَتَعَلَّقُ بِالدّاخِل؟ التَّركيبُ يَجعَلُ الأمنَ جَوابَ الشَّرط، والمَواضِعُ المُسَجَّلةُ لا تَحسِمُ جِهَتَه. مَفتوح.
- «كَافَّةً» في ٢:٢٠٨: أوَصفٌ لِلدّاخِلينَ جَميعاً، أم لِلسِّلمِ بِجَميعِ وُجوهِه؟ القِراءتانِ تَلتَقِيانِ في دُخولٍ تامّ، والفَرقُ النَّحويُّ يُغَيِّرُ جِهةَ الكُلِّيّة. مَفتوح.
- التَّتابُعُ في ٨٩:٢٩ و٨٩:٣٠: أدُخولُ العِبادِ قَبلَ دُخولِ الجَنّة، أم الجُملَتانِ تَفصيلٌ لِرُجوعٍ واحِد؟ العَطفُ يُثبِتُ التَّتابُعَ في اللَّفظ، ولا يَكفي وَحدَه لِإثباتِ تَرتيبٍ زَمَنيّ. مَفتوح.
- لَحظةُ الخاءِ في هذا الجَذر. تَأخُذُ الوَرَقةُ آخِرَ الخاء، «التَّخَلخُلِ والنَّقصِ والفَراغ»، على قِراءةِ جَبَلٍ لِلنَّواةِ دخ، والفَراغُ داخِلُ ما يُدخَل. وتَأخُذُ خ-ر-ج وخ-ي-ر أوَّلَها، «الاختِراقِ والنُّفوذِ الجاري». والنُّفوذُ في هذا الجَذرِ يَأتي من وَجهِ الدّال. سُؤالٌ لِلمالِك.
- الدَّخَل (١٦:٩٢، ١٦:٩٤). المَكرُ والخَديعةُ في سَطرِ المُعجَم، والوَرَقةُ تَقرَؤُه ما يَنفُذُ في ما بَينَ القَومِ فيَتَعَلَّقُ بِه، والآيَتانِ تُسَمّيانِ غايَتَه وأثَرَه: أُمّةٌ أربى من أُمّة، ونَقضٌ بَعدَ قُوّة، وقَدَمٌ تَزِلُّ بَعدَ ثُبوتِها.
- دَينُ التَّسجيل: آياتٌ مَنشورةٌ فيها الجَذرُ ولا تُسَجِّلُها صَفَحاتُه: ٤:١٣، ٤:١٤، ٤:٥٧، ٤:١٢٢، ٤:١٥٤ (وهي مُسَجَّلةٌ في صَفَحاتٍ أُخرى).
- صَفَحاتُ الآيات. إحدى عَشرةَ صَفحةً من صَفَحاتِ الآياتِ تَذكُرُ د-خ-ل وما زالَت تَقرَؤُه «عُبورَ حَدٍّ إلى حَيِّز»، وتُحاذى على هذه الوَرَقةِ بَعدَ اعتِمادِها.