البقرة · الآية 72
📖 افتح هذه الآية في القارئ الكامل
"And [recall] when you killed a soul and pushed the blame onto each other; and God was going to bring out what you were concealing."
The hidden event finally surfaces. The verb iddāra'tum means they pushed (the charge) back and forth: each party pointed at another. The divine response is not an investigation but an exposure. Whatever was sealed will be unsealed.
Commentaire
Le verset donne, rétrospectivement, la cause de toute la séquence sur la vache : il y avait dans la communauté un meurtre dont la responsabilité était connue à l'intérieur, et masquée à l'extérieur. L'ordre d'ouvrir une vache n'était pas une bizarrerie cultuelle ; c'était un outil de dévoilement.
Le verbe iddāraʾtum, de la racine d-r-ʾ, dit repousser avec force. La forme iftaʿala (iddāraʾtum pour tadāraʾtum) ajoute la réciprocité : chacun repousse sur l'autre. La scène n'est pas celle d'une enquête où personne ne sait ; c'est celle d'une scène où chacun sait et chacun rejette. On n'écarte que ce qu'on a reconnu : la mudāraʾa (la réception réciproque de la charge) suppose, chez tous ceux qui la pratiquent, une connaissance qu'ils refusent de formuler. Le texte désigne donc la communauté entière par un vous collectif (qataltum, « vous avez tué ») non parce que tous auraient matériellement frappé, mais parce que le silence sur ce qui était connu fait de chacun un porteur de la charge.
La réponse divine est donnée dans le participe actif Allāhu mukhrijun mā kuntum taktumūn. Deux racines ici. Kh-r-j est la racine du faire sortir : non une simple « révélation » mais un délogement effectif de ce qui est tenu à l'intérieur. Et k-t-m, on l'a vu : mettre sous couvercle et sceller. L'un est l'inverse symétrique de l'autre. Le verset pose donc une règle : ce qui est scellé à l'intérieur finit par être délogé vers l'extérieur. La forme choisie, mukhrij (participe actif), n'est pas « Dieu va faire sortir » une fois ; c'est « Dieu est un faiseur sortir », ce qui fait sortir en continu. Le scellement n'est jamais durable ; le dévoilement est une loi.
La parole précède le terme, et le rôle précède l'identité : iddāraʾa est une pratique collective du rejet de charge qui suppose que tous savent ; kh-r-j est le délogement de ce qui a été scellé ; k-t-m est le scellage d'un savoir, acte qui nécessite une connaissance préalable de la chose scellée ; et le participe mukhrij dit que la loi du dévoilement est active, non un événement ponctuel.
Common reading
Remember when you killed a soul and the parties pushed the charge onto each other, and God was the one to bring out what you concealed.
A root-reading
Qataltum = you cut off a life (ق+ت+ل). Iddāra'tum = you pushed the charge back and forth (د+ر+أ). Mukhrij = the active bringer-out (خ+ر+ج). Taktumūn = you pressed knowledge down until it vanished (ك+ت+م).
Note: concealment requires prior knowledge. Only one who knows can conceal.
Lecture courante
Souvenez-vous de quand vous avez tué une âme et vous êtes renvoyé la charge, et Dieu est celui qui fait sortir ce que vous dissimuliez.
Une lecture à la racine
Qataltum = vous avez coupé une vie (q-t-l). Iddāraʾtum = vous vous êtes mutuellement renvoyé la charge (d-r-ʾ). Mukhrij = faiseur sortir en continu (kh-r-j). Taktumūn = vous comprimiez la connaissance pour la sceller (k-t-m).
Remarque : sceller présuppose savoir ; on ne scelle pas ce qu'on ignore.
«فَادَّارَأْتُمْ» جذر: د-ر-أ
الجذر د (دَفع داخليّ ثابت) + ر (تكرار + جَريان) + أ (تَأكيد + قَطع). فالدَّرء = دَفعٌ قَويّ يُبعِد الشَّيء. صيغة «ادّارَأ» (من تَدارَأ) تُفيد تَبادُلًا بَين طَرفَين. فالتَّدارؤ = تَبادُل الدَّفع. كلُّ قَبيلةٍ تَدفع التُّهمة إلى الأخرى.
«مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ» جذر: ك-ت-م
الكَتم = ضَغطُ المَعلومة حَتى تُخفى. الجذر ك (كَتم + قَطع) + ت (امتداد لطيف + تَمام) + م (تَجَمُّع + تَلاصُق). فالكَتم خَتمٌ على مَعلومةٍ بعد كَبسها. اختيار «مُخرِج» اسم فاعل يَحمل الاستمرار: الرَّبّ لا يَكتفي بفَضيحة واحدة بل يَستمرّ في إخراج ما كُتِم.
حَصيلة
هَذِهِ الآيةُ تَكشِفُ العِلَّةَ الحَقيقيَّةَ لِسِلسِلةِ التَّسويفِ في ذَبحِ البَقَرة: كانَ بَينَهُم قَتيلٌ ومَعرِفةٌ بِمَن قَتَلَه، وكُلُّ طَرَفٍ يَدفَعُ التُّهمةَ إلى غَيرِه. الجَذرُ د-ر-أ يَحمِلُ دَفعاً قاطِعاً يُبعِدُ الشَّيء، وصيغَةُ «ادَّارَأتُم» تُفيدُ التَّبادُلَ: كُلُّ قَبيلةٍ تَدفَعُ إلى الأُخرى. والقُرآنُ يَنسِبُ القَتلَ إلى الجَماعةِ كُلِّها بِصيغةِ «قَتَلتُم»، لأنَّ السُّكوتَ عَلى المَعلومِ يَجعَلُ السَّاكِتَ شَريكاً في التَّدارُؤ. ومُقابِلُ التَّدارُؤِ في الآيةِ اسمُ الفاعِلِ «مُخرِج»: لَيسَ «أَخرَجَ» في الماضي ولا «يُخرِجُ» في المُضارِع، بَل الصِّيغَةُ المُستَمِرَّةُ التي تَقولُ إنَّ الإخراجَ طَبيعةٌ فاعِلَةٌ مُستَمِرَّة. والكَتمُ ك-ت-م غَلقٌ عَمديٌّ عَلى مَعلومة: لا يَكتُمُ إلّا مَن يَعرِف، وهَذا يُثبِتُ أنَّ الكِتمانَ كانَ إرادِيّاً لا جَهلاً. وهكَذا تَكشِفُ الآيةُ لِمَاذا طالَ تَسويفُهُم في آياتِ البَقَرة: لَم يَكونوا يَبحَثونَ عَن بَقَرةٍ صَحيحَةِ الوَصف، بَل كانوا يُؤَخِّرونَ إعلانَ مِلكِيَّةِ البَقَرةِ الغَالية التي ستَفتَحُ خَيطَ الجَريمَة. والكَلِمةُ تَسبِقُ المُصطَلَح: التَّدارُؤُ د-ر-أ لا يَقَعُ إلّا حَيثُ ثَمَّةَ عِلمٌ بِالفاعِل، وسُنَّةُ الإخراجِ مُستَمِرَّةٌ مَا دامَ الكَتمُ قائِماً.
تحليل جذريّ
«فَادَّارَأْتُمْ» جذر: د-ر-أ
د (ضَبط + ثَبات) + ر (تكرار + جَريان): النواةُ در = ضَبطٌ يَجري ويَتَكَرَّر — دَفعٌ مُستَمِرٌّ يُثبِّتُ الشَّيءَ بَعيداً. ثمّ أ (تَأكيد + قَطع): الدَّفعُ يَبلُغُ حَدَّه القاطِع. فـ«الدَّرء» دَفعٌ مُحكَمٌ يُبعِدُ ما اقتَرَب. وصيغةُ «ادَّارَأ» — من «تَدارَأ» على وَزنِ تَفاعَل — تُفيدُ التَّبادُل: كُلُّ طَرَفٍ يَدفَعُ إلى الآخَر. ولا يَتَدافَعُ القَومُ إلّا ما يَعرِفُهُ كُلٌّ مِنهُم — فالتَّدارُؤُ يُثبِتُ المَعرِفَةَ المُشتَرَكَة.
«تَكْتُمُونَ» جذر: ك-ت-م
ك (كَتم + قَطع) + ت (امتداد لطيف + تَمام): النواةُ كت = كَتمٌ يَتَمُّ ويَستَكمِل — حَبسُ الشَّيءِ حتى يَتَسَخَّنَ في مَوضِعِه. ثمّ م (تَجَمُّع + تَلاصُق): الحَبسُ يُختَمُ عليه بِإطباق. فـ«الكَتم» إخفاءُ مَعلومةٍ بِكَبسِها ثُمَّ إطباقِ الغِطاءِ عليها. ولا يَكتُمُ إلّا مَن يَعلَم: الكِتمانُ دَليلٌ على عِلمٍ سابِق.
«مُخْرِجٌ» جذر: خ-ر-ج
خ (تَخلخُل + اختِراق) + ر (تكرار + جَريان): النواةُ خر = اختِراقٌ يَجري مُتَكَرِّراً — نُفوذٌ يُفَكِّكُ ما هو مُغلَق. ثمّ ج (تَجَمُّع في حَيِّز): المُختَرَقُ يَتَجَمَّعُ في حَيِّزٍ خارِجيٍّ جَديد. فـ«الخروج» نُفوذٌ مُتَواصِلٌ من باطِنٍ محبوسٍ إلى ظاهِر. واختيارُ «مُخرِج» — اسمَ فاعِلٍ لا فِعلاً — يَجعَلُ الإخراجَ طَبيعةً دائِمةً: الرَّبُّ فاعِلُ إخراجٍ مُستَمِرّ، لا مُنفِّذُ حادِثَةٍ واحِدَة.
«نَفْسًا» جذر: ن-ف-س
ن (رَنين + انبِعاث) + ف (تَفريق + نَفاذ): النواةُ نف = انبِعاثٌ يَنفُذُ ويَنفَتِح — طاقةٌ تَخرُجُ من الدَّاخِل وتَشُقُّ. ثمّ س (امتداد + سَيَلان): هذا الانبِعاثُ يَسيلُ ويَمتَدُّ. فـ«النَّفس» انبِعاثٌ يَنفُذُ ويَسيلُ — الذَّاتُ التي تَنطَلِقُ وتَسري في العالَم. وقَتلُ نَفسٍ في الآيةِ قَطعٌ لهذا الانبِعاثِ الجاري.
«قَتَلْتُمْ» جذر: ق-ت-ل
ق (قَطع + إحكام) + ت (امتداد لطيف + تَمام): النواةُ قت = قَطعٌ مُحكَمٌ يَبلُغُ تَمامَه — فَصلٌ حاسِمٌ لا رَجعَةَ فيه. ثمّ ل (تَعَلُّق + امتِداد): القَطعُ يَتَعَلَّقُ بِمَحَلِّه ويَمتَدُّ فيه. فـ«القَتل» فَصلٌ مُحكَمٌ تامٌّ يَتَعَلَّقُ بِالمَقطوع: إنهاءٌ يَلتَصِقُ بِصاحِبِه لا يَغيب. وإسنادُهُ إلى الجَماعَةِ «قَتَلتُم» يَكشِفُ أنَّ السُّكوتَ على المَعلومِ يَجعَلُ السّاكِتَ شَريكاً في القَطع.
🔬 تَدَبُّر
«قَتَلْتُمْ نَفْسًا»: نَحويَّةُ الجُرمِ الجَماعيِّ في القرآن
الفِعلُ «قَتَلتُم» جاءَ بِصيغَةِ الجَمع، رَغمَ أنَّ القاتِلَ الفِعليَّ كانَ شَخصاً واحِداً. لِمَ يُسنِدُ القرآنُ الفِعلَ إلى الجَماعَةِ كُلِّها؟ الجَوابُ يَكشِفُهُ السِّياق: حينَ يَعلَمُ القَومُ بِالجَريمَةِ ويَختارونَ السُّكوتَ، يَنتَقِلُ الفِعلُ إلى ذِمَّتِهِم كُلِّهِم. السُّكوتُ على المَعلومِ يَجعَلُ السّاكِتَ شَريكاً في الفِعل. وَهذا قانونٌ نَحويٌّ يَتَكَرَّرُ في الكِتاب.
في المائدةِ يَرتَفِعُ القانونُ إلى ذُروَتِه: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (٥:٣٢). قَتلُ نَفسٍ واحِدَةٍ، بِالحُكمِ القُرآنيِّ، يَعدِلُ قَتلَ النّاسِ جَميعاً: ليسَ مَجازاً بَل تَأكيداً على أنَّ الجَريمَةَ ذاتَ بَعدٍ جَماعيٍّ لا يُنحَصَرُ في الفاعِلِ المُباشِر. وَفي البَقَرَةِ نَفسِها صياغَةٌ أُخرى: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ (2:54)، في تَوبَةِ العِجل، حَيثُ خاطَبَ موسى القَومَ كَأَنَّ كُلَّ نَفسٍ قَتَلَت نَفساً، فَالعَدوُّ والضَّحيَّةُ في الذِّمَّةِ الجَماعيَّةِ شَيءٌ واحِد.
القاعِدَةُ المُستَخرَجَة: الكِتابُ يَستَخدِمُ صيغَةَ الجَمعِ لِيُسجِّلَ الجُرمَ الذي يَتَوَرَّعُ القَومُ عَن نَفيه. لا يَكتَفي بِملاحَقَةِ اليَدِ التي ضَرَبَت، بَل يُحاسِبُ القَلبَ الذي شَهِدَ فَسَكَت. وَفي ذلِكَ تَعليمٌ سياسيٌّ ودينيٌّ مَعاً: الجَريمَةُ التي لا يُجابِهُها المُجتَمَعُ تَعلَقُ بِرَقبَتِه كُلِّه، وَلا يَنفَكُّ مِن إثمِها إلّا بِأن يَكشِفَها هُوَ، لا أَن تَنكَشِفَ بِغَيره. والاستِعمالُ القُرآنيُّ يَأتي مَوافِقاً لِذلِكَ: «قَتَلتُم نَفساً فَادَّارَأتُم فيها»، كَأنَّ الكَتمَ الجَماعيَّ يَجعَلُ الجَميعَ قاتِلين، وَمُحاوَلَةَ نَفي الفِعلِ تُؤَكِّدُه.
«اِدَّارَأْتُمْ»: الصياغَةُ الفَريدَةُ لِلتَّدافُعِ بِالعِلمِ المُشتَرَك
صيغَةُ «اِدَّارَأتُم» في القرآنِ فَريدَةٌ، لا تَتَكَرَّرُ في الكِتابِ كُلِّه إلّا في هذا المَوضِع. الجَذرُ د-ر-أ يَدورُ على الدَّفعِ القاطِع، وَيَأتي في القرآنِ بِصِيَغٍ مُتَعَدِّدَة: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ﴾ (٢٤:٨)، في اللِّعانِ، تَدفَعُ الزَّوجَةُ العَذابَ عَن نَفسِها بِالشَّهادَة. ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (١٣:٢٢)، يَدفَعونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَهُوَ استِعمالٌ مَمدوح. ﴿فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾ (٣:١٦٨)، تَوبيخٌ لِمَن يَزعُمُ أنَّهُ يَستَطيعُ دَفعَ المَوت.
كُلُّ هذِه الصِّيَغِ أُحادِيَّةُ الاتِّجاه: طَرَفٌ يَدفَعُ عَن نَفسِه شَيئاً. لكِنَّ صيغَةَ «اِدَّارَأ»، مِن «تَدارَأ» على وَزنِ تَفاعَل، تَفيدُ التَّبادُلَ والاشتِراك: كُلٌّ يَدفَعُ على الآخَر، وَالآخَرُ يَرُدُّ. وَتَدافُعُ الدَّفعِ عَلامَةٌ نَحويَّةٌ على شَيءٍ خَطير: كُلٌّ يَعرِفُ شَيئاً يُريدُ إلصاقَه بِالآخَر. لا يَتَدافَعُ الطَّرَفانِ شَيئاً لا يَملِكُهُ أَحَدُهُما. التَّدارُؤُ يُثبِتُ المَعرِفَةَ المُشتَرَكَة. ولا يَكونُ كَتمٌ إلّا في حَيِّزِ مَن يَعلَم؛ ولا تَكونُ مُدارَأَةٌ إلّا في حَيِّزِ مَن يَعرِفُ ما يُدارِئ.
وَفي اختيارِ القرآنِ لِهذِه الصياغَةِ الفَريدَةِ في هذا المَوضِعِ تَحديداً دَلالَةٌ: لِيَكشِفَ أنَّ السِّلسِلَةَ كُلَّها (سُؤالٌ بَعدَ سُؤالٍ في وَصفِ البَقَرَة) لَم تَكُن سُؤالاً عَن البَقَرَة، بَل تَدارُؤاً مُمتَدّاً لِأَيِّ بَقَرَةٍ بِعَينِها قَد تَفضَحُ مالِكَها. كانوا يَدفَعونَ البَقَرَةَ، كَما كانوا يَدفَعونَ القَتيلَ، كُلٌّ إلى جارِه. وَفُجاءَةً يَأتي حُكمُ الكَون: «وَاللهُ مُخرِجٌ ما كُنتُم تَكتُمون». الصياغَةُ بِاسمِ الفاعِلِ «مُخرِج» تَجعَلُ الإخراجَ طَبيعَةً قائِمَةً، لا حادِثَةً مُؤَجَّلَة. الكَلِمَةُ تَسبِقُ المُصطَلَح: «اِدَّارَأ» تَفاعُلٌ لا يَقَعُ إلّا بَينَ عارِفَين، وَكَتمٌ لا يَقَعُ إلّا في حَيِّزِ مَعرِفَةٍ سابِقَة، وَإخراجٌ هُوَ سُنَّةٌ كَونيَّةٌ لا تَنفَكُّ.
🔬 Reflection
"You killed a soul": the Qur'anic grammar of collective guilt
The verb qataltum ("you (plural) killed") comes in the collective form, even though the actual killer was a single person. Why does the Qur'an attribute the act to the whole community? The context discloses the answer: when a people knows of the crime and chooses silence, the act passes onto all of their accounts. Silence about the known makes the silent one a partner in the act. And this is a grammatical law that recurs across the Book.
In al-Māʾida the rule rises to its peak: "whoever kills a soul, other than for a soul or corruption on the earth, it is as if he had killed all mankind" (5:32). The killing of one soul, by Qur'anic ruling, is the equivalent of killing all people: this is not metaphor but emphasis that the crime carries a collective dimension not confined to the immediate hand. And in al-Baqara itself another phrasing: "and kill your own selves" (2:54) — in the cow-calf repentance, where Moses addressed the people as though each soul had killed a soul, the killer and the victim one in the collective ledger.
The extracted law: the Book uses the plural form to inscribe the crime that the people would otherwise deny. It does not simply pursue the striking hand; it holds to account the heart that witnessed and stayed silent. There is here a teaching at once political and religious: a crime that the community does not confront sticks to its whole neck, and it cannot shake itself free of the sin except by exposing it itself — not by it being exposed through some other. And the Qur'an's usage runs along this rule: "you killed a soul and pushed the blame onto each other" — as if the collective concealment makes all of them killers, and the very attempt to deny the act confirms it.
"Iddāra'tum": the unique form for mutual deflection by shared knowledge
The form iddāraʾtum in the Qur'an is unique — it does not recur anywhere else in the Book. The root d-r-ʾ revolves around forceful warding-off, and it appears in several forms across the Qur'an: "and she would ward off the punishment from herself by testifying" (24:8) — in liʿān, the wife deflects the punishment from herself by her own testimony. "And they ward off the bad with the good" (13:22) — a praised use. "So ward off death from yourselves" (3:168) — a rebuke to those who claim they could deflect death.
All these forms are unidirectional: a party wards off something from itself. But the form iddāraʾa — from tadāraʾa on the pattern tafāʿala — conveys mutuality and exchange: each one pushes onto the other, and the other pushes back. The mutual push is a grammatical sign of something grave: each party knows something it wants to attach to the other. Two parties do not push back and forth something neither possesses. Mutual deflection proves shared knowledge. There is no concealment except in the domain of one who knows; and there is no mudāraʾa except in the domain of one who knows what is being deflected.
In the Qur'an's choice of this unique form in this particular place lies a meaning: it discloses that the whole chain (question after question about the cow's description) was not a question about the cow but an extended mutual deflection of any particular cow that might expose its owner. They were pushing the cow — as they were pushing the dead body — each onto his neighbor. And then suddenly the cosmic ruling drops: "and God is bringing out what you used to conceal". The active participle mukhrij makes the bringing-out a standing nature, not a delayed event. The word in the Qur'an precedes the term: iddāraʾa is a mutuality that does not occur except between two who know; concealment does not occur except in the domain of prior knowledge; and bringing-out is a cosmic law that does not pause.
🔬 Réflexion
« Vous avez tué une âme » : la grammaire coranique de la culpabilité collective
Le verbe qataltum (« vous avez tué », pluriel) est mis au collectif, alors même que le tueur réel n'était qu'un. Pourquoi le Coran attribue-t-il l'acte à la communauté entière ? Le contexte donne la réponse : lorsqu'un peuple sait pour le crime et choisit le silence, l'acte passe au compte de tous. Le silence sur ce qui est connu fait du silencieux un partenaire dans l'acte. Et c'est une loi grammaticale qui revient à travers le Livre.
Dans al-Māʾida la règle atteint son sommet : « quiconque tue une âme — autrement que pour une âme ou pour une corruption sur la terre — c'est comme s'il avait tué toute l'humanité » (5:32). Le meurtre d'une seule âme, par décret coranique, équivaut au meurtre de tous les hommes : ce n'est pas une métaphore mais une accentuation : le crime a une dimension collective qui ne se confine pas à la main qui frappe. Et dans al-Baqara même, une autre formulation : « tuez vos propres êtres » (2:54) — dans la repentance du veau, où Moïse adressa son peuple comme si chaque âme avait tué une âme, l'égorgeur et la victime étant un dans le registre collectif.
La loi qui s'en dégage : le Livre use du pluriel pour inscrire le crime que le peuple, par lui-même, tendrait à nier. Il ne se contente pas de poursuivre la main qui frappe ; il tient à compte le cœur qui a vu et s'est tu. Il y a là un enseignement à la fois politique et religieux : un crime que la communauté ne confronte pas s'accroche à sa nuque entière, et elle ne s'en délivre qu'en le révélant elle-même — pas en se le voyant dévoilé par un autre. Et l'usage coranique court le long de cette règle : « vous avez tué une âme et vous vous êtes renvoyé la charge » — comme si la dissimulation collective fait d'eux tous des tueurs, et la tentative même de nier l'acte le confirme.
« Iddāraʾtum » : la forme unique du renvoi mutuel par savoir partagé
La forme iddāraʾtum dans le Coran est unique — elle ne revient nulle part ailleurs dans le Livre. La racine d-r-ʾ tourne autour du repousser avec force, et elle apparaît sous plusieurs formes : « et elle écarterait d'elle le châtiment par son témoignage » (24:8) — dans le liʿān, l'épouse écarte d'elle le châtiment par son propre témoignage. « Et ils écartent le mal par le bien » (13:22) — un emploi loué. « Écartez donc de vous la mort » (3:168) — un reproche fait à ceux qui prétendent pouvoir écarter la mort.
Toutes ces formes sont unidirectionnelles : un acteur écarte quelque chose de lui-même. Mais la forme iddāraʾa — de tadāraʾa sur le schème tafāʿala — porte la mutualité et l'échange : chacun pousse sur l'autre, et l'autre pousse en retour. Le renvoi mutuel est un signe grammatical d'une chose grave : chacun sait quelque chose qu'il veut attacher à l'autre. Deux parties ne se renvoient pas quelque chose que ni l'une ni l'autre ne possède. Le renvoi mutuel atteste un savoir partagé. Il n'y a de dissimulation que dans le domaine de qui sait ; et il n'y a de mudāraʾa que dans le domaine de qui sait ce qui est renvoyé.
Et le choix par le Coran de cette forme unique précisément ici porte un sens : il révèle que toute la chaîne (question après question sur la description de la vache) n'était pas une question sur la vache, mais un renvoi mutuel prolongé de toute vache particulière qui aurait risqué d'exposer son propriétaire. Ils se renvoyaient la vache — comme ils se renvoyaient le mort — chacun chez son voisin. Et soudain tombe la sentence cosmique : « et Dieu fait sortir ce que vous teniez scellé ». Le participe actif mukhrij fait de la sortie une nature qui se tient, non un événement différé. Le mot dans le Coran précède le terme : iddāraʾa est une mutualité qui n'a lieu qu'entre deux qui savent ; la dissimulation n'a lieu que dans le domaine d'un savoir préalable ; et la sortie est une loi cosmique qui ne s'arrête pas.