بَصمةُ سورةِ الإسراءبَصمةُ سورةِ الإسراءبَصمةُ سورةِ الإسراء

السورة 17Surah 17Sourate 171046 كلمة ذات جذر1046 root-bearing words1046 mots rattachés à une racine
من البصمات المميّزة للسورةA distinctive featureUn trait distinctifالقراءة

ثمانيةُ أقسام، وجملةٌ تفتح الوصايا وتختمها

مَن قرأ الإسراء يذكر منها خبرَ الإسراء في أوّلها، والوصايا، وإبليسَ وبني آدم، ومطالبَ المكذّبين، وموسى وفرعون. وقد قُرئت حدودُ أقسامها من النصّ، فجاءت ثمانية: الإسراء وبنو إسرائيل (1-8)، والقرآن يهدي والإنسان وكتابه (9-21)، والوصايا (22-39)، وجدال الشرك والبعث (40-60)، وإبليس وبنو آدم (61-72)، والفتنة والتثبيت والروح (73-89)، ومطالب المكذّبين (90-100)، وموسى وفرعون والخاتمة (101-111). وهذه الأقسام هي التي تسمّيها الجداولُ حركات، وعليها يُعرَف هل يمتدّ الجذرُ في السورة كلّها أم يبقى في موضعٍ منها.

وحدُّ الوصايا مأخوذٌ من النصّ نفسه. فهي تبدأ بـ«لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا» (22)، وتنتهي بـ«وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا» (39). ولا تتكرّر هذه الجملة في غير هذين الموضعين، فهي إطارُ هذا القسم.

القراءةُ في عملين متقابلين

ويتكرّر ذكرُ القرآن في الإسراء مرّةً بعد مرّة، والكلمة التي تُعرَف بها السورة في هذه الدراسة كلمةُ القراءة، من جذر ق ر أ. يرِدُ فيها ستَّ عشرةَ مرّة، في ستّة أقسامٍ من الثمانية. وللجداول مقياسٌ تُرتَّب به الجذور بحسب زيادتها في السورة على ما يقتضيه طولُها، ويُكتب G²، وهو عند هذا الجذر 43.5، أي نحو ثلاثة أضعاف ما للجذر الذي يليه. وللجذر في السورة عملان يتقابلان.

القرآنُ يُقرأ على الناس

في العمل الأوّل يكون المقروءُ هو القرآن، يُقرأ على الناس، وتتوالى مواضعه في السورة على هذا النحو:

  • «إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» (9)
  • «وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ» (41، 89)
  • «وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا» (45)
  • «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا» (78)
  • «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ» (82)
  • «بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ» (88)
  • وأخيراً «وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ» (106)

وكلُّ إنسانٍ يقرأ كتابه

وفي العمل الثاني يكون المقروءُ كتابَ الإنسان، يقرؤه كلُّ إنسانٍ عن نفسه: «اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا» (14)، و«فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» (71).

وكتابٌ ثالثٌ على شرط المكذّبين

وبين الكتابين يطلب المكذّبون كتاباً ثالثاً على شرطهم: «حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ» (93)، ويأتي الجوابُ في الآية نفسها: «قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا».

جذورٌ أخرى تكثر في السورة وتمتدّ فيها

وفي السورة غيرُ القراءة جذورٌ يزيد عددُها فيها على ما يقتضيه طولُها، وتمتدّ في أقسامها.

من علوّ بني إسرائيل إلى آخر كلمة في السورة

جذرُ الكبير والتكبير، ك ب ر، يرِدُ في السورة 12 مرّة، سبعٌ منها آخرُ كلمةٍ في الآية. وأوّلُ مواضعه لبني إسرائيل: «وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا» (4). ثمّ تعود الكلمتان نفسُهما لله: «سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا» (43). والسورةُ كلّها تُختَم بكلمةٍ من هذا الجذر: «وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا» (111). فالعلوّ الكبير يُدَّعى، ثمّ يُردّ إلى صاحبه.

التفضيلُ يلتقي بالكِبَر

وجذرُ التفضيل، ف ض ل، يرِدُ 8 مرّات. من مواضعه «انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا» (21)، ثمّ «فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ» (55)، ثمّ بنو آدم في «وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» (70). ويلتقي بالكِبَر مرّتين: في الآية 21، وفي «إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا» (87).

البعثُ إرسالٌ وإحياء

وجذرُ البعث، ب ع ث، يرِدُ 6 مرّات، في خمسة أقسام. وهو يجمع في السورة الإرسالَ والإحياء، والمكذّبون ينكرونهما معاً. فالإرسال في «حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا» (15) و«أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا» (94)، والإحياء في «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا» (49، 98).

التسبيحُ من أوّل كلمة

وجذرُ التسبيح، س ب ح، يرِدُ 7 مرّات. وأوّلُ كلمةٍ في السورة منه: «سُبْحَانَ»، ثمّ يعود في الآيات 43 و44 و93 و108.

فعلٌ لا يرِدُ في غيرها، يتناقله ثلاثة

وفي السورة فعلٌ لا يرِدُ في غيرها من القرآن، هو فعلُ الاستفزاز، من جذر ف ز ز. يأتي ثلاثَ مرّات، في ثلاثة أقسام، ولكلّ مرّةٍ فاعلٌ غيرُ الآخر: إبليس في «وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ» (64)، والخصوم في «وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا» (76)، وفرعون في «فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ» (103). فهو فعلٌ واحد يتناقله ثلاثة.

ومن الجذور التي لا ترِدُ في غير السورة جذورٌ تخصّ مشاهد بعينها: التبذير في «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ» (26-27)، والرُّفات (49، 98)، والتهجّد ودلوك الشمس (78-79).

عباراتٌ تعود بلفظها

ومن العبارات التي تعود في السورة بلفظها «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ»، تأتي ثلاثَ مرّات (5، 7، 104). الوعدان الأوّلان لبني إسرائيل في أوّل السورة، والثالث في آخرها: «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا». فأوّلُ السورة وآخرُها يلتقيان على الصيغة نفسها.

ومنها «خَبِيرًا بَصِيرًا»، تأتي ثلاثَ مرّات، ولا توجد في غير هذه السورة من القرآن (17، 30، 96)، وهي في كلّ مرّةٍ بعد «بِعِبَادِهِ» أو «بِذُنُوبِ عِبَادِهِ».

ومنها «وَكَانَ الْإِنْسَانُ»، تعود ثلاثَ مرّات في ثلاثة أقسام، وفي كلّ مرّةٍ بصفة: «عَجُولًا» (11)، و«كَفُورًا» (67)، و«قَتُورًا» (100).

ويتكرّر اعتراضُ المكذّبين بحروفه كاملاً: «أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا» (49، 98).

خواتيمُ الآيات على ألفٍ إلّا واحدة

وخواتيمُ الآيات في الإسراء تكاد تكون على حرفٍ واحد، إذ تنتهي 110 آيات من 111 على ألف. وتقع «سبيلاً» آخرَ الآية ستَّ مرّات من سبع، وتقع «قليلاً» و«وكيلاً» آخرَها خمساً من خمس.

سورةُ كتابين

فالإسراء، كما تقرؤها هذه البصمة، سورةُ كتابين: كتابٌ يُنزَل ويُقرأ على الناس على مكث، وكتابٌ يقرؤه كلُّ إنسانٍ عن نفسه. وحولهما وعدٌ يجيء في أوّل السورة وآخرها، وكِبَرٌ يُدَّعى ثمّ يُردّ إلى الله في آخر كلمة.

جذرٌ واحد وكلماتٌ مختلفة

وفي العدّ مواضع يُحترَس فيها، لأنّ الجذر الواحد قد يجمع كلماتٍ مختلفة. فجذرُ الفجر، ف ج ر، يظهر في الجداول مشهداً (78، 90، 91)، أي جذراً يكثر في موضعٍ واحد من السورة، لكنّه هنا كلمتان: «قُرْآنَ الْفَجْرِ» و«تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا». ولا يُقرأ بينهما رابط.

وجذر ك ب ر يجمع «الكِبَر» سنّاً، كما في «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ» (23)، و«كبير» صفةً.

وجذرُ القراءة يجمع اسم «القرآن» وفعل «اقرأ». والجمعُ بينهما هنا هو ما تفعله السورة نفسها، لكنّه يُكتب بوصفه قراءة، لا بوصفه اشتقاقاً مقرَّراً.

الجداول الكاملة (بالعربية)Full tables (in Arabic)Tableaux complets (en arabe)

الأرقام التي بُنيت عليها القراءة. كيف تُقرأ الجداول

كلماتُ السورة ذاتُ الجذر 1046، وهي 2.08% من كلمات القرآن ذات الجذر، ويُقاس توزّعُ جذورها على 8 مقاطع.

جذورٌ لا ترِدُ إلّا هنا

لا يرِدُ أيٌّ من هذه الجذور في غير هذه السورة من القرآن، وهذا ما نسمّيه الانفراد.

الجذرهنابقيّة القرآنالنصيبG²الفاصلةالانتشارالمواضع
بذر30100%23.21/3126,27
فزز30100%23.20/3364,76,103
رفت20100%15.50/2249,98
جوس10100%7.70/115
حنك10100%7.70/1162
خبو10100%7.70/1197
دلك10100%7.70/1178
قصف10100%7.70/1169
نغض10100%7.70/1151
هجد10100%7.70/1179
وفر10100%7.71/1163

جذورٌ تكثُرُ هنا

جذورٌ يزيد حضورُها في هذه السورة على ما يقتضيه طولُها قياساً ببقيّة القرآن، وهذا ما نسمّيه التركيز. رُتّبت بمقياس G²، ولا يدخلها جذرٌ جاء أقلَّ من المتوقَّع.

الجذرهنابقيّة القرآنالنصيبG²الفاصلةالانتشارالمواضع
قرأ167218%43.50/1669,14,41,45,46,60,71,78,82,88,89,93,…
فجر51921%15.01/5278,90,91
كبر121497%13.87/1264,9,21,23,31,43,51,60,87,111
فضل8968%9.62/8412,21,55,66,70,87
بعث6619%8.60/655,15,49,79,94,98
سبح7858%8.30/741,43,44,93,108
سجد7858%8.31/731,7,61,107
كفي42912%7.80/4314,17,65,96
أنس153234%7.00/15611,13,53,60,67,71,83,88,89,94,100,106
كون4413463%6.90/4483,5,11,15,18,19,20,25,27,30,31,32,…
أخر122385%6.70/1267,10,15,19,21,22,39,45,62,69,72,104
جعل153314%6.60/1562,6,8,12,18,22,29,33,39,45,46,60,…
زيد5568%6.50/5441,60,82,97,109
ربب329483%5.80/3288,12,17,20,23,24,25,27,28,30,38,39,…
بصر81405%5.64/861,12,17,30,36,59,96,102
علو5657%5.40/524,7,43
وكل5657%5.45/542,54,65,68,86
بغي6906%5.40/6512,28,42,57,66,110
دعو102025%5.30/10411,52,56,57,67,71,110
قلل5717%4.85/5352,62,74,76,85
وجد61016%4.50/6368,69,75,77,86,97

جذورٌ تكثُرُ وتمتدّ

جذورٌ تكثُرُ هنا وتتوزّع على كثيرٍ من مقاطع السورة، فهي أقربُ إلى الموضوعات.

الجذرهنابقيّة القرآنالنصيبG²الفاصلةالانتشارالمواضع
قرأ167218%43.50/1669,14,41,45,46,60,71,78,82,88,89,93,…
كبر121497%13.87/1264,9,21,23,31,43,51,60,87,111
فضل8968%9.62/8412,21,55,66,70,87
بعث6619%8.60/655,15,49,79,94,98
سبح7858%8.30/741,43,44,93,108

جذورٌ تكثُرُ وتجتمع

جذورٌ تكثُرُ هنا لكنّ مواضعها تجتمع في مقطعٍ أو مقطعين من السورة، فهي أقربُ إلى تفاصيلِ المشاهد.

الجذرهنابقيّة القرآنالنصيبG²الفاصلةالانتشارالمواضع
فجر51921%15.01/5278,90,91

كلماتٌ في خواتيم الآيات

جذورٌ يقع أكثرُ مواضعها في الكلمة الأخيرة من الآية، وهي الفاصلة.

الجذرهنابقيّة القرآنالنصيبG²الفاصلةالانتشارالمواضع
سبل71694%2.56/7526,32,42,48,72,84,110
قلل5717%4.85/5352,62,74,76,85
وكل5657%5.45/542,54,65,68,86
نصر31552%-0.03/3233,75,80
نفر31517%7.63/326,41,46
حول32212%5.82/331,56,77

الحرفُ الأخير من الآيات

عددُ الآيات التي تنتهي بكلّ حرف: ا ×110، ر ×1.

جذورٌ تبدأ من هنا

عددُ جذورِ هذه السورة 342، وعددُ ما يرِدُ منها أوّلَ مرّةٍ في ترتيب المصحف هنا 33 (10%)، وهذا ما نسمّيه التأسيس.

عباراتٌ تعود بلفظها

عباراتٌ من كلمتين فأكثر تتكرّر في هذه السورة بلفظها، وهي اللوازم.

العبارةهنابقيّة القرآنالنصيبالمواضع
خبيرا بصيرا30100%17,30,96
فاذا جاء وعد3175%5,7,104
وكان الانسن3175%11,67,100
قل لو3443%42,95,100
هذا القرءان41029%9,41,88,89
انه كان72323%3,30,32,33,44,66,96
من الارض31023%76,90,103
ثم لا41620%68,69,75,86
الا قليلا41917%52,62,76,85
يوم القيمه4567%13,58,62,97
السموت والارض31302%55,99,102
في الارض31732%4,37,95